الفصل 10 | من 60 فصل

رواية بنت الريف الفصل العاشر 10 - بقلم صابرين شحات

المشاهدات
14
كلمة
2,038
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخل كل من سليم وليام إلى قصر جيف ميلتون. ثم دخل كل واحد إلى غرفته وأخذ دشًا يريح أعصابه ويزيل عنه تلك الدماء التي تغرقهم. بعد ذلك، ذهب إلى نيّار في مكتبه. نظر إليهم نيّار ببرود ثم قال: "انتهيتم؟ هز كل من ليام وسليم رأسهما، وكل واحد منهم ذهب إلى اتجاه أريكة ثم استلقى عليها. نظر إليهم نيّار ثم قال: "سليم، أخبر كريس بتجهيز السيارات والرجال." هز سليم رأسه ثم أخرج هاتفه وأخبر الرجال، ثم راحوا لمهمة جديدة.

أما نيّار، الذي نظر إليهم وهم يخرجون ببرود، ثم تذكر ما حصل عندما اجتمع رجال كليتون عليه. عندما شاهد ما فعلوه بكل تلك الرجال، وما فعلوه مع كليتون، شعر أنه صنع وحشين. شعر بالرهبة والخوف منهم، ولأول مرة ينظر إليهم إلا أنهم ليسوا أبناءه. قبل ساعات، كان نيّار يجلس في مكتبه وأمامه جهاز اللاب توب الذي يعرض عليه ما يحصل في منزل كليتون. نظر إلى تلك المجزرة ببرود، وعندما تجمع الرجال حول كل من ليام وسليم، لم يفعل شيئًا.

بل بقي ينظر إلى ماذا سيحدث ببرود شديد، فهو يثق بهم ويعلم أنهم لن يهابوا شيئًا. نظر ليام وسليم إلى كل تلك الحراس، فهم فوق 100 رجل يوجهون الأسلحة إليه. نظر إليهم كليتون ببرود ثم قال: "إذاً ليام، ماذا تريد أن تحقق قبل أن تموت؟ نظرت إليه ليام ببرود ثم اتجهت إلى الكرسي ثم جلست عليه بكل برود شديد، وكذا فعل سليم الذي أخرج من جيب سترته الجلدية جهازًا صغيرًا. نظر إلى كليتون ببرود وقال: "ليس نحن من نخاف من شيء." نظر إليه ليام

ثم أشار إلى سليم وقال: "تعلم، يقدر سليم على القضاء عليهم جميعًا في غمضة عين." نظر إليهم كليتون بسخرية وهو يقول: "وكيف له أن يتغلب على كل هؤلاء؟ سليم ببرود وهو ينظر إليه قال: "هكذا." ضغط سليم على زر ذلك الجهاز. لم تغب ثانية حتى وجد كليتون كل الرجال تفجروا وانتشرت دماؤهم في كل مكان في الغرفة.

عندما تجمع رجال كليتون حول كلا من ليام وسليم، أخرج سليم من جيبه كيس قماش صغير يوجد به قنابل متحركة بحساسات يتحكم بها سليم بجهاز في موجود في إصبعه في الجوانتي الذي كان يرتديه. جعل تلك المتفجرات تذهب إلى اتجاه كل تلك الرجال. ومن شدة تركيز الرجال، لم يشعروا بأن شيئًا يسير عليهم. عندما تنفجر تلك المتفجرات، تأثيرها صغير لكن يدمر أي جسد إنسان تلمسه. انفزع كل من كليتون ونيّار الذي تفاجأ بما حصل.

نظر كليتون إليهم بخوف، حاول أن يدريه خلف قناع البرود، لكن نظر إليه ليام الذي نظر إلى ملابسه التي امتلأت بالدماء. فقال بضيق: "لقد اتسخت ملابسي... اممم، لا يهم. أين كنا؟ نظر ليام إلى كليتون ثم قال: "حسنًا كليتون، جاء دورك." وفي لمح البصر، كان كليتون يفترش الأرض وجسده يخرج الدماء من كل مكان. خرج نيّار من شروده وهو يتنهد، فقال: "يجب أن آخذ حذري منهم، فهم يقتلون من غير أن يشعر أحد. حقًا، لقد صنعت وحشين."

عند يزن، الذي دخل إلى شقته وهو يحمل بها أكياس الطعام، ثم دخل إلى المطبخ وبدأ في طهو الطعام وهو شارد في تلك الفتاة التي تمتلك من الجمال ما يجعلها ملكه. لكن ليس كل شيء يكمل، فهي جسد أميرة في عقل طفلة صغيرة. تذكر تلك الأيام التي مرت وهو يعتني بها وهي تتصرف مثل الطفلة الصغيرة، لكنها هادئة كثيرًا. شعر أن أحد ضمه من ظهره، فابتسم بهدوء وقال: "عاملة إيه يا هيلانة؟

نظرت إليه هيلانة وهي تبتسم ببراءة طفلة بتلك العيون شديدة السواد التي يوجد بها لمعة جميلة جدًا التي يحب يزن النظر بها كثيرًا. فقالت ببراءة، لكن كان حديثها يتقطع مع رعشة جسدها: "اممم، محح... تنهد يزن بهدوء وهو يسمع صوتها الذي شبه بنغمة موسيقى تطرب الآذان. قالت هيلانة وهي تنظر إلى الطعام الذي أعده: "أنت بتعمل إيه؟ يزن وهو يمسك ملعقة مليئة بالمكرونة التي أعدها، قال: "دوقي بنفسك، دي مكرونة." هيلانة

بابتسامة قالت ببراءة: "اممم، مكرونة... حلوة." هز يزن رأسه ثم قال: "إيه رأيك تيجي معايا مشوار؟ هيلانة وهي تنظر إليه بهدوء قالت: "ممم، ماث." نظر يزن إلى ملابسها وقال: "تعالي، أطلع لك هدوم تلبسيها." قرار يزن أنه يسعى إلى علاجها، يود أن يعلم أن كانت تلك الحالة مولودة بها أو حصلت لها مؤخرًا. في قصر فهد، كانت تولين تجلس في غرفتها وهي تدرس بعض المواد، فهي في الصف الأول الثانوي.

يدخل عليها بسام الذي رمى جسده على السرير الصغير الخاص بتولين. قالت تولين لبسام: "ما تسيبك من التليفون ده وتيجي تذاكر." بسام وهو ينظر إليها قال: "خلينا لك المذكرة." تولين بضيق قالت: "بارد." بسام وهو يتحدث مع أحد زميلاته عبر موقع الواتساب ولم يهتم بكلام تولين. نظرت تولين إلى بسام باستغراب، خاصة أنه لم يرد عليها.

عندما وجدته مهتمًا بالهاتف كثيرًا، ابتسمت بخبث ثم سارت بهدوء ووقفت خلفه ثم نزلت إلى مستوى الهاتف وبدأت في قراءة المحادثة. كان بسام مندمجًا مع المحادثة مع صديقته، ثم فجأة استمع إلى صفير. قالت تولين وهي تطلق صفيرًا: "الله عليك، ده أنت خربتها بقا. وقال إيه هروح عشان تعبانة. إيه رأيك بتقلب السنيورة؟ ده أنت وقعتك مربربة." وضع بسام يده على فم تولين وقال: "الله يخرب بيتك، هتفضحيني. اسكتي." تولين

وهي تنظر إليه بضيق قالت: "بقولك إيه يا بسام، اللي أنت بتعمله ده غلط." نظر إليها بسام بسخرية وقال: "غلط إيه؟ اسكتي إنتِ." تولين وهي تنظر إليه قالت بهدوء: "يعني لما تكلم بنت في الفون وتعلقها بيك، ده مش غلط؟ بسام وهو ينظر إليها قال: "آه." تولين بهدوء وهي تذهب اتجاه المكتب قالت: "خلاص إشطة. كان فيه واحد زميلي عاوز رقمي عشان نتعرف، هبقى أدهوله." بسام بغضب جحيمي قال: "عشان أقتلك." تولين بهدوء قالت: "ليه؟

مش أنت قلت ده مش غلط وعادي؟ ولا أنتم بتقبلوا إنكم تكلموا بنات الناس ومش عايزين حد يبص بس على بناتكم؟ بسام وهو يحاول أن يبرر موقفه قال: "بصي، هي مجرد صديقة." تولين وهي تنظر إليه قالت: "ما هو برد هيكون مجرد صديق." بسام بضيق: "توتو." تولين وهي تنظر إليه بقوة قالت: "اللي ما يقبلش حاجة على إخواته، ما يقبلهاش على بنات الناس. وعلى رأي المثل: اللي بيته من زجاج، ما حدفش الناس بالطوب."

في باريس، في الاحتفال، مسكت بدر يد فهد وضغط عليها بقوة ثم نزلت دموعها وهي تبتسم. لا تصدق أنهم أحياء. نظر إليها فهد بقلق عندما وجدها بهذه الحال، ف قال: "بدر، مالك؟ إيه حصل؟ بدر وهي لا تقدر على تجميع كلامها قالت: "هما... هما عايشين. ما ماتوش." وقفت بدر عندما وجدت مانولين ينزل من المسرح ثم ذهب إلى مقعده. ذهبت بدر إليه وهي تبكي، وكان فهد يمشي وهو لا يفهم إلى ماذا ترمي. من هم الذين لم يموتوا؟ وقفت بدر أمام مانولين ثم قالت

والدموع تنزل من عينها: "أين هم؟ رفع مانولين عينه إلى من يتحدث، وجدها بدر، زوجة نيّار. كما هم يعلمون. فوقف وقال: "بدر، ماذا تفعلين هنا؟ أين كنتِ؟ ثم نظر إلى فهد وأشار إليه وقال: من ذاك؟ لا أحد يعلم بخطة نيّار وسليم وليام، فقد أخبروهم أنها خطفت ولم يعد يعلمون أين هي. بدر وهي تبكي قالت: "سيد مانولين، أين هم ليام وسليم؟ أهم حقًا أحياء؟ نظر فهد إلى بدر بتفاجؤ وهو لا يصدق. فهد وهو يحاول

أن يفهم ماذا يحصل هنا قال: "بدر، إنتِ بتقولي إيه؟ قالت جوليا وهي تنظر إلى فهد لتجعله ينتبه لها: "ومتى كانوا أموات؟ فقد تركتيهم وهم أطفال، وقام نيّار بتربيتهم هو وزوجي وسانتيجو." فتحت بدر عينها على أوسعها ثم قالت: "نيّار؟ أهو لم يمت؟ مانولين وهو ينظر إلى فهد قال ببرود: "من قال لكِ ذلك؟ نظرت بدر إلى مانولين ثم قالت: "لا يهم من قال لي، الأهم أين هم أولادي؟ جوليا بتلقائية قالت: "إنهم في قصر العائلة."

بدر وهي تمسك يد فهد قالت: "إسبانيا." مانولين وهو ينظر إلى رد فعل بدر قال: "نعم." نظر فهد إلى بدر ثم نظر إلى ذلك الرجل ثم قال بهدوء: "هل لنا أن نتحدث في مكان هادئ؟ جوليا بخبث وهي تنظر إلى فهد قالت: "بالطبع." تضايق مانولين من تسرع جوليا، لكن لديه فضول يعلم من ذلك الرجل الذي تدل عليه القوة والهيبة. أخذ مانولين فهد وبدر وذهب إلى أحد المطاعم الهادئة في باريس.

نظرت بدر إلى تلك التميمة التي في يدها ثم ابتسمت وهي تحمد الله على تلك الهدية التي حصلت عليها. مانولين وهو ينظر إلى فهد قال: "لماذا؟ بدر وهي تنظر إلى فهد ثم تذكرت أنها أخبرته أنها لا تعرفه. نظر مانولين إلى بدر ثم قال: "يمكنك المجيء الأسبوع القادم." نظرت إليه بدر، ف قال فهد وهو ينقل نظره بين بدر ومانولين: "لماذا الأسبوع القادم؟

مانولين بهدوء قال: "لديهم عمل في مكان ما في هذا العالم، ولن يحضروا إلى إسبانيا غير الأسبوع القادم." هزت بدر رأسها ثم وقفت وأمسكت يد فهد وقال بهدوء: "عفوًا يا سيد، سنرحل." بعد مغادرة بدر من المكان، أخرج مانولين هاتفه ثم رن على نيّار وأخبره عن مقابلته مع بدر. في مدريد، في منزل الفتيات، كانت كل أسوا وليلي يجلسون وحولهم الكثير من الكتب ويدرسون. تنهدت أسوا الكتاب ثم تسطحت وقالت: "أنا هلكت." ليلي وهي تخلع عنها النظارة

الخاصة بالقراءة وقالت: "وأنا مكان فصلت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...