الفصل 7 | من 18 فصل

رواية بنات السلطانه المنتقمات الفصل السابع 7 - بقلم نور عصام

المشاهدات
23
كلمة
3,654
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في صباح جديد في قصر الحوصري كانت هبه وياسمين تضبان حقائبهما. فا مازن اتصل بهما وأخبرهما بكل شيء ليلة أمس. ثوانٍ ودق جرس الباب. هبه: "اكيد ده مازن، هروح افتح." اتجهت هبه للباب ووجدته مازن. مازن بابتسامة: "صباح الخير يا بنات." هبه وياسمين: "صباح النور يا مازن." مازن: "ها يا بنات، عارفين طبعًا هتعملوا إيه؟ مش عاوزين جواد يقتلنا." هبه: "ههه، متخافش، حفظنا. تحب أسمعلك؟ مازن: "يا ريت." هبه

وهي تعدل ملابسها بكبرياء: "واحد، فارس يبقى شخصية زبالة وزفتة. اتنين، ياسمين مرات جواد. تلاتة، ياسمين تبقى صاحبتي مش بنت خالي. تمام كده؟ مازن: "هههههههه، أقسم بالله لو فارس سمعك هيعلقك هههه." انفجرا الاثنان من الضحك. لاحظ مازن شرود ياسمين فاقترب منها: "مالك يا ياسمين يا حبيبتي؟ أوعي تكوني خايفة من صفية؟ إحنا كلنا معاكي، محدش يقدر يقرب منك يا قلبي."

ياسمين بابتسامة: "أنا مش خايفة من صفية لأن جواد معايا. أنا بس خايفة لما أشوف ماما هعمل إيه؟ وموضوع إني مرات جواد ملخبطني." مازن بمشاكسة: "امم، يعني مش جواد هو السبب؟ امم." ابتسمت ياسمين على كلام مازن. هبه بصوت خائف مزيف: "يا عيني عليك يا مازن، كنت صغير وفي عز شبابك هتروح. بلاش يا ضنايا." مازن بعقدة حاجب: "إنتي بتقولي إيه؟ ومين اللي هيروحني بلاش؟ هبه بلطم: "جواد يا خوي جواد." مازن وياسمين: "ليه؟

هبه بخضة مزيفة: "يا عيني، إنت مش عارف ليه؟ مازن: "لأ يا أم العريف، ليه بقى؟ هبه بحزن مصطنع: "يا عيني، إنت عمال من الصبح تقول للبنت حبيبتي وقلبي وروحي وحاطط إيدك على كتفها وتقولي ليه؟ ده جواد لم كان حد فينا يهزر معاها بس كان بيفرمنا. تخيل لما يعرف اللي إنتي عملته هيعمل إيه؟ يا لهوي يا لهوي." نظر مازن وياسمين لبعض وانفجرا من الضحك. مازن: "هههههه، ومين اللي هيعرفوا يا اختي؟ هو حاطط كاميرات ولا إيه؟

هبه ببرود: "لأ، بس أكيد أنا هقوله يعني." نظر مازن لها بشر وراح مسكها من قفاها: "عارفة يا زفتة إنتي لو سمعت صوتك هناك بس، والله لعلقك من رجليكي وإنتي عارفاني." هبه بخوف مزيف وهي تعمل بيديها زي التحية العسكرية: "إنت تؤمر يا باشا، إنت عارفني عيلة كلام بس." انفجرت ياسمين ضاحكة على منظر مازن وهبه. ياسمين: "هههههههه، طب يلا عشان نوصل بدري هههه." ضحك مازن وهبه أيضًا واتجهوا للصعيد. في الصعيد

استيقظ الجميع وتجمعوا حول مائدة الإفطار. كان جواد على وجهه ابتسامة خبيثة وهو ينظر لصفية. يامن وهو يهمس لفارس برعب: "جواد شكله عامل مصيبة، ربنا يستر." فارس برعب: "الابتسامة دي دليل على كارثة." لم يكملا كلامهما إلا ووجدا صفية تضع يديها على بطنها وتصرخ. انفزع الجميع ونظروا لبعض. ونهضت وعد وماجدة جري ليساعيداها. أما سلمى فنظرت لجواد وغمزت له. سلمى برعب مزيف: "مالك يا صفية يا حبيبتي؟

شيلوها بسرعة، وإنتي يا أحمد شوف دكتور بسرعة." هز أحمد رأسه وهرول ليأتي بدكتور. سلطانة وهي تهمس لبنتها بغضب: "عملتيها يا شغف؟ شغف بجهل: "والله ما عملت حاجة." نظرت لها سلطانة باستغراب: "امال مين اللي عملها؟ شغف وهي تهز كتفها: "مش عارفة." وكملت كلامها بشماتة: "بس أحسن، تستاهل." أمام غرفة صفية كان الجميع ينتظر خروج الطبيب. دقائق وخرج الطبيب. هرول اتجاهه محمد بخوف: "ها يا حكيم، مرتي فيها إيه؟

الطبيب بعملية: "متخافش، هي أكلت حاجة بايظة بس سببت ليها تسمم. بس هي دلوقتي كويسة." شكر محمد الدكتور ودخل يطمئن على صفية. أما جواد فنظر لهم نظرة شماتة وذهب اتجاه غرفته. أما يامن وفارس وكينان فكانوا يسيرون في الممر وفجأة رن هاتف فارس فوجده مدير أعماله. فارس: "روحوا إنتو يا شباب، عبال ما أعمل مكالمة صغيرة وأجي وراكم." هز الشباب رأسهم واتجهوا لغرفتهم. واتجه فارس ليجري المكالمة.

في غرفة الحج إبراهيم كان جالسًا على الفراش وبجانبه خديجة. خديجة: "اجولك يا حج، إنت مش خايف إن شغف تسيطر على فارس؟ الحج إبراهيم بابتسامة ماكرة: "وإنتي فكرتني إني معملتش اللازم ولا إيه.. أنا عملت اللازم وزيادة. آه، لو تعرفي اللي أنا عرفته." خديجة بلهفة: "إيه اللي عرفته؟ ها، قولي." الحج إبراهيم بابتسامة ماكرة: "ابن جبار طلع سادي هو وابن عماد سادي." خديجة وهي تضع يديها على فمها بشهقة: "سادي؟ يعني إيه؟

الحج إبراهيم: "آه اللي يعني إيه، سادي، ما إنتي فاهمة." خديجة: "فاهمة، بس إنت عرفت منين؟ الحج إبراهيم: "أنا دورت وراه وعرفت إن ليهم بيت بيعملوا فيه مع البنات الق*** دي." خديجة بشماتة: "أحسن، خليه يعلمها الأدب، تستاهل بنت سلطانة." ضحكوا بخبث وشماتة. عجزت عن ذلك التي تقف على الباب ودموعها تنزل على أختها. فمنذ دقائق اتجهت عشق بأمر من عواطف لتخبر جدها بأن صفية مريضة وسمعت كل شيء.

هرولت عشق لغرفة شغف، ذهبت ووجدت شغف، فترمت في حضنها وحكت لها عما سمعت. عشق ببكاء: "والنبي يا شغف متتجوزيه، والنبي." شغف وهي تطبطب على أختها: "متخفيش، لازم عشان ناخد حقنا." وكملت بغصة مريرة: "وبعدين هيعمل إيه يعني؟ ما أبوكي يا ما عمل. اهدي إنتي بس ومتتقوليش لأمك حاجة، وأنا هروح أشوف شغف فين، ماشي." هزت عشق رأسها. واتجهت شغف للخارج الغرفة وقلبها يملؤه الخوف. وهي ذاهبة من اتجاه الحديقة سمعت صوت قادم من أحد الأركان.

نظرت وجدت فارس. فارس بصرامة: "سمعت يا عادل؟ اتصرف. إنت عاوزها تعرف مين فارس الزيني؟ اعتقدت شغف أنه يتكلم عن إحدى الفتيات التي يقوم معها بتلك الأشياء. نظرت له بقرف وذهبت. في غرفة جواد كان يكلم حد في التليفون وبيضحك ضحكة شيطانية. جواد: "هههه، كويس قوي. يعني دلوقتي الحج إبراهيم جت عليه اللعبة... طيب، باي." قفل التليفون والتفت ووجد الشباب ينظرون له بحاجب معقود. فارس: "عملت إيه تاني يا جواد؟ جواد: "متستعجلوش على رزقكم."

جاؤوا ليردوا سمعوا صوت سيارة. جواد وهو يغمز لهم: "يلا عشان زوجتي العزيزة وصلت." قال كلامه واتجه للأسفل. في الأسفل دخلت سيارة مازن. نزلت البنات من السيارة. أول ما شافت ياسمين البيت بدأت تخاف. اقتربت منها هبه ومسكت إيديها لكي تهدأها. دخلا البيت. أول ما دخلا لقوا جواد في وشهم. اتجه ليهم جواد وضَم ياسمين. أما ياسمين أول ما ضمها جواد حسّت بالأمان. جواد وهو يوشوشها: "إهدي، متخفيش، أنا جنبك." هزت ياسمين رأسها في حضنه.

كل ده حصل أمام فاطمة التي كانت تنظر لياسمين بغضب وحقد. خرجت ياسمين من حضن جواد وسلمت على الباقي. قليلًا ونزلت سلطانة والبنات. أول ما شفتها ياسمين تجمعت الدموع في عينيها. واقتربت منها ببطء وضمتها. نظر الشباب لبعضهم بخوف. أما سلطانة قلبها بدأ يدق وبدلتها الحضن. سلطانة وهي تخرجها من حضنها: "اسمك إيه يا حلوة؟ ياسمين بابتسامة: "كل... احم احم، ياسمين. اسمي ياسمين." سلطانة: "اسمه حلو يا ياسمين."

ابتسمت ياسمين وسلمت على أخوتها. بعد قليل قعدوا بنات البيت كله مع بعض. ميس بخبث: "وإنتي بتدرسي إيه يا ياسمين؟ وإنتي يا هبه؟ ياسمين بابتسامة: "طب." هبه: "أنا مخلصة تجارة." ميس بشماتة: "أنا مخلصة تجارة برضو وميسرة في صيدلة. أما فاطمة مكملتش تعلمها." نظرت فاطمة لميس بغضب وبغل ونهضت. عرفوا البنات أنها كانت قاصدة تجرح فاطمة فهي الوحيدة التي لم تتعلم.

أما ميس فنظرت وراء فاطمة بخبث فهي لاحظت أن فاطمة تنظر لجواد بإعجاب، فقصدت أن تهينها. ياسمين: "إحم إحم، أنا هروح أستريح." اتجهت ياسمين لتنزل لتحت. فجأة شعرت أن أحد يقذفها من على السلالم. وقعت ياسمين من على السلالم وصرخت. كان في ذلك الوقت جواد واقف مع الشباب في الجنينة. فجأة سمع صرخة ياسمين فا اتجه للداخل بسرعة. دخل لقى ياسمين ماسكة رجليها بعياط ورأسها مجروح. هرول جواد اتجاهها. جواد بفزع: "مالك يا قلب جواد؟

إيه اللي حصل؟ ياسمين ببكاء: "أصل وقعت من على السلالم." رفعها جواد بسرعة اتجاه غرفته واتجه خلفه الجميع. دخل جواد الغرفة وجاب علبة الإسعافات وقعد يمسح لها الجرح اللي في راسها. خلص جواد ضم الجرح وضَمها لحضنه وهو ينظر أمامه بشر، فهو يعلم أن فاطمة من فعلتها. جواد للجميع: "معلش يا جماعة، ممكن تسبونا؟ عاوزين نرتاح شوية." نظرت نيرة وسلمى لبعض بصدمة.

جبار وهو يهمس لعماد: "ابنك ده مستغل الظروف قوي، عارف إن محدش هيقدر يقول حاجة ليه لأن الكل عارف إنها مراته." عماد وهو يحاول يداري ضحكته: "عارف، طالع لأبوه." كينان ليامن بهمس: "أخوك طلع خبيث ولعوب، مستغل الظروف قوي." يامن وهو بيحاول مينفجرش من الضحك: "شوف أمك بتبصلُه إزاي." سلمى وهي تكز على أسنانها: "متتعبيش نفسك إنت، إحنا هنهتم بيها." جواد: "قولت لأ، دي مراتي وأنا ههتم بيها. شكراً." ذادت صدمة سلمى.

أما الشباب اتجهوا للخارج بسرعة لكي لا ينفجروا من الضحك. خرجت سلمى وهي تغلي من الغضب. وخرج جميع البيت خلفها. جواد وهو يخرج ياسمين من حضنه: "ارتاحي إنتي يا قلبي وأنا هشتغل جنبك، ماشي." هزت ياسمين رأسها بمعنى نعم. وبالفعل غفت ياسمين وجلس جواد يتابع عمله وينظر لها من حين لآخر. أتى الليل سريعًا. كانت ميسرة جالسة أمام الميكب آرتست تجهزها. فجدها قرر أن اليوم سيتم خطوبتها، ولما يجي أمجد هيكتب كتب كتابها.

كانت ميسرة حزينة فهي بالنسبة لها حياتها انتهت. أما في غرفة شغف كانت هي تجهز نفسها. اليوم سيكون فرحها. شغف: "متأكدة يا وهج إن أحمد وداله البدلة؟ وهج: "متخافيش، أنا خليت أحمد ميسبوش إلا لما يلبس البدلة." تنهدت شغف براحة. فهي بعتت لفارس بدلة لكي يلبسها بدل لبسه الغريب. بعد قليل نزلت ميسرة في يد والدها، كانت جميلة حقًا. بعد دقائق تم خطوبة ميس وماجد. حضر المأذون وذهب أحمد ليحضر أخته.

بعد دقائق نزل أحمد وبيديه شغف وخلفها أخوتها. نظر الجميع لها بانبهار، فهي كأنها جنية هي وإخوتها. فهي كانت ترتدي فستانًا رقيقًا وجميلًا، فهي قررت أنها لا تريد فرح ولا تريد أن تلبس فستان أبيض، فهي اكتفت بأنه يكون كتب كتاب، لا تريد فرح. أما فارس كان ينظر لها بانبهار شديد. اتجه وأخذها من أحمد وقبل رأسها. نظرت له شغف، فلم يعجبها بدلته، فهي فعلاً نفس البدلة التي بعثتها، لكن هو لبس تي شيرت بدل القميص وكوتشي بدل الجزمة.

فزفرت بخنق. جلس فارس بجانب المأذون من جهة، وجلس أحمد من جهة، فا شغف رفضت أن يكون محمد هو وكيلها، فأصبح أحمد هو وكيلها. سرحت شغف في حياتها، فهي يمتلكها الخوف. فاقت على صوت المأذون وهو يقول: {بارك الله لكما بالخير}. الآن أصبحت شغف زوجة فارس. نفخ فارس براحة، فأخيرًا ستظهر شخصيته الحقيقية. أما ياسمين كانت ساندة على جواد من ألم رجليها وكانت تنظر لشغف بحب. بعد قليل في غرفة فارس.

كانت شغف جالسة وخائفة، فهي تظنه سيعذبها ويعاملها بقسوة، فهي برغم أنها قوية لكن داخلها مازالت طفلة. بعد قليل دخل فارس ونظر لها وابتسم واتجه للخزانة وطلع منها لبس مريح ودخل الحمام. في الحمام أخذ فارس شاور وغير هدومه وغير تسريحة شعره لتسريحة القديمة. فارس لنفسه في المرآة: "آف، أخيراً رجع فارس القديم، أخيراً هرتاح." قال كلمته وابتسم وخرج. لقى شغف زي ما هي. فارس بابتسامة: "مش هتغيري هدومك؟

نظرت له شغف فوجدت أن ملابسه ليست كتلك التي يرتديها، وأيضًا تسريحة شعره. هزت رأسها باستغراب واتجهت للخزانة وأخذت بيجامة ودخلت الحمام. بعد قليل خرجت وهي ترتدي. أول ما خرجت انصدمت من اللي شافته. فكان فارس على سجادة الصلاة. خلص فارس صلاته وبص وراه لقى شغف بتبصله بصدمة. فقام وابتسم ليها وشدها وقعدها على السرير وقعد جنبها: "أنا عاوزك تسمعيني من دون مقاطعة."

بدأ فارس يقولها أنه هو مش كده وأنه كان بيعمل كده عشان عارف إن جدها عاوز يجوزها واحد مش كويس. شغف: "طب وموضوع السادية؟ عقد فارس حاجبه: "سادية إيه؟ حكت له شغف عن اللي سمعته. لعن فارس جواد في سره واقترب منها وقبل رأسها وقال: "لأ طبعًا متخافيش، دي خطة إحنا عملناها." شغف بحرج: "أولاً أنا آسفة على كل بصة وحشة بصتهالك، وثانياً مكنش في داعي تعمل كده وتتجوز عشان تنقذني."

فارس بابتسامة: "هههه، عادي. أنا عن نفسي كنت ببص لنفسي بقرف. أما بقى إنتي بنت عمي ولحمي ودمي، عمري ما هرضى إنك تتبهدلي وأنا في إيدي أسعدك." ابتسمت له شغف وحست بطمأنينة. فارس وهو ينهض: "نامي دلوقتي، أنا هنام على الكنبة وإنتي نامي على السرير، ومت حاوليش تعترضي." فعلاً نام فارس على الكنبة ونامت شغف على السرير. في غرفة جواد كان يكلم حد: "بكرة نفذ اللي قلتلك عليه." قال كلمته وقفل الهاتف.

ونظر أمام وقال بشر: "خلاص نهايتهم قربت يا عيلة الزيني، قربت قوي." في صباح جديد استيقظت شغف وارتدت ملابسها. وارتدى فارس قميص وبنطلون كان شكله فعلاً حلو. كان لسه شغف بتتجه ناحية الباب لقت اللي لف إيده حوالين خصرها. بصتله بصدمة. فارس بشماتة: "خلنا نولع صفية شوية والحج." ضحكت شغف ضحكتها الأنثوية: "ههه، دي كده هتشيط مش هتولع." فارس بمكر: "وإيه يعني تشيط وإحنا مالنا." ضحكت شغف ونزلوا.

كان الكل جالس على السفرة وفجأة سمعوا صوت ضحك. بصوا شافوا فارس نازل بهيئة جديدة ومحاوط شغف بإيده وبيضحكوا. انصدموا كلهم وخصوصًا أخوات شغف وأمها. وهج بهمس لعشق: "إيه أختك لحقت تسيطر؟ عشق بصدمة: "مستحيل، أكيد في حاجة." جبار وهو يهمس لنيرة: "أوف، أخيراً." نزل فارس: "صباح الخير يا جماعة." نيرة: "صباح النور على أحلى عرسان." قعد فارس وبجانبه شغف. فارس لأبوه: "بابا، أنا كلمت عادل امبارح وقالي إن إحنا خدنا الصفقة."

جبار بفخر: "طبعاً مش إنت اللي دخلت فيها، لازم تنجح." كان الجميع ينظر لهم بجهل، فهم مش فاهمين حاجة، إزاي ده نفسه الولد اللي كان من يومين. فارس بابتسامة شماتة: "متتصدموش يا جماعة، الحكاية وما فيها إن أنا كنت عامل رهان مع بابا إن إني هلبس اللبس المهيبر اللي كنت بلبسه وأتكلم بالطريقة اللي كنت بتكلم بيها وأعمل نفسي إني بشرب وكده، مع إني عمري ما شربت سيجارة حتى. وهشوف بقى إذا كان جدي واثق في تربية ابنه كويس ولا لأ."

جبار بفخر: "هو إنت مفكرني إني مش هعرف أربي ابني يا حج؟ أنا فارس ابني رجل أعمال ناجح وهو اللي شايل الشركات بتوعي." انصدم الجميع. الحج إبراهيم بغضب: "هو إحنا قدامكم لعبة والجواز اللي تم امبارح؟ فارس بخبث: "وإيه دخل الجواز بالرهان؟ ما شغف بنت عمي وإحنا عملنا اللي قولتلنا عليه، مش إنت قلت إن البنات هتتجوز من العيلة وإحنا عملنا كده؟ أنا ابني عم شغف بردو، ولا الشخصية اللي كنت فيها الأول ليها دور في الجواز؟

ارتبك الحج إبراهيم: "لأ، لأ، أنا مقصدتش، بس إحنا مش لعبة في إيديكم." نهض فارس بمكر وقبل إيد جده واعتذر منه قدام الكل. أما الباقي من كانوا يملؤهم الغل مثل صفية ووعد وجميلة وعواطف وماجدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...