برق اتصدم أول ما شاف ملك مرمية على الأرض والد*م حواليها، بسرعة شالها حطها على السرير واتصل بالدكتور الخاص بيه. الدكتور جه في أسرع وقت، وبعد ما كشف عليها قال: "أنا مش قادر أديك تشخيص نهائي، المدام لازم تيجي المستشفى وتعمل شوية تحاليل وأشعة، وبعدها هقدر أقولك عندها إيه." برق بخوف: "حضرتك قلقتني... هي ممكن يكون عندها إيه؟ الدكتور: "أستاذ برق، المدام ممكن يكون عندها كان*سر...
لازم تعمل التحاليل والأشعة دي في أسرع وقت عشان نعرف هي في المرحلة الكام." برق بصدمة: "انت بتقول إيه يا دكتور؟ لا مستحيل... ملك مستحيل تروح مني." الدكتور: "إن شاء الله يطلع معندهاش حاجة... أو تكون في مرحلة أولى، ساعتها هنقدر نلحقها... بس حضرتك متأخرهاش... وكمان عشان الطفل اللي في بطنها." برق بحزن: "طفل؟ ملك حامل؟ متقلقش يا دكتور، في أسرع وقت هنعملهم ونيجي لحضرتك." مشي الدكتور، وبرق دخل قعد جنب ملك ومسك إيدها:
"أنا مش هسمح يحصلك حاجة يا ملك... مش بعد كل دا تسبيني... أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك... أنا ضحيت بكل حاجة عشان نكون سوى... وإنتي وعدتيني نكمل حياتنا كلها سوى... قومي يا ملك لازم تقفي على رجلك عشاني وعشان ابننا." عند رعد، رجع البيت في وقت متأخر: "دادة هي ملك نزلت أكلت ولا لأ؟ دادة سعاد: "لأ يا ابني، مخرجتش من أوضتها خالص، ولا حتى رضيت تنزل تاكل مع زياد." رعد: "طيب يا دادة جهزي الأكل وأنا هجيبها وهنزل على طول."
طلع رعد الأوضة وبص من المرايا شاف أسيل قاعدة على السرير بتعيط، راح خبط على الباب: "أنا عارف إنك صاحية، افتحي الباب." أسيل: "أنا عايزة أنام، لو سمحت... نتكلم بعدين." رعد: "بقولك افتحي الباب بدل ما أفتحه أنا يا ملك." أسيل: "ملك؟ ملك؟ ملك؟ ربنا يسامحك يا ملك إنتي وبابا... حاضر جاية." رعد: "ما كان من الأول... يلا انزلي عشان ناكل سوى." أسيل: "أنا مش جعانة، روح كل إنت واشبع." رعد:
"أنا سبق وقلت لك مش بحب أكرر كلامي مرتين... يلا عشان ناكل." أسيل: "رعد أنا عايزك تطلق*ني... أنا منفعتكش صدقني." رعد: "أنا قلت لك مش هنطلق... اقفلي الموضوع دا ويلا انزلي قدامي بقى." أسيل: "بس أنا مش عايزة أعيش معاك، هو بالعافية يا أخي." رعد: "صوتك ميعلاش تاني ويلا، قلت لك خلينا ناكل." أسيل: "يوه، طب أنا عايزة أنزل شغل... أنا مش بحب قعدة البيت دي... وعشان أنا بحب الطبخ هشتغل مع زين في المطعم." رعد بزعي*ق:
"أنا قلت لك متجيبيش سيرة راجل تاني على لسانك، إنتي مبتفهميش... ومفيش شغل." أسيل: "قلت لك مش بحب قعدة البيت دي." رعد: "يبقى هتشتغلي معايا في المكتب من بكرة... غير كده معنديش كلام تاني." ومسك إيدها ونزلوا تحت أكلوا، ولما خلصوا، أسيل قالت: "طيب يا رعد أنا موافقة، لما نشوف آخرتها." رعد بابتسامة: "الساعة ستة الصبح تكوني جاهزة." تاني يوم الصبح وهما في العربية، رعد طلع علبة وقال: "البسي الخاتم ده...
أنا نسيت أدهولك امبارح... ويا ريت تلتزمي بحدودك مع الموظفين." أسيل: "خاتم جواز؟ كنت فاكرك مش بتهتم بالحاجات دي." رعد: "ده بس عشان شكلي قدام الناس." وصلوا الشركة، وأول ما دخلنا المكتب، دخلت مايا: "أنا بقالي كتير مستنياك يا رعد، اتأخرت ليه." رعد: "إنتي بتعملي إيه هنا يا مايا وعايزة إيه؟ مايا بخب*ث: "هو جدك مقالش إني هشتغل معاك على الصفقة الجديدة باسم شركتي." رعد: "لأ مقاليش... إنتي مش هتبطلي حركاتك دي...
عموما تمام، نورتي الشركة... ملك روحي هاتيلي نسكافيه." أسيل بغض*ب: "أنا جاية أستلم شغلي مش جاية أعمل نسكافيه... اتفضل قولي هشتغل إيه." رعد بابتسامة: "إنتي السكرتيرة الخاصة بتاعتي ومكتبك هنا مع مكتبي، اتفضلي نفذي اللي طلبته منه." مايا بعد ما قعدت وحطت رجل على رجل: "وأنا كمان عايزة نسكافيه بلاك." أسيل: "أنا سكرتيرة جوزي مش خدامة عندك... هبعت لك الفراش يشوفك تشربي إيه." رعد وهو فرحان من كلمة جوزي، ابتسام:
"يلا يا ملك ومتتأخريش." خرجت أسيل، ومايا قالت: "إنت مستحمل الست دي إزاي بجد." رعد: "يا ريت تتكلمي عنها باحترام... دي مراتي وغيرانة عليا، فيها إيه دي... خلينا نشوف شغلنا." مايا بحق*د: "ماشي يا رعد." أسيل وهي بتعمل النسكافيه، دخلت منه وقالت: "إيه ده، هو إنتي حقيقية ولا عروسة لعبة." أسيل: "إيه في إيه مالك... أيوه يا حبيبتي أنا ملك سكرتيرة مستر رعد." منه: "نورتي الشركة يا حبيبتي... وأنا منه سكرتيرة مستر مراد...
قوليلي هي مين الحلوة اللي مع مستر رعد." أسيل: "دي آنسة مايا، شغالة على المشروع الجديد." منه: "أنا سمعت إنها كانت حبيبته زمان ورجعت دلوقتي عشان تسرقه من مراته." أسيل بغيرة: "قولتيلي بقى... ماشي يا منه، هروح لمستر رعد عشان متأخرش." أسيل أول ما دخلت، قربت من مايا عشان تديها النسكافيه، راحت واقعة عليها: "أوبس، سوري يا حبيبتي، مكنش قصدي." مايا: "إنتي غبية! إيه اللي عملتيه ده، بوظتي الفستان، إنتي عارفة بكام." أسيل:
"هو مش بسعر الفستان... ده بسعر اللي لابسه يا حبيبتي... القالب غالب." مايا: "أنا همشي يا رعد وهاجي بكرة نكمل كلامنا، خلاص يومي اتقفل." خرجت مايا، وجت أسيل تخرج، شدها رعد: "ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده." أسيل: "عملت إيه؟ قلت لها مكنش قصدي، محصلش حاجة يعني." رعد: "والله ده إنتي الغيرة باينة عليكي أوي، شكلك وقعتي يا ملك ولا إيه." أسيل: "غيرة إيه، إنت بتحلم... إنت أصلاً مش ذوقي خالص... سيبني بقى خليني أشوف شغلي."
رعد اتغاظ وراح مقرب وباسها، وبعدين قال: "تقدري تروحي تشوفي شغلك." أسيل اتغاظت وبسرعة راحت قعدت على مكتبها. عند برق، حاول يقنع ملك تروح تعمل الأشعة والتحاليل، بس هي كانت رافضة، وبقي مجبور ياخد عينة من دم*ها... وراح هويد يعمل التحاليل عشان لو اتأكد ساعتها ليه كلام تاني معاها. ملك: "برق مالك يا حبيبي، راجع مضايق ليه من بره؟ أنا كويسة أهو والله." برق: "ملك، إنتي خلاص هتم*وتي." ملك بصدمة:
"برق، بطل هزار، إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش بحب المقالب دي." برق بدموع: "إنتي لازم تتعالجي أو هتروحي مني عشان ابننا يا ملك، وافقي... إنتي عندك كان*سر في مرحلة متأخرة." ملك مكنتش مصدقة، وراح مغمي عليها من الصدم*ة... برق بسرعة شالها وطلع بيها المستشفى. عند أسيل، كانت شغالة على مكتبها وفجأة دخل واحد المكتب ورعد مكنش موجود، وأول ما شافها قرب منها بش*ر، وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!