رعد اتصدم أول ما شاف العربية هتخبطني، جري عليا ومسكني وهو بيقول: انتي مجنونه؟ إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ افرضي كان حصلك حاجة كنت أنا هعمل إيه دلوقتي؟ بطلي تهور بقى وافهمي قبل ما تحكمي. زقيته وأنا بقول: وأنت خايف عليا بتاع إيه؟ متخلي بالك من حبيبة القلب، ملكش دعوة بيا، أنت عايز مني إيه؟ بدام بتحبها هي خليك معاها. مسكني جامد وقال:
أنا مش بحبها، قلتلك مية مرة مش بحبها، ومكنتش أعرف إنها بتكذب عليا، بس بدام أنتِ مش عايزاني أنا هبعد يا نور، حاضر. وقبل ما يبعد مسكت إيده وقلتله: أنت رايح فين؟ إيه هتسيب العقربة دي تفوز عليا؟ يلا خلينا نروح واعمل حسابك مفيش شغل معاها غير في وجودي وبس، أنت فاهم. ضحك رعد وقال: أنتِ بتتحولي إزاي فجأة كده؟ مش كنتِ من دقيقة بتقوليلي ابعدي؟ متجوز عيلة مجنونة والله ربنا يستر، أنا مش ناقص هبل. ابتسمت وقلتله:
إذا كان عجبك بقى، قلتلك طلقني وأنت متمسك بيا، يبقى تستحمل بقى، ويلا لأني جعانة وهتعزمني على الأكل. رد وقال: أنتِ جاية في طمع بقى؟ ماشي يا ستي اللي أنتِ عايزاه، يلا اركبي العربية بقى شوية وهنلاقي الناس بتتفرج علينا. ضحكت وركبت العربية، ولاقيته بيقولي: نور هو إحنا هنخلي جوازنا رسمي؟ أنتِ ناسيه إن جدي قال معاكوا شهر بس وعايز حفيد؟ هنعمل إيه بقى في المشكلة دي. ضحكت زي الهبلة وأنا بقوله:
عادي محلولة، نروح نجيبله حفيد من السوبر ماركت، هو جدك مستعجل كده ليه؟ لو عايز طفل يروح يتجوز ويجيب هو. لاقيته وقف العربية بصدمة وقالي: بت انتي هبلة ولا بتستعبطي؟ بقولك عايز حفيد يشيل اسم العيلة، وبصراحة أنا ناوي أتمم جوازنا، والنهارده اجهزي بقى يا عروسة. اتصدمت وبصيتله وأنا بقول: أنت أكيد بتهزر يا رعد مش كده؟ جواز إيه اللي نتممه؟ ده مستحيل، أنا مش موافقة خالص، انسى الموضوع ده خالص أنت فاهم. بصلي وقال بحزن مزيف:
هو أنتِ لدرجادي مش عايزاني؟ يعني أنتِ مكنتيش بتكذبي لما قولتي إنّي وحش ومفيش واحدة تقبل بيا؟ ماشي يا نور، اللي أنتِ عايزاه. اتنهدت وقلتله: مش كده يا رعد، والله أنت فاهمني غلط، الحكاية كلها إني لسه مش مستعدة، وبعدين إحنا لسه مأخدناش على بعض. ضحك وقال: خلاص نتمم جوازنا وبعدين ناخد على بعض يا حبيبتي، يلا بقى نروح نتعشى بره وتروحي تجهزي، ده أنتِ هتتعبي معايا أوي. اتحرك بالعربية وأنا مش عارفة أعمل إيه.
في بيت برق دخل ينام، وقبل ما ينام قربت منه نور وقالتله: خد يا حبيبي اشرب العصير ده، أنت باين عليك التعب، العصير ده هيديك طاقة، يلا يا حبيبي متكسفنيش بقى. مسك برق الكوباية وشرب العصير وبعدين قال: تسلم إيدك يا حبيبتي، أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه، بس تعرفي يا نور، أنتِ الوحيدة اللي صبرتي على حياتي دي وقوّيتيني. ابتسمت نور وهي شايفة بيروح في النوم خالص، وبعد ما اتأكدت من نومه قامت وبعتت رسالة للمجهولة وقالتله:
يلا تعالي أنا مستنياك، العنوان بعتهولك، متتأخرش بقى يا حبيبي. قفلت نور وقامت لبست وجهزت، وبعد نص ساعة وصل المجهول، وأول ما دخل حضنته نور بحب وهي بتقول: وحشتني أوي يا سامر، أنت مش عارف أنا كنت هجنن وأقابلك إزاي، بس أعمل إيه في تصميمك إننا نصبر. ابتسم سامر وقال: اديكي شوفتيني أهو يا حبيبتي، ممكن أعرف مالك بقى؟ حاسة مش كويسة خالص اليومين دول، إيه الحكاية؟ ملاك تاني مش كده؟ اتنهدت نور بشر وقالت:
حاولت أدمرها وخلتها تتجوز مكاني وبرضو مفيش فايدة، قدرت تكسب رعد لصفها، أنا معرفش فيها إيه زيادة عني. رد سامر وقال: أنا عايز أعرف ليه بتكرهي ملاك كده، رغم إنها أختك التوأم يعني، حتى تعليمها أقل منك، ليه عايزة تدمرها. ردت نور بشر وحقد وقالت: عشان هي طول عمرها أحسن مني، ماما خدتها هي وحرمتني من إحساس حب الأم وسابتني مع بابا، كل حاجة، شوفي ملاك بتعمل إيه، شوفي ملاك متواضعة إزاي، حتى يوم ما حبيت خدت حبيبي مني.
قرب سامر منها وقال: ما أنا بقيت معاكي أهو يا نور، أنا طول عمري بحبك أنتِ مش ملاك، أينعم كنت مخدوع فيها الأول، بس بعد ما كشفتيلي حقيقتها كرهتها وبقيت مجنون بعشقك أنتِ. ابتسمت نور وهي بتفتكر اللي حصل من سنين (فلاش باك) سامر كان راجع من شغله، ونور قابلته وهي بتقول: سامر في حاجة مهمة لازم تشوفها، أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، تعالي معايا بسرعة، يمكن اللي هعمله غلط بس لازم تعرفه. استغرب سامر وقال:
في إيه يا نور أنا مش فاهم حاجة، وأصلاً أنتِ بتعملي إيه هنا؟ جاية تزوري ملاك ولا إيه؟ وعايزة توريني إيه؟ زعقت نور وقالت: مش وقت أسئلة، قولتلك في حاجة مهمة لازم تشوفها، أنا مش هتكلم لما تشوف بعينيك هتفهم كل حاجة. سامر مشي مع نور ووصلوا المطعم بتاع زين اللي في بلدتي أنا وأمي، وأول ما وصل شاف زين وهو بيحضنّي وبيقول بحبك أوي. سامر مستحملش ودخل ضرب زين، وبصلي بغضب وقال:
أنا معرفش إزاي كنت مخدوع فيكي كده، أنتِ طلعتي أرخص إنسانة شوفتها في حياتي، بقي مقضياها معايا ومعاه في نفس الوقت، أنا بكرهك ومش عايزة أشوفك تاني. خرج سامر بسرعة، وقبل ما أجري وراه وقفتني نور وهي بتقول: استني يا ملاك، أنا ياما قولتلك سامر مينفعكيش يا حبيبتي، ده معندوش ثقة فيكي خالص، انسيه يا ملاك، هو ميستهلكيش. عيط وأنا بقولها:
عندك حق يا نور، أنا معرفش إزاي مكنتش شايفة ده، الحب مبني على الثقة وكان لازم يسمعني الأول قبل ما يحكم عليا. رد زين وقال: بس برضو يا ملاك لازم تبرري ليه الموقف، هو يمكن من غيرته مقدرش يحكم صح، روحي اتكلمي معاه على الأقل تفهميه موقفك. كنت هسمع كلام زين بس نور قالت: أنت بتقول إيه يا زين؟ ما سامر عارف قد إيه إنتوا صحاب، هو ميستهلش تتكلمي معاه، انسيه يا حبيبتي ده أحسن ليكي. سمعت كلام نور وبعدت عن سامر. وبعد
كام يوم نور راحت لسامر: أنت كويس يا حبيبي؟ آسفة يا سامر، بس هي دي الحقيقة، أنا بحبك، وملاك لما عرفت مثلت عليك الحب عشان تاخدك مني، اديني فرصة واحدة بس وصدقني مش هتندم. ومن يومها سامر ونور بقوا سوا، وبقي يساعدها عشان تنتقم من ملاك ومن عيلة العاصي (بااااك) نور اتكلمت وقالت: أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه بجد، أنت كل حياتي يا سامر، وإحنا سوا هنعرف ناخد حقنا من عيلة العاصي وحقك أنت بالذات. ابتسم سامر وقال:
أكيد يا حبيبتي إحنا مش هنسيبهم، بس خلينا نقعد سوا شوية، المهم أنتِ متأكدة إن برق مش هيصحى خالص. ابتسمت نور وقالت: لأ متقلقش، المنوم اللي أخده قوي أوي، يلا بقى ده أنت وحشني، وبعدين نبقى نشوف هنعمل إيه سوا. عند مايا رجعت أمها من بره وقالت: إيه اللي كسر الترابيزة كده يا مايا؟ ومالك فرحانة كده ليه؟ أنتِ هببتي مصيبة إيه تاني يا بنت بطني، انطقي. ردت مايا وقالت: هكون عملت إيه يعني؟
برجع حقي ليا من تاني، قولتلك قبل كده مش هسيب رعد للبنت دي لو هيكلفني الموضوع حياتي. اتنهدت أمها وقالت: أنا زهقت وتعبت منك يا مايا، أنا هسيبلك البيت وهمشي خالص، وأنتِ اعملي اللي انتي عايزاه، أنا مبقتش عارفة أعمل معاكي إيه. ضحكت مايا وقالت: تصدقي فكرة حلوة أوي، أهو هستفيد منها برضو، يلا يا مامي مع السلامة، هروح أوضتي بقى عشان أشوف الخطوة الجاية. اتعصبت أمها منها وقالت:
ربنا يهديكي يا بنت بطني، أنا لازم أعمل اللي فكرت فيه، هو مفيش حل غيره يا مايا وكله عشان مصلحتك يا بنتي. وصلنا أنا ورعد البيت، وأول ما وصلت جريت على أوضة أمي، ضحك رعد وجه ورايا، أمي أول ما شافتني قالت: إيه يا بت انتي اتجننتي ولا إيه؟ إيه اللي حصل يا رعد؟ انتوا اتخانقتوا تاني ولا إيه حكايتكم يا مجانين انتوا. ضحك رعد وقال:
والله يا حماتي مش عارف بنتك مالها، هي شكلها مكسوفة مني، أصلي بصراحة كده نويت أجيبلك حفيد يسليكي شوية. ضحكت أمي وقالت: طب كويس والله، أنا كنت ناوية أكلمكم في الموضوع ده، أنا عايزة أفرح بعيالكم بقى، يلا يا نور شدي حيلك شوية. اتصدمت وقولتلها: أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ لأ انتوا كلكم اتفقتوا عليا ولا إيه؟ أنا مش موافقة على الهبل ده، أنا لسه صغيرة، ووسع كده يا جدع أنت هي ناقصة هبل. فجأة لاقيته مسكني من قفايا وقال:
استني هنا أنتِ راحة فين؟ أنا معرفش حماتي كانت مستحملاكي إزاي، عن إذنك يا أمي بقى أصل مراتي شكلها عايزة تتعلم إزاي تسعد جوزها. ضحكت أمي وقالت: لأ براحتك يا ابني، دي مراتك وأنت حر فيها طبعاً، بس نصيحة يا نور، اسمعي كلام جوزك يا بنتي، وربنا يسعدكم سوا. كنت مصدومة من كلامها وهي عارفة اللي فيها، وبسرعة زقيت إيده وجريت على أوضتي، وفضلوا يضحكوا هما الاتنين، وبعدين أمي قربت من رعد. وقالت: أنت ناوي تعمل إيه؟
رعد اوعى تنسى اللي فيها، أنت مينفعش تقرب من ملاك لو إيه حصل، بلاش تغلط غلط زي ده يا ابني. ابتسم رعد وقال: متقلقيش يا أمي، قولتلك أنا بلعب معاها مش أكتر، لكن مستحيل أحطها في موقف زي ده، هفضل مستحمل لحد ما تكون مراتي حلالي. اتنهدت أمي براحة وقالت: الحمد لله طمنت قلبي يا ابني، يلا روح شوف هتعمل إيه في الهبلة اللي فوق دي، بس خلي بالك لحسن تعورك دي مجنونة. ضحك رعد وطلع ورايا ودخل وهو بيقول: إيه يا قطتي انتي فين؟
عريسك وصل أهو مستعدة ولا لا؟ أنا بصراحة خلاص مبقاش عندي صبر أكتر من كده. فجأة طلعت وأنا بضحك وقربت منه بدلع وقولت: كان نفسي أكون جاهزة والله يا حبيبي... بس المشكلة إن دلوقتي مبقاش ينفع تقرب مني... أصل بقى عندي عذر قاهر. ضحك رعد وقال: تصدقي حلوة التمثيلية دي... بس للأسف مش هتدخل عليا يا نور... جوازنا هيتم النهاردة ومفيش حاجة هتمنعني. صرخت بصدمة ودموع وأنا بقول: يا رعد والله مش بكدب.... حتى خلي ماما تيجي تشوف....
أنا مش معترضة بس فعلاً مش بإيدي دي حاجة بتاعت ربنا. رعد قرب مني بخوف وقال: اهدي يا نور حقك عليا... أنا مكنش قصدي أخوفك كده.... أنا بس عايز أخليكي ملكي لآخر العمر... انتي متعرفيش انتي بقيتي عندي إيه. اتنهدت وقولتله: انت ليه ظهرت في حياتي يا رعد.... أنا مبقتش عارفة أعمل إيه وأتصرف إزاي.... انت بقيت بالنسبة ليا حاجة كبيرة أوي... بس مش هينفع صدقني مش هينفع خالص. رعد بصلي أوي وقال: طول ما احنا سوا كل حاجة هتنفع....
ومش هيبقى في حاجة مستحيلة.... بس انتي خليكي جانبي وفي ضهري... وأنا هحارب الكون كله عشانك يا حبيبتي. ابتسمت بوجع وحضنته أوي وهو شالني وحطني على السرير ونام جانبي وأنا قولت: خليك جانبي يا رعد.... متسبنيش أرجوك أنا مش بطمن غير في وجودك... أوعى تتخلي عني في يوم. اتنهد رعد وباس دماغي وهو بيقول: أوعدك إني عمري ما هسيبك.... يلا يا حبيبتي نامي وارتاحي.... وأنا جنبك أهو متخافيش. نمت وهو في حضني وهو ابتسم ونام جانبي.....
تاني يوم صحيت وأنا سامعة صوت زعيق تحت نزلت بسرعة أنا ورعد واتصدمت لما شفت ماما بتزعق مع مايا. رعد استغرب وقال: إيه اللي بيحصل هنا.... انتي إيه اللي جابك هنا يا مايا.... وبتزعقي مع حماتي ليه إن شاء الله... اخلصي وجيبي اللي عندك. قربت مايا وقالت بدلع: سوري يا بيبي صحيتك بصوتها العالي.... أصل جيت أعيش معاك هنا.... وجدك موافق بكده حتى ممكن تسأله يا حبيبي. استغرب رعد وبسرعة اتصل بجده وقال: إيه اللي بيحصل ده يا جدي....
إزاي تخلي مايا تيجي تعيش معايا في البيت... إيه الهبل ده انت ناسي إني متجوز. رد جده وقال: سبق وقولتلك المشروع ده مهم أوي.... ومايا لازم تبقى معايا ليل ونهار عشان نكسب المشروع ده... وعشان كده هتعيش معاك وكده كده أمها مسافرة ياريت تخلي بالك منها. قفل رعد وهو متعصب أوي وقال: نور لو سمحتي خلي دادة تحضر أوضة الضيوف لمايا.... وتعالي معايا الأوضة عشان عايزك... معلش يا حماتي أنا بتأسفلك على اللي مايا عملته. ابتسمت أمي وقالت:
ولا يهمك يا حبيبي العيب مش عليك.... هي في ناس كده متعرفش يعني إيه تربية.... خد مراتك واطلع انت وسيبيهالي أنا هوصلها الأوضة. ابتسم رعد وشد إيدي وطلعنا الأوضة وأنا طول الوقت ساكتة دخلت أطلع هدوم عشان الشغل رعد مسك إيدي وقرب مني. وقال: هتفضلي ساكتة كتير.... متقلقيش يا نور مايا بقت ولا حاجة بالنسبالي.... وأنا هحافظ على كرامتك انتي مراتي وهعرف أصونك. ابتسمت وأنا بقوله: مش دي اللي أغير منها يا حبيبي....
يلا نجهز عشان الشغل.... واه اعمل حسابك مفيش خروج من أوضتنا دي غير على رجلي. ابتسم رعد وحضني وقال: وهو انتي بتغيري عليا ولا إيه يا حبيبتي.... اعترفي بقى إنك بتحبيني وواقعة على الآخر.... بطلي البرود اللي فيكي ده. زقيته وقولت: بعينيك يا حبيبي.... يلا البس بقى هنتاخر... وياريت تقفل زراير قميصك كويس انت مش تامر حسني في نفسك اتنيل واتلم. ضحك رعد وقال: والنبي انتي ما تعرفي حاجة... دا أنا البنات هتموت عليا...
انتي بس اللي محتاجة تكشفي نظر... يلا هدخل البس بسرعة وأجيلك. ضحكت عليه ولبست أنا كمان وأنا بدعي ربنا إن البت دي متعملش مشاكل في حياتنا... وبقيت أفكر إزاي أوصل لنور في أسرع وقت لأن كده مش هينفع خالص. في بيت برق صحي بتعب وقال: نور انتي فين يا حبيبتي.... هو إيه اللي حصل حقك عليا أنا معرفش نمت إزاي وسيبتك.... طمنيني يا روحي انتي كويسة. نور بخبث قالت: عادي يا حبيبي انت كان باين عليك التعب مش مشكلة....
يلا قوم بقى أنا عايزة أنزل أتمشى شوية.... زهقت من البيت. رد وقال: ننزل إزاي بس يا حبيبتي... النزول غلط عليكي... بصي استني بليل تكون الدنيا هادية وهاخدك لمكان هيعجبك أوي يا نور.... عايزك تجهزي وتلبسي الفستان الأحمر اللي بحبه. استغربت نور وقالت: حاضر يا حبيبي من عيني.... يلا قوم بقى خلينا نفطر سوا... وتلحق تروح لابوك.... أكيد مستنيك من الصبح. ابتسم برق وقام ونور قالت: ياترى بتجهزلي إيه يا برق....
مش مهم أنا مستنية يا خبر بفلوس بليل يكون ببلاش... واديني مستنية أهو. في الشركة وصلت أنا ورعد ومايا معانا لأنها صممت تيجي في نفس العربية واول ما دخلت الشركة اتصدمت بزين. استغربت وقولتله: انت بتعمل إيه هنا يا زين.... وبعدين معاك مش قولتلك متجيش الشركة تاني.... عايز تودينا في داهية أعمل فيك إيه بس. ابتسم زين وقال: في إيه يا حبيبتي بس اهدي.... أنا جاي هنا في شغل.... ومستني رعد بيه متقلقيش....
طول ما أنا معاكي مفيش حاجة هتحصلك. دخل رعد بعد ما ركن العربية وقال بشر: انت بتعمل إيه هنا يا جدع انت.... اتفضل اطلع بره شركتي خالص أحسن ليك.... وانتي يا نور تعالي جانبي حالا. ضحك زين وقال: اهدي شوية يا رعد بيه.... موظفة الاستقبال هي اللي اتصلت بيا وطلبتني... بسبب الحفلة اللي عملها للموظفين عشان الأكل هيكون من مطعمي طبعاً. اتعصب رعد وقال: وهو مفيش غيرك يعني.... ماشي يا زين بتمنى الأكل يكون كويس...
عشان مطعمك ميقفلش خالص... وبتمنى تبعد خالص عن مراتي. وقبل ما زين يرد رعد مسك إيدي وشدني على المكتب بتاعه وقفل الباب في وش مايا اللي استغربت وبقيت عايزة تعرف حكاية زين ده. قربت منه بخبث وقالت: وانت إيه حكايتك انت كمان.... دا رعد مش طايقك خالص.... عملتله إيه عشان يتعصب منك أوي كده يا بتاع انت. رد زين ببرود وقال: خليكي في حالك يا آنسة انتي.... ويا ريت متدخليش في اللي ملكيش فيه.... هي مش ناقصة قرف والله.. ومشي
وسابها اتعصبت مايا وقالت: هو إزاي يكلمني كده الجدع ده.... والله لأعرفه مين هي مايا كويس أوي.... بس برضو لازم أعرف قصتك الأول. في المكتب زقيت إيد رعد وقولتله: انت مالك متعصب كده ليه.... متهدي على نفسك شوية ما انت عارف إن زين أخويا مش أكتر.... إيه لازمتها المعاملة دي. قرب ومسك دراعي جامد وقال: تعرفي لو سمعت اسم راجل تاني على لسانك هعمل فيكي إيه.... انتي تخرسي خالص والمكتب ده متخرجيش منه مهما حصل...
وإياك أشوفك قريبة من زين مفهوم. عيطت وقولتله: رعد سيب إيدي انت بتوجعني...... انت ليه بتعمل فيا كده ليه.... انت إيه مش واثق فيا لدرجة دي... كلكم زي بعض. رعد اتعصب أوي من الجملة دي وقال: انتي قصدك إيه يا نور.... هو انتي كنتي تعرفي حد تاني.... انطقي مين اللي بتتكلمي عنه.. رديت وقولتله: ولا حاجة يا رعد.... حاضر أنا هسمع كلامك... إيه أؤامر تاني يا رعد بيه.... أنا هروح أشوف شغلي.
سيبته وقعدت على مكتبي وهو بقى مركز معايا وقلبه وجعه على دموعي.... وفجأة جت في باله فكرة وساب المكتب وخرج وبعد شوية رجع. واتصدمت من اللي معاه....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!