مسك شالت الفرش وفرشت واحدة شبها تاني.
خرجت سما من الحمام وهي لابسة شورت قصير جدا وفانيلا راقية أنوثية من غير كم.
مسك في نفسها: والنبي والنبي دي بيحبها كيف دي مش لابسة؟ يا نهار أبيض. والنبي أسود.
مسك: تعالي أهنه لما أحضرلك الأكل.
سما: طيب بسرعة، أنتي آخرك كده أصلاً.
مسك سكتت وما نطقتش الكلمة.
بس أسر كان جاي عشان يطمن على سما وسمعها.
أسر وعينيه حمرا من كتر الغضب: سما، أنتي إزاي تقوليلها كده؟
سما: سوري يا بيبي، بس ده أكيد مقامها ولأنها أخدتك مني.
أسر اشتد غضبه وكسر ألفاظ بيده ورايح يتجه أممها عشان يضربها.
مسك بسرعة وقفت قدامه.
مسك: أنت هتعمل إيه؟ أنت مجنون؟ دي هتبقى مراتك إزاي تضربها؟ وبعدين هي معاها حق، أنا هنا مجرد خدامة وأكيد هنطلق.
أسر اشتد غضبه جداً وكاد أن ينفجر، ثم ضرب مسك بالقلم على وشها.
أسر بنظرة غضبه رعب: أولاً مفيش طلاق. ثانياً أنتي مرات أسر الشناوي ومش خدامة. ثالثاً هتجوزيها عليكي وهمس في أذنها وهخليها ست كمان.
كل ده وسما قاعدة و هتموت من الرعب من أسر.
مسك ببرود: ما شاء الله، مش خدامة؟ أوك. بس أنا شايفة نفسي خدامة وده لو كان عاجبك، وعملها الأكل لأنه أنا مليش لازمة في البيت ده ولا صفة أصلاً.
أسر اشتد غضبه من كلامها وسحبها من إيدها وضغط عليها حتى كانت هتتكسر وخدها على الأوضة.
مسك: سيب إيدي، أنت أهبل.
أسر: لا رد.
أسر دخل الأوضة ورماها على الأرض.
مسك ببكاء: آه ه ه ه. أنا عملتلك إيه؟
أسر بنظرة رعب: عملتي كتير وهتتعاقبي. وأكمل بقا مرات أسر الشناوي خدامة.
مسك: وأنت عملت فرق بيني وبين الخدامة؟ ده حتى الخدامة أرحم. بتجيب حبيبتك قدامي ولا إيه؟ وكمان عايزين أجهز لها الأوضة في بيت جوزي؟ لأ وكمان أروح قدامك بعربية عمي.
أسر بصدمة: بس أنا مقلتلكش تقولي كده.
مسك بزعيق: بس وافقت، وده أثبت إني خدامة أو حاجة أقل.
أسر اشتد غضبه أكتر لما سمع كلمة خدامة مرة تانية.
أسر: بقا كده تمام.
وأكمل: وربنا لا تشوفي ليالي سودة سودة.
مسك: أنا شفتها قبل ما أشوفك، حتى ولو شفتها تاني مش هتفرق.
أسر مشي ولا كأنها قالت حاجة وركب العربية ومشي.
بعد ما أسر مشي، محمود طلع بسرعة لمسك.
محمود: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
مسك: قومني الأول، ابنك مطلعش مععصعص.
محمود: وربنا تستاهلي، ها حصل إيه؟ قولي.
مسك بخبث: كل خير يا عمي، كل خير. وحكت له اللي حصل.
محمود: يا بت المجنونة، بس أنتي مزوداهمش شوية؟ ده مش بعيد يولع فيكي.
مسك: تؤ تؤ ياعمي، هو هيولع قبلي.
وبعدين ضحكت هي ومحمود. (جماعة أنا بدأت أخاف منهم، استر).
في أوضة سما.
سما: آه ه ه. جسمي.
أما بت الجز*مة دي هتسرف معاها.
يا رب أسر ما يكون عصب أوي منها، ده الله أعلم هيعمل إيه وهتبوظ كل خططي.
عند أسر.
أسر راح على البحر وقام مزعق بأعلى صوته.
أسر: آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه. ليه كده. أووووف إزاي تقول كده.
وأكمل بهدوء.
إزاي قدرت تقول إنها خدامة؟ وإني أنا اللي خليتها كده؟ أنا أنا آههه يا ناس.
.. وأكمل في نفسه.
قلبه: طيب أنا زعلان ليه؟ معقولة أكون حبيتها؟
عقله: لا لا، أكيد لأ.
انا بحب سما وبس بس هي اللي في قلبي
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!