اوقفت روجيندا السيارة امام المنزل الذي يسكن به. نظرت الى الساعة وجدت انها تأخرت دقيقة. فنظرت امامها وهي ترى فهد الحديدي يذهب اتجاه سيارته وعندما وجد تلك السيارة وقف. ابتلعت روجيندا ريقها بتوتر. اما في الخلف فكانت كل من اسوا وليلى يحتضنان بعض بخوف من قيادة روجيندا المتهورة. اما عن سليم وليام فلم يهتز منهم شعرة بل نالت روجيندا اعجابهم في قيادة السيارة.
نظر فهد الحديدي الى تلك السيارة التي كانت تأتي اتجاه المنزل بسرعة كبيرة فعلم من بها وقف. نظر الى روجيندا التي خرجت من السيارة وهي تحني راسها ثم ذهبت الى فهد. نظر اليها فهد ثم نظر الى اسوا وليلى وهم ينزلون من السيارة ثم احتدت عينه بغضب عندما وجد رجل ينزل من السيارة. فنظر بغضب الى اسوا ثم اتجه الى الشاب بضيق وقال: من انت؟ نظر في السيارة ثم وجد شاب آخر فزاد غضبه اتجه روجيندا واسوا كثيرا.
نظر كل من ليام ثم سليم الى فهد الذي يجد به شبه كبير بينه وبين والدهم فهد العمري. ذهبت كل من اسوا وليلى بجوار روجيندا ثم قال: يا ريتنا كنا اتأخرنا ولا رجعنا مع دول. ليلى بهدوء قالت: روجيندا جوزك بيتحول. ابتلعت روجيندا ريقها بخوف قالت: ات شهدوا على روحكم. نظر ليام الى فهد ببرود ثم نظر الى روجيندا ف هو يعلم انه زوج اخته فقد تم كتب كتابهم قبل قدومها الى مدريد وكان ذالك شرط فهد وبدر على سفرها.
تضايق فهد عندما وجد ليام ينظر الى روجيندا ف وضع يده على خد ليام ثم قال: الى ماذا تنظر يا هذا؟ ليام وهوا ينظر الى فهد ببرود قال: ماذا؟ جاء فهد ليتحدث وجد اكثر من سيارة تقف امام منزلهم ثم نزل اكثر من رجل ووقف عند ليام ثم قال احد الرجال: سيد ليام ان السيد نيار يبحث عنك انت و اخيك يجب ان تأتي معي لي الذهاب الى الاجتماع فقد بدأ منذ قليل ويجب ان تحضر. نظر فهد اليهم ببرود وهوا يفكر من هم.
ركب ليام السيارة ثم قادها الى الشارع الرأس. ثم زاد سرعة السيارة كأنه يسابق الريح. كانت السيارات التي بهم الحراس تمشي ورائهم. نظر فهد الى اثارهم ثم نقل نظره الى تلك المصائب الثلاثة المتحركة. فقال فهد بهدوء وهوا ينظر اليهم بغضب: على البيت. سارت الفتيات امامه وعندما دخلو الى المنزل. خلع فهد الحزام ثم رقد خلفهم وهوا يقول: بقا يا شويت عرر تخرجوا من غير اذني في وقت زي دا. لا وكمان ارن للاستاذة مش بترد.
لا ودا كله كوم ورجعتكم مع الشابين دول كوم تاني. ضرب فهد الحزام في الهواء ومن الصوت صرخ الفتيات بصوت مرتفع. ابتلعت اسوا ريقها ثم قالت: بص يا استاذ فهد انت فهم الموضوع غلط. فهد بغضب قالت: فهم الموضوع غلط ازي يا انسة اسوا وانتم راجعين البيت في اخر الليل مع جوز شباب. روجيندا وهي خائفة من فهد قالت: بص يا فهد اهدا وحنا هنفهمك. فهد وهوا ينظر اليها بغضب قال: انتي بذات اخرسي هتفهمني اي حضرتك يا زوجي المصون.
ابتلعت ليلي ريقها ثم قالت: يا استاذ فهد اسمعني عشان ما تظلمناش. فهد بضيق قال: و انا الي كنت بقول انك العاقلة الي فيهم. اسوا وهي ترفع صوتها بضيق قالت: ما تسمع يا جدع انت احنا هنقول اي الله. نظر اليها فهد ببرود ثم قال: انتي بترفعي صوتك عليا. كشت اسوا في نفسها بخوف ثم قالت بصوت منخفض: ما انت الي مش عايز تسمعني وكمان مش عايز تعرف الي حصل معانا خلانا نركب معاهم. فهد وهوا يربع يده قال: اتفضلي اتكلمي. اسوا
وهي تنظر اليه بخوف قالت: بص هوا احنا اتخنأنا من قعدة البيت ف قررنا نخرج شوية ونرجع. فهد بغضب قال: وحضرتكم ليه ما استنيتم لما ارجع من الشغل و نخرج كلنا سوي. ليلى بهدوء قالت: اهو الي حصل. فهد ببرود قال: طيب بخصوص الشابين الي جايبين بيهم دول. روجيندا وهي تنزل راسها الى الاسفل قالت: احنا ما نعرفهمش بس لما كنا في المطعم وانت رنيت خفت ارد ف اديت التلفون لي اسوا ترد عليك. اسوا وهي تنزل
راسها مثل روجيندا وقالت: بعد كدا خفت انا كمان ارد ف اديت التلفون لي ليلي. ليلى وهي تقف نفس الوقفة قالت: وانا اديته لي روجيندا ف هي مردتش ف اسوا رمته وري ضهرها ف التلفون وقع في طبق الاكل ف روحنا نتعذر منهم ولما انت رنيت على اسوا و روجيندا الي ردت خرجنا بره المطعم بسرعة بس للأسف ملقناش موصلة. روجيندا وهي تبتلع ريقها
في تعلم انها غلطت قالت: لما ما لقتش عربيات ترجعنا لقينا الشابين دول واقفين قدامنا وانا نزلت الي كان بيسوق ووصلنا هنا. نظر اليهم فهد بغضب ثم قال: ممنوع منكم الخروج من البيت مافيش غير الجامعة و هيكون معاكم حراس وانتي ما اشوفش وشك ولا تكلمني لي يوم اما اسلمك لي ابوكي. ثم تركهم وذهب الى المنزل المجاور فهوا لا يسكن معهم. وصل كل من ليام وسليم الى ذالك القصر الكبير. نزل ببرود شديد وتلك هالة المرعبة التي تخف كل من يراهم.
نظر كل الحراس الذين كان في الخارج كانو كثيرين فهم ليسوا حراس لشخص واحد بل كانو حراس لكل الموجودين في الداخل. فتح باب المكتب الذي يجتمع به كل الزعماء. نظر الكل الى ذالك الشابين الذين اثبتوا وجودهم منذ نعمة أظافرهم. نظر اليهم نيار بتفاخر وهوا ينظر الى نظرة الخوف في عيون كل من ينظر اليهم حتى زعيمهم يهابهم.
ابتسم نيار بنصف فمه وهوا يفكر انه اتخذ انسب قرار عندما انسبهم اليه فهم في أسبانيا ينتسبون الى عائلة جيف ميلتون اولاد نيار فرانكو جيف ميلتون. جلس كل من ليام وسليم بجوار نيار ثم بدأ الاجتماع. ف قال احد الزعماء: سيدي يوجد احد خائن بيننا. قال احد آخر: هناك من يقتل مجموعتنا. تكلم الزعيم الأكبر وقال: اعلموا من هو ذالك الشخص. تكلم نيار ببرود: يجب ان نعلم من هو فقد قتل فرانكو وكان على وشك قتل مانولين.
نظر زعيم الى ليام قال: عبقريتي أعلم من ذالك الشخص تلك ستكون مهمتك. ليام وهوا ينظر اليه ببرود قال: وما المقابل؟ نظر كل من في القاعة الى ليام ف هذه اول مرة يطلب زعيمهم شيء من ليام و استغربوا من مقابل فهم كان ينفذون طلبه من فم ساكت. الزعيم وهوا ينظر اليه قال: ماذا تريد؟ ليام ببرود قال: الجزيرة الشمالية. الزعيم بهدوء قال: لك ان تفوز ما طلبت. هز ليام رأسه ثم وقف ف وقف معه سليم ثم خرجوا من المجلس
ف اوقفهم احد الزعماء وقال: الى اين ألا تجلسون لنهاية الاجتماع. نظر اليه كل من ليام وسليم الذي قال: لا نهتم باجتماعكم فقد علمنا المطلوب يوجد نيار س يهتم بالباقي. ثم خرجوا هم الاثنين. ليام وهوا يسير في الطريق الموصل الى سيارته اخرج شيء من جيبه ثم رماه بالقرب من احد السيارات. ثم دخل الى سيارته هوا وسليم الذي كان يمسك في يده التلفون ثم فعل به بعض الأشياء المعقدة التي لا يفهمها احد غيره هوا وليام.
في مصر في منزل ادم اجتمعت الاسرة عند ادم في المنزل. على طاولة الطعام كان يجلس كل من الكل عليها. ف قالت يمن الى بدر بسعادة: نورتي يا بدووور. بدر وهي تنظر اليها قالت بابتسامة: بنورك يا يويو. قال بسام الذي كان يجلس بجوار يزن: دا نور المصباح. يزن وهوا يضع الطعام في فمه قال: انت مالك يا رخم. تولين بهدوء قالت: عاملة اي يا طنط يمن. يمن بهدوء قالت: بخير يا حبيبتي انتي الي عاملة اي في المدرسة. تولين: كويسة الحمد لله.
يمن: ديما يا حبيبتي. ادم وهوا يسأل فهد قال: ها تحدد فرح فهد وروجيندا امتى؟ فهد بهدوء قال: لما يرجع. ادم بهدوء قال: ربنا يتمم لهم على خير. يزن وهوا يضع الطعام في فمه قال: بقولك اي يا بوب ما تجوزني معاهم. ادم بهدوء قال: لما تعرف تأكل نفسك ابقا اجوزك. يمن بفزع قالت: اكتر من كدا دا يقولنا. يزن وهوا يضع الطعام في فمه قال: لا يا بوب ما هي الي هتأكلني. في منزل مروان. كانت كل من فدوه وفرح يجلسون على طاولة الطعام يأكلون بصمت.
ف قالت سمر بهدوء: عاملين اي يا حبيبي في الجامعة. فدوه بهدوء قالت: بخير الحمد لله يا عمتو. سراج بهدوء قال الى مروان: اخبار فهد اي. مروان وهوا يأكل قال: كويس ماسك شغل ابن العمري و بيفتح فرع لينا هناك. سراج: ها تسافر له قريب ولا اي الشغل كدا هيكون تقيل عليه دا غير ان البنات معاه وهوا ملزوم منهم. مروان وهوا ينظر الى اسرته التي لا يحبذ البعد عنهم قال: لو فاضي روح انت او ابعت حد من ولادك. قال فارس
وهوا ينظر الى عمه قال: اقدر اروح انا يا مروان. نظر فارس الى ولده ثم قال: اروح انا ولا تروح انت. سراج وهوا ينظر الى فارس هو وفراس قال: ماشي بس خلي بالك من نفسك. قال مروان: ها تسكن مع فهد في البيت المشتريه. سراج بهدوء قال: مش هينفع معاه البنات. مروان بهدوء قال: لا هوا ساكن لوحده والبنات ساكنين في البيت الي جنبيه. هز فارس رأسه وقال: تمام ها أسافر بعد بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!