كان نور يرتدى حلة سوداء، جالسًا بجوار المأذون، واضعًا يده بيد سعيد الصاوي. الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أمضي العروس. دخلت صابرينا منكسة الرأس وجلست لتمضي. وبعد أن انتهت: مبارك يا زوجتي العزيزة. صابرينا بصدمة: أنت... خرج المأذون. وتحدث سعيد: أهو اتجوزتها والبيعة تمت. فين الفلوس؟ نور: دول 20 ألف جنيه. سعيد: هي متستاهلش 50. كانت صابرينا تنظر لنور بجمود. أخذ سعيد المال وأخذ يعد الغنيمة.
سعيد: 100... 200... 300. نور: أنت هتحعد ورايا يا حمايا؟ سعيد بسماجة: الشغل شغل. نور: ساكتة ليه يا حرمي المصون؟ صابرينا بجمود تحدثت: وأنا كلامي يفيد بإيه؟ هو باع وأنت اشتريت. نور بعجرفة: يلا بينا. صابرينا: هجيب شنطتي. نور: لا خلي هلاهيلك دي هنا. أنا هشتري لك هدوم نضيفة تليق بخدام نور كامل. صابرينا: هسلم على أخواتي. دخلت صابرينا الغرفة، وتعانقت الفتيات الثلاثة. منة: أنا خايفة. إيه: وأنا كمان. صابرينا:
أبوكم باعني. أنا لسه معاه وقت يخلص فلوس البيعة، وأنتم عارفين أبوكم نزيه جامد في الصرف. إيه: بخيل جلده. صابرينا: ركزوا في دراستكم، وأنا أول ما أظبط أموري هاجي آخدكم. متخافوش من حاجة، أنا لسه حية ممتش. خلوا بالكم من بعض. حتوحشوني. في قصر نور الدين كامل. دبت سعاد أرجاء المنزل ذهابًا وإيابًا. جميلة: يعني إيه يتجوز بنت الخدامة؟ هو اتجنن ولا إيه؟ ناني بدموع التماسيح:
استغل فترة غيابك يا طنطي وراح يتجوز. وأنا اللي صابرة ومستحملة كل حاجة، في الآخر يسيبني ويتجوز عليا. جميلة: طول ما أنا هنا مفيش حاجة وحشة حتحصل لك. ناني: بس... جميلة: مبقش. حايطلقها. أنا ابني يتجوز بنت الخدامة اللي بتمسح له الجزمة؟ لا عاش ولا كان بنت خدامة تيجي تعيش في القصر. في منزل منتهى سعيد. كان جالسًا أمام حقيبة سوداء بها صور نساء عاريات. ظل مؤمن ينظر لهم بشهوة.
دخلت منتهى الغرفة ووجدته على هذه الحالة. أخذت منتهى الصور من يده وقطعتها أمامه. مؤمن: أنتي مجنونة؟ عملتي إيه؟ منتهى: أنت مش حتبطل وساختك دي؟ حتنضف إمتى؟ فاكر نفسك مستور قدامي؟ أنا قرفت من مكالماتك الشمال والصور والأفلام القذرة اللي أنت بتشوفها. أنت إيه حيوان مش حتبطل اللي بتعمله دا؟ صفعها مؤمن على وجهها. مؤمن بصراخ: مالكيش دعوة، أنتِ خدامة هنا في البيت، كلبة تحت أمري تنفذي اللي أنا عايزه. منتهى بدموع ابت أن تهبط:
أنا عملت كل حاجة. صلحت من نفسي عشانك، بدعيلك في صلاتي ربنا يصلح حالك، لكن أنا تعبت من خيانتك. أنت هزيت كيان أنوثتي. ربنا يسامحك على اللي بتعمله فيا. مؤمن: كل حاجة ربنا، ربنا. منتهى: أنت فاكرنا اتخلقنا عبث؟ إحنا لينا رب قادر على كل شيء. مؤمن: مفيش رب. منتهى: أنت ملحد؟ لا لا مستحيل توصل لكده. أنت ملحد. في منزل الصاوي. كانت إيه تتحدث بالخفاء بالهاتف الجديد الذي جلبه حسام لها.
إيه: الو يا حسام. معلش مش هقدر نتقابل. أصل بابا تعبان. حسام: كده يا إيه؟ طب ماتكلمنيش تاني إذا كنتي مبتحبنيش متعلقنيش بيكي. سلام. إيه: لا لا خلاص حااتصرف وأقابلك. أغلقت إيه الهاتف. دخلت منه الغرفة. منه: بتكلمي مين؟ وإيه اللي في إيدك دا؟ إيه: ولا حاجة. وضعت منه يدها غصبًا أسفل الوسادة وأخرجت الهاتف. منه: نهارك أسود. سرقتيه منين دا؟ إيه: مسرقتهوش والله، دا بتاعي. منه: بتاعك مين يا بت سعيد؟
أبويا هو أبوكي، وعارفين إنه بخيل جلده. لو دخلت عندنا قطة تموت من الجوع. بعتي إيه يا بت عشان تجيبي التليفون دا؟ انطقي. إيه: مبعتش حاجة، دا هدية. منه: هدية مين؟ إيه: مني صاحبتي جابتهولي هدية. منه: مني بنت الخياطة حتجيب لك فون هدية يا بت سعيد؟ الكدب ملوش رجلين ومصيري أعرف. إيه: متقوليش لابوكي حاجة، إلا ياخده مني ويبيعه. منه: ماشي يا بت سعاد.
توقفت السيارة أمام المول وهبط منها نور الدين وصابرينا. أخذها لمحل الملابس، وأخذ ينتقي كل ماهو مكشوف وفاضح. أما صابرينا فكانت تحمر من الخجل. بعد ساعة من الشراء، أخذ نور الدين الحقائب إلى السيارة. في قصر نور الدين كامل. كانت جميلة برفقة ناني الباكية في استقبال نور الدين. جميلة: أهلاً أهلاً بالعريس. مش كنت تقول كنا عرفنا نستقبل الخدامة بطريقة تليق بيها. نور: أمي من فضلك تعالي أفهمك كل حاجة.
جميلة: سعاد سعاد. يوه نسيت إنها مش موجودة. كنت عايزها تطلع لك الشنط. نور: لو سمحتي يا أمي. جميلة: لا، طلقها دلوقتي. نور: مش حيحصل. جميلة: أنت بتعصي أمك يا نور؟ نور: صابرينا مراتي. ولو سمحتي تعالي المكتب. أخذ نور جميلة المكتب ليتحدثا. بينما ناني وصابرينا ظلوا مع بعضهما. التفت ناني حول صابرينا وهي ترى شعرها الطويل وجمالها.
ناني بحقد: مش حلوة. هو كده نور رمرام. تصور كل جوازة يعمل كده، مرة اتجوز بنت الفراش بتاعه، ودلوقتي بنت الخدامة. مش عارفة مرضه ده حيوصله لإيه بعد كده. صابرينا: عندك حق. إنسان مريض. ناني: أنتي بتكرهيه؟ صابرينا: آه. ناني: أنا ممكن أساعدك يطلقك. صابرينا: يا ريت. في غرفة المكتب. نور: أنا هزرع في رحم صابرينا بويضة مني ومن ناني. جميلة: وليه متزرعهاش في رحم ناني؟
نور: فرصة نجاحها ضعيفة، وناني زهقت من كتر العمليات. والدكتور رشح لي موضوع الأم الحاضنة، وصابرينا عشرين سنة وفرصة نجاحها مضمونة. جميلة: وهي تعرف؟ نور: لا، لسه هقول لها. جميلة: إذا كانت وسيلة عشان تجيب لي حفيد أنا موافقة تبقي موجودة. خرجت جميلة برفقة نور إلى ناني وصابرينا. جميلة: حتقعدي في أوضة الخدمين من النهارده. صابرينا بجمود: حاضر.
ناني بعجرفة: البيت ده نظامه، وأول قاعدة فيه ماما جميلة وأنا ستات البيت هنا، والكلمة لينا. فاهمة؟ صابرينا بحنق من العجرفة الزائدة ابتسمت لهم وتحدثت: فااااااهمة. اليوم التالي. في منزل الصاوي. استيقظت منه من النوم وذهبت لتوقظ أختها الصغرى. منه: يلا يا إيه فوقي كدا عايزين نروح المدرسة. إيه وهي تدعي المرض: عندي مغص جامد مش راضي يروح مني. منه: طيب ارتاحي، وأنا حجيب لك الدروس من صحابك. إيه: شكرا يا أحلى أخت في الدنيا.
منه بشك من أمرها: سلام. خرجت منه من المنزل وهبطت لأسفل. منه: يالهوي، نسيت كتاب التاريخ. عادت منه إلى المنزل لترا أختها تهبط من المنزل. اختبأت منه لتتعقبها. منه: كنت حاسة إنك بتكذبي. ظلت منه تتعقب سيرها إلى أن وصلت إلى الحديقة. في الحديقة. كانت إيه تقف برفقة حسام. إيه: أنا جيت أهو عشان متزعلش. حسام وهو يحتضنها تحدث: حبيبتي. يلا بقي عشان حعرفك على أمي. إيه: بجد؟ حسام: طبعًا يا روحي.
أخذ حسام إيه معه إلى الشقة. لم تستطع منه اللحاق بهم بسبب سائق السيارة الذي صدمها. منه: وقف وقف، والنبي أختي حتضيع، خلينا نلحقها. هاشم: أنتي بتنزفي، خلينا نشوف رجلك. منه: أرجوك أختي على المحك، حيتحصل لها حاجة. في شقة حسام. دخلت إيه برفقة حسام للداخل. إيه: هي فين طنط؟ حسام: طنط ميتة من خمس سنين. إيه بخوف: إحنا هنا لوحدنا؟ حسام وهو يقبض على يديها بقوة: آه. إحنا هنا لوحدنا.
أخذها حسام عنوة وسط صراخها إلى الفراش وقيد يديها وأرجلها. وظلت إيه تستغيث إلى أن سمعت صوت الباب يكسر. سكنت إيه وهي ترى هاشم يضرب حسام ضربًا مبرحًا. أما منه فكانت تفك وثاقها. منه: أنتي كويسة، جرالك حاجة؟ إيه ببكاء: أيوا الحمد لله. هاشم: يا كلب لو تتعرض للبنتين دول حسابك معايا عسير. ولو متعرفنيش فأنا هاشم المنشاوي. أخذ هاشم الفتاتين إلى المنزل. في السيارة. كانت منه تمسح عبرات إيه.
منه: اللي حصل النهارده ميتحكيش لسعيد ولا أي مخلوق. الأستاذ ضربنا بالعربية وقرر يوصلنا، ده اللي يتقال. ثم وجهت الكلام لهاشم: شكرا لحضرتك، ساعدتنا قوي. هاشم: أنا معملتش غير الواجب. وصلوا المنزل، وكانت قدم منه تؤلمها، لم تستطع الوقوف عليها كثيرًا حتى وقعت بأحضان هاشم. حملها هاشم إلى الشقة، وفتح لهم سعيد. سعيد: هلا هلا يا عبد الله. أنت مين يلا أنت؟ وإنتي يا قرده شايلك كده ليه؟ هاشم: طب أدخل الأول ونتكلم.
دخل هاشم المنزل وساعد منه بالجلوس. هاشم: أنا خبطتهم بالعربية وجيت أوصلهم. سعيد: طيب بالسلامة امشي، معندناش ميه نعمل بيها شاي. هاشم في سره: أنا راجل زبالة إني جيت. تمام. حمدلله على السلامة. كان سيخرج هاشم من المنزل إلى أن لفتت انتباهه صورة صابرينا. هاشم لسعيد: مين دي؟ سعيد بفخر: بنتي، بس مباعة لنور الدين كامل. لو عايز حد، أخواتها موجودين. هاشم وهو ينظر لسعيد: عايز أختها. تتجوزيني يا منه؟ نوح: بحبها يا أخي.
ياسين: تروح تقتل أخوك عشانها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!