تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
الفصل 96 — رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وتسعون 96 - بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وتسعون 96 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
البارت السادس والتسعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[لــن اســامــح1]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
قلب القلم بين اصابعه النحيله والطويله وهو ب اعصاب ملتويه حط بده على جبته واتكأ على جانب المقعد متذكر حادثة صغيره و مضحكه..
للحين يتذكر كيف كانت ساحبه يده وتمشي وهو يبكي..
غمض عيونه ليرجع بذكرياته ل12 سنه لورا وبعمر ال6 سنوات.
#مهــند
كان بذاك الوقت كل من خالي وعمتي عايشين يتمتعون بحياة سعيده مكونه من ثلاث افراد واللي كان من عمي وخالتي وبنتهم الوحيده زينب..
كان كل من عايلتي وعائلة زينب رايحين برحله مدتها اسبوع صنعنا ذكريات مستحيل انساها وقبل ما نرجع بيومين قرروا كل من امي وخالتي(ام زينب) نروح للاسواق منها يجيبون هدايا ومنها يتسوقون.
كان يوم مثلج والشمس غايبه كانت الساعه7 بعد ما ادخلوا كل الاسواق قالت امي ب ابتسامة
/بقى محلين ونخلص.
مستحيل انسى ملامح زينب بعد اللي قالته امي ملامح مصدومة مضحكه.
ابتسمت خالتي وقالت وهي تناظرنا/خلود خلي الصغار يرتاحون شوفي كيف علامات التعب بوجههم.
خالتي كانت من اطيب الناس واحبهم لقلبي ولكل قلب عرفها. كانت رقيقه وانثويه وحساسه وجميلة لا ابتسمت تحس ان الحياة بخير وعيونها تشع منها الحنان والعطف كانت بريئة كانت مثل الجوهره وخالي كان محظوظ ب امتالك هالجوهره.
لكن بسبب هالجوهره اللي تكسرت(ماتت) تخلى عن الناس وعن زينب وعن حياته..
زينب ما اشبهت خالتي بي شي غير لون شعرها وطوله كانت تختلف عن النازك وعن خالي(ابو زينب) كانت تختلف عن الجميع بملامحها.
اعبست امي وقالت/بس مابقى الا محلين.
غاليه/خلود الصغار اتعبوا.
ناظرتنا امي وقالت/اسمعوا اقعدوا بالمكان ولا حسيتوا انكم ارتحتوا تعالوا لهذاك المحل.
ارفضت خالتي في البداية لكن بعد محاولات من امي ومني انا شخصياً وافقت وحرصت علي انا وزينب ب
/لا تتحركون من مكانكم راح اجي بعد ثلاث دقايق طيب؟.
امأنا بموافقه لكن خالتي بقت تناظرنا ب تحذير وخوف علينا حتى قالت زينب ب ابتسامة/ماما روحي انا ببقى مع مهند مارح نتحرك من مكاننا.
لكن ظلت تناظرنا بحواجب معقوده ونظرة شك حتى اسحبتها امي بالغصب وهي تقنعها ب اننا مارح نتحرك.
بعد ماشفناهم يدخلون المحل ناظرت زينب ب ابتسامة ومان شافتني حتى قالت بعبوس/قلنا لها مارح نتحرك.
قلبت عيوني بملل ف قلت/مارح نبعد قبل شوي شفت محل حيوانات اليفه وبجنبه محل لحلويات.
ناظرتني بحماس لكن بعدها قالت وهي تتذكر كلامها ل امي وخالتي/لا.. قلنا مارح نتحرك.
/فيه ارانب وعصافير.
عضت شفتها وب ابتسامة ناظرتني/صدق؟.
هزيت براسي بموافقه لكن غمضت عيونها بقوه وقالت وهي تقاوم اغرائي/لا تغريني مارح نكسر كلام امي وعمتي.
تعدلت بجلستي وقلت بلا مبلاه/طيب بكيفك مارح نشوف القطط ولا العصافير والارانب.
ناظرتني لدقايق وكان واضح عليها انها تصارع نفسها من الداخل بين كلامي وبين كلام عمتي.
ابتسمت داخليا بعد ما قلت لها وانا متاكد اني راح اخليها توافق وتنهي صراعها الداخلي.
/تشيز كيك موجوده بجنب محل الحيوانات.
قامت ومسكت يدي وقالت ب ابتسامة/دقايق مارح تأثر عليهم.
اتسعت ابتسامتي بحماس بعد ما اقنعتها ومثل ما قالت دقايق مارح تأثر عليهم هه وكأن امي وخالتي بيخلصون بثلاث دقايق.
بعد ما دخلنا محل الحيوانات زينب ارفضت تطلع الا بعد ما تشوف كل الحيوانات الاليفة وبعدها رحنا لمحل الحلويات وشريت تشيز لها وكيك عادي لي بفلوس ابوي اللي سرقتهن:).
اكلنا وبعد ما خلصنا طلعنا من المحل وفجأه.
نسينا المكان اللي كنا فيه:) .
حاولت اتذكر وبديت امشي وانا ماسك يد زينب اللي كانت تناظرني بعتب وانا ماسك نفسي عشان ما ابكي قدامها واحاول اقنع نفسي ان الحين بشوف امي وخالتي صرت اناظر يمين ويسار احاول اتذكر المكان اللي كنا جالسين فيه وبالاخير واللي حسيت فيه اننا بدينا نبعد عن مكاننا.
الاسواق كانت مجموعه بمول كبير ب12 طابق وانا من غباءي تركت الطابق اللي كنت فيه ورقينا سبع طوابق نلتف حولهم وحول الاسواق وبالاخير فقدت الامل باخر طابق وبعد ما دورتهم بكل الادوار.
وخصوصا ان المول بدا يسكر.. الخوف تملكني ف وقفت على جنب وبديت ادمع بصمت وزينب تناظرني لكن بدون ما تبكي.. بعدها بدقايق بديت اطلع شهقات وصوت خفيف دليل اني بديت ابكي بصوت عالي والسبب ان الدور ال12 طفت انواره وخلا المكان.
حسيت بزينب تمسك يدي وتجرني وانا ابكي وبيدي الثانيه امسح دموعي وكل ما مسحت تنزل بدالها عشره.
/لا تخاف راح نلقاهم.
ما انكر اني ارتحت شوي وخف صوتي الحاد ولا انسى اني كنت اعاتب نفسي .. لو سمعت كلام زينب لو ماتحركت لو ظليت قاعد بمكاني لو ماشفت المحلات ماكان ضعنا..
كانت ماسكه يدي بيدها الصغيره والناعمه ماسكتها بقوه كانها تطمني ان كل شي بخير كنت اشوف ظهرها من ورا زينب كانت اطول مني ب عشره سانتي متر اي واحد يشوفها يقول ان عمرها10 سنوات وهي اصلا بعمر6..
كانت مثل البطل مثل سوبر مان وسبيدر مان كانت بعيني البطله واللي ماتخاف من شي كانت قدوتي ولا زالت قدوتي كانت ولازالت عالمي الوردي..
بعد 12 طابق لقينا خالتي وامي و..وابوي وعمي. عمي كان يطبطب على خالتي ويقول لها ان كل شي بخير وراح نلقاهم وخالتي وامي كانوا يبكون خالتي حاطه يدها على قلبه وتبكي وامي حاطه يدها على وجهها وتبكي..
كنت خايف واللي خوفني اكثر شوفت امي وخالتي يبكون.بذاك الوقت فعلا تمنيت اني ماتحرك من مكاني وسمعت كلام زينب.
اخذت نفس مستعد اني اخذ العقاب منهم وانا طبعا كنت لازلت ابكي وزينب ماسكه يدي ولاني كنت وراها ماقدرت اشوف ملامحها او ردة فعلها.
اضغطت على يدي وتقدمت بخطوات بطيئة ساحبتني معاها وبعد خمس خطوات انتبهوا لنا وبملامح فازعه قامت امي وخالتي وهم يناظرونا مو مصدقين كلهم تقدموا لنا بخطوات سريعه ومان وصلوا لنا.
حتى بدت زينب تبكي بقوه.
كانت طول الوقت ماسكها نفسها وماتبكي عشاني عشان ما تخوفني. كانت ماسكه يديه وضاغطه عليها وتبكي مستحيل انسى هذاك الموقف..
قبل الحادث كانت شخصيه حساسه ومرحه وابتسامتها مشرقه واي شي يخوفها ف مثلا لما كانت بعمر ال4 سنوات كانت تخاف من ظلها ولا طالعت بالشمس وتشوف ظلها يلحقها تفرطها بالبكاء الحاد.. كانت طفوليه.
بسبب الحادث نست هذي الذكرى عني وعنها والا الابد.
..
فتح عيونه بحده وغضب وهو كاسر قلم الحبر بيده ينقط على ارض الطياره مو قادر يتحمل فكرة ان زينب بعيده عنه مر يوم كامل بدون ما يشوفها راح يختنق راسه بدا يوجعه(يألمة) من كثر مايفكر فيها وخايف عليها..
/بقى يوم واحد.
قال بعد ما غمض عيونه ينتظر يخلص هاليوم.
ومن جهه ثانيه وعن بعد اربع خطوات كان ممدد جسمه على الكرسي مغمض عيونه وحاط يده على شعرها يمسده بهدوء.
يوم كامل ماقدر ينام وهو يفكر فيه يوم كامل ماشافه او سمع صوته يوم كامل بدونه.
يحس بشوق عظيم ومشاعر غريبه تكبر بداخله وهو بعيد عنه.
"يوم واحد بقى يوم واحد تحمل".
قال بنفسه بعد ماسحب نفس.
-
-
#زينــب.
يوم كامل مر وانا بالطياره جالسه جنب واحد من طلاب ثالث بعد ما جاء استاذ لصف الثالث قومني من مكاني اللي كان جنب ياسر وقعدني جنب واحد.
شخص ممل لا يتكلم ولا يناظرني حتى همفف لو اني جالسة جنب ياسر ارحم لي على كلن فيه شي يزعجني و يحيرني.
امس وانا قاعده جنب ياسر وبعد ما راح آدم ملامح ياسر تغيرت وظل على الصامت حتى مشعل وعبدالرحمن تجاهلوا ياسر احس ب احساس غريب و حتى امس بعد ما دخل آدم ما طلع ابدا من هذاك الجناح واتمنى انه مايطلع ابدا:).
تجاهلت افكاري وحولت نظري لدريشه.
لكن لحظه
عقدت حواجبي بستغراب بعد ماشفت الشاب اللي كان جالس جنبي عاكسه صورته على الدريشه وجهه تعبان وباين انه ماسك نفسه على شي مايبي يسويه مثل
مثل انه يبي...
اوههه شييتت.
حطيت يدي بسرعه على فمه واما هو نزل راسه و
استفرغ.
مرتين استفرغ على يدي وبعد ما رفع راسه ناظرني بفزع..
...
انتشرت الاصوات بالمكان ب
"صقر استفرغ...يععععع.. وش ذا القرف..شوفوا استفرغ على طالب من السنه الثانيه."
بعدها عم الهدوء بالمكان منتظرين ردة فعل زينب المتقززه.
ناظرها مفزوع وتجهز على السب والشت اللي بيجيه منها.
لكن
لكن
انصدم وتفاجأ بسؤال زينب اللي قالت بقلق
/الحين احسن؟.
توسعت عيون الموجودين بعد ما حطت زينب يدها النظيفه على ظهره وبدت تطبطب عليه وتقول/اذا كنت تعبان لازم تروح للمستشفى.هاه كذا احسن؟.
توسعت عيونه وعيون الجميع حتى ياسر وعبدالرحمن ومشعل كان من المفروض انها تسبه وتشتمه بوجه متقزز ومشمئيز وبنزعاج واضح لكن بدل عن هذا هي سألت عن حالته بوجه قلق هذا الشخص اشبه ب
ب
ب
/ملاك.
بعدها بثواني صراخ واحد من الاساتذه/جيبوا شي نمسح فيه.
-
-
واخيراً في مطار اليونان وعاصمتها العريقه أثينا.
هبطت الطياره في مطار أثينا الدولي وتليها الطياره الثانية وكل من ابطالنا موجودين بطيارة واحد معدا زينب اللي كانت بطيارة ثالث وها هي تنزل من على الدرج وابتسامة كبير على وجهها بشوفتها الشباب واقفين قدامها..
مهند فتح ايدينه لها وبعيونه شوق كبير لها.
حطت رجلها على الارض وارفعت راسها لهم شافت مهند فاتح ايدينه لها وبخطوات سريعه راحت له وهي فاتح ايدينها له.
ضمها بقوه وقال/الحين قدرت اتنفس.
ضمته زينب وقالت/الحين اقدر اضربك.
فتح عيون بتوسع بعد ما حس بقدين زينب تمسك شعره من ورا وتشد عليه وهي لا زالت ضامته.
تأوه مهند بالم وهو يقول/ترحيبك قاسي.
زينب بحده/لو انك جاي معي ماكنت رحت بالطياره الخطأ هذا كله بسببك.
شدت عليه اكثر ف قال/انتي رحتي من نفسك قلت لك اصبري اجي معك رفضتي.
زينب/مو لازم تسمع كلامي كان جيت.
تركت شعره وابعدت عنه مرسله له نظره حاده ابعدته عن قدامه وناظرت الشباب وبخطوات سريعه افتحت يدها.
وهم افتحو ايديهم منتظرين انها تضمهم لكن.
صدمتهم وهي متوجهه لفارس ضامه يده وهي تقول/فارس انقذني انا جوعان احس بصداع براسي لي يومين ما اكلت من اكلك.
ابتسم وقال/اشتقت ل اكل وانا لا.
زينب بعبوس/اذا اشتقت ل اكلك يعني اشتقت لك افهمها.
امسكت رصغه وسحبته وهي تقول/فعلا فراقك صعب علي.
مشت متجاهله الشباب اللي كانوا فاتحين ايديهم منتظرين تضمهم لكن هي تجاهلتهم ولا كانهم موجودين.
قال خالد بسخريه/وش كنتم متوقعين اغبياء.
نزلوا ايديهم بخجل وهم يتحمحمون ويناظرون ويتلفتون يمين يسار خجلين من ان احد شافهم.
ضحك فارس عليهم ف ناظرته زينب بستغراب/ليه تضحك.
هز براسه بمعنى"ولاشي"
#الساعة 4:3م.
في الفندق.
سكر الخط وناظر الشباب وقال/الاستاذ يقول ان الجو ما يطمن عشان كذا راح نجلس اليوم وبكرا ممنوع علينا نطلع لاي مكان وياسر يقول اي واحد يطلع من الفندق راح يفصل عن المدرسه لمدة شهرين ويتحول لدراسه سكنيه.
زينب/ليه كل هذا.
فيصل/هالايام هذي المجرمين منتشرين باليونان وخطر علينا نطلع برا الفندق.
مهند/انا دايم اجي لليونان ماشفت ولا جريمة وحده فيها.
وكمل وهو ياخذ جوال/اليونان أقتباس من الجنه.
عطا الجوال لزينب ف اشهقت وهي تقول/ماشاءالله وين هذا.
مهند/كان عندي عرض ازياء باليونان وبالتحديد بهذي العاصمه وبطريقنا رحنا مخقم مدته يومين واخذتها فرصه وقلت اصور.
اخذ فهد الجوال من زينب وقال/فعلا كأنها جنه بالخضرا والشلالات.
مهند/هذي المنطقه تبعد عن الفندق بخمسين كليو اسم المنقطه شاران.
زينب/شاران؟.
مهند/يعني الجنه.
أمات براسها ورجعت نظرها للجوال متأمله جبلين بوسطهم شلال كبير وتحته نهر صافي واسماك ملونه.
خالد/بالاجازه الترم الاول خلونا نقضي اجازتنا بهذا المكان.
التفتوا عليه وبحماس قالوا/اكيد.
وبنفس الوقت رن جوال خالد ف سحب الجوال وعلى طول رد وهو يقوم ويروح بعيد عنهم.
جاء لمهم وقعد وهو يسكر الجوال ف ناظرهم ب ابتسامة وقال/عرس اختي واخوي بعد اسبوع من الحين امي تقول ان كل اهليكم ارسلت لهم بطاقة الدعوى.
ناظر مهند وكمل/بما انك من عائلة النازك انرسلت لك بطاقة دعوه وهي حالياً مع امك.
تنهد والابتسامة تنمحي عن وجهه وهو يناظر زينب/وانت بما ان اهلي ماهم متواصلين مع اهلك راح اجيب لك الدعوه بعد مانرجع لمدرسه.
عقد حواجبه بعد ماشاف ملامح زينب تتغير ل ابتسامة كبيره و..ونظره غريبه هذا بطريقة غريبه ازعجه.
حمد/عائلة النازك كلها مدعوه؟.
ابعد نظره عنها وناظر حمد/اي كل النازك من صغيرهم حتى كبيرهم.
زينب ابلعت ريقها واخذت نفس بهدوء وقالت وهي تناظر خالد/النازك كلهم مدعوين صح؟.
امأ براسه بالموافقه ف قالت بتلعثم غير قاصده/و.و.ز.
انزعجت من تلعثمها ف قالت بسرعه/وزينب؟.
ناظروها بستغراب ف قال فارس.
/خطيبة حمد؟.
و لاول مره تحس بالانزعاج والغضب من فارس ف قالت بحده/للحين ماصارت خطيبته.
فهد شاف نظرات الاستغراب والشك بعيون الشباب و بزينب توترت ف قال بسرعه/اكيد مدعوه يعني هي من النازك.
وقام وراح لزينب ووقفها وقال وهو يبتسم/انت قلت انك مشتاق ل عبدالله تعال نشوفه سمعت انه بالشقه المجاوره لنا.
ناظرت فهد بحب و ب ابتسامة غبية قالت/وش رايك ناخذ شقه لحالنا .
"يارب انها تمزح"قال بنفسه وهو يناظرها بحده يذكرها بموقفها ف نزلت راسها بخجل.
بعد ما طلع من الشقه حط يده على قلبه وقال/اه قلبي حسيت ان جلطه بتجيني.
وكمل وهو يناظرها/ليه سالتيه وليه انفعلتي من كلام فارس انتي تجيبين الشبوهات لنفسك.
زينب بعبوس/انا ماصرت خطيبته انا عازبه.
تنهد بتعب وقال وهو يمشيها/خلينا نروح لياسر.
ناظرته ب استغراب/انت قلت عبدالله.
ضرب جبتها ب اصبعه وقال/غبيه انتي؟ انا وش دراني بمكان سكن عبدالله انا قلت كذا بس عشان اوخرهم عنك.
ابتسمت وهو ابتسم ف حاوط ايده حول كتفها وقال وهو يمشي/ايوه وش صار معك باليومين اللي راحو بطيارة ثالث.
ناظرته وهي تمشي وتبتسم/صار معي الكثير.
فهد/حلو قولي وش صار.
زينب/من وين ابي ابدا..
/من البداية.
تنهدت وناظرته وهي تقول له وش صار عليها اول ماقامت من النوم
-
-
#شارع سكيني/أثيان/اليونان. الساعة7:8م
كانوا راكبين الباص متوجهين لمطار وقف الباص في الاستراحه نظراً للمكان البعيد بين الفندق والمطار.
وقف الاستاذ وناظرهم وقال/اللي يبي يشري تسليات او يشري اكل او يبي دورة مياه ينزل الحين معكم 10 دقايق.
وبعد ما خلص الاستاذ وافتحت الابواب نزل كل اللي بالباص ومنهم زينب والشله.
#زيــنب.
مهند بملل/مافي هنا ستاربوكس؟.
ناظرته وقلت/ستار بوكس في استراحه.
تجاهلني وراح لسوبر ماركت واما انا توجهت للاستاذ شفته مع ساق الباص يتكلم معه ومعه مجموعه من الاساتذه.
تحمحمت ف وقف عن الكلام وناظرني
ف قلت بخجل/استاذ ممكن لحظه؟.
ناظر الاساتذه واعتذر منهم وجاء معي وقفنا بمكان بعيد عنهم بحيث يصعب عليهم سماع كلامي.
/استاذ ممكن اغير الطياره اللي انا فيها؟.
عقد حواجبه وهو يقول/ليه؟.
ماجاوبته وظليت ساكته ومر على صمتنا ثواني حتى تنهد وهو يقول/زياد لو انك قلت لي قبل كان ممكن قدرت اغير مكانك لكن الحين صعبه كل طيارات ثواني ماهي موجوده.
وكمل/حتى حنا مارح نوقف هذي اخر محطه راح نوقف فيها راح نواصل الى ما نوصل للوطن.
عبست بنزعاج بعدها قلت ب ابتسامة/طيب شكراً.
درت بظهري ومشيت لكن وقفني الاستاذ وهو يمسك كتفي التفت اناظره بستغراب ف قال/اذا كان فيه يزعجك قول لي.
هزيت براسي وابتسمت وقلت/لا استاذ بس الطيارات الثانيه يوصلون قبلنا وانا ابي اوصل بسرعه اعتذر عن ازعاجك.
امأ بتفهم ف استدرت وكملت طريقي ونفس الشي مع الاستاذ.
شفت مهند والباقي واقفين يناظروني اتجهت لهم قال باسل/وش يبي الاستاذ منك.
/انا اللي كنت ابيه.
وكملت وانا اتعداهم/انا بروح لدوره المياه.
وقفت وناظرتهم/لاحد يجي معي مافي داعي.
فهد/كل ما تركانك لحالك تجيب مصيبه.
ابتسمت وبعدها ضحكت بخفيف وقلت/لا هذي المره راح اتاكد اني راح اجيكم كلها دقيقتين واجي.
مهند بعدم ارتياح/متاكد؟.
ناظرته وانا ارفع حاجب/شايفنب صغير عندك مارح اطول.
بعدها مشيت وخليتهم.
-
-
همم اتوقع اني ضعت:)
شوفوا انا مالي دخل الاستراحه(محطه) كبيره كم مر من الوقت وانا ادور؟ هفف حتى ماعاد شفت الباص.
اوه اتوقع هذاك دورة المياه لكن
لحظه وش هالفراغ اللي بينه وبين المبنى؟.
تجاهلت الامر ودخلت دورة المياه..
وااهه وش هالنظافه حتى والمكان شبه مهجور محافظين على نظافتة
ياليت بعض الناس تصير محافظه على نظافة غرفتهم-_-.
بعد ما قضيت حاجتي طلعت من دورة المياه وانا اصفر.
لكن.
وقفني.
صوت.
غريب.
صوت اشبه بصوت مخنوق صوت مبحوح.
التفت لمصدر الصوت وتقدمت بخطوات بطيئة ومع كل خطوه يتزايد الصوت.
وقفت قدام المساحه(الزقاق) اللي كانت بين دورة المياه والمبنى.
كان المكان مظلم بحيث ان الدنيا بدت تظلم وبخطوات بطيئة دخلت الزقاق وكل ما تعمقت كل مازاد الظلام.
وقفت بعد ما رن جوالي ف طلعت الجوال وشفت فيه اكثر من عشر مكالامات من الشباب وهذي المكالمه كانت من مهند.
فتحت الخط ووكملت مشي بحذر ب اتجاه الصوت واللي فجأه عم الهدوء بالمكان.
/انت وينك ليه ماترد؟.
قال مهند بغضب ف قلت وانا مكمله مشي/انا كنت بدورة المياه.
مهند قال بعد ماهدا/والحين وينك؟.
/حزر فزر.
سمعت صرير اسنانه
ف قلت وانا اضحك/انا قريبه شوي وبجي.
مهند/طيب وينك.
/مابين الحمام والمبنى.
مهند/وش جابك هناك؟.
قلت ب ابتسامة مازحه/سمعت صوت شبح يناديني.
تنهد بغضب/ارجع بسرعه انا مو مرتاح.
قلت ولازالت الابتسامة على وجهي/خايف علي.
حسيت فيه وهو يقلب بعيونه ويقول/لا بس مابقى الا دقيقتين ويمشي الباص.
انا ادري ان مهند خايف علي وهذا باين من صوته ف قلت ب ابتسامة واسعه/جرحت قلبي خلاص بس خلي..ن.
وقفت وتوسعت عيوني وانمحت الابتسامة بالتدريج وببطى هذا المنظر.
هذا اللي اشوفه قدامي.
مستحيل انساه.
طاح الجوال من ايدي وانا اسمع مهند يناديني وهذي ول اول مره اشوف وهمي بعد هذاك الحادث.
(راجع الفصل بعنوان "نقطه")
هذا الموقف مستحيل انساه مستحيل.
رفع راسه ناظرني هو ناظرني
وابتسم.
رجل فوق طفله مغمي عليها مدميه الدم تحتها محاصرها على الجدار .
وهمي ناظرتني بنظرات بارد غاضبه حاده و
قاتله.
نفس نظراتي.
/اقتليه.
همست وهمي بعدها تلاشت.
حطيت كل ضغطي وقوتي بيدي وبعدها هجمت عليه بضربه على فكه وبعد هالضربه اتوقع اني كسرت فكه.
وهذا اخر شي اتذكره.
-
-
ومن جهه ثانيه كان مهند ينادي على زينب لكن اللي اسمعه صوت طيحه الجوال وبعدها صمت.
شال الجوال عن اذنه وتنفسه بدا يثقل ف قال فهد/وين زياد؟ راح يمشي الباص.
وقبل ما يتكلم قال الاستاذ بصراخ/يلا طلاب راح نمشي.
عض شفته بتوتر ف راح يركض للاستاذ وقال/استاذ زياد تاخر بروح اشوفه .
ماعطه فرصه يتكلم وراح يركض تحت تسالات الشباب.
ركض فارس وراه وتعداه ف وقف قدامه وقال بحده/وقف واسمعني.
تجاهله مهند وكمل لكن امسكة فارس وصرخ بوجهه ب/زياد وين هو.
ناظره مهند بتوتر وفزع/مادري مادري بروح ادوره.
خالد/ما قال لك وينه.
مهند/مبنى.
فارس ترك يد مهند وطلع جواله ف قال مهند/مارح يرد عليك .
تجاهله فارس وبعدها بلحظات رفع الجوال لهم وقال/ادري ان مواقف مثل كذا بتصير مع زياد ف عشان كذا حملت تطبيق التتبع.
ناظروا فارس بتفاجأ وناظروا الجوال والتطبيق ف قال باسل بسخريه.
/هذا التطبيق للازواج.
فارس وقال/مو بس هو حتى انتم المهم زياد مايبعد عنا شي.
وكمل وهو يركض/بسرعه وش تنتظرون.
وقفوا بتعب وهم يناظرون الزقاق اللي ياشر عليه مكان زينب .
فهد بتعب/وش يدخله بهالمكان.
فارس وهو يلهث/يبعد عنا بخمسين خطوه.
مهند نزل من نفسه وتركا على ركبته بتعب بعدها تعدل بوقفته وراح يركض لداخل ووراه الشباب.
فيصل/تسمعون؟.
هزوا براسهم ف تباطوا بركضهم واول ما ادخلوا ل اخر الزقاق توسعت عيونهم بصدمة .
فيصل ارتجف جسمه وفارس طاح الجوال من ايده.
فهد هز براسه بعدم تصديق من اللي يشوفه.
زياد
زياد
زياد.
قتله.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي
اتمنى انه نال اعجابكم.
وش رايكم بالبارت:)
توقعاتكم.
لاتنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه واكتمالها.
السايت:(http://saya
الانستقرامmarie.g0
وهــبي هبي ماري
دمتم بخــير❤️