الفصل 9 | من 21 فصل

رواية بنات الخالة الفصل التاسع 9 - بقلم شروق حجازي

المشاهدات
19
كلمة
2,210
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

يزن: معقول هي؟ نور: نهار أسود. يزن: لو سمحتين. نور: لا، بتحلم. غمض عينك كده. يزن: انتي هتهزري؟ نور: بتكلم جد. جرب بس. يزن: لما أشوف أخرتها. أهوه. نور طلعت تجري. يزن فتح عينه لقاها بتجري. يزن بضحك: أه يامجنونة. بس بتعملي إيه هنا؟ إيه الصدف دي؟ معقول تكوني واحدة من بنات عمي؟ نور وهي بتنهج: يخربيتك، نفسي اتقطع. كنت حاسة والله إنه هيطلع إنت. أنا من يومي وأنا فقر. يزن من وراها: متقوليش كده، دا انتي قمر.

نور بخضة: يخربيتك، إنت بتطلع إمتى؟ يزن: المهم، إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ نور: أنا نور بنت خالة أينور وسيلين وسيليا. يزن بغمزة: حصلي الشرف. نور: إنت عينك تعبانة ولا حاجة؟ يزن ضحك وسابها ومشي. نور: أنا كان لازم أتزحلق من لساني يعني. أينور من وراها: إنتي اتجننتي؟ بتكلمي نفسك؟ نور: سيبيني في حالي دلوقتي. أينور: في إيه مالك بس؟ نور: فاكرة الموقف اللي حصل في المحطة؟ أينور: موقف إيه بالظبط؟

نور: وقت غباء يعني، الشاب اللي أنا خبطت فيه. أينور: أه أه افتكرت. نور: مبروك. أينور: المهم ماله بقا؟ نور: طلع يزن ابن عمك. أينور: بتهزري؟ ياه على الصدف. نور: أنا من يومي وأنا فقر. أينور: ليه بس؟ يلا إنتي وشطارتك بقا. وقامت ضاحكة. نور: إنتي قصدك إيه؟ لا دا أنا أصلاً مكسوفة من ساعة الموقف ده. أينور: عادي، متكبريش الموضوع. ويلا عشان البنات زمانها بتسأل عليكي. نور: يلا. مريم: اتأخرتوا كده ليه؟

أينور: مفيش. المهم، تعالوا نخرج. عاوزة أتفرج على البلد. أنا زهقانة من قعدة البيت دي. أسيل: روحي شوفي جدو لو وافق، أنا معاكي. أصل أنا كمان زهقانة. أينور: طب متقوليله إنتي. أسيل: لا طبعاً. إنتي عاوزاني أقوله نخرج وكده؟ دا كفاية اللي حصل آخر مرة. أينور: إيه حصل؟ مريم بضحك: أصل أسيل مرة كانت عاوزة تخرج وعمتي مكنتش موافقة. فضلت تتحايل عليها، وبرضه موافقتش.

فراحت لجدي وأقنعته. وجدي قال لعمتي، وعمتي وافقت بس الساعة ثمانية تكون في البيت. المهم، الساعة جأت تسعة وأسيل لسة مجتش. نرن عليها وتليفونها مقفول. وأبيه فهد ويزن وحمزة قضوا يدوروا عليها كتير. لحد ما جالنا اتصال إنها في القسم. أينور: إيه ده! مريم: مفيش شاب كان بيعاكسها، مسكتة ادت له علقة موت. وحكم توديه القسم. والشاب مفيش حتة سليمة في وشه أصلاً. البنات قعدوا يضحكوا على أسيل.

أسيل: مهو اللي واحد قليل الأدب يعني يعاكسني وأسكته. مريم بضحك: لا متسكوتيش، بس متوصلش بيكي إنك تعملي للشاب عاهة مستديمة. أينور: ينهر أسود، عاهة مستديمة. مريم: شفتي؟ دا لولا إن الظابط طلع صاحب أسر وياسين، كان زمانها في التخشيبة دلوقتي وبيغنولها "يحلوة يا بلحة يا مقمعة". أينور: مش قادرة بجد. وقعدت تضحك. أسيل: اسكتي، متفكرنيش باليوم ده. ولا الظابط واللي عمله معايا. أسيلين: عمل إيه؟

أسيل: مفيش. أنا بقا بعد ما نفخت الشاب ده، قولت أبداً لسه ما أخدتش حقي. لازم نروح القسم. سيليا: يعني بعد اللي عملتيه فيه ده ومخدتيش حقك؟ أسيل: أمال عشان يحرم يعاكس حد تاني. مريم بصوت واطي: أنا عارفة، كان اتعمى ده عشان يعاكسك. أسيل: سمعتك على فكرة. وبعدين، دا أنا قمرين. مريم بضحك: قمرين دول ولا عينين؟ أينور: كملي. أسيل: المهم يختي، دخلنا القسم من هنا. وأبص أشوف ظابط طالع على صوتنا العالي ده. ويقول إيه الصوت العالي ده؟

في إيه؟ وبص للشاب شاف الدم نازل من وشه بالمنظر ده. اتصدم. قال للعسكري يجيبنا وراه على المكتب. المهم دخلنا المكتب. والظابط سأل الشاب: مين عمل فيك كده؟ الشاب: المفترية دي. الظابط سألني: إنتي اللي عملتي فيه كده؟ أسكت أنا وألم الدور. قولت: والله ما يحصل. وروحت قايلة بقلب جامد كده: أيوه، أنا اللي عملت فيه كده. الظابط: ليه إن شاء الله؟ دا الواد سايح في دمه. روحت قايلاله: واحد قليل الأدب وكان عاوز يتربي.

الظابط: وإنتي ربتيه؟ روحت قايلاله: لسه. الظابط: لسه إيه؟ الواد مفيش حتة سليمة في جسمه. ونده على العسكري عشان ياخد الواد المستشفى. الشاب: أنا عاوز حقي يا حضرة الظابط. دي بهدلتني على الآخر وأنا مش هتنازل. الظابط: اتنيل. إنت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته فيك ده؟ خوده يلا يا عسكري. وراح الواد المستشفى. لقيت الظابط بيقولي: الواد مش هيتنازل وكده هنعمل محضر وهتشرفينا في التخشيبة. روحت قايلاله: تخشيبة إيه؟

لا طبعاً، أنا عاوزة أرن على أهلي. راح قايلى: أنا هطلع جدع معاكي وهرنلك عليهم. قولي الرقم. روحت قايلاله رقم أبيه فهد. ولقيت أبيه فهد وأسر وياسين أخويا داخلين علينا. وطلع الظابط ده صاحب أسر وياسين. والظابط حكالهم اللي حصل وحلوا الموضوع. أينور: دا إنتي جبارة ياشيخة. بقا تضربي الواد وعاوزة تعملي محضر فيه كمان. مريم: قولي لها، ده اللي أنا بحاول أفهمهولها. أسيل: سيبكوا من كل ده. الظابط كان قمر آخر حاجة.

أينور: هو ده اللي همك؟ أسيل: أمال كان مز بجد. أنا عارفة أمه كانت بتتوحم على إيه. أكيد كريم شانتيه. مفيش كلام. البنات ضحكوا على أينور. أمندا: المهم، هنخرج ولا لا؟ أينور: أنا هروح أقول لجده كده. ويارب يوافق. أسيل: وعرفيه إني هخرج معاكم هااا. أينور: لما يوافق بس. أسيل: إن شاء الله يوافق. في غرفة الجد. الباب خبط. الجد: ادخل. أينور: إزيك يا جدي يا حبيبي. الجد بضحك: بخير الحمد لله يا قلب جدك. ها، عاوزة إيه؟ أينور اتصدمت.

الجد: متستغربيش كده، أكيد الدخلة دي وراها حاجة. أينور بضحك: يا قفشني انت بس. عاوزه أطلب منك طلب صغير. الجد: حتى لو كبير، هوافق. أينور: حبيبي يا جدي. الجد: ها، بقا قولي عاوزة إيه؟ أينور: بصراحة يا جدي، إحنا زهقانين وعاوزين نخرج. وفي شوية حاجات كده عاوزين نشتريها. الجد: موافق. أينور: وأسيل يا جدي هتخرج معانا؟ الجد: لا، كفاية. آخر مرة أسيل كل ما بتخرج بتعمل مشاكل. أينور: عشان خاطري يا جدي. الجد: ماشي، بس بشرط.

أينور: إيه هو؟ الجد: حد من ولاد عمامك يروح معاكم. أينور: موافقة طبعاً. الجد: طب روحي اندهيلي حد منهم. أينور: هـ. وجريت. أينور فتحت الباب. أسيل: ااااااه. أينور ضحكت على أسيل. أينور: مش عيب تلمعي أوكار؟ أسيل: ها؟ إنتي ظالماني كده. دا أنا كنت جايه أشوف جدي محتاج حاجة. أينور: طب قومي يختي قومي. جدك وافق. أسيل قامت وجريت حضنت جدها. الجد: خلاص، خنقتيني. أسيل: بحبك يا جدي. الجد: وأنا بحبكم كلكم. ربنا يخليكم ليا.

أسيل وأينور: ويخليك لينا يا رب. الجد: روحوا يلا اندهولي حد من ولاد عمكم. أسيل: مفيش هنا غير أبيه فهد ويزن. الجد: طب ناديلي حد منهم. أسيل: حاضر يا جدي. أسيل طلعت تجري. وهي بتجري وقعت. أسيل: أه يا ضهري. إيه اليوم ده؟ كل شوية أقع كده. أسيل سمعت صوت ضحك جاي من وراها. أسيل: بتضحكوا على إيه؟ حمزة: في حد يجري بالشكل ده؟ مش قادر. زين: قومي ياحبيبتي قومي. مش بيقع غير الشاطر. أسر: شكلك وإنتي بتقعي كان نكتة. أسيل: (في سرها)

بتتريقوا عليا؟ ماشي. أسيل: إنتوا إيه اللي جابكم بدري؟ حمزة: خلصنا شغل بدري وجبنا نرتاح شوية. أسيل: طب كويس إنكم جيتوا. جدي كان عاوزكم. زين: كلنا. أسيل: أه كلكم. أسر: مش مطمنلك. أسيل: ومش مطمنلي ليه؟ إنتوا حرين. أنا بلغتكم. هروح أقول لجدي بقا. أسر: إيه؟ إنتي ما صدقتي ولا إيه؟ يلا يا شباب نروح نشوف جدكم عاوز إيه. أسيل بابتسامة خبيثة: أه يلا روحوا. عند الجد. دخل الشباب. زين: إزيك يا جدي. الجد: بخير.

أسر: أسيل قالت إنك عاوزنا. الجد: إنتوا جيتوا إمتى؟ أنا مكنتش أعرف إنكم هنا. وقولتلها تنده فهد أو يزن. أسيل بضحك من وراهم: مهو وأنا طالعة يا جدي قابلتهم. قولت خير وبركة. وقولتلهم يكلموك. الجد: تقوم تناديلي الثلاثة. ما علينا. واحد منكم يروح مع بنات عمكم. عاوزين يشتروا حاجات ويخرجوا شوية. أسر بصوت واطي: ماشي يا أسيل الكلب. حمزة: دا أنا هنفخها بقا. دبسنا. زين: هو قالها فهد أو يزن. دبسنا إحنا وإحنا جايين تعبانين.

الجد: إنتوا بتتوشوشوا كل ده في إيه؟ أسر: مفيش يا جدي. دا حمزة بيقول إنه هيروح هو مع البنات. زين: أه يا جدي. حمزة عاوز يروح. حمزة: أنا قولت حاجة؟ إنت هتستهبل إنت وهو. الجد: طب إيه رأيكوا؟ هتروحوا إنتوا التلاتة معاهم. زين: حاضر يجدي. اللي تؤمر بيه. حمزة: هنروح نغير طيب عشان كنا لسه جايين من الشغل. الجد: ماشي. أسيل: أنا هروح أقول للبنات يجهزوا. أسر بص لأسيل وقال بصوت: اصبري عليا بس. حسابك تقل.

أسيل بنفس الصوت: عشان تبقوا تضحكوا عليا كويس. أسر بشر: ماشي. أسيل بصوت عالي: بتقول حاجة يا أسر؟ أسر: بقول تروحي تقولي للبنات يلبسوا يلا عشان منتأخرش. أسيل: ماشي. وراحت أسيل تبلغ البنات. أينور بضحك: أنا كمان هروح ألبس. حمزة: يلا يا شباب. حمزة وزين وأسر طالعين يبرطموا. أسر: والله لأربيها. حمزة: اللي مصبرني عليها ياسين. زين: خلاص إنت وهو بقا. اللي حصل حصل. فهد وهو نازل على السلم: مالكم عاملين زي ما يكون ميتلكم ميت ليه؟

حمزة: حكاله اللي حصل. فهد: حد قالكوا اضحكوا عليها. تستاهلوا. زين: إنت رايح فين؟ ومجتش الشركة؟ فهد: صحيت متأخر النهاردة. وكمان هو اجتماع واحد اللي عندي وهعمله بره الشركة. أسر: تمام. فهد: حد فيكم شاف يزن؟ أسر: إحنا لسه جايين. يزن من وراهم: أنا هنا أهوه. فهد: جهزت. يزن: أيوه. يلا بينا. فهد: هنمشي إحنا بقا. حمزة: ماشي. يلا سلام. يزن: سلام. أسر: يلا نروح نغير. زين: يلا. في أوضة البنات. جهزوا ونزلوا. لقوا الشباب مستنينهم.

أسر: كل ده تأخير. أسيل: متأخرناش ولا حاجة. أسر: إنتي تسكتي. مش عاوز أسمع صوتك. أسيل: خلي قلبك أبيض بقا. أسر: يعني عجبك التدبيسة دي؟ والواحد تعبان. أسيل: منت واخد أجازة من الشغل. أسر: على أساس كنت قاعد في البيت؟ منا روحت الشركة معاهم. أسيل: خلاص بقا سماح. أسر: سماح. حمزة: يلا عشان منتأخرش أكتر من كده. البنات: يلا. طلعوا البنات ووراهم زين وأسر وحمزة.

أسر: سيليا ونور وأينور هيركبوا مع حمزة في العربية. ومريم وسيلين مع زين. وأسيل وأمندا معايا. البنات ماشيين. زين في نفسه: أول مرة تقول حاجة صح. أسر: قبل ما نركب العربيات، عاوزين تروحوا فين؟ أينور: المول. نشتري شوية حاجات الأول. أسر: ماشي. يلا بينا. في العربية عند حمزة. جريت أينور ونور قعدوا ورا جنب بعض. سيليا: إيه ده؟ أنا عاوزة أقعد ورا.

أينور: اقعدي قدام جنب حمزة. وبعدين إنتي كنتي بتتخانقي مع سيلين عشان تقعدي قدام. إيه حصل؟ سيليا بصت لحمزة ولقته بيضحك. سيليا: مفيش. حمزة: طب اركبي يلا. سيليا بصوت واطي: مستعجل على إيه؟ هركب يخويا. أهوه. ربنا يسترها. حمزة سمعها وضحك عليها. ركبوا وطلعوا بالعربية. وبعد وقت وصلوا عند المول. حمزة: يلا بينا ندخل. البنات: يلا. دخلو المول. أسر: هنروح فين دلوقتي؟ أينور: هدخل المحل ده شكله حلو.

سيلين: لا بصي ده شكله فيه حاجات حلوة. مريم: أنا جعانة. أسر: يا ريتني ما سألت. زين: طب بصوا، مين عاوز يروح مع أينور المحل ده؟ نور: أنا هروح معاها. سيليا: وأنا كمان. زين: خلاص روح معاهم إنت يا حمزة. وإنت يا أسر هتاخد مريم المطعم. وإنتي يا أسيل هتروحي فين إنتي وأمندا؟ أسيل: أنا هروح أشتري آيس كريم وأروح لهم المطعم على طول. أمندا: أنا هروح معاكي يا أسيل. أسيل: اشطا.

زين: خلاص ماشي. وأنا هاخد سيلين وندخل المحل اللي هي عاوزاه. ونتجمع كلنا في المطعم. يلا بينا. حمزة: يلا. عند أسيل وأمندا. أسيل: إيه اللي أنا شايفاه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...