رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء — الفصل 57 — بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السابع والخمسون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[جزء من الماضي]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قالت بمرح/واخيراً ،
ضحك على شكلها ../امسح فمك ،
مسحت فمها بطرف كم بلوزتها وقالت بحماس/متى بناكله؟ ،
/الحين ،
حولت نظرها لكريب اللى سواه فارس بشهوه بلعت ريقها
اخذ صحن الكريب من قدمها وحطه بالصينيه وقال قبل ما يطلع من المطبخ
بتحذير/لا تلمس صحون الكريب ،
هزت براسها موافقه على كلامه ..
و اول ماطلع من الباب راحت على صحون الكريب وقالت بغرام وحب/كريبو تدري اني احبك واموت عليك ليش فارس يمنع حبنا *^* ،
تأففت بملل ،،
حولت نظرها حول المطبخ قالت
بنفسها/مطبخ جميل ممزوج بين الابيض والبني الخشبي لو يخلوني انام هنا مافي مشكله :)) ،
ارخت جمسها على الكرسي وتعابير الحزن ارتسمت بحزن .. غمضت عيونها للاحظات وفتحتها
قالت باسى/بيت وعائله واصدقاء وفيين وش تحتاج اكثر من كيذا؟ ،
مايلت راسها لليمين وكملت/يتيمه ومجبوره ولا احد معها والكل يفرض نفسه عليها! ،
ارجعت نظرها لسقف وشردت للاحظات .. مدت يدها للخاتم وبدت تدوره بين اصبعها/الجميع ومن بينهم انت!! ،
سكتت للاحظات ..
ابتسمت بخوفت/كل اللى اتذكره .. فتحت عيوني من سباتي وشفتك واقف قدامي وابتسامه عريضه مرسومه على وجهك خبيثه شريره او حنونه ماعرفت مقصدك ،
غمضت عيونها بحزن/وش صار قبل لا ادخل بالغيبوبه ليه كلهم كانوا خايفين ومتوترين ليه كلهم كانوا يبكون ليه كلهم كانوا يناظروني بعيون مشفقه ليه صرت عديمه الاحسايس!! ،
فتحت عيونها/ربع اجزاء من ذكرياتي انمسحت ذكريات عن اهلي ماتذكرها ذكريات مع حمد ماتذكرها شكل امي وابوي ماتذكرها احداث صغيره براسي اتذكرها مثل ايدين شخص كبير يضمني واصوات ضحكات وبيت كبير ،
حطت ايدها على عيونها وتنهدت ..
ابتسمت وهي تتذكر اول ماقمت من الغيبوبه وشافتهم .. غمضت عيونها لتخذها ذكريات ل11 سنوات ،،
-
-
#المستشفى الساعه7:6م
ثلاث اشهر من السبات ثلاث اشهر من الاحلام ثلاث اشهر من الحادث!! ،
كانوا متجمعين حولها ينتظرونها تقوم ..
الدكتور الخاص فيها قال لهم انها واخيراً من بعد ثلاث اشهر قامت الغيبوبه .. توقعوا انه يمزح وما صدقوه لانهم فقدوا الامل تقوم من الغيبوبه؟ ..
هذا اللى توقعوا ..
خوالها عموها عماتها وخالاتها وجدتها الوحيده اجتمعوا والبعض اضطر ينتظر برا لان المكان ما وسع الجميع حواليها ينتظرون بعدم صبر ،،
البعض ماكانوا مهتمين والبعض جوا لان الفضول قتلهم والبعض حزين عليها والبعض شامت فيها والبعض يتأمل موتها!!..
اكيد بيتأمل البعض موتها وخصوصاً اذا كان واحد اقرباها ليه؟!!!
مو لان ابوها عيدائي ولا كان له اعداء اصلا بس الثروات والفلوس(المال)تخرب النفوس!! ثروات تقدر بالمليين ثروات شركات وفنادق وملاهي ومجمعات .. فرصه!! ابوها مات وامها تفحمت!! وتبقت هذي الصعلوك اللى نجت من الموت مرتين؟ ،،
هذا كان تفكير بعض الموجودين اللى يدعون الخوف والحزن وهم من تحت لتحت مثل الافعى! ..
راح تقولون ان حمد يبيها لفلوسها يمكن ويمكن لا؟ من يدري! ..
حطت يدها على فمها تمنع شهقاتها .. بنت اخوها الرحومه والطيبه والصغيره صارت بهذا المكان .. حالتها تقطع القلب .. المغذي بيدها الصغيره وبثلاث اصابع جهاز تحديد نسبة الاوكسجين وسلك رفيع موصل من الجهاز اللى صدر الصغيره يقيس عدد النبضات القلب وكمامه موصوله بجهاز البخار ينعش ريتئها
،،
لحظات حتى صرخت عمتها/افتحت عيونها ،
قامو من مكانهم وحولوا نظرهم لها ..
افتحت عيونها ببطى .. ثبتت نظرها على سقف الغرفه .. تسمع اصوات خفيفه بس ماتميزها ..
عمها بصوت مخنوق/زينب يابنتي ،
واخيراً مزيت جميع اصواتهم .. رفعت جسمها الصغيره حتى حست ب انقباضات بعمودها الفقري انتشر الألم بجسمها .. ومع ذلك ما اهتمت .. كانوا راح يمنعوها بس هي رفضت ..
واخيراً قدرت تقعد ب ارتياح ،،
حولت نظرها لهم ..
نظرات خاليه من المشاعر .
نظرات بارده ..
..
لحظات حتى ابتسمت بوجيههم .. ارتعاش خفيف سرا بعمودهم الفقري .. قالوا ب انفسهم"تبتسم!!! .. اكيد جنت؟ .. وشلون تبتسم بعد اللى صار فيها؟"
طلعهم من دائره تفكيرهم كلماتها اللى نزلت عليهم كصاعقه ..
/ليه مافيني جروح؟ ،
جروح!!! ،
خلود/ليه الجروح حبيبتي؟ ،
ارفعت نظرها لها وقالت
ب استغراب وحزن/انا واهلي كنا بالسياره وسوينا حادث القزاز(الزجاج) السياره جرحتني ليه ماشوف جروح؟ وين ماما وبابا؟ ليه ماشوفهم؟!! ،
كلماتها نزلت عليهم ك صاعقه بالضبط!!
حادث!!
سياره!!!!!!
بابا وماما؟؟؟ ،
ومن هنا عرفوا انها فقدت الذاكره ..
واللى ماعرفوه انها بدل ما تنسى ذكرياتها سوت لنفسها ذكرى خاصه لها
ذكرى تقدر هي تتقبلها!! ،،
الحريم الموجودات ماتحملوا وجلسوا يبكون على حال الصغيره والرجال اللى كانوا موجودين كانوا يناظرونها بشفقه على حالها ،،
كانت تظن انهم يبكون لانها خسرت اهلها للابد وبدل ماتبكي ظلت تناظرهم بهدوء ،،
قامت عمتها من على طولها وركضت لها وهي تبكي .. ضمتها حتى حست انها راح تدخل بجسمها ..
ضمتها وهي تبكي وتردد اسمها بين شهقاتها ..
هي تسمعهم يبكون تسمعهم يتحسرون تسمعهم وهم حزينين ومشفقين عليها ..
ماقدرت تبكي مثلهم ماقدرت تتكلم مثلهم شي بداخلها منعها تتكلم او تبكي قدامهم .. ظلت ساكته وتناظرهم بهدوء ،،
وبهذي اللحظه انفتح الباب بقوهه يدخل منها الباقين منهم الشباب والبنات والباقي ..
كانوا مصدومين .. يشوفون الحريم يبكون والرجال واقفين وعلى ملامحهم الحزن والاسى ،،
لفت نظرها واحد من الواقفين شاب بعمر ال15 سنه يناظرها وعلى وجهه ابتسامه عريضه .. عقدت حواجبها بعدم فهم .. مين يقدر يبتسم بالجو الحزين ،،
كل الموجودين واللى دخلوا تذكرتهم بس هذا حاولت تتذكره بكل جهد منها بس رفض عقلها يتذكرهها .. مسكت راسها بألم لانها حاولت تضغط على عقلها بالتذكير ،،
انتبهت جدتها وراحت تهرول لها مسكتها
وسالتها بخوف/وش فيك يابنتي؟ ،
انتبهوا لها الحريم والرجال ..
قربوا لها يسالونها نفس السؤال ،،
أشرت ب اتجاه الباب اللى كان واقف والابتسامه ما فارقت وجهه .. رفع حاجب وهو يشوفها تأشر عليه ،،
خلود/حمد؟ ،
قالت زينب وهي للحين ماسكه راسها من الالم الفضيع/مين هذا؟ ،
علامات الصدمه اجتاحات تعابير وجوههم ،،
ارفعت نظرها لشخص اللى يسمى حمد… شافت بعيونه الصدمه . وبالحظه اختفت الصدمه منه واعتلت ملامح البرود ،،
سألت نفسها الف مره ومره "ليه ماقدر اتذكره؟ وش السبب!!"
صار عمرها18 سنه وعجزت تعرف سبب عدم تذكرها له ،،
ومن هنا بدا هو يعتني فيها ..
جاءها اكتئاب حاد وصارت متوحده وانطوائيه .. ماصارت تاكل ولا تشرب الا قلييل وماحد عرف السبب ..
حمد تكلم معها بس كانت ترفض تسمع له او لغيره كرهت الناس كرهت الحياه وكرهت العالم ،،
حمد شوي شوي طلعها من اكتيئابها ووحدتها وانطوائها ..
هي تلعقت فيه ،
هي شافته الاهل ،
هي شافته الدنيا ،
هي شافته العالم ،
هي شافته محور حياتها! ،
هي ارسمت بعقلها وبقلبها وبروحها ان حمد اخوها وامها وابوها واخوها ومستحيل يكون غير كيذا!! ،
.. سافرت لدول كثيره اوربيه وشرقيه وافريقيه واسيويه ماخلت مكان ماسافرت فيه مع عمتها خلود ..
خلود امسكت ميراث اخوها واللى هو ابو زينب وامها ..ولين ما تكبر زينب راح تسلم لها ورثها ،،
وكل ما تسافر ل مكان كان حمد يزورها ويوصيها .. ،،
حتى جاء اليوم اللى ماتوقعت انه بيصير
زوجــها من حــمد! ،،
-
-
حست ب احد يهزها ..
افتحت عيونها بكسل وناظرت السقف بشرود
وبعدين همهمت/ريحه عطر حلو وسرير مريح وغرفه حلوه .. هذي اجمل احلامي،
غمضت عيونها للحظات ..
وبسرعه افتحت عيونها حتى استوعبت انها نايمه على سرير مريح وبغرفه تفوح منها ريحه العطر ،،
قامت بسرعه وتلفتت يمين ويسار .. شافت فارس وخالد وفهد واقفين يناظرونها مستغربين ،
/اذكر اني كنت بالمطبخ؟ ،
فارس ب ابتسامه/رجعت لمطبخ ولقيتك نايم وحملتك وجبتك هنا ،
همهمت ك اجابه له وبعدين قالت
ب استغراب/غريبه ماشوف الشمس كم ساعه نمت؟ ،
فهد/14 ساعه ،
ضحكت/انت تمزح؟ ،
اختفت ضحكتها وهي تشوفه يهز براسه بجديه ..
انصدمت 14 ساعه!!! كثييره ،،
تذكرت فيصل وبسرعه قالت/فيصل وين فيصل؟؟ ،
خالد/فيصل بالغرفه ،
قامت من على السرير بسرعه وقالت
/وين مكان الغرفه نسيت ،
فارس/جينا عشان نقومك ونرجع الغرفه وفيصل صار احسن من قبل رجعت الحياه فيه ،
،،
دخلوا الغرفه .. وشافت فيصل قاعد وياكل كريب!!!
زينب التفت على فارس وهي معقده حواجبها/الكريب وينه؟ ،
فارس/الحين اروح اجيبه ،
راحت لم فيصل وجلست قدامه على السرير .. رفع نظره لها وقال وبفمه كريب
/اوهزنيادهشكرانيعلىالمسعنده ،
الترجمه:زياد قمت اخيراً الكريب طعمه حلوو ،
ضحكت زينب واللى بالغرفه على شكل فيصل وهو ياكل ويتكلم ..
زينب وهي تضحك/ايه ادري فارس اي شي يسويه يكون طعمه جميل ولذيذ ويدوخك ويوديك لعالم ثاني ،
أومأ براسه وابتسامه على وجهه ..
مدت زينب اصبعها لفيصل وبخفه منها ضربت على جبته خفيف ،،
ناظرها مصدوم ونفس الشي مع الشباب ..
/كنت راح تجيني جلطه قلبيه بسبتك وارعبني فكره انك مت بين ايديني ،
سكتت شوي ..
وبعد لاحظات كملت ب ابتسامه حزينه/حتى خليتني ابين شكلي المخيف واللى حاولت احافظ عليه من 11 سنه ،
مع هالكلمات اللى كانت تعبر عن حزنها اللمعت عيونها بنفس اللمعان اللى كان سبب اعجاب واحترام الشباب لزينب وحبهم والصداقه بينهم واللى حيرهم سبب اللمعان الجميل والحزين ،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ستوووب :))
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجباكم ..
وانا بجد اسفه لاني ما حافظت على وعدي امس والله اني نمت وانا اكتب البارت وتوي قايمه من النوم ..
المهم وش رايكم بالبارت عساه عجبكم؟؟ ،،
بحاول بأذن الله اني اخلص الروايه بهذا الشهر قبل ما يخلص شهر أكتوبر ..
احم ادعولي عندي اختبارات توصل السماء<قلب مكسور ،،
ولا تحرموني من تعليقاتكم ودعمكم لي ولروايتي لانه سبب نجاح واكتمال الروايه ..
تعليقاتكم سبب نجاحها،،
وهــبي هــبي مــاري…#
دمــتــم بــخــيــر…..$