تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
الفصل 46 — رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السادس والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[واقــع ام حــلم]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
غمضت عيوني وطحت على ركبتي .. هذا كان حلم فهد وخالد والمدرسه وغرق تامى وامراء هذا كله حلم!!!!!
هزيت براسي وانا اقول بهمس/لالا اكيد فيه شي خطا مر شهر وانا بالمدرسه مستحيل يكون حلم
رفعت راسي .. شفت سديم خايفه حاطه ايدها على كتفي
سديم بخوف/زينب ان...
قاطعتها/وين تامى
سديم/عند روزا والهيثم
دورت بعيوني ادور حمد ..
سديم وهي رافعه حاجب ومبتسمه بخبث/اذا كنتي تدورين حمد راح يجيب لك مويه خاف عليكٍ
هزيت براسي اكيد حلم اكيد .. لو مو حلم راح راح اسوي اي شي ارجع مستحيل من بعد ما تعلقت وحبيته اقوم واللقى حلم مستحيــل ..
ناظرت سديم وقلت لها/عطيني اقوى كف
لو تشوفون شكلها من الصدمه كان ضحكتوا لسنه كامله فمها واصل الارض وعيونها بتطلع برا=))
سديم بعصبيه خفيفه/انتي اجنيتي اقول امشي بس البنات ينتظرونا
سحبتني من ايدي وهي تمشي بخطوات سريعه .. حزن او كأبه او احباط .. مادري وش اختار عضيت شفتي احس اني ببكي .. ابي اصارخ .. لا شفت تامى راح اسالها اكيد هي تعرف اكيد هو مو حلم ،،
كنت امشي ومنزله راسي تحت وافكر مليون فكره جت عقلي .. وقفت سديم وانا رفعت راسي .. توسعت عيوني من الصدمه تامى قاصه شعرها ولادي .. شعرها قبل يوصل لفخذها ومن كثرته كان يغطي ظهرها كله وكانت تكرهه احد يقول لها قصي شعرك او شعرك مو حلو وقصيه عشان يكون احلا بس هي كانت ترفض وتقول ابي شعري لانه يشبهه شعر الاميرات وشعر روبانزل كانت تحب شعرها اكثر من اهلها وانا لم اقولها ف انا اتكلم بجد .. ركضت لها وانا احس الارض مو شايلتني من الصدمه لفيتها .. ابتسمت بوجهي وضمتني ملامحها الطفوليه تقريبا احتفت الحين صار عمرها 8 قبل سنتين يعني قبل يوم كنت بالمدرسه عيالكان عمرها 6 وكان عمري 18 والحين 19 ،،
كانت تناظرني مستغربه وروزا والهيثم يناظروني مستغربين
انا بصدمه/وين شعرك ،
قلت لها وانا احط ايدي على شعرها القصيرر مرره يوصل لذقنها
تامى مستغربه/زينب
صرخت بوجهه وانا اسالها لمره الثانيه وهي جاوبتني وبعيونها دموع/[COLOR="Red"]انتي قصيتيه لي نسيتي[/COLOR]
رفعت راسي لفوق وانا احاول اتنفس كل شوي اخذ لي صدمه .. نزلت راسي وناظرتها شفت الدموع تتجمع بعيونها ..
سالتها بهدوء/متى قصيته لك
تامى وهي تسحب هوا بفمها/يوم كان عمري 6
سالتها واتمنى انها تجاوب وتعطيني امل/تذكرين ياسر
عقدت حواجبها بعدم فهم ..
سالتها وانا احاول اتمالك اعصابي وماصارخ بوجهها/تامى تذكرين فهد وخالد وفارس وتركي واحمد وحمد ورائد و فيصل وباسل وسامي
ناظرتها وعيوني كلها امل .. الامل تلاشى مني من بعد ما قالت
تامى بعصبيه طفوليه/انتي تكلمين شباب عيب *^*
اغطيت وجهي بيدي احس اني راح انفجر .. العبره خانقتني وودي اصارخ بقوه ابي اطلع كل شي بداخل ..
ناظرت الهيثم وكان متفاجاء مني .. لالا مو انت بعد انت اكيد تتذكر اكيد ،،
قمت من مكاني وناظرته مسكت طرف بلوزته وقلت/وش سويت قبل سنتين
الهيثم ب ابتسامه/تزوجتي
غمضت عيوني محاوله اهداء قبل ما اعطيه كف *^*
سالته بهدوء/قبل سنتين انا هربت من البيت و..و رحت لمدرسه عيال انت جيتني بهذاك الوقت وجبت لي تامى جلستها عندي اسبوع ،
ناظرته وبكل امل انتظر اجابته .. بس املي تلاشى لمره الثالثه
الهيثم قعد على الارض وبدا يضحك بشكل جنوني حتى سديم وتامى وروزا .. كلهم جلسوا الارض وهم ماسكين بطنهم ويضحكون بقوه ،،
وانا مثل الغبيه اناظرهم والناس يمشون ويناظرونهم مستغربين ..
وقفوا عن الضحك وقرب لمي الهيثم وجهه احمر من الضحك وراسم ابتسامه غبيه على وجهه حط ايده على كتفي
وقال بهدوء بعد ماناظرني لفتره/زينب حبيبتي انتي كنتي قبل ساعه موجوده وتلعبين ومتحمسه وقبل سنتين انتي هربتي بس هربتي لخالتي وحمد لقاك قبل يومين وجابك لبيت وضربك وبعد اسبوع جاب الشيخ وكتب كتابك على حمد وسوينا عرس كبير ..(شرد شوي وبعدين قال) تزوجتي من حمد قبل سنتين واللي تقولينه انه انا رحت لمدرسه عيال واني جبت لك تامى ومادري ايش (هز براسه وهو يقول) لا حبيبتي انتي كنتي تحلمين ،،
كل كلمه كان يقولها كانها ظربه لي .. شي بداخلي يرفض يصدق اللي يقولونه ،،
نزلت راسي باسى .. رفعت راسي بسرعه وكاني تذكرت شي .. ايه صح وشلون نسيت خلود وجدتي وراشد يعرفون الحقيقه اكيد هم اللي يعرفون .. رفعت راسي وسالت الهيثم بكل امل/عطيني جوالك
الهيثم بستغراب/ليه
قلت ب حماس والفرحه مو سايعتني/ابي اتكلم معي جدتي وخلود وراشد وحشوني
الهيثم تغيرت ملامح وجهه وسديم وروزا وتامى حتى .. ملامح عجزت افسرها بس قلبي انقبض من ملامحهم مادري ليه
قلت بنفس حماسي وفرحتي وانا امد ايدي/يلاا عطني الجوال او لان
صوت روزا خلاني انقز بمكاني .. نادتني بصراخ/زانب انتي ناسيتااي ايش صار قبل سناتين
(زينب انتي نسيتي ايش صار قبل سنتين)
ناظرتها مستغربه/وش صار
روزا انصدمت مني نزلت راسها بسرعه ولا كانها صارخت علي او انها تكلمت
سالتهم بهدوء/وش صار
الصمت كان سيد الموقف .. ليه هم ساكتين ليه ملامحهم كيذا ..
المره سالت وصوتي عالى بكل مكان طبعاٌ تجاهلت الناس .. سمعت الهيثم يقول
بحزن/[COLOR="Red"]راشد قبل ثلاث سنوات مات بحادث السياره انفجرت فيه وهو داخلها وخلود ماتت بسبة الفشل الكلوي عاشت يومين واليوم الثالث ماتت مالقينا متبرع وجدتي من الكثر الحزن جاها جلطه قلبيه وماتت بعدها بشهر (ناظرها) انتي كنتي موجوده نسيتي؟[/COLOR]
مادري بالضبط وش صار لي لاني صرت فجاءه بظلام .. عن اي موت يتكلم راشد مات من قبل سنوات؟!!! هه اكيد هم اللي يحلمون لاني راشد كان موجود معي بالمدرسه قبل سنتين .. جدتي وخلود ماتوا!؟؟ اكيد يتخيلون جدتي وعمتي مافيهم الا العافيه وانا متاكده،،
حسيت ب احد يمسحه يده على راسي ابتسمت بداخلي هذا اكيد راشد .. عشان كيذا فتحت عيوني ب ابتسامه .. ابتسامتي مادامت تلاشات ببطى وانا اشوف حمد ماسك ايدي وايده الثانيه حاطه على راسي ويمسح فيها ،،
غمضت عيوني مره ثاني .. مابي اصدق ان كل شي حلم مابي اصدق ان عمتي وخلود وراشد ماتوا مابي اصدق ان حبي لذاك الشخص كان حلم مابي اصدق اني مارح اشوفهم مره ثانيه مابي اصدق ان كل اللي عشته قبل شهر من مغامرات وضحك وحزن مابي اصدق ان حمد صار زوجي ،،
فتحت عيوني على صوت سديم وهي تقول لي بحنان/امشوا خلونا نرجع البيت
نرجع! توقعت انه حنا بالبيت .. درت بعيوني حولي ولقيت انه للحين حنا بالملاهي وجالسين على الارض وتحتنا ثيل وفوقنا اشجار والمكان ظلام اسمع اصوات ناس تروح وتجي ،،
سالت سديم وانا تعبانه/كم الساعه
ناظرت الساعه الموجوده على يدها/الساعه 7 وربع
تنهدت بضيق وقمت من حظن حمد
قلت لحمد بدون ماناظر له/ابي اروح لحمام
طبعا انا بجد ابي الحمام .. سمح لي اروح ومعي تامى طبعاًّ هالملاهي اعرفها دايم نروح لها انا والبنات ،،
كانت تامى ماسكه يديه وتغني وتقفز بين كل خطوه وخطوه واحيانا تغني .. ابتسمت غصب عني ماتغيرت لسنتين .. غمضت عيوني بقهر وشلون يصير حلم للحين مو مصدقه ،،
وصلنا حمام النساء وكان فاضي من اي مخلوق مافي اللي الا انا وتامى بيني وبين حمد 20 متر مسافه بعيده *^* ..
الخوف احتل جزء صغير فيني .. صح اعرف كيف ادافع عن نفسي وانا ماخذه الشاهده بعمر صغير بس مازلت اخاف مو على نفسي على تامى اعرف ادافع بس راح تعيقني هي وخصوصا انها صغيره ،،
طلعت من الحمام(وانتم بكرامه) ودخلت بعدي تامى ودقيقتين طلعت .. بهذي اللحظه تذكرت شي كاني جيت لحمام هذا و……و توسعت عيوني وانا اتذكر هذا المشهد مر بحياتي .. التفت بسرعه وماحسيت الا وانا اطيح على الارض شي صلب ظرب راسي من ورا واخر شي سمعته هو صراخ تامى وهي تناديني….
وبعدها رحبت بالظلام،،
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فتحت عيوني بصعوبه تامى كانت تنتحب وتناديني .. درت بعيوني حول المكان . كان مظلم ونور خافت مشعل المكان لونه اصفر وفيه بابا كبير حديدي وكراسي وطاوله كبيره عليه اشياء مادري وش هي للحين انا مو مركزه .. ناظرتها تامى كانت مربطه ايدينها .. فتحت عيوني على مصرعها نفس اللي مريت فيه قبل سنتين لالا اقصد قبل اربع سنوات انخطفت انا وتامى بس اللي خوفني واللي خلاني استغرب هو نفس الموقف اللي انا فيه .. رايحه الحمام احد يضربني على راسي واقوم على صوت تامى وهي تنتحب و…
قطع شرودي تامى وهي تتخبى بحظني وتشاهق بصوت عالي ..
قلت لها واحاول اواسيها/تامى خلاص حبيبتي كل شي بخير وهذي لعبه الحين يجي بابا وياخذنا لبيت ونكمل لعب هناك
هزت براسها وهي تبكي/لالا شفت بايديهم المسدسات وعيونهم تخوف هم مايلعبون معنا زيدا قوميي!!
عقدت حواجبي مافهمت وش تقول ب زيدا قومي! انا قايمه
تامى وهي تبكي/كانوا يناظرونا بنظرات مافهمتها هم راح يذبحونا اهئ اهئ
هزيت براسي وانا ابتسم/لا حبيبتي هم يلعبونا معنا الحين يجي بابا ونروح البيت ونكم
قاطع كلامي صوت الباب ينفتح بقوه حتى خلت تامى تنقز من مكانها ويزود بكاءها .. دخلوا من الباب اربع رجال ملثمين وعلى خصرهم حزام وبداخل الحزام مسدم!! لابسين ملابس سودا بنطلون جنز وبلوزه سودا مخليه عضلاتهم تبرز اووه شتت ججمميل جسمهم =)) .. طلعني من شرودي صوت واحد منهم وهو يقول/واو مراهقه وبنت صغيره
قالها بتلاعب ونظرات خبيثه
واحد منهم قال بنفس الطريقه بس بوقاحه/وش رايكم نلعب مع المراهقه وبعدين مع الصغيره
وواحد منهم قال/لالا انا ابي المراهقه وانت خذ الصغيره
الادرينالين تدفق بوجهي صار مثل الطمامه من العصبيه .. صرت اسبهم بداخلي .. وشلون يتجرون يقولونها قدام تامى البريئه .. التفت لتامى كانت تناظرهم مستغربه والدموع تنزل من خدها الناعم ،،
قلت انا بعصبيه وصراخ/انتم ماتستحون تقولون كيذا قدام تامى
قلتها ومادري من وين جتني الجراءه هذي .. ناظروني الاربعه وبدوا يضحكون .. كاني قلت شي يضحك ..
قرب واحد منهم لي .. طبعا انا ماخفت لالا اقصد خفت شوي شوي كثير شوي *^*
قرب وجهه لمي وانا ادعيت القوه قدامه وانا من داخلي ارتجف نص خوفي كان عشان تامى ونص الثاني عشان نفسي .. ناظرني ببرود وبعدين قال
ب ابتسامه خبيثه/اجل وش رايك تاخذينا حنا الاربعه
فتحت عيوني على مصرعها وانا منصدمه من كلامه .. بس غمضت عيوني وفتحتها مره ثانيه وناظرته ببرود مابي اصير قدامهم ضعيفه ويستغلوني ..
تكلمت بجراءه وانا احلف اني مادري من وين جتني/وانت بعمرك سمعت ملائكه تلمس كلاب
ماحسيت الا خدي صار نار من الكف اللي جاني .. سمعت صوت تامى اشتد من البكاء التفت لها بسرعه وكانت تناظرني وتبكي .. اخخ يعني لازم يضربني قدامها ..
قلت بابتسامه لتامى وتجاهلت اللي قدامي/شفتي تامى هم يلعبون معنا وش رايك تغمضين عيونك وتعدين للميه
هزت براسها مره ثانيه وهي تبكي صوتها ملي الغرفه/لالا مايلعبون
عبست بطفوليه لتامى/يعني انتي ماتعرفين تعدين لميه هذا وانتي بصف ثاني ابتدائي ماتعرفين
قلت وهي بدت تخف من البكاء/الا اعرف
قلت لها ب ابتسامه/طيب عدي لميه بصوت عالي ولو سمعتي اي شي لا تفتحين عيونك لانك لو فتحتي راح تخسرين ومارح اوديكي لامير اريل
قالت بصوت دموعها وهي تبتسم/خلاص راح اعد
اومأت براسي وهي غمضت وبدت تعد بصوت عالي ابتسمت لها .. التفت للي قدامي وكان نصف منصدم
قلت له بعصبيه/تنكسر ايدك ان شاء
ماقدرت اكمل لانه عطاني كف ثاني وكان الاقوى .. طبعاً كفوفه ولا شي عند حمد صح اني احس بألم على خدي بس ماقدرت ابكي مثل ماكان يبكيني حمد بكفوفه وظربه لي .. التفت له وانا ابتسم بوقاحه
وقلت/كانها كف تامى ههههههه
ضحكت بوجهه وهو وعيونه اظلمت واتوقع انه معصب اكيد راح يعصب لاني استفزيته .. لكن هالمره هذي رفسني مع بطني بقوه .. مسكت بطني بألم .. ناظرت تامى وكانت مغمضه وتخطى باالعد اتوقع ان هذي ثالث تعيده ضحكت وانا اشوفها،،
رفعني احد من ايدي ولصقني بالجدار .. لو بس كنت بالحالي كنت راح اتغلب عليهم بس دام تامى معي مارح اقدر اتحرك .. غمضت عيوني بقهر ..
سالته وانا نصف متألمه من رفسته جعله لكسر/وش تبون منا
عاد السؤال وهو يضحك/منا؟؟؟
رفعت نظري له/ايه منا انا وتامى وش تبون
قلت بهدوء مابي افقد طاقتي ويغمي علي مستحيل اخلي تامى معاهم
ابتسم ابتسامه شريره وهو يقول/حمد سرق مني فلوسي
صحيح ان حمد عنيف واحيانا مايستحق الحياه بس هو ماهو منحط وسافل وحقير لدرجه يسرق لفلوس هو اكبر من كيذا .. كنت بقول له بس غيرت رايي مابي يضربني وويغمى علي
رفعت حاجبي وانا اقول/سرقه؟ مين؟ حمد!
انت اكيد غلطان
هز براسه يمين ويسار وبدا يضحك بصوت عالي/لا هو ماسرق حرفياً هو خلى شركتي تفلس واخذ كل فلوسها ،
قلت له وانا اجلس/اها وتقوم تخطف بنتين وتهدده فيهم .. هذي النخوه والرجوله هالايام ،
ضرب الجدار بايده بقوه خلاني اجفل بمكاني ..
قال بحده/انا افنيت عمري بالشركه تخليت عن كل شي حتى عن مراهقتي عشان الشركه ويجي حمد ويفلسها بساعتين
تقريباً فهمت حزنه بس بعد ماله حق يخطف هذي اسوا جريمه ..
قال ب ابتسامه خبيثه/ودام اخذ مني شي اغليه راح اخذ منه اكثر الاشياء اللي يحبها ويموت عشانها
مافهمت قصده عقدت حواجبي .. بس هو قال
بنفس الابتسامه وعيونه تتطاير شرار/راح اخذ البنت اللي راح يبيع العالم عشانها راح احرق قلبه عليها مثل ماحرق قلبي على شركتي اللي افناء عمر ابوي وعمري وحنا نكبره واكيد البنت هذي انتي حبيبتي ،،
نزلت راسي افكر وش اسوي عشان اتخلص منه وش اقول ..
رفعت راسي له وقلت/اذا انا بمكانك كان طلبت فديه .. كيذا الخاطفين يتعاملون
ناظرني بشرود وبعدين ابتسم بخبث/انا مو غبي لهدرجه طبعا طلبت فديه واسلمك له بس راح اسلمك له وانتي جثه هامده بين ايدينه ولا تاكدت انه كان مشغول فيك راح املي جسمه طلقات بمسدسي ،،
ظليت ساكته وانا اناظره بهدوء عكس اللي بداخلي بس خطر ببالي سوالي
سالته بهدوء/وتامى وش بتسون فيها
قال بنفس الابتسامه الخبيثه/همم البنت الصغيره راح اخذها معي لدول الغرب وانتي مثل ماتعرفين في هناك مزاد بشري او مثل مايقولون تجار البشر
[ملاحظه;تعريف: تجار او مزاد البشر' بيع اطفال او نساء او رجال لاشخاص يشرونهم للعبوديه او لشهواتهم . يعاني منها الدول الغربيه والعربيه لكن قليل ونادر لكن بالغرب يكون البيع غير شرعي ومخفي عن السلطات الغربيه مثل امريكا وروسيا وبريطانيه الخ..""]
فتحت عيوني على مصرعها..
كمل/وانتي تشوفين لا كبرت بتصير غاليه باامزاد والكل يبيها رجل او حرمه وان
ماكمل لاني بصقت بوجهه .. السافل كنت شفقانه عليه بس الحين يستاهل يموت الف موته .. ابغض اشكال البشر من النوعيه هذي مجردين من المشاعر الانسانيه يارب حطهم بالدرك الاسفل من جهنم ،،
ناظرني وعيونه تتطاير من الغضب .. لاول مره جيت هنا ماحسيت ابدا بالخوف بهذي اللحظه ..
قلت بعصبيه/انسان مثلك كريهه وحقير ولا يستاهل يعيش بين الطاهرين تدري شي كنت شفقانه عليك بس الحين تستاهل اكيد حمد اكتشف بلاوي عندك وحب يفلس شركتك عشان يختفي العالم من اشكالك ياكريهه،،
عطني كف ثاني وشد شعري بقوه وظرب راسي بالجدار بقوه ..
ترك شعري وهو يضحك بشكل جنوني/انتي ماتدرين وش سويت بالشركه عشان تكبر
ناظرته بألم وانا مستغربه وش يقصد ب سويت!
كمل وياليته ماكمل ماصدق ان فيه بشر مثله ابدا ماصدق
قال ب ابتسامه خبيثه/دامك راح تموتين بعد شوي راح اقول لك كيف كبرت شركتي .. طبعا مسيرتي الاوله قتلت ابوي عشان امتلك الشركه وكانت لابس فيها بالاول قلت له وهو رفض بقوه وقال ماناخذ فلوس بالحرام ياولدي ابوي كان غبي بشكل كبير بعد ماقتلته .. كنت اتمشى بالشوار واشوف اطفال فقراء جلست افكر اكيد هالاطفال راح يجبون لي مبلغ كبير عشان كيذا بديت اغريهم بالحلويات واغراض وملابس اخذهم واسفرهم لدول غربيه يتاجرون فيهم جاب لي ربح كبير بس بعد ماكفاني الفلوس عرفت انها شي كبير عشان كيذا بديت اتاجر بالمخدرات وبعدين بديت اتاجر بالاسلحه الغير شرعيه جابت لي ثروه كبيييييره كان اقدر اشري بالفلوس اللي جتني دوله او دولتين .. بس بالخطا كان معي اجتماع مع حمد وهذي صفقه كبيره لي يعني اقدر ارمي كل تهمي عليه بما اني كنت مشتبهه لشرطه والمخابرات الغربيه والعربيه عشان كيذا افكر كيف اقدر ارمي كل جرامي عليه صادقته لمده سنه وصنعت معه صداقه عميقه .. بس يوم من الايام من ست اشهر مادري كيف عرف اني اتاجر بكل هذا حتى جاء لي وقال لي "ابعد عن هالاشياء واسلم نفسك" ههه انا مو غبي لهدرجه ماسمعت كلامه وطردته برا الشركه ومن بيتي وحياتي حتى بس بعد ثلاث اشهر سمعت ان شركتي افلست بساعتين كنت بذاك الوقت مسافر ابيع الاطفال اللي اخذتهم من الشارع واودي الاسلحه رجعت بسرعه ولقيت شركتي مفلسه مافي اي شي جاء لمي بعد يومين وقال "فلوسك حرقتها" وطلع من البيت وبعد ذاك اليوم انزرع فيني الانتقام وانتي هي الوحيده اللي اقدر انتم منه ،،
هزيت براسي بأسى على اللي قاله .. نزلت راسي ورفعتها
قلت بهدوء/تاجرت باطفال حطمت برائتهم تاجرت بالمخدرات وخربت بيوت تاجرت بالاسلحه الغير شرعيه ودمرت دوله كامله بالاسلحه هذي والاهم من هذا قتلت شخص لالا مو اي شخص اب قتلته عشان شي تأفهه واكثر من تأفهه ورب وصانا نحميهم ونحبهم ونحترمهم بقوله تعالى
[COLOR="Red"]وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً[/COLOR] صدق الله العظيم..
انت سويت ذنب عظيم حمد خسر شركتك عشان يعطيك فرصه وتصير نظيف وتتوب وحرق فلوسك لانها فلوس حرام بس مثل ماقالوا ذنب الكلب اعوج وانت مثله تماماً،،
قلت اخر كلمتين بقهر وبعصبيه واحس دموعي راح تنزل وشلون يتجرأ يقتل شي مقدس بالحياه وعزيز على انسان و حيوان ،،
قلت له بقهر/انت اكيد مو انسان ولا شيطان الشياطين تبروا منك انت اكثر واكبر قرف وكريهه من الشيطان ان..
ماقدرت اكمل كلامي لانه عطاني كف ثاني التفت له مره ثانيه بجراءه .. ناطرت اللي وراه وكانوا مصدومين اتوقع انهم ماكانوا يدرون بهذي المصايب اللي فيه ياحسافه جر وراه هالمساكين وراه يتهمون هم وراه ،،
قاطع شرودي وهو يشق بلوزتي!! طيرت عيوني فيه صرخت عليه وهو عطاني كف ثاني وخلا وجهي يدور مرتين *^* الله يكسر ايده .. جلست اتحرك بمكاني يمين ويسار ابعده عني التفت لتامى وكانت تناظرني مصدومه ااخ .. صرخت عليها تعد مره ثانيه وبصوت اعلى من قبل وتغمض عيونها بقوه وبالفعل غمضت عيونها وبدت تعد باعلى صوت .. ماهو ذنبها المسكينه تشوف هالمنظر ماهو ذنبها تصير بالمكان ماهو ذنبها تفقد براءتها وضحكتها بالمشهد راح تتعقد نفسياً وتكرهه كل شي حولها ،،
جلست اتحرك بمكاني اكثر من قبل وفعلاً فاد هالشي بس بالاخير اخذت كف ثاني .. صرخت فيه لانه قطع بلوزتي الثانيه وصرت بس بالحملات الصدر ناظرني من تحت لفوق جعل عيونه تنفقع *^* .. قرب لمي وكان راح يسوي شي بس تراجع ناظرني بخبث نزل نظره لسروالي الجينز مد ايده يفتح بس انا تحركت للمره الثالثه وجاني كف لمره الخامسه وش فيه هذا على الكف جعل كفوف العالم عليه*^* ..
ماحسيت الا السروالي ينزح عني صرخت باقوى ماعندي لاحظت واحد من الرجال كان عند تامى ومغطي عيونها وضمها بقوه والاثنين كانوا مبعدين نظرهم عني انا بجد بجد راح اتشكرهم اذا بقيت حيه*^* ،،
كان راح يقرب لمي بس انا نطحته براسه *^* بقوه حتى حسيت بصداع .. بعد عني وهو ماسك راسه ومتألم .. ناظرني بعصبيه .. فك القيود اللي كانت برجلي وسدحني بالارض .. غمضت عيوني مستسلمه خلاص كل شي انتهاء حبي لذاك الشخص وراح اصير مغتصبه وراح يكرهني حمد طول عمره راح اصير شي مقرف لهم ماراح يحميني وراح يتهمني اني سويتها براضي غيرة حمد قاتله واكيد ماراح يصدقني .. تمنيت ان تامى تنسى كل شي وانا بهذي اللحظه اموت قبل مايسوي لي شي ،،
.
.
..
.
.
.
.
.
مرت ثانيه ثانيتين ثلاثه واربعه ودقيقه ودقيقتين .. فتحت عيوني ببطى وخوف .. توسعت عيوني وانا اشوف حمد يضرب الرجل بقووه والدم مليه ايدينه ووجهه الرجال ماينشاف من الضرب والشرطه تحاول تبعده عنه وكان الغرفه مليانه رجال الشرطه وحراس حمد ومن بينهم الهيثم .. رفعت نفسي ولقيت احد مغطيني بالشرشف ثقيل شوي .. رفعت نفسي دورت على تامى ولقيتها بايدين الهيثم ونايمه تنهدت براحه ،،
قمت بصعوبه بسبه الظرب اللي ظربني*^*
قربت لم حمد وكان يتكلم بعصبيه مع الشرطي وهو يحاول يهديه .. لاحظني حمد واستادن من الشرطي وجاء لمي غمضت عيوني اتنظر الكف اللي بيجيني بس فتحت عيوني وهي متوسعه حمد كان ضامني بقوه ويبكي بصوت انا اسمعه بادلته وهو اشتد علي كان حاط وجهه برقبتي ودموعه ملت رقبتي .. عشان ماحد يشوفه ويبكي بصوت خافت ماحد يسمعه وانا بس اسمعه حسيت اني ببكي معه .. رفع راسه لي وابتسم بحنان وباس(بوسه) جبهتي وراسي ،،
سالته مستغربه/وشلون عرفت اني هنا
قال لي وهو يبتسم بحنان/واحد منهم اتصال علي وقال لي مكانك وجيت باقصى سرعه
اومأت له بتفهم ..
ضميته مره ثانيه احس بالامان معه رغم ضربه وقسوته لي الا اني احس بالامان .. حسيت بالراحه تلاشى الخوف مني رفعت راسي له وكان يناظرني بحنان وحزن عجزت اعرف ليش بس خلاني استغرب من كلامه
حمد/انتي تبين ترجعين للواقع مع اني مابيك تقومين الا لازم عشانهم ينادونك ،،
ضمني مره ثانيه كانها اخر مره اشوفه فيها هزيت براسي باني مو موافقه مابي افقد حنانه مره ثانيه وانا بالمدرسه كنت دايم خايفه وقلقه ودايم اشتاق له بس هالمره مابي اتركه خلاص انا صرت زوجته مع اني كرهه هالشي بس راح اتعود ،،
فاجاءني وهو يرفع ايده لي وحطها على صدري ودفعني بخفه لاحظت دموعه تنزل من عيونه .. فجاءه صرت بالظلام غمضت عيوني بامل اني اقوم واللقى حمد قدامي كل عاده ..
.
.
.
.
..
.
.
.
فتحت عيوني ببطى باانزعاج من الضوء اصوات مزعجه .. فتحت عيوني على اخرها رمشت عدت مرات وانا اناظر السقف احاول استوعب،،
لحظه!
لحظه لحظه!!
كاني اعرف هالمكان فتحت عيوني على مصرعها وانا اتذكر هالامكان .. هــــــذي شقه راشد .. التفت ليميني وكانوا الشباب يناظروني مصدومين وراشد معطيني ظهره كان قاعد على المكتبه الخشبيه البنيه وجنبه اوسامي ..
صرخوا الشباب باعلى ماعندهم حتى اوسامي وراشد انقزوا من مكانهم وهم يقولون اسمي .. قام بسرعه من على الكرسي وناظرني مصدوم ونفس الشي مع اوسامي ،،
اما انا قمت بسرعه وضمته بااقوى ماعندي هذا كان حلم كان حلم .. راشد مامات ولا عمتي ولا جدتي .. ضمته بقوهه وماتركته حتى انه جلس وانا جلست على رجله وبادلني الضمه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم لانه اذا مانال اعجابكم راح انتحر *^* جلست 8 ساعات اكتبه .. انا اشكر من كل قلبي على من وقف معي يوم الثلاثاء لو كان فيه اكثر من كلمه شكراً كان قلتها اووه شت i love كلكم *^* .. واللي يقولون اسف/ه على كلامي الطويل لالا ابدا تكلموا وخذوا راحتكم مارح انزعج او اي شي بالعكس راح احب كلامكم معي .. تعليقاتكم هي سبب تكمله الروايه و وصولها لذا المستوى .. انتظروني بالبارت القادم ..
وهــبي هــبي مــــاري...."$
دمــــتم بــخــيــر…."