الفصل 1 | من 15 فصل

رواية بنات منصور الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في شقه بسيطه يسكن منصور وبناته الاثنان. لديه أربع بنات، اثنتان متزوجتان واثنتان تسكنان معه بالشقه. منصور مراجع حاسبات في شركة رجل الأعمال ربيع الدميري. *** في الصباح: ميرفت بصراخ: يا بابا، يلا بقي الفطار. أنتي يا زفتة يا رشا. رشا بمرح: صبح صبح يا عم الحج، صباح الفل على أحلى أخت في الدنيا. ميرفت بحب: صباح الفل يا قلبي، يلا عشان الفطار عشان ما تتأخريش على الجامعة. منصور بابتسامه: صباح الفل يا بنات.

ميرفت ورشا: صباح الفل يا بابا، يلا نفطر. *** على مائدة الإفطار: منصور: أختك شجن أخبارها إيه؟ ميرفت بقلق: كويسة يا بابا. منصور بشك: بتخبي عليا يا ميرفت؟ رشا بحزن: ما أنت عارف يا بابا مشاكلها مع خالتك اللي مبتخلصش. منصور بوجع: ساعات بحس إني السبب وإني فرطت فيها. ميرفت سريعا: ما تقولش كده يا بابا، أنت عارف إن محمود بيحبها من زمان بس ظروفهم ملطشة شوية، عادي زي الناس.

رشا بابتسامه: اطمني يا بابا، إن شاء الله كل حاجة هتتعدل وتبقى زي الفل. منصور: والبت صباح؟ ميرفت بابتسامه: الحمد لله يا بابا، أنت عارف إن هي وأحمد بيحبوا بعض من زمان وأم أحمد شايلها من على الأرض. منصور بتمني: ربنا يكرمكم يا بناتي وأشوفكم متهنيين يا رب. يلا بقي أنا هروح الشركة، سلام عليكم. ميرفت ورشا: وعليكم السلام يا بابا. *** في فيلا ربيع الدميري: تحديداً غرفة أسد الدميري:

كانت تدخل أشعة الشمس وهي تتلألأ على وجه ذلك الوسيم، ليفتح عيناه الزرقاء كالسماء الصافية. شعر بيد صغيرة وهي تلمس على وجنتيه بحنان، فالتفت ببسمة حانية لذلك الملاك الجميل الصغيره (سما) أسد بابتسامه: صباح الفل على قلب بابي. سما بطفوله: صباح الفل يا أسدي. أسد بضحك: ههههه، روح قلبي أسدك، فطرتي؟ سما بزعل: لا ما فطرتش، وأنت عارف إنك لازم تاكلني بإيدك. أسد بأسف: آسف يا روحي، ما خلتش مراد ياكلك ليه؟

سما: تيتا وجدو لسه صاحيين دلوقتي ومراد لسه نايم. أسد: ماشي يا نبض قلبي، يلا نفطر يا قلب بابا. *** على مائدة الإفطار: ربيع: أسد، كنت عايز أفتحك في موضوع. أسد بضيق: يا ريت ما يكونش نفس الموضوع اللي بتكلمني فيه كل شوية. مريم بحده: أسد، اتكلم مع والدك كويس. ربيع بغضب: سيبه يا مريم، هو عارف غضبي ممكن يوصل لفين. أسد بحده: من فضلك يا بابا، أنت عارف إني مبحبش أسلوب التهديد، ومش أنا اللي أتهدد.

مريم بغضب: مالها داليا بنت خالتك؟ أسد بضيق: كويسة وزي الفل. ربيع بغضب: أنت بتهزر يا أسد. أسد بضيق: بابا، أنا مش هتجوز، مش هجيب مرات اب لبنتي. ولو ده حصل مش هتبقى واحدة غنية من عائلة، هتبقى واحدة عادية عشان تقدر النعمة اللي هي فيها. سما بطفوله: بابا، سما عايزة ماما. أسد بوجع: ربنا يسهل يا سما. مراد: صباح الخير. الجميع: صباح النور. مراد بحب: ازيك يا سمسم؟ سما بطفوله: سمسم كويسة يا مراد.

مراد بحب: يا رب دايماً يا قلب عمك. ربيع بحده: مراد، كنت فين لحد الليل كده؟ مراد: كنت في المستشفى يا بابا، كان عندي عمليات كتير. مريم بحده: يا ريت تبقى تطمنا عليك ولو حتى بالتليفون إنك هتتأخر. مراد بضيق: حاضر. أسد: يلا يا سما عشان الحضانه. سما بابتسامه طفوليه: حاضر يا بابا. *** في منزل حنان خالة شجن ووالدة زوجها محمود: حنان بصراخ: أنتي يا ست شجن، فين الطبخ؟

حنان بضيق: ساعة واحدة بس يا خالتي، وكله هيبقى جاهز ويكون محمود رجع من الورشة. حنان بسخرية: ويتري الهانم نايمة ليل ونهار ليه؟ إن شاء الله تكوني حامل وأنا معرفش، دانتي أرض بور يا اختي، بقالنا سنين بنعالج فيكي ويا ريت في حاجة نافعة. شجن بقوة عكس ما بداخلها: أولاً، أنتي وابنك اللي لحقتوا ورايا عشان أوافق على الجوازة. ثانياً، ده كله أمر ربنا مش رايد وعالم بحالي إني مش عايزة ولا طايقة أخلف من ابنك.

حنان بغضب: ماله ابني يا عرة النسوان؟ هو انتي كنتي تتطولي واحد زيه؟ العيب علينا إننا شيلناكي من الفقر عند أبوكي وخلينا بقية إخواتك يعرفوا ياكلوا. ليقاطعهم دخول محمود. محمود بضيق: سلام عليكم، مالكم بس صوتكم جايب آخر الدنيا؟ حنان بصراخ: هيكون إيه غير بنت الوزير اللي أنت متجوزها اللي مش عاجبها حاجة في الدنيا. شجن بغضب: أنا برضه يا ولية يا ظالمة؟ دانتي اللي بتفتري عليا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة.

محمود بغضب: شجن، متنسيش إنها أمي وخالتك كمان. شجن بغضب: يعني إيه يا سي محمود؟ أنت كمان هتعمل عليا راجل؟ لتتلقى صفعة قوية على وجنتيها. محمود بصراخ: أنا راجل غصبن عنك، أنا اللي غلطان إني بحبك ومش عايز أجي عليكي، بس انتي زودتيها أوي. شجن بقوة ودموع: ماشي يا محمود، ماشي. هدفعك تمن القلم ده غالي، ومبقاش بنت منصور، أما أوريك يا محمود. *** في شقة أم أحمد (صباح وأحمد) صباح بحنان: الأكل جهز يا أمي.

أم أحمد بحب: ربنا يخليكي ليا يا بنتي، شايلاني. صباح بحنان: دانتي زي أمي الله يرحمها بالظبط، وأشيلك فوق راسي. أحمد بهزار: إيه ده؟ طب خودوني معاكم في وصلة الحب دي. صباح بعشق: حبيبي، دانت الحب كله. أحمد بعشق: حبيبة قلبي، ربنا يخليكي ليا يا قلبي. أم أحمد بابتسامه: ربنا يخليكم لبعض وليا يا حبايب قلبي. أحمد بمرح: طب يلا بقي، أنا جعان على الآخر ولازم أرجع الشغل. صباح بحب: يلا يا حبيبي. *** في شركة ربيع الدميري:

خاصة في مكتبه: ربيع بغضب: يعني إيه يا أستاذ، الملف في البيت؟ إيه التهريج ده؟ منصور بخوف: أنا آسف سعادتك، خدته البيت أكمله ونسيته، آسف سعادتك. ربيع بغضب: مخصوم منك 3 أيام. منصور برجاء: لا أبوس إيدك سعادتك، ده المرتب بيكفينا بالعافية. ربيع بغضب: الموضوع انتهى يا أستاذ منصور، واتفضل الملف يبقى في إيدي بعد ساعة، اتفضل. منصور بحزن: حاضر سعادتك. *** من أمام الشركة: ميرفت: اتفضل يا بابا، الملف. منصور بحزن: كتر خيرك يا بنتي.

ميرفت بقلق: مالك يا بابا؟ منصور بدمع: بلعن الزمن اللي بيذل فيا يا بنتي. ميرفت بوجع: ما عاش ولا كان اللي يذلك فيا يا بابا، دانت سيد الناس كلها. منصور بهدوء: ربنا يخليكي ليا يا بنتي، ابقي طمنيني عليكي أول ما توصلي. ميرفت: حاضر يا بابا. *** في سيارة أسد: أسد بحب: ها يا حبيبتي، مبسوطة؟ طلبتي أجيبك الشركة وأديني جبتك. سما بطفوله: بحبك أوي يا أسدي. أسد بضحك: ههههه، وأنا بموت فيكي يا روح أسدك، يلا بينا. *** من داخل الشركة:

سما: بابي، سما عايزة شوكولاتة. إحدى الموظفات: أسد باشا، لو سمحت، عايزين إمضاتك على الورق ده قبل سعادتك ما تطلع. أما ميرفت فكانت تستخرج بره الشركة لتلاحظ ذلك الملاك الجميلة، لتذهب نحوها. ميرفت باعجاب: ما شاء الله، أنتِ جميلة قوي. سما: ميرسي يا طنط. ميرفت بحب: يا روحي، أنتِ اسمك إيه؟ سما: سما أسد الدميري. ميرفت بصدمة: بتقوليلي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...