تحميل رواية «بنات الخالة» PDF
بقلم شروق حجازي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ قصتنا بهروب خمس فتيات، ولسبب سنعرفه بعدين. وهن: سيلين وسيليا، وهما توأم وتبلغان من العمر 18 عامًا. وأينور، وهي الأخت الكبرى لسيلين وسيليا وتبلغ من العمر 21 عامًا، وهي العقل المدبر بتاعهم، بمعنى أصح كلامها هو اللي بيمشي. وأمندا، وتبلغ من العمر 18 عامًا أيضًا. ونور، وهي من عمر أينور ودايمًا معاها في كل حاجة. وأسماؤهم متشابهة عشان اتولدوا في نفس اليوم، وهما وأمندا أخوات، وهما الخمسة بيكونوا بنات خالة. نرجع تاني لقصتنا. فضلوا البنات يجروا يجروا لحد ما قطعوا مسافة كبيرة أوي. وكانوا تعبوا خلاص، ف...
رواية بنات الخالة الفصل الأول 1 - بقلم شروق حجازي
تبدأ قصتنا بهروب خمس فتيات، ولسبب سنعرفه بعدين.
وهن: سيلين وسيليا، وهما توأم وتبلغان من العمر 18 عامًا.
وأينور، وهي الأخت الكبرى لسيلين وسيليا وتبلغ من العمر 21 عامًا، وهي العقل المدبر بتاعهم، بمعنى أصح كلامها هو اللي بيمشي.
وأمندا، وتبلغ من العمر 18 عامًا أيضًا.
ونور، وهي من عمر أينور ودايمًا معاها في كل حاجة.
وأسماؤهم متشابهة عشان اتولدوا في نفس اليوم، وهما وأمندا أخوات، وهما الخمسة بيكونوا بنات خالة.
نرجع تاني لقصتنا.
فضلوا البنات يجروا يجروا لحد ما قطعوا مسافة كبيرة أوي.
وكانوا تعبوا خلاص، فوقفوا يستريحوا وياخدوا نفسهم.
وبعدين قعدوا يبصوا لأينور، معاد نور عشان هي مع أينور في كل حاجة، وأينور مبتعملش حاجة من غير ما تاخد رأي نور.
"مالكم بتبصولي كده ليه؟ أكيد مكناش هنفضل كده لحد ما يجوزنا غصب ولمين لتجار مخدرات. ده الحل الوحيد اللي كان في دماغي. أنا مش هستنى لما خالكوا يدخل علينا بالمأذون ومعاه تجار المخدرات عشان يتجوزونا. إحنا دلوقتي ملناش غير بعض بعد موت أهالينا، ربنا يرحمهم."
وهنا بدأ البنات في العياط، وبعد فترة هدوا.
ثم قالت نور: "أنا معاكي في أي حاجة يا أينور، المهم أخواتنا يكونوا في أمان، وأهم حاجة راحتهم."
"المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ النهار بدأ يطلع ولازم نهرب من هنا قبل ما خالو يعرف بهروبنا ويدور علينا."
"إحنا هنروح عند جدو، أبو بابا ماما، الله يرحمها. كانت دايماً بتحكيلي عنه وقد إيه هو طيب، بس لولا الخلاف اللي حصل بينه وبين بابا وخلى بابا يبعد عنه."
نظرت نور لأينور نظرة فهمتها أينور.
فمسكت أينور إيد نور وقالت لها: "إنتي وأمندا هتيجوا معانا. أنا وسيلين وسيليا عمرنا ما نبعد عن بعض، ومتقلقيش جدو طيب وأكيد هيرحب بيكوا."
فقالت نور: "بس..."
فقاطعتها أينور وقالت لها: "أنا عارفة إن عيلة باباكِ مش كويسين، وكانوا مش بيحبوا خالتوا الله يرحمها. وأصلاً ما يعرفوش حاجة عنكم من بعد موت بابكي الله يرحمه. ده مصدقوا خدوا الورث وما شوفناش وشهم بعد كده. إزاي عايزاني أسيبك إنتي وأمندا؟ بس إحنا مستحيل نبعد عن بعض."
"معايا." بصتلها نور وضحكت وقالت: "معاكي طبعاً، هو أنا أقدر أبعد عنك."
وحضنوا بعض.
ثم قالوا البنات في صوت واحد: "الله الله خيانة! وإحنا روحنا فين إن شاء الله؟"
بصتلهم نور وقالت: "تعالي يالمظة منك ليها."
وبعدين قالت لهم أينور: "خلاص إنتي وهي كفاية محن بقا. يلا عشان نلحق القطر. النهار طلع ولازم نبعد عن هنا."
اتكلمت أمندا وقالت لأينور: "طب إنتي تعرفي العنوان؟ إنتوا عمركوا ما زورتوا جدكم صح؟"
بصتلها أينور وقالت لها: "ماما الله يرحمها كانت كاتبالي العنوان في ورقة وقالتلي عشان لو جرالي حاجة تروحي لجدك. كانت حاسة باللي هيحصلنا بعد موتها، ربنا يرحمها يا رب."
ثم توجهوا البنات لمحطة القطر وركبوا القطر المتجه للصعيد (المنيا).
رواية بنات الخالة الفصل الثاني 2 - بقلم شروق حجازي
وقفنا المرة اللي فاتت لما البنات وصلوا محطة القطر وركبوا القطر المتجه للصعيد (المنيا) وكان القطر قدامه وقت على مايتحرك.
سيليا: أنا خلاص مش قاااااااااااااااااادره جعاااااااااااااااانه. حرام عليكوا تعملوا في أختكم كده تجوعوها.
أينور: ياصغيرة على الهم.
بصولها أخواتها كلهم بصدمة (أمندا ونور كمان عشان هم من صغرهم مع بعض ومتربيين سوا وعشان كده بيعتبروا نفسهم إخوات مش بنات خالة).
ثم قالت أينور: هايل كملي كملي. وبعدين نفسي أشوفك مرة مش جعااانة. دا انتي مبتعمليش حاجة غير الأكل.
ثم ضحكت باقي الفتيات على سيليا عشان هي دايماً فضحاهم كده لأنها بتحب الأكل أوي.
ولسه سيليا هتكمل، قاطعته نور وقالت: القطر لسه فاضله شوية على مايتحرك. هنزل أجيب أي حاجة عشان المفجوعة دي ماتقومش تاكلنا. وبالمرة ناكل إحنا كمان عشان ما أكلناش من امبارح.
نزلت نور تشتري أي حاجة ياكلوها. شافت محل صغير كده أول ما نزلت من القطر على طول وراحت واشترتلهم بسكوت وعصائر ومايه عشان المسافة طويلة. وجابت لسيليا شنطة مليانة حاجات كتير لوحدها عشان متفضحمش تاني عشان لو جاعت بتتحول.
وهي راجعة كان في واحد كان بيجري عشان يلحق القطر وخبط فيها من غير قصد ووقعت نور والحاجة اللي هي جايباها وقعت. ساعدها إنها تقوم ولم الحاجة وقعد يعتذر لها كتير.
وكل ده ونور مش هنا، مش مركزة في الكلام اللي بيقوله أصلاً. بس مركزة مع عيونه عشان عيونه كان لونهم أزرق فاتح كده لون الكريستال اللي يشوفهم يتسحر بيهم.
قال الشخص ده: يا آنسة انتي كويسة؟ أنا بعتذرك بقالي ساعة وإنتي مش هنا خالص.
ردت عليه نور وقالتله: اسمي نور.
قام رد عليها: تشرفنا وأنا اسمي يزن.
نور في نفسها: الله وكمان اسمك جامد زي عينيك القمر دي.
يزن: يا آنسة يا آنسة.
ونور مش هنا أصلاً.
يزن: يا آنسة طب يا نور.
نور: نعم.
يزن: أخيراً. إنتي بتسرحي دايماً كده.
نور: هو ممكن أسألك سؤال.
يزن: أكيد.
نور: عينك دي lens.
يزن بصلها بصدمة كده وقعد يضحك جامد.
وهنا نور فاقت واستوعبت هي قالت إيه وطلعت تجري من قدامه تركب القطر.
يزن نده عليها وقالها: عيوني على فكرة بس مش أحلى منك.
سمعته نور وابتسمت بس مرضيتش تبصله عشان كانت مكسوفة وركبت نور القطر. ويزن برضوا بس كل واحد قاعد في مكان بعيد عن التاني.
سيليا: أخيراً جيتي. أنا بطني بتهوهو مش بتسوسو لا.
نور: خدي يختي. سكتي كلابك.
وقعدوا البنات يضحكوا واتلاهوا في الأكل.
أينور بصت لنور وحست إن في حاجة من أول ما جت عشان هما قريبين جداً من بعض وعارفها كويس.
أينور: في إيه مالها خدودك حمرة كده.
نور حطت إيدها على خدودها وقالت: بجد.
أينور: ضحكت عليها وقالتلها: انجزي في إيه.
نور: يوه دايماً قفشاني كده.
ثم حكت نور كل اللي حصل بينها وبين يزن. وأينور قاعدة مش قادرة تمسك نفسها من الضحك.
نور بصت بصة لأينور خلتها تسكت. وبعد ماسكتت قعدت تضحك تاني وقالتلها: مش قادرة أعمل إيه يعني.
وبعد شوية سكتت أينور واتكلمت بجدية: ألا قوليلي جبتي الشجاعة دي منين. دا انتي بتتكسفي من خيالك وبتمشي باصة في الأرض.
نور: أهو اللي حصل بقى. أنا ذات نفسي مش عارفة عملت كده إزاي.
وبعد وقت خلصوا أكل وناموا البنات عشان مكانوش ناموا من امبارح. بس نور فضلت صاحية تفكر في يزن اللي شاغل تفكيرها وتضحك على نفسها وتقول: أنا إزاي قولت كده. فعلاً أينور معاها حق. أنا بتكسف من خيالي.
وبعد وقت نامت نور هي كمان.
وفي الجهة التانية من القطر يجلس يزن وهو يضحك على تلك المجنونة اللي خطفته من أول نظرة وارتباكها لما بصت في عيونه وكسوفها لما خدت بالها هي قالت إيه.
وبعد وقت نام هو كمان. بس كان في شخص تاني مركز مع يزن وهو زين أخوه. هو كان موجود في القطر بس كان على آخره عشان يزن اتأخر عليه. يجماعة وكان مستغرب عشان أول مرة يشوف يزن سرحان وبيضحك كده بعد اللي حصل. ودي حاجة هنعرفها بعدين. بس مسألوش وقال في نفسه: أكيد هيجي يوم وترجع زي ما كنت يا يزن وشكله كده قريب. وضحك هو كمان.
نرجع بقى للبنات اللي كانوا ناموا بس صحيت سيلين وصحت سيليا وصحوا الاتنين أمندا.
سيلين بصوت واطي: أنا زهقت ولسه المسافة طويلة.
أمندا وسيليا في صوت واحد: لااااااااااااااااااااااااا. كفاية أخر مرة زهقتي فيها مش فاكرة عملتي إيه وإيه حصل.
رواية بنات الخالة الفصل الثالث 3 - بقلم شروق حجازي
صحيت سيلين وصحت سيليا وصحوا الاتنين.
سيلين بصوت واطي: أنا زهقت، ولسه المسافة طويلة.
أمندا وسيليا في صوت واحد: لاااا، كفاية. آخر مرة زهقتي فيها مش فاكرة عملتي إيه وإيه اللي حصل.
بصوا البنات لبعض وقعدوا يضحكوا جامد.
***
قامت سيلين وندهت على سيليا وأمندا.
سيليا وأمندا في صوت واحد: خير يا كبيرة.
سيلين: انتوا مش زهقانين؟ أصل أنا زهقانة.
أمندا قالت لسيليا: الحقي الريسة زهقانة، شكل في مقلب جديد النهارده.
وقعدوا يضحكوا عشان سيلين كل ما بتكون زهقانة بتعمل مقلب في حد.
سيلين: طالما ضحكتوا يبقى على خيرة الله. 😂😂😂 تعالوا بقا أقولكوا على الخطة.
***
ها، كده كل واحدة فهمت هتعمل إيه.
سيليا وأمندا في صوت واحد: ده احنا تربيتك يا كبيرة.
سيلين: كده أنا قلقت أكتر. 😂
ضحكوا البنات وبعدين كل واحدة راحت تنفذ المطلوب منها.
***
في أوضة بنت خالهم اسمها ريم (خالهم اللي كان عاوز يجوزهم غصب)، كانت بتاخد شاور وطلعت لبست هدومها ومسكت الفون بتاعها تلعب فيه. وبعد فترة من الوقت حست ريم بحاجة بتاكلها في جسمها وقعدت كل شوية تهرش زي الجرباااانة. 😂 وتقول: إيه ده؟ أمال لو مش لسه مستحمية حالا؟ لا كدا كتير، كتيييير أوي كمان، أنا مش قادرة.
صرخت ريم: ياماااامااااااا، ياااامااااامااااا!
كل ده والبنات مستخبيين ومش قادرين من كتر الضحك.
هتصدق عزيزي القارئ؟ هما اللي حطولها بودرة في الهدوم تخليها كل شوية تهرش زي الجربة كده. 😂
أمها جات: إيه في إيه؟ ياماااامااااااا، ياااامااااامااااا! إيه ودني اتخرمت؟ منا مرزوعة معاكي في نفس المخروبة أهيه. في إيه؟ وبعدين مالك مش على بعضك كده وعمالة تهرشي زي الجربة كده؟
ريم: انتي بتتريقي عليا يا ماما؟ معرفش، أنا لسه مستحمية وطلعت دوبت لبست هدومي وبعدها بقيت بهرش كده. ااااااه.
ريم ببكاء: أكيد هما يا ماما بنات عماتي، هما بيكرهوني وبيغيروا مني.
أمها: طب قومي خودي شاور تاني بدل ما انتي بتهرشي كده.
ريم: حاضر.
أمها: الله يخربيت أبوكي، خلتيني أهرش أنا كمان زي الجربة كده. 😂
ريم: انتي بتشتميني يا ماما؟
أمها: انتي لسه واقفة؟ امشي استحمي وتعالي نشوف صرفة للثعابين بنات عمتك دول.
ريم: حاضر.
***
البنات من بعيد: بقا احنا ثعابين! طيييب، الصبر على ناس.
سيلين بصت لسيليا.
سيليا: علم وينفذ يا ريسة. 😂
سيلين: عملتي إيه؟
سيليا: كله تحت السيطرة.
***
دخلت ريم تستحمي، وهي بتستحمي المايه اتقطعت.
ريم في نفسها: كملت، دا انتوا مخططين أوي كمان.
مسحت ريم الصابون من على وشها ولقت جردل مايه وخدته. خلصت وطلعت حطت كريمات ومراهم كتير لحد ما جسمها راق شوية وطلعت راحت لأمها.
ريم: هنعمل إيه يا ماما؟
أمها: بقا يعملوا في بنتي كده، تعالي ورايا.
وقامت ريم وأمها راحوا أوضة البنات ورزعوا الباب والبنات اتخضت جامد.
أينور: إيه ده؟ انتوا إزاي تخشوا كده؟
ريم: بيتنا ونعمل فيه اللي إحنا عاوزينه وندخل أي أوضة تعجبنا.
أينور: لا يا حبيبتي، زي ما هو بيتك فهو بيتنا إحنا كمان. أمي وخالتي الله يرحمهم ليهم فيه، ماشي. فاتحترمي نفسك وتتكلمي عدل.
أم ريم: انتي إزاي تكلمي بنتي كده؟ انتي مش عارفة إخواتك وبنت خالتك عملوا إيه في بنتي؟
وفي اللحظة دي دخلت العصابة (سيلين، سيليا، أمندا)، ولا كأنهم عملوا حاجة. ملايكة يعني. 😂 كان فضلهم شوية والجناحات تطلع.
ريم: أهلاً، شرفتوا. كنتوا مستخبيين فين إن شاء الله عشان تداروا على اللي عملتوه؟
بصوا الثلاث بنات لبعض وبعدين قالوا: مالها دي؟ وبعدين هنستخبا ليه؟ عملنا عملة ولا عملنا عامله؟
ريم: انتوا ليكوا عين تنكروا كمان؟
البنات: إحنا ما عملناش حاجة، إحنا نزلنا نشتري حاجات ناقصانا.
أينور: كانت بتبصلهم بشك وهي شبه متأكدة إنهم ورا اللي حصل، أياً كان.
نور: إيه في إيه بس؟ انتوا عمالين ترغوا ومعرفناش المشكلة.
مامت ريم حكتلهم اللي البنات عملوه في ريم.
أينور: تعالوا هنا انتوا التلاتة.
البنات: نعم.
أينور: انتوا اللي حطتولها حاجة وخلتوها تهرش زي الجربة كده؟
البنات وهم ماسكين نفسهم من الضحك عشان ميتفضحوش قالوا: لا، إحنا بينا وبينها إيه عشان نأذيها؟ وبعدين إحنا كنا بنشتري حاجات.
أينور بشك: تمام.
نور: شوفتي إنك وبنتك يا مرات خالي ظالمتيهم وخلاص.
ريم وأمها واقفين متغاظين من الخمس بنات.
ريم: أنا لما بابا يجي هخليه يتصرف معاكوا.
ومشيت ريم وبعديها أمها.
أينور قالت لنور: اقفلي الباب يا نور.
البنات بصوا لبعضهم بخوف عشان هما عارفين إن أينور عمرها ما يدخل عليها الكلام ده.
أينور: عجبكوا اللي حصل ده؟ ولسه لما خالكم يعرف. إحنا ناقصين مشاكل. الحرباية مراته والعقربة بنته هيولعوها.
البنات: هي اللي ابتدت وبتكرهنا.
أينور: خلاص، كل واحدة تروح تشوف هي بتعمل إيه.
البنات: إحنا أسفين.
وكانوا زعلانين عشان عارفين إنها مش هتعدي، ودايماً خالهم بيجي على نور وأينور عشان هما الكبار وبيبهدلهم.
نور: خلاص، المهم ده ميتكررش تاني. وربنا يسترها بقا ونشوف خالكوا هيعمل إيه.
البنات: حاضر. المهم متزعلوش مننا عشان إحنا منقدرش على زعلكوا.
وقاموا حضنوا نور وأينور.
رواية بنات الخالة الفصل الرابع 4 - بقلم شروق حجازي
وقفنا المرة اللي فاتت لما أينور قالت:
عجبكوا اللي حصل ده؟ ولسه لما خالكم يعرف. إحنا ناقصين مشاكل مع الحرباية مراته والعقربة بنته، هيولعوها.
البنات: هي اللي ابتدت وبتكرهنا.
أينور: خلاص. كل واحدة تروح تشوف هي بتعمل أي.
البنات: إحنا آسفين.
وكانوا زعلانين عشان عارفين إنها مش هتعدي، ودايمًا خالهم بيجي على نور وأينور عشان هما الكبار وبيبهدلهم.
نور: خلاص، المهم ده ميتكررش تاني. وربنا يسترها بقى ونشوف خالكوا هيعمل إيه.
البنات: حاضر. المهم متزعلوش مننا، عشان إحنا منقدرش على زعلكوا.
وقاموا حضنوا نور وأينور.
عند ريم وأمها.
ريم: عجبك كده؟ طلعوا منها إزاي وكذبوني.
وبدأت ريم في البكاء.
أمها: بس متعيطيش. أنا هوريكي هعمل فيهم إيه، بس أبوكي يجي بس. وسيبك الباقي عليا، ويانا يا هما في البيت ده.
وبعد وقت وصل أبو ريم البيت.
أم ريم: تعال يا خويا شوف بنات أخواتك عملوا إيه في بنتك.
أبو ريم: يوه! هو كل يوم خناق خناق؟ دي بقت حاجة تقرف، نفس المرشح بتاع كل يوم.
أم ريم: تقرف ليه يا خويا؟ هو أنت وراك حاجة؟ ما أنت قاعد ليل نهار على القهوة، لا شغلة ولا مشغلة.
أبو ريم: وأشتغل ليه وأنا صاحب أملاك.
أم ريم: ههههههههههههههه. ضحكتني أملاك! بكرة ولا يبقى في أملاك ولا نيلة.
أبو ريم: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يوليه؟
أم ريم: زي ما بقولك كده. بكرة مش هنلاقي ناكل. أنا سمعت مقصوفة الرقبة بنت أختك أينور، وهي بتتكلم مع نور وتقولها: "إحنا هنفضل كده لحد إمتى؟ خالك مستولي على ورثنا وبيعملونا في البيت زي الخدامين، ولا كإننه حقنا. إحنا سكتنا كتير، بس خلاص مش هنسكت بعد كده".
أبو ريم: يعني أنتِ سمعتيهم بيقولوا كده؟
أم ريم: أيوه يا خويا، سمعتهم بودني. ده غير اللي عملوه النهاردة في بنتك.
أبو ريم: عملوا إيه كمان؟
أم ريم حكتله على اللي سيليا وسيلين وأمندا عملوه في ريم.
أبو ريم: لا، دا كده حسابهم تقل معايا أوي. بقوا بيفكروا ياخدوا مني الورث.
أم ريم: يا خويا، يعني كل اللي همك الورث؟ الورث؟ وبنتك مش همك اللي عملوه فيها؟
أبو ريم: يختي اتنيلي أنتِ وبنتك! على أساس إنكم بتسكتوا أوي؟ دا انتوا مطلعين عينهم.
أم ريم: أنا يا خويا؟
أبو ريم: اللؤم ده مش عليا، ده أنا اللي معلمولك.
أم ريم: خلاص يا خويا، سيبك مني دلوقتي. المهم هتعمل فيهم إيه؟
أبو ريم: من ناحية هعمل، فأنا هعمل أوي.
كانت أمندا كل ده واقفة، سامعة مرات خالها وخالها بيقولوا إيه. وجرت على البنات تحكيلهم اللي سمعته.
في أوضة البنات.
أينور: ربنا يسترها. إحنا إزاي مأخدناش بالنا إن مرات خالنا واقفة تسمعنا؟
نور: معرفش. بس إيه الجديد؟ ماهي دايماً بتراقبنا وبتنقل كل حاجة لخالوا.
أينور: شكل الموضوع مش هيعدي المرادي.
وقطع كلامهم دخول خالهم عليهم الأوضة.
خالهم: بقا أنا واكل الورث عليكوا مش كده؟
أينور: وأنك واخد فلوس ماما وخالتوا ومش بتدينا منها، ده معناه إيه إن شاء الله؟
خالهم: طب اسمعي يا حلوة أنتِ وهي. أمك أنتِ وهي مالهاش ورث. جدكم الله يرحمه كان كاتبلي كل حاجة، وده الورق اللي يثبت كلامي.
سيلين: أنت كداااااااااااااب! الورق ده أكيد مزور، عشان جدوا كان مقسم كل حاجة قبل ما يموت.
خالها: انتي قليلة الأدب!
وكان هيضربها بالقلم، بس أينور لحقته ومسكت إيده.
أينور: حسك عينك تمد إيدك على واحدة من أخواتي، أنت سامع؟
خالها: إيه ده؟ القطة طلع لها صوت؟
أينور: لا، وانت الصادق بتخربش كمان. تحب تشوف؟ أنا سكتلك كتير، بس خلاص.
خالها: طب اعملي حسابك يا حلوة، إن كتب كتابك أنتِ وأخواتك بكرة على ولاد المعلم فتحي، عشان أخلص منكم. بلا قرف.
أينور: أنت اتجننت؟ وصلت بيك الدرجة إنك تجوز بنات أخواتك لتجار مخدرات؟
خالها: دا اللي عندي.
وسابهم.
مرات خالهم: بشماتة. يلا يا عرايس جهزوا نفسكوا.
وسابتهم هي كمان ومشيت.
سيلين: قعدت تقول أنا السبب وبتعيط، وأمندا وسيليا عيطوا هما كمان.
نور بصت لأينور، فأينور بصتلها وقالت لها: متقلقيش. مفيش قدامنا غير إننا نسيب البيت ونمشي.
نور: معاكي حق.
أينور: بس أنتِ وهي بتعيطوا ليه؟ محدش هيتجوز. متعيطوش.
البنات: بجد؟
أينور: بجد. نور، اقفلي الباب بالمفتاح، واتأكدي إن مفيش حد من العقارب واقف.
نور: حاضر.
وراحت قفلت الباب.
أينور: اسمعوا، إحنا هنهرب من هنا. مفيش حل تاني.
سيليا: هنروح فين؟
أمندا: إحنا منعرفش حد بعد موت أهالينا.
سيلين: منه لله استولى على فلوسنا، حسبي الله.
أينور: خلاص. اتفقنا. هنمشي بعد ما نتأكد إن كلهم ناموا.
البنات: اتفقنا.
نور: يلا كل واحدة تروح تلم هدومها، ومتجبوش غير الحاجات المهمة بس، سامعين؟
البنات: سامعين.
انتهاء الفلاش باااااك.
سيلين: لازم تفكروني يعني إني كنت السبب.
سيليا: لا، متقوليش كده. إحنا كنا معاكي.
أمندا: أيوا، وبعدين كده أحسن لينا. كفاية البهدلة اللي شوفناها في البيت ده.
سيلين بضحك: خلاص، انتوا قلبتوها دراما كده ليه؟
أمندا: المهم، إيه المقلب الجديد؟
سيلين: اسمعوا...
سيليا: ياسلام عليكي يا كبير، لما تخططي.
سيلين: يلا، كل واحدة تروح تعمل المطلوب منها.
رواية بنات الخالة الفصل الخامس 5 - بقلم شروق حجازي
المهم بقاا اي هي الخطة؟
بصتلهم بضحك وطلعت من جيبها صواريخ.
يخربيت جنانك! هي حصلت تمشي بالصواريخ في جيبك كمان؟
المهم هنعمل اي؟
اسمعوا طبعاً مش هينفع نعمل المقلب في العربية دي عشان نور وأينور هيشلوحونا لو عرفوا.
دا مستحلفين من ساعة أخر مقلب. ربنا يسترها.
المهم اسمعوا بقا انا هروح أشوف عربية تانيه في القطر كده وتكون بعيده عشان الصوت ميجيش هنا وأشوف مين اللي هعمل في المقلب وانتي يسيليا هتفضلي واقفه هنا عشان لو نور أو أينور صحيت وانتي ياأمندا هتيجي معايا.
خلاص ماشي لو حد فيهم صحي هقولهم انكم روحتوا الحمام.
خلاص ماشيي.
يلا بينا ياأمندا.
في العربية اللي قاعد فيها زين ويزن.
يزن كان لسه نايم زي ماهو.
انا هقوم أدخل الحمام وكده كده يزن لسه نايم.
كده بعدنا أوي أهوه والصوت مش هيوصل. أقفي هنا ياأمندا راقبي المكان عشان لو حد جه ولا حاجه حصلت وأول ماتلاقيني رميت الصواريخ تطلعي تجري وتروحي تقعدي في مكانا تاني.
طب وانتِ؟
بطلي غباء أكيد مش هفضل واقفه لحد ماأتمسك هجري أنا كمان علي طول وراكي.
خلاص ماشي.
فضلت تدور علي الضحيه اللي هتعمل فيه المقلب لحد ماوقعت عينها علي يزن. أيوه يجماعه هو بعينه.
كده حلو أوي وكمان نايم.
طلعت الولاعة وولعت الصواريخ ورمتها جنب يزن وطلعت تجري بس مرضيتش تمشي غير ماتتفرج علي منظر يزن لما يصحي مخضوض.
بدأ العد التنازلي.
3
2
1
وهنا الصواريخ فرقعت ويزن قام نط فوق الكرسي اللي كان قاعد عليه وهو مخضوض وقعد يشتم في اللي عمل كده.
وكل الناس اللي كانت في العربيه دي اتخضوا بس قعدوا يضحكوا علي منظر يزن.
زين وهو جاي من الحمام وشاف يزن عمال يشتم.
في اي بس يايزن؟
معرفش انا كنت نايم وصحيت مخضوض علي صوت فرقعه قولت القطر بيتقلب وطلع ان في حد رامي جنبي صواريخ.
زين وهو ماسك نفسه من الضحك وبيبص علي المكان اللي سيلين مستخبيه فيه تلاقي طفلة شقية حبتين عملت كده.
وانت تعرف انها طفله منين؟
انا بخمن.
أعرف بس اللي عمل كده وأنا أوريه ازاي يعمل المقلب ده في.
خلاص حصل خير ارجع نام تاني.
أنام اي بس دا أنا قطعت الخلف بعد اللي حصل ده.
قعد يضحك.
ليك حق تضحك يخوياا اضحك اضحك.
خلاص يعم ماتتقمصش كده ويلا نقعد بدل ماالناس بتتفرج علينا كده.
قعد وافتكر اللي شافه وهو راجع من الحمام شاف سيلين وهي بترمي الصواريخ جنب يزن وبتجري.
بص بصدمه وقعد يتفرج عليه وقعد يضحك عشان هو كان متغاظ أصلاً من يزن.
في نفسه ياتري دي مين بس شكلها طفله خالص بحركاتها دي.
انت بتضحك علي اي؟
هااا مفيش افتكرت حاجه بس.
ماشي فاضل قد ايه ونوصل؟
خلاص فاضل نص ساعة.
تمام.
عند البنات.
أمندا كانت رجعت.
أمال فين سيلين؟
جايه ورايا.
صحيت أينور وبصت للبنات وقالتلهم أمال سيلين فين؟
أمندا وسيليا بصوا لبعض وكانوا لسه هيتكلموا بس سيلين كانت جات.
انا أهوه.
انتي كنتي فين؟
مفيش كنت في الحمام.
خلاص ماشي محدش يقوم بقا عشان خلاص قربنا نوصل أهوه.
ماشي.
أمندا بصوت واطي مجتيش ورايا علي طول ليه؟
يعني عوزاني أعمل المقلب ومتفرجش عليه كمان.
يخربيت سنينك افرضي كنتي اتقفشتي.
عيب عليكي انا كنت مستخبيه وبتفرج ياريتكوا كنتوا شوفتوا شكله كان عامل ازاي لما الصواريخ فرقعت كنتوا هتموتوا من الضحك. قعد يتنطط زي الفيشار في الحلة كده.
احكي احكي بسرعة.
قالتلهم ردة فعل يزن وقعدوا يضحكوا.
نور هنا صحيت وقالتلهم انتوا بتضحكوا علي اي؟
مفيش أصل سيليا جعانه تاني.
خلاص هننزل أهوه احنا قربنا نوصل صح؟
أيوه.
أمندا بصوت واطي كنا هنتقفش.
الحمد لله عدت.
اه تصدقوا انه طلع معاه واحد ومش لوحده.
ازاي هو مش انتي كنتي قايله هتشوفي واحد قاعد لوحده؟
ماهوا كان لوحده وانا برمي الصواريخ بس بعدها جه واحد شكله كان في الحمام.
ممكن بس المهم ميكونش شافك.
متقلقيش مظنش انه شافني عشان لما رجع وسأل صاحبه اي حصل وصاحبه حكاله قاله ممكن تكون طفله صغيره.
انتوا عمالين تتوشوشوا في ايه؟
انا مش مستريحلكوا.
هيكون في اي احنا زهقنا خلاص.
خلاص هننزل أهوه.
وبعد قليل من الوقت توقف القطر.
يلا بينا يابنات.
يلا كل واحده تشيل شنطتها.
حاضر.
ونزلوا البنات من القطر.
عند يزن وزين.
زين رنيت علي حمزة عشان يجي يخودنا من المحطة.
أيوه رنيت عليه بس قال إنه في الشركة ووراه شغل كتير وهيبعتلنا اس.
تمام يلا القطر وقف أهوه.
نزل زين ويزن وملقوش أسر مستنيهم.
والله ده اللي كنت عامل حسابه هو من امتا بيجي في الميعاد أصلا.
معاك حق.
لما يجي بس.
كل ده و أسر واقف وراهم عمال يضحك.
خلاص انت وهو فيه اي مكنوش خمس دقائق متعملوش حوار.
وقام نط عليهم وواخدهم بالحضن.
انت امتا هتعقل يبني بذمتك دي حركات ظابط محترم.
لا وانت الصادق ظابط ايقاع.
قعد يضحكوا.
مخلاص انت وهو هتمسكوني انا ولا اي وبعدين يلا عشان جدكم مستنيكم.
دا وحشني أوي هو عامل اي لسه تعبان؟
الدكتور قالكم اي صحيح؟
الحمد لله بقا كويس عن الأول.
الحمد لله.
وركبوا العربية واتحركوا لقصر الشافعي.
نروح عند البنات.
هننمشي ازاي انتي عارفه الطريق؟
وأعرفة منين أنا أخر مرة كنت فيها هنا وانا عندي 3 سنين.
طب هنعمل اي؟
هنسأل أي حد عن قصر الشافعي.
اي ده احنا أغنياء واحنا منعرفش.
ضحكت وقالت أه يختي انتي وهي بابا الله يرحمة من أكبر عيلة هنا وبعدين احنا لما مشينا من هنا كانت ماما الله يرحمها لسة حامل فيكوا.
انا عاوزة أسأل سؤال.
اسألي يختي.
انا كل ده معرفش انتوا من عيلة اي كل اللي أعرفه ان عمو الله يرحمة كان اسمة حسن إبراهيم منصور اسم عيلتكوا منصور؟
لا دا اسم جد بابا مش اسم عيلتنا اسم بابا بالكامل حسن إبراهيم منصور الشافعي.
خلاص ماشي يلا بقا نسأل حد.
يلا.
وقفت واحد وسألته ووصفلها مكان القصر.
الله كل ده قصر!
الله يخربيتكوا الناس زمانهم بيولعوا جوه.
دا إذا مكنوش ولعوا أصلاً.
يلا ندخل بسرعة.
يلا.
دخلوا البنات القصر واتصدموا من اللي شافوه جوة.
رواية بنات الخالة الفصل السادس 6 - بقلم شروق حجازي
الله كل ده قصر؟
أينور بضحك: الله يخربيتكوا، الناس زمانهم بيولعوا جوه.
نور: ده إذا مكنوش ولعوا أصلاً.
أمندا: يلا ندخل بسرعة.
أينور: يلا.
دخلوا البنات القصر واتصدموا من اللي شافوه جوه.
سيلين: إيه ده، هو في فرح هنا ولا إيه؟
أمندا: انتي مش شايفة النور ده كله؟ أكيد في حد بيتجوز.
سيلين بضحك: أو ممكن حد مات.
أمندا بضحك: تبقى كملت، يقولوا علينا إيه ساعتها؟ وشهم قدم السعد.
سيليا: بطلي غباء انتي وهي، وهو لو حد مات هيعلقوا نور وألوان؟
أمندا: تصدقي معاكي حق، أول مرة تفكري.
سيليا: لا والله.
سيلين: بصراحة أمندا معاها حق، انتي معندكيش مخ أصلاً. 😂
سيليا لسه هتتكلم، سمعوا حد من وراهم بيقول: انتوا مين؟
البنات بصوا وراهم بخضة.
حمزة: انتوا مسمعتوش أنا بقول إيه؟ انتوا مين وعايزين إيه؟
أينور: في إيه يا أخ؟ في حد يخض حد كده؟
حمزة: أخ؟ 🤨
أينور: آه أخ، لو مزعلاك أقولك أوختشي عادي.
البنات قعدوا يضحكوا.
حمزة: أوختشي؟ هي حصلت لأوختشي كمان؟
سيليا بجدية: معلش، احنا آسفين. احنا عايزين بس نقابل الحاج إبراهيم الشافعي.
حمزة: طب ما كان تقول من الأول بدل قلة الأدب دي.
أينور: أنا قليلة الأدب ياحيوان؟
حمزة: بقا أنا حيوان؟ دا انتي ليلة أهلك سودا.
الجد من خلفهم: إيه الصوت العالي ده؟
حمزة: أنا آسف يا جدي، إيه اللي خلاك تقوم وانت تعبان؟
الجد (الحاج إبراهيم الشافعي): صوتكوا العالي ده.
حمزة: معلش يا جدي، حقك عليا. وشاور على أينور وقال: هي اللي بنت قليلة الأدب.
أينور: برضه هيقول قليلة الأدب؟
حمزة: هو بعد اللي عملتيه ده عندك شك؟
أينور لسه هتتكلم، قاطعها الجد بصوت عالي.
الجد: انتوا هتتخانقوا قدامي ولا إيه؟
حمزة: لا طبعاً يا جدي، بس انت شايف هي اللي مستفزة.
نور بصوت واطي: أينور خلاص بقا، انتي زودتيها أوي وانتي اللي غلطانة من الأول.
أينور: انتي شايفة كده؟
نور: آه.
أينور: خلاص ماشي، ماشي.
أينور: أنا مش هرد عليك بس عشان خاطر الراجل الكبارة اللي زي العسل ده.
حمزة بضحك: بقا الحاج إبراهيم الشافعي اللي بيتهزله أتخن شنب في البلد، بقا راجل كبارة وعسل؟
أينور: هو انت الحاج إبراهيم الشافعي؟
الجد: أيوة يابنتي.
سيلين وسيليا جريوا عليه وقالوا: جده! وحضنوه.
حمزة باستغراب: جده؟
أينور: وقفت مكانها ودمعت وقالت له: أنا أينور بنت ابنك حسن، ودول سيلين وسيليا اخواتي.
الجد بدموع: كنت حاسس والله من كلامك مع حمزة، غير الشبه الكبير اللي بينك وبين أبوكي.
الجد حضن سيلين وسيليا وشاور لأينور هي كمان تيجي.
أينور جريت حضنته وعيطت.
الجد: هو حسن ابني مات؟
أينور: كان في مهمة تبع الشغل واستشهد، وماما من زعلها عليه ماتت بعده على طول.
الجد بعياط: كان وحشني، وكان نفسي أشوفه. كنت عاوز أقول له إني مش زعلان منك.
أينور بعياط: بابا الله يرحمه كان بيحبك أوي، وكان دايماً يحكيلي عنك، وقالي إنه مش زعلان منك ومسامحك.
الجد: حسن طول عمره كان طيب ومات أحسن موتة. ربنا يرحمه يا رب.
البنات كلهم في صوت واحد: يارب.
الجد: انتوا هتعيشوا معايا ومش هتمشوا من هنا أبداً، ده انتوا رديتوا فيا الروح يابنات الغالي.
الجد انتبه لحمزة اللي واقف مبلم ومش فاهم حاجة.
الجد: إيه؟ هتفضل واقف عندك كده زي اللوح؟ تعالا سلم على بنات عمك.
حمزة: ها؟ عمي مين؟
الجد ضحك: وقاله: مالك يا حمزة؟ عمك حسن، انت نسيته؟ ليك حق، مهو لما مشي من هنا كنت انت لسه صغير.
حمزة: معاك حق يا جدي. ازيكم يا بنات البيت؟ نور بيكم.
سيلين: ازيك، منور بصحابه.
سيليا: الله يسلمك، آسفين على سوء التفاهم اللي حصل.
حمزة: حصل خير.
الجد: إيه يا أينور؟ مش هتسلمي على حمزة ابن عمك؟
أينور: بصت له بقرف وقالت له: أهلاً.
حمزة بصلها نفس البصة.
الجد ضحك عليهم وقال لحمزة: روح نادي على كل اللي في البيت عشان يرحبوا ببنات عمك.
حمزة: حاضر يا جدي.
أينور: جده، كنت عاوزة أتكلم معاك في موضوع.
الجد: طب تعالي ورايا على المكتب.
أينور: حاضر.
في المكتب.
الجد: ها بقا يا حبيبة جدك؟ عاوزة تقولي إيه؟
أينور: بصراحة يا جدي، أنا معايا بنات خالتي الله يرحمها ومش هينفع يمشوا. هم ملهمش غيرنا، وهم كانوا عايشين معانا من ساعة موت خالتوا وجوزها في حادثة وهم راجعين من العمرة الله يرحمهم. وبابا كان بيعتبرهم بناته، فا لو هنقعد هنا، هما كمان هيقعدوا معانا. ولو هتضايق أو حد في البيت هيضايق، إحنا ممكن نمشي.
الجد بمقاطعة: تمشوا؟ دا أنا ما صدقت إني أشوفكوا. ده انتوا من ريحة الغالي. وبعدين بنات خالتك، لو مشالتهمش الأرض نشيلهم فوق رأسنا.
أينور: بجد يا جدو؟ أنا بحبك أوي.
الجد: وأنا كمان بحبك يا قلب جده. يلا بقا نطلع عشان أعرفكوا على باقي العيلة.
أينور: يلا.
أينور: دي بقا يا جدو نور، وهي قدي. ودي أمندا أختها، وبتكون قد سيلين وسيليا.
الجد: ازيكم يا بنات؟ نورتونا والله.
نور: إزيك حضرتك؟
الجد بضحك: حضرتك إيه بس؟ انتي هتقوليلي يا جده زيهم، سامعة؟
نور ضحكت: وقالت: سامعة يا جده.
الجد: الكلام ليكي انتي كمان يا لمضة.
أمندا: بتشاور على نفسها وبتقول: دا أنا غلبانة يا جده.
الجد ضحك وقال: العيلة جات أهية. تعالوا أعرفكم بيهم.
محمد وعامر: إيه يا بوي؟ حمزة قال إنك عاوزنا.
الجد: تعالوا سلموا على بنات أخوكم حسن الله يرحمه.
محمد: حسن مات؟
عامر: مات إزاي؟
أينور: استشهد وهو في مأمورية.
عامر ومحمد بحزن: الله يرحمه.
الجد على عامر وقال: ده بقا يا بنات عمكوا عامر، أكبر ولادي ومخلف فهد وأسر وحمزة. فهد ولده الكبير وأكبر أحفادي، وأسر الوسطاني، وحمزة الصغير.
الجد بضحك: انتوا اتعرفتوا على حمزة طبعاً.
أينور بصوت واطي: معرفة خرة.
حمزة: بتقولي حاجة؟
أينور: بكح في حاجة.
الجد: بس انت وهي بقا، بلاش شغل عيال. وده عمكم محمد، ابني الوسطاني ومخلف يزن وزين ومريم. ويزن الكبير، وزين الوسطاني، ومريم الصغيرة.
أول لما الجد قال يزن، نور قلبها دق وقالت في نفسها: معقول هو؟ أكيد لأ، أكيد تشابه أسماء. هو مفيش غيره يعني اسمه يزن.
الجد: أبوكوا بقا مولود بعد عمكم محمد، وبعده عمتكم هند، هي الصغير، أخر العنقود زي ما بيقولوا، ومخلفة ياسين، وده الكبير، وأسيل، ودي الصغيرة. وعمتكم وولادها عايشين هنا معانا بعد موت جوزها الله يرحمه.
أينور: الله يرحمه.
الجد: ودول بقا بنات أخوكم، أينور، وهي الكبيرة، ودول سيلين وسيليا توأم، ودول بنات خالتهم نور وأمندا.
عامر بضحك: هتفضلوا واقفين كده؟ مفيش حضن لعمكم؟
البنات جريوا حضنوه.
محمد: إيه ده؟ إن شاء الله؟ وأنا روحت فين؟
سيلين بضحك: لا، انت هتاخد بوسة ياقمر انت.
هناء بتمثيل الزعل: اقفي عندك تبوسي مين؟
سيلين واقفة باستغراب.
محمد بمشاكسة: معلش يا سيلين، أصل مرات عمك بتغير حبتين.
سيلين بضحك: ليها حق الصراحة.
هناء بصت لسيلين وقالت لها: هاتلي أنا بوسة.
سيلين: أحلى بوسة لأحلى مرات عمو.
كله قعد يضحك على هناء وسيلين.
الجد: أمال فين يزن وزين وأسر وفهد وياسين؟
حمزة: فهد وياسين لسه في الشركة، وأسر خلص المأمورية وراح يجيب يزن وزين، وكانوا جايين هنا على البيت، بس فهد رن عليهم عشان يروحوا على الشركة الأول عشان في ورق محتاجة ضروري، وزين اللي عارف مكانه فين.
الجد: خلاص ماشي. خلاص كل واحد يشوف رايح فين. وانتي يا مريم انتي وأسيل خودوا البنات فوق ووضبولهم الأوض بتاعتهم.
مريم وأسيل: حاضر يجدي.
وطلعوا البنات فوق.
مريم: أنا مبسوطة أوي إن أخيراً هيكون في بنات غيرنا هنا بدل ما أنا ببوز في بوز أسيل كده.
أسيل: بقا كده؟ دي أخرتها؟ أسيل بقت وحشة دلوقتي؟
أينور: مين قال كده بس؟ دا انتي قمر.
أسيل ضحكت وحضنت أينور وقالت لها: أيوه كده، قوليلها.
البنات كلهم ضحكوا.
مريم: هو انتوا في كلية إيه؟
أينور: أنا ونور في كلية تجارة انجلش في أخر سنة.
مريم: بجد؟ وأنا كمان برضوا في تجارة انجلش أخر سنة. دا إحنا كده هنكون مع بعض في نفس الكلية بقا.
أينور: والثلاثة دول لسه مستنيين التنسيق.
مريم: أسيل برضوا كانت في تالتة ثانوي ومستنية تشوف تنسيقها.
أسيل: دي صدفة جامدة أوي. ويا سلام بقا لو جالنا نفس الكلية.
سيلين وسيليا: دي هتبقى خراب وضحكوا.
مريم: هم بيضحكوا على إيه؟
أينور: لا أبداً، في عضو جديد هينضم للعصابة.
مريم ضحكت وقالت: لا والنبي، أسيل لوحدها مصيبة.
نور: متقلقيش، متقلقيش، بقوا أربعة.
قعدوا البنات يضحكوا وحبوا بعض جدا.
مريم: بصوا بقا، الأوضة دي هتكون لنور، ودي لأينور، ودي لسيلين وسيليا، ودي ليكي يا أمندا.
سيليا: تمام، بس أنا مستحيل أنام مع سيلين.
أسيل باستغراب: ليه؟
سيليا: مسيركم تعرفوا.
البنات ضحكوا.
سيلين بضحك: إيه الإحراج ده؟
سيليا: أنا وأمندا هننام سوا، وسيلين في الأوضة اللي كانت أمندا هتنام فيه.
مريم: خلاص، اللي يريحكوا.
وكل واحدة من البنات راحت الأوضة اللي هتنام فيها وحطوا هدومهم في الدولاب.
نور راحت لأينور وقالت لها: أنا مش مصدقة إن الكابوس ده خلص وبعدنا عن خالك والعقربة مراته والحربية بنتهم.
أينور: لا صدقي، بس تتوقعي إنه هيدور علينا؟
نور: لا، دا هيكون ما صدق إنه خلص مننا وإننا مش هنطالبه بالورث.
أينور: معاكي حق، يلا بقا سيبيني عشان أنا هموت وأنام، أنا بفقد أصلاً وأنا واقفة.
نور ضحكت وقالت لها: مين سمعك؟ أنا كمان خلاص مش شايفة قدامي، أنا راحة أوضتي.
أينور: ماشي.
مشيت نور، بس رجعت تاني.
نور: آه صحيح، فرح مين اللي كان تحت ده؟
أينور: تصدقي نسيت أسأل مريم، لما أصحى هبقي أسألها.
نور: ماشي.
رواية بنات الخالة الفصل السابع 7 - بقلم شروق حجازي
نور: أه صحيح، فرح مين اللي كان تحت ده؟
أينور: تصدقي نسيت أسأل مريم. لما أصحي هبقى أسألها.
نور: ماشيين.
نامت الخمس بنات بعد يوم طويل وصعب عليهم.
الجد: مريم، اطلعي صحي البنات. بقالهم كتير نايمين.
مريم: حاضر يجدي.
طلعت مريم وراحت عشان تصحي سيليا وأمندا. ولسة هتخبط على الباب، لقيته اتفتح.
مريم: كويس إنك صحيتي. جدي بعتني عشان أصحيكوا عشان نتعشى. هي سيليا صحيت؟
أمندا لسه هـتتكلم، قاطعتها سيليا من وراها وهي بتقول:
سيليا: أنا سمعت سيرة أكل في الموضوع.
أمندا ضحكت وقالت:
أمندا: أهي جات على الريحة.
مريم ضحكت وقالتلهم:
مريم: أنا هروح أصحّي نور. وانتوا صحّوا سيلين.
أمندا بصت لسيليا وغمزتلها وقالت لمريم:
أمندا: بس كده، عنيا حاضر.
مشت مريم وخبطت على أوضة نور وصحّتها وقالت لها:
مريم: هروح أصحّي أينور.
نور: خليكي انتي، أنا هروح أصحّيه.
مريم: خلاص ماشي. أنا هنزل أساعدهم في تحضير الأكل.
نور: وأنا هروح أصحّي أينور.
نزلت مريم تساعدهم في المطبخ.
سيليا: خلاص، أنا هنزل أجيب كوباية ماية. وانتي استنيني قدام أوضتها.
أمندا بضحك: الماية تكون مثلجة.
سيليا: حااضر.
سيليا وهي نازلة على السلم خبطت في حمزة وكانت هتقع، بس حمزة لحقها.
حمزة: إنتي كويسة؟
سيليا: أه، شكراً ليك.
حمزة: طب خدي بالك بعد كده ياكتكوتة.
سيليا بغيظ: كتكوتة! هو أنا بنت أختك؟
حمزة بص لها وضحك وسابها ومشي.
سيليا: أنا هوريك الكتكوتة هتعمل إيه. بس الصبر حلو.
نزلت سيليا المطبخ.
مريم: محتاجة حاجة؟
سيليا: كنت عاوزة كوباية ماية.
مريم: الثلاجة عندك أهيه.
خدت الماية ولسة طالعة من المطبخ، قابلتها مرات عمها هناء.
هناء: الماية دي ساقعة أوي. هتتعبك.
سيليا: منا مش هشربها دلوقتي، هستنى تبرد شوية.
هناء: ماشي.
طلعت سيليا وادت الماية لأمندا، ودخلوا الاتنين أوضة سيلين.
أمندا بصت لسيليا وقالت لها:
أمندا:
وكبّت الماية على سيلين.
سيلين بصريخ: عااااااا! الحقوني بغرق!
أمندا وسيلين وقعوا على الأرض من كتر الضحك.
سيليا: مش قادرة.
أمندا: هموووت.
سيلين بصت لهم بشر وحدفت عليهم المخدات وضربتهم.
أمندا: خلاص خلاص، إحنا أسفين.
سيليا: كنا بنصحيكي عشان هنتعشى.
سيلين: هو في حد بيصحي حد كده؟
أمندا وسيلين في صوت واحد: أه، إحنا.
سيلين: طب بره انتوا الاتنين.
أمندا: إحنا كده كده كنا طالعين بكرامتنا أصلاً.
سيلين: هي فين الكرامة؟ أنا مش شايفة.
أمندا: طب يلا قومي يختي، البسي عشان ننزل.
سيلين: انزلوا انتوا وأنا هنزل وراكوا.
سيليا: خلاص ماشي.
نزلوا البنات تحت ودخلوا المطبخ عشان يساعدوهم.
في المطبخ.
سيليا لمريم: انتي بتعملي العصير ده لمين؟
مريم: حمزة طالبه.
سيليا: طب خليكي وأنا أعمله أنا. أنا بعمله حلو أوي.
مريم: ريحتيني، أنا طالع عيني معاهم من الصبح.
هناء: بتقولي حاجة يا مريم؟
مريم: بقول ربنا يخليكي ليا يا ماما يا قمر انتي.
هناء: بحسب.
سيليا وأمندا ضحكوا على هناء ومريم.
هناء: طب خدي الأطباق انتي وأمندا حطيها على السفرة.
مريم: حاضر، يلا يا أمندا.
أمندا: يلا.
سيليا: روحي انتي يا مرات عمي، استريحي. شكلك تعبانة.
هناء: معاكي حق والله. أنا هطلع أشوف عمك يرن على الولاد يشوفهم اتأخروا ليه.
سيليا: ماشي.
طلعت هناء من المطبخ.
سيليا ضحكت وقالت: كده العصير خلص. بس فاضل حاجة بسيطة بس.
سيليا جابت الشطة وحطت نص البرطمان وفضلت تقلب.
سيليا: أحلى حاجة إن ده عصير فراولة عشان الشطة متبانش. أنا هوريك الكتكوتة هتعمل إيه.
طلعت سيليا وبتخبط على الباب، محدش رد. فتحت ودخلت، لقت حمزة طالع من الحمام ومش لابس غير البنطلون.
سيليا حطت العصير على المكتب وغمت عينيها وصوّت.
حمزة جري وحط إيده على بقها.
حمزة: هشيل إيدي بس متصوتيش.
سيليا حركت رأسها.
حمزة شال إيده وسيليا غمّت عينها وقالت: في حد يطلع كده من الحمام؟
حمزة ضحك على منظرها وقال: دي أوضتي على فكرة. أعمل اللي أنا عايزه. وبعدين مش في باب والمفروض تخبطي.
سيليا: خبطت والله بس ملقتش حد رد.
حمزة: طب فتحي عينك.
سيليا فتحت عينها ببطء وقالت: طب لما انت لبست التيشيرت، مخليني كل ده مغمضة ليه؟
حمزة بهمس: كنت بتفرج عليكي وإنتي مكسوفة.
سيليا: بتقول إيه؟
حمزة: مفيش. إنتي كنتي جاية ليه؟
سيليا: كنت جايبالك العصير.
حمزة: أنا قايل لمريم عليه.
سيليا: مهي كانت مشغولة وقالتلي أعمله.
حمزة: شكراً.
سيليا: العفو.
سيليا طلعت وقفلت الباب، بس وقفت ورا الباب وبتبص من خرم الباب بتشوفه هو بيشرب العصير.
حمزة شرب بق وبعدين وقف مبرق. سيليا قعدت تضحك على منظر حمزة.
حمزة: آآآه يابنت ال***!
وجري يشرب.
سيليا: فتحت الباب وهي بتضحك وقالت: مش عيب تشتم برضوا، واحدة نسوان.
زي حمزة اتعصب وقال: أنا هوريكي.
سيليا: ماشي ياحمبوزة، مستنية أشوف.
حمزة: بقا حمزة الشافعي بقا حمبوزة؟
سيليا ضحكت وحطت علبة على الكتب وقالت له: كل حتة حلاوة لسانك هيبرد. وسابته ونزلت تحت.
حمزة: بقا أنا حمبوزة. وقعد يضحك. وراح كال حتة حلاوة ولسانه برد شوية.
سيليا وهي نازلة تضحك قابلت نور وهي نازلة.
نور: بتضحكي على إيه؟
سيليا: مفيش. وغيرت الموضوع عشان متعرفش.
نور: عشان نور بتقول كل حاجة لأينور.
سيليا: أمال فين أينور؟
نور: عمالة أصحّيها. قالت لي إنها لسه عاوزة تنام.
سيليا: خلاص ماشي.
نور: أمال فين بقيت البنات؟
سيليا: أمندا تحت، وأكيد سيلين زمانها نزلت.
نور: طب يلا ننزل.
سيليا: يلا.
نزلوا البنات تحت.
هناء: يلا يبنات عشان تاكلوا.
نور: حاضر.
الجد: أمال فين أينور؟
نور: لسه عاوزة تنام. لما تقوم هتبقى تاكل.
الجد: طب اقعدوا يلا، كلوا.
نور وسيليا قعدوا ياكلوا.
الجد: أمال فين حمزة؟
سيليا ضحكت وغمزت لأمندا وسيلين وفهموا إنها عملت له حاجة.
مريم: أهو نازل على السلم أهوه.
سيليا بصت بصدمة وسكتت.
الجد: اتأخرت ليه يا حمزة؟
حمزة بص لسيليا وقال: مفيش يا جدي. راحت عليا نومة.
الجد: طب اقعد كل يلا.
حمزة: حاضر يجدي.
أسيل: أمال ياسين فين يا ماما؟
فاطمة (أم أسيل): عنده مأمورية.
أسيل: تاني؟
فاطمة: ادعيلوا.
أمندا: هو شغال إيه؟
أسيل: ظابط. هو وأسر ابن خالي.
أمندا بضحك: هي العيلة كلها ظباط ولا إيه؟
أسيل: لا، أسر وياسين بس. زي خالوا حسن الله يرحمه. إنما زين وفهد ويزن وحمزة بيديروا الشركات مع خالوا محمد وعامر.
أمندا: ربنا معاهم.
هناء: هما هييجوا امتى من الشركة؟
هناء: محمد رن على زين وقاله إنه في الطريق. هو ويزن وأسر. وفهد لسة وراه شغل.
الجد: ماشيين.
نور: أنا الحمد لله كلت. هطلع أشوف أينور.
الجد: هو إنتي كده أكلتي يا بنتي؟
أمندا: هي كده أكلتها يا جده.
الجد: خلاص ماشي يا بنتي.
طلعت نور والبنات كملوا أكل. وهم بياكلوا، دخل زين ويزن وأسر.
زين اتصدم إن سيلين قاعدة. وسيلين لما شافت يزن فضلت تكح جامد.
أمندا ادتها ماية وقالت لها: مالك في إيه؟
سيلين: ده هو اللي عملت فيه المقلب.
أمندا: نهار أسود! طب مش انتي بتقولي إن محدش شافك؟
سيلين: أيوه.
أمندا: طب اتعاملي عادي، كأنك أول مرة تشوفيه.
سيلين: ماشي. ربنا يسترها.
الجد: تعالوا يا ولاد سلموا على بنات عمكم.
يزن: عمنا مين؟
الجد: عمك حسن الله يرحمه.
يزن: ازيكم البيت.
نور، سيليا، وأمندا: الحمد لله. منور بصحابه.
أسر بضحك: بقا القمرات دول ولا عمنا؟
أمندا: قمر بالستر يا أخويا.
كله قعد يضحك على أسر وأمندا.
الجد: اقعدوا يلا عشان تاكلوا.
الولاد: حاضر يا جدي.
الجد: مالك يا سيلين؟
سيلين: ها؟ مفيش يا جدي. مفيش.
زين بضحك: يمكن بتشبه علينا يا جدي.
سيلين: وهشبه عليك ليه؟ أنا أول مرة أشوفكم.
زين: أنا بقول يمكن.
سيلين: لا، متقولش.
أمندا: طب أنا كلت الحمد لله. هطلع بقى.
سيلين: وأنا كمان كلت. هطلع معاكي.
أمندا بصت لسيليا وقالت لها: إنتي مطولة؟
سيليا: لمي الدور ها.
أمندا ضحكت وقالت لها: طب تعالي معانا عشان عاوزينك.
سيليا: ماشي، يلا.
وطلعوا البنات.
زين: في نفسه: دي لو مترتبة مش هتيجي كده. وقعد يضحك.
يزن: أنا كمان طالع عشان هموت وأنام.
زين: وأنا هطلع. يلا تصبحوا على خير.
أسر: أنا كمان طالع. يلا.
حمزة: طب وأنا هقعد أعمل إيه؟ خدوني معاكوا.
وطلعوا الولاد لأوضهم.
سيلين: والله زي ما بقولكم كده. دا إيه الحظ ده.
أمندا: يعني إنتي سبتي كل اللي في العربية وملقتيش غير ابن عمك؟
سيلين: يعني أنا بشم على ضهر إيدي. كنت هعرف منين إنه ابن عمي؟
سيليا: المهم إنه محدش شافك، وكمان هو اتعامل عادي.
سيلين: أيوه، معاكم حق.
وهنا سمعوا صوت خبط الباب.
سيلين: ادخل.
دخلت أسيل ومريم.
سيلين: إنتوا بتخبطوا؟ إيه الاحترام ده؟
مريم: إحنا طلعنا نقعد معاكوا شوية.
أمندا: إنتوا تيجوا في أي وقت. إحنا أصلاً زهقانين. تعالوا تعالوا.
دخلوا البنات وقعدوا يتكلموا شوية. وبعدين جات نور وأينور.
أينور: بترغوا في إيه؟
أسيل: كل ده نوم؟
أينور: كنت تعبانة أوي ومعرفتش أنام. نور طلعت وادتني مسكن.
أسيل: ألف سلامة عليكي.
أينور: الله يسلمك.
أينور: صحيح يا مريم، إحنا لما جينا كان فيه نور. هو كان فيه فرح هنا ولا إيه؟
مريم: أيوه، كان فرح فهد ابن عمي. بس الفرح اتفركش في آخر لحظة.
أينور: ليه طيب؟
مريم: محصلش نصيب أصلاً. فهد مكنش بيطيقها.
أينور: وخطبها ليه لما هو مش بيطيقها؟
مريم: شغل بين أبوها وفهد.
أينور: عشان كده.
نور: الوقت اتأخر. أنا راحة أنام.
مريم: وأنا كمان. يلا كلنا نروح ننام.
أينور: أنا هنزل أشوف حاجة أكلها عشان جعانة. وهطلع أحاول أنام.
مريم: خلاص ماشي. تصبحي على خير.
أينور: وإنتي من أهل الخير.
كل واحدة من البنات راحت أوضتها عشان تنام. وأينور نزلت تاكل في المطبخ.
أينور داخلة المطبخ بس كان ضلمة أوي. وهي ماشية خبطت في حد وصوّت.
رواية بنات الخالة الفصل الثامن 8 - بقلم شروق حجازي
وقفنا البارت اللي فات لما أينور نزلت المطبخ عشان تاكل.
المطبخ كان ضلمة وخبطت في حد.
أينور: إيه الضلمة دي!
فهد: لحقها قبل ما تقع وكتم بقها عشان متصرخش.
فهد: هشيل إيدي مش عاوز أسمع صوت صريخ، واستنى هشغل النور.
أينور: هزت رأسها.
فهد: شال إيده وراح شغل النور.
فهد: أنتي مين؟
أينور: انت اللي مين؟
فهد: أنا اللي سألتك الأول. خلاص متقوليش، شكلك الخدامة الجديدة.
أينور شهقت بصدمة وقالت: خدامة في عينك! انت شكلك حرامي.
فهد: حرامي!
أينور: وقليل الأدب كمان.
فهد: كمان!
أينور: أيوه، وبعدين مالك بتقرب كده ليه؟ اقف مكانك متتحركش.
فهد فضل يقرب لحد ما أينور لزقت في الحيطة.
أينور: انت ماسمعتش أنا قولت إيه؟ لو قربت تاني... لو قربت تاني!
فهد: مالك القطة أكلت لسانك؟
وفي ثانية كان فهد حاطط إيده على الحيطة وباصص لأينور.
أينور: وسع كده.
فهد: ولو موسعتش هتعملي إيه؟
أينور: ولا حاجة، هعمل كده.
وقامت ماسكة إيده وعضاه.
فهد شال إيده بسرعة وقال: يابنت العضاضة! إيه كلب مسعور؟
أينور: جريت من فهد ووقفت عند باب المطبخ وقالت: عشان تحرم تلعب معايا تاني ياشاطر.
فهد: بقا فهد الشافعي بقا شاطر!
أينور: جريت وقالت في نفسها: ياربي دا طلع فهد. عادي يعني هو أنا هخاف؟ بس يخربيت كده دا طلع مز! إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا هطلع أنام، منه لله كنت جعانة أوي. يلا بقا هنام وبكرة هصحى بدري أفطر معاهم.
فهد واقف في المطبخ وعمال يكلم نفسه.
هناء مرات عمه دخلت عليه وقالت: مالك يا حبيبي؟
فهد: مفيش يا مرات عمي، بس هو إحنا عندنا ضيوف؟
هناء ضحكت عشان كانت واقفة وشافت اللي أينور عملته في فهد.
هناء بتحاول تداري ضحكها: ضيوف إيه يا حبيبي؟ دول بنات عمك حسن الله يرحمه، هيقعدوا معانا هنا، هما وبنات خالتهم.
فهد: ياه! هو عمي مات؟
هناء: ربنا يرحمه يا حبيبي، استشهد في مأمورية.
فهد: ربنا يرحمه. أنا كل اللي فاكره إنه اتخانق مع جدي وساب البيت هو ومرات عمي عشان جدي كان عاوزه يسيب شغله ويمسك الشركات مع بابا وعمي عامر.
هناء: أيوه يا حبيبي.
فهد: بس مرات عمي لما مشيت كانت حامل صح؟
هناء: آه، كانت حامل في توأم سيلين وسيليا. وأينور مشيت وهي عندها باين تلات سنين. انت أكيد فاكرها يافهد، انت مكنتش بتلعب غير معاها ومكنتش بتخلي حد من أخواتك أو ولاد عمك يقربلها.
فهد: بتغير الموضوع، مش فاكر أويه.
هناء: إزاي دا؟ انت كان عندك وقتها باين 12 سنة.
فهد بتهرب: أنا هطلع أنام بقا عشان تعبان.
هناء: مش هتاكل يا حبيبي؟
فهد: لا، أنا هطلع أنام.
هناء: ماشي يا حبيبي.
طلع فهد أوضته.
هناء: بتستعبط عليا يافهد؟ ماشي، بس دي عادتك ولا هتشتريها؟ بتتهرب زي عمك محمد بالظبط.
محمد من خلفها: محمد عمل إيه؟
هناء بخضة: كده يا محمد! خضتني.
محمد: سلامتك من الخضة يا جميل.
هناء ضحكت.
محمد: ضحكت يعني قلبها مال؟
هناء: اتلم يامحمد، إحنا كبرنا على كده.
محمد بتمثيل الزعل: كبرنا إيه بس؟ إحنا لسه شباب.
هناء: طب خلاص متزعلش ويلا نطلع بقا عشان ننام.
محمد: يلا يا جميل.
وقام غمزلها.
هناء ضحكت.
عند فهد، طلع أوضته وغير هدومه وقعد يفكر شوية.
فهد: معقول كبرت كده؟
فهد قعد يفتكر زمان لما كان بيلعب مع أينور وميخليش حد يلعب معاها.
فلاش باك.
فهد بزعل: أنا مش قولتلك متلعبيش مع حد غيري؟
أينور: انت كنت بتذاكر، وبعدين أنا كنت عاوزه ألعب.
فهد: ملكيش فيه، تعالي قوليلي وأنا ساعتها هسيب زفت المذاكرة وألعب معاكي.
أينور عيطت.
فهد: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
أينور: عشان انت بتزعقلي.
فهد: متزعليش، أنا مش بحب أشوفك بتعيطي. وبعدين اسمعي كلامي بعد كده.
أينور: لا، أنا مخاصمك عشان زعقتلي وأنا مش بحب فهد يزعقلي.
فهد: متزعليش بقا، وشوفي أنا جبتلك إيه.
أينور: إيه؟
فهد: جبت الشيكولاتة اللي انتي بتحبيها.
أينور مسحت دموعها وضحكت وقالت: بجد يا فهودتي؟
فهد: بجد يا روح فهودتك.
أينور جريت حضنت فهد وقالتله: أنا بحبك أوي.
فهد: وأنا كمان بحبك يا روح فهد.
انتهاء الفلاش باك.
فهد قعد يضحك على براءتهم. وبعد وقت كبير راح في النوم.
أينور: ليه لما قرب قلبي دق جامد كده؟ أنا حاسة إني أعرفه من زمان ومش أول مرة أتكلم معاه. يوه بقا أنا هنام أحسن.
في صباح يوم جديد على الأبطال.
صحت سيلين ودخلت تتسحب لأوضة سيليا وأمندا.
سيلين: كويس إنهم لسة نايمين.
زين: هي بتتسحب كده ليه؟ أكيد هتعمل مصيبة.
ومشي وراها يشوفها هتعمل إيه.
سيلين طلعت ولاعة وولعت صاروخ ورمته في الأوضة وبدأت تعد.
زين واقف يضحك وقال: يخربيت جنانك.
أمندا وسيليا صحيوا مخضوضين وصوتوا.
سيليا: زلزال!
أمندا: اجر يارب!
سيلين: هههههههههههههههه، هموت مش قادرة.
أمندا: حرام عليكي والله.
سيليا: انتي مش هتسكتي غير لما يجرالنا حاجة.
سيلين: انتوا اللي بدأتوا، دي آخرة اللي يلعب معايا.
وضحكت.
سيليا: طب تعالي بقا.
سيلين: اهدي يامنهار مش كده.
وطلعت تجري وقفلت الأوضة.
سيليا: مجنونة.
أمندا: مهي أختك.
سيليا: طب يلا قومي نلبس عشان ننزل.
أمندا: يلا.
سيلين وهي بتجري خبطت في زين.
زين: مش تحاسبي يابنت الناس!
سيلين: أنا آسفة والله.
زين: مش هتبطلي شغل العيال ده؟
سيلين: انت قاصد إيه؟
زين: مفيش، أنا نازل أفطر.
سيلين بصوت واطي: ساقعة.
زين: بتقولي حاجة؟
سيلين: هاا، بقول وأنا كمان هنزل أفطر.
زين: طب يلا.
سيلين: يلا.
تحت على السفرة، كله اتجمع عشان يفطر ماعدا يزن وفهد.
سيليا: نازلة بتجري وبتقول: ياه أنا جعانة أوي.
حمزة: طب قولي صباح الخير الأول.
سيليا: خليك في حالك.
أسر بضحك: شكلك وحش أوي.
حمزة: مابلاش انت.
أسر: لا وعلي إيه، أنا هسكت أحسن.
سيليا: صباح الخير للجميع.
وبصت لحمزة: ماعدا انت.
حمزة: طفلة أوي.
سيليا: نينيييييييييييي.
كله ضحك على حمزة وسيليا.
زين: أمال فين يزن وفهد؟
مريم: يزن لسه نايم.
هناء: فهد رجع متأخر، سيبوا لما يصحى براحته.
زين: ماشي.
زين: نتيجتك هتبان امتى يا أسيل؟
سيلين: بكرة.
زين: وانتي عرفتي منين؟
أسيل: ماهو سيلين وسيليا وأمندا قدي.
زين: إن شاء الله تدخلوا الكليات اللي عاوزينها.
سيليا: إن شاء الله.
أمندا: الواحد على أعصابه.
أسر: ماتقلقيش ياقمر.
أمندا: قمر بالستر ياخويا.
حمزة: قعد يضحك وقال: شكلك وحش أوي.
أسر: خلاص ياخويا، انت ماصدقت.
كله خلص فطار وزين وحمزة راحوا الشركة.
وأسر كان في أجازة من شغله.
ويزن وفهد كانوا لسة نايمين.
والبنات قعدا مع بعض يتكلموا شوية.
نور: أنا زهقت، هطلع أتمشى في الجنينة شوية.
أينور: أجي معاكي؟
نور: لا، خليكي.
أينور: طب خلي بالك من نفسك.
نور: ماشي.
يزن: صحي ونزل تحت.
يزن: صباح الخير.
البنات: صباح النور.
مريم: كل ده نوم؟
يزن: كنت تعبان شوية ونمت متأخر.
مريم: ألف سلامة.
يزن: الله يسلمك ياروح.
يزن: هو فهد فين؟
مريم: لسه نايم.
يزن: ماشي.
تليفون يزن رن.
يزن: هطلع أرد على التليفون.
مريم: تمام.
في الجنينة، نور فضلت تتمشى وبتغني.
يزن رد على التليفون وجاي يدخل سمع صوت نور وهي بتغني.
يزن: الله، الصوت ده حلو أوي، بس أنا حاسس إني سمعته قبل كده.
وقعد يفتكر سمعه فين بس مفتكرش.
يزن فضل ماشي ورا الصوت واتصدم من اللي شافه.
البارت خلص لحد هنا، نكمل البارت الجاي.
ياترى ردة فعل يزن إيه لما يشوف نور؟
ونور هتعمل إيه؟
البنات اللي خمنت إن أينور خبطت في فهد.
رواية بنات الخالة الفصل التاسع 9 - بقلم شروق حجازي
يزن: معقول هي؟
نور: نهار أسود.
يزن: لو سمحتين.
نور: لا، بتحلم. غمض عينك كده.
يزن: انتي هتهزري؟
نور: بتكلم جد. جرب بس.
يزن: لما أشوف أخرتها. أهوه.
نور طلعت تجري. يزن فتح عينه لقاها بتجري.
يزن بضحك: أه يامجنونة. بس بتعملي إيه هنا؟ إيه الصدف دي؟ معقول تكوني واحدة من بنات عمي؟
نور وهي بتنهج: يخربيتك، نفسي اتقطع. كنت حاسة والله إنه هيطلع إنت. أنا من يومي وأنا فقر.
يزن من وراها: متقوليش كده، دا انتي قمر.
نور بخضة: يخربيتك، إنت بتطلع إمتى؟
يزن: المهم، إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟
نور: أنا نور بنت خالة أينور وسيلين وسيليا.
يزن بغمزة: حصلي الشرف.
نور: إنت عينك تعبانة ولا حاجة؟
يزن ضحك وسابها ومشي.
نور: أنا كان لازم أتزحلق من لساني يعني.
أينور من وراها: إنتي اتجننتي؟ بتكلمي نفسك؟
نور: سيبيني في حالي دلوقتي.
أينور: في إيه مالك بس؟
نور: فاكرة الموقف اللي حصل في المحطة؟
أينور: موقف إيه بالظبط؟
نور: وقت غباء يعني، الشاب اللي أنا خبطت فيه.
أينور: أه أه افتكرت.
نور: مبروك.
أينور: المهم ماله بقا؟
نور: طلع يزن ابن عمك.
أينور: بتهزري؟ ياه على الصدف.
نور: أنا من يومي وأنا فقر.
أينور: ليه بس؟ يلا إنتي وشطارتك بقا. وقامت ضاحكة.
نور: إنتي قصدك إيه؟ لا دا أنا أصلاً مكسوفة من ساعة الموقف ده.
أينور: عادي، متكبريش الموضوع. ويلا عشان البنات زمانها بتسأل عليكي.
نور: يلا.
مريم: اتأخرتوا كده ليه؟
أينور: مفيش. المهم، تعالوا نخرج. عاوزة أتفرج على البلد. أنا زهقانة من قعدة البيت دي.
أسيل: روحي شوفي جدو لو وافق، أنا معاكي. أصل أنا كمان زهقانة.
أينور: طب متقوليله إنتي.
أسيل: لا طبعاً. إنتي عاوزاني أقوله نخرج وكده؟ دا كفاية اللي حصل آخر مرة.
أينور: إيه حصل؟
مريم بضحك: أصل أسيل مرة كانت عاوزة تخرج وعمتي مكنتش موافقة. فضلت تتحايل عليها، وبرضه موافقتش.
فراحت لجدي وأقنعته. وجدي قال لعمتي، وعمتي وافقت بس الساعة ثمانية تكون في البيت.
المهم، الساعة جأت تسعة وأسيل لسة مجتش. نرن عليها وتليفونها مقفول. وأبيه فهد ويزن وحمزة قضوا يدوروا عليها كتير. لحد ما جالنا اتصال إنها في القسم.
أينور: إيه ده!
مريم: مفيش شاب كان بيعاكسها، مسكتة ادت له علقة موت. وحكم توديه القسم. والشاب مفيش حتة سليمة في وشه أصلاً.
البنات قعدوا يضحكوا على أسيل.
أسيل: مهو اللي واحد قليل الأدب يعني يعاكسني وأسكته.
مريم بضحك: لا متسكوتيش، بس متوصلش بيكي إنك تعملي للشاب عاهة مستديمة.
أينور: ينهر أسود، عاهة مستديمة.
مريم: شفتي؟ دا لولا إن الظابط طلع صاحب أسر وياسين، كان زمانها في التخشيبة دلوقتي وبيغنولها "يحلوة يا بلحة يا مقمعة".
أينور: مش قادرة بجد. وقعدت تضحك.
أسيل: اسكتي، متفكرنيش باليوم ده. ولا الظابط واللي عمله معايا.
أسيلين: عمل إيه؟
أسيل: مفيش. أنا بقا بعد ما نفخت الشاب ده، قولت أبداً لسه ما أخدتش حقي. لازم نروح القسم.
سيليا: يعني بعد اللي عملتيه فيه ده ومخدتيش حقك؟
أسيل: أمال عشان يحرم يعاكس حد تاني.
مريم بصوت واطي: أنا عارفة، كان اتعمى ده عشان يعاكسك.
أسيل: سمعتك على فكرة. وبعدين، دا أنا قمرين.
مريم بضحك: قمرين دول ولا عينين؟
أينور: كملي.
أسيل: المهم يختي، دخلنا القسم من هنا. وأبص أشوف ظابط طالع على صوتنا العالي ده. ويقول إيه الصوت العالي ده؟ في إيه؟ وبص للشاب شاف الدم نازل من وشه بالمنظر ده. اتصدم. قال للعسكري يجيبنا وراه على المكتب.
المهم دخلنا المكتب. والظابط سأل الشاب: مين عمل فيك كده؟
الشاب: المفترية دي.
الظابط سألني: إنتي اللي عملتي فيه كده؟
أسكت أنا وألم الدور. قولت: والله ما يحصل. وروحت قايلة بقلب جامد كده: أيوه، أنا اللي عملت فيه كده.
الظابط: ليه إن شاء الله؟ دا الواد سايح في دمه.
روحت قايلاله: واحد قليل الأدب وكان عاوز يتربي.
الظابط: وإنتي ربتيه؟
روحت قايلاله: لسه.
الظابط: لسه إيه؟ الواد مفيش حتة سليمة في جسمه. ونده على العسكري عشان ياخد الواد المستشفى.
الشاب: أنا عاوز حقي يا حضرة الظابط. دي بهدلتني على الآخر وأنا مش هتنازل.
الظابط: اتنيل. إنت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته فيك ده؟ خوده يلا يا عسكري. وراح الواد المستشفى.
لقيت الظابط بيقولي: الواد مش هيتنازل وكده هنعمل محضر وهتشرفينا في التخشيبة.
روحت قايلاله: تخشيبة إيه؟ لا طبعاً، أنا عاوزة أرن على أهلي.
راح قايلى: أنا هطلع جدع معاكي وهرنلك عليهم. قولي الرقم.
روحت قايلاله رقم أبيه فهد. ولقيت أبيه فهد وأسر وياسين أخويا داخلين علينا. وطلع الظابط ده صاحب أسر وياسين. والظابط حكالهم اللي حصل وحلوا الموضوع.
أينور: دا إنتي جبارة ياشيخة. بقا تضربي الواد وعاوزة تعملي محضر فيه كمان.
مريم: قولي لها، ده اللي أنا بحاول أفهمهولها.
أسيل: سيبكوا من كل ده. الظابط كان قمر آخر حاجة.
أينور: هو ده اللي همك؟
أسيل: أمال كان مز بجد. أنا عارفة أمه كانت بتتوحم على إيه. أكيد كريم شانتيه. مفيش كلام.
البنات ضحكوا على أينور.
أمندا: المهم، هنخرج ولا لا؟
أينور: أنا هروح أقول لجده كده. ويارب يوافق.
أسيل: وعرفيه إني هخرج معاكم هااا.
أينور: لما يوافق بس.
أسيل: إن شاء الله يوافق.
في غرفة الجد. الباب خبط.
الجد: ادخل.
أينور: إزيك يا جدي يا حبيبي.
الجد بضحك: بخير الحمد لله يا قلب جدك. ها، عاوزة إيه؟
أينور اتصدمت.
الجد: متستغربيش كده، أكيد الدخلة دي وراها حاجة.
أينور بضحك: يا قفشني انت بس. عاوزه أطلب منك طلب صغير.
الجد: حتى لو كبير، هوافق.
أينور: حبيبي يا جدي.
الجد: ها، بقا قولي عاوزة إيه؟
أينور: بصراحة يا جدي، إحنا زهقانين وعاوزين نخرج. وفي شوية حاجات كده عاوزين نشتريها.
الجد: موافق.
أينور: وأسيل يا جدي هتخرج معانا؟
الجد: لا، كفاية. آخر مرة أسيل كل ما بتخرج بتعمل مشاكل.
أينور: عشان خاطري يا جدي.
الجد: ماشي، بس بشرط.
أينور: إيه هو؟
الجد: حد من ولاد عمامك يروح معاكم.
أينور: موافقة طبعاً.
الجد: طب روحي اندهيلي حد منهم.
أينور: هـ. وجريت.
أينور فتحت الباب.
أسيل: ااااااه.
أينور ضحكت على أسيل.
أينور: مش عيب تلمعي أوكار؟
أسيل: ها؟ إنتي ظالماني كده. دا أنا كنت جايه أشوف جدي محتاج حاجة.
أينور: طب قومي يختي قومي. جدك وافق.
أسيل قامت وجريت حضنت جدها.
الجد: خلاص، خنقتيني.
أسيل: بحبك يا جدي.
الجد: وأنا بحبكم كلكم. ربنا يخليكم ليا.
أسيل وأينور: ويخليك لينا يا رب.
الجد: روحوا يلا اندهولي حد من ولاد عمكم.
أسيل: مفيش هنا غير أبيه فهد ويزن.
الجد: طب ناديلي حد منهم.
أسيل: حاضر يا جدي.
أسيل طلعت تجري. وهي بتجري وقعت.
أسيل: أه يا ضهري. إيه اليوم ده؟ كل شوية أقع كده.
أسيل سمعت صوت ضحك جاي من وراها.
أسيل: بتضحكوا على إيه؟
حمزة: في حد يجري بالشكل ده؟ مش قادر.
زين: قومي ياحبيبتي قومي. مش بيقع غير الشاطر.
أسر: شكلك وإنتي بتقعي كان نكتة.
أسيل: (في سرها) بتتريقوا عليا؟ ماشي.
أسيل: إنتوا إيه اللي جابكم بدري؟
حمزة: خلصنا شغل بدري وجبنا نرتاح شوية.
أسيل: طب كويس إنكم جيتوا. جدي كان عاوزكم.
زين: كلنا.
أسيل: أه كلكم.
أسر: مش مطمنلك.
أسيل: ومش مطمنلي ليه؟ إنتوا حرين. أنا بلغتكم. هروح أقول لجدي بقا.
أسر: إيه؟ إنتي ما صدقتي ولا إيه؟ يلا يا شباب نروح نشوف جدكم عاوز إيه.
أسيل بابتسامة خبيثة: أه يلا روحوا.
عند الجد. دخل الشباب.
زين: إزيك يا جدي.
الجد: بخير.
أسر: أسيل قالت إنك عاوزنا.
الجد: إنتوا جيتوا إمتى؟ أنا مكنتش أعرف إنكم هنا. وقولتلها تنده فهد أو يزن.
أسيل بضحك من وراهم: مهو وأنا طالعة يا جدي قابلتهم. قولت خير وبركة. وقولتلهم يكلموك.
الجد: تقوم تناديلي الثلاثة. ما علينا. واحد منكم يروح مع بنات عمكم. عاوزين يشتروا حاجات ويخرجوا شوية.
أسر بصوت واطي: ماشي يا أسيل الكلب.
حمزة: دا أنا هنفخها بقا. دبسنا.
زين: هو قالها فهد أو يزن. دبسنا إحنا وإحنا جايين تعبانين.
الجد: إنتوا بتتوشوشوا كل ده في إيه؟
أسر: مفيش يا جدي. دا حمزة بيقول إنه هيروح هو مع البنات.
زين: أه يا جدي. حمزة عاوز يروح.
حمزة: أنا قولت حاجة؟ إنت هتستهبل إنت وهو.
الجد: طب إيه رأيكوا؟ هتروحوا إنتوا التلاتة معاهم.
زين: حاضر يجدي. اللي تؤمر بيه.
حمزة: هنروح نغير طيب عشان كنا لسه جايين من الشغل.
الجد: ماشي.
أسيل: أنا هروح أقول للبنات يجهزوا.
أسر بص لأسيل وقال بصوت: اصبري عليا بس. حسابك تقل.
أسيل بنفس الصوت: عشان تبقوا تضحكوا عليا كويس.
أسر بشر: ماشي.
أسيل بصوت عالي: بتقول حاجة يا أسر؟
أسر: بقول تروحي تقولي للبنات يلبسوا يلا عشان منتأخرش.
أسيل: ماشي. وراحت أسيل تبلغ البنات.
أينور بضحك: أنا كمان هروح ألبس.
حمزة: يلا يا شباب.
حمزة وزين وأسر طالعين يبرطموا.
أسر: والله لأربيها.
حمزة: اللي مصبرني عليها ياسين.
زين: خلاص إنت وهو بقا. اللي حصل حصل.
فهد وهو نازل على السلم: مالكم عاملين زي ما يكون ميتلكم ميت ليه؟
حمزة: حكاله اللي حصل.
فهد: حد قالكوا اضحكوا عليها. تستاهلوا.
زين: إنت رايح فين؟ ومجتش الشركة؟
فهد: صحيت متأخر النهاردة. وكمان هو اجتماع واحد اللي عندي وهعمله بره الشركة.
أسر: تمام.
فهد: حد فيكم شاف يزن؟
أسر: إحنا لسه جايين.
يزن من وراهم: أنا هنا أهوه.
فهد: جهزت.
يزن: أيوه. يلا بينا.
فهد: هنمشي إحنا بقا.
حمزة: ماشي. يلا سلام.
يزن: سلام.
أسر: يلا نروح نغير.
زين: يلا.
في أوضة البنات. جهزوا ونزلوا. لقوا الشباب مستنينهم.
أسر: كل ده تأخير.
أسيل: متأخرناش ولا حاجة.
أسر: إنتي تسكتي. مش عاوز أسمع صوتك.
أسيل: خلي قلبك أبيض بقا.
أسر: يعني عجبك التدبيسة دي؟ والواحد تعبان.
أسيل: منت واخد أجازة من الشغل.
أسر: على أساس كنت قاعد في البيت؟ منا روحت الشركة معاهم.
أسيل: خلاص بقا سماح.
أسر: سماح.
حمزة: يلا عشان منتأخرش أكتر من كده.
البنات: يلا.
طلعوا البنات ووراهم زين وأسر وحمزة.
أسر: سيليا ونور وأينور هيركبوا مع حمزة في العربية. ومريم وسيلين مع زين. وأسيل وأمندا معايا.
البنات ماشيين.
زين في نفسه: أول مرة تقول حاجة صح.
أسر: قبل ما نركب العربيات، عاوزين تروحوا فين؟
أينور: المول. نشتري شوية حاجات الأول.
أسر: ماشي. يلا بينا.
في العربية عند حمزة. جريت أينور ونور قعدوا ورا جنب بعض.
سيليا: إيه ده؟ أنا عاوزة أقعد ورا.
أينور: اقعدي قدام جنب حمزة. وبعدين إنتي كنتي بتتخانقي مع سيلين عشان تقعدي قدام. إيه حصل؟
سيليا بصت لحمزة ولقته بيضحك.
سيليا: مفيش.
حمزة: طب اركبي يلا.
سيليا بصوت واطي: مستعجل على إيه؟ هركب يخويا. أهوه. ربنا يسترها.
حمزة سمعها وضحك عليها. ركبوا وطلعوا بالعربية. وبعد وقت وصلوا عند المول.
حمزة: يلا بينا ندخل.
البنات: يلا.
دخلو المول.
أسر: هنروح فين دلوقتي؟
أينور: هدخل المحل ده شكله حلو.
سيلين: لا بصي ده شكله فيه حاجات حلوة.
مريم: أنا جعانة.
أسر: يا ريتني ما سألت.
زين: طب بصوا، مين عاوز يروح مع أينور المحل ده؟
نور: أنا هروح معاها.
سيليا: وأنا كمان.
زين: خلاص روح معاهم إنت يا حمزة. وإنت يا أسر هتاخد مريم المطعم. وإنتي يا أسيل هتروحي فين إنتي وأمندا؟
أسيل: أنا هروح أشتري آيس كريم وأروح لهم المطعم على طول.
أمندا: أنا هروح معاكي يا أسيل.
أسيل: اشطا.
زين: خلاص ماشي. وأنا هاخد سيلين وندخل المحل اللي هي عاوزاه. ونتجمع كلنا في المطعم. يلا بينا.
حمزة: يلا.
عند أسيل وأمندا.
أسيل: إيه اللي أنا شايفاه ده؟
رواية بنات الخالة الفصل العاشر 10 - بقلم شروق حجازي
زين: خلاص ماشي وأنا هاخد سيلين وندخل المحل اللي هي عاوزاه.
نتجمع كلنا في المطعم.
يلا بينا.
حمزة: يلا.
عند أسيل وأمندا:
أسيل: إيه اللي أنا شايفاه ده.
أمندا: في إيه.
أسيل: إنتي شايفة اللي واقف هناك ده.
أمندا: آه ماله.
أسيل: ده الظابط اللي حكيتلكم عنه.
إيه جابه هنا ده.
إيه ده.
هو الولد اللي معاه ده ابنه ولا إيه.
أمندا: ممكن.
أسيل بزعل: ممكن يكون متجوز.
أمندا: طب تعالي كده.
أسيل: هنروح فين.
أمندا: تعالي بس.
أمندا: أه مش تحاسب.
الظابط (عمار): أنا آسف بس إنتي اللي خبطي فيا.
أمندا: خبط فيك بقصد يعني مش فاهمة.
أسيل: خلاص حصل خير.
عمار: إيه ده مش إنتي أخت ياسين باشا.
أسيل: آه هو حضرتك تعرفني.
عمار: أنا الظابط عمار.
لما جيتي القسم عشان المشكلة.
أسيل: آه افتكرت حضرتك.
عمار: صدفة سعيدة.
أسيل: أنا أسعد.
الولد: يلا يابابا بقا.
أسيل بصدمة: بابا.
عمار: مش تسلم على طنط الأول يا عمر.
عمر: إزيك حضرتك.
أسيل: الحمد لله بخير.
إنت إزيك.
عمر: كويس.
أسيل: يارب دايماً.
أسيل بزعل: شبهك ما شاء الله ربنا يخليهولك.
عمار بمكر: آه طبعاً.
مهو الخال والد برضوا ولا إيه.
أسيل بفرح: إيه ده هو إنت خالو.
عمار: أه.
ومالك فرحانة كده ليه.
أسيل بإحراج: لا عادي.
إحنا هنمشي إحنا بقا عشان اتأخرنا.
سلام.
يلا يا أمندا.
أسيل شدت إيد أمندا وطلعت تجري.
عمار بضحك: يامجنونة مسيرك تقعي.
عمر: يلا ياخالوا بقا.
عمار: يالئيم اشمعنا دلوقتي خالوا يعني.
عمر بضحك: ألاه خير تعمل بصحيح.
عمار: هو إنت متأكد إن عندك سبع سنين مش سبعين.
عمر: بيقولوا كده.
عمار: طب يلا قدامي ياخويا يلا عشان نروح.
عمر: يلا.
أمندا: يخربيتك خلاص مش قادرة أخد نفسي.
أسيل: مين سمعك.
هو أنا عكيت الدنيا أوي.
أمندا بضحك: إنتوا كان ناقصكوا شجرة واتنين ليمون بس.
أسيل: تصدقي إنك رخمة.
وبعدين إيه الحركة اللي عملتيها دي.
دا انقرضت من السبعينات.
أمندا: تصدقي أنا غلطانة فعلاً.
ياريتني كنت سيبتلك دماغك تنفجر من كتر التفكير في الموضوع عشان تعرفي هو متجوز ولا لا.
أسيل: خلاص يا كبير.
أنا أقدر.
دا إنتي قلبي إنتي.
أمندا بتريقة: قلببببببك دلوقتي قلببببببك.
أسيل: خلاص بقا قلبك أبيض.
أمندا: طب يلا نروح لهم المطعم عشان اتأخرنا.
أسيل: يلا.
في المطعم:
أسر: هم أسيل وأمندا اتأخروا كده ليهم.
مريم: مش عارفه.
أسر: أنا هقوم أشوفهم.
مريم: أهم داخلين المطعم أهوه.
أسر: إنتوا كنتوا فين كل ده.
أمندا: المحل كان زحمة أوي.
أسر بشك: طب اقعدوا يلا.
عند زين وسيلين:
زين: يلا شوفي هتجيبي إيه.
بقالي ساعة ولسه مختارتيش حاجة.
سيلين: بقولك إيه سيبني أنقي براحتي.
زين: مهو إحنا واقفين كل ده ومفيش حاجة عجبتك.
سيلين: أعمل إيه.
مفيش حاجة ظاظا مزاجي.
زين: طب وسعليلي كده.
سيلين: وسعت.
زين: اممممم طب شوفي الفستان ده كده.
سيلين: عادي يعني.
زين: عادي يعني ومالك بتقوليها بقرف كده.
ادخلي قيسيه طيب.
سيلين: هو إنت متعرفش.
زين: عرفين.
سيلين: مش أنا مبلبسش فساتين.
زين: نعااااااااام يختي.
سيلين بخوف: إيه في إيه.
زين: ولما إنتي مش بتلبسي فساتين مدخلانا المحل ده ليه.
سيلين: قولت آخد فكرة عادي يعني.
زين: اه اللي هو خد فكرة واشتري بكرة صح.
سيلين: مهو أنا مش هشتري عشان مش بلبس فساتين.
زين: طب قسما بالله لتدخلي وتقيسي الفستان ده.
يلا.
سيلين خافت بس مبينتش.
سيلين: ولو مقيستوش.
زين بتفكير: براحتك.
زين فضل يقرب من سيلين.
فضل يقرب وهي تبعد.
سيلين بخوف: في إيه إنت بتقرب كده ليه.
زين فضل يقرب لحد ما سيلين لزقت في الجدار.
زين: مفيش.
كنت عاوز أقولك إن لبسك من هنا وجاي هيكون فساتين.
وانسي اللبس الشبابي اللي بتلبسيه ده.
سيلين: وأنا إيه اللي يخليني أسمع كلامك.
ماسِك عليا ذلة وأنا معرفش.
زين: أيوه بالظبط كده.
سيلين: وإيه هي بقا إن شاء الله.
زين طلع تليفونه وفتح فيديو وفرجها.
سيلين بشهقة: نهار أسود.
صورته إزاي ده.
زين بضحك: ها إيه رأيك يحلوه.
لو مسمعتيش كلامي هفرج الكل على الفيديو.
وشوفي ساعتها بقا يزن هيعمل إيه لما يعرف إنك إنتي اللي عملتي فيه المقلب في القطر.
سيلين: وريني كده الفستان بيقول إيه.
زين: خمس دقائق تخشي تقيسيه وتطلعي تورينيه.
سيلين ببرطمة: ربنا على الظالم.
زين: بتقولي حاجة.
سيلين: مبقولش.
زين: بحسب.
سيلين بصوت واطي: ولا تحسب.
وربنا لأوريك بس الصبر بس.
زين: كل ده بتقيسي الفستان.
سيلين خرجت وهي محروجة خالص علشان الفستان كان بعد الركبة وهي مبتلبسش غير بناطيل وتيشيرتات.
زين: الله.
إيه الجمال ده.
سيلين بكسوف: شكراً.
زين: كنتي مخبية كل الجمال ده.
سيلين بإحراج: أنا هروح أغير عشان نروح المطعم.
زين: ما تخليكي كده.
تغيّري إيه.
سيلين: خلاص بقا لو سمحت.
زين: إنتي بتتكسفي.
سيلين: مش بنت طبيعي أتكسف يعني.
ولا إنت شايف إيه.
زين: أنا شايف قمر قدامي.
سيلين جريت دخلت غيرت.
سيلين لنفسها: هو في إيه.
إيه اللي أنا حاسة بيه ده.
أكيد لا.
سيلين: أنا خلصت يلا.
زين: هاتي أحاسب على الفستان الأول.
سيلين: أنا قيسته بس مش هلبسه.
فملوش لزوم تشتريه.
زين: تاني.
إنتي لحقتي تنسي ولا إيه.
سيلين: ربنا على الظالم.
زين ضحك: طب يلا قدامي.
سيلين: يلا.
زين حاسب على الفستان وبعدين راحوا المطعم.
عند حمزة وسيليا ونور وأينور:
حمزة: لسه فاضل حاجة عاوزينها.
أينور: لسه هنشوف المحل التاني.
سيليا: لا أنا تعبت مش قادرة.
أنا هسبقكم على المطعم.
أينور: خلاص ماشى.
حمزة: مش هينفع لازم نفضل مع بعض.
أينور: لا روح إنت وهي المطعم.
وأنا ونور هنشوف المحل ده ونيجي وراكوا على طول.
متقلقش.
حمزة بتردد: خلاص ماشي.
بس متتأخروش وخلوا بالكوا من نفسكوا.
وأنور: ماشي متقلقش.
حمزة: يلا.
سيليا: امممم.
حمزة: إيه امممم دي.
سيليا: إيه.
حمزة: أنا مش بكلمك.
متقوليش الكلمة دي تاني.
سيليا: امممم.
حمزة: أنا قولت إيه.
سيليا: نزل إيدك بس.
إنت ماسك حرامي.
حمزة: أنا مبحبش أكرر كلامي.
سيليا: طب امممم امممم امممم.
حمزة: ماشى.
لما أمسكك بس.
سيليا طلعتله لسانها وطلعت تجري.
دخلت المطعم.
حمزة: كده هربتي يعني.
والله طفلة.
أمندا: مالك بتنهجي كده ليه.
سيليا: مفيش تعبت.
طب كده مفضلش غير نور وأينور يجوا وهناكل ونمشي.
سيليا: ماشى.
عند نور وأينور:
نور: يلا بقي نروحلهم المطعم.
أينور: يلا.
أينور: إيه ده مش ده يزن ابن عمي.
نور: آه.
وده فهد.
أينور: هما بيعملوا إيه في المول.
نور: مش عارفه.
أينور: إيه ده ومين المسهوكة اللي لازقة في فهد كده.