الفصل 84 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الرابع وثمانون 84 - بقلم ماري جو

المشاهدات
13
كلمة
3,068
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الرابع والثمانين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[مشروب سيئ]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
وبلحظة ابعد مهند يد حمد عن كتف زينب ولف ايدينه على كتفها وقربها له لتصدم بصدره وتخبي وجهها بصدره بحيث ان مافي احد يشوف وجهها ،،


استغربوا ف ارفعوا عيونهم لمهند بنظرة تفسير ف قال مهند ب ابتسامة ملتويه


/هذي خطيبة زياد وزياد مايمسح احد لاحد يشوفها وخصوصاً انتم ،


خطيبة زياد!!!..


حولوا نظرهم لها وناظرو ظهرها من فوق لتحت وشافوها انها اطول منه ف البعض كتم ابتسامته الساخره والبعض ابتسم بسخريه وثلاث اشخاص ما ابتسمو


الاول فهد اللي تنهد بحسره على نفسه لانه عرف على طول ان هذا الشخص هي زينب..


والثاني خالد اللي رفع حاجبه بحده وبغضب اللي اشتعل بقلبه الغيره ونسبة صغيره من الكرهه وزيادة العذاب ..


والثالث عقد حواجبه لانه عرف انها زينب ..


وبرايكم انتم مين يكون الشخصيه الثالثه؟ .


قال باسل بتفكير/وش معنى حنا بالذات مانشوفها والناس من حولكم شافوها؟ ،


مهند/اول شي اوعدوني انكم مارح تقولون اللي انا بقوله لكم ،


هزوا براسهم بموافقه وبفضؤل


مهند وهو يتنهد ويدري راح يندم بعدين/لان زياد يقول:هذولا الشباب احلا مني وخطيبتي تحب الاشخاص الجميلين واخاف تروح وتتركني ،


توسعت عيونهم جميعاً هم توقعوا شي ثاني لكن صدمهم الجواب وحتى فهد اللي ماقدر يكتم ضحكته وخالد اللي ابتسم بسخريه واما الباقي اوجعتهم بطونهم من الضحك واما زينب داست على رجل مهند بقوه وقبصت صدره ..


تآوه بالم وهو يصر على اسنانه يحاول يخلي تعابير وجهه عاديه ..


فيصل/اجل زياد يناظرنا بهذي الطريقه ،


باسل/انا الحين تاكدت من نفسي اني جميل والشكر لزياد ،


حمد/انا فعلاً لازم اشكر عيون زياد اللي تشوفني بهذي الطريقه ،


اما احمد رجع شعره الطويل الورا وهو يقول بغرور/انا كنت اعرف اني جميل لكن اليوم ماتوقعت ابدا ان صديق لي يشوفني مثل ما انا اشوف نفسي ،


رائد وهو يعدل وقفته ويقول بشبه تواضع مع ان مهند ما شاف اي ذره من التواضع بطريقة كلامه/انا لازم اتأسف من زياد لاني اجمل منه وصراحه هو قال الحقيقه مافي احد اجمل مني :) ،


تركي/امي كانت تقول الحقيقه يوم كانت تقول لي انه كل الرجال يغارون من جمالك :)) ،


سامي/انا ما الومه صراحه :) ،


فارس قال وهو يضحك/الاعتراف بالحق فضيله ،


زينب صاحبتهم لاربع شهور وعرفت شخصياتهم من الطيبه والخلق والصبر والكرم والعاطفه وقوة الصداقه والحبه بينهم والصدق صفاتهم طيبه على القلب ولا راح تندم ابدا انكم عرفتهم اشخاص مارح تلاقي مثلهم بهذا الزمن اللي كل اللهم اسالك نفسي لكن كانت دايم لهم صفه زينب تكرهه تقريباً وهي جزئيه صغيره من الغرور اول ما تمدح في جمالهم مارح تعرفهم ابدا من تصرفاتهم الطفوليه وهذي الصفه الوحيده اللي تكرهه زينب ،


مهند قلب عيونه من غرورهم اللي ما توقعه واما زينب قالت بشبه همس/الشعر بيطيح ،


مهند ماقدر يسمعه لانه كان ضامه بقوه لصدره ف طلع صوتها مخنوق ف حاولت تبتعد عنه بصعوبه لكن


ماقدرت:) ،


داست على رجله اقوى من قبل فصرخ بصوت منخفض ف ابتعد عنها بسرعه وهو يناظرها مكشر بوجهها .


نزل راسه لها عشان يمسع اللي تبيه ف قالت بهمس/الشعر راح يطيح انت ضميتني بقوه ولانك طويل انسحب الشعر للورا ،


ناظر الشباب ب ابتسامة وقال/انا الحين بروح ،


وقفه فيصل ب/وين زياد طيب؟ ،


مهند/مهند ينتظرني بالمطار عشان اودي خطيبته له ويودعها هناك ،


باسل ب استغراب/ليه متى جت خطيبته ،


مهند بسرعه/جت قبل امس ،


تركي/ليه جت؟ ،


مهند بغضب خفيف/عشان تشوف خطيبها بعد مرور اربع شهور ،


وقبل ما يتكلمون قال/الطياره بتروح بروح اوديها ولا جاء زياد اسالوه ،


ف دار ظهره مهند وزينب ومشوا خطوتين قبل ما يوقفها كلام الشباب .


ف قال احمد/ترا زياد يحبك ،


سامي/رحنا كثير مولات مع بعض ولا مره ناظر بنت غيرك ،


تركي/وزياد احلا منا ،


فيصل/زياد لبس خاتكم اللي ارسلتيه وللحين ما شاله عن اصبعه ،


فارس/زياد نحيف اهتمي بصحته ،


رائد/مرتين ذكرك بالخير وقال انك جميله ،


باسل/زياد صحيح قصير وملامحه انثويه لكن يبقى رجل كل البنات يتمنونه ولو كان لي اخت كان زوجته ل اختي ،


حمد/زياد واحد منا ومانرضى احد يزعله حتى لو كنتي خطيبته ،


فهد/ولو كذب علينا راح نسامحه لانه اكيد وراه شي خلاه يكذب علينا وعشان مصلحتنا ،


ف قال الجميع/[U]زياد من عايلتنا مانرضى عليه كلمة سيئه حتى لو كنتي امه[/U]


مهند اللتفت عليهم ولا اول مره وطول الثلاث اساببع ويومين يشوفون ابتسامة صادقه من مهند ابتسامة


شاكره ..


حط يده على كتفها ومشوا وعلى وجه زينب ابتسامة حزينه ،،


سبع خطوات حتى اصدمت ب…


ارفعت راسها لشخص اللي اصدمته وتوسعت عيونها بصدمه وهي تشوفه واقف قدامها واما هو حبس انفاسه بصدمه في البدايه ما عرفها لكن ركز ب شكلها حتى عرف انها


زينب…


وتوقعوا من يكون..


ياسر:)..


كانوا ورا زينب ومهند يناظرون ياسر المصدوم باستغراب ..


قال بصدمة/زين… ،


قاطعه دعست زينب لرجلينه ف سكت بسرعه وناظر للمكان اللي تأشر فيه زينب اللي كان وراها ف رفع نظره لشباب نظرهم لفتره معقد حواجبه واما هم كانوا يناظرونه مستغربين ف رجع نظره لزينب ف قال بهمس


/شافوكِ؟ ،


هزت براسها وقالت/ماشافوا وجهي ،


قال ياسر براحه/اجل بسرعه روحي راح قبل لا يجي احد نعر.. ،


قاطعه صوت عبدالرحمن ومشعل اللي كانوا جاين من ورا ياسر واللي كان يقولون


/ياسر جبنا الاكل ،


ياسر كانت راح تجيه جلطه وزينب تصنمت بمكانها ومهند نفس حالة ياسر ..


قربوا لم ياسر اللي كان واقف بدون اي حركه وبنفس الحركه مهند ضم زينب لصدره بحيث يمنعهم من شوفة وجهها وبسرعه ومن اي فرصه اخذها وابعدها عنه بعد ما ابتعد عن عبدالرحمن ومشعل ومسك يدها وبسرعه البرق اركضو وسط ناظرات الناس والشباب وياسر واصدقاه ،


الشباب قربوا ياسر ب استغراب ف قال عبدالرحمن/هذا مو مهند؟ ،


ياسر/ايه ،


مشعل ب استغراب/حركته غريبه ،


سكت ياسر ف قال فيصل/لان موعد الطياره بتقلع ،


وهنا ساله تركي ببغض من الحماس/شفت خطيبة زياد؟؟ ،


رجع نظره لتركي بصدمه وقال/خطيبة زياد؟ ،


أماو براسهم معطينه اجابه ف عطهم نظره سخريه وابتسامة


خطيبة زياد:))!!!


تركي/ياسر شفتها هي حلوه ولا عاديه مين احلا زياد ولا هي ،


ياسر حط يده على رقبته وقال ب ابتسامة/جميله وحلوه ماتوقعت انها كذا ابدا ،


"اجل كذا تصير لا ارجعت لنفسها" قال بنفسه وهو يتذكر وجهها والحين هو فعلاً ما يلوم حمد زينب ملامحه هادئه وطفوليه لكن هذا ما يعني ان جمالها من النوع الثقيل لا على العكس ،


شباب لاحظوا لمعة عيونها وحسوا بذاك الاحساس


السيئ:) ،


واما عبدالرحمن ومشعل كانوا واقفين كانهم اصنام:))
-
-


عند زينب ومهند بعد ما اتركوا الشباب وراهم اسرعوا ل اقرب محل يبيع ملابس رجاليه ف اشتروا بنطلون وبلوزه ب اكمام وقبعه وشوز(نعال. حذاء)


ادخلت للغرفه اللي تجرب فيها الملابس شالت الشعر والبنطلون والبلوزه والشال ومست الكحل والمسكرا والروج ولبست الملابس اللي اشترتها ،


وبعد ساعه ونص وصلوا لجزيره وبالفعل كانوا الشباب هناك ينتظرونهم ..


واول ما شافوها هلت عليها الاسئله اللي كانت
/انت وينك.. ليه ماترد.. توقعناك مريض على قولة مهند.. لا تخافون عليه دام سمع اسم الحبيبه راح التعب ،


تنهدت زينب وهي تجلس على الرمل وتقول/انا تعبان ورحت غصب اودع خطيبتي ،


قالت زينب لمهند يعطيها الماء اللي جنبه واللي اخذه بطريقهم لجزيره


ف قال تركي بخبث/وش سويت قبل ما تروح المطار ،


كلهم اللتفتوا على زياد بفضؤل واما خالد حط ايده على قلبه كأنه خايف يسمع الاجابه لكن


زينب قالت بغباء وهي تبعد فمها عن الماء/وش تقصد ،


شربت الماء وهي تناظره ب استغراب ف تنهد تركي من غباءه وقال اوضح/مارحتوا الفندق؟ ،


ابعدت الماء عنها وقالت ب استغراب/وليه نرحوا الفندق ،


تركي حط ايده على وجهه واما زينب رجعت قارورة الماء تشرب الباقي وحمد قال بشفافيه/قصده مارحتوا الفندق عشان %#&&$*# وعشان%@*&#&*# :) ،


مهند انسدح على الارض من الضحك واما فارس حط ايده على اذنه ينفضها من الكلام اللي اسمعه واما الباقي ناظرو زينب بفضؤل


واما زينب طلع الماء خشمها بعد ما اشرقت واحمر وجهها من الشرقه والخجل والصدمه ف ناظرت تركي وحمد والشرار يتاطير من عيونها والخجل امتلا وجهها


ف قالت بغضب وخجل وبشبه صراخ/لا ،


بعد ما قالت قامت من على الارض وراحت للكوخ وهي تنفث الهواء من فمها من الغضب والخجل ،


واما عندهم حمد وتركي ناظروا بعضهم بصدمه وخالد تنهد ب ارتياح واما مهند تشقق من الضحك والباقي ناظرو مهند ب استغراب ..


-
-


#الساعه7:22م


وبعد ساعه رضت زينب عن حمد وتركي اللي مافهموا سبب زعلها عليهم لكن بالكل الاحوال راضوها وهي سامحتهم ..


والحين هذولا هم ينتظرون زياد يطلع من الكوخ عشان يقضون الوقت بالسباحه والشواء ..


وبعد دقايق اطلعت زينب لهم وهي لابسه بنطلون وبلوزه ب اكمام


كيف راح يسبح بهذي الملابس؟


قالوا ب انفسهم بعد ما شافو لبسها لكن تجاهلوا الموضوع لانهم يدرون عناد زياد وكرهه للملابس القصيره والشبه عاريه ..


واما زينب ناظرتهم ب اعجاب بعد ما شافتهم لابسين شورت قصير يصل لفوق الركبه وقميص مفتوح الازرار تبان منه عضلاتهم المفتوله الرابعه والثلاثيه والسادسيه ..


#زيــنــب ..


تأملت اشكال اجسامهم وهي شبه عاريه ب اعجاب حتى حسيت بشي يطيح خشمي(انفي)


حطيت يدي بسرعه وتوقعوا وش كان:))


دم:)..


ف قال فارس بسرعه وهو يقرب لمي/زياد وش فيه خشمك ،


سحب المنديل وحط على خشمي ونزل راسي حتى يطلع الدم الفاسد واما انا ما قدرت ابعد عيوني عن اجسامهم ..


بحركه غير ارادية من الشباب حطوا ايديهم على صدورهم بحيث يغطون ععليها بعد ما شافوا نظراتي اللي ما حبوها:) ،


اسمعوا انا بريئة ومستحيل افكر بشي غريب او منحرف وتذكروا ان نزيف خشمي هو التعب والاجهاد من اليوم اللي صار ولا انا بريئه ومستحيل افكر ب اشياء غريبه عنهم وصدوقني جمال منظر البحر كان احد اسباب نزيف خشمي


ما تبون تصدقون بكيفكم:) ..


بعد ما وصلنا لشاطى حطينا اغراضنا وحنا انقسمنا قسمين


قسم اول ما شاف البحر شال قميصه وركض يسبح.


والقسم الثاني جلس مع فارس يرتب الاغراض ويجهز اغراض الشوي .


وانا من القسم الثاني:)..


بعد ما خلصنا وجهزنا الاسياخ اللي كانت فيها للحوم قال فارس بعد ما دور عن الولاعه(القداحه)


/اعتقد اني نسيت الولاعه مين يروح يجيبها ،


ف قلت/انا بروح اجيبها لاني نسيت اجيب جوالي ،


/طيب بس لا تطول ،


بعدها ركضت للكوخ اللي انا فيه ف تقدمت للباب لكن


انتبهت لشي طايح بالارض


ف قربت لمه وشلته ب اسغراب شكل علبته غريبه واتوقع انه


سفن(مشروب غازي) او عصير توت لان ماكان مكتوب بالعربي وانما مكتوب باللغه الفرنسيه وانا ماعرف ابدا اللغه هذي


لا لحظه كلمة وحده مكتوبه على العلبه وهي الكلمه الوحيده اللي اعرفها بالفرنسي وهي


عنب..


ناظرت من حولي اذا كان احد مطيحه او احد يجي وياخذه بس ما شفت احد ف اخذته ودخلت للكوخ ..


حطيته على الطاوله ورحت للمطبخ سحبت الولاعه ورحت للغرفه اخذت جوالي وطلعت وسكرت باب الغرفه..


تقدمت لباب اطلع من الكوخ لكن


التفت ببطى للمشروب وقلت بنفسي"رشفه وحده مارح تأثر"


لاني بجد كنت عطشانه وابي شي غير الماء ف قربت له ومسكته بيدي وفتحته رفعته اقربه ل فمي اشرب منه شوي وقبل ما تطيح قطره وحده ب فمي انفتح الباب وكان


باسل..


قال لي/فارس ينتظرك قال لي روح شوفه تاخري وقلبي ماهو مرتاح:) ،


وكمل وهو يضحك/وفهد يقول اكيد سوا مصيبه روح شوفه ،


قلبت عيوني ب انزعاج وش يشوفوني هم طفل ما اعرف انتبه لنفسي؟؟ -تنهيده-


قرب لي باسل ب استغراب وقال/وش هذا ،


قلت/عصير عنب ،


ابتسم وقال لي/صب لي شوي من زمان ابي عصير عنب مالقيت بهذا المكان بس انت وين لقيته ،


قلت/كان طايح بالارض ف اخذته ،


قال لي/وانت تاخذ اي شي طايح بالارض يمكن منتهي تاريخه ورموه اصاحبه ،


هزيت براسي وانا اقول/لا انا شفت التاريخ وتوه مصنع ،


راح اخذ كاس وجاء لمي وقال متلهف/صب لي شوي ،


صبيت نص العلبه وخليت الباقي لي وانا وياه وبنفس اللحظه شربناه ..


طعم غريب ولاذع اجتمع فيه المالح والمر والحار والحامض لكن بنفس الشي حسيت بطعم جميل وكاني اطير فوق السحاب


كشر باسل بوجهي وقال بقرف/طعمه غريب وله ريحه غريبه .،


بعد كمل وهو يناظر الكاس/لكن احس اني ابي اشرب اكثر ،


اشربه دفعه وحده وانا بديت اشرب على رشفه
رشفه
رشفه


رشفه


رش


فه..


حتى حسيت بالعالم يدور حولي وصوت كاس باسل انكسر ف ناظرته بصعوبه لان نظري بدا يتشوش ف لقيته جالس على الارض ويناظر الارض و


العلبه تطيح من ايدي


وهذا كان اخر شي اسمعه او احس فيه..


واتوقع مثل ما قال لي باسل المشروب كان منتهي صلاحيته


لاني بديت اشوف القمر قريب!!!
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم


اتمنى انه نال اعجابكم..


وش رايكم بالبارت🌚؟.


عطوني توقعاتكم ولا تنسوا تعليقاتكم هي سبب اكتمال الروايه ..


لاستطلاع(https://saya


(السايت:http://saya


وهــبي هبي مــاري..


دمــتم بــخير..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...