الفصل 9 | من 16 فصل

رواية بنت الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رعد بخوف: انت بتقرب كدا ليه يا أسيل... اعقل بالله عليك... اللي هتعمليه دا مينفعش. أسيل بغضب: وأنك تقربي لشخص غريب وتسمحي إنه يلمسك دا عادي يا محترمة. رعد بدموع: قولتلك ألف مرة زين زي أخويا ومتربيين سوا... بطل تخلف بقى. أسيل: أنا دلوقتي هوريكي التخلف بعيني يا ست ملك... انتي مش مراتي... يبقى آخد كل حقوقي منك.

رعد بدأ يقرب بوحشية على أسيل وهي خائفة ومش عارفة تعمل إيه، لأنه مهما كان جوز أختها مش جوزها. رعد قرب ولسه هيلمسها، نزلت أسيل عند رجله بانهيار. أسيل: رعد بالله عليك متعملش كدا... أيوه أنا بحب زين ومش هقدر اسمحلك تقربلي... أنا مستحيل أحبك لو إيه حصل... خليك راجل ومتجبرش واحدة عليك. رعد اتصدم من كلامها ومعرفش إزاي قالت كدا، ولاقاه زقها وقال: انتي أصلاً مش ذوقي... أنا أقرف أقرب منك... غوري من وشي وزين دا انسيه خالص.

أسيل مقدرتش تستحمل وجريت على أوضتها بانهيار. ورعد بقى يكسر كل اللي في أوضته وهو منهار وقعد على الأرض وهو بيعيط وبيقول: كلكم صنف واحد... مفيش حد فيكم له أمان... كنت فاكر إنك غيرهم عشان قدرتي تحركي قلبي... بس انتي طلعتي أزبل منهم كلهم... والله لأنّدمك يا ملك على كل حرف قلتيه... وهوريكي مين هو رعد العاصي. أسيل كانت في أوضتها، بسرعة دخلت الحمام وقفت قدام المرايا وقالت: أنا إيه اللي عملته دا...

وإزاي قدرت أقول كدا أصلاً... وبعدين وفيها إيه مش أنا عايزاه يسيبني... طب ليه قلبي وجعني عليه بالمنظر دا... أنا إيه اللي بيحصل ليا... فوقي يا أسيل رعد يبقى جوز أختي وبس. غيرت أسيل هدومها ودخلت نامت. ورعد نزل المكتب وفضل يشرب لحد ما بقى مش في وعيه خالص، وبعدين طلع الأوضة ودخل عند أسيل وهو بيتوح يمين وشمال. قرب منها وقعد جنبها على السرير وبدأ يهز فيها. رعد: قومي يا ملك انتي هتقضيها نوم...

قومي ردي عليا أنا عايز أعرف حاجة واحدة بس. أسيل بخضة: انت بتعمل إيه هنا يا رعد... وإزاي تدخل عليا وأنا نايمة كدا... وبعدين انت شارب إيه. رعد: مش مهم كل دا... أنا عايزك تردي عليا... هو فيه إيه أحسن مني... إيه اللي يخليكي تحبيه هو وأنا لأ. أسيل: مش وقته الكلام دا يا رعد... روح أوضتك نام وبكرة نتكلم. رعد: لا مش هقوم أنا عايزك تردي عليا.... ليه بتحبي زين وأنا لأ.... دا أنا مصدقت قلبي رجع يدق تاني...

انتي ليه بتعملي فيا كدا. أسيل بدموع: مش هينفع يا رعد... مش هينفع تحبني... انت متعرفش حاجة خالص... اللي بتقوله دا مستحيل ينفع. رعد بنوم: خليني أنام جنبك النهارده يا ملك... أنا خايف أنام لوحدي... النهارده بس لو سمحتي. أسيل تنهدت وخدته جنبها وغطته كويس وهي بتقول: ياريت كنا اتقابلنا في وقت غير دا... كان حاجات كتير اتغيرت يا رعد... بس أنا آسفة إننا نجتمع سوا دا مستحيل.

تنهدت أسيل ونامت هي كمان. تاني يوم برق صحي وملك مكنتش موجودة، اتخض عليها وفضل يدور عليها في كل مكان في الشقة ومكنش ليها أثر. بعد شوية دخلت ملك من باب الشقة. برق بخوف: انتي كنتي فين يا ملك... وإزاي تخرجي من غير ما تعرفيني... انتي مش عارفة إن فيه خطر عليكي لما تخرجي. ملك: فيه إيه يا برق... انت عارف كويس إني بكره حبسة البيت دي... وبعدين أنا روحت السوبر ماركت وجيت على طول... أهو أفك عن نفسي شوية.

برق بحنية: يا حبيبتي أنا مش بحبسك... أنا بس خايف عليكي حد يشوفك... أو لاقدر الله تتعبي. ملك: متخافش أنا كويسة أهو... انت مش عندك مشوار مهم... منزلتش ليه لحد دلوقتي. برق: كنت مستني أطمن عليكي... ادخلي خدي العلاج ونامي شوية لحد ما أرجع. ملك: برق هو جدك ليه بيكره أمك أوي كدا... ومتقوليش بسبب فرق الوضع الاجتماعي. برق بحزن: لا يا ملك مش بسبب كدا بس... بسبب إن جدي كان بيحب جدتي أوي وهي رفضته لأنه كان حبه للفلوس أكتر بكتير.

ملك باستغراب: يعني جدك محاولش تاني واختار الفلوس... ولما أبوك حب أمك جدك مقدرش يقبل العلاقة دي. برق: بالظبط كدا... وعشان كدا مش قادر يتقبلني أنا شخصياً. ملك: إن شاء الله كل حاجة تتصلح.... يلا روح مشوارك انت. خرج برق وملك ضحكت بخبث وبعتت رسالة لنفس الشخص اللي كانت بتكلمه، وبعدين غيرت هدومها ونزلت هي كمان. في البيت صحيت أسيل على صوت تليفونها. بصت جنبها لقيت رعد لسه نايم. بصتله بحب ولسه هتقوم.

لقت رعد بيقول: انتوا ليه كلكم بتتخلوا عني... ليه كل اللي بحبهم بيسبوني... حسوا بيا بقى شوية... نفسي شخص واحد يكمل معايا. أسيل بدموع: رعد رعد.... قوم يلا هنتأخر على الشغل... يا رعد قوم بقى. قام رعد وهو مصدع: إيه في إيه صوتك عالي على الصبح كدا ليه.... وبعدين أنا إيه اللي جابني هنا. أسيل: اسأل نفسك بسبب القرف اللي شربته بليل انت مكنتش في وعيك... يلا قوم فيه اجتماع مهم هنتأخر. رعد ببرود: عشر دقايق وتكوني جاهزة....

والسواق تحت هيوصلك يا مدام. أسيل باستغراب: هو إحنا مش هنروح مع بعض زي امبارح. رعد: لا مش حابب وجودك جنبي في نفس العربية... يلا متتأخريش. أسيل اتضايقت بس حاولت متبينش ده ودخلت لبست. ووصلوا الاتنين الشركة بس رعد وصل قبلها. دخلت المكتب من غير ما تخبط واتصدمت أول ما شافت مايا واقفة جنب رعد وهو قاعد وإيديها على كتفه. أسيل بغضب: هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط.... دا مكتب مش كافيه.

رعد بغضب: ملك يلا على شغلك ومتدخليش في اللي ملكيش فيه... ومتنسيش القهوة بتاعتي. أسيل اتضايقت إنه كسرها وهي خرجت. ابتسمت مايا وقالت: انتوا متخانقين ولا إيه يا رعد... بس تعرف مش مهم مبسوطة إنك كسفتها كدا. رعد زق إيديها وقال: روحي اقعدي مكانك.... وبعد كدا متتخطييش حدودك معايا يا آنسة مايا. مايا بخبث: ماشي يا بيبي مفيش مشكلة... إحنا أيامنا سوا لسه طويلة.

في بيت العاصي وصل برق ودخل. فضل مستني كتير لحد ما العاصي وافق يقابله. العاصي: إيه اللي جابك هنا يا ولد إنت. برق: جدي لو سمحت أنا تعبت من الحال... حضرتك مش ناوي تحن وتقبل بيا. العاصي: الكلام دا انت مش بتزهق منه... قولتلك رأيي مش هيتغير... وانت مستحيل تكون من عيلة العاصي. برق بغضب: بس أنا مش هسكت وهاخد حقي غصب عنك.... انت هيفضل الطمع عاميك... وبسببك الأحفاد هياكلوا في بعض. العاصي: رعد قدك وزيادة....

واللي عندك اعمله يا برق.... لكن انسى إنك تاخد اسمي أو جنيه مني. خرج برق بغضب من عند جده وهو مصمم ينفذ اللي في باله. رعد استغرب تأخير أسيل وعمل نفسه رايح الحمام، ولما خرج اتصدم باللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...