اتصدم زين من جمالها لكنه فجأه ضحك بخبث وقال: "اتريكي كبرتي وبقيت غزال واني بقول امي مصره اتجوزك ليا. امي طلعت عندها ذوق الشهاده لله." قرب منها ولسا هيبوسها. ايديها بتمشي على جسمها. اتصدم لما ضربتها بالقلم على وشه. زين بصدمه وعيون بتطلع شرار: "انتي عملتي ايه؟ بدور بتهديد: "هتقرب مني هقتلك يازين سامع هقتلك. مش اني قرده وانت مغصوب عليا." محستش بنفسها الا وهو جايبها من شعرها. زين وهو بيقول: "انتي عملتي ايه يابنت ال…."
بدور: "اه سيبني بقولك سيبني." زين وهو بيحط وشها عالحيطه بغل: "يدك هتتكسر يابنت خالي انتي مش واعيه عملتي ايه." بدور: "ززززي." ضغط عليها جامد وهو بيقول: "شكلك لازمك ربايه عشان تتتعلمي لما تشوفيني تاني ماترفعيش نظرك قدامي." حست أن نفسها بيروح. لما زقها على السرير وهو بيقرب منها وبياخد نفسه بسرعه من الغضب. وبيشاور على كفه: "شايفه ده هيعلم على كل حته بجسمك لحد ماتتعدلي يابنت خالي." وبدأ يضربها بغل وكره وهو بيقول:
"اتغصبت عالجوازه وقلت ماشي. اتحمل دلعك الماصخ دي لأعشان اني زين. زين اللي هيربيكي ويمشيكي على العجيبن متلخبطه ويش سامعه." صراخه جايب لآخر الحته وهو بيضربها لحد ماحست أن نفسها بيروح منها. وهو تعب. قرب منها وشد شعرها وبص فعنيها برضى. وشاف دموعها وووشها اللي قلب احمر من العياط وعلامات صوابعه عليه. هو بيقول بنفس عالي وضحكه خبيثه: "ودلوقتي بقى وريني ازاي هتبسطيني ياعروستي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!