الفصل 27 | من 30 فصل

رواية بنت الجيران الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ريهام عماد

المشاهدات
22
كلمة
2,127
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نيره: أنا عاوزة يزيد بأي طريقة يا ماما، حتى لو نخلص من اللي اسمها هنا دي. سلوي بشر: هنخلص منها بس مش دلوقتي. حتى لو فرح بيها واتجوزها... هنخلص منها يعني هنخلص منها. -في صباح يوم من أيام امتحانات هنا، بتصحى تاخد دش وتلبس دريس من اللون الأسمر. فيه بعض التفاصيل البسيطة زي طيات خفيفة على الجوانب، واسع نوعًا ما وغير محدد تفاصيل الجسم، مريح في ارتدائه. وطرحة من اللون النبيتي، اللون المفضل لهنا، وكوتشي أبيض مريح.

هنا: ادعيلي يا أمول. أمل: ربنا يوفقك ويسهلك الصعب ويكرمك يا هنا يا بنتي يا رب، ويوقف لك أولاد الحلال. هنا: يا رب... المهم هو يزيد كلم بابا عشان ننزل نشوف الفستان النهارده صح؟ أمل: آه... متتأخروش يا هنا. تتفرجي كده، خدي نظرة، وبعدين ابقي خدي نرمين اختك ولا سهيلة صحبتك مرة تانية. هنا: لا مش هنتأخر. يزيد قالي هيستناني بعد الامتحان على طول. أمل: طيب... وبالمرة هاتيلك طقمين كده حلوين وباقي الطرح والشنط... خدي الفلوس أهي.

هنا: حاضر يا أمولة. أهم حاجة متقلقوش علينا بس. أمل: رني عليا طمنيني عملتي إيه في الامتحان... أنا مش قلقانة عليكي طول ما انتي مع يزيد. ابن حلال وبيخاف عليكي... أول مرة تخرجوا لوحدكو، بس أبوكي وافق عشان بيثق في يزيد، وهو كلها شهرين ويبقى جوزك يا بنتي. -أثناء وجود هنا في أتوبيس متجه لطريق الكلية، يزيد بيتلاقي اتصال منها. يزيد: إيه يا حبيبتي وصلتي؟ هنا: آه خلاص، داخلة على الكلية أهو، قدامي عشر دقايق.

يزيد: خلي بالك من نفسك يا هنا، ومتتوتريش لو معرفتيش تجاوبي في الامتحان. بيتك وجوزك أولى بيكي ومستنينك. هنا بضحك: أنا بقول كده برضه، أنا بيتي وجوزي أولى بيا. يزيد بضحك: يا واد يا عاقل يا اللي عارف مصلحتك إنت. هنا: المهم متتأخرش عليا النهارده عشان في حاجات كتير هشتريها... فاضيلي نفسك كده. يزيد: من العين دي قبل العين دي... هتطلعي من الكلية تلاقيني واقف في انتظار مولاتي.

-بعد انتهاء هنا من أداء الامتحان، بتطلع هي واتنين من صحابها. إسراء: خلصنا من مادة كمان، كده فاضل 3 مواد. يا رب يخلصوا بقى والواحد يشم نفسه. هنا: أنا مش عاوزاهم يخلصوا... ده أنا داخلة على مواويل. هند بسخرية: إنتي اللي عملتي في نفسك كده. حد يتجوز دلوقتي يا بنتي؟ وتخلي واحد يتحكم فيكي، ورايحة فين وجاية منين، وعملتي أكل ولا لأ... وقرف. هنا: قصدك إيه يعني يا هند؟ يعني لو اتقدم لك حد دلوقتي مش هتوافقي؟

عايزة تفضلي سنجل كده طول عمرك؟ إسراء: سيبك منها يا بت يا هنا... والله الجواز ده استقرار. كفاية إنك بتبقي في حماية راجل ويكون هو كل حياتك ويكون عندك بيتك وعيلتك. هنا بابتسامة: والله يا إسراء أنا خايفة أوي... هو يزيد كويس، بس أنا خايفة من المسؤولية دلوقتي. حاسة نفسي لسه صغيرة، كنت عاوزة أتتجوز بعد ما أخلص كلية الأول. هند: هههه... هو إنتي ما كنتيش تعرفي ده وإنتي بتتخطبي؟

إسراء: متسكتي يا هند، إنتي لسانك بينقط سم. فكك منها يا هنون. إنتي يا بنتي مش بتقولي شقتك في نفس شارع شقة مامتك؟ يعني هتبقي على طول معاهم برضه. سيبك من أفكارك دي وانبسطي بفرحك وبخطيبك. الدنيا اللي إحنا فيها دي بقى صعب تلاقي راجل محترم عارف ربنا. كله دلوقتي عاوز يتجوز عشان يخلي مراته اللي تصرف عليه... إنما خطيبك بيحبك وبيشاريكي إنتي. هنا: عندك حق يا سوسو. صحيح ده يزيد مستنيني النهارده، رايحين نشوف فستان الفرح.

هند: هتأجريه؟ هنا: أيوه. هند: كله بقى بيشتري أو بيفصل دلوقتي يا بتي. هنا: مش عارفة والله يا هند. هشوف لو لقيت الفستان اللي نفسي فيه هأجره، ملقتش هشوف بقى هعمل إيه. إسراء: الأتيليهات دلوقتي بقى فيها كل الأشكال والألوان يا هنا، أكيد هتلاقي. هنا: إن شاء الله... ادعولي يا ولاد. إسراء: إن شاء الله هتبقي أحلى عروسة يا هنون وهتبري الكل بجمالك. هنا بابتسامة: يا رب يا سوسو... استني بقى أما أرن على يزيد أشوفه فين.

هنا: إيه يا بابا؟ إنت فين؟ يزيد: واقف برا عند البوابة بقالي نص ساعة مستني معاليكي. هنا بضحك: حقك عليا والله، اتشغلت مع صحابي. أنا طالعة حالا. إسراء: لاطعة الراجل برا وواقفة هنا عمالة تحكي معانا. هند: متسيبيه يعني؟ هو هيطير؟ هنا بعصبية: حد يسكت البت دي عشان مش طايقاها. إسراء: روحي يا هنا يلا، ربنا معاكي. -بتطلع هنا ليزيد، تلاقيه قاعد مستنيها. تترسم ابتسامة عفوية على شفايفها وهي بتقول: هنا: معلش اتأخرت عليك.

يزيد: عملتي إيه في الامتحان؟ أهم حاجة. هنا: الحمد لله... أهم حاجة إنه عدى خلاص. يزيد: أنا قولتلك بيتك وجوزك أولى بيكي. هنا بابتسامة: يلا يا يزيد عشان منتأخرش. بعد مرور فترة قصيرة، بتدخل هنا مع يزيد أحد المحلات الكبيرة المتخصصة في فساتين الأفراح، وعيونها تتجول بين الأرفف اللي مليانة فساتين بيضاء، ناعمة، وأنيقة. هنا بابتسامة واسعة: الله، بص ده يا يزيد تحفة.

يزيد: أخيرا لقيتي حاجة عجبتك، ده إحنا دخلنا أتيليهات البلد كلها. هنا: ده تحفة بجد، نفس اللي كنت راسماه في خيالي. يزيد: طب جربيه. هنا: اممم ماشي، بس أنا كنت محتاجة رأي حد معايا. يزيد: وهو أنا قرطاس لب واقف جنبك ولا إيه؟ هنا: إيه ده؟ لأ طبعًا رأيك عندي أهم رأي... بس أقصد عاوزة معايا بنت يا يزيد. بص هشوفه لو عجبنا هصوره لنرمين وسهيلة آخد رأيهم. يزيد: هيعجبنا أكيد، أنا حاسس إنه اتعمل عشانك يا هنايا.

بعد عشر دقايق، بتدخل هنا تلبس الفستان بمساعدة البنت الموجودة في الأتيليه. هنا بتسأل: شكله حلو؟ البنت: تحفة عليكي والله العظيم... أحلى بكتير من اللي قستيه قبل ده. هنا بابتسامة: أنا حاسة كده برضه... ممكن تنادي خطيبي من برا معلش. البنت: حاضر ثواني... يا أستاذ ممكن تيجي دقيقة من فضلك. يزيد بيدخل يشوف هنا واقفة بضهرها لابسة الفستان وحاطة طرحته. بيبتسم ابتسامة واسعة تدل على الإعجاب. يزيد بهيام: تحفة يا هنا... تحفة.

هنا بابتسامة خجل: بجد يا يزيد حلو؟ يزيد: ده أحلى وأرق واحد لبستيه... كأنه علشانك. هنا بفرحة: عااااجبني أوي يا يزيد، أوي. يزيد: طب يلا هناخده. هنا: استني أصوره لنرمين وسهيلة عشان آخد رأيهم. يزيد: مش محتاجين رأي حد، ده عاجبنا... وهنأخده مش هنأجره. هنا بصدمة: إيييه؟ لأ طبعًا مينفعش. يزيد: بكام ده يا آنسة من فضلك؟ شرا مش إيجار. البنت: ده هيبقى (...... لأنه لسه جديد، حرفيًا محدش لبسه غير مرة واحدة بس.

هنا بتعجب: لأ يا يزيد. يزيد: طب نقدر نستلمه إمتى؟ البنت: لو حابب دلوقتي، بس هتحتاج تيجي تاني قبل الفرح بأسبوع مثلاً نوديه الدراي كلين ونظبطه على مقاسها. يزيد: طيب تمام، إحنا هنحجزه وده عربون، وبكرة إن شاء الله هاجي أستلمه وأكمل باقي الفلوس. البنت: تمام... مبروك عليكوا. هنا بتتابع الحوار بصدمة وبتبص ليزيد. وبعدين يزيد ياخدها ويطلعوا. هنا: ليه عملت كدا؟

يزيد: عشان عاجبنا أوي، أنا قولتلك من ساعة ما شفته وأنا حسيته بتاعك. هنا: طيب يا يزيد، كنت هأجره بس ده كده غالي أوي. يزيد: لأ مفيش حد يلبسه بعدك، ده هيبقى ذكرى طول العمر. كل ما تفتحي الدولاب تفتكري أحلى يوم هيعدي علينا في حياتنا... وبعدين مفيش حاجة كتير على هنايا. هنا بعدم انتباه وتلقائية: أنا بح... بتتسع عيون يزيد وفجأة هنا تاخد بالها وتسكت. يزيد: قوليهااا يا هنا، قوليها بقى. هنا بكسوف: لأ، لما نكتب الكتاب.

يزيد: يا رب الهمني الصبر... يالا نروح نتغدا في أي مكان وبعدين نجيب باقي حاجتك عشان جوعت. حاسس بأعراض إغماء. هنا بضحك: إغماء؟ لأ يلا نروح نااكل... عاوز أكل شاورما. يزيد: بس كده... يلا بينا. -وبعد ساعتين، بيخلص هنا ويزيد كل الطلبات وبيروحوا بإرهاق وأمل في انتظارهم بقلق. أمل: اتأخرتوا أوي يا يزيد... إيه كل دا يا هنا؟ هنا: على ما خلصنا كل حاجة يا ماما. أمل: طب عملتي إيه في الفستان؟

هنا بنظرة ليزيد: اشتريناه يا ماما، ويزيد هيروح يستلمه بكرة. أمل: اشتريتوا!! ليه الكلفة دي بس يا يزيد؟ يزيد: ولا كلفة ولا حاجة يا طنط أمل، مفيش حاجة كتير على هنا. أمل: ربنا يكمل فرحتكوا ببعض على خير يا ابني. -في منزل محمد خال يزيد. سلوي: أنا كلمت عمتك زينب تيجي بكرة تعملي زي ما اتفقنا. مبطليش عياط والكلام اللي قولتهولك، قوليه بالظبط. نيرة: ماشي... بس تفتكري طنط زينب تخلي يزيد يسيب هنا؟ وهنا خلاص قربوا يتجوزوا.

سلوي: مش زينب اللي هتخليه يسيب هنا... زينب لما تلاقيكي بالمنظر ده ومتشحتفة كده هتصعب عليكي وهتكره هنا، وهتكرهها فيها، وبالتالي هنا هتكره يزيد وهي اللي هتطلب تبعد عنه. نيرة: صح كده... -مساءً في منزل هنا، قاعدة بتذاكر شوية وتتخيل نفسها بفستان فرحها. شوية تترسم ابتسامة حب على شفايفها. يزيد: هنون. هنا: نعم. يزيد: بتعملي إيه يا حبيبتي؟ هنا: بذاكر يا بابا، محتاج حاجة؟

يزيد: لأ، كنت عاوز أتكلم معاكي شوية بس طالما مشغولة يبقى وقت تاني أو بعد ما تخلصيه. هنا: لأ معاك، أنا أصلاً زهقانة، عاوزة أفصل شوية. يزيد: طيب... كنت يعني بفكر في حاجات كتير النهارده وإحنا مع بعض. عارف إننا بنحضر كل حاجة لفرحنا، بس أنا كمان عاوز أكون متأكد إنك مبسوطة ومرتاحة، مش حاسة بأي ضغط أو خوف. هنا بابتسامة خفيفة: ليه بتقول كده؟ بالعكس، أنا مبسوطة جدًا...

بس يمكن متوترة شوية من التغيير والمسؤولية، بس مش خايفة طول ما انت معايا. يزيد: أنا على طول جنبك يا هنايا. هنا: عارفة يا يزيد، وأكتر حاجة مطمئنانني إنك دايمًا بتبسط الأمور وبتخليني أحس إن كل حاجة هتعدي، حتى وأنا خايفة دلوقتي ومتوترة، بس عارفة إنك دايمًا جنبي. يزيد: بموت فيكي يا هنا. هنا: بس يا يزيد، بطل بجد. يزيد: والنعمة ما عااارف أمسك لساني دهوووه. هنا: أنا بنام يا يزيد، تصبح على خير.

يزيد بتنهيدة: عقبال ما تنامي وأنتي في حضني يا عيون يزيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...