اتصدمت بزين واقف على الباب. جريت عليه وقولت له: "انت بتعمل إيه هنا يا زين؟ ووشك ماله؟ إيه اللي حصل معاك؟ تعال بس اقعد وفهمني حصل إيه." "رعد هات مياه بسرعة بالله عليك." رعد بعصبية قال: "إنتي بتعملي إيه يا نور؟ قومي تعالي هنا. إنتي إزاي تمسكيه كدا؟ بقولك سبيه. إنتي بتبصيلي كدا ليه؟ اتزفتي تعالي هنا يلا." بصت له بغضب وقولت له: "إنت بتقول إيه يا رعد؟ هو وقته الهبل دا؟ إنت مش شايف هو عامل إزاي؟
روحي يا ماما هاتي مياه. رعد هيفضل متصنم مكانه كدا كتير." أمي جابت المياه وزين شرب. بعدها رعد قال: "أظن إنك بقيت كويس. عايز أعرف بتعمل إيه في بيتي المتواضع دلوقتي؟ ياترى إيه سبب الزيارة اللي مش مرحب بيها دي." رد زين وقال: "أنا عايز أتكلم معاكي لوحدنا. لازم أقولك حاجة مهمة. بس رعد لازم يمشي من هنا، أنا مش هعرف أتكلم قدامه." رعد اتعصب وقال: "إنت جاي بيتي تطردني منه ولا إيه يا زفت إنت؟
أنا مش هتحرك من هنا واللي عايز تقوله قوله قدامي. أظن دي مراتي ومش هتخبي عني حاجة." زعق زين وقال: "لأ مش مراتك. افهم بقى دي مش نور مراتك. دي أختها التوأم ملاك. ومستحيل تبقى نور في يوم من الأيام. كفاية بقى لحد كدا." بصت له بصدمة وقولت: "إيه اللي إنت بتقوله دا يا زين؟ إنت اتجننت؟ إنت بوظت كل حاجة بغبائك دا. مين سمحلك تتكلم وتقول كدا؟ إنت فاكر نفسك مين؟ امشي اطلع بره يا زين حالا." زين قرب ومسك إيدي وقال:
"لأ يا ملاك مبقاش ينفع أسكت أكتر. إنتي بتعملي كل دا عشان مين؟ مش عشان أختك؟ وياريتها تستاهل يا ملاك. نور مش عايزة غير دمارك وبس." اتعصبت أوي وقولت له: "إنت فاكر نفسك مين إزاي تتكلم على أختي كدا؟ امشي يا زين وأنا لوحدي هعرف أوصل لأختي ومش عايزة منك حاجة. وانسى إننا أصحاب وإخوات من دلوقتي." زين قرب من أمي وقال:
"خليها تقتنع يا أمي. نور مش زي ما هي فاكرة. نور بتغير منها وعايزة تأذيها بأي شكل. أرجوكي خلي بالك منها لأنها معمية بحب أختها." وبعدين قرب مني وقال: "أنا همشي يا ملاك بس افتكري كلامي كويس. وخلي بالك من نفسك. وعلى فكرة أختك موجودة هنا في البلد وبتتفرج عليكي. لأ وكمان عايزة تعمل مشاكل بينك إنتِ ورعد." زعقت وقولت له:
"اطلع بره يا زين. امشي إنت كداب وأنا مش عايزة أشوفك تاني. أنا اللي غلطانة من الأول إني وثقت فيك واعتبرتك أخويا. امشي يا زين." زين خرج ورعد قرب مني وقال: "ممكن تهدي يا ملاك؟ العصبية وحشة عشانك. بعد إذنك اهدي شوية. ممكن نتكلم شوية لو سمحتي بس من غير عصبية." بصت له وقولت:
"طبعاً عايز تسمعني محاضرة وعايز تبرير عن اللي حصل. بس أنا آسفة يا أستاذ رعد أنا معنديش حاجة أقولها خالص. واللي عندك اعمله. أيوه أنا ملاك أخت نور التوأم يعني مش مراتك. هتعمل إيه دلوقتي." ردت أمي وقالت: "اهدي يا ملاك. رعد يعرف كل حاجة من البداية. وهو مش هيأذيكي لأنه لو كان عايز كان ممكن يعملها من بدري." بصت له بصدمة وبعدين ضحكت وأنا بسقف وبقول:
"لأ برافو بقى. يعني إنت عارف كل حاجة وأنا الهبلة اللي بحاول أخبي. وعمالة أتعذب بسبب مشاعري ليك. وإنت بتلعب بيا وفرحان باللي بيحصل معايا صح يا رعد." رعد قرب بس بعدت عنه وهو قال: "يا ملاك إنتي فاهمة غلط. أنا بحبك والله. وكنت عايز أعرف الحقيقة منك إنتِ. كنت عايزك تثقي فيا وتحكيلي من نفسك." ضحكت وقولت: "كان مستحيل يا رعد. أنا مهما حصل كان مستحيل أحكيلك وأفضح أختي. حتى لو هتضحي بنفسي كنت هفضل مخبية." رعد قرب وقالي:
"طب خلاص والحقيقة اتكشفت لوحدها أهي. وأنا بحبك إنتِ يا ملاك. نور عمري ما شفتها ومفيش حاجة جوايا ليها صدقيني." رديت وقولت له: "وأنا مستحيل أكون ليك. إنت جوز أختي. وحتى لو مش هتكونوا لبعض. مستحيل أكون معاك غير لما هي تظهر. وتقرر إنها مش بتحبك ومش عايزها." رعد اتعصب وقال: "إنتي بتقولي إيه يا ملاك؟ إنتي إزاي أنانية كدا؟ قولتلك أنا بحبك إنتِ. إنتي عايزاني أعيش على مزاج أختك اللي سابتني وهربت يوم الفرح؟ إنتي بتتكلمي إزاي."
بعدت عنه وقولت له: "مش بإيدي. إنت قدام الكل متجوز نور. لما الحقيقة دي تتغير. ممكن ساعتها يكون لينا فرصة سوا. يلا بينا يا أمي إحنا مبقاش لينا عيش هنا." فجأة جه صوت من ورانا بيقول: "إزاي يعني يا ملاك؟ دا بيت أختك برضو هتروحوا فين؟ ولا إنت ناوي يا رعد تطردهم من البيت؟ أظن دا بيتي زي ما هو بيتك."
بصينا كلنا لمصدر الصوت واتصدمنا لما شوفنا نور أختي واقفة عند الباب. كانت بتبص بابتسامة خبيثة وهي بتفتكر اللي حصل من كام ساعة وهي في بيت الصحراء. (فلااااش باااك) كانت نور في المطبخ وتليفونها رن. وبرق مش في البيت. مسكته ورديت وهي بتقول: "أخيراً يا سامر افتكرتني. إنت وحشتني أوي يا حبيبي. أنا معرفش هفضل محبوسة هنا لحد إمتى. أنا بفكر نلغي فكرة الانتقام دي ونهرب سوا بعيد عن كل دا." سامر رد بخبث وقال:
"إيه اللي بتقوليه دا يا حبيبتي؟ لأ طبعاً هي بس الخطة هتتغير. إنتي لازم تظهري وتروحي بيت رعد. ودلوقتي كمان." نور اتصدمت وقالت: "إنت بتقول إيه يا سامر؟ إزاي يعني أظهر؟ طب هقوله إيه؟ وهظهر ليه أصلاً أنا مش فاهمة حاجة. إنت إيه في دماغك بس فهمني." رد سامر وقال: "يا حبيبتي افهميني. إنتي هتظهري دلوقتي وهتعملي اللي هقولك عليه بالنص. ومش عايز أي غلط يا نور إنتي فاهمة." نور بخوف قالت: "طب وبرق يا سامر؟
أكيد مش هيسكت هعمل إيه معاه؟ إنت بتتسرع يا سامر خلينا نحسبها كويس. برق لما يلاقيني رجعت لرعد مش هيسكت وأنا مش هعرف أرد عليه." سامر بخبث قال: "ما هو دا المطلوب. هما لازم يمسكوا في بعض. يمكن يخلصوا على بعض ونخلص. يلا إنتي بس لمي هدومك وروحي بيت رعد حالا." نور وافقت بكلام سامر وقررت تنفذ اللي قاله بالحرف ومشيت على بيت رعد. (باااااك) جريت عليها وحضنتها وأنا بقول:
"أخيراً ظهرتي يا نور أنا كنت خايفة عليكي أوي. إنتي أكيد شفتي رسالتي عشان كدا جيتي يا حبيبتي مش كدا؟ إيه اللي حصل يا نور إنتي كنتي فين ووجعتي قلبي عليكي." بس اتصدمت لما نور زقتني وقالت: "إنتي هتستهبلي يا بت ولا إيه؟ إنتي شكلك معرفتيش تربي أختي يا ماما. بقي المحترمة تاخدني يوم الفرح وتخبيني عشان غيرانة مني وتاخد مكاني. عايزة تاخد جوزي مني." بصتلها بصدمة وقولت: "إنتي بتقولي إيه يا نور؟ مين دي اللي خبّتك؟
إنتي بتكذبي ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ دا أنا ملاك أختك يا نور إنتي إيه اللي حصلك." نور بصت لي بشر وقالت: "مبقاش عندي استعداد أخبي يا ملاك. أنا قولتلك سبيني أرجع لجوزي ومش هقول حاجة بس إنتِ صممتي. استحملي بقى لازم تعرفي إنك غلطتي." أمي قربت من نور وضربتها بالقلم وقالت: "إنتي اللي شكل أبوكي معرفش يربيكي يا نور. إنتي إزاي تقولي كدا على أختك؟ هي ضحت بحياتها وعاشت باسمك عشان سمعتك. وفي الآخر تفتري عليها كدا." رعد زعق وقال:
"كفاية اسكتوا كلكم. أنا دماغي وجعتني منكم كلكم. أنا مبقتش عارف مين الصادق ومين الكداب. بعد إذنك يا ماما. ملاك نور تعالوا." قربت بانكسار من رعد ونور قربت وهو قال: "من الآخر كدا. إنتي ليه عملتي في نور كدا يا ملاك؟ إيه الغرض من اللي حصل دا؟ وإنتي يا نور قدرتي تهربي إزاي وتيجي وليه مهربتيش من بدري ليه إن شاء الله." ردت نور وقالت: "هو إنت فاكر الموضوع دا سهل يا رعد؟
أنا عملت المستحيل عشان أرجعلك يا حبيبي. صدقني أنا تعبت عقبال ما عرفت أرجعلك." رعد بص لي وقال: "وإنتي يا ملاك مش هتقولي أي حاجة؟ هتفضلي ساكتة كتير؟ قولي أي حاجة دافعي عن نفسك. أو من حقي أصدق كلام أختك." بصت له بانكسار وقولت: "مبقاش عندي حاجة أقولها يا رعد. عايز تصدقها صدقها. مبروك رجوعك يا نور. يلا يا ماما أنا مستحيل أقعد في البيت دا دقيقة واحدة." جريت من قدامه وأمي قربت وقالت:
"حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم. إنتي مستحيل تكوني نور بنتي. قلبي مش راضي عنك يا بنت بطني. وإنت لو مشيت وراها والله ما هتكسب." في بيت برق رجع ونور مكنتش موجودة كان هيتجنن. وبسرعة طلع على بيت أبوه وقاله: "إنت عملت إيه في نور؟ أنا غلطان إني سمعت كلامك وجبتها البيت دا. قولي كان في دماغك إيه ووديتها فين." رد أبوه وقال:
"الهانم رجعت بيت جوزها. قولتلك دي ملهاش أمان. رايح تحب واحدة بتكره نفسها أصلاً. أهي باعتك ورجعت للي معاه فلوس وجدك معترف بيه." برق كان هيتجنن وقال: "إنت بتقول إيه؟ لأ مستحيل. نور بتحبني مش بتحب فلوسي. وأكيد إنت اللي خدتها من البيت. قولي وديتها فين يا بابا. أنا بحبها ومش عايز غيرها والله." أبوه مسكه من دراعه وقاله:
"فوق بقى أنا مبكدبش عليك. لو مش مصدقني روح بيت رعد وهتلاقي الهانم بتاعتك هناك. هي عمرها ما حبيتك ولا عمرها هتحبك. اللي زي دي متسواش جنيه." برق اتعصب وزق أبوه ومشي. وقبل ما يخرج قال: "لو طلعت بتكدب عليا والله ما هسامحك يا بابا. لأن كله إلا نور وأنا ياما قولتلك كدا. وأه ابقى روح لجدي وقوله إني اتنزلت عن كل حاجة ومش عايز منه حاجة كفاية كدا." جري برق من البيت وقبل ما يوصل بيت رعد قابلته مايا وقالت: "استنى إنت رايح فين؟
مش هينفع تدخل دلوقتي دا في مسرحية جوه. مش طلعت الهانم بتضحك على رعد. وتبقى أخت العروسة مش العروسة." برق اتأكد إن أبوه بيقول الحقيقة وبقى قاعد في العربية مصدوم وهيتجنن ويعرف نور ليه عملت كدا. من الناحية التانية أخدت هدومي أنا وأمي ومشينا من القصر تحت نظرات رعد وانسكاري إنه موقفش جانبي. روحت أنا وأمي عند زين. اللي أول ما شافني قال:
"مش قولتلك أهو. أنا كنت خايف عليكي من الصدمة دي. ادخلي يا ملاك تعالي يا ماما. أنا آسف إني مقدرتش أحميكي من شيطان أختك." دخلت قعدت على الكنبة وأنا مش عارفة ولا فاهمة حاجة. وبعد شوية أمي قالت: "اهدي يا ملاك هي متستاهلش اللي إنتي فيه دا عشانها. انسى خلاص وخلينا نرجع لحياتنا. حتى رعد انسيه خالص بدام موقفش جنبك." رد زين وقال:
"بس رعد بيحبها يا أمي. أكيد في سبب للي هو عمله دا. بلاش تظلميه يا ملاك أنا شفت العشق في عيونه ليكي." اتنهدت وقولت: "أنا كل اللي عايزة أعرفه ليه نور عملت فيا كدا؟ أنا مش واحدة صاحبتها ومش عدوة ليها. ليه تعمل فيا كدا بجد." رد زين وقال: "الغيرة والحقد يعملوا أكتر من كدا. ونور من زمان بتغير منك. حتى كانت هتتجنن من علاقتك بسامر لو تفتكري. وهي سبب إنكم تفشلوا." اتنهدت بحزن وقولت:
"بس أنا لازم أتكلم معاها. أنا مش هرجع البلد دلوقتي. زين لو سمحت خليني أشتغل عندك في المطعم اليومين دول." ابتسم زين وقال: "بس كدا من عيني حاضر. من بكرة تقدري تنزلي الشغل. يلا ادخلي ارتاحي إنتِ وماما. وأنا هنزل أجيب شوية طلبات من تحت." في بيت العاصي وصل أبو برق ودخل من غير إذن. اتعصب العاصي وقال: "إنت مين سمحلك تدخل؟ مش ناوي تتعلم الأدب شوية بقى؟ هتفضل لحد إمتى عيل صغير في نفسك كدا." ضحك وقاله:
"عادي يعني هو أنا جديد عليك. المهم قولي اللعبة دي هتخلص إمتى؟ برق مش هيستحمل أكتر من كدا صدقني." رد وقال: "برق كان لازم يتصدم فيها عشان يصدق إنها متنفعهوش. أنا اللي اتفقت مع أبو نور إنه يجيب ملاك مكان نور. لأني من البداية بحب ملاك مش نور المغرورة." رد ابنه وقال: "بس نور معذورة. هي فاكرة إن إنت سبب طلاق أمها وتفريقت عيلتها. يعني لازم تعرف الحقيقة يا بابا. وبرق لازم يعرف إنك بتحبه بس بتعاقبه عشان اختياره الغلط."
اتنهد العاصي وقال: "برق طايش عكس رعد برغم إن برق الكبير. أنا مقدرش أحرمه من اسمي. أنا ندمان على كل غلطاتي زمان. وعشان كدا بحاول أصلح كل حاجة دلوقتي." وفجأة دخلت أم سامر وقالت: "وبالنسبة لابني اللي إنت راميّه يا ابن العاصي؟ هو مش ليه حق هو كمان في كل دا؟ ولا إنت كل همك رعد وبرق وبس؟ لازم يعرفوا إن ليهم أخ اسمه سامر." اتصدم العاصي وقال: "بتقولي إيه الولية دي؟ إنت كنت متجوز تاني من ورايا وكمان مخلف؟ أعمل فيك إيه بس؟
ويا ترى سامر دا قد إيه." ابتسمت الست وقالت: "أصغر من برق بسنتين يا عمي. وشبهك أوي. أرجوك أنا عايزة يعرف إن ليه أهل وعزوة. ضمه لحضنك مع برق ورعد." اتنهد الدمنهوري وقال: "اسمعني كويس. في خلال يومين أنا عايز كل أحفادي في حضني. أو متخلينيش أشوف وشك دا تاني إنت سامع." ابتسمت أم سامر وأبو برق قال: "حاضر يا بابا اللي إنت عايزه. عن إذنك أنا همشي دلوقتي. ويومين وهتلاقيني هنا مع الكل وكل حاجة محلولة."
في أوضة رعد كانت نور قاعدة متوترة. جه رعد وقال: "مالك قاعدة كدا ليه؟ مش ناوية تقوليلي الحقيقة؟ هربتي ليه يوم الفرح؟ وإيه رجعك دلوقتي وإيه سبب الكدب دا كله." ضحكت نور وقالت: "وبدام إنت عارف إني بكدب ليه وقفت جانبي؟ طبعاً عشان عايز تعرف إجابة كل أسئلتك. بس للأسف أنا مش هريحك ومش هقولك حرف." رعد اتعصب وقال: "وتفتكري إني معرفش إنك مع برق؟ أنا مش عبيط يا نور ومن ساعة ما عرفت إن ملاك اللي معايا وأنا جبت كل حاجة عنك."
نور اتصدمت وقالت: "آه دي الحقيقة. بس أنا اكتشفت إني مش بحب برق. وإن حياتي معاك إنت أحسن بكتير. وعشان كدا رجعتلك من تاني." رعد قرب ومسكها من دراعها جامد وقال: "طب وملاك ذنبها إيه؟ ليه قولتي كدا عليها؟ هتكسبي إيه من كلامك دا؟ دي بتحبك وعملت كل حاجة عشانك." ضحكت نور وزقّيته وقالت بحزن: "عشان هي أخدت مني كل حاجة. زي ما إنت واخد من برق كل حاجة برضو. ملاك طيبة ملاك كويسة ملاك متواضعة. طب وأنا فين؟
أنا صفر على الشمال جنبها. وعشان كدا لازم الكل يشوفها شيطانة." رعد بص لها بقرف وقال: "والله إنتِ صعبانة عليا يا نور. إنتِ كان ممكن تبقي أحسن منها. بس بسبب غيرتك بقيت أقذر خلق الله. نور إنتي طالق." رعد قال كدا وسابها ومشي وهي بسرعة اتصلت بسامر وقالت له. راح رد وقال بغضب: "إنتي مبقاش في منك نفع. لأ إنتي ولا أختك. يلا يا حبيبتي طريقك أخضر مش عايز أسمع صوتك تاني." نور اتصدمت وقالت: "إنت بتقول إيه يا سامر؟
هو إنت مش بتحبني زي ما أنا بحبك؟ إيه اللي حصلك مرة واحدة كدا؟ في إيه يا سامر." رد وقال: "مين دا اللي بيحبك؟ أنا لو كنت هحب كنت حبيت ملاك أختك. لكن إنتي كنتي مجرد وسيلة عشان آخد حقي من عيلة العاصي. وخلاص وقتك انتهى." قفل السكة في وشها ووقعت على الأرض منهارة وهي بتقول: "أنا كدا خسرت كل حاجة. حتى برق اللي بيحبني خسرته. ياريتني كنت زي ملاك فعلاً. أنا لازم أروح لها. لازم أرجعها لرعد. أهو أعمل حاجة صح."
تاني يوم في بيت مايا كانت بتاخد حاجات من الشقة. فجأة دخلت أمها وقالت: "إنتي رايحة فين يا مايا؟ مفيش خروج من البيت دا تاني. إنتي لازم تتربي من أول وجديد يا مايا." مايا بغضب قالت: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ إنتي عايزاني بعد ما فرصتي رجعت مع رعد أضيعها؟ وسعي يا ماما من وشي والنبي هي مش ناقصة." فجأة دخل أبوها وقال: "أنا رجعت يا مايا. وخلاص وقت اللعب خلص. ارجعي أوضتك أحسن ليكي. أنا مش عايز أمد إيدي عليكي إنتِ فاهمة."
ضحكت مايا بوجع وقالت: "إنت لسه فاكر ترجع؟ إنت جاي متأخر أوي. أنا اللي أنا فيه دا بسببك إنت. إنت لو كنت عرفتني الصح من الغلط مكنتش وصلت لكل دا." رد أبوها وقال: "وأنا جاي أصلح غلطي. هاتي الحبل يا أم مايا. هي مش هتخرج من هنا غير أما تنسي رعد واللبس الزبالة اللي بتلبسيه دا وتبقي مايا بنتي." وفعلاً ربطها وحطها في أوضتها. في المطعم وصلت نور وأنا كنت بنزل الطلبات. قربت مني وقالت:
"ملاك أنا آسفة. أنا عارفة إني غلطت في حقك سامحيني. أنا خلاص عرفت كل غلطي وندمانة عليه. حتى رعد طلقني وتقدري ترجعيله." قربت وقولت لها: "إنتي أختي يا عبيطة. ومستحيل أزعل منك. دا لولا اللي حصل مكنتش قابلت حبي الحقيقي. والحمد لله إنك بخير ومعايا." نور حضنتها وقالت: "ياريتني كنت زيك وعندي قلبك يا ملاك. ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي." في نفس اليوم في بيت سامر فتح الباب ولاقي أمه ومعها أبوه. ضحك وقال:
"اللي جاب الراجل دا هنا؟ هو لسه فاكر إن ليه ابن؟ خير عايز مني إيه." رد وقال: "عايزاك تيجي معايا يلا. بيت جدك مفتوح. وجدك وإخواتك مستنينك يا سامر." سامر ضحك وقال: "إيه دلوقتي عرفتوا إن إني موجود؟ ابنك اللي سرق مشروعي وكتبه باسمه. أينعم موظف عنده اللي عمل كدا. بس برضو تبع ابنك." رد أبوه وقال: "انسى اللي فات وخلينا نبدأ من دلوقتي. ومكانك موجود يا حفيد العاصي. يلا قوم بقى احضن ابوك."
سامر حضنه وهو بيعيط بوجع واخده على بيت العاصي. في المطعم جه رعد وقف قدامي وقال: "مش ناوية ترجعي لحياتي من تاني؟ أنا بحبك يا ملاك وعايز نبدأ حياتنا سوا." مقدرتش أرفض ورجعت له. وبرق جه معاه وقال لنور: "عارف إنك كنتي بتلعبي بيا. بس أنا بحبك وعايز فرصة أخليكي تحبيني يا نور." بس نور رفضت لأنها كانت عايزة تعوض زين. وبرق مقدرش يعترض بدام دي رغبتها.
والنهاردة تبقى فرح مراد ومنه. فعلاً منه في الآخر وافقت بمراد بعد ما فضل يعمل كل حاجة عشان يثبت لها حبه ليها ووقعت في حبه. وفي نفس الوقت فرحي أنا ورعد. وخطوبة نور وزين. حتى برق لقى البنت اللي تعوضه عن اللي فات. وسامر نسي كل الحقد ومسك الشغل في شركة العاصي. وبكدا كل واحد رجع لمكانه الصح. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!