السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الواحد والستون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[الشخصية الضعيفة]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قبل م ابدا ابي اوضح نقطتين
الاولى: خالد للحين ما يعرف انها بنت
الثانية:في جزء معين بالبارتات الجايه هي اللي بتحدد متى تخلص الروايه يعني لا وصلت للجزء هذا البارت راح تخلص الروايه بعد 28 بارت ،
نبدا"
.
.
.
هل رايتم يوماً
(ارنب يأكل أسد؟؟!
او أسد يخاف من ارنب!!
او ارنب يحكم الغابة؟!)
والجواب "لا"
من متى كان الضعيف يخيف؟
من متى كان الضعيف له سلطه!
من متى الضعيف كان يحكم؟!!
الضعيف دايماً مهزوم
وعلشان كذا وجد قانون
القوي يأكل الضعيف!!
وهذا ينطبق على زينب
شخصيتها عند حمد ضعيفه مالها اي سلطه او حكم
ف قالت بنفسها"هذا اخوي ومن الطبيعي يخاف ويحكم علي وعادي اصير ضعيفة عنده لان هذا بالاخير اخوي!!"
لــكــن ..
م كانت تتوقع يوم من الايام ان تفكيرها وظنها راح يخيبها ويصير شي عكس م تعودت عليه ..
قررت انها تهرب وتترك كل شي وراها مع انها تدري ان اخرتها راح تقتل على ايده بس قررت المخاطره قررت انها تهرب من حكم شخص برمجة علقها وقلبها من ايام الصغر انها اخوها ،،
هربت من الشخص القوي!!"
الشخصية الضعفه كانت دايم ما كانت تاخذها
وعلشان كيذا قررت تهرب من الشخصية القويه ..
بس م توقعت انها بتطيح بين ايدين شخصية مشابهه لشخصية حمد لكن بطريقة مختلفة!! ،،
صدفة او قدر؟! ،
-
-
المدرس(الاستاذ-المعلم)/زياد؟ ،
زينب كانت ب مكان ثاني غير عن الواقع بعيد عن الواقع ..
كانت حاطه ايدها على خدها وتناظر الدريشه(الشباك-النافذه-_-) بشرود ..
نور الشمس كان عاكس عليه ف خلى لون بشرتها ذهبيه ولون عيونها عسليه فاتحه ولون شعرها مال للون العسلي ..
خلى منها لوحة فنيةجميلة او تمثال ل احد آلهة الرومان ..
(لا اله الا الله ،أستغــــفــــرالله)
قليل من الفصل اللي انتبهه لشكلها والاكثريه كانوا منتبهين مع المدرس وهو ينادي على زينب اللي كانت بعالم ثاني ،،
حست ب احد يهزها بخفيف ويهمس ب اسمها التفتت على الشخص اللي يهزها ب انزعاج وكان الشخص اللي يجلس جنبها وهو زميلها بالفصل ..
أشر بعيونه على المدرس وكانه يقول"الاستاذ يناديك"
ما فهمت عليه بالبداية الا يوم التفتت على اللي يأشر عليه ففهمت وقامت على طول وهي تمسك بالكتاب وترفعه لوجهها تستعد تقرأ
غمضت عيونها بقوه وهي تتذكر انها ما كانت منتبهه لدرس وماتدري وين وصلوا
نزلت ببطى لمستوى للي يجلس جنبها وقالت بهمس خفيف بس مسموع
/وين وصلتوا ،
ابتسم وهو يشوف غباءها ف قال وهو يحاول ما يضحك/وصل ،
قاطعه صوت المدرس وهو يقول/مافي داعي تعلمه وين وصلنا ،
ناظر زينب وقال وهو يلف ايدينه ويحطها على صدره/ايوه زياد وين وصلت بشرودك ،
حطت الكتاب على الطاوله وارفعت راسها له وابتسمت بغباء وهي
تقول/بصراحة مدري وش كنت شارد فيه ،
المدرس وهو رافع حاجبه/انت قاطعت درسي وعطلت عن زملاءك ،
زينب بنفس الابتسامة/اسف؟ ،
تنهد بيأس وقال/خلاص اجلس وانتبهه لدرس ،
اجلست زينب وهي تحط ايدها على فمها تمنع ضحكتها ..
ومن هنا قال وحد من اللي بالفصل
بملل/استاذ حنا لا اخذنا قلم او شردنا شوي تقعد تهاوش وتصارخ علينا وفوق هذا تعطينا عقاب ويوم زياد تسكت وش العنصريه هذي ،
المدرس سحب الكرسي وجلس واخذ المسطره اللي طولها مترين وقال وهو يأشر على الطلاب/الحين انت تقارن نفسك ب زياد ،
كان اكثر الطلاب يكتبون اللي على الصبوره والبعض كان يتكلم مع صديقه اللي جالس جنبه بس يوم قال المدرس الكل سكت وحولوا نظرهم على الاستاذ وهم مصدومين
قال وهو يشهق بصدمه/ليه وش فيني انا ،
الاستاذ وهو يأشر عليهم/زياد ولا مره وحده جاب اقل من99 وانتم اخر مره بالاختبار جبتوا تحت ال30 وماتبوني اقارنكم فيه -_- ،
زينب وهي تضحك/بسم الله علي كح كح ،
ضحك الاستاذ وقام كمل درسه واما عن الطلاب ف قعدو يناظرون زينب ب بملل ،،
-
-
وصلت الغابة وكالعاده اجلست بمكانها المعتاد سندت نفسها على الشجره وهي وتطلع جوالها
وتناظره بشرود ..
هزت راسها بعنف ودخلت الجوال وهي تتنهد غمضت عيونها وسندت راسها على الشجره وقالت بنفسها "ابي استكشف اللي بالداخل!"
افتحت عيونها ببطى وقال بصوت مسموع/بس انت مارح تخليني ادخل! ،
ابتسمت بسخريه وهي تسمع صوت ضحكه خفيفه من الشخص ،،
قالت بهدوء/من اول م بديت ادخل الغابة وانت ترقبني ،
ارسمت ابتسامه هاديه وقالت/وبعد ادري انك جالس وراي ،
بعد مده من الصمت كملت/شكراً .. لانك انقذتني مرتين وسكت عن سري الخطير بس للحين الفضول ياكلني انت اي واحد منهم؟؟،
ومن جهه ثانيه كان جالس ويسمع كلامها وهو مبتسم ابتسامه هاديه وبسيطه و ك رد لها طبطب على الشجره ب خفه وكانه يقول"عفواً" ..
زينب وهي تتنهد/هذا ظلم انت تعرف سري وانا م اعرف حتى شكلك مع اني متاكده مليون بالميه انك واحد من الامراء الثلاث ،
ارفعت راسها وشافت الغروب وهو بين الشجر كانه يحظن الاشجار بين ايدينه ..
/غروب الشمس بهذا المكان خيالي ،
ابتسم وهو ينقر على الشجره ب اصبعه ،،
تنهدت زينب وقالت وهي تقوم وتنفض نفسها/من المخيف انك تعرف سري وساكت بدون اي مقابل او حتى سوال ،
اول م شافها قام بسرعه ورقى على الشجره وقفز على الشجره الثانيه وتخبى بينهم علشان م تشوفه ،
مشت زينب وهي منزعجه من (هالمجهول)
..
-
-
افتحت الباب ولقتهم جالسين وكالعاده نصهم على التلفزيون والنص الثاني على الجوال وثلاثه منهم بالمطبخ يساعد فارس ..
/زياد ،
التفت على حمد اللي يناديها
حمد/يقول فارس لا جيت ممكن تروح السوبر ماركت وتجيب ،
عطاها ورقه وكمل/اللي بهذي الورقه ،
اخذت الورقه وهي تقول/طيب بس ببدل هذي الملابس واروح ،
حمد/طيب ،
،،
افتحت الورقه وهي تقرا الطلبات/رز ، زيت ، سكر ، ملح ، 5 علب الكولا والبيبسي سفن اب و ديو وكود رد رد بول وبايسون و بيرا فراوله وتوت وتفاح ، 7 اكياس دجاج مثلج ، 3 علب النوتيلا و8 حبات جلكسي سادا ، ،
سكرت الورقه وهي معقده حواجبها طلعت الجوال وهي تقول بنفسها/اكيد يمزحون معي ،
واول م رد قالت بهدوء/انت تمزح معي صح؟؟ ،
حمد ب ابتسامه/لا ليه ،
زينب وهي تحاول جاهده م تصرخ عليه/انت هذي طلبات كثيره وشلون اجيبها معي ،
حمد ب أسف/زياد انا بجد اسف بس تصرف ،
زينب بسرعه/لحظ ،
وسكر الخط .
قالت بنفسها وهي تناظر الجوال بغضب و بصوت عالي/الحين عرفت ليه كانوا يناظرون بالطريقه الحقيرين ،
حطت ايدها على جبتها وهي تفركها وتحاول تهدي من نفسها ،،
اخذت العربه وبدت تقرا اللي بالورقه وتحط الاغراض .
#وبعد نص ساعة ..
ناظرت الاغراض اللي على الطاوله تفكر كيف تاخذهم لسكن لان الاكياس ماهو اثنين او اربعه كانوا اكثر من 12 كيس وكل كيس اكبر من الثاني ..
وبهذي اللحظه دخل ياسر ومشعل وعبدالرحمن وعبدالله .. اتسعت ابتسامتها وهي تشوفهم يدخلون قربت لمهم وهي راسمه على وجهها ابتسامه هاديه ..
حطت ايدها على كتف ياسر واليد الثانيه على كتف عبدالله استغربوا من اللي مسك كتفهم ف دراو يناظرون مين اللي مسكهم ..
عقدو حواجبهم بتسأل ،،
زينب ب ابتسامه/جيتوا والله جابكم ،
ناظروا بعض مستغربين ،،
ياسر بنزعاج/تعودت عليك ما تجي الا وقت حاجتك ،
زينب وهي تمشي معه وتبتسم/على الصديق مساعده صديقه ،
مشعل بنزعاج/اوكي فهمت انه هذا صديقك طيب وش دخلنا نشيل اغراضك ،
زينب التفت عليه وهي تبتسم/انت تساعد صديقك ياسر ،
عبدالله بنفس انزعاجهم/طيب وانا وعبدالرحمن وش وضعنا ،
التفت عليه وقالت وهي تبتسم/انت صديقي وعبدالرحمن يساعد اخوه ،
ناظروها منزعجين لانها مخليتهم يشيلون كل الاغراض اللي معها ويدونها لسكن مع ان هي ماشالت ولا غرض واحد وهذا اللي منزعجين منه :) ،
-
-
وصلوا السكن وعند باب الشقه حطوا الاغراض .
زينب وهي تضحك/انتم ابطال ،
قلبوا عيونهم ب نزعاج منها ..
وهم يمشون نادتهم التفتوا لها ..
/شكراً ،
ابتسموا لها وكملوا طريقهم ،،
واما زينب تغيرت ملامح الهاديه اللى ملامح الغضب وهي تناظر الباب طقت بقوه حتى انفتح الباب وشافت باسل وهو منزعج من الطق القوي وقبل م يتكلم تجاهلته ودخلت الباب
ناظرت حمد اللي جالس ومنزل راسه وباين انه مبتسم
زينب/قموا شيلوا الاغراض انا جبتهم ،
وقبل ما يتكلمون دخلت المطبخ وهي منزعجه منهم
فارس وهو يضحك/هم يمزحون معك ،
زينب التفت عليه وقالت/انت طالق ،
فارس ناظرها وهو مطير عيونه حتى استوعب وضحك عليه وقال/ليه تطلقني ي جاسم ،
زينب بعصبيه خفيفه/طلباتك ماهي نعقوله حتى الزوجة م تطلب كل هذا ،
فارس وهو يضحك/وش فيها طلباتي ماهي كثيره ،
ناظرته زينب من وهي تتافف ،،
وبعد م خلص الاكل حطه على الطاوله وناداهم
وكان الاكل
اقعدوا على الاكل وهم يمدحون فارس على شكل الاكل
حمد وهو متلذذ بالاكل/انت من دونك ماندري وش نسوي ،
باسل وهو ياخذ من السلطه/فارس يا حظ زوجتك فيك انا شكلي بجي اعايش معكم طبخك ماحد يقدر يسوي زيه ،
زينب وهي تحط من الرز/ايه صحيح فارس حتى ندوش ما تعرف تسوي زيك ،
خالد التفت على زينب وقال بتسال/ندوش؟ ،
وقفت اكل وناظرته ب ابتسامه مصطنعه/ندى خالتي ،
هز براسه وكمل اكل ..
فارس ب ابتسامه حنونه /عوافي قليباتي كولوا حتى تشبعون ،
زينب وهي تناظر الاكل/بس مو كانك مكثر ،
رائد/وفارس من متى ما يكثر من الاكل ،
زينب/طيب اذا بقى شي وش نسوي فيه ،
فارس وهو يحط الملعقة ب فمة ويطلعها/اخذ النص اوزعه على شققنا والباقي احط منه لحيوانات ،
همهمت زينب ك رد له وكملت اكلها ..
شافت سلطه سيزار اللي تحبها ويوم جت تبي تاخذ منها رن جوالها قلبت عيونها ب انزعاج ..
طلعت الجوال وشافت الاسم"راشد" روادها احساس غريب ماتدري ليه حست بالخوف والقلق ،،
اخذت من السلطه ويوم قربتها من فمها افتحت الخط .. عقدت حواجبها وهي تسمع صوت انفاسه العاليه وكانه كان يركض ..
زينب/راشد؟ ،
وهو يلهث وبصوت تعب/اطلعي ب..بسرعه ،
حست ان قلبها بيوقف يوم اسمعت صوته وهو بالحاله هذي
زينب تحاول تتصنع الابتسامه/ليه اشتقت لي؟ ،
راشد بغضب وبصراخ/زينب اطلعي بسرعه حمد بعد 5 دقايق بيصير عند باب السكن وتحديدا عن باب الشقه اللي انتي فيها اطلعي بسرعه روحي لاي مكان الغابه او تعالي شقتي بسرررعه ،
كان يقول بسرعه وهو يلهث وباين التعب من صوته ،،
تدريجيا اختفت ابتسامتها و
توسعت عيونها وطاحت الملعقه على الطاوله وهي تسمع كلامه تصنمت بمكانها وبدا يضيق تنفسها وبدت تتنفس بقوه بدت تعرق من كل مكان تنفسها مضطرب ..
حست ب احد يزها بقوه .. التفتت عليه وهي بنفس حالتها
خالد بقلق/زياد وش فيك ،
ناظرت من حولها وكانوا الكل متجمع حولها .. قامت بسرعه وهي تتلفت من حولها كانه مجنونه وتردد بنفسها/5 دقايق بقى 5 دقايق ،
التفتت عليهم وقالت بسرعه/مافيني شي بس بروح عندي شغل واجيكم ،
وراحت تركض مثل المجنونه .. طلعت الباب وهي تتلفت يمين ويسار راحت عند المصعد وهي تركض ترجعت للخلف بقوه يوم شافته طلع من المصعد وهو يتقدم للمكان اللي هي فيه ارجعت ل3 خطوات لورا وراحت تركض من الجهه الثانيه حتى وصلت لدرج ونزلت منه وهي تتخطى ثلاث درجات ،،
اطلعت من السكن وهي تركض حتى وصلت السكن الخاص للعمال وبدت تركض حتى وصلت شقه راشد وفتحت الباب ودخلت ،،
استعت ابتسامته وهو يشوف حمد واقف وبالابتسامه الهاديه عليه ..
رائد وهو ينادي الشباب ومبتسم/حمد جاء ،
قاموا الشباب وراحو يهرولون عند الباب ..
دخل حمد وهو يبتسم لهم قرب خالد وسلم عليه وبعده فيصل وباسل وهكذا .،
حمد وهو يجلس ويبتسم الابتسامه الجانبية/اشوفكم كبرتوا ،
فارس/وفيه يبقى صغير بعدين لحظه حنا لنا شهرين ونص شفناك وشلون كبرنا ،
خالد وهو يضحك/ايه صادق ،
فهد ناظر حمد وقال بهدوء/وانت ما تغيرت نفس هاله الهيبه والشموخ اللي فيك ونفس التكبر والغرور ،
رفع نظره لحمد وكمل وكانه يسخر منه/ما تغيرت رغم الظروف ،
حمد اتسعت ابتسامته وهو يشوف نظرات فهد وقال/تحدي او سخريه او استهزاء؟ ،
فهد وخر عيونه عن عيون حمد وقال وهو يبتسم/لا هدي ولا ذيك ،
فارس يقاطع وبمزح/ايوه مستر حمد وش تبي عصير او قهوه او ماء ،
التفت له وقال/عصير ،
أوما له وراح يجيب له عصير واما هو فكان يناظر الغرفه بهدوء حتى لفت انتباهه شي!!
حمد وهو يناظر ذاك الشي/خالد؟ ،
همهم خالد كاجابه له
حمد/مين اللي يسكن معك؟ ،
خالد رفع نظره لحمد وقال/وحد؟! ،
حمد نظار خالد وكمل/ومين؟ ،
خالد مستغرب/زياد ،
/همم ،
جاء فارس وهو شايل بيده الكاس العصير الليمون بالتوت وهو العصير اللي يحبه حمد .،
حمد/مثل ما تعودت طبخ وعصاير افضل من كذا مافيه تسلم هالايدين ،
فارس وهو يحك رقبته بخفه ويبتسم/الله يسلمك ،
وبعد مده من الصمت اللي ساد بينهم قال باسل
/ايوه حمد لقيتها ولا باقي؟ ،
باسل ولو مره يندم بحياته بسبه سوال ..
التفت عليه حمد وبملامح بارده وقال ببروده/لا! ،
ناظرهم وكمل ببرود/ومن الافضل انها تتخبى عني لاني بذاك الوقت لا لقيتها بخلي السماء تبكي عليها ب شفقة على حالها هي واللي ساعدها ،
ولاول مره يجتاحهم ذاك النوع من الخوف وخصوصاً فهد ف بصعوبه ابتلع ريقه من التوتر والخوف ..
وكل وحد قال بنفسه/الحمدالله انه ما نعرفها والله يعينها هالمسكينه! ،
حمد ب ابتسامه/يلا انا استاذن جيت اسلم عليكم وبروح عند بعض الاقارب لي ،
خالد ب ابتسامه/مارح تجي للمهرجان السنوي؟ ،
حمد وقف بنص الصاله وقال/الا بجي مارح افوت شي ،
وقبل ما يمشي قال/انا كل ما اشوفكم ما اشوف الجديد اللي معكم ،
تركي/راح تشوفه بالمهرجان ،
حمد وهو يسكر الباب وبصوت مسموع/انا متحمس! ،
-
-
عند زينب كانت جالسه وتناظر الارض بشرود حست ب احد يحط ايده على كتفها ناظرته
زينب/وش جابه هنا ،
راشد/اتوقع انه جا يسلم على الشباب ،
زينب/وش دراك انه كان بيجي عندهم بالسكن ،
راشد وهو يرمي نفسه على السرير/اوسامي قال لي ان حمد جاء ،
زينب/وش دراه اوسامي؟ ،
راشد وهو يغمض عيونه/يوم فتح له الباب تفاجاء انه جاي ف ساله عن سبب جيته ف قال له"جاي اسلم على الشباب" ف اتصل علي اوسامي وقال لي ان حمد جاء ،
تنهدت زينب بحزن ونزلت راسها تناظر الارض وماهي الا لحظات حتى شافت راشد يشدها من ايدها بقوه
زينب بتالم/اهخ ، راشد وشو ،
راشد وهو معقد حواجبه/وش هذي اللي برقبتك؟؟؟ ،
زينب ابلعت ريقها وقالت بهدوء/عضتني امس باعوضه ،
راشد بغضب/باعوض؟؟ هذي بعوضه هذي اكبر من باعوضه!! زينب من الاحسن تقولين وش هذا ومين سواه لك علشان ما تشوفين وجهي الثاني واللي انتي غنى عنه ،
زينب وهي معقده حواجبها/قلت لك باعوضه يعني وش بيصير غير هذا؟؟ الباعوض اللي امس كانت كبيره ،
راشد بحده/متاكده؟ ،
زينب بملل/اي وش يخليني اكذب ،
راشد بشك/مادري عنك ،
قام راشد وراح المطبخ واما زينب اول ما شافته راح اخذت نفس عميق ورمت نفسها على السرير ب ارتياح ..
حطت يدها على رقبتها وهي تلمس العلامة وتقول بنفسها/اتخيل نفسي اقول له انها من خالد -_- الحقير ،
تقلبت على الجهه الثانيه وهي للحين الخوف فيها تتخيل بس لو تاخرت دقيقه وحده ،،
قامت وهي تسمع صوت جوالها يرن سحبته من على الطاوله ..
شالت البطاريه من بعد ما شافت الاسم وكان احمد! .. مارح تنام اليوم بالسكن وراح تنام عند راشد تحسباً لاي خطر يواجهها ،،
واول ما قعدت رن الجرس .. قلبت عيونها بملل امسكت مقبض الباب وكانت راح تفتح الباب بس وقفها صوت راشد وهو
يقول/ارجعي للغرفه انا بفتح الباب ،
زينب/طيب ،
ارجعت الغرفه وتمددت على السرير وغمضت عيونها ..
واما راشد اول ما فتح الباب حتى توسعت عيونه بصدمة وانشلت حركته ونشف ريقه وقلبه طاح بطنه وهو يشوف حمد واقف عند الباب وابتسامته الهاديه على وجهه ..
حس بالدنيا تدور حوله!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم ..
اتمنى انه نال اعجابكم :$ ..
ومثل ما وعدتكم امس خليته طويل بس للامانه ماهو بارتين هذا بارتين ونص :( ،،
وش رايكم بالبارت عساه عجبكم
جلست عليه 12 ساعه اكتب واعدل فيه وياليت تطلع نتيجته حلوه مثل ما انا اتخيله ،،
قولوا لي اذا عطيتكم جوا الحماس والاكشن الخفيف *-* ..
اعتذر عن تاخرتي الكيثره..
واشكركم على الانتظار ..
تعليقاتكم هي سبب نجاح تكمله الروايه ..
وهــبي هــبي مــاري…..$
دمــتــم بــخــيــر…&
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!