الفصل 23 | من 37 فصل

رواية بنت البواب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف

المشاهدات
16
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

دلفوا جميعًا إلى المستشفى بخطوات سريعة، حتى يلحقوا بذلك الذي لا يرى أمامه ويركض حتى يطمئن على حبيبته. أخيرًا، وصل أمام غرفة العمليات ووجد أبيها وهو يستند برأسه على الحائط ويبدو على وجهه الحزن الشديد والندم. نظر له أحمد نظرة غاضبة ثم أردف بسخرية: "دلوقتي زعلان عليها؟ وأنت أصلاً السبب في اللي هي فيه. ارتحت دلوقتي وبنتك بين الحياة والموت؟

إحنا مطلبناش كتير، إحنا كل اللي كنا عايزينه إننا نبتدي مع بعض ومكناش عايزين ولا طمعانين في حاجة من فلوسك زي ما أنت كنت متخيل. هتعملك إيه الفلوس وبنتك بين الحياة والموت؟ ها؟ قولي، رد. ارتحت؟ أبو نور: "معاك حق في كل كلمة." ثم أكمل ببكاء: "تقوم بالسلامة وأنا أعملها اللي هي عايزاه." مهاب: "أحمد، خلاص كفاية، واضح إنه تعبان." أحمد بحنق: "تعبان؟ بعد إيه؟ بعد ما بنته كانت عايزة تموت نفسها؟ عنود:

"اهدي يا أحمد إن شاء الله نور هتكون بخير." خالد وندى: "إن شاء الله هتقوم بالسلامة." خرج الطبيب مهرولاً وهو يطلب منهم نقل دم. الطبيب: "المريضة نزفت دم كتير ومحتاجين دم وفصيلة دمها مش موجودة." أحمد: "فصيلة دمها إيه؟ الطبيب: "O سلبي." أحمد: "أنا O سلبي." الطبيب: "طب تعالى معايا بسرعة." ركض أحمد معه تحت نظرات أبيها النادمة. تم نقل الدم اللازم لنور وأخيرًا الطبيب خرج، وهو يبدو عليه التعب. أحمد وأبيها في فم واحد:

"طمنا يا دكتور الله يخليك." الطبيب: "اطمنوا، هي بقت كويسة بس لازم تتعرض على دكتور نفساني علشان ما تحاولش الانتحار تاني وبلاش تتعرض لأي ضغوط نفسية الفترة اللي جاية وشوفوا اللي بيدايقها وبلاش تعملوه. المرة دي لحقناها، المرة الجاية مش عارفين ممكن يحصل إيه." والد نور: "لا مفيش مرة جاية واللي هي عايزاه هنعمله بس هي تقوم بالسلامة." كان يهديها وهي تبكي لا تعلم لماذا الأحداث تأتي وراء بعضها البعض. مروان:

"كفاية عياط يا أسيل، مش إحنا اطمنا عليها وهي بقت كويسة؟ أسيل بدموع: "مش عارفة ليه السعادة مستكتره تدخل علينا. بقيت بحس أن أي ضحكة أو فرح بيكون وراه حزن وبكاء. أنا بقيت بخاف أضحك يا مروان. عارف يعني إيه بقيت بخاف أضحك؟ مروان:

"أسيل يا حبيبتي، أنا مش عارف القدر لسه مخبيلنا إيه. بس اللي أعرفه أن كل لحظة من دلوقتي لحد ما أموت هعمل أي حاجة تسعدك وتفرحك وأي حاجة أنتِ عايزها اطلبيها وأنا عليّ التنفيذ. أهم حاجة إني ما أشوفش دموعك دي." اقترب ومسح دموعها بحنان، ثم بصوت هامس أمام شفتيها: "ينفع كدا شفايفك حمرا وخدودك حمرا. بصراحة مش قادر أحوش نفسي." ثم نزل على شفتيها بقبلة ناعمة تعبر عن مدى حبه وحنانه. لحظات وابتعد عنها ثم أردف قائلاً: "بحبك."

نظرت له بحنية كيف له أن يخرجها من أي حزن ويشعرها أنها ملكة متوجة ثم أردفت بطفولة: "أنت قولتلي أطلبي أي حاجة صح؟ مروان: "أنا قولت أمري وأنا أنفذ يا أميرتي." أسيل: "امممممممم، عايزة شوكولاتة وبيتزا وكريب وآيس كريم." مروان بضحك: "هههههه، هي دي طلباتك؟ أسيل بتأكيد: "آه." مروان: "طيب قومي البسي ويلا بينا." أسيل بتسأل: "على فين؟ مروان: "هنجيب الحاجات اللي أنتِ عايزها." أسيل: "طيب ما نطلبها؟ مروان بنفي: "لا قومي." أسيل:

"أوك، خمس دقائق وهكون جاهزة." مروان بخبث: "طب مش محتاجة مساعدة؟ أسيل بخجل: "لا شكرًا." ثم دخلت غرفتها حتى تبدل ملابسها. فاقت نور ودلفوا جميعًا إليها حتى يطمئنوا عليها. ارتمى عليها أبيها وحضنها وبكى ثم أردف ببكاء: "كدا يا نور، كنتِ عايزة تحرقي قلبي عليكي يا حبيبتي." نور بتعب: "كنت خلاص تعبت يا بابا. أنت مش عايز تسمعني، كمان جايبلي عريس وأنا أهون عليّ الموت ولا إني أتجوز غير أحمد."

ثم وجهت نظرها إلى ذلك الذي يبدو عليه الغضب ولا ينظر لها. نور بتعب: "أحمد مالك؟ أنت زعلان مني؟ أحمد: "...... لم يرد عليها. تنحنح مهاب قائلاً: "طيب يلا يا عنود أنتِ وندى، حمد الله ع السلامة يا آنسة نور." نور بتعب: "الله يسلمك." خرجوا جميعًا ما عدا أحمد. نور: "أحمد أنت مش عايز تكلمني ليه؟ أحمد بغضب:

"مش عايز أكلمك يا نور علشان كنتِ هتموتي نفسك وتخسري دنيتك وآخرتك يا نور. ما ينفعش تعملي كدا علشان أي حد ولا حتى عشاني. متعرفيش إن لو كان جرى لك حاجة كنت هتبقي موتي كفرة؟ ثم اقترب منها وأردف قائلاً بصوت هادئ نوعًا ما: "طب ما سألتيش نفسك لو جرى ليكي حاجة أنا هعيش إزاي من غيرك؟ كل حاجة هتتحل بس مش بالطريقة دي. اوعديني أنك عمرك ما تعملي كدا. علشان اللي بيعمل كدا الإنسان الضعيف بس، وأنا حبيبتي مش ضعيفة أنا حبيبتي قوية."

ارتمت نور في حضنه واجهشت في البكاء: "أوعدك يا حبيبي أوعدك. بس الله يخليك ما تزعلش مني." أحمد بحب: "ما أقدرش أزعل منك بس كنت خايف قوي عليكي." كل هذا وهما حاضنان بعضهما. أبعدها أحمد قليلاً: "أحم.." خلاص بقى علشان أبوكي لو دخل ولقى المنظر ده ممكن يتضايق منك. اقتربت منه نور وحضنته أكثر وهي تغمض عينيها باستمتاع: ميهمنيش. دخل والدها وشافهم وهما حاضنين بعض. والد نور: بنت إيه اللي بتعمليه ده؟

ابتعدت نور عن أحمد: يا بابا مش أنت وافقت على أحمد؟ نظروا له الاثنان منتظرين رده ويبدو عليهم الخوف من رفضه مرة أخرى. والد نور بجدية: أيوه بس بعد كتب الكتاب يوم الخميس. نور بفرحة وسعادة: الله وأكبر هو ده بقى يا بابي يا قمر.. تعالى هنا بقى لما أحضنك بدل ما والله العظيم أحضن أحمد ثاني. اقترب والد نور منها: لا يا أختي أنا جيت أهو، أنتِ ما صدقتيش ولا إيه، إحنا عيلة محافظة. وحضنها حضن أبوي وهو يحمد الله أنها بخير.

خرج مهاب وخالد وعنود وندى من المستشفى واستقلوا سيارة مهاب. وجهت عنود كلامها لندى الجالسة في الخلف بجانب خالد: شوفتي الحب يا بت يا ندى بيعمل إيه هيييييييييح. ردت عليها ندى: أيوه شوفت.. دي نور دي طلعت رومانسية قوي وواضح أنها بتحب أحمد قوي قوي. مهاب بغيظ: يعني إيه الرومانسية في أنها تقتل نفسها مش عارف! .. ده اسمه ضعف يا ماما أنتِ وهي.. يعني لو كانت ماتت كان إيه هيحصلها غير أنها هتكون خسرت كل حاجة.

نظرت ندى لمهاب: طب ما أنت لو ما كنتش وافقت إني أتجوز خالد كنت عملت كده. خالد بمزاح: أوعي تقولي كده يا روحي ده أنا كنت قتلت مهاب فيها. فرمل مهاب العربية واستدار ينظر لخالد بجدية مصطنعة: تقتل مين يا بابا.. أنت هتجامل خطيبتك على قفايا ولا إيه لا اتعدل وفوق معايا كده بدل ما أعدلك. خالد: يخرب بيتك يا شيخ أنت ما بتفوتش كلمة.. ثم أكمل مازحًا: وبعدين النهاردة عندي بكرة عندك يا بوب.. عديها.

عنود وندى في صوت واحد: باااااااس خناق إحنا جعانين. مهاب بص لخالد: مالهم دول. خالد: أنا عارف يا أخويا.. بقولك إيه اطلع على أي محل خلينا نأكلهم بدل ما ياكلونا. مهاب بمزاح: على رأيك دول ممكن يتحولوا. عنود وندى: يااااسلام.. بقى كده. مهاب وخالد متصنعين الخوف: تحبوا تأكلوا إيه؟ عنود وندى: بييييييتزا. واستمروا في الهزار والمزاح طول الطريق.. وذهبوا إلى محل البيتزا. عند مروان وأسيل

في سيارة مروان كانت أسيل نائمة في أحضانه براحة واستمتاع وهي تستنشق رائحة عطره المميز والمحبب إلى قلبها. مروان ضمها أكثر ثم أردف: حبيبي نام ولا إيه. أسيل: امممممممم والله حاسة إني هنام فعلًا.. تحس إن حضنك فيه سحر خاص كده. رفع رأسها ونظر بهيام في عينها ثم أكمل بخبث: حضني بس اللي فيه سحر.. لولا إني بسوق دلوقتي كنت وريتك السحر اللي على أصله. أسيل بكسوف: مروان بس بقى الله. مروان وهو يقلدها: مروان بس بقى الله..

ثم أردف قائلًا بمزاح: نفسي أعرف بتتكسفي مني ليه.. أمال لما نتجوز هتعملي إيه؟ ثم قرصها في خدها برفق.. ها قولي هتعملي إيه. احمرت وجنتاها ثم أردفت بكسوف: مش عارفة ليه مصر تكسفني. مروان: عارفة ليه.. ثم خطف قبلة سريعة وأردف قائلًا: علشان خدودك وشفايفك بيحمروا.. وأنا بحبهم كده.. بس لو عايزاني مكسفكيش هاتي بوسة وقولي بحبك وأنا أسكت. اقتربت منه وطبعت قبلة سريعة على خده ثم أخرجت هاتفها وشغلت أغنية إليسا (أجمل إحساس)

وغنت معاها وكل كلمة وحركة منها كانت بتوجهها لمروان. (أجمل إحساس في الكون إنك تعشق بجنون وده حالي معاك. خلتني أعيش أيام مليانة بشوق وغرام دوبني هواك. أجمل إحساس في الكون إنك تعشق بجنون وده حالي معاك. خلتني أعيش أيام مليانة بشوق وغرام دوبني هواك) أسيل جت عند الكوبليه ده وعلت صوتها بجنون مع الأغنية: عشقاك بجنون روحي أنا قلبي المفتون كله مني وياك بيعيش أحلى هنا حبيبي أنا يا روحي أنا.

عشقاك بجنون روحي أنا قلبي المفتون كله مني وياك بيعيش أحلى هنا حبيبي أنا يا روحي أنا. نظرت له بعشق وهي تردد الكوبليه ده. يا ويلي يا ناري قولي إزاي أداري شوقي ولهفة قلبي في قربك حتى وإحنا سوا. مروان فتح ذراعه حتى يحتضن تلك المجنونة التي أسلبت عقله. أسيل احتضنته بشدة وهي تردد كلمات الأغنية.

بتنور سنيني وبيكبر حنيني قرب مني تعالى في حضني املي حياتي هوى.. يا ويلي يا ناري قولي إزاي أداري شوقي ولهفة قلبي في قربك حتى وإحنا سوا.. بتنور سنيني وبيكبر حنيني.. قرب مني تعالى في حضني املي حياتي هوى. ابتعدت عنه ونظرت له بعشق وهي تردد كلمات الأغنية باحترافية كأنها هي التي تغني. عشقاك بجنون روحى أنا، قلبي المفتون، كله منى وياك بيعيش أحلى هنا. حبيبي أنا يا روحي أنا.

عشقاك بجنون روحي أنا، قلبي المفتون، كله منى وياك بيعيش أحلى هنا. حبيبي أنا يا روحي أنا. غيرني بثواني إحساسي اللي جاني، أول مرة أحس الدنيا حلوة في عيني كده. إيه أجمل مكاني في كل الأماني، ده أنت مالي الدنيا عليا بالأشواق والهنا. عشقاك بجنون روحي أنا، قلبي المفتون، كله منى وياك بيعيش أحلى هنا. حبيبي أنا يا روحي أنا. عشقاك بجنون روحي أنا، قلبي المفتون، كله منى وياك بيعيش أحلى هنا. حبيبي أنا يا روحي أنا.

أجمل إحساس في الكون إنك تعشق بجنون، وده حالي معاك. خلتني أعيش أيام مليانة بشوق وغرام، دوبني هواك. أجمل إحساس في الكون إنك تعشق بجنون، وده حالي معاك. خلتني أعيش أيام مليانة بشوق وغرام، دوبني هواك. خلصت الأغنية اللي بتوصف حال أسيل، واللي وصلت لقلب وعقل مروان، وكان نفسه يأخذها ويروح جزيرة ما فيش فيها غيرهم وبس. وصلوا لمحل البيتزا ونزل مروان وأسيل وطلبوا بيتزا.

مروان كان بيأكل أسيل قطعة بيتزا بالكاتشب، بس الكاتشب بهدل فمها. مسح فمها بالمنديل ثم أردف بصوت هامس: عارفة لو ما كناش في المحل كنت أكلت الكاتشب اللي على بؤقك ده، أكيد كان هيبقى له طعم تاني. احمرّت وجنتا أسيل. جاء من خلفهم مهاب وخالد. مهاب: آه ما هو ناس ليها كاتشب وناس ليها مستشفيات. مهاب: يا خرابي بيوتكم، أنتم بتطلعوا منين؟! خالد بمزاح: إحنا في كل حتة تلاقينا يا ميرو.

مهاب بغمزة: خلبوص أنت برضه يا ميرو، كدا تأكل كاتشب من ورانا. مروان بغيظ: منكم لله. البنات فضلوا يضحكوا عليهم وطلبوا بيتزا هم كمان، وفضلوا يهزروا ويضحكوا، واليوم خلص بخير الحمد لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...