رجع رعد وهو ماسك في إيده طاجن نوتيلا وقال: مين القمر اللي هياكل النوتيلا دي دلوقتي... أنا عارف إنك بتحبيها... إيه رأيك ناكلها سوا ولا آكلها لوحدي بقى. رديت وقولت له: اشبع بيها يا رعد... أنا مش عايزة منك حاجة... ومش هتضحك عليا بطاجن نوتيلا.... ماما بتعمل أحسن منه أكيد. قرب مني وقال بحنية: أنا آسف مكنش قصدي أتعصب عليكي بالشكل ده.... بس أنا أوقات مبعرفش أسيطر على أعصابي... حقك عليا يا حبيبتي أوعدك همسك نفسي بعد كده.
عيطت وقولت له: بس أنت شكيت فيا يا رعد... أنت المفروض تبقى واثق فيا أكتر من كده.... أنت عمري ما كان في طبعي الخيانة أبداً... وطول ما أنا شايلة اسمك مستحيل أعمل حاجة غلط. ابتسم رعد وقال: أنا عارف يا حبيبتي... بس أعمل إيه غير كده بقى... المهم مش هتاكلي الطاجن ده معايا يعني ولا إيه نظامك أنا مش قادر أقوم أكتر من كده. ضحكت وقولت له: لأ طبعاً هاكله.... أمال هاسبهولك لوحدك أنت عبيط ولا إيه.... هات يا عم الطاجن ده كده...
وروح شوف شغلك بقى متعطلنيش عن حبيبي. ضحك رعد عليا وبعدين قال: نور هو انتي مش عايزة تحكي لي حاجة... ولا عايزة تقولي لي مين الشخص اللي كنتي بتتكلمي عنه ده... كل ده في الماضي متقلقيش هنسى. اتنهدت وقولت له: ده حب قديم يا رعد... بس دلوقتي اكتشفت إنه عمره ما كان حب.... كان مجرد انجذاب بسيط.. لأني دلوقتي اكتشفت.... سكت ومقدرتش أكمل ورعد قال: اكتشفتي إيه يا نور كملي ومتخافيش.... أنا عمري ما هاذيكي أبداً يا حبيبتي...
قولي لي كل اللي في نفسك واعتبري نفسك بتتكلمي مع خيالك. ابتسمت وقولت له: لكل حاجة وقتها يا رعد.... أوعدك أول ما يجي الوقت المناسب هتلاقيني بقول لك على كل حاجة من نفسي... وكل اللي جوايا هقوله من غير خوف. ابتسم رعد وقال: ماشي يا نور وأنا مش هضغط عليكي.... يلا كولي النوتيلا بتاعتك.... وبعدين كملي الشغل... وزي ما قولت لك بلاش تقربي من زين يا نور. اتنهدت وقولت له: حاضر بس موعدكش يا رعد... لأن في شغل بيني أنا وزين...
بس أحاول أقلل كلام معاه أوعدك... يلا بقى شوف شغلك وبطل رغي. مشي رعد وأنا اتنهدت وقولت: نفسي أقول لك على اللي في قلبي كله... بس لسه مجاش الوقت المناسب... أنا لازم أقوم أشوف زين... لازم نوصل لنور كفاية كده. قمت واستغليت إن رعد في الحمام ونزلت الكافتيريا كان زين بيجهز الوجبات قربت وقولت له: أنت شكلك نسيت موضوع نور خالص... أنا تعبت يا زين وعايزة أخلص من الموضوع ده... مبقتش مستحملة الوضع ده خالص. رد زين وقال:
اهدي بس يا ملاك وإن شاء الله نلاقيها قريب أوي.... بس عصبيتك دي مش هتحل حاجة خالص... لازم تطولي بالك شوية يا بنتي. زعقت وقولت له: مبقتش قادرة يا زين أنت ليه مش حاسس بيا.... أنا بحبه وبحبه أوي كمان.... أنا خايفة أغلط... وجودي معاه بقى خطر ومش هقدر أسكت أكتر. فجأة ظهرت مايا وقالت: أيوة بقى هي الحكاية كده بقى... وأنا بقول رعد مش حابب وجود الجدع ده ليه... عشان طلع الحب بتاعك يا قطة. اتعصبت وقولت لها:
بقول لك إيه هي مش طالبة منك خالص أقسم بالله يا مايا.... ابعدي عني وخليكي في حالك أحسن لك.... دي حياتي وخصوصياتي ياريت متدخليش فيها وخليكي في حواراتك أنتِ. ضحكت مايا وقالت بصوت عالي خلي الكل يركز معانا: إيه يا مدام.... مش عايزة الكل يعرف حقيقتك ويعرف إنك على علاقة بواحد غير جوزك.... ما أنتِ متعرفيش ربنا... مقضياها في الحرام مع الباشا. عيطت من كسفتي قصاد الناس وزين زعق وقال: اخرسي يا ست انتي.... أنتِ اتجننتي ولا إيه...
إيه اللي بتقوليه ده... نور أشرف منك ومن عشرة زيك.... ولو مسكتيش دلوقتي رد فعلي مش هيعجبك خالص. ردت مايا وقالت: وأنا مش هسكت ووريني هتعمل إيه.... لازم رعد يجي يشوف الموظفة المحترمة اللي شغلها عندها.... وهي مقضياها حب وعشق في الشركة. جه رعد وأنا جريت عليه وقولت له: أنا معملتش حاجة يا رعد والله هي بتكذب وفاهمة غلط.... أنا مش زي ما هي قالت صدقني يا رعد.... زين صديقي مش أكتر والله صدقوني. كنت مستنية رد رعد وأنا خايفة
يصدقها وفجأة لقيته قال: مايا حالاً تاخدي بعضك وتمشي من الشركة.... اللي ميحترمش الموظفين بتوعي يبقى ملهمش مكان وسطنا... وأنا عارف كويس عين مين عندي... وبالأخص مدام نور. اتكلم واحد من الموظفين وقال: واشمعنى حضرتك مهتم بالموظفة دي أوي كده... مع إنها لسه جديدة وشكلها فاشلة ومبتعرفش تعمل أي حاجة في أي حاجة... حضرتك لازم تطردها عشان سمعة الشركة. وواحدة تانية قالت: أكيد الهانم قدرت تسيطر على أستاذ رعد...
هي شكلها مش سهلة وبتبدل في الرجالة براحتها.... امشي اطلعي من شركتنا إحنا ميشرفناش واحدة زيك تشتغل معانا. مكنتش قادرة أستحمل أكتر ولسه هجري بس رعد مسك إيدي وقال بصوت عالي: عايزين تعرفوا ليه بدافع عنها... واشمعنى هي بالذات وإيه اللي بيربطني بيها.... حاضر أنا هجاوب على الكل... المدام نور تبقى مراتي. الكل اتصدم وسكت وأنا بصيت لرعد بصدمة وهو قال: شايف إنكم سكتوا يعني.... إيه متكملوا اتهامات وكلام ملهوش لازمة....
المدام نور تبقى مراتي... وعشان كانت حابة تقرب منهم رفضت إن حد يعرف... بس لو الموضوع هيوصل لسمعتها أنا مش هسكت أكتر من كده. الكل اتأسف لينا وزين قرب وقال: رغم إني كنت خايف عليها.... بس دلوقتي اطمنت... خلي بالك منها يا رعد... لأنك مش هتقدر تعوضها لو أي حصل... دي ملاك نازل من السماء. رعد بص لي وهو ساكت وبعدين بص لمايا وقال: أظن المسرحية خلصت يا آنسة مايا.... أحب أعرف هتمشي وتسيبي الشركة...
ولا هتعتذري لمراتي قصاد كل الموظفين حالاً. قربت مايا بغل وحقد وقالت: أنا آسفة يا مدام نور... أنا فهمت غلط ومكنتش أعرف إنك مرات رعد.... بتمنى تقبلي أسفي... وبعد كده تبعدي عن أي شبهات. رد رعد وقال: وأنا واثق في مراتي كويس أوي يا مايا.... وأقدر أسيبها وسط مية راجل وأنا عارف إنها هتبقى المية وواحد.... ياريت تهتمي بشؤؤنك وبس زي ما هي سبق وقالت لك. اتعصبت مايا وخرجت من الشركة خالص وقبل ما أتكلم رعد قال:
يلا الكل على شغله... وأنت يا زين ياريت تخلص شغلك بسرعة وكفاية فضايح لحد كده.... وأنتِ يا حبيبتي تعالي معايا على مكتبنا يلا. طلعت معاه وأنا خايفة قربت منه وقولت: رعد أنا آسفة على اللي حصل تحت... بس والله مش بإيدي... الست مايا مش وراها غير المسرحيات وبس... أنا كنت بطمن على الشغل وبس والله. رعد رد وقال: أنا مسألتش يا نور... وأنتِ مش محتاجة تبرري حاجة.... يلا اتفضلي شوفي الشغل اللي وراكي...
وبتمنى متفتحيش الموضوع ده تاني. سابني وقعد على مكتبه يشتغل وأنا كنت مضايقة من نفسي أوي على اللي عملته وقررت إني لازم أصلح اللي خربته. في بيت أبو رعد وصل برق وهو مضايق وأول ما أبوه شافه قال: أهلاً بالباشا عاش من شافك.... هي ست نور هتفضل لحد إمتى واخدة عقلك منك كده يا برق...... أنت بقيت فظيع بجد.... فين برق ابني. رد برق بحزن وقال: بحبها يا بابا مش بإيدي.... نور هي الوحيدة اللي وقفت جنبي لما جدي طردني...
وقبل ما أعمل حاجة غلط هي منعتني وفضلت في ضهري. اتعصب أبوه وقال: فكك من الهبل ده وخلينا في المهم... جدك كان عايز مني إيه بالظبط.... معناه إنه يدور عليا بعد السنين دي كلها يبقى الموضوع كبير أوي... إيه الحكاية فهمني. رد برق وقال: أكيد حاجة بخصوص الشركة ما أنت عارف جدي كويس.... عمره ما هيتغير لو أي حصل... المهم أنت ناوي على إيه هتظهر ولا هتفضل مدوخ. ضحك وقال: لأ سيبه يتعب شوية....
وهفكر في الموضوع وهشوف العين بتاعتي في الشركة.... هي اللي هتفهمني اللعبة فيها إيه. رد برق وقال: طيب أنا لازم أمشي دلوقتي عشان عندي مشوار مهم أوي.... ياريت تخلي بالك ولو هتعمل أي حاجة عرفني الأول ده لو سمحت يعني. مردش عليه وخرج برق وهو في الطريق بالصدفة قابل منه وهي بتجيب ورق من المكتبة للشركة وكانت متأخرة على الشغل. استغرب وقال لها: أنتِ عاملة في نفسك كده ليه يا منه.... شكلك مبهدل وتعبان خالص...
أنتِ مش بترتاحي خالص يا منه حرام عليكي نفسك. اتنهدت منه وقالت بتريقة: على أساس إنه يهمك أوي... أنا كويسة يا مستر برق شكراً لحضرتك... وعن إذنك لأني متأخرة جداً على شغلي ومش عايزة أترفض. رد وقال: طب اركبي خليني أوصلك معايا أنا رايح الشركة أصلاً.... بدل ما تتبهدلي في المواصلات وتتأخري أكتر... إحنا كنا صحاب برضه. ضحكت منه وقالت: شكراً أنا مستغنية عن خدماتك جداً.... أنا عارفة طريقي كويس أوي....
اتفضل حضرتك متشغلش بالك بيا.... عن إذنك. اضايق برق من طريقة منه ومسك إيدها وقال بغضب: هو أنا مش بكلمك... إزاي تسبيني وتمشي كده... أنتِ متعرفيش إني ممكن أرفضك فعلاً من الشركة.... متنسيش إنه شركة عيلتي. وقبل ما منه ترد جه مراد وقال: إيه يا مستر برق.... بعد إذنك سيب إيد منه مينفعش تلمسها.... وبعدين عيب كده إنتوا في الشارع.... لو سمحت سيبها. برق سابها باستغراب وقال: وأنت بقى المحامي بتاعها ولا إيه الحكاية....
أنت نسيت نفسك ولا إيه يا مراد.... فوق وبلاش تخلينا نخسر بعض... وأنت فاهم كويس. رد مراد وهو ماسك إيد منه وقال: والله أنا لو هخسرك عشان خاطر بدافع عن خطيبتي.... فـ أنا معنديش مشكلة أخسرك... وعن إذنك عشان عندنا شغل. منه اتصدمت ومشيت مع مراد وبرق بقى هيتجنن إزاي مراد يتكلم معاه كده وبقى ناويله على نية سودا. أول ما منه ركبت مع مراد زعقت وقالت: أنت إيه اللي عملته ده... وإزاي تقولي عليا خطيبتك يعني.... هو أي كلام وخلاص...
مين سمح لك تدخل أصلاً. رد مراد وقال: أنا مش عايز أسمع صوتك خالص.... أنتِ إزاي تقفي معاه بعد اللي عمله فيكي... وإزاي تسمحي له يلمسك أصلاً يا منه.... أنتِ اتجننتي يا بت ولا إيه بالظبط. اتصدمت منه وقالت بتوتر: وأنت عرفت منين الكلام ده.... وبعدين أصلاً أنت إيه دخلك في حياتي يا مراد... أقصد يا مستر مراد... لو سمحت نزلني هنا وتاني مرة ملكش دعوة بيا. زعق مراد وقال: تعرفي تخرسي ولا لأ.... أنتِ مش هتكوني لحد تاني غيري....
أنا دخلت نفسي في مصايب مش هتخلص عشان خاطرك.... ومش بعد كل ده هفرط فيكي يا منه.... أنتِ ليا بمزاجك أو غصب عنك خلصنا. منه سكتت من خوفها وبعدين عيطت وقالت: أنت بتعمل فيا كده ليه.... هو عشان مليش حد وأهلي اتوفوا ومليش ضهر هتتحكم فيا.... أنا مش بحب أتنغصب على حاجة.... ابعد عني يا مراد. مراد اتضايق أوي من كلامها وقال: بكرة تفهمي أنا بعمل كده ليه.... ومن هنا ورايح أنتِ خطيبتي.... وقريب أوي هيكون فرحنا...
عايزك تبقي جاهزة يا عروسة. منه سكتت ومكنتش عارفة تعمل إيه وبتفكر في حل تخرج بيه من المشكلة دي... لأنها مستحيل تقبل بمراد زوج ليها. في البيت عند نور كانت قاعدة زهقانة ومتوترة اتصلت بسامر وقالت له: أنا معرفش خايفة ليه.... هو برق ممكن يأذيني يا سامر... حاسة من أسلوبه ونبرة صوته بحاجة غريبة أوي... مش ده برق اللي أعرفه. ضحك سامر وقال: متخافيش يا نور أنا معاكي وفي ضهرك...
ومتنسيش أنا طول الوقت بكون مراقباك ومش بتغيبي عن عيني... لو حسيتي بأي قلق شغلي جهاز التتبع. ردت وقالت: حاضر يا سامر ربنا يستر.... بس خلي بالك لو حصل أي حاجة متنساش الأمانة اللي معاك.... أنا مش بثق في حد غيرك وأنت الوحيد اللي هتحافظ عليها. رد وقال لها: اهدي يا نور أنتِ مش هيحصل لك حاجة طول ما أنا موجود..... مش عايزك تخافي من أي حاجة خالص... وخليكي قوية زي ما علمتك. ضحكت نور وقالت: حاضر هقوم أجهز عشان برق زمانه جاي....
وخليك فاكر كلامي كويس.... واعرف إني بحبك أوي يا سامر... وأي حاجة عملتها كانت عشانك. قفل سامر وهو مش فاهم حاجة وبيقول في نفسه: ياترى مخبية عليا إيه يا نور.... أنا من بدري مش مطمن لكِ.... ربنا يستر ومتكونيش خدعتيني أنتِ كمان... ساعتها هدمرك مع أختك صدقيني. في الشركة جه وقت الحفلة والكل اتجمع تحت في الكافتيريا وزين قعد مع رعد على الترابيزة مكنتش عارفة أعمل إيه. لاقيت رعد مسك إيدي وقال:
اهدي يا نور متخافيش أنا اللي بقول لك.... قولي بقى يا زين أنت تعرف نور من إمتى.... احكي لي عنها شوية أنا حابب أعرفها أكتر منك. ابتسم زين وقال: نور دي مفيش منها صدقني.... دي جوهرة هي آه طفلة في نفسها.... بس في وقت الشدة تلاقيها بمية راجل.... يا بختك بيها والله. رعد مسك إيدي بتملك وقال: أيوه طبعاً نور دي أحلى حاجة حصلت في حياتي.... هي اللي طلعت بيها من الدنيا.... ومستحيل أخلي حد ياخدها مني...
واللي يفكر يبصلها ممكن أدمّره نهائي. ابتسم زين بتحدي وقال: يا عالم أوقات بتكون في إيدك وبتقسم لغيرك يا رعد.... فحاول تحافظ على اللي معاك على قد ما تقدر... عشان متندمش بعدين. رعد قام وقف وقال: معلش يا جماعة المدام تعبانة ولازم نروح... بتمنى الكل يبسط بالأكل وبالهنا لكم... وده دايماً عامر بوجودكم عن إذنكم. خرج رعد وهو بيشدني وراه وركبني العربية بالعافية وقال: بتمنى مسمعش صوتك طول الطريق....
عشان متسمعيش مني حاجة مش هتعجبك خالص.... أنا خلاص جبت آخري ومش عايزها تطلع فيكي. سكت خالص لحد ما نمت غصب عني وفوقت لقيت رعد وقف قدام النيل استغربت وقولت له: أنت وقفت هنا ليه يا رعد... مش المفروض مروحين أي اللي حصل... أنت كويس يا رعد. رعد رد وقال: انزلي يا نور خلينا نتكلم... أنا بحب المكان ده جداً ومش أي حد بجيبه هنا.... لما بحب أهرب من الدنيا باجي هنا. رديت وقولت: طب وأنت جايبني هنا ليه يا رعد....
أنت فيك إيه أنا مش فاهمة.... هو أنت زعلان مني في حاجة... قولي بصراحة لو غلطت في حاجة. نفخ رعد وقال: نور أنا غيرتي وحشة ومش معنى إني واثق فيكِ إنك تستغلي ثقتي دي... أنا عارف إنك مغلطيش وبتتعاملي بطبيعتك... بس الناس مش بترحم وأنا سمعتي دايماً مهددة. اتنهدت وقولت له: عندك حق يا رعد أنا بجد آسفة... يمكن اتصرفت من غير تفكير حقك عليا... بس صدقني عمري ما فكرت أستغل ثقتك فيا أبداً. مسك إيدي وقال: تعرفي اللي نفسي فيه إيه...
إنك تثقي فيا زي ما أنا بثق فيكِ يا نور.... تعرفي أنا الوحيد اللي عمري ما هضرك مهما حصل... لأنك بالنسبة لي حاجة كبيرة أوي. عيوني دمعت وقولت له: أنا مش عارفة أقول لك إيه يا رعد.... بس أوعدك مش هفضل ساكتة كتير... هي خطوة واحدة وبعدها اللي يحصل يحصل مش هعمل حساب لحاجة بس استحملني. اتنهد رعد وقال: ماشي يا نور أنا معاكِ لآخر.... بس بتمنى تنجزي لأني مش هصبر كتير....
رغم ثقتي فيكِ بس حابب يكون كل ده متبادل أرجوكي بلاش تكسري قلبي. حضنته وقولت له: عمري ما هعمل كده يا رعد حتى لو هدفع التمن حياتي.... بس استحملني يا حبيبي... وأنا قريب هحل كل حاجة صدقني. رعد فرح أوي بكلمة حبيبي وشالني ولف بيا وهو بيقول: أخيراً سمعت منك كلمة حلوة يا نور.... أنتِ متعرفيش مستني أسمع حرف منك من إمتى.... ربنا ما يحرمني منك أبداً ويقرب البعيد بقى. ضحكت وقولت له:
طب ممكن نروح بقى إحنا سايبين ماما طول اليوم لوحدها.... مينفعش كده زمانها زهقانة على الآخر.... يلا نروح نقضي الليلة معاها. ضحك رعد ومشينا سوا وأنا مبسوطة إننا اتكلمنا شوية والدنيا هدت بينا. مراد وصل منه البيت وقال: ياريت متنسيش كلامي يا منه.... أنا مش هكرره تاني.... واعملي حسابك إن كل خطوة ليكي دلوقتي محسوبة تمام. زعقت وقالت: أنت يعني مصمم على الجنون ده.... قولت لك منفعتكش يا مراد....
سيبني في حالي بقى وبكرة هقدم استقالتي. مراد مسك إيدها جامد وقال: صوتك ميعلاش تاني أنتِ فاهمة ولا لأ.... ولو عاندتي أكتر هاخدك أحبسك في البيت بتاعي لحد ما أتزوجك.... بلاش تتحديني يا منه. منه بوجع قالت: مراد خلاص سيبني أنا آسفة هسمع كلامك والله.... بس سيبني الناس هتقول إيه وإحنا تحت بيتي.... لو سمحت خاف على سمعتي شوية. مراد سابها وقال: اتفضلي اطلعي واعملي حسابك هاجي بكرة أوصلك الشركة معايا....
وإياكِ تنزلي من غيري عشان ساعتها مش هيحصل طيب. منه نزلت وجريت على فوق وهي بتقول: ربنا ياخدك يا مراد.... يخربيت الساعة اللي قابلتك فيها.... كان يوم أبيض مطلعش ليه شمس. رجع برق البيت وقال: يلا يا نور جاهزة..... معلش يا حبيبتي اتأخرت عليكي.... ده إيه القمر ده كويس إنك جاهزة... يلا عشان منتاخرش. ردت نور وقالت: هو إحنا هنروح فين يا برق.... متقولي قبل ما ننزل عشان بس يكون عندي علم إحنا رايحين فين...
هينفع أمشي كده وأنا مش فاهمة حاجة. ضحك برق وقال: وأنتِ هتخافي مني ولا إيه يا نور.... يلا يا حبيبتي دي مفاجأة.... وأظن هتعجبك أوي امشي بقى وبلاش عناد معايا. نزلت نور معاه وهو خبي عينيها بشريط وبعد شوية وصل مكان واول ما شال الرابطة من على عين نور اتصدمت.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!