الفصل 17 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماري جو

المشاهدات
15
كلمة
4,643
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
.
اولا:انا جد اسفه ع التاخير انسحب جوالي عشان الاختبارات فماقدرت انزل البارت اعتذر مرا الثانيه
.
.
البارت الثامن عشر بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
~ملاهي~
.
.
زينب من بعد ماخذت الجوال
راشد/الو زينب
زينب/هلاا
راشد/ليه صوتك فيه صدا
زينب بابستامه/ايه انا بالحمام
راشد معقد حواجبه/طيب لا طلعتي كلميني
زينب وهي تضحك:طيب بس اخلص اكلمك يلاا حبي باي باي
وقفلت الخط
زينب من ورا الباب:فهد خالد شباب
الشباب/وشو
زينب من ورا الباب:من اللي قريب على باب الحمام
تركي/انا
زينب فتحت الباب ومدت يدها تعطيه الجوال
اخذ الجوال منها وبعد دقايق طلعت من الحمام ودخل بعدها الشباب يتحممون


زينب جلست على الكنب واخذت الجوال واتصلت على راشد وبعد كم رنه حتى رد
راشد وهو يلهث:هلا حبي
زينب/وش فيك تلهث
راشد/اركض
زينب تتنهد/طيب انا بروح الملاهي مع الشباب بعد شوي وبعدها راح نرجع لسكن
راشد وقف وقعد واخذ نفس طويل
زينب/راشد؟
راشد باهتمام:لا تروحين ارجعي السكن
زينب/لييه
راشد/بس ارجعي احس انه بيصير هناك شي ارجعي لسكن او تدرين انا راح اخذك من بيت خالد لا تروحين
زينب قاطعته/لا مارح ارجع معك ولا راح ارجع السكن انا بروح مع الشباب ابي انفس شوي من نفسيتي وبعدين لا تخاف علي انا ماخذ المركز الاول في الكراتيه والمركز الثاني بالجودو والمركز الاول في التايكاندو
راشد وهويضحك/ايه ادري بس انتي تظلين بنت الحين شوي واجي لا تروحين
زينب وهي معقده حواجبها/لا تجي لاني بصير بالملاهي يلاا حبي باي باي
وسكرت الخط قبل مايكمل
طلعوا الشباب وهم ملابسين وجاهزين
تركي باهتمام/اشوف شكلك تغير زياد
زينب فهمت قصده/وليه وش كان شكلي قبل
تركي بابتسامه/لا ولا شي
فارس/يلاا بسرعه ماعندنا وقت خلينا نروح بدري ونرجع بدري
زينب توقف/يلاا
وهي طالعه من الغرفه ماتشوف الا وشخص يركض بسرعه ويضمها لدرجه انها طاحت على الارض
زينب وهي تحاول تفتح عيونها من الالم
اوركيد وهي تدمع/اوبااا لا تروح خلك معي
زينب ضحكت عليها وحطت يدها على راسها/وليه مااروح
اوركيد دافنه وجهها داخل صدر زينب/بس لا تروح خلك عندي انت زوجي
زينب ضحكت بقووه من قلب/خلاص انا زوجك بس اووه صح نسيت انا عندي حبيبه تبيني اخليها تموت من الحزن
اوركيد وهي ترفع راسه تشوفه/الشرع حلل اربعه
زينب حطت يدها على وجهها وهي فاطسه الضحك وبنفس الوقت حست بالالم بداخلها
زينب بنفسها/اجل لو تدرين اني بنت وش تسوين
اوركيد/عطني رقمك واخليك
زينب بابتسامه حنونه/مافي داعي اعطيك رقمي لاصرتي تبيني اتصلي على خالد لاني اسكن مع خالد انا
اوركيد بحزن/لا انا ابي رقمك
زينب/طيب بدل الرقم وش رايك بصوره


التفاجاو من زياد لانه من قبل فتره طلبوا يصورن معه بس هو رفض وبقوه


اوركيد مرتسمه على وجهها السعاده/اييه يلاا
قامت زينب وهي تتالم من الطيحه وقفت وتعدلت
اوركيد اخذت يده زينب ولمته على كتفها
اوركيد/قول احبك
زينب استحت منها ومن الحركه بس ماحبت تحرجها قدام الشباب ولا تكسر بخاطرها لمت يدها على اوركيد وجرتها لها اوركيد استحت وحمر وجهها بشكل مبالغ
زينب بعطف/احبك
اوركيد صورت بسرعه وكانت احلا صورها تاخذه اوركيد بنسبه لها
والشباب من بعد ماقلت زينب احبك نبض قلوبهم بنفس الوقت مع انهم عارفين انه ماكان تقصدهم بس من دون اي تحكم بمشاعرهم نبضت قلوبهم
خالد بعصبيه/يلااا تاخرنا
الشباب طلعوا من الغرفه بس وقفهم صوت زينب اللي كانت تنادي خالد
خالد التفت لورا
زينب/خالد في عندك قبعه
خالد بتسال/ايه عندي ليه
زينب وهي تحك راسها معبره عن خجلها/امم نسيت اجيب قبعتي ف عادي تعطيني قبعتك
خالد بتنهد/طيب
راح لدرجه وطلعه قبعه تناسب ملابسه السودا حطها على راسها وطلعوا وكل واحد ركب السياره الا خالد اللي راح يودع اهله حتى الشباب راحو يدوعون اهل خالد قبل خالد مع عدا زينب اللي منعها احساسه تروح تودعهم وبعد دقايق جا خالد وركبوا السياره


خالد وفهد وزينب وفارس وتركي وحمد بسياره
سامي واحمد وفيصل وباسل ورائد بسياره


اللى كان يسوق بسياره الاوله كان فهد واللي جنبه خالد
واللي ورا كانت زينب على الباب جنبها حمد و وجنب حمد تركي وفارس


والسياره الثانيه اللي كان يسوق رائد وجنبه فيصل ورا واللي كان قاعد جنب الباب باسل وجنبه احمد وسامي


رائد بعيون بارده/للحين افكر بالي صار بزياد
فيصل وهو يناظر الدريشه/ايه كانه كان يبكي حتى صوته كان مبحوح بس لو ادري وش كان فيه وش صار
سامي باهتمام/اسمعوا شباب هو صديقنا صح بس مانبي نجرححه او نحرجه بسالتنا عشان كيدا انسوا انا متاكد انه مايبي احد يدري او يسال عن اللي صار معه
احمد/ايه سامي صادق مانبي نساله خليه بكيفه اكيد هو منحرج لاننا شفناه كيدا
باسل وفيصل/ايه صادق
باسل/بس اللي محيرني لييه راشد اتصال على زياد واول ماسمع زياد اسم راشد طلع من الحمام بسرعه واخذ الجوال
احمد/يمكن هم يعرفون بعضهم من زمان
رائد كان مركز معهم واللي قهره اكثر ليه راشد يتصل على زياد وليه زياد يطلع بسرعه من الحمام عشانه
رائد اخذته الافكار يمين يسار وكانت الغيره تاكله وكان يسال نفسه ليش انا اغار لالا ماهي غيره بس بعد من حقنا ندري وشلون عرف زياد راشد
كانت الافكار مسيطره عليه وماقدر يسنى شكل زينب من بعد ماطلعت الحمام بسرعه والابستامه شاقه وجهها


نرجع لم زينب
خال/ياليييل سكر الجوال لاا اكسره
فهد بعناد/انت وش دخلك خلك على السواقه
حمد/خلاص انتم لا يصير فينا شي
فارس بعصبيه/خالد انتبه لطريق مانبي نموت معك وفهد سكرا الجوال لاا اخذه انا
فهد انبسط على قهرهم وعصبيتهم
فهد/ابي اونس نفسي على هالطريق
حمد بعصبيه/حط سماعاتك مانبي نسمع
فهد وهو يضحك/انتم ماتحبون الوناسه
الشباب بصوت واحد/ايه مانحبها


زينب كانت بعالم ثاني ماكانت معهم ابد كانت حاطه السماعات باذانها وتسمع لاحظها حمد وهي تبتسم وتناظر السماء وفي عيونها بريق مميز جذبه حمد شكلها وشكل عيونها
حمد شال سماعه من اذان زينب وحطها على اذانها جاه الفضول يعرف وش تسمع هي وش
التفت زينب تشوف مين اللي اخذ السماعه ورجعت تناظر السماء
وبعد دقايق التفت زينب لحمد
زينب/حمد
حمد وهو مندمج اللي يسمعه/هلا
زينب/اتوقع راح اضايقك
حمد التفت لها/ليه
زينب بابتسامه/لانه راح ان ا م
غطت عيونها وسدحت راسها لكتف حمد من دون ماتحس على نفسها غالبها النوم حاولت تقاومه من يوم وهي بيت خالد وبما انه البكاء اهلك جسمها وعيونها فامقدرت تتحمل اكثر ونامت على كتف حمد
حمد اول شي تفاجاء وبعد لحظات عرف ليه غالبه النوم وخله على رحته


فهد شاف زينب وهي نايمه على كتف حمد
فهد من دون مبلااه/نام على كتفك
حمد/ايه اليوم صار له شي واتوقع انه تعب من هالشي اللي جاه
خالد باهتمام/متى نام
حمد/قبل شوي ماله دقايق
خالد/شوي ونوصل
فارس/خله نايم
تركي/اليوم ماكان طبيعي ابد
خالد وهو يناظر المرايه/وش قصدك
تركي/اليوم الصبح قمت لدوره المياه ومالقيت زياد بالغرفه توقعت انه بالحمام بس بصدفه شفته من دريشه غرفتك كان يركض بسرعه وهو يضم راشد بحميميه زايده
الشباب بصدمه وبصوت واطي عشان ماتقوم/وشوو
تركي/ايه والله اول شي ماتوقعت راشد الا من بعد وخر زياده عنه شفته
فارس بغضب/اسمعوا اولا حنا مالنا دخل بحياته الشخصيه وبعدين لا تجيبون هالسالفه مانبي نوجع راسه وراسنا اكيد هو مايبي يدري احد عشان كيذا خلنا ساكتين
خالد يتنهد/مع اني انصدمت من شكله بس فارس صادق حياته الشخصيه مالنا دخل فيها متى ماهو حب يقول لنا راح يقول
فهد مغمض عيونه وسادح راسه على الدريشه ويتنهد/فارس وخالد صادقين في هالعالم في اشياء مايصير نعرف عنها
الشباب جذبهم كلام فهد وش كان يقصد بكلامه حسوا انه فيه شي خطير بين فهد وزياد ولكن عشان سلامة زياد النفسيه حبوا يسكتون


وبعد ساعتين وصلوا الملاهي وزينب كانت للحين نايمه
نزلوا هم وحمد حاول يقومها بس عجز عنه ونفس الشي مع فهد وباسل وفيصل وتركي والشباب عجزوا يقومنه
خالد بعصبيه/وخرو عنه
بعدو عنه الشباب
دخل خالد السياره واخذ المويه ونزل منها قرب لم زينب فتح علبه الماء وشرب منها قرب لم زينب ورشها عليها وهي نايمه
زينب قامت بسرعه وهي تتلفت وشافت الماء بيد خالد وقامت عليه بسرعه عشان تضربه بس خالد كان اسرعه منها
زينب بوعيد/بيجيك شي اليوم بس اصبر والله ياويلك مني
خالد يضحك/يما خوفتني لنا ساعه نقومك ولا قمت تسااهل
فارس يحاول يهدي الوضع/خلاص امشوا الناس صارت تناظرنا
الشباب وزينب/يلا
كل واحد اخذ التذكره لدخول واول مادخلت زينب توسعت عيونها وطاح فمها وهي مذهوله/ووووووووووووااااااااااهه
تركي/سكر فمك فضحتنا
زينب وهي تناظر فيه/جمييل
كانت زينب تسمع اصوات الصراخ من المرح والخوف بنفس الوقت وكل ماتلتفت تشوف عوايل وشباب وبنات واطفال كانت الملاهي مليانه مع ان اليوم السبت وبكرا احد ومع ذلك الناس كانوا كثار زينب احسدت شوي بعض العايلات فكانت تتمنى تصير مثلهم مع ام واب واخ بس مثل ماقال المثل لا تجري الرياح كما تشتهي السفن زينب كانت الوحيده لا ام ولا اب ولا اخ بس كانت تحند ربها انه عندها جده وعمات وخالات معتبيرنها مثل الابنه بنسهم لهم وبعض عيال العم والخوال اللي معتبيرنها مثل اختهم الصغيره واكثر البنات عمتها وخالاتها كانوا يعتبرونها اختهم
بس هذا وذاك فيه اختلاف تمنت تعرف هالسعاده اللي يمرون فيها هالناس وبدت تسال نفسها ليه انا مالي لا ام ولا اب على الاقل اخت او اخ انا يتيمه من كلهن ولو كانوا عايشين ماكانت زينب بالحال ولا كانت مجبوره تقص شعرها اللي اعتبرته رمز لحياتها ولا كانت تخلت عن انوثتها ولا عن جدتها وعمتها
تنهدت زينب وترسمت على وجهها علامات الحزن بدت تمشي من دون ماتلتفت لشباب او حتى ماشغلت بالها فيهم
ثقفها صوت فهد اللي مسك ايدها
زينب التفت له بسرعه
فهد متعجب وبصوت هامس وبغضب موضوح/انتي صاير لك شي صايره تسرحين وعلامات الحزن مرسوم على وجهك على الاقل حاولي تبتسمين عشان الشباب
مشي فهد قدام زينب متجاهله
زينب بنفسها/الحين انت الزعلان المفروض انا اللي ازعل مو انت >نزلت راسها >صحيح لازم اونس نفسي بنفسي مابي اخرب عليهم
رفعت زينب راسها وهي مبتسمه ناظرت وراها وشافت الشباب يناظرونها
زينب بابتسامه/يلااا تااخرنا
الشباب بادروها بالابتسام/يلاا
راحت زينب تركض وتناظر يمين يسار حالها من حال الشباب اللي متحمسين وش يلعبون ف كان هناك قطار الموت وبيت الاشباح والافعوانه وتصادم السيارات ودولاب الهوائي او السفينه او المراجيح لهوائيه او صاله لتزلج على الجليد او صاله السينما وكانت هناك اللعاب زينب ماعرفتها ولا شافتها الا في بلاد اجنبيه وكثره المطاعم والمقاهي وفنذوق كبير تقريبا يوصل دورها ل67 دور كانت الملاهي اشبه بمدينه ديزي لاند
زينب زاد حماسها وعيونها اشتعلت بالحماس واللي خلها تثور بكثره هو اصوات الناس اللي يصرخون من المتعه والخوف
زينب بسرعه ناظرت الشباب
زينب بحماس/وش تبون تلعبون
تركي وحمد ببستامه شيطانيه/اللي تبي
زينب فهمت عليهم/اللي ابي
الشباب جتهم قشعريره بعمودهم الفقري من صوتها اللي ماطمنهم ابد/ اييه
زينب وهي تضحك/خلينا اول شي نتزلج
الشباب/ايه يلاا
دخلوا الصاله حسوا بالبرد التفتوا لزينب يشوفونها وين غابت عنهم لقوها قاعده تلبس جزمه التزلج>وانتم بكرامه
سامي مبستم/شوف وشلون متحمس اكثر منا
تركي/الله يستر من حماسه
فارس/خليه يستانس من قبل اربع ساعات كان وجهه حزين زين اننا جينا اليوم
خالد وهو يختار جزمه تناسبه/هذا وجهي اذا عرف يتزلج
رائد/وهذا وجهي لو عرفت انت تتزلج


راحو الشباب يقيسون عشان يلعبون زينب دخلت قبلهم وبدت تتزلج بمهاره
رائد يناظر خالد وهو يضحك/اشووف ورني وجهك
خالد/تزلج وانت ساكت جعلك تطيح
رائد يضحك/بسم الله علي


فارس/شوفوا وشلون يتزلج ولا كانها اول مرا له
الشباب/ايه
فارس بابتسامه حنونه/خلينا نتشارك معه التزلج خلينا نسوي عرض
الشباب كل واحد يناظر الثانيه وفهموا قصده كلهم توجهوا لزينب وهم يدورون حوليها
زينب فهمت قصدهم وصارت تدور حولين نفسها حتى سوت دائره
قرب فارس لها ومسك خصرها وحملها وهو يتزلج ودار فيها نزلها وهي تضحك فهد وخالد قعدو وزينب الباقين سوا صف وراحو مسرعين وهم يتزلجون ونطوا من فوق خالد وفهد وكان شكلهم مرا جميل لدرجه ان اللي كان بصاله وقفوا ع جنب وصارو يشاهدونهم وبعضهم يصورون وسوا حركات ثانيه وثالثه جذب الحاظرين حتى خلص وقتهم وطلعوا اللي في الصاله صفقوا لهم لعرضهم اللي جذب اللي برا حتى عمال ال صاله صفقوا لهم لانهم من كيذا زاد من مصروف الصاله


احمد وسامي وباسل وفيصل كانوا يلوحون لحاظرين
زينب وهي تضحك/مصدقين انفسهم
باسل وفيصل/ايه وش فيها
فارس وهو يناظر زينب/الحين ليش تضحك وانا ماسك خصرك
زينب وقفت وهي تتذكر موقفهم زينب وقفت ووقفوا معاها
زينب/……
فارس يرمش/…
والشباب يناظرونها
زينب تناظر فارس وفجااه صار وجهها احمر من كل مكان في وجهها حطت يدها على وجهها
فارس يضحك والشباب/وش فيك
زينب منحرجه/ولا شي
فارس وهو يضحك/ ماجوبتني
زينب بعدت ايديها عن وجهها/اي واحد يلمسني من هنا>وهي تاشر على خصرها> اضحك امم يدغدغني :))
فارس/اجل ليه انحرجت انت وجهك
زينب تحاول تضيع السالفه/يلااا خلينا نلعب قطار الموت
فارس والشباب/ يلاا
كانوا كلهم يضحكون على شكل زينب لانهم للحين مااختفاء الخجل من وجهها وكان خجلها مبالغ فيه
الشباب وقفوا فجاءه من بعد مااستعبوا اللي قالته زينب
الشباب بصوت واحد/قطااار الموت
زينب وهي تمشي وتضحك/اييه يلااا
وصلوا عند القطار وانتظروا في الصف ليجي دورهم
وبعد دقايق اخيرا
كل وحد ركبوا
فارس وزينب
تركي وحمد
خالد وفهد
سامي واحمد
رائد و فيصل وباسل جنب بعض
زينب تناظرهم من ورا/اسمعوا ارفعوا ايديكم لاجاء ينزل القطار ارفعوا ايديكم اوكي
الشباب بصوت واحد وبعصبيه/لااا
زينب تضحك/لا تصيرون خوافين
تركي/انا مستغرب منك مع ان وجهك نعوم الا لك قلب قوي
زينب تبتسم بخبث/لا يكون خايفين
الشباب بصوت واحد بصراخ/لااا
زينب قعدت تضحك
وبعد دقايق بدا يمشي القطار على شوي شوي لين ناوصل القمه
زينب رفعت يدها وهي تضحك
فارس بجديه/زياد اسمع يمكن تقول اني خواف بس الحين لازم نكون جديدين
زينب التفت له وهي رافعه ايديها وتضحك/وشو
فارس ياخذ نفس عميق/نزل ايديك و
وااااااااااااااااااااا
نزل فيهم القطار بسرعه مخيفه وزينب رافعه ايديها وهي تضحك والحماس ملي عيونها
من بعد ماهدا القطار شوي وارتفع مرا ثاني
زينب وهي تناظرهم من ورا شافت حالتهم حاله كل واحد متمسك بالثاني وكل واحد يسب على زينب لانهم سمعوا كلامها مع انهم متعودين على الالعاب بس مااستعدوا علقيا لنزول وصارت فجاه
زينب فطست ضحك عليهم وعلى شكل فارس اللي كان يسب معاهم
فارس وهو ياخذ يلهث/اسمع خلك رجال واقعد زين وامسك بالحديده لا تطيح
زينب وهي تضحك/مابيي خليني استانس
وفجاه نزل القطار اسرع من قبل وكل ماجا دور الدوامه يصرخون اكثر من قبل لان تصير رجولهم فوق ورووسهم تحت وهذا اكثر شي خوفهم وخصوصا سامي واحمد اللي مايتحملون هالالعاب


وبعد ماخلص دورهم نزلوا ورجولهم ترتجف وزينب فاطسه ضحك على اشكالهم
زينب وهي رافعه يدها وتاشر على لعبه السفينه/هيياااا الللي هناك
الشباب ناظروها بعصبيه
زينب فهمت عليهم وقعدت تضحك
احمد وهو معقد حواجبه/انت معقوله مااخفت
زينب ابتسمت/لا ليه الختف بالعكس احب هالالعاب هذي
حمد وتركي ناظرو بعض وبابتسامه خبيثه/اووكي وش رايك تدخل بيت الرعب
زينب من دون تفكير/يلاااا
الشباب تنهدوا من زينب وحماسها المفرط
سبقتهم زينب لبيت الرعب واخذت تذاكر لهم
فهد وقف تركي وحمد
فهد بانزعاج/اسمع اذا صار له شي ترا انت وياه المسؤليين عنه
تركي وهو يهز كتوفه/انا بشوف اذا يخاف والا لا
حمد/اسمع انا مو قصدي شي بس مو معقوله ما يخاف من شي ابي اشوف بس
فهد معقد حواجبه/لا تورطونا معاكم
رائد انزعج منهم لانه ماعرف وش كانوا بيسوون فيه
رائد/تركي وحمد اعقلوا ماحنا ناقصين
فارس وهو حاط ايده ع رقبته/فهد ورائد صادقين لا يصير شي فيه
فهد وتركي التفتوا لشباب الباقين/وش رايكم انتم
احمد وخالد وسامي وباسل وفيصل/لا تورطونا معاكم


زينب من بعيد/يلااا يالشباب جاء دورنا
فهد والشباب تنهدوا الا تركي وحمد الا تحمسوا بيشوفون وش ردت فعله
دخلوا البيت وكل وحد عليه ربطه يد مكتوب فيها [اتمنى لكم رحله تعيسه] واول مادخلوا تسكر الباب بهدوء وصوت الصدى تسكيرته ملت المكان كان البيت كبير من داخل ومظلم جدااا وكانت في شموع على الجدار والجدار مليان دم وروسوم مرعبه كل الشباب وحتى زينب جتهم قشعريره
احمد وهو يناظر الشباب/خلكم قريبين على بعض
الشباب/طيب
وبدوا يمشون وبعد دقايق من مشيهم


سامي/امم شباب
الشباب وزينب/هلا
سامي/من هو اللي لمس كتفي
زينب والشباب التفتوا عليه وهم بدا يحسون بالخوف/م م… حنا
زينب والشباب التفتوا لورا شوي شوي
وفجاءه كلهم صرخوا بدوا يركضون من دون وعيي وزينب كانت العكس كانت تركض وهي تضحك على اشكالهم لان اللي شافوه رجل بعين وحده ووجهه اشبه بالمشوه وماله اذن ونصف شعره محترق وكان فكه التحتي نازل ومليان دم ويده مقطوعه نصفها والثانيه موجوده وكان ماسك ساطور وبوسط الساطور راس طفل مبتسم وشعره اسود قصير وعيون واسعه وحدقه العين مليانه دم
الوحش بصوت مخيف مبتسم/انتم فريستي
وكلهم بدوا يركضون وهم خايفين مرت عليهم وحوش ثانيه بس ماانتبوه لها لان كان الرعب والحماس ملي عيونهم وبعد دقايق من الركض كلهم طلعوا بنفس الوقت وهم يلهثون ويضحكون بنفس الوقت
على اشكالهم
راحو قعدو بمكان يرتاحون من الركض
وبعد دقايق زينب قعدت. تضحك اكثر من قبل ما تتذكر اشكالهم ووشلون ركضوا ووشلون كانت وجيههم يوم شافوا الرجال
زينب وهي تضحك/ياليتني صورتكم
الشباب التفتوا ولا عطوها وجهه طنشوها وهي فاطسه ضحك عليهم
سامي وهو يناظر حمد وتركي/انبسطوا عساكم ارتحتوا
تركي وهو منسدح على الارض/ماتوقعت انه بيضحك وهو يركض
حمد/ايه صادق الانسان الطبيعي يركض وهو يصارخ مو يضحك
زينب والاستفاهم على وجهها/تقصدوني
الشباب/اييه
خالد يتنهد/يبون يخوفونك يشوفون اذا كنت بتخاف
زينب وهي تلتفت على تركي حمد/هاه وش رايكم شفتوا خوفي
حمد وتركي باانزعاج/لا بدل مانشوفك تصيح شفناك تضحك
زينب تضحك/والله اني مت من الخوف بس يوم شفت اشكالكم راح الخوف وركضت وانا اضحك
رائد يحاول يغير الموضوع/المهم من يبي ايسكريم
زينب والشباب/انا
رائد وقف وينفظ ملابسه من الغبار/قولوا وش تبون
زينب/فانيليه مع فراوله
خالد وتركي وحمد وفارس/شوكولاطه
سامي وباسل واحمد وفيصل وفهد/فانيليه وشوكولاطه
رائد مد يده/يلاا ادفعوا
باسل وهو موسع عيونه/افاا بس ندفع وراه مانت تدفع
رائد/كل واحد يدفع لنفسه يلاا جيبوا
باسل وهو يطلع الفلوس/بخيل امسك هذا كلنا
رائد وهو يناظره من تحت لفوق/اوخس يالكريم المهم لا احد يتحرك وابي واحد يجي معي ماقدر اشيلهن كلهن بالحالي
فارس/انا اجي معك
قام فارس وراح


زينب دق جوالها وهي تناظر الجوال ماعرفت الرقم ف مااحبت ترد عليه لان وقتها بيضيع وهي مبسوطه


وبدوا الشباب يسولفون عن البيت الرعب وش شافوا قدامهم ووشلون ركضوا وهم خايفين ويضحكون والحماس مالي عيونهم وزينب كانت فاطسه ضحك عليهم ووشلون يوصوفون شعورهم واشكالهم


كل هذا صار مع زينب ولا درت انه كانت في عيون شافتها مصدومه ولا درت ان هالعيون كانت تراقبها من اول مادخلوا الملاهي
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارات القادم اتمنى انه نال اعجابكم وللمعلومه ترا جمعت بين بارتين واتمنى انه تسامحوني على القصور ولان عندي اختبارات ف ماقدرت انزل البارتين والحين رجع جوالي واشكر كل من سال عني وعن غيابي
.
.
وتذكرو انه تعليقاتكم هي اللي بتحدد اذا بكمل ولالا
دمتم بخير
وهبي هبي مااري

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...