رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء — الفصل 47 — بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السابع والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[مــســتــحــيــل]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قبل ماابدا ،،
وش رايكم اخلي النهايه حزينه مع اني ماحب النهايات الحزينه بس ابي اغير الروتين لروايه المهم وش رايكم :)
.
.
همهم باذانها .. يسالها وش فيها ..
زينب كانت جالسه على رجله وضامته ..
زينب بهمس/حلمت انك مت انت وجدتي وخلود و
قاطعها/و
زينب/و قبل سنتين يوم انخطفت انا وتامى
تنهد بانزعاج/انسي كل هذا كان حلم
زينب/........................... ...........
حس ب انتظام انفاسها عرف انها نامت .. حملها وودها لسريره وغطاها .. ناظرهم ومايل براسه لتجاه الباب وهم افهموا عليه واطلعوا كلهم وسكروا الباب وراهم
.
.
.
.
.
'بعد يومين'
كانت جالسه على الكرسي وكالعاده تناظر الشباك(الدريشه) اللي تطل على الغابه والبحيره .. كان عليها درس الرياضيات .. نص تستمع لدرس ونص تشوف الشباك ،،،
للحين تتذكر كلام راشد اول ماقامت قبل يومين ..((
فتحت عيوني ببطى رمشت عدت مرات احاول اتعود على النور ناظرت السقف لمده حتى استوعبت اني عند راشد .. قمت من على السرير وانا احس اعظامي تألمني اتوقع انه من سبة نومي الطويله قمت ببطى .. اخ اسمع صوت عظامي وهي تطقطق *^* .. سمعت صوت الباب يفتح وعرفت انه راشد على طول من خطواته .. عنده خطوات مميزه صراحه =)) .. وكلعاده يدخل ونظراته الناريه تحرقني *^* مادري وش سويت بالضبط بس اتوقع انه شي خطير دامه يناظرني هكذا*^* ،،
جلس على الكرسي اللي جنب السرير وهو يناظرني وانا نفس الشي قطع التواصل البصري وهو يناظر السقف يحاول يهدي نفسه .. رجع ناظرني وقال
راشد بهدوء/في شخص يعرف انك بنت صح؟
اووه شتت'' هذا اللي قلته بداخلي .. دامه عرف الحقيقه لازم اعترف
نزلت راسي وانا اناظر ايديني/ايه
ضرب ايده على الطاوله جنب السرير وهو يناظرني بعصبيه*^*
قال بصراخ وعصبيه/تذكرين وش كان اتفاقنا يوم جيتي ولا نستيتي
قلت بهدوء/شخص واحد مارح يأثر
قام من على الكرسي وبدا يمشي من الصعبيه وهو حاط ايده على رقبته و يحاول يهدي نفسه ناظرني لفتره .. جاء وعدل الكرسي لانه طاح يوم قام بسرعه وجلس عليه ناظرنه بهدوء وبعدين قال
بهدوء/اهاا وعلشان كيذا تحبينه؟؟
ناظرته وانا عيوني بتطلع من مكانه وشلون عرف
راشد بهدوء/تذكرين يوم تعبتي كنتي نايمه وتهذين فيه
اوبس *^*
قرب لمي وقالي بحده/انا اعرف فهد من ايام المتوسط هو يعاملك ك اخت له لا اكثر ولا اقل هو يعاملك على انك بنت غبيه وبنت تحط نفسها بمشاكل وهو مثل المنقذ لك لا تعتقدين انك عايشه بقصه رومنسيه خياليه مو لان الشخصيه الثانويه بينقذ البطله صار يحبها او يميل لها او يفكر يحبها لا حبيبتي تطمني مارح يلتفت لك مهما سويتي شخصيه فهد اعرفها ونفس الشي مع الشباب شخصية فهد معقده (هز براسه ببطى) مهمه سويتي مارح يتلفت لك راح تظلين بعينه اخته وصديقته واللي يحميها ،،
ابي اصارخ بوجهه بس ماقدر انعقد لساني اتوقع انه اصابني احباط من كلامه .. يمكن كلامه صحيح ويمكن كلامه خطاء راح اخليه يحبني .. صدري يألمني ..
راشد بهدوء/راح تتعبين نفسك انتي حبيتي الشخص الخطا ،
قام من على الكرسي وطلع برا وسكر الباب بقوه .. ناظرت الجدار بشرود .. ضحكتي بنفسي وانا اتذكر كلامي للبنات كانوا بعضهم يحبون وانا اقعد اتريق عليهم وهذا انا مبتلي ،،
قطع علي صوت الباب يفتح وكانوا الشباب واوسامي .. سلموا علي وحمدوني بسلامه جلسوا ساعه وبعدين اطلعوا بقى فهد .. انا وفهد .. قالي وشلون ان هو لمحني وهو اطيح على خالد كان راح يحملني هو بس جيت اهرول وحسبتك من ايده وباقصى سرعه وديتك لراشد .. طبعا هو سالني اذا كان يعرف شي عني بس انا سكتت وهو عرف اني اعرف عنك ،،
طلع فهد وجت تامى مع راشد وهي تبكي
وضمتني ب اقوى ماعندها وجلست تبكي وهي تقول/انا اسفه انا اسفه ،،
نامت عندي وهي تبكي حاولت اهديها بس هي رفضت تسمع لي تقول بين دموعها/كنتي راح تموتين بسبتي اهى ،،
حملها راشد حطها جنبي ،،
يومين وانا غايبه وطبعا حمد تكفل بالعذر عن غيايبي )) ،،
قاطعني صوت المعلم وهو يضرب المسطره الخشبيه اللي توصل طولي *^* على الطاوله ويناديني ..
قمت بسرعه
الاستاذ وهو يتنهد بانزعاج/زياد تدري ان معدلك بدا ينخفظ عندي ومو بس عندي عند باقي المعلمين رجاءاً انتبه اكثر ،
زينب بهدوء/راح انتبهه اكثر
استاذ جلس أشر على الطلاب/ايه رجاءاً انتبه ولا تصير مثل هذولا وجودهم وعدمهم واحد معدا فهد وفيصل وباسل و***** و***** و******* و****** و***** هذولا بس اللي متمزين عندي
الطلاب بصراخ/وحــــنــــاا
الاستاذ وهو يضحك/انتم اغلبكم تاخذون جيد ومقبول (ناظر خالد) واما خالد بس ياخذ جيد جدا او جيد واللي ذكرتهم هذولا ياخذون ممتاز لو تبون تصيرون مثلهم اشتهدوا مثلهم ،،
فيصل وباسل وفهد بصوت عالي/احم احم
تجاهلوهم ولاكانهم قالوا شي .. واما زينب كانت تضحك على اشكالهم ،،
-
-
واخيرا انتهى دوامهم والكل رجع لمبنى''
معدا زينب اللي طلعت من المدرسه وتوجهت للغابه .. دخلت الغابه وهي تتاكد اذا كان فيه احد وراها .. وصلت لمكانها وجلست على الارض اسندت ظهرها على الشجره الكبيره وغمضت عيونها ،،
صارت هذي عادتها كل ماتقوم الصباح تجي لهذا لمكان وتقعد او تمشي وحتى لا خلص دوام المدرسه تجي لهذا المكام وتحاول قدر الامكان انها تعبد عن انظار اللي يسكونون بهذا المكان ،،
-
-
نروح لمكان''
وشخص قاعد على المكتب وعلى اللاب توب .. بعد مانتهى تنهد براحه ورجع راسه لورا وهو مغمض عيونه .. فتح عيونه بسرعه وهو يسمع صوت طفولي يقول
بضحكه/اميري الحلو
تنهد بنزعاج منها/تامى روحي اجلسي وناظري التلفزيون
تامى قربت منه وضمت رجله وهي تناظره وتضحك/لا مابي اميري الحلو ابي تحملني
وقف وحملها واما هي لفت راسه بذراعها وهي تبتسم/اميري وزوجي المستقبلي
ضحك هو متفاجاء/لا كبرتي وصار عمرك 20 راح تناديني جدي
تامى ببراءه/عادي اهم شي تكون زوجي
جلسها على الكنب وشغل التلفزيون وحطها على mb3 وكان طالع سبونج بوب .. كانت اغني البدايه مع التلفزيون وهي تضحك واما هو كان جالس ويناظرها والابتسامه شاقه وجهه ،،
قطع عليه الابتسامه يد تنمد وتحط كاس عصير على الطاوله رفع نظره لصاحب اليد .. وقلب عيونه من ابتسامه الخبيثه ،،
عبدالرحمن وهو يبتسم بخبث/وش الابتسامه اللي قبل شوي
قلب عيونه مره ثانيه وهو يقول/انا ابتسم على حركاتها
عبدالرحمن وهو يضحك ويمشي/ايه واضح
[ملاحظه: عبدالرحمن اول ظهور له في بارت الواحد والثلاثون عبدالرحمن اخ عبدالله وهو اكبر منه بسنه''معلومه ثانيه'' عبدالرحمن واحد من مجلس الطلبه وضيفته أمين الفلوس وغير هذا يحب انواع الشاي(الشاهي) ]
قلب عيونه وهو يهز راسه من كلامه .. جلس على المكتب وكمل شغله ،،
مشعل جاء وجلس على الكنب جنب تامى اللي كانت متحمسه ب بسونج بوب .. تابع معها وهو يضحك على حماسه المفرط واحيانا يضحك معاها ..
تنهد ياسر وهو يتمغط بتعب .. اخذ العصير وشرب منه ورجعه ناظر تامى بشرود .. تذكر كلام زينب اليوم الصبح يوم جابتها معها ..((كنت توي داخل المجلس وقاعد .. انفزعت يوم انفتح الباب بقوه قمت بعصبيه على اللي دخل وهو يفتح الباب كيذا .. تنهدت بعصبيه وانا اشوف زياد داخل ومعه تامى ..
زياد ب ابتسامه غبيه/ياسر خلي عندك تامى وبجي اخذها لا انتهى الدا
قاطعته منصدم/هاه!! تخلي عندي مين
زياد بنفس الابتسامه/تامى خليها عندك وباخذها لا خلاص الدوام
كتفت ايديني على صدري وانا اناظره بسخريه/وبصفتي ايش تخليها عندي
قال وهو يرفع حاجب وابتسامه على جنب/بصفتك ريئس مجلس والاهم انك صديقي =))
هزيت براسي وانا امشي/صديقك وقت المصلحه
زياد/ايه ههههههه
التفت عليه وانا معقد حواجبي/انا مو فاضي
زياد/انا ماقلت انتبه لها انا قلت خليها عندك ومارح تزعجك شغل لها التلفزيون ومارح تسمع لها صوت
قلت بانزعاج/خلها عند احد غيري انا ابي الهدوء
زياد/لو كان راشد فاضي كان خليتها عنده بس ماهو فاضي خلها عندك ولا انتهى الدوام بجي اخذها
قال اخر كلمتين وسكر الباب وخلى تامى عندي .. كنت بقرب لها بس انفتح الباب مره ثانيه
قال بتهديد/ان صار لها شي
فرقع اصابعه قدامي،،
وسكر الباب للحين اتذكر حاله الشباب يوم جوا المدرسه وهم مصابين *^* اكيد مابي افقد عيني او ايدي ف راح انتبهه لها اكيد))..
طلعني من شرودي صوت مشعل وهو يقول/لا هو مايحبك هو يحب بنت كبيره
تامى بعصبيه/الا يحبني انا
مشعل بتريقه/لا انتي صغيره هو يحب بنت كبيره
تامى بنفس الحاله/انت مالك دخل
مشعل التفت علي وهو يقول/ياسر صح تحب بنت كبيره واحلا من تامى
ناظرت تامى وكانت تناظرني بأمل اجاوب بلا
ضحكت/انا احبهم الثنتين
تامى بصراخ/للاااا انا بسس تحبني
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم .. اتمنى انه نال اعجابكم ،،
اسمعوا الافكار عندي خلصت *^* ف مارح اقدر انزل الجمعه والثلاثاء الجاي ف راح اقعد فتره .. وترا هذا البارت قصير اللي امس كتبته كان طويل بس نسيت الاحداث💔 ..
وايه عطوني رايكم بخصوص النهايه اخليها حزينه او سعيده لان الراي رايكم..
بحاول اني مارح اطول عليكم وبفكر باحداث جديده انتظروني....
وهــبي هــبي مــاري...&
دمــتــم بــخــيــــر.....$