تدخل لمياء المستشفى. باسل: تعالي يا لمياء، أنا هعرفك هتشتغلي إيه هنا. وأنا هديكي أول مريض في المستشفى وعايزة أشوف شطارتك بقى. لمياء بفرح: إنها هتشتغل وهتصرف على نفسها وعلى عيلتها، مش محتاجة لحد. وقررت إنها هتشوف مكان تعيش فيه بعد ما تشتغل وتستقر. لمياء: أنا معاك، أنت هتقدمني؟ باسل وهو يدخل بها على غرفة إبراهيم: تفضلي ستي، ده هو أول مريض أنتِ هتتعاملي معاه وهتكوني الممرضة بتاعته الخاصة.
لمياء تنظر إلى إبراهيم بخضة وخوف وترجع إلى الخلف وتجري من المستشفى بسرعة. باسل وهو يجري خلفها: مالك يا لمياء؟ استني، إيه حصل؟ لمياء استني اسمعيني. ويمسك لمياء من يدها ويدخل بها المكتب الخاص به. لمياء وهي تبكي وتقع على الأرض ورجلها لم تحملها: بابا يا باسل، بابا اللي في الأوضة، بابا بابا، إيه حصل معاه؟ باسل: أبوك إبراهيم، إزاي؟
ده حصل. جيت تعبان وعنده القلب، كان بيعمل عملية قلب مفتوح والحمد لله دلوقت هو كويس وبخير، اطمني عليه. لمياء وبكاء: أنا السبب، أنا السبب في كل حاجة حصلت له. أنا السبب لو ما طوعتش قلبي ومشيت وراء اللي اسمه أسد ده ما كانش ده كله حصل لبابا. أنا السبب في اللي هو فيه دلوقتي. يعني بابا كان هيروح مني بسبب أسد؟ إمتى بابا جه هنا يا باسل؟ أنت جي هنا وإزاي حصلت معاه كده؟ باسل وهو
يجلس بجوارها على الأرض: هو جه من حوالي أسبوعين كده، يعني تقريبًا في نفس اليوم اللي دخلت فيه أنت المستشفى مع ضحى. لمياء تبكي: يعني بابا له أسبوعين في المستشفى وهو بالحالة دي وأنا ما أعرفش حاجة عليه؟ وأنا السبب في ده كله؟ يا ريتني كنت مت وكنت ريحته مني. يا ريتني. وتضرب في نفسها بيدها. باسل وهو يمسك يدها: يادي لمياء، مش كده. أبوك الحمد لله كويس وبخير. روحي يا لمياء لأبوكي واطمني عليه.
لمياء: ما أقدرش يا باسم، ما أقدرش. ما أقدرش أسوي سمعة أخواتي باللي أنا عملته ده. أنا كده بصمة عار في حياتهم، هم كده هيرتاحوا مني. اعتبروني مت من يوم اللي خرجت فيه من البيت. خليهم يشوفوا حياتهم ويشوفوا مستقبلهم، وأنا الحمد لله على كده. أنا أخذت نصيبي من الدنيا دي. يدخل أروى ومحمد على إبراهيم ويضمه بشدة. أروى ومحمد: حمد لله على السلامة يا بابا، الحمد لله إنك أنت بخير.
إبراهيم وهو حزين: الحمد لله يا ابني. ما فيش أي أخبار على اختكم؟ ما رجعش البيت. أسد ينظر إليهم: أكيد يا عم، هي دلوقتي هترجع. أنت بس تقوم بالسلامة وكل حاجة هترجع زي الأول. إبراهيم بزعل: طول ما لمياء بعيدة عني ما فيش حاجة هترجع زي الأول أبدًا يا ابني.
يخرج إبراهيم من المستشفى ويرجع إلى بيته وتستمر الحياة ما بين أسد وهو بيدور على لمياء، وبين قصي وهو بيراقب أسد. عايز يلاقي لمياء قبله بأي شكل عشان يبتزه بيها وما يقدرش يؤذيه. لمياء وهي تذهب إلى بيت أبوها وتجلس تحت وترى أخواته وهم يذهبوا إلى المدرسة وأبوها وهو ينزل ويشتغل في سوبر ماركت. تنظر إليهم من بعيد وتبتسم، وبعد كده تذهب إلى المستشفى للعمل فيها. بعد مرور ثلاث سنوات.
حمزة: تعال حمزة، تعال هنا يا حمزة. أنت رايح فين؟ وتجري تخلفه وتمسكه وهو يضحك وترفعه مرة واحدة وتلاقي أسد في وشها مرة واحدة. ويقف أسد مصدومًا: لمياء. لمياء وهي ترجع إلى الخلف وتهرب منه في الزحمة. أسد: يجري خلفها في الزحمة: لمياء، لمياء. لمياء: تدخل بسرعة المحل عند باسل وهي خائفة: باسل، يلا بينا نمشي من هنا بسرعة. وتنظر خلفها. باسل: مالك يا لمياء؟ أنتِ ليه خائفة كده؟
لمياء بخوف: يلا بينا، هقول لك كل حاجة بس يلا بينا من هنا بسرعة. باسل: اهدي يا لمياء وقولي لي إيه. لمياء وهي تمسك يده وتجر خلفها وتمشي وهي خائفة ودموعها تنزل على خديها وتدخل العربية بسرعة: نمشي بسرعة يا باسل، يلا. أسد وهو يراها في العربية: افتح، افتح، افتح، ما تعمليش كده. لمياء: امشي بسرعة يا باسل، امشي بسرعة يلا بسرعة يا باسل. وتضم حمزة في حضنها وهي خائفة من أسد. باسل هو يمشي بسرعة بالعربية وهو غاضب جدًا وخائف.
لمياء تدخل المنزل وهي خائفة جدًا: عارف مكاني، عرف مكاني. أكيد دلوقتي هيجي. أنا خائفة ليكون جاي ورايا. هياخد الولد مني. هيعرف إنه ابنه. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا هاتجنن. لو أحد خد مني حمزة، أنا عشت العمر ده كله عشان خاطر هو. أنا بحب عمري وحياتي كلها عشان خاطره. وهو دلوقتي لو عرف إنه ابنه ممكن ياخذه مني.
باسل: اهدي يا لمياء، مش كده. وكده كل حاجة لها حلوها، كده وحل الموضوع ده. وتكلمي بالراحة، ما تخوفيش الولد. الولد خايف من طريقتك وطريقة كلامك. أسد وهو يذهب بسرعة إلى إبراهيم ويدق الباب عليه بسرعة: افتح يا عم، افتح يا عم، أنا لقيتها يا عم، لقيتها. محمد وهو يفتح بسرعة: مالك يا أسد؟ إيه فيه؟ أنت لقيت مي؟ أسد: أنا لقيت لمياء يا محمد، لقيت لمياء. أروى: تأتي إليه بالفرحة في عينيها وتدمع: لقيت أختي؟ لقيتها فين يا أسد؟
وهي فين؟ ما جتش ليه معك؟ وتطلع بره الشقة وتنظر على السلم. إبراهيم: أنت لقيتها فين يا أسد؟ قل لي يا ابني طمني عليها بالله عليك يا ابني طمني، هي كويسة وبخير. أسد بفرحة: أيوه يا عم، هي كويسة وبخير. بس مش عارف هي عمي، كانت مع واحد غريب في العربية ومعاها طفل صغير. مش عارف الولد ده ابن مين. أنا خائف لعمي لو تكون اتجوزت. إبراهيم: اهدى يا ابني. وأنت قل لي لقيتها فين؟ ما جبتهاش ليه معك؟
ليه سبتها يا ابني تضيع مرة تاني من يدينا؟ إحنا يا ابني صدقني ما لقيناها، إحنا بقالنا تلات سنين بندور عليها وما حدش عارفها. هي فين؟ أسد بيزعل وحزن: هي عمي، من أول ما شافتني خافت مني وهربت زي ما يكون يا عمي شافت عفريت. أول ما شافتني خدت خطفت الطفل وطلعت تجري على العربية. أنا جريت وراها وفضلت أخبط على العربية بس هي للأسف يا عمي ما رضيتش أبدًا تنظر خلفه. لمياء وهي
تضم حمزة إلى صدرها وتبكي: لازم أمشي من هنا يا باسل. أنا لازم أمشي بسرعة من هنا. أكيد هو دلوقتي هيعرف مكاني. أنا لازم أعرف. لازم أعرف. وتخرج من الفيلا بسرعة. باسل وهو يجري خلفها: استني يا لمياء، مش كده. ضحى: وهي تبكي: يا لمياء، ما تسبنيش يا لمياء، ما تسبنيش وتمشي. أنا صدقت ما لقيت له أخت. لمياء: أنا آسفة، أنا آسفة على كل حاجة. أنا آسفة بس مش هقدر أقعد أكتر من كده. هياخد ابني مني. وتجري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!