تحميل رواية بنت أكابر كامة بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
آسيا بدموع:إيه اللي انت بتقوله ده يا مراد!!... انت مستوعب انت بتقول إيه.. عايز تسيبني يوم الفرح؟؟!! والناس اللي برا دول اقولهم إيه؟؟ مراد ببرود:قوليلهم اي حاجة اتصرفي يا اسيا! اسيا بحزن:يعني إيه اقولهم اي حاجة... انت حطتني في موقف صعب اوي..بالله عليك قول ان انت بتهزر وإنك مش هتعمل فيا كدة مراد:كل ما اتقبلتي الموضوع بسرعة كل ما حليتي المشكلة عن إذنك بقى عشان أنا رايح اشوف مستقبلي... ومسك خاتم الخطوبة ورماه على الأرض بسخرية اسيا بصراخ:وانا هعمل إيه يا مراد هقول إيه للناس اللي تحت دي؟! مراد:قولي ال...
رواية بنت أكابر كامة الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
آسيا بدموع:إيه اللي انت بتقوله ده يا مراد!!... انت مستوعب انت بتقول إيه.. عايز تسيبني يوم الفرح؟؟!!
والناس اللي برا دول اقولهم إيه؟؟
مراد ببرود:قوليلهم اي حاجة
اتصرفي يا اسيا!
اسيا بحزن:يعني إيه اقولهم اي حاجة... انت حطتني في موقف صعب اوي..بالله عليك قول ان انت بتهزر وإنك مش هتعمل فيا كدة
مراد:كل ما اتقبلتي الموضوع بسرعة
كل ما حليتي المشكلة
عن إذنك بقى عشان أنا رايح اشوف مستقبلي... ومسك خاتم الخطوبة
ورماه على الأرض بسخرية
اسيا بصراخ:وانا هعمل إيه يا مراد
هقول إيه للناس اللي تحت دي؟!
مراد:قولي اللي يعجبك!
وخرج مراد من الفيلا
تاركاً اسيا في صدمة ولم تستطيع استيعابها
دخلت والدة اسيا نورا ووجدتها تجلس على الأرض وتبكي بشدة
نورا:مالك يا اسيا إيه اللي حصل؟!.
اسيا بإنهيار:مراد مشي يا ماما. مراد سابني ومشى
نورا بصدمة:مشي ازاي.. والفرح والمعازيم اللي تحت دول!!
اسيا بدموع:هو انا استاهل اللي هو عمله فيا ده يا ماما؟!
نورا:ده اكيد اتجنن في عقله
اسيا:ماما انا عايزة اخرج اشم هوا
عشان حاسة ان انا هيجرالي حاجة
حاسة ان قلبي هيقف من كتر الصدمة
دخل والد اسيا وسمع كل شئ
مهران:إحنا هنقول إيه للناس اللي تحت دي... ردي عليا هنقول إيه
وسمعتي ومكانتي كل ده هيروح مجرد ما الناس تبدأ تشك.. ويقعدوا يقولوا إيه اللي خلى العريس يعمل كدة
اسيا بصراخ:الناس... الناس.. الناس
كل حاجة لازم يبقى فيها الناس
إحنا بنعمل قيمة للناس وكأنهم من باقي أهلنا... حرام عليكم انا تعبت أوي مش ده مراد اللي كان من اختياركم عشان الناس برضو؟!!
اتجوزي مراد عشان هو من عيلة معروفة.. اتجوزي مراد عشان هيعشك نفس عيشتك... عمركم ما سألتوني انا عايزة إيه؟؟!!
عمري ما قولت رأيي في أي حاجة تخص حياتي.. بس لأ انا خلاص مبقاش عندي طاقة اكمل في الغلط
اللي انا فيه ده... لازم اقول رأيي اللي عمري ما قولته
نورا:إيه اللي بتقوليه ده يا اسيا؟!.
اسيا بنفاذ صبر:مش انتوا خايفين من كلام الناس... انا هنزل واقول للناس الحقيقة واه صحيح لو عايزين تتـ"بروا مني اتبروا عادي
مبقاش تفرق معايا حاجة خلاص
24 سنة بسمع كلامكم وعمري ما قولت لأ على حاجة
مجتش بقى على النهاردة لازم اخرج عن القانون ده.. ومش هعرف اخرج منه إلا إذا خرجت من الفيلا دي
نورا بدموع:اهدي يا اسيا انتي اكيد تحت تأثير الصدمة وده كلام مش صح
اسيا بدموع:إيه يا مهران بيه مش عايز تقول حاجة انت كمان؟!
رفع مهران يده وصـ"فع اسيا بقوة
مهران بعصبية:إن حصلت حاجة من اللي قولتيها دلوقتي انتي لا بنتي ولا اعرفك ومايشرفنيش أن بنتي تكون بالتفكير ده
خرج مهران من الغرفة وخرجت معه نورا لحتى تهدئه
أما اسيا فأخرجت ملابس جديدة
وبدلت ملابسها ونظرت إلى فستان الزفاف بقـ"هرة
بعد شوية
ارتدت اسيا ملابسها ونزلت بسرعة
ورأت الجميع ينظر إليها والي ملابسها
أسرعت إلى الخارج وهي ترتدي نظارتها حتى لا ترى نظراتهم الموجهة إليها
لم تركب سيارتها وأخذت تاكسي
وذهبت إلى البحر
كانت الساعة 10 مساءً
خلعت نظارتها وانهارت في البكاء بشدة...وبدأت تتحدث مع ذاتها
قائلة:محدش بيحبني دول حتى مش عايزين يساعدوني ويواسوني
في أصعب وقت محتاجة لوجودهم فيه... حتى ماما عملت زيهم
كلهم زي بعض... انا دايماً بتخذل من اقرب الناس ليا عمري ما جرحت حد فيهم.. وهما مش بيضيعوا فرصة واحدة ومش بيجرحوني فيها
للدرجادي انا حظي وحش اوي كدة
حتى اهلي مش لاقية معاهم الأمان
اللي الناس بتقول عليه
فارس: اقترب منها ومد يده يعطيها منديل حتى تمسح دموعها
أخذت اسيا المنديل دون النظر إليه
فارس:انتي كويسة؟!
نظرت إليه اسيا ولم ترد عليه.
فارس بتساؤل:هو انا قولت حاجة عيب؟؟
اسيا بتلقائية:شكراً على المنديل
بس انا معنديش حاجة اقولها
فارس:طب انتي هتفضلي قاعدة كدة؟!
اسيا:هو في ايه يا عم... هو في حد قالك ان انا ناقصة مشاكل!
فارس:انا اسف بس يعني انتي بنت وفي مكان ووقت زي ده.. مينفعش تقعدي كدة
اسيا:هو ده مكاني من النهاردة
فارس:ليه هو انتي مش عندك بيت؟؟
اسيا:لأ معنديش
فارس:بس لبسك بيقول إنك بنت ناس... ازاي معنديش بيت
اسيا:هو تحقيق ولا إيه؟!
فارس:طب لو هتقبلي تيجي معايا
انا عندي شقة اخويا فاضية بس هو مسافر دلوقتي
اسيا:لأ شكراً
فارس:يلا يا انسة عشان مينفعش تقعدي كدة في الشارع
اسيا:انت في حد باعتك ورايا؟!
فارس:لأ خالص... انا اصلاً معرفش انتي مين؟!.
اسيا:تمام.. بس انا هدفعلك حق سكني في الشقة تمام وإلا مش هاجي
فارس:تمام.... اتفضلي بقى
بعد شوية
وصل فارس وآسيا
إلى عمارة كبيرة ذات تصميم حديث
وراقي
صعد كلا من فارس وآسيا في الأسانسير
وصلوا قدام شقتين
فارس:اتفضلي ادخلي هي دي الشقة اللي هتقعدي فيها
اسيا:تمام
دخلت اسيا إلى الشقة وأغلقت الباب خلفها
ووجدت كل ما تحتاج إليه في الشقة...ماعدا الملابس
آسيا:لازم انزل واشتري للبس من مكان كويس بس
بعد شوية
كانت اسيا تجلس أمام التليفزيون
وتشاهد احد الأفلام الأجنبية ومندمجة مع الأحداث
قاطع مشاهدتها دق علي باب الشقة
فتحت اسيا الباب وجدته فارس وكان يحمل حقائب بها ملابس لآسيا
فارس:اتفضلي دول عشانك
آسيا: إيه دول؟!.
فارس:خوديهم وبعدين نبقى نتكلم
تصبحي على خير
اسيا:وانت من اهل الخير
ذهب فارس إلى شقته
دخلت اسيا ووجدت أن الحقائب مليئة بالملابس التي كانت بحاجة إليها
ذهبت وأخذت شاور وبدلت ملابسها إلى بيجامة قصيرة تصل إلى ركبتيها
ورفعت شعرها لأعلى مع نزول بعض خصلات الشعر الذي جعلها جميلة جداً
جلست تستكمل الفيلم التي كانت تتابعه
ووجدت من يفتح باب الشقة بالمفتاح
اسيا بصدمة:انت مين؟؟!!
جاسر:انتي اللي مين وبتعملي إيه هنا؟!
جاسر بضحك:ثانية واحدة انتي البنت الجديدة صح...طب يلا بقى يا حلوة
آسيا:جديدة إيه وبتاع إيه؟!
اقترب جاسر من اسيا وهو ينظر إلى ملابسها بمكر:لأ بجد جامدة أوي
اسيا مستحملتش ومسكت كوباية الماية وكبتها في وش جاسر
جاسر بغصب:ده انتي ليلتك سودة
تعالى بقى وووووووو...
رواية بنت أكابر كامة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
آسيا مسكت كوباية الماية وكبتها في وش جاسر
جاسر بغضب:ده انتي ليلتك سودة تعالى بقى
ومسكها من شعرها جامد اوي
اسيا بصراخ:اوعي كدة....وراحت زقته جامد
وكانت بتجري ناحية باب الشقة
الفاظة وقعت على البلاط وعملت صوت عالي أوي
فتحت الباب بسرعة وجريت على شقة فارس وخبطت على الباب بشدة
جاسر طلع وراها ولسة هيشدها معاه للشقة التانية
فارس فتح الباب واتصدم
جاسر بعصبية:ممكن تفهمني البتاعة دي بتعمل ايه في الشقة بتاعتي
فارس:ثانية واحدة بس انت ازاي رجعت النهاردة.. هو مش المفروض انت هتقعد هناك شهر!!.
جاسر:لأ يا سيدي العميل غير رأيه
وقرر يعمل شركته هنا في مصر.
اسيا بضيق:انت ازاي بتعرف الناس البيئة دي؟!
جاسر:وربنا أن مسكتتش لأضربها قلم يخليها شبه سوكة العبيطة 😂😂😂
اسيا:طب جرب كدة وشوف انا هعمل إيه يا سبع البرمُبة
فارس وجاسر:سبع البرمُبة؟؟!!
آسيا:وانت يا استاذ ابقى اتأكد من معلوماتك... انا ماشية
دخلت جوه الشقة وقفلت الباب وراها
وبعدين بدلت ملابسها وجهزت نفسها عشان تمشي من الشقة
فارس:يا جاسر اسمعني بس
دي بنت كويسة ومينفعش نسيبها تمشي في وقت زي ده... اعتبرها زي اختك يا عم
جاسر:لأ هتمشي برضو
فارس:وانا قولت مش هتمشي يا جاسر
آسيا:انتوا هتتعازموا على بعض
انا ماشية ومش راجعة تاني
(على اساس ان الشقة بتاعتها يعني😂😂😂)
فارس قعد يفكر وخطرت على باله فكرة عشان متمشيش:طب انا عايز فلوس الوقت اللي قعدتيه في الشقة
آسيا:ماشي بس انا مش معايا فلوس
بس انا هروح محل مجوهرات عشان ابيع سلسلة وهي سعرها غالي أوي
جاسر بسخرية:محل مجوهرات على أساس أن انتي مليونيرة يعني؟!
آسيا:لو سمحت لم لسانك عشان أنا من ساعة ما شوفتك مش طايقاك
جاسر:ليه يا أختي حد قالك ان انا حد عادي ولا إيه.. لأ يا ماما انا جاسر الديب اللي إسمه موجود في كل مكان اللي بصة منه بس تجيب البنات على الأرض
آسيا:طب هما مش بيشوفوا انا مالي بقى.. بتجيبهم على الأرض ولا بتطلعهم على القمر ده شئ ميهمنيش
جاسر:شيلي اللينسيز ده بس عشان نعرف نتكلم ونشوف عينين حضرتك
آسيا:لينسيز إيه ده لون عيني الطبيعي!
فارس بإعجاب:وربنا؟؟!!.
اسيا وهي توجه حديثها لفارس:هو حضرتك قولتلي اسمك إيه؟!
فارس بإبتسامة:فارس
اسيا في سرها:هو ماله بيقولها كدة ليه😂
فارس:معلش يا انسة وافقي تقعدي النهاردة بس عشان الوقت اتأخر اوي
ومينفعش تنزلي دلوقتي
واصلاً مفيش محلات للمجوهرات فاتحة دلوقتي...خليكي النهاردة وبكرة يحلها الحلال
اسيا:لأ انا مستحيل اقعد في نفس المكان اللي الإنسان ده موجود فيه
جاسر:على أساس أن انا اللي عايز اقعد معاكي يا ام لينسيز
آسيا:وبعدين معاك بقى... انا مش حاطة زفت في عيني... اقولك عايز تصدق صدق مش عايز براحتك
فارس:يا جماعة مينفعش كدة الناس هتصحي وهتتفرج علينا
جاسر:انا مقدرش اكون معاها في نفس الشقة يا فارس
فارس:خلاص انا وجاسر هنام في شقة وحضرتك هتنامي في الشقة التانية
آسيا:تمام انا هرجع انام في نفس الشقة
فارس :اتفضلي
جاسر:تتفضل فين انت كمان دي شقتي انا.!!.
فارس شد جاسر من دراعه ودخله الشقة التانية
وآسيا دخلت الشقة وقفلتها كويس اوي عشان جاسر ميعرفش يدخل
دخلت أوضة كبيرة كان باين عليها الأوضة اللي بينام فيها جاسر.
وكان فيها صور كتير ليه هو وفارس
اسيا:مغرور أوي.. قال حاطة لينسيز
قال... ده انت متعرفش يعني إيه جمال...هو يعني عشان شعره بيطير وناعم وعينيه حلوة يعمل كدة😂
قعدت تقلب في الموبايل بتاعها شوية وبعدين نامت
في الصباح الباكر
استيقظ الجميع
ذهبت آسيا إلى ملابسها وارتدت ملابس كاچوال ومحطتش ميك اب
وكانت جميلة اوي
قربت من باب الشقة وفتحت الباب
ولقيت جاسر في وشها
اسيا بصدمة:انت إيه اللي جابك هنا؟!.
جاسر:ثانية واحدة.
اقترب جاسر من آسيا وامسك بخصلات شعرها وحاول أن يشده
فهو يشك بأنها ترتدي بروكة😂😂
اسيا:انت مجنون ولا إيه؟!
جاسر:انا آسف بس فكرتك لابسة بروكة عشان
اسيا:عشان إيه؟!.
جاسر:مفيش يلا عشان تديني فلوس الليلة اللي قضتيها في الشقة
اسيا:وهو الأستاذ فارس فين؟!.
فارس بإبتسامة:انا جيت اهو
ذهبوا إلى الأسانسير وكانت اسيا تنظر إلى جاسر بضيق ونفس شئ بالنسبة لجاسر... أما فارس فهو كان يبتسم فقط😂
خرجوا من الأسانسير واتجهوا إلى سيارة جاسر
ركبت اسيا في الخلف
وركب جاسر وفارس في الأمام.
بعد شوية
وصلوا قدام محل مجوهرات كبير
فارس نزل بسرعة وفتح باب السيارة ل آسيا
آسيا بإبتسامة:ميرسي
خرجت من السيارة مع خروج جاسر
صعد فارس درج المكان
اما اسيا فهي سرحت في جاسر الذي كان يغلق السيارة
جاسر:ما تطلعي
اسيا بسرحان:ماشي
بدأت في الصعود على الدرج ولكن
إلتوت قدمها اليمني
وكانت سوف تقع
جاسر لحقها بسرعة قبل ما تقع
جاسر:يخربيت الكعب العالي واللي بيلبسوه😂
آسيا:متغلطش لو سمحت
جاسر:اطلعي يا أختي اطلعي ولا امشيكي تاتة تاتة احسن تقعي.
اسيا بضيق:..........
دخلوا إلى المحل واخرجت اسيا السلسة وبدأ الصايغ في معاينتها
الصايغ:دي سعرها *****
آسيا:لأ دي أغلى من كدة حضرتك ده
دهب خالص
الصايغ:والله يا فندم انا مش هضحك عليكي
جاسر بضيق:ما قالك هو ده السعر!
اسيا:لو سمحت اسكت انت انا هعرف اتصرف
جاسر:لأ مش هسكت ويلا بقى خلينا نعمل مشاكل 😂
فارس:يا جماعة عيب مينفعش اللي انتوا بتعملوه ده احنا في مكان محترم
اسيا:قوله هو كدة
جاسر:قولها هي كدة
الصايغ:حضرتك هتبيعها ولا رجعتي في كلامك
آسيا بحزن:لأ خلاص هبيعها
رغم أن تيتا قالتلي متشليهاش من رقبتك خالص
فارس:لأ خلاص مادام دي
هدية من تيتا والله ما انتي بيعاها.. واعتبري الشقة ملكك من دلوقتي
جاسر:ده إيه يا عنيا الحنية اللي نزلت عليك دي كلها 😂😂
فارس:خلاص بقى يا جاسر
آسيا:انا مش عارفة اشكرك ازاي
بس انا لازم الاقي شغل عشان أصرف على نفسي وادفعلك إيجار الشقة
جاسر:ده على اساس ان انا وافقت يعني؟!
آسيا بدموع:هو في يا استاذ جاسر
حضرتك مش قابلي كلمة كدة ليه؟!
جاسر:معرفش!
فارس:بلاش عياط يا انسة.. وأنت يا عم اعتبرها اختك الصغيرة.
بعد شوية
وصلوا على البيت وكل واحد راح الشقة بتاعته بس آسيا كانت قاعدة خايفة أوي وخايفة أن جدها يعرف انها سابت الفيلا ومشيت
جدها عايش في الصعيد وهو من الناس الشديدة ف كلمته بتمشي على الكل
في الصعيد بالتحديد في ثرايا العمدة(العمدة يبقى جد جاسر وفارس)
الجد محمد:اسمعي يا نجاة إحنا هنتكلم النهاردة مع الحاج حمدان
وهنتفق معاه على كل حاجة. وهنحدد يوم لكتب الكتاب
بس المهم أن جاسر يجي الصعيد
عشان هو العريس
نجاة:بس يا حاج جاسر متربي في مصر واكيد هيبقى عايز يتجوز من هناك
الجد محمد:انا قولت كلامي خلاص يا نجاة.. كلمي ابنك وقوليله فرحك آخر الأسبوع ده عشان يجهز نفسه
نجاة:حاضر يا حاج
من الصدفة أن الجد محمد راح اتفق مع جد آسيا وكل ده حصل من غير ما جاسر ولا آسيا يعرفوا
بعد مرور 3 أيام
جاسر بتفكير:اعمل ايه يا فارس ده انا فرحي بعد يومين.. اقول لجدي إيه وهو كلمته سيف ومش هقدر اقوله لأ
فارس:خلاص يا جاسر اتجوز وامرك لله وان شاء الله العروسة تطلع حلوة
جاسر:اكيد متعرفش مين جاسر الديب عشان كدة لسة مكملة في الموضوع بس انا هخلي ليلها نهارها ونهارها ليلها
فغرس:يا ساتر يارب يمكن تطلع كويسة
جاسر:خلص الكلام يا فارس.
اتصل الجد حمدان على اسيا وعرف مكانها وراح جابها من مكانها وبرضو لسة متعرفش ليه
يوم كتب الكتاب
الجد حمدان:يلا يا آسيا اطلعي جهزي نفسك يا حبيبتي عشان فرحك النهاردة
نظرت إليه بصدمة كبيرة وتمنت أن تهرب وبأي طريقة
اسيا بإعتراض:بس انا مش، موافقة يا جدي!!
الجد حمدان:بس انا موافق وكتب الكتاب النهاردة...وهتتجوزي حفيد العمدة اللي مفيش حد يقوله لأ
آسيا:بس انا مش عايزة اتجوز يا جدي
الجد:انا قولت اللي عندي يلا عشان إتلحقي تجهزي.. عايزينك بدر منور
ده حفيد العمدة
اسيا في سرها:مستحيل الجوازة دي تتم
تفتكروا اسيا هتتصرف ازاي؟!
لقراة باقي الفصول
رواية بنت أكابر كامة الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
جاسر بعصبية:يا فارس دول حتى مش راضيين يخلوني اشوف العروسة...مينفعش كدة
والله لأندمها على اليوم اللي هتشوف وشي فيه
نظر فارس إلى حالة أخيه وتمنى أن تكون العروسة مناسبة له.. وان لا يتصرف معها تصرف غير صحيح
ذهبت آسيا إلى غرفتها ولم تستطيع أن تمنع دموعها من النزول
دخلت عليها عمتها حنان بتحبها اوي
حنان بحزن:أنا حاسة بيكي يا قلبي
وعارفة إن مفيش في إيدك حاجة تعمليها...ان شاء الله يطلع كويس وبعدين ده متعلم زيك بالظبط وكان عايش في مصر
آسيا:كل ده مش مهم يا عمتو... ازاي اتجوز واحد عمري ما شوفته ازاي يا ناس... هو انا اخلص من ده.. يطلع ده.. انا المفروض كنت لازم اسيب البلد كلها واروح مكان محدش يعرف يوصلي فيه
حنان:متقوليش كدة يا آسيا ده لو جدك سمع الكلام ده محدش عارف ممكن يعمل إيه
آسيا:انا عايزة أهرب يا عمتو.. بالله عليكي تساعديني
حنان:يالهوووي يا آسيا عايزة جدك يقتـ"لني فيها
آسيا:بعد الشر عليكي... بس انا فعلاً لازم أهرب ودلوقتي حالاً
حنان:جدك ناصح أوي يا آسيا لدرجة انه عامل حراسة في كل مكان
ومستحيل تعرفي تخرجي إلا إذا كان هو اللي سمح بكدة
آسيا بدموع:يعني خلاص هعيش مع واحد مش عايزة اعيش معاه...وحياتي هتنتهي خلاص
اخذتها حنان في حضنها لتهدئها
ولكن لم تقدر على ذلك.. ف آسيا تشعر بخذلان كبير من جميع الناس
وكأنها اتخدعت بهم ولم تعرفهم
أو أنهم ليسوا أهلها
حنان:يلا يا حبيبتي عشان تجهزي نفسك.
كانت تنظر إلى فستان الزفاف الذي كان في قمة الروعة ولكن آسيا لا تريد أن ترتدي ذلك الفستان بتلك الطريقة المُجبرة عليها
آسيا بخوف:هو انا عملت ايه وحش في حياتي عشان يحصل معايا كدة!
حنان:معملتيش حاجة والله... محدش عارف الخير فين.. يلا بقى يا بنتي عشان تجهزي
قامت آسيا وارتدت الفستان
وبدأت الميكب ارتست في وضع الميكب وآسيا بقت قمرين وجميلة أوي
حنان بدموع:ربنا يباركلك في حياتك الجاية وتتهني في حياتك يا قلبي...انا عارفة إنك مش مبسوطة
بس ده كله مكتوب يا آسيا
دخلت والدة آسيا نورا إلى الغرفة
وأول ما شافت آسيا ترتدي فستان الزفاف وهي بتلك الجمال
دموعها سقطت من الفرحة
اقتربت نورا من آسيا واحتضنتها بقوة
اسيا بدموع:بابا مجاش ليه يا ماما؟!
نورا:لأ جاي يا حبيبتي بس هو عنده شغل مهم أوي
آسيا بحزن:تمام
بعد شوية
تم كتب الكتاب مع ارتفاع صوت الزغاريط في المكان بأكمله
وفرحة الجميع ف آسيا من أجمل بنات عائلتها وجاسر تتمناه اي فتاة
ولكن كان للقدر رأي آخر
جاسر:لو سمحت يا جدي انا مش هعمل اي حاجة تاني... وأي حاجة أهل البلد بيعملوها انا مش هعملها
الجد محمد:تقصد ايه يا جاسر؟!.
جاسر:يعني عادة ليلة الدخلة اللي حضرتك بتعملوها هنا دي انا مش هعملها لأن ده شئ خاص بيني وبين مراتي.
الجد محمد بتفهم:زي ما تحب يا حبيبي
بعد شوية
ذهب جاسر إلى غرفته التي بها العروسة
وخلع جاكيت البدلة فهو ارتدى بدلة وليس جلباب
ف جاسر يهتم بمظهره وبشدة
دخل الغرفة وكان يبحث عن العروسة
وجد فتاة تجلس على الفراش
وكانت تعطيه ظهرها
جاسر:إيه يا عروسة مش عايزة تشوفي العريس ولا إيه؟!.
لم تنطق بكلمة واحدة
جاسر بشك:لأ متقوليش؟؟!!.. انتي كمان خرسة لأ والله كدة كتير أوي
بدأ يقترب منها لحتى يتعرف عليها
اقترب منها ووقف أمامها واحتلت الصدمة وجهه
جاسر بصدمة:انتي مين وفين العروسة؟؟!!
معقولة آسيا هربت ودي واحدة تانية ولا إيه بالظبط؟!
لقراة باقي الفصول
رواية بنت أكابر كامة الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
جاسر بصدمة:انتي مين وفين العروسة؟!
نظرت إليه ببرود شديد ولم تنطق بكلمة
جاسر وهو يهزها بشدة:إيه ما بترديش ليه؟!
آسيا بصراخ:عايزني ارد اقول إيه
أنا واحدة كر"هت
نفسها وكر"هت اليوم اللي جت فيه على الدنيا الظالمة دي.. لأ اب حنين ولا أم بتخاف عليا.. ده حتى جدي
طلع زيهم.. كل يوم بكتشف سر جديد وياريتني ما اكتشفت لأن كل ما بكتشف كل ما بتجرح زيادة وزيادة...عمري ما اتمنيت يحصل فيا كدة... حاسة ان انا عملت حاجة وحشة أوي عشان يحصل معايا كدة
عارف انا عايزة اعمل إيه دلوقتي؟!
عايزة اقوم وار"مي نفسي من البلكونة دي واريح نفسي من كل ده
تعبت أوي حاسة ان انا اتد"مرت نهائياً...كان نفسي يكون ده كله كا'بوس وافوق منه بقى
نظر جاسر إلى حالة آسيا وكانت حقاً حالتها سيئة للغاية
جاسر:افهم من كدة ان انتي برضو اتغصبتي على الجوازة دي؟!
آسيا:أيوة...صدقني المو"ت عندي أحسن من إني اتجوز... والله تعبت حرام عليهم اللي عملوه فيا ده
تعبت يا ناس تعبت كفاية بقى
وانهارت آسيا في البكاء
لم يعرف لماذا شعر بوجع في قلبه
عندما رأها في تلك الحالة
اقترب منها ووضع يديه على كتفها
ولكن ابعدته آسيا بسرعة
آسيا بعصبية:متلمسنيش لو سمحت
انا المفروض كنت اهرب بس للأسف معرفتش لأن الحراسة مُشددة
وموجودة في كل مكان
جاسر:طيب ممكن تقومي تغيري لبسك ده
آسيا:انا مش هغير حاجة... انا عايزة ارجع زي الأول مش عايزة حد يتحكم فيا مش عايزة احس ان انا اتحكم عليا بالمو"ت يوم ما اتجوزتك
انا عارفة إنك بتكر"هني أوي... ومش عايز تشوف وشي.. وانا يا سيدي
هريحك مني بس ساعدني امشي .. وبعدها مش هتشوف وشي
طول حياتك
جاسر:وبعدين
آسيا:قولهم صحيت ملقتهاش موجودة...او قولهم اي حاجة. على رأي مراد
جاسر بتساؤل:مراد مين؟!.
آسيا:ده الشاب الأول في حياتي
ده كان خطيبي وبرضو مكنتش عايزاه بس اعمل إيه بقى...كنت بشوفه بيتكلم مع بنات بعدد شعر راسه واسكت لأن محدش هيسمعني
فضلت ساكتة عشان بابا وماما
ويجي الأستاذ مراد يوم الفرح ويقولي انا ماشي واتصرفي انتي
حسيت وقتها إني رخيـ"صة أوي
ومليش ستين لازمة...دايماً اصحابي بيقولوا ان انا حلوة اوي ومفيش مني اتنين... حتى الجمال ده منفعنيش
في حاجة.. انا حاسة انهم مش اهلي على اللي بيعملوه فيا ده
هو في أهل بيعملوا كدة في عيالهم
هو في حد كدة اصلاً؟؟!!
جاسر بحزن:أنا مش هغصبك على أي حاجة وعمري ما هحسسك إنك اتحكم عليكي بالمو"ت زي ما بتقولي
لأخر لحظة قبل ما ادخل الأوضة دي
انا كنت مخطط اعيشك اسو"د ايام حياتك.. بس اعمل إيه بقى افتكرت وصية بابا الله يرحمه.. قالي اوعي تقسى قلبك في يوم على مراتك يا جاسر خليك جمبها وحسسها إنك أبوها واخوها وامها وكل حاجة حسسها انها هتكون في امان وهي معاك.. واوعي تخليها تنام زعلانة منك راضيها حتي لو هي الغلطانة
ورغم اني اتصدمت إنك انتي العروسة بس كل حاجة اتغيرت بعد ما سمعت كلامك ده
آسيا بدموع:يااااه اسو"د ايام حياتي
حتى لو مكنتش انا العروسة.. ليه تعمل كدة.. ما هي كمان مغصوبة على الجوازة دي.. زيها زيك بالظبط
ولا هو افتري وخلاص... افتري وخلاص صح....هو ليه دايماً بيحصل
كدة؟!
جاسر:مش افتري خالص... انتي اكيد فاهمة غلط
آسيا بصراخ:غلط إيه وزفت إيه
اقولك انا هو عايز تعيشني اسود ايام حياتي يلا اتفضل...ياريت تخلصني بقى من العيشة دي
اكون شاكراك أوي
جاسر:.........
ذهبت آسيا إلى الحمام وهي تبكي.
بعدما نزعت طرحة الفستان
دخلت وهي تبكي... وكلام جاسر يتردد في اذنها كل شوية
آسيا:عمري ما هسامح اي حد فيهم
بحق كل دمعة نزلت وكل حزن حزنته.. بحق الوجع اللي حاسه بيه دلوقتي...بس انا لازم اريحهم مني بقى وارتاح انا كمان
ونظرت إلى شئ واقتربت منه وامسكته في يدها
في تلك اللحظة تمكن منها اليأس وبشدة
بعد شوية
اقترب جاسر من الحمام وقال:انتي اتأخرتي كدة ليه.... طب ردي عليا طيب
لم تبقى في وعيها لكي ترد عليه
فهي فعلت ما لم يجب أن تفعله
جاسر:طب قولي أي حاجة بس اتكلمي متسكتيش كدة
شعر بالقلق وبشدة وقرر أن يفتح الباب
اقترب من الباب وفتحه
فتح الباب وانصدم من الذي رآه
جاسر جرى على آسيا بلهفة وكانت يديه ترتعش من منظرها
امتلك نفسه وخرج وامسك بقماشة كبيرة وربط يديها بقوة.. حتى تتوقف عن النز"يف
ووضع راسه على قلبها ليتفحصه
وجد قلبها ينبض ببطء شديد
ودب الخوف في قلبه على تلك البريئة
لقراة باقي الفصول
رواية بنت أكابر كامة الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
جاسر قرب راسه من قلب اسيا
ولقي أن النبض بطئ جداً
حملها بسرعة وخرج من البيت
وركب سيارته متوجهاً إلى أقرب مستشفى
وكان طول الطريق يبص عليها بخوف
بعد شوية
وصل عند المستشفى
ونزل بسرعة فتح السيارة وحمل آسيا ودخل المستشفى
جاسر بصراخ:دكتورة بسرعة
ذهب إليه الدكاترة مسرعين فهم يعرفونه جيداً لأنه حفيد العمدة
جاسر بتأكيد:دكتورة.مش دكتور
الممرضة:تمام يا جاسر بيه
أخذوا آسيا إلى الداخل وعملوا كل الإجراءات اللازمة لإسعافها
بعد شوية
خرجت الدكتورة من الغرفة التي بها آسيا
جاسر بلهفة:آسيا عاملة ايه دلوقتي؟!
الدكتورة:اهدي يا جاسر بيه.. هي الحمدلله بقت بخير..بس ايه السبب اللي وصلها للحالة دي؟؟
جاسر:ده مش موضوعنا... المهم مش عايز مخلوق خلقه ربنا يعرف باللي حصل ده سامعة انا قولت إيه؟!
الدكتورة بخوف:حاضر يا جاسر بيه
جاسر:ممكن ادخل اشوفها؟!
الدكتورة:اتفضل.. وهي هتفوق في أي وقت
ذهب جاسر إلى الغرفة التي بها آسيا
ودخل بها
نظر إليها وجدها مغمضة عينيها ودموعها تنزل على وجهها من شدة الوجع
جذب جاسر كرسي ليجلس عليه
ونظر إليها بإهتمام
جاسر بهدوء:عاملة إيه دلوقتي؟!
آسيا بدموع:انقذتني ليه يا أخي
ما كنت سبتني وخلاص.. هو انت مش عايز تخلص مني؟؟
جاسر:خلصتي!!
آسيا:أيوة خلصت.. انا اصلاً مش قادرة اتكلم والله
جاسر:وانا مش عايزك تتكلمي
انا عايزك تسمعيني من غير ما تقولي كلمة واحدة...قبل ما اتكلم بس عايز أسألك سؤال كدة...ينفع اللي انتي عملتيه ده؟!
آسيا:لأ مينفعش.. بس انا كنت مضغوطة أوي
جاسر:ماشي... اسمعي بقى أنا عايز اقول إيه
أولاً كدة الفكرة ذات نفسها غلط يا آسيا يعني مجرد التفكير فيها حرام
مابالك بقى لما تعملي الحاجة دي
لازم تفكري الأول في ربنا يا آسيا
هل انتي مستعدة تقابلي ربنا وانتي بالشكل ده؟!... أكيد لأ عشان كدة لازم قبل ما تعملي اي حاجة تسألي نفسك وتقولي هل يا ترى الحاجة
دي هتزعل ربنا مني؟!...خلي ربنا قدامك على طول في كل حاجة هتعمليها يا آسيا...واوعي تفكري تعملي كدة تاني لأن غلط أوي
مفيش حاجة في الدنيا دي كلها تستاهل أن الواحد يمو"ت كا"فر عشانها..مفيش حد مش عنده مشاكل كل
واحد عنده مشاكل تكفي بلد بس بنحاول نهون عشان الأيام تمر وفي اللي بينسي من كتر اللي بيحصل معاه وفي اللي مش بيعرف ينسى وبيتعب نفسياً.. بس مفيش
احسن من ربنا إننا نلجأ إليه في أصعب الأوقات اللي بنمر بيها
عشان ربنا هو اللي خلقنا وهو وحده اللي هيحس بينا وبألمنا وكل حاجة بتحصل معانا... ده ربنا غفور
رحيم يا آسيا يعني مهما عملتي ربنا هيسامحك مادام نيتك صافية ومش في نيتك أذية حد... حتى النية بنتحاسب عليها كل حاجة بنتحاسب عليها... المهم بقى أو الخلاصة بتاع
الموضوع ده انه مينفعش اللي حصل ده وانا زعلان منك أوي عشان اللي عملتيه ده خلي ربنا يزعل منك يا آسيا...انا هطلب منك طلب واحد بس
آسيا:اتفضل
جاسر: أوعديني إنك متفكريش في الموضوع ده مرة تاني مهما كان إيه اللي حصل معاكي وده وعد بينك وبين
ربنا...ويوم ما تلاقي حد بيفكر في الموضوع ده انصحيه على قد ما تقدري عشان حياتنا دي مش لعبة
دي روح ربنا خلقها.. ومش إحنا اللي نقرر نمو"ت الروح دي ولا لأ
كل ده بإيد ربنا سبحانه وتعالى
آسيا:كلامك ده فرق معايا أوي يا جاسر.. يمكن لو كان عندي حد بيهتم بيا مكنتش عملت كدة...بس انا
قررت أن انا مهما حصل معايا مستحيل اعمل كدة تاني...انا نفسي اكون قريبة من ربنا يا جاسر ونفسي حد يساعدني... ممكن تساعدني يا جاسر؟!
جاسر:بس هتسمعي كلامي من غير
عناد ولا وجع قلب
آسيا:وايه هو كلامك ده بقى؟!
جاسر:شعرك ده يتغطي عشان أنا مراتي محدش يستحق يشوف ضفر
منها...ولبسك يبقي واسع ومفيش أي حاجة تبان من شعرك.. ولما تحبي تلبسي اي حاجة البسي براحتك جوه البيت واتزيني براحتك لكن برا
البيت كله واسع ويكون محترم
آسيا:موافقة.. طب هتبدأ معايا بإيه
جاسر:هنخرج بإذن الله وهنروح على مول ونشتري لبس جديد
آسيا:تمام
بعد مرور بعض الوقت
ذهب جاسر وآسيا إلى مول كبير
وذهبوا إلى محل لملابس المحجبات
بدأ جاسر في اختيار الملابس التي اعجبته... مع ابتسام آسيا على اختياراته للملابس التي سوف ترتديها
فتاة داخل المول:معلش يا فندم المدام مش هتنفع تقيس اللبس في البروڨة دي... بس تقدر تشوف اللبس عليها في بروڨة جمبنا في المحل التاني
جاسر:تمام
أخذت الفتاة آسيا إلى البروڨة التانية
دخلت آسيا البروڨة وكانت عبارة عن
غرفة صغيرة ولها باب
دخلت إلى الغرفة ولسة هتقفل الباب
حد زقه ودخل وقفل الباب
آسيا بصدمة:انت مين وازاي تدخل كدة؟!
الشخص بوقا"حة:ده جمال حقيقي ولا انا بحلم يا ناس
آسيا مدت إيديها وضر'بته بالقـ"لم
الشخص بغضب:وحياة القلم ده مش هخرج إلا وأنا مبسوط على الأخر... يلا بقى يا جميل خلينا نتسلي واقترب منها بمكر وجذبها من وسطها بقوة وووووو.....
لقراة باقي الفصول
رواية بنت أكابر كامة الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
آسيا بصراخ:جااااااسر... الحقني يا جااااسر ظلت تعافر مع ذلك الرجل الحقـ"ير
الرجل بضحك:عارفة انا شوفتك من أول ما دخلتي المول وبصراحة دخلتي دماغي أوي... ودفعت فلوس
للبنت اللي جابتك هنا وقولتلها تقولك أن البروڨة التانية مشغولة
عشان تيجي البروڨة دي واتسلي يا جميل
أمسكت آسيا اعصابها ومنعت نزول دموعها أمام ذلك الرجل حتى لا يشعر بأنها ضعفت واستسلمت
شعر جاسر بتأخر آسيا وقام من مكانه يبحث عنها في المول
رأي جاسر تلك الفتاة التي أخبرت آسيا أن تذهب إلى تلك البروڨة
جاسر:لو سمحتي هي البنت اللي كانت معاكي راحت فين؟!
الفتاة بتوتر:إيه ده هي مش رجعت لحضرتك تاني؟!
جاسر:لأ مرجعتش
الفتاة:يبقى اكيد لسة في البروڨة
اتفضل تعالى اوريك البروڨة فين
ذهب جاسر معها وهو يشعر بشئ غريب
الفتاة:اتفضل استنى هنا لحد ما انادي عليها
جاسر:بسرعة لو سمحتي
دخلت الفتاة إلى البروڨة وسمعت صوت آسيا وهي تصرخ
آسيا بصراخ:يا جااااااسر
سمع جاسر صوت آسيا وهي تصرخ
وقام من مكانه بفزع وطلع يجري على البروڨة
وقفت الفتاة أمام البروڨة بخوف شديد من رد فعل جاسر عندما يعرف بالذي يحدث بالداخل جاسر:مالك واقفة كدة ليه اوعي كدة؟!
فتح جاسر البروڨة بقوة
وراي آسيا تبعد في ذلك الرجل بكل قوتها حتى لا يقترب منها
دخل جاسر وشياطين العالم تجمعت في غضبه في ذلك الوقت
اقترب جاسر من ذلك الرجل وجذبه من ملابسه وجر"ه خلفه مثل الحيوا'ن
الرحل:في إيه يا عم انت؟!
جاسر بعصبية:انا هوريك في إيه يا زبا"لة... هوريك في إيه يا عِر"ة الرجالة
وشده خلفه وهو ينزل من على سلم المول متوجهاً إلى منتصف المول
حتى يراه الجميع... ويكون عبرة لغيره
جاسر:فين الأمن اللي في الزفت ده
قسماً بالله لأعلمكم الأدب يا كلا"ب على اللي عملتوه مع مراتي
الأمن:خير يا فندم في إيه؟!.
جاسر:وفين الزفت اللي ماسك المول ده؟!
المدير بخوف:إيه اللي بيحصل هنا ده؟!
جاسر بصوت عالي:اتفرجوا يا جماعة... اتفرجوا على البيه اللي عامل نفسه محترم... وهو ولا محترم ولا زفت
الجميع:هو عمل إيه؟!
جاسر بغضب:البيه كان بيحاول يقرب من مراتي وهي داخلة تشوف اللبس في البروڨة...واللي خلق الخلق لأوريه النجوم في عز الضهر دلوقتي حالاً تعالى بقى يا روح امـ"ك
عشان هدلعك شوية وهمـ"سح بيك المول ده كله
ومسك الراجل ونزل فيه ضر"ب بكل قوته وأخرج غضبه بالكامل وهو يتذكر شكل آسيا وهي تبكي
عندما راها في البروڨة
وفضل يمشي بيه على بلاط المول قدام كل الناس
كان الجميع ينظر إلى جاسر بإحترام
وحب لأنه يخاف على مراته
وان ذلك الرجل يستحق ما يحدث له
جاسر بحدة:مبسوط يا حيـ'لتها؟!
لم يستطيع الرجل التحدث بكلمة واحدة من شدة تعبه
جاسر بغضب:رد يلا مبسوط ولا مش مبسوط؟!
الرجل بخوف:ياعم انا معملتش حاجة ل ده كله... انا حتى ملحقتش أقرب منها
جاسر:وانت كنت عايز تقرب كمان يا كلـ"ب؟!
وقفت آسيا وهي تشاهد ما يحدث
وتشعر بالسعادة لأن جاسر يفعل ذلك الشئ من أجلها
ترك جاسر ذلك الرجل بعدما جاءت الشرطة واخدته معهم
وتم طرد ذلك المدير الذي لا يشتغل بجد ولا يحافظ على سلامة وأمن
زبائنه في المول
وقف جاسر يتحدث مع شخص ما
وبعدما انتهى
آسيا جريت عليه بدموع واحتضنته بشدة
بادلها جاسر بحنان.. فهو لا يريد أن يكون قاسي عليها... ويريد أن يجعلها تشعر بالأمان وهي معه
آسيا:مش عارفة من غيرك انا كنت عملت إيه؟!
جاسر:اكيد مكنتيش هتعملي حاجة
بس انا عايز اقولك إنك من وقت ما بقيتي مراتي واتكتب إسمي على إسمك انتي بقيتي مُلزمة مني
واللي يزعلك يزعلني واللي يفرحك يفرحني
آسيا بإبتسامة:شكراً على كل حاجة عملتها معايا لحد اللحظة دي.. شكراً إنك متخلتيش عني في أصعب وقت محتاجاك فيه
جاسر:مفيش شكر بينا يا آسيا انتي مراتي وده واجبي
آسيا:طيب بص بقى أنا بصراحة مش عايزة اعيش هنا في الصعيد وعايزة ارجع القاهرة تاني
جاسر:تمام يبقى هنرجع النهاردة
وأول ما نوصل ان شاء الله هتكون كل حاجة محتاجاها موجودة
آسيا:تمام
بعد شوية
رجع جاسر وآسيا إلى منزل العمدة مرة أخرى.. ووجدوا الجميع ينتظرهم وعلى وجههم الخوف والقلق
الجد محمد:كنتوا فين يا جاسر؟!
جاسر عمل حسابه وجاب فستان طويل وآسيا لبسته عشان تداري إيديها ومحدش يعرف حاجة
جاسر:خرجنا برا شوية يا جدي
الجد محمد بشك:يعني مفيش حاجة؟!
جاسر:لأ يا جدي مفيش حاجة
نجاة ام جاسر:طيب اطلع يا حبيبي انت وعروستك على غرفتكم عشان ترتاحوا
جاسر:حاضر يا أمي
صعد جاسر وآسيا إلى غرفتهم
وأغلقوا الباب خلفهم
نظرت آسيا إلى جاسر بغموض
جاسر:في إيه مالك بتبصيلي كدة ليه؟!
آسيا:انت هتنام فين؟؟
جاسر:هنام على السرير...ثانية واحدة وانتي هتنامي فين؟!
آسيا:لأ انا مش بنام دلوقتي
انا بنام متأخر.. اتفضل نام انت
جاسر:وانا برضو مش هنام دلوقتي عشان عندي كام إتصال مهمين بخصوص الشغل
آسيا:تمام.. انا هدخل اقعد في البلكونة شوية
ذهبت آسيا إلى البلكونة وجلست على مقعد بها وسندت رأسها إلى الوراء ونظرت إلى السماء
أما جاسر فهو كان يتحدث في الهاتف مع احد العملاء
بعد شوية
ذهب جاسر إلى البلكونة ووقف قليلاً... ثم اقترب من آسيا ونظر إليها ووجدها نائمة ومنكمشة على نفسها
حملها جاسر ووضعها على الفراش بحنان وجلس بجانبها وبدأ يملس على شعرها وهو يبتسم على برائتها
ونام وهو ينظر إليها
في صباح يوم جديد
تستيقظ آسيا وترى جاسر ينام بجانبها وعلى وجهه إبتسامة
آسيا في نفسها:ياريت لو اصحى كل يوم على الإبتسامة دي
شعرت بجاسر يستيقظ واغمضت عينيها بسرعة
جاسر بضحك:فتحي عينيكي انا عارف إنك فايقة
آسيا بدهشة:بجد
جاسر:امممم
آسيا بخجل:هو انا نمت هنا ازاي؟!
جاسر:انا اللي جبتك
آسيا:جبتني ازاي بقى؟!
جاسر:اكيد شيلتك ... إيه هطير بيكي يعني!!!
آسيا:لأ
جاسر:طب يلا عشان هنسافر
واه صحيح لبسك الجديد فيه منه هنا برضو
آسيا:ماشي
ذهبت آسيا إلى الحمام وجهزت نفسها... وارتدت فستان جميل أوي
وارتدت الطرحة بشكل جميل وكانت جميلة اوي. ف الحجاب جعلها أكثر جمالاً
كان جاسر ينتظرها تحت على سفرك الطعام
خرجت من الغرفة وبدأت بالنزول على السلم
ووصلت إلى الغرفة التي بها السفرة
ألقت السلام ورد الجميع
نظر إليها الجميع وارتسمت الإبتسامة على وجوههم جميعاً
أما جاسر فهو كان في عالم اخر عندما رأها ترتدي تلك الملابس
التي جعلتها طفلة صغيرة ذات ملامح جميلة جداً
تحركت وجلست بجانب جاسر الذي لما يستطيع منع نفسه من النظر إليها
آسيا بخجل:جاسر
جاسر:...........
آسيا:جاااااااسر
جاسر:نعم
آسيا:بص قدامك وبلاش تبصلي كدة
الجماعة لاحظت
جاسر:حاضر
بعد شوية
آسيا وجاسر:مع السلامة يا جماعة
وان شاء الله هنبقي ناجي ونطمن عليكم
الجميع:مع الف سلامه يا ولاد ربنا يستر لكم طريقكم يا حبايبي
وبعدها غادروا الصعيد
واتجهوا إلى القاهرة
بعد مرور بعض الوقت
وقف جاسر أمام فيلا كبيرة
ونزلت معه اسيا واتجهوا إلى الداخل
دادة إحسان:يا الف نهار ابيض
دي مصر نورت والله. لولولولولولوي
جاسر:منورة بناسها يا دادة
اقتربت دادة إحسان من آسيا وضمتها بفرحة
دادة إحسان:بسم الله ماشاء الله
ايه الحلاوة دي يا جاسر.. دي أجنبية
مش كدة؟!
ضحك جاسر وآسيا على كلام دادة إحسان
جاسر:لأ يا دادة آسيا من مصر
دادة إحسان:بتتكلم جد يا ابني
دي مش باين عليها خالص...بس احسن حاجة انها مصرية عشان مكنتش هعرف اتكلم معايا اجنبي
آسيا:لأ يا دادة انا عايزاكي تكلميني علي راحتك خالص... ودايماً تقوليلي يا بنتي عشان حضرتك في مقام والدتي بالظبط
دادة إحسان:حبيبتي يا آسيا
ذهب جاسر وآسيا إلى غرفهم
وغيروا ملابسهم
بعد شوية
جاسر:انا ماشي يا آسيا عشان عندي شغل مهم... عايزة حاجة من برا؟!
آسيا بتردد:لأ.. بس ممكن اطلب من الحراس اللي برا دول صح؟؟
جاسر:اه طبعاً... عن إذنك بقى
آسيا:اتفضل
خرج جاسر من الفيلا
ثم اتصلت آسيا بإحدى المطاعم لتحضير وجبة طعام دليفيري
وأعطت لهم العنوان.. ثم خرجت واخبرت الحراس بأن يأخذوا الطلب
ويعطوه لها عندما يجهز
بعد شوية
وصل الشخص الذي يحمل الوجبة
واعطاها للحراس ثم ذهب
بدأت آسيا في اكل الوجبة وهي تشاهد التليفزيون
وفجأة شعرت بوجع شديد في معدتها لم تستطيع استحماله بالمرة
آسيا بصراخ:الحقينيييي يا دادة
بطني بتتقطع مش قادرة
خرجت دادة إحسان وهي تجري من المطبخ
دادة إحسان بخرف:مالك يا آسيا
ايه اللي جرالك يا بنتي؟؟!
أمسكت آسيا بالموبايل واتصلت على جاسر
جاسر:خير يا آسيا في حاجة ولا إيه؟!
آسيا بصراخ ووجع:الحقنيييي بسررررررعة ياااااا جااااااسر
رواية بنت أكابر كامة الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
انتفض جاسر من مكانه على صراخ آسيا الذي جعله يشعر بالخوف عليها
لم تستطيع آسيا تحمل ذلك الوجع
ووقعت على الأرض
دادة إحسان بخوف:آسيااااااا
جلست بجانبها وهي تقول لجاسر:تعالى بسرعة يا ابني مراتك
تعبانة أوي
جاسر:حاضر يا دادة
خرج جاسر من الشركة بأكملها وهو يشعر بالخوف عليها
وساق بسرعة شديدة حتى يصل سريعاً
*ملحوظة*
بالنسبة لجاسر وأنه ازاي راح وقعد في الفيلا... جاسر وفارس مش بيحبوا يتباهوا بالفلوس اللي عندهم
عشان كدة اتفقوا مع جدهم انهم هيسافروا مصر وهيشتغلوا وهيعيشوا في مكان كويس بس مش هيقعدوا في الفيلا اللي في
مصر.... وفعلاً سافر جاسر وفارس مصر واجروا شقتين في عمارة كويسة وكل واحد كان بيدفع إيجار الشقة بتاعته على حسب اتفاقهم مع بعض... لكن يوم الفرح بتاع جاسر واسيا...الجد محمد (العمدة) قعد يتكلم مع جاسر وقاله انه لازم يروح يقعد في الفيلا عشان مش هينفع يقعد في الشقة بعد كدة بالذات عشان
هو بيسافر كتير أوي ومش هينفع يسيب آسيا لوحدها في مكان غريب...وفارس لسة قاعدة في الشقة بتاعته... وجاسر واسيا قاعدين في الفيلا
بعد شوية
وصل جاسر على الفيلا ولقي آسيا قاعدة على الأرض وماسكة معدتها بدموع
اقترب جاسر من آسيا وجلس أمامها
جاسر بقلق:مالك يا آسيا.. إيه اللي حصل يا دادة؟!
دادة إحسان:هي طلبت اكل من برا يا ابني وبدأت تأكل في الطبق ده وحست أنها مش قادرة من وجع بطنها وقامت صرخت جامد
حملها جاسر بسرعة وكانت تمسك به بقوة ودموعها لا تجف من شدة الألم
ركب السيارة بسرعة وركبت معه دادة إحسان
بعد شوية
وصلوا إلى المستشفى وأخذوا آسيا إلى غرفة العمليات
وقفوا أمام غرفة العمليات وهم يشعرون بالقلق على آسيا
وبدأت الدكتورة في فحص شامل على معدتها.. ووجدت في نتائج الفحص أن آسيا تعرضت لتسـ"مم
وعملوا لها غسيل معدة
وبعض الإجراءات الأخرى
وكانت حالتها لا يرثى لها
في الخارج عند جاسر ودادة إحسان
جاسر:ازاي يا دادة سبتيها تجيب حاجة من برا؟؟
دادة إحسان:والله يا ابني هي اللي قالت وكانت مصممة.. وأنا بصراحة مكنتش عايزة اضايقها وسبتها على راحتها
جاسر:في حاجة غلط في الموضوع ده....المطعم ده إسمه إيه؟!
دادة إحسان:إسمه *******
جاسر:تمام... انا خارج دلوقتي
هشوف كام حاجة كدة وراجع تاني
دادة إحسان:ماشي يا ابني
خرج جاسر من المستشفى وهو يفكر في اشياء كثيرة
ركب سيارته وتوجه إلى ذلك المطعم
نزل جاسر من سيارته ودخل المطعم
الويتر:تأمر بحاجة يا فندم؟!.
جاسر:عايز المدير من غير أسئلة!!.
ذهب الويتر إلى المدير وأخبره بأن شخص يريده
خرج المدير ونظر إلى جاسر بعدم فهم
المدير:في حاجة يا فندم؟!.
جاسر بحدة:من غير ما أعلى صوتي
واسمع الزباين اللي هنا.. مين اللي قالك تعمل كده في الأكل اللي مراتي
طلبته ؟؟
المدير:صدقني يا فندم انا مش فاهم حضرتك بتتكلم عن إيه.
جاسر:بلاش لف ودوران واعترف بالذوق احسنلك
المدير:طب هو ايه اللى حصل حضرتك؟؟
جاسر:مراتي كانت بتاكل من الأكل اللي طلبته وجالها تسـ"مم
المدير بصدمة:مستحيل اكيد في حاجة غلط.. إحنا أكلنا نضيف جداً
وإحنا ناس ولينا سمعتنا حضرتك
جاسر:كل ده ميهمنيش. كل اللي يهمني اللي حصل لمراتي ده.. مين كان له يد فيه وبس كدة!!!!
المدير:اكيد مش مننا يا فندم
جاسر بتفكير:فين اللي وصل الطلب على الفيلا؟!
نظر المدير إلى الجميع بشك ثم قال:مين اللي وصل الطلب على الفيلا العمال:إحنا مفيش حد وصل حاجة العنوان اللي حضرتك بتقول عليه ده
جاسر:يعني انا اللي وصلته يعني!!
المدير:ده معناه ان فى شخص تاني هو اللي وصل الطلب على الفيلا مش حد من المطعم
سمعوا صوت من خلفهم وكان صوت فتاة
الفتاة بغـ"ل:انا اللي وصلت الطلب يا جاسر..
نظر إليها جاسر بصدمة شديدة..
ووووووو.....
رواية بنت أكابر كامة الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
الفتاة بغـ'ل: أنا اللي وصلت الطلب يا جاسر.
نظر إليها جاسر بصدمة شديدة.
لم يتوقع بأنها تفعل ذلك.
جاسر: جهاد؟؟!!
جهاد: أيوه جهاد يا جاسر، اللي أنت سبتها وروحت اتجوزت واحدة غيرها.
جاسر: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟!
جهاد: أنت هتعمل فيها مش فاهم ولا إيه؟! يعني أنت مش عارف إن أنا بحبك!!
جاسر: لأ لأ لأ، أنتي أكيد حصل لعقلك حاجة. أنتي مستوعبة الكلام اللي بتقوليه يا جهاد... أنا عمري ما حبيتك والكلام اللي بتقوليه ده ياريت تخليه لنفسك.
جهاد: لأ مش هخليه لنفسي يا جاسر، عشان أنا لما بحب حاجة لازم تبقى ليا أنا وبس... وحكاية إنك تبقى مع واحدة غيري دي مش داخلة دماغي، وقصة حبنا لازم تكمل يا جاسر، ومش هتكمل غير لما البنت دي تخرج من حياتك نهائياً.
جاسر: يعني هتعملي إيه يعني؟!
جهاد: كل اللي هقدر عليه هعمله، ومش هتردد في أي قرار... مادام القرار ده نتيجته هتبقى حلوة وهتقربنا من بعض يا جاسر.
جاسر: صدقيني هتندمي على كل كلمة قولتيها يا جهاد... عشان أنتي معرفتيش تحسبيها صح... وغلطتي مع مراتي اللي بخاف عليها ومقدرش استغني عنها.
جهاد بكر"ه: ليه متقدرش تبعد عنها؟ بتحبها للدرجادي ومش هتقدر تنساها بعد ما تمو"ت يا جاسر؟
جاسر: أنتي ناوية على إيه بالظبط؟!
جهاد: ناوية على مو"تها يا حبيبي، وأنا هخليك تنساها بكل سهولة وكأنك مشوفتهاش ولا حتى حبيتها للحظة.
جاسر: أنتي أكيد جرالك حاجة في عقلك.
جهاد: لازم تصدق اللي أنا بقوله ده، عشان هي دلوقتي رجعت للحياة مرة تانية... بس أنا بقى مش عايزها تعيش، وأكيد هعمل اللي معملتوش قبل كدة... وهتبقي ليا أنا وبس يا جاسر. متنساش أن أنا محامية وأقدر أشيلك قضـ'ية وأنت واقف دلوقتي من غير ما أعمل أي حاجة، عشان دي شغلة.
نظر إليها جاسر نظرة إستحـ"قار.
ثم خرج من المطعم وتوجه إلى سيارته وصعد بها، متوجهاً إلى المستشفى لكي يطمئن على آسيا.
أمسكت جهاد بالهاتف وردت على المتصل.
جهاد: أيوه نفذت اللي قولتلك عليه ولا لسة؟؟!
الشخص: الدكاترة لسة عندها في الغرفة يا فندم.. وأول ما يخرجوا هنفذ الخطة فوراً.
جهاد بعصبية: يعني إيه لسة منفذتش؟ جاسر شوية وهيوصل على المستشفى يا غبي... عارف لو منفذتش دلوقتي أنا هاجي وهخـ'لص عليك بنفسي.
الشخص بخوف: خلاص الدكاترة بدأوا يخرجوا وأنا هنفذ على طول.
جهاد: يلا اخلص كتك القرف مش عارف تعمل حاجة مفيدة.
الشخص: أنا هقفل دلوقتي عشان الحق انفذ قبل ما جاسر يوصل.
جهاد: أول ما تنفذ المهمة رن عليا.
الشخص: حاضر يا هانم.
أغلقت جهاد الهاتف وهي تفكر في شئ يشتت عقل جاسر قبل أن يصل إلى المستشفى.
رن هاتف جاسر وهو يقود السيارة.
جاسر: الو.
جهاد: أحلى صوت سمعته هو صوتك يا حبيبي.
جاسر: على فكرة أنتي معندكيش د"م يا جهاد.
جهاد بضحك: حلوة منك يا حبيبي.
جاسر كان لسة هيقفل.
جهاد اتكلمت بسرعة.
جهاد بضحك: ابقى قولي وقت الد"فن الساعة كام عشان أجي وأعيط شوية.
جاسر: بطلي بقى مش رايق أنا لهبلك ده!!!
جهاد: والله بتكلم جد، أنت هتوصل وهتسمع خبرها دلوقتي.. عشان مش هتلحق تنقذها يا حبيبي. يا حرام أنا زعلانة عليك أوي.
جاسر بعصبية: قسماً بالله يا جهاد لو لمستيها لأخليكي تكر"هي اليوم اللي فكرتي تعملي فيه كدة.
جهاد: تؤتؤ بلاش عصبية عشان أنا بخاف عليك يا حبيبي... خلاص بقى أرضى بالأمر الواقع وافهم إنها مش هتبقى موجودة في حياتك بعد النهاردة.
وصل جاسر إلى المستشفى.
وفي نفس اللحظة كان الشخص يقف أمام آسيا وهو يرتدي ملابس دكتور حتى لا يشك به أحد.
وكان يمسك في يديه حقـ'نة.
واقترب من المحلول الذي يصل سريعاً إلى في جسم آسيا.
قرر أن يضع تلك المادة اللي في الحقـ'نة وسوف تعمل مفعولاً سريعاً جداً.
جهاد بضحك: متحاولش كتير عشان هي دلوقتي بقت فوق ومش معانا يا جاسر.
جاسر بغضب: والله لأعلمك الأدب يا جهاد.. بس استنى بس.
صعد الدرج بسرعة وتوجه إلى الغرفة التي بها آسيا.
وفتح الباب ورأى آسيا تصرخ ووووووو.........
رواية بنت أكابر كامة الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
فتح جاسر باب الغرفة وراى آسيا تصرخ. وداد إحسان تمسك في ذلك الشخص حتى لا يهرب.
"ادخل بسرعة ومسك الراجل ده كويس واتحكم في حركته."
جاسر بهدوء: "خليكي هنا يا دادة مع آسيا لحد ما ارجع."
وداد إحسان: "حاضر يا ابني."
خرج جاسر وهو يمسك في ذلك الشخص بقوة. اخرج هاتفه واتصل على الشرطة ليأتوا ويقبضوا عليه.
بعد شوية وصلت الشرطة وعرفت كل اللي حصل من جاسر، وقالهم أن حالة التسمم اللي حصلت لآسيا دي بفعل فاعل وأنه شاكك في جهاد.
تم القبض على ذلك الرجل وأخذوه معهم.
دخلت الدكتورة عند آسيا واطمنت انها بخير. وطمنت جاسر ودادة إحسان.
جاسر: "خلاص يا دادة تقدري تروحي دلوقتي وعز هيوصلك."
عز هو الحارس الخاص لجاسر.
وداد إحسان: "لأ يا ابني انا هفضل هنا لحد ما آسيا تخرج."
جاسر: "عشان خاطري يا دادة. ان شاء الله اول ما تكون كويسة هجيبها وناجي على الفيلا. يلا عشان متتأخريش بقى."
وداد إحسان: "ماشي يا ابني مع السلامة."
جاسر: "الله يسلمك يا دادة."
خرجت الدادة من المستشفى ووجدت عز ينتظرها في السيارة.
ركبت دادة إحسان السيارة. وبعد شوية وصلت إلى الفيلا.
عند جاسر وآسيا في المستشفى.
دخل جاسر الغرفة التي بها آسيا. وجدها تنظر إليه بغموض.
جلس بجانبها ومسك يديها بحنان.
جاسر: "انا آسف على كل حاجة حصلت معاكي لحد دلوقتي."
آسيا بزعل: "مفيش حاجة حصلت عشان تعتذر. انا بس عايزة أسألك سؤال واحد وانت لازم ترد عليا بصراحة!"
جاسر: "تمام."
آسيا: "انت عارف مين اللي عمل كدة صح؟!"
جاسر: "لأ."
آسيا بعصبية: "يعني انت عايز تفهمني إنك كل الوقت ده مقدرتش تعرف مين اللي عمل كدة في مراتك يا جاسر بيه؟!"
جاسر: "اهدي طيب ايه اللي حصل عشان تتعصبي كدة؟"
آسيا: "ما انت استفزتني بردك ازاي معرفتش مين اللي عمل فيا كدة! انا كنت هموت يا استاذ جاسر. ان انت معرفتش فانا بقى هعرف بطريقتي بس صدقني انت مش هتتوقع اللي هعمله لما اعرف."
جاسر بإستغراب: "انتي كويسة يا آسيا؟.... إيه اللي حصل انا سايبك هادية رجعت لقيتك عمالة تتعصبي ومش عايزة تسمعي حد."
آسيا بدموع: "ما انا تعبت واللهمش عارفة إيه الحظ ده بس."
اقترب منها جاسر وضمها إليه بحنان.
جاسر: "حقك عليا انا... انا الغلطان عشان معملتش حسابي في كدة."
آسيا: "برضو مش هتقولي مين اللي عمل كدة يا جاسر؟"
جاسر: "اكيد اللي حصل ده من الأكل اللي اكلتيه يا آسيا."
آسيا بنفي: "مستحيل يكون ده السبب لأن ده مطعم معروف. وبعدين انا بتعامل معاهم من وقت طويل جداً وعمر ما حصل معايا كدة."
جاسر: "يعني انا كداب يعني؟"
آسيا: "معرفش.... بيقولك اللي بيتكلم عاقل واللي بيسمع مجنون. اعتبرني مجنونة و رد على السؤال ده. طب لو اللي حصلي ده من الأكل اللي اكلته. كمان الراجل ده من الأكل اللي اكلته برضو؟!"
جاسر: "انتي عايزة توصلي لإيه بالظبط يا آسيا؟"
آسيا: "عايزة اعرف الحقيقة."
جاسر: "تمام. بصراحة بقى اللى عمل كدة بنت اسمها جهاد تبقى بنت صاحب بابا الله يرحمه. وكانت متعلقة بيا أوي و..."
آسيا: "كمل وإيه."
جاسر: "وبتحبني."
آسيا: "وانت بتحبها؟"
جاسر: "لأ والله ده انا بعتبرها اختي. بس هي اللي مش راضية تتقبل كدة وعملت اللي عملته. كانت مفكرة انها تقدر تعملك حاجة وانا موجود."
آسيا: "لو بتحبها يا جاسر متقلقش. انت تقدر تطلقني وانا معنديش مانع."
جاسر: "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا آسيا!!... لأ طبعاً مفيش اي حاجة من اللي بتقوليها دي."
آسيا: "وانت هتعمل ايه معاها؟"
جاسر: "متقلقيش أنا هتصرف ومستحيل تعملك حاجة تاني."
آسيا: "بتخاف عليا يا جاسر؟"
جاسر: "اكيد طبعاً بخاف عليكي مش مراتي ولازم اخاف عليكي."
آسيا: "بس كدة؟"
جاسر بمكر: "انتي عايزة تسمعي حاجة تاني ولا إيه؟"
آسيا بخجل: "لأ مش عايزة."
جاسر بغمزة: "عيني في عينك كدة."
آسيا بضحك: "وبعدين معاك."
امسك جاسر بيد آسيا وقبلها بحب.
جاسر: "ألف سلامة عليكي يا آسيا."
سحبت آسيا يديها بخجل ولم تنطق بكلمة.
جاسر بضحك: "انا جوزك على فكرة."
آسيا بتوتر: "هو انا هخرج من هنا امتى؟"
جاسر: "هتكلم مع الدكتورة وهشوف."
آسيا: "تمام."
خرج جاسر من الغرفة وابتسمت آسيا بحب وامسكت يديها بسعادة.
آسيا في نفسها: "اعمل ايه بس ياربي لما بشوفه وابص في عينيه بنسى الدنيا واللي فيها."
ذهب جاسر إلى مكتب الدكتورة وتحدث معها بخصوص حالة آسيا.
وقالت له أنه يستطيع أخذها اليوم.
التالي ذهب جاسر مرة أخرى إلى غرفة آسيا. وجدها تبتسم وتتحدث مع نفسها.
جاسر بضحك: "خير ان شاء الله."
آسيا: "لأ عادي كنت بتكلم شوية مع نفسي."
جاسر: "وليه تكلمي نفسك مع انا موجود اهو."
آسيا: "لأ ده كلام بيني وبين نفسي."
جاسر: "يعني مينفعش اعرفه؟"
آسيا: "تؤتؤ."
جاسر: "طب يلا بقى عشان ده وقت الأكل بتاعك. انا عارف إنك مش بتحبي اكل المستشفيات بس نعمل إيه بقى."
امسك جاسر بصينية الطعام وجلس بجانب آسيا وبدأ يطعمها بيديه.
آسيا: "لأ انا هاكل لوحدي."
جاسر: "وانا عايز اكلك بإيدي في مانع يا فندم؟"
آسيا بتوهان: "لأ."
جاسر: "الأكل حلو؟"
آسيا وهي تنظر إلى عينيه: "اكيد هيبقى حلو مادام من إيديك."
جاسر بإبتسامة: "ده لمين الكلام ده ليا انا؟"
آسيا: "اه... اقصد لأ."
جاسر بضحك: "خلاص متتوتريش."
آسيا بضحك: "انت عمال تأكلني وانت مأكلتش حاجة خالص."
امسكت بالملعقة أخرى ووضعت بها الطعام وقربتها من فم جاسر بضحك.
جاسر: "لأ معلش انا مش بحب الأكل بتاع المستشفى."
آسيا بطفولة: "عشان خاطري."
جاسر: "عشان خاطرك بس."
آسيا بضحك: "ماشي."
وضعت الملعقة في فمه وهي تضحك على ملامحه.
آسيا: "حلو أوي صح؟"
جاسر بضحك: "حلو خالص."
انتهت آسيا من الطعام وأخذت العلاج وظلوا يتحدثوا.
في المساء.
آسيا بتساؤل: "انت مش هتروح ولا إيه؟"
جاسر: "لأ هفضل معاكي لحد ما تروحي معايا."
آسيا: "طب هتنام فين؟"
جاسر: "هنام هنا."
آسيا برفعة حاجب: "هنا فين معلش؟"
جاسر بضحك: "هنا على السرير ده."
آسيا وهي تضربه بخفة في كتفه: "بطل هزار."
جاسر: "والله مش بهزر. انا فعلاً هنام على السرير ده."
آسيا: "تنام ازاي يعني. وانا هنام فين ان شاء الله لما حضرتك هتنام على السرير؟"
جاسر: "على السرير برضو."
آسيا: "بقولك إيه أنا مش فاضية للكلام ده."
جذبها جاسر من خصرها وقربها إليه وضمها بحب ثم قال: "لما اقول حاجة تتسمع عشان بعد كدة هيبقى في عقاب يا سو."
آسيا: "سو؟"
جاسر: "ده دلعك."
وضعت آسيا يديها على جبين جاسر لتطمئن انه بخير.
جاسر بضحك: "أيوة انا مش سخن."
آسيا: "أولاً كدة ابعد إيديك دي عن وسطي عشان عيب كدة."
جاسر: "لأ انا مرتاح كدة."
آسيا: "وانا مش مرتاحة."
جاسر بغمزة: "يا بنتي بس بقى ده انتي هتموتي على الحضن ده."
آسيا: "طب اوعي كدة بقى."
ضمها بقوة أكثر حتى لا تبتعد عن حضنه واقترب من وجهها وبحركة سريعة منه قبلها في خدودها بحب.
شعرت آسيا بخجل شديد واحمر وجهها من شدة الخجل.
آسيا: "ممكن تفهمني إيه اللي حصل ده."
جاسر: "لسة في واحدة كمان بس لما تنامي."
آسيا بصدمة: "اوعي كدة يا قليل الأدب... نيتك وحشة أوي."
جاسر بضحك: "هو انا كدة ابقى نيتي وحشة؟! ده انا طيب أوي."
آسيا: "امشي بقى."
جاسر: "لأ مش ماشي. وبلا بقى عشان ننام."
وضعها رأسها في حضنه بحب واغمض عينيه براحة. فهو يشعر بالراحة وهي بجانبه.
كانت آسيا سوف تبتعد عنه ولكن ظلت عندما شعرت بدقات قلبه التي كانت تخبرها بأن تبقى.
اغمضت عينيها ونامت في امان.
في صباح يوم جديد.
استيقظ جاسر ووجد آسيا مازالت نائمة وكانت تمسك به بقوة.
اقترب منها بهدوء وقبلها بحب.
شعرت آسيا به عندما اقترب منها. واستيقظت بسرعة.
كانت سوف تتحدث ولكن اوقفها جاسر بقبلة بها الكثير من العشق.
انصدمت وبشدة من ردت فعله وظلت تنظر إليه بعيونها البريئة التي سحرته من أول نظرة.
آسيا بخجل شديد: "وبعدين بقى في قلة أدبك دي؟"
جاسر بضحك: "الله اعمل إيه طيب مش انتي اللي حلوة."
آسيا: "وهو مفيش استأذان يعني؟"
جاسر بضحك: "يعني انتي موافقة؟"
قامت آسيا بعشوائية وكانت تقول: "بطل تفكير في الحاجات دي عشان عقلك هينعم يا جاسر."
جاسر: "وانا عايزه ينعم."
آسيا: "خليك هنا هلبس على طول."
جاسر بهزار: "البسك الكوتش يا جميل."
آسيا بضحك: "لأ شكراً. انا بعرف البسه لوحدي والله."
جاسر: "طيب."
بعد شوية خرجت آسيا وهي ترتدي فستان شيك ذات تصميم فريد مما جعلها جميلة اوي.
جاسر بتصفير: "إيه الحلاوة دي كلها."
آسيا: "ميرسي."
جاسر: "مفيش بوسة بقى."
آسيا مخدتش بالها وقالت: "اه."
جاسر جرى عليها بسرعة.
ولسة هيبوسها آسيا جريت.
آسيا بضحك: "وربنا قولتها بالغلط. انا اصلاً مسمعتش صح."
جاسر وهو يجذبها من خصرها: "مليش فيه انا عايز بوسة دلوقتي حالاً."
أبعدته آسيا ثم فتحت باب الغرفة وخرجت وهي عمالة تضحك على تصرفاته.
بعد شوية وصلوا على الفيلا ومازالت آسيا تضحك.
جاسر بغيرة: "بلاش ضحك برا الفيلا."
آسيا: "لإيه بقى ان شاء الله؟"
جاسر: "هو كدة. على فكرة هاخد البوسة برضه."
دخلت آسيا إلى الداخل وسلمت على دادة إحسان وذهبت إلى غرفتها هي وجاسر. وبدلت ملابسها إلى بيجامة مرسوم عليها كرتون بنص كم.
ورفعت شعرها لأعلى.
صعد جاسر إلى الغرفة وبعدها نزل إلى أسفل واقترب من البسين وقرر أن يغوص به.
نظرت إليه آسيا من نافذة الغرفة وجدته يتحرك بسرعة وكأنه مدرب سباحة.
رآها جاسر وجاءت في عقله فكرة خبيثة.
وفجأة عمل نفسه انه بيغرق.
شعرت آسيا بالخوف عليه ونزلت بسرعة عشان تساعدها.
اقتربت من البسين وهي تمد يديها إلى جاسر حتى تساعده. فهي تخاف من المياه ولم تسبح من قبل.
آسيا بخوف: "هات إيدك يا جاسر."
جاسر بمكر: "قربي إيدك شوية كمان."
اقتربت آسيا وجذبها جاسر من يديها ووقعت معه.
آسيا: "طلعني بسرعة والله بخاف أوي يا جاسر."
جاسر وهو يقربها منه ويمسك من خصرها: "طول ما انتي معايا مش عايزك تخافي."
واقترب منها وقبلها بحنان ممزوج بحب حقيقي.
رواية بنت أكابر كامة الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
ذهب جاسر إلى منزل جهاد حتى يتحدث مع والدها ويخبره بأعمالها التي تعملها معه ومع آسيا.
دخل جاسر إلى المنزل وجلس ينتظر والد جهاد.
والد جهاد: أهلاً وسهلاً يا جاسر. عامل إيه يا حبيبي؟
جاسر: الحمد لله بخير يا عمي.
والد جهاد: خير يا جاسر. في حاجة ولا إيه؟
جاسر: بصراحة يا عمي أنا ما كنتش ناوي أقولك، بس بصراحة جهاد اتخطت كل الحدود بالتصرفات اللي عملتها معايا ومع مراتي.
والد جهاد بتساؤل: جهاد عملت إيه يا جاسر؟
حكى له جاسر كل شيء حدث معه.
والد جهاد بصدمة: كل ده يا جهاد يطلع منك إنتي؟ أنا فعلاً مكسوف إن دي بنتي. مش عارف أقولك إيه والله يا ابني. أنا فعلاً آسف جداً بالنيابة عن اللي هي عملته.
جاسر: ما فيش داعي للاعتذار يا عمي. أهم حاجة إنك تنصحها وتخليها تبعد عن حياتي. لأني لحد اللحظة دي مش عايز أتصرف معاها تصرف مش كويس. وطلبت من حضرتك تفهمها غلطها. ولو رجعت وعملت حاجة جديدة أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
دخلت جهاد ورأت جاسر يتحدث مع والدها.
جهاد بجرأة: جاسر إنت هنا. أكيد جاي عشان تطلب إيدي صح؟
اقترب منها والدها وصفعها بقوة.
والد جهاد بغضب: امشي اطلعي على أوضتك.
جهاد ببكاء: بس أنا...
والد جهاد: يلا من غير ولا كلمة.
صعدت جهاد إلى غرفتها وهي تشعر بالغضب.
والد جهاد: أنا آسف ليك مرة تانية يا جاسر. وبلغ آسفي لمراتك على اللي حصل معاها بسبب جهاد.
جاسر: حصل خير يا عمي. أهم حاجة عقلها وخليها ترجع لعقلها عشان ما تعملش حاجة وتندم عليها. أنا لحد دلوقتي محترم إنها بنت حضرتك.
والد جهاد: حاضر يا ابني. وأنا مش عايزك تقلق. هي مش هتقرب منكم تاني.
جاسر: عن إذنك يا عمي.
والد جهاد: إذنك معاك يا حبيبي.
خرج جاسر من المنزل واتجه إلى سيارته واتصل على آسيا.
آسيا: الو.
جاسر بضحك: بكلم فنانة يا ناس. حتى الكلام طالع بموسيقى وأنا الملحن.
آسيا: بقولك إيه.
جاسر: نعم.
آسيا: عايزة شوكولاتة كتير أوي. استنى كدة. هو إنت بتحب الشوكولاتة؟
جاسر: امممم.
آسيا: خلاص هات علبتين كبار أوي. عشان أنا هيبقى ليا واحدة وإنت واحدة.
جاسر بضحك: هتاكلي علبة بحالها!
آسيا: الله أكبر. إنت هتبصلي في علبة الشوكولاتة. متقلقش أنا مش هخون.
جاسر: لأ يا قلبي أنا عايزك سمبتيك عشان ولادنا يبقوا حلوين زيك كدة.
آسيا بضحك: والله أنا حاسة إني بحلم. مش عارفة أقولك إيه يا جاسر. وأكملت بدموع: بس أنا فرحانة. حتى لو كان كل ده حلم فهو حلم حلو أوي.
جاسر: مش عايزك تعيطي تاني. امسحي دموعك عشان لو أنا شفتك كدة هاخد حاجة حلوة أوي.
آسيا بضحك: س... سلام عشان الحق الفيلم اللي جاي دلوقتي. باي.
جاسر: باي.
ذهب جاسر إلى شركته وتابع عمله. وأخبر جميع الحراس بأن يحافظوا على أمان الفيلا بالكامل.
في المساء، ذهب جاسر إلى الفيلا بعدما اشترى علبتين شوكولاتة. أول ما دخل شاف آسيا تجلس أمام التليفزيون وكانت تأكل فشار. اقترب منها من الخلف وقبلها في خدودها.
آسيا بدهشة: حرام عليك يا جاسر. مينفعش كدة.
جاسر: وحشتيني.
آسيا بتوتر: أوعى تكون نسيت الشوكولاتة.
جاسر بضحك: بتوهي في الكلام. بس أنا عارف ردك من غير ما تقولي.
آسيا: فين الشوكولاتة بقى يا جاسر.
أخرج جاسر الشوكولاتة من خلف ظهره وأعطاها العلبة بالكامل.
آسيا بسعادة: بهزر. ده النوع المفضل عندي.
جاسر: افتحي العلبة.
فتحت آسيا علبة الشوكولاتة ولكن كان في واحدة شكلها مختلف عن الباقيين. أخذت آسيا تلك العلبة التي داخل علبة الشوكولاتة ونظرت إليه باستغراب.
أخذ جاسر العلبة وجلس على ركبتيه بحب ثم قال لآسيا: بحبك. يمكن مش عارف إمتى وإزاي حصل كدة. بس كل حاجة كانت بتحصل معانا كانت بتقربني منك أكتر وأكتر.
آسيا بابتسامة: بتتكلم جد؟
جاسر: طب أعمل إيه عشان تصدقيني؟
آسيا بسعادة: متعملش حاجة. بس أنا مبسوطة أوي.
فتح جاسر العلبة وأخرج منها خاتم.
ذات تصميم حلو أوي.
آسيا: واو حلو أوي. شكراً جداً يا جاسر.
جاسر: ما فيش شكر بينا يا آسيا. المهم بقى عايزك تجهزي نفسك عشان هنسافر بكرة.
آسيا: هنسافر فين؟
جاسر: هنروح فرنسا.
آسيا: تمام. ماشية.
ذهبوا إلى النوم حتى يستيقظوا بدري.
في صباح يوم جديد، استيقظوا وجهزوا نفسهم للسفر. وذهبوا إلى المطار وصعدوا الطائرة الخاصة بهم. قضوا أجمل وقت هناك. وقربوا من بعض وأصبحت الحياة جميلة وكانوا سعداء جداً. وعادوا إلى مصر بعد قضاء أسبوعين في فرنسا.
بعد مرور شهرين ونصف، شعرت آسيا بدوخة شديدة.
جاسر بقلق: خير يا حبيبتي. إنتي كويسة يا آسيا؟
آسيا: عايزة أطلع على أوضتي عشان حاسة إني دايخة يا جاسر.
حملها جاسر بحنان وصعد إلى غرفتهم ووضعها على السرير بهدوء. بعد شوية، وصلت الدكتورة بعدما اتصل عليها جاسر لكي يطمئن على حالة آسيا. دخلت الدكتورة عند آسيا وفحصتها بعناية. خرجت الدكتورة وهي تبتسم: مبروك يا جاسر بيه. المدام حامل. بس هيووووو......