ثريا: يالا يا سدره، هنتاخر. محسن: على فين من بدري كده؟ ثريا: رايحين نشتري شوية حاجات لسدره. محسن: طيب يالا، أوصلكم في طريقي. ثريا: بس سدره لسه ما نزلتش. محسن: أنا مش عايزك تسوقي وإنتي تعبانة. ثريا: ما تقلقش يا محسن، أنا كويسة. وبعدين سدره معايا. سدره: أنا جاهزة يا ماما. محسن: إيه القمر ده! سدره: متشكرة يا عمي. محسن: مافيش عمي بعد كده، مافيش غير بابا. سدره: خلاص يا بابا.
ثريا: يالا يا محسن، روحوا على شغلكم. وأنا وسدره هناخد عربية. ومتخافش عليا، هسوق براحة. محسن: يا ثريا، إنتي تعبانة. سدره: بس ماما مش هتسوق. محسن: أنا بقول كده، يالا بقا. هوصلكم. سدره: لا، أنا اللي هسوق العربية. محسن: إنتي بتعرفي تسوقي؟ سدره: أيوه، كنت اتعلمت السوقة عشان لما أتخرج وأشتغل أبقى أجيب عربية. محسن: بس كده، من بكرة يبقى عندك عربية. ثريا: يا حبيبتي، عشان تبقي معايا على طول بدل ما أعطلهم عن شغلهم.
محسن: وكده أبقى ضربت عصفورين بحجر واحد. سدره: هههههههه. محسن: آه، لو هشام شاف الضحكة دي. ثريا: يالا بقا، اتأخرنا. ثريا خدت سدره وراحوا مول كبير ومعروف. واشتروا حاجات كتير وشيك أوي. سدره: كفاية يا ماما بقا. ثريا: يا حبيبتي، لازم تبقي بنتي أشيك بنت في الجامعة. سدره: ربنا يخليكي ليا يا ماما. محسن وصل الشركة. هشام: إيه يا بابا، اتأخرت ليه؟ أنا كنت شايفك طلعت وأنا خرجت. محسن: ابدأ، مافيش. هشام: طيب شوف الملف ده كده.
محسن: أنا عايزك تروح التوكيل تشتري عربية، بس تكون حاجة كده فخامة. هشام: لمين؟ محسن: لسدره. هشام: وهو في إيه؟ ما تفهموني اللي بيحصل. محسن: إيه يا ابني، إنت مالك؟ هشام: خلاص، أنا مش هروح أي مكان أجيب عربيات لحد. محسن: بسيطة، هأتصل بعمر يروح. هشام: وإيه اللي دخل عمر؟ محسن: أصل ذوقك حلو في العربيات. ثريا: أخيراً وصلنا البيت، أنا تعبت. سدره: أنا آسفة يا ماما.
ثريا: يا حبيبتي، مافيش حاجة، تعب عادي. روحي بس، قيسي الهدوم كده، خليني أشوف جمالها عليكي. سدره: حاضر يا ماما. سدره كانت هدوم كتير بتلمع. لبست طقم جميل جداً. وخرجت. ثريا: بسم الله ما شاء الله. واضح يا سدره إنك إنتي اللي بتخلي الهدوم جميلة، مش الهدوم اللي بتخليكي جميلة. سدره: مش قوي كده يا ماما. ثريا: لأ، أكتر من كده بكتير. ثريا: المهم يا قمر، الدراسة هتبدأ كمان كام يوم، لازم تبقي مستعدة. سدره: ما تقلقيش، كل حاجة تمام.
ثريا: بس كام يوم، بابا محسن هيوصلك على ما يجيب العربية. سدره: والله مش عايزة أتعبة. ثريا: هي فيه واحدة تقول كده لباباها؟ سدره: ربنا يخليكي يا ماما. محسن: إيه يا هشام، مش هتروح معايا؟ هشام: لأ، ورايا مشوار. محسن: طيب تمام، أنا هروح أنا عشان أتغدى مع ماما وسدره. يالا سلام. محسن ساب هشام وماشي. هشام: أنا حياتي اتلخبطت من ساعة ست زفتة ما دخلت عليّ البيت. محسن وصل البيت. ثريا: إيه يا محسن، اتأخرت ليه؟ وفين هشام؟
محسن: وراه مشوار، مش هييجي على الغدا. ثريا: طيب يالا، الغدا جاهز. محسن: طيب يالا، أصل أنا جعان جداً. ثريا: عم صالح، هات الغدا. عم صالح: حاضر يا ست هانم. ثريا ومحسن وسدره اتغدوا. وبعدين قعدوا يشربوا الشاي في الجنينة. محسن: الجو جميل جداً. والقعدة في الجنينة دي وحشاني من زمان. ثريا: دي فكرة سدره. إننا نشرب الشاي هنا. سدره: الجو وسط الطبيعة جميل. محسن: فعلاً. محسن: إيه، اشتريتوا الحاجات اللي سدره محتاجاها.
سدره: ماما جابت حاجات كتير. ربنا يخليكم ليا. ثريا: أنا هقوم أجيب العلاج بتاعي. محسن: إيه يا ثريا، إنتي تعبانة؟ ثريا: لأ، ابدأ. شوية تعب عادي بس مرهقة. سدره: طيب يا ماما، فين العلاج؟ وأنا أجيبه. ثريا: هتلاقيه في أوضة النوم، جمب السرير على الكومودينو. سدره: ثانية واحدة. محسن: إيه يا ثريا، مالك؟ ثريا: بس أصل هشام وصل. محسن: إيه يا هشام، اتأخرت ليه؟ هشام: أنا عايز حضرتك في موضوع. محسن: خير يا هشام، تبع الشغل؟
هشام: لأ، ده يخصني أنا. بصراحة، أنا عايز أخطب. ثريا: إنت اتجننت؟ ومراتك؟ هشام: هي فين مراتي دي؟ محسن: اللي أنت عاوزه اعمله، بس تجوّز وتغور بيها بره البيت. هشام: يعني إيه بتطردني من البيت يا بابا؟ محسن: ده اللي عندي. ثريا: والله يا هشام، البنت خسارة فيك. محسن: يالا يا ثريا عشان ترتاحي. وسبوا هشام ودخلوا. سدره طلعت، مالقتش اللي هشام. سدره راحت عند هشام. هشام بيبص لقى سدره. سدره: هي ماما وبابا فين؟
هشام سابها ومشي من غير ما يرد عليها. سدره: إنت إنسان مغرور. هشام دخل البيت وخرج على طول. سدره كانت لسه داخلة، فكانت هتخبط في هشام. سدره: أنا آسفة. هشام: هتأسف على إيه ولا إيه؟ سدره: تقصد إيه يا أستاذ هشام؟ هشام: إنتي دمرتي حياتي من لما دخلتي علي البيت. أنا أجوز بنت خدامة! سدره: أنا ماسمحلكش. هشام: هي دي مش حقيقة؟ وهو أنا بقول حاجة غلط؟ سدره: ممكن تطلقني؟ هشام: بس كده، إنتي... محسن: إنت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!