ولسه أسيل هتجري على أوضتها تلبس حاجة، لقت أحمد داخل عليهم. وأول لما شاف مروان واقف مع أسيل وهي بالمنظر ده، أحمد بغضب وعصبية شديدة: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ أسيل بخوف من حالة أخوها لأنها عارفة إنه متسرع ومجنون: "والله يا أحمد ما في حاجة، انت فاهم غلط." أسيل مكملتش الكلمة، ولقت نفسها واقعة على الأرض من شدة القلم اللي نزل على وشها. أحمد بغضب: "اخرسي خااالص، مسمعش صوتك خالص." مروان بغضب من أحمد: "انت داخل تضربها على طول؟
مش تفهم الأول؟ إيه الهمجية دي؟ أحمد بنرفزة: "انت مين وايه اللي موقفك معاها وهي باللبس ده؟ انطق بقولك." وكان ماسك مروان من هدومه. مروان جاب آخره منه لدرجة أن عين مروان من شدة الغضب بقى لونها أحمر، ولسه هيضرب أحمد بالبوكس، دخل حسن بسرعة على الصوت العالي: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ سأل أحمد ومروان ووقف في النص، وبص لقى أسيل في الأرض بتعيط بهستيرية شديدة ومش قادرة تتنفس من كتر العياط. حسن: "أسيل مالك في إيه؟
مين اللي عمل كدا؟ أحمد بغيظ: "انا دخلت على الهانم لقيتها واقفة مع البيه بالمنظر ده." أسيل بخوف ودموع: "والله ما عملت حاااجة يا بابا، أهي أهي." وحسن مش فاهم منها حاجة من كتر العياط. مروان بغيظ: "أنا هحكي ليك على كل اللي حصل." وفعلاً حكى كل حاجة من الأول.. بس هو ده اللي حصل وبنتك ملهاش ذنب في حاجة. حسن بص بغيظ لأحمد: "يعني خلاص كدا؟ مش واثق في تربيتي لأختك؟ أحمد: "يعني كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايفهم كدا؟
مروان بص له بغيظ... تفهم مش تدخل تعمل اللي عملته ده. أسيل بصت لأحمد بحسرة ودموع ودخلت أوضتها جري وهي بتعيط. مروان كان نفسه يولع في أحمد لأنه مد إيده على أسيل، لأنها صعبت عليه. مروان: "مشي متنرفز من عندهم..... وصل مهاب وندى عند باب شقة خالتهم. ضغطت ندى على زر الجرس بلهفة وشوق لأنها هتشوف حبيبها. مهاب: "براحة يا ماما مالك كدا؟ عاملة زي الأطفال؟ هو أنا جايب بنت اختي معايا ولا إيه؟ ندى بكذب:
"إيه يامهاب الله. خالتو وياسمين وحشوني أوي." مهاب بشك: "لا والله." فتح الباب وكان خالد اللي مستنيهم يجو بفارغ الصبر علشان يشوف حبيبته اللي بيعشقها وبيموت فيها. أول لما فتح بص لندى اللي كانت وحشاه، بص لها بلهفة وحب وشوق، وعنيهم قالت لبعض كل الكلام الحلو اللي في الدنيا. مهاب: "إيه يا عم هتفضل متنح كدا كتير؟ مالك في إيه؟ خالد فاق من سرحانه: "احم أهلا أهلا أخيرا وصلتوا."
وخد مهاب بالحضن. كانت ندا ورا مهاب. خالد غمزل ندى وحرك شفايفه بكلمة وحشتيني اوووووي. ندى اتكسفت وشها جاب ميت لون. مهاب: "إيه ده؟ هو أنا وحشك للدرجة دي؟ خالد بص لندا بعشق واكتر بكتييييير. مهاب بشك بص لخالد وندى، بس دخلت خالتهم نسيته الموضوع. سعاد: "أهلا أهلا بالغاليين ولاد الغالية." واخدت ندى بالحضن: "وحشتيني اوي يا ندوش اوي." ندى بصت لخالد.. "انتوا كمان وحشتوني اوي اوي يا خالتو." خالد غمزلها تاني من غير ما حد يشوف.
مهاب: "إيه يا جماعة؟ هو أنا مليش نصيب من السلامات دي؟ امشي يعني ولا إيه؟ سعاد بحب لابن أختها: "لا ازاي ده انت حبيب قلبي." وخدت مهاب بالحضن. ياسمين سلمت على ندى هي كمان. ياسمين: "وحشاني يا ندوش، عاملة إيه؟ وانت يا مهاب عامل إيه؟ مهاب: "الحمد لله يا ياسو. انتي أخبارك إيه؟ ياسمين: "تمام الحمد لله." وبلهفة كبيرة سألت على مروان: "هو فين مروان؟ سعاد: "مروان طالع بس أنا قوللتله على حاجة يعملها."
وبعد السلامات والترحيب والحب والشوق، جلسوا كلهم يتحدثون في عدة أمور، موضوعات مختلفة. في الاسانسير كان يقف يضغط على إيده من كتر العصبية، كل لما يفتكر القلم اللي خدته أسيل ومنظرها اللي مش قادر ينساه. مروان: "افتكر شكل أسيل وهي عماله ترقص وتغني." ابتسم وقال: "ههه مجنونة." وصل عند خالته وسلم عليهم كلهم، وطبعاً ياسمين سلمت عليه بحب ولهفة، بس مروان معتبرها زي أخته. سعاد: "يلا يا ولاد السفرة جاهزة." مهاب: "هو ده الكلام بقا؟
ده أنا هموت من الجوع." خالد بهزار: "طول عمرك طفس." مهاب: "اطلع انت منها بس، انت أصلاً متعرفش أنا بحب أكل خالتو قد إيه، بيفكرني بأكل ماما الله يرحمها." سعاد بحزن: "الله يرحمها، طيب يلا بقا الأكل هيبرد." كلهم قاموا علشان يأكلوا، وبعد الانتهاء من الأكل جلسوا يتكلمون في بعض الموضوعات المرحه. عند أسيل، أسيل حاسة إنها مش قادرة تأخذ نفسها من كتر الزعل والعياط. أسيل ماسكة صورة أمها وبتعيط، وكانت بتسمع أغنية اليسا: أنا وحيدة.
وفجأة حست إنها مش قادرة تأخذ نفسها، قامت علشان تخرج من الغرفة، لقيت نفسها مش قادرة، وقعت على الأرض بتعب شديدة. خارج الغرفة عند حسن وأحمد. حسن بتأنيب لأحمد: "خش صالح اختك دي، شكلها زعلانة أوي." أحمد: "حاضر يا بابا، أنا أصلاً كنت داخل اصالحها." وفجأة التلفون رن. أحمد قام يرد. حسن قاله: "روح انت لأختك وأنا هرد." وفعلاً أحمد دخل وحسن قام رد، وكانت سعاد على التلفون. حسن: "أيوا يا ست سعاد، تحت أمرك."
عند أحمد، أول لما دخل لقى أسيل واقعة على الأرض مش قادرة تأخذ نفسها. أحمد بخوف ورعب على أخته وبصوت عالي وصل لحسن: "أسيل حبيبتي مالك؟ ردي عليا. أسييييييل." حسن كان لسه بيكلم سعاد، رما سماعة الفون وجري على غرفة أسيل بخوف. سعاد كانت لسه على الفون وسمعت كل حاجة: "سعاد: الو الو حسن، الو، مالها أسيل يا حسن؟ مروان سمع كلمة أسيل قام وهو ملهوف: "مروان: في إيه يا خالتو؟ إيه اللي حصل؟ سعاد:
"مش عارفة يا بني، كنت بكلم حسن وفجأة..... وحكت له ما حدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!