وانا دخلت وقولت:
سهير: إيه ده هو إحنا خلصنا الرجالة دخلنا في الستات ولا إيه؟ ههههههه.
الأم: ادخلي جوا يا سهير مش عايزة أشوفك هنا دلوقتي.
وفي الوقت ده فاطمة قامت وقفت وقالت:
فاطمة: اصبري بس يا نادية مش تخليها تسلم على الضيوف ولا إيه؟ ازيك يا حبيبتي عاملة إيه؟
سهير: بخير والله بس هو مين حضرتك؟ أنا أول مرة أشوفك عندنا.
فاطمة: كنت صديقة أمك من زمان وأمك جت على بالي قولت أجي أشوفها. الله أكبر ده انتي بقيتي زي القمر خالص.
وفي الوقت ده أمي قامت بعصبية وقالت:
الأم: قولتلك ادخلي جوه يا سهير مش عايزة أشوفك هنا. وأنا دخلت وانتي يا فاطمة خلاص بقى أديك شفتيها امشي بقى.
فاطمة: هو أنا عايزة أفهم بس إيه الكلمة اللي قالتها أول ما دخلت دي؟ يعني إيه يعني خلصنا الرجالة؟
الأم: أظن حاجة ملكيش فيها. واتفضلي بقى اتكلي على الله مش عايزة أشوفك هنا تاني.
وبعدها مشيت فاطمة ودخلت نادية عندي الأوضة.
نادية: ها عملتي إيه؟ أكيد اداكي فلوس تانية، أنا عارفة الراجل ده ساخي وإيده فرطة.
وأنا كنت قلعت هدومي وقعدت على السرير وقولت:
سهير: مش كفاية الفلوس اللي انتي خدتيها؟ عايزة مني إيه تاني؟ اطلعي بره واقفلي وراكي.
نادية: إيه ده إيه ده في إيه؟ علمناهم الشحاتة سبقونا على الأبواب ولا إيه؟ هاتي الفلوس يا بت.
سهير: بقولك إيه من هنا وإيه من هنا ورايح، انتي اللي هتخدي الفلوس مني؟ مش أنا اللي هاخدها منك.
نادية: كده يا سهير؟ ماشي لينا كلام بعدين.
وكانت خارجة وأنا قولت ليها:
سهير: إلا مين الست اللي كانت موجودة بره دي؟ شكلها كان عمال يبص ليا قوي.
نادية: حاجة ما لكيش فيها. خليكي في حالك يا سهير.
وتاني يوم كنت رايحة شقة من أي شغل. ولقيت مراد واقف قدام بيتنا وقولت:
سهير: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه مالك واقف كده ليه؟ خضتني.
مراد: رايحة فين يا سهير؟ انتي مش تشتغلي من هنا ورايح الشغلانة دي تاني.
سهير: وهاكل منين يا عينيا بقى؟ كل ما أحب آكل هاجي أقولك أرميلي قرشين؟ أوعى بقى من طريقي خليني أروح أشوف شغلي.
مراد: هو ليه مفيش سمع للكلام؟ تعالي معايا دلوقتي على الفيلا.
سهير: هو انت عايز مني إيه بالظبط؟ هو انت مش متجوز وقضينا ليلة كويسة وخلاص.
مراد: عايزك إنتِ. تعرفي أنا من يوم ما اتجوزت مراتي وأنا عندي مشكلة ومش عارف حاسس معاكي بحاجة غريبة كده.
سهير: مش انت لوحدك يا عينيا اللي بتقولي الكلام ده. بقولك إيه ابعد عن طريقي وانساني، انت لا يمكن في يوم من الأيام تتجوز واحدة زيي.
مراد: ومين اللي جاب سيرة الجواز؟ بس أنا هجيب ليكي شقة كبيرة تعيشي فيها وامك كمان هجيب لها شقة وهنعيش مع بعض كده.
سهير: وأنا مش موافقة. بيحكمني راجل ويقولي رايحة فين وجاية منين وهو مش جوزي؟ بقولك إيه اتكل على الله.
مراد: فكري في كلامي كويس قوي. لما يكون واحد بيحبك وشريكي وعايز يعيش معاكي. ولا كل يوم بتبيعي نفسك لراجل شكله.
سهير: كان نفسي أكون إنسانة محترمة وأتجوز واحد يحبني من قلبه بجد. بس مش مكتوب عليا كده. لأن زي ما انت شايف أمي عاملة أزاي.
مراد: طيب أنا موافق أتجوزك بس عرفي. عشان مش هينفع مراتي تعرف إني اتجوزت. أهلها ليهم سلطة كبيرة.
سهير: عرفي عرفي أنا موافقة.
مراد: خلاص يلا بينا دلوقتي وهدخل وأقول لامك إني هعملك كل اللي انتي عايزاه واللي هي كمان عايزاه.
سهير: لا ارجوك سيب أمي عليا. أنا هدخل وأتكلم معاها بس انت ظبط أمورك وهات الشقة اللي انت قولت عليها. بس بشرط الشقة دي تكون باسمي أنا.
مراد: موافق طبعاً. هعملك اللي انتي عايزاه. بس ارجوكي بلاش تروحي لحد تاني.
سهير: خلاص ماشي يا حاضر.
وبعدها دخلت البيت وأمي كانت قاعدة وقالت ليا:
الأم: إيه رجعتي بسرعة؟ نسيتي حاجة ولا إيه؟
وأنا قربت منها وأنا فرحانة وقولت ليها:
سهير: اسكتي يا أمي جالي عريس ومش عايزني أشتغل الشغلانة دي تاني. وموافق على كل ظروفي.
الأم: جواز إيه يا أم جواز؟ انتي عارفة انتي بتكسبي في اليوم كام؟ جوزك ده هيرضي يديكي الفلوس اللي بتاخديها دي؟
سهير: بس من القرف أنا زهقت إني أكون كل يوم في حضن راجل شكل. حرام عليكي. هو أنا مش بتصعب عليكي؟
الأم: ومين ده بقي اللي عايز يتجوزك؟ قوللي يابت زبون من زباينك؟
سهير: مراد. ارجوكي وافقي. أنا كرهت نفسي إني بعمل كده. ولو مش اتجوزت مراد أحب أقولك إني مش هعمل الموضوع ده تاني.
الأم: ماشي يا سهير. ادخلي الأوضة وأنا حسابي معاكي بعدين.
وبعدها راحت نادية بيت مراد وفتحت ليه قمر مراته.
قمر: إيه ده مدام نادية؟ ازيك عاملة إيه؟ بقالي كتير مش شوفتك ليه؟
مراد: خير فيه إيه؟ انتي إيه اللي جابك هنا؟
وبعدها هي بصت ليه وقالت:
نادية: جاية أشهد مراتك عليك لو كان يعجبها الوضع ده.
وبعدها قالت