حجم الخط:
18
كانت واقفة على حافة البئر، قلبها بيدق بعنف.
"يا رب" همست بصوت مرتعش.
"إيه اللي بتعمليه هنا يا بنت؟"
التفتت بسرعة، وجدت والدها يقف خلفها، وعينيه تشتعلان بالغضب.
"ما... ما فيش حاجة يا أبي" تلعثمت.
"ما فيش حاجة؟ واقفة على حافة البئر في عز الليل؟"
اقترب منها، أمسك بذراعها بقوة.
"أنا عارف إنك بتفكري في الهرب، بس ده مستحيل"
"ليه يا أبي؟ ليه عايز تحبسني هنا؟"
"عشان ده مصلحتك، عشان أحميكي"
"تحميني؟ وأنت اللي بتجوزني لواحد ما أعرفوش؟"
"ده نصيبك، ولازم تقبليه"
"مش هقبل، مش هقبل أبداً!"
سحبت ذراعها منه، وركضت بعيداً، لا تعرف إلى أين تذهب، فقط تريد أن تهرب من هذا المكان، من هذا العذاب.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!