الفصل 1 | من 34 فصل

رواية بنت الريف الفصل الأول 1 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
26
كلمة
1,578
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في شقه في منطقه راقيه نجد شاب نائم علي سريره وبجواره فتاه لا يسترهم غير الغطاء. استيقظ بطلنا صاحب العيون الزيتون. نظر في الهاتف ثم فتح الاتصال وقال: اممم. الشخص: تعال فوراً الشركه في ورق اتسرق منها. أغلق الاتصال من غير ان يكلف نفسه أن يرد. وقف وذهب إلى المرحاض وخرج منه وهو يلف جزئه السفلي بالمنشفه ووقف ينظر إلى تكوينه العضلي ويرتدي ملابسه التي هي بدله سوداء على قميص أسود. وساعته ووضع برفيوم الخاص به وصفف شعره بعناية.

نظر إلى المرأه وجد الفتاه تتململ في الفراش وهي تنظر إليه. فهد: في فلوس في الدرج مشفش وشك تاني. وخرج من الشقه ونزل من البنايه وركب سيارته وذهب إلى شركته شركة العمري للهندسه المعماري. دخل إلى شركته بطوله الفارع وهو لا يبالي بأي أحد. نظر عليه الموظفين الذين يهابون غضبه، فهو ملقب بالوحش. يتعامل مع أصعب المواقف ببرود مثل الثلج لكنه لا يرحم أحد، شديد الغضب. دخل إلى المصعد ووصل إلى الدور الأخير. دخل إلى مكتبه

قابل السكرتيره قال فهد: بلغي آدم أني وصلت. السكرتيره وهي تدعي ليلي: حاضر يافندم. دخل فهد إلى المكتب وجلس في مكانه المخصص. وضعت ليلي الملف أمام فهد وذهبت وأحضرت كوب من القهوة ورحلت. نظر فهد إلى الملف الذي أمامه وهو يدرسه بعينيه. دخل عليه آدم وقال: فهد في ورق مهم في صفقة الساحل مسروق. نظر إليه فهد ببرود وقال: عرفت مين اللي سرقه. آدم: لا لسه. فهد ببرود: تمام لما تعرف مين وديه على المخازن.

آدم: تمام ساعة ب الكتير وهاكون هناك. فهد: تمام. أعطى فهد الملف الذي أمامه إلى آدم وقال: الملف ده يروح الحسابات عشان هيتقدم بكرة. آدم وهو يأخذ الملف وقال: تمام عرفت أن شركة مرونكو داخلة في المناقصة تجديد قرى الريف. فهد ببرود: عارف. آدم: تمام. خرج آدم من المكتب وذهب إلى غرفته وجد هاتفه يرن ونظر إلى الرقم كثيراً وقبل أن ينتهي الاتصال فتح الاتصال وقال: عايز إيه.

الشخص: حبيت أرن عليك وأقولك المناقصة مش هترسي على حد تاني غيري. فهد ببرود: أيوا وأنا أعملك إيه. الشخص: تنسحب عشان إمبراطورية اللي أنت عملتها نهايتها على إيدي. فهد ببرود قال: ماشي نشوف مين اللي هيقضي على التاني. الشخص: ماشي يا ابن العمري. أغلق الاتصال وخرج من المكتب. وقفت ليلي عندما وجدت فهد خرج من المكتب. فهد: الغي أي اجتماع النهاردة وأي اجتماع مستعجل قولي لآدم يحضره. ليلي: تمام يا فندم.

خرج فهد من الشركه وركب سيارته وذهب إلى قصره. دخل إلى القصر قابل أخته يمن كانت تجلس في حديقة القصر وأمامها لوح رسم ويوجد بجوارها جميع الألوان المطلوبة والفرش والأقلام. ذهب فهد إليها وقال: بنوتي بتعمل إيه. يمن: برسم العصفور اللي على الحوض ده. شوف رأيك. نظر فهد إلى اللوحة ثم نظر أمامه وجد الرسم نسخة عن الأصل. أمسك فهد يد يمن وقال: تسلم إيدك يا حبيبتي. يمن وهي تمشي يدها على وجه فهد قالت: اقعد أرسمك. فهد وهو

يمشي يده على شعر يمن قال: مش النهاردة عندي شغل مهم هخلصه وأبقى أرسم زي ما أنتِ عايزة. يمن: ماشي. فهد: فين جودي. يمن: مع فهد الصغير. فهد: تمام. دخل فهد إلى غرفة ابن جودي. وجدها تنام وفهد الصغير يجلس بجوارها وهو يلعب في هاتف جودي. غطى فهد جودي وحمل شبيه الصغير. فإنه نسخة مصغرة منه وذهب إلى غرفته ووضعه على السرير ووقف أمامه وقال: عامل إيه يا بطل. وأخذ يلعب معه حتى نام الاثنين. استيقظ فهد على لمسات بريئة ليد صغير.

فهد الصغير: فهد. فهد: حبيب فهد. دخلت عليه جودي وهي تقول: مساء الخير يا فهد. فهد الصغير وهو يشير على جودي قال: دودي عايزة هااام. حملت جودي فهد الصغير وقالت: عايز تاكل يا قلب ماما. هتعوز حاجة أنا هروح آكل فهد. فهد: لسه مصممة ما تتجوزيش. جوري: مش عايزة أنتِ عارفة أن إسلام كان حب الطفولة والشباب وزي ما كنت زوجته في الدنيا هكون زوجته في الآخرة وكفاية عليا فهد عيشة عشانه. ابتسم فهد وقال: ربنا يخليهولك.

جودي: سلام بقى عشان أروح آكله ياله يا فهودي اعمل لخالتو باي. فهد الصغير وهو يشاور بيده قال: باي فهد. أخذت جودي فهد ورحلت. وقف فهد ودخل إلى المرحاض وبعد مرور وقت قصير خرج وهو ينشف شعره الأسود الكثيف ودخل إلى غرفة الملابس. ونزل إلى الأسفل وخرج من القصر وركب سيارته. وهو في الطريق وجد أكثر من عشر سيارات تمشي خلفه. قلب عينه بملل ثم رن على صديقه آدم وقال ببرود: آدم ابعت حراس على القصر تكون وثق فيهم. آدم: تمام بس حصل حاجة.

فهد ببرود: في عربيات بتلحقني. آدم: أبعتلك حراس. فهد: مش هيلحقوا يوصلوا بس أهم حاجة القصر يتأمن. آدم: فهد خلي بالك من نفسك. فهد ببرود: ماشي. نظر فهد إلى المرايا السيارة وجد سيارتين من السيارات تقترب منه زود سرعة سيارته وبدأت السواقة بمهارة حيث كان يتخطى السيارات بمهارة عالية لكن لم تداوم طويلاً حيث وجد خمس سيارات تسد الطريق. أوثف فهد سيارته ونزل منها وبدأ في الاشتباك بالأيدي.

عندما كان فهد يدفع عن نفسه أحس بشيء ينغزه في رقبته عرف أنها حقنة مخدر بقي يعافر بعض الوقت لاكن وقع وأغمي عليه. في صباح يوم جديد على الريف المصري. حيث الهواء النقي بعيداً عن دخان المصانع وتلوثات المدنية حيث نجد الأراضي الزراعية والحيوانات. إنها الساعة السادسة صباحاً. في منزل ريفي بسيط نجد سيدة تجلس تحت بقرة وتحلب فيها وجلس أمامها بدر. تكلمت المرأة واسمها سعيدة. سعيدة: بت يا بدر. بدر: نعم يا مرات عمي.

سعيدة: احلبي يا بت البقرة التانية دي. بدر: هي بقرتي ولا بقرتك. سعيدة: بتاعتي يا شملولة. بدر: وأنا لما أحلبها مين هياخد اللبن. سعيدة: أنا طبعاً. بدر: يبقى انتي اللي تحلبيها مش أنا. سعيدة: ماشي يا بدر الكلبة والله لو ما حلبتي البقرة لا أنتي وكله فطار ولا غداء ولا عشاء وهتنامي فوق السطوح. بدر: دا على أساس إنك بتأكليني أوي. دا لولا إني بشتغل كان زماني ميتة من الجوع وبعدين ماله النوم فوق السطوح دا حتى الجو تروه.

سعيدة بعد أن انتهت من حلب البقرة الأولى قالت: خدي اللبن دا دخليه جوه وحضري الفطار وعلى الله ألاقيكي وكله حاجة منه. بدر: مش عارفة انتي طالعة بخيلة لمين دا حتى الريفيين كرمة يا شيخة. سعيدة: كرمة للغريب يا روح أمك اخلصي وروحي صحي المزغودة التانية خليها تروح مدرستها. وقولها قبل ما تمشي تروق البيت وإنتي حضري الغداء. لم ترد عليها بدر وذهبت إلى غرفة بدور وهي تكون ابنة سعيدة وعبد الحميد زوج زوجت مرات عمها.

بدر وهي تحمل في يدها زجاجة من الماء البارد. ثم وضعتها على الناموسية وهي قماشة كبيرة على حجم السرير تشبه الخيمة لاكن أصغر مصنوعة لمنع الناموس لكثرته في منطقة الريف. فتحت الغطاء نصف فتحة وسببتها على رأس بدور مقابل أذنها وبدأت الزجاجة في تقطير الماء في أذن بدور مر بعض الوقت وقامت بدور وهي منفزعة. جلست بعض الوقت ثم قالت بغضب: والله يا بدر الكلبة لأ أعرفك. بدر وهي تضحك قالت: أمك بتقولك قبل ما تروحي المدرسة روّقي البيت.

بدور وهي تنام قالت: هي الساعة كام. بدر: ستة ونص قدامك نص ساعة اخلصي عشان تمشي. بدور: طيب. ذهبت كل واحدة لأداء عملها. كانت بدر تطبخ وهي تدندن بعض الألحان وهي تتذوق الطعام وتأكل منه حصتها دون علم سعيدة لأنها محرومة من تناول الإفطار والغداء والعشاء. عندما انتهت خرجت وذهبت إلى غرفتها ولبست زي المدرسة الثانوية وذهبت مشيًا إليها.

وهي في الطريق كانت المسافة بين بيتها وبين المدرسة تأخذ ساعة مشي ويوجد في منتصف الطريق منطقة مهجورة يوجد بها مخازن قديمة لا يستعملها أحد وهي تسير بجوار المخازن سمعت صوت شخص يئن. وكل عادة تغلب عليها فضولها وذهبت لترى من موجود في الداخل. نظرت من فتحة في جدار المخزن وجدات رجل مقيد بالحديد. والدماء تسيل منه. فتح فهد عينه وجد خمس حراس ورجل يقف أمامهم. تعرف فهد عليه. نظر إليه فهد ببرود وقال: امم عايز إيه.

الرجل ويدعى مروان وهو يكون صاحب شركة مرونكو للهندسة المعماري. مروان: ولا حاجة حسيت بشوية ملل قولت أتساملى. نظر إليه فهد وهو يرفع حاجبه بمعني ماذا. مروان بضحكة شريرة: دي نهايتك يا فهد أشفق عليك بعد شهر دا لو كنت لسه عايش. لم يرد عليه فهد بال نظر إليه ببرود ورفع حاجبه باستخفاف. أغتاظ مروان كثيراً. خرج مروان وقال للحارس الذي وقف على الباب: عايزه يتروق عليه أول ما أخرج وجرح عميق يصفّي دمه.

وممنوع حد يدخله له أو يديله أي حاجة ياكلها ويشربها ثم لبس نظارته وخرج من المخزن وركب سيارته وقال: كش مات. دخل بعض الرجال على فهد و بدأوا في ضربه أن فهد مقيد اليدين ولم يستطيع أن يدفع عن نفسه بسبب كثرتهم أخرج رجل منهم خنجر وطعن فهد في قدمه وبدأ في طعن في جميع جسده. ثم خرجوا من الغرفة. في قصر العمري كانت كل من جودي ويمن. يجلسون في صالون المنزل وكل واحدة منهم شارده.

يعرفون أن فهد غاب كثيراً في الخارج لاكن هذه المرة مختلفة يشعرون أن هناك أمر حصل مع فهد. كل واحدة تفكر في نفس الشيء. دخل عليهم آدم وقال: السلام عليكم. رد كلا من يمن وجودي السلام. يمن بابتسامة: أهلاً يا آدم فينك مش بنشوفك. آدم: معلشي يا يمن عندي شغل. جودي: أومال فين فهد. صمت آدم قليلاً ثم قال بابتسامة: فهد سافر لشغل. وطلب مني أمن القصر عشان واتمنى لحد ما هو يرجع خرج كم من القصر يكون بعلمي ويا ريت يكون معاكم حراس.

نظر كلا من جودي ويمن إلى آدم ثم قالت جودي: وليه كل دا بقا حصل إيه. يمن: حصل إيه مع فهد يا آدم. آدم بابتسامة: محصلوش حاجة. أخرج هاتفه من جيبه ثم فتحه وأعطاه لجودي. نظرت جودي في الهاتف وجدت رسالة من فهد. أن آدم يأمن القصر ويأخذ باله من أخواته لأن المكان الذي سيذهب إليه لا يوجد فيه شبكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...