نفين.. وهي تجري من قصي في الشقه وتحاول فتح الباب. قصي: تعالي هنا، انتي إيه مش بتتعبي من الموضوع ده؟ يعني كل يوم بتفتحي ليه؟ انتي إيه؟ ويمسكها من شعرها بغضب ويجرها إلى الأوضة ويرميها مرة واحدة. تضرب في الحائط من شدة الرمية. تقع مغمى عليها. قصي: يا ريت تموتي على شان أكون ارتحت منك، وأسد ما يعرفش حاجة. يتف وينعلق الباب ويخرج بغضب منها. همس.. وهي تصرخ بصوت: انتي ساكنة ليه يا لمياء؟ أوعي، نقولي إن بكرة برضو هتاجي مشي؟
ده مشوار عليكي يا ماما. ردي عليا، انتي رفضتي تاخدي مني. لمياء ردي عليا، انتي لسه زعلانه من الدكتور ده صح؟ ردي. أسد.. يغلق الموبايل: دكتور مين ده؟ وإيه اللي حصل معاها؟ نفين.. تفوق بعد مدة وتلاقي نفسها في الأوضة ومغلق عليها الباب. نفين.. تصرخ بعلو صوتها: قصي افتح الباب ده، أنا مش هسكت. كفاية أوي لغايه كده، انت إيه؟ أنا سكت على شان ابني بس، انت كده بتدمر ابني. لالالا قصي، أنا مش هسكت تاني، لغاية هنا وكفاية.
وتدور في الأوضة على أي حاجة تكسر بيها الباب. نفين..: إيه ما فيش أي حاجة تكسر الزفت ده. لمياء..: انت يا متخلف، حت الشنطة لييييببببها؟ أسد.. وهو يبعد عنه التلفون: انتي مجنونة صح؟ انتي اللي نسيتي الشنطة بتاعتك، وليه بتعلي صوتك كده؟ هيا فيها إيه؟ لمياء..: ابعد عنها، والله أموتك، هاتها يلا. أسد.. وهو يضغط على يده: لا أنا مش هجيب حاجة، اللي عاوزة ياجي صح ولا أنا غلطان؟ هههههه. لمياء.. ببكاء: خلاص أنا آسفة، ونبي تجبها.
أسد..: والمقابل إيه؟ لمياء.. ببكاء: اللي انت عايزه. أسد..: إنك تتأسفي مني. لمياء.. ببكاء وصوت ضعيف جدا: أنا آسفة. أسد…. هههههه لا، لما أجي. لمياء.. تبكي وتضغط على صدرها مكان القلب. أسد.. وهو يميل للخلف في السيارة ويضحك بشدة: هههه، ويرجع تاني إلى الأمام: إيه فيها للمذكر دي. إبراهيم.. وهو يتصل على بنته. إبراهيم..: ردي يا ضنايا قلبي، وكلني عليك. محمد..: بابا أنا نازل اجيب حاجة من تحت، عايز حاجة اجبهالك معايا؟
إبراهيم..: لا بس بسرعة، انت سامعني. روي..: اه، مش تنزل وتلعب مع صحابك، أنا عارف كل حاجة اهو، أنا بقولك. محمد.. وهو يجري عليها: اتهدي شوية، انتي إيه يا شيخة، ويضربها بالمخده ويخرج بسرعة ويضحك. روي..: هضربك بس تاجي، أنا قاعد اهو، مش هتحرك. محمد..: خاليكي ههههه، أنا مش هاجي غير مع اختي حبيبتي. وينزل بسرعة. محمد..: لمياء، ويجري عليها: إيه اللي مقعدك كده؟ انتي كويسة؟ في حاجة؟ انطقي، وقعتي قلبي. لمياء..
وهي تضغط على قلبها: لا، أنا مستنية همس، بس انت رايح فين دلوقتي؟ محمد..: أنا هجيب حاجة من المكتبة دي وهاجي على طول، استنى، ماشي. لمياء… بضحك: ليه عملت حاجة؟ محمد.. وهو يلعب في شعره: لـ لمياء..: تمام تمام، يلا على شان أنا عايز أنام بسرعة، لا أطلع وأسيبكم. محمد وهو يجري: لالا استنى ونبي. ويجري. أسد.. وهو يأتي ويرى لمياء على السلم العمارة. ويفتح الشباك: انتي. لمياء.. تمشي ببطء إلى السيارة. أسد.. وهو يمسك الشنطة.
لمياء..: هات. أسد..: تق تق. لمياء..: أنا آسفة، هاتها بقي. أسد..: هههههه، ويرميها عليها: بكرة هتاجي الشركة تمام. لمياء.. تحضن الشنطة: لا أنا مش هاجي. أسد.. يلبس النظارة: هتاجي، سلم يا قطة هههههه. ويشغل السيارة ويمشي بسرعة. لمياء وهي تنظر إليه: إنسان مغرور. وتجلس مرة أخرى على السلم العمارة. محمد.. وهو يجري ويجلس بجوار أخته: اتاخرت صح. لمياء.. تحضن الشنطة: لا، يا بينا، وتقول على رجلها وتخبي الألم من أخوه. محمد..: مالك؟
انتي كويسة؟ لمياء..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!