الفصل 79 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل التاسع وسبعون 79 - بقلم ماري جو

المشاهدات
12
كلمة
3,335
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت التاسع والسبعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[مقــولــة]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
طاحت الاوراق بصدمه وانا اسمعه يقول لي حتى توسعت عيوني واحسها بتطلع من مكانها بس لازم اتاكد من اللي سمعته ف قلت وانا ابلع ريقي احاول ماصدق اللي قاله
/معليش بس شكلي ما سمعت ايش قلت؟ ،


قال ب ابتسامة/عقابك بيكون ل اسبوعين انك تصيرين خادم للمدرسه ،


رمشت بعيوني اكثر من50 مره وانا مو مصدقه اللي يقوله.


كمل/اي احد يبي مساعدتك انت تلبيه بدون اي اعتراض وعشان كذا جهزنا لك اللبس الخاص بالخدم ،


ناظرت فيه بصدمه وماني مصدقه ف قال وهو يتنهد/انا اشجع حب الصداقه والامانه وقوتها بس هذا مايعني اني اتغاضئ عن افعال مشينه ولو لا عبدالله ما اعترف وقال ان هو صاحب الديفيدي وانك انت تحملت الامانه اللي وكلها لك عبدالله بس القانون قانون ولو ماجاء اعترف كان لقيت لك اسوء من هذا العقاب ،


وكمل بعد ما زفر بملل/بعد ما ترجعين من السفر راح تباشرين بعقابك .،


ف قلت بسرعه/بس استا.. ،


قاطعني بحده/عمي ،


تنهدت بغضب/عمي لو اكتشفوا اني بنت وش بسوي ،


قال وهو يمدد جسمه على الكرسي/راح تفصلين ،


طاح فمي بصدمه على الارض ف كمل ب استمتاع من تعبيراتها/علشان كذا انتبهي لنفسك ولو لا طلب خلود مني كان مادخلت شعره من شعرات البنات بس اه انا اجيب الصداع لنفسي وانا الحين ارد الدين لخلود ،


قلت ببعض من الغضب/اول مره جيت هنا خليتني انتفض من الخوف انا قلت ان اكيد عمتي قالت لك عني بس تفاجات انك ماتدري اني بنت حتى بذاك الوقت ما قدرت انام وكلامك يتردد بذهني ،


ثنى ايدينه على الطاوله وقرب نفسه وقال وهو يبتسم ب استمتاع ويناظرها/حبيت اشوف تعابير وجهك ،


صريت على اسناني بغضب وقلت/ومتى ببدا؟ ،


رجع لورا الكرسي وقال وهو يرجع نفسه على الكرسي/بعد ما ترجعين من السفر باسبوع راح تبدين ،


قلبت عيوني بنزعاج وانا أتفف ف قلت بضجر/خلي ملابسي اوساع ،


عقدت حواجبي بنزعاج من نظرته ف قلت وانا اضرب رجلي على الارض/مابي توضح تفاصيل جسمي ،


ابتسم وقال/طيب طيب ،


وكمل/بعد ما ترجعين من السفر راح نحط الاعلان لخدمتك لهم وراح تستمرين لاسبوعين والملابس جاهزه و ،


ناظرني بتحذير/وان جانا شكوى من واحد بس انكِ ما تنفذين طلبه راح يزود عقابك وينقص من درجاتك السنوي والشهريه واذا وصل حده راح تنفصلين من المدرسه ،


غمضت عيوني بصبر وقلة حيله ف قال/اي واحد يطلب المساعده راح تنفذين الطلب اي واحد سوا طالب او عامل او محلي او حارس او اي شي ..استعدي ،


تنهدت بحده واحاولت اني ما اغضب او اصرخ عليه ف قلت وانا ابتسم مجبوره/اي شي ثاني؟ ،


رجع جسمه على الكرسي برتياح وقال وهو يبتسم/لا سلامتكِ ،


درت بظهري وانا اصر على اسناني بغضب هذا اللي كان ناقصني انا الحين بشوفها من وين من خالد؟ ولا مهند؟ ولا من سري؟ ولا من حمد؟ ولا من العمل اللي حصلت عليه ،


وصلت للمبنى وشفتهم جالسين بصاله واول ما دخلت كل الانظار اتجهت علي ..واو مشكله ثانيه:) ،


شفت مهند جالس ف قلت وانا اجلس/قسيت على عبدالله بدوستك له ،


حط ايده على فمه وتثاءب وهو يقول/ماكانت قويه بس هو ناعم ،


وقال وهو يناظرني ب ابتسامة/فتحت الديفيدي وش كان ن… ،


سكت بعد ما شاف عيوني اللي تتطاير منها الشرار ف وقف وراح وهو يضحك للمطبخ ومن جهه ثانيه كل الشباب ناظروني ب اهتمام ووبعض من الفضؤل وهنا تكلم باسل


/طاح قلبي ببطني بعد ما قلت ان الديفيدي لك ومحتواه كبار .،


وقال حمد بتعليق ساخر/ماقدر اتخيلك وانت تشوف افلام من هالنوع ،


وفهد قال ب ابتسامة مريحه خلت قلبي يرقص بفرح/حتى لو قلت ان الديفيدي لي انا مستحيل اصدق زياد انقى واللطف شخص عرفته ،


شكلي بقوم واكسر هالكلام باحتضانك:) ..


اسويها؟؟


لا


ممكن بعدين:)) ،


وفارس قال/اكيد زياد هو الوحيد النقي بينا واللي مستحيل تنكسر ثقتي فيه ،


قال هالكلام وهو يناظرني ويبتسم .. اه قلبي يوجعني!!.


-
-


#الــرواي.


بمكان بعيد عن المدرسه وبعيد عن ابطالنا وبالتحديد في البيت المتوسط الحجم وبالتحديد في الغرفه..


جالسه في غرفتها تناظر المرأيه اللي تعكس صورتها ضيقت عيونها وهي تتفحص نفسها من شعرها لعيونها وفمها وشفايفها .. قامت وهي تتنهد وتردد بنفسها


"ياليت يعجبه"،


اخذت نفس عميق وزفرته طقت الباب مرتين وادخلت وهي منزله راسها مو عشانها خجلانه منه ولا من الموجودين لا على العكس هي ماتبي تناظر بعيونه .. عيونه تبث السموم والكراهيه هي تعرف هي تدري هي متاكده بس السؤال يبقى


"وش سويت له عشان يكرهني؟"


اجلست على الكنب جنب امها اللي كانت توزع ابتسامات كاذبه بوجهه عريس بنتها وباللي جنبه بالحقيقه هي مو مهتمه كثير هي بس تبي تدري كم بيدفع لبنتها؟


كيف بعيش بنتها؟


فلوسه راح تكفيها هي وبنتها وزوجها؟


راح تصرف عليها بنتها؟


لو تشوفون شوقها واشتيقها وهي تشوف بنتها تعطيها فلوس من هالملياردير القاعد قدامها ومهمله بنتها وكيف بتصير سعادتها مع وحد ماتدري عنه اذا كان شخص متكل او يتكل عليه او شخص يتحمل مسؤلية بيت وزوجه صغيره او شخص بيسأل ويخاف على بنتها او شخص بيرعى بنتها اللي افقدت ابوها وهي بسن صغير ..


كل هذا ما جاء على بالها كل اللي تبيه واللي تسال عنه دايم هو


"وين ساكن؟..وش تشتغل؟..كم بتعطي بنتي؟… بيتك كبير؟..كم راتبك؟..الفلوس تكفي لبنتي؟.."


والسؤال اللي اخجلت منه عروس المستقبل واللي ناظرها عريسها بنظرة سخريه واشمئزاز وسخط.


"بصراحه بنتي غاليه وانا احبها وزوجي يحبها ولا نبي نعطيها لواحد ما ندري عنه بس ك تعويض راح تدفع 300مليون لمهرها غير كذا ما نعطي"


عضت شفايفها وهي تتذكر كلام امها من اول يوم جاء فيه خطيبها وزوجها المستقبلي ووشلون ناظرها يوم قالت امها عنها كذا اطلعت بعينهم كأنها تبيعها و..وهذا الصدق امها بعاتها!!،


أبتسمت اخته وقالت/اكيد يا خاله راح نحط بنتك ب عيونا وخصوصا اخوي ،


"تحطوني بعيونكم وخصوصا اخوك؟..ههه باين"
قالت بنفسها وهي تبتسم على حظها ،


كملت اخته وهي تناظرها/شكل عروس المستقبل خجوله ،


"لا ابدا ماني خجوله بس اخوك يحرقني بنظراته الاستحقاريه:) " قالت بنفسها وهي تبتسم بسخريه ولا زالت على وضعيتها ..


تكلمت امها/ايوه ما قالتوا لي متى نحدد العرس؟ ،


قالت ام العريس ب ابتسامة/بعد ثلاث اسابيع ونص من الحين ،


وهنا قالت ام العروس ب استغراب/ليه متأخرين كذا؟ ،


كملت اخت العريس وهي تناظر اخوها اللي ما شال عيونه عن عروسه/بالحقيقه كنا نبي نقدمه اكثر من كذا بس [U]عبدالله يبي ينتظر اخونا الاصغر خالد يرجع من السفر[/U]،


(عرفتوا الاشخاص يتكلمون:) )
ارفعت حاجب وقالت/عندكم اخ صغير؟ كم عمره! ،


سيدرا/18 ،


أمات براسها وارجعت نظرها لعبدالله اللي كان ياكل عروسه بنظراته ف قالت الام موجهه كلامها لبنتها/ [U]سديم ماتبين تقدمين لضيوفنا شي يشروبنه؟[/U] ،


"واخيراً" قامت بسرعه وهي تتهرب من نظراته واطلعت وسكرت الباب .. واخيرا قدرت تتنفس بشكل طبيعي واخيرا قدرت تمسك نبضات قلبها المتسارعه وتهديها من نظراته!! ،


بعد فتره من الوقفه مشت للمطبخ وافتحت الثلاجه واخذت اربع كاسات على عددهم وصبت بكل كاس عصير فواكهه ..


ناظرت علبة الملح الموجوده على الرف وقالت ب ابتسامة شيطانيه/لو حطينا ملح مع عصير فواكه وشلون بيطلع طعمه؟؟ ،


حطت ايدها على فمها عشان تكتم ضحكتها القويه ..


اخذت الملح وكبت نصه بكاس عبدالله وقالت وهي ترجع الملح لمكانه/هذا انتقامي لانك تناظرني بنظرات استحقاريه ،


وبعدين انفخت صدرها واضربت صدرها وقالت بغرور/مو سديم اللي تناظرها باستحقار ،


شالت الصينيه وهي تحترق من الحماس بداخلها تنتظر وتتشوق تشوف تعابير وجهه وهو يذوق طعم العصير المالح ..


افتحت الباب ودخلت وهي شايله الصينيه تقدمت ل امها وعطتها العصير والثاني لسيدرا والثالث ل ام عبدالله والاخير لعبدالله ،


اجلست بسرعه وحولت نظرها لعبدالله تنتظر متى يشرب العصير وتشوف تعابير وجهه ..


اعبست بطفوليه وهي تشوفه يحط الكاس على الطاوله ويناظر جواله اللي طلع نور وصوت معلن عن رساله .. قرا الموجود ورجع الجوال وسحب الكاس وحطه على شفيفه ..


ابتسمت ب اشراق وفخر وهي تشوفه يشرب من العصير رشفه .. عقدت حواجبها ب استغراب وهي تشوفه يشرب العصير ب اريحيه ،


ناظرت الحريم بخوف وشافتهم يشربون عصايرهم باريحيه ف تنهدت براحه ورجعت نظرها لعبدالله .


"يمكن ما كثرت ملح؟"


هزت براسها وقالت بنفسها"لا انا متاكده اني حطيت نص العلبه"


عضت ب شفايفها بتوتر وارفعت راسها تشوفه وياليت وياليت ما شافته ..


ارجعت راسها لتحت بخوف وهي تحس بقلبها ينبض بقوه حتى انها حست بانفاسها تثقل بسبب الخوف والتوتر..


نظرات غاضبه بارده وسخريه واستهزاء ف وقفت بسرعه تهرب من عيونه ونظراته الحاده وقبل ما تطلع ..


وقفت بنص الصاله بعد ما اسمعت اسمها جسمها وقف بنفسه وكأن عبدالله يتحكم فيه ،،


/وين رايحه؟ ،


سألها ب ابتسامة وهي تدري مليون بالميه ان هذي الابتسامة وراها مجرم سفاح ..


ما اقدرت تلتفت له ف قالت وهي تحاول تخفي تاءتها وبصوت خفيف/اروح اجيب حلا ،


وقبل ما يتكلم اطلعت برا وسكرت الباب وهي ماسكه على قلبها ،،


ادخلت غرفتها وسكرت الباب وقفلته واتجهت لطاولتها واجلست عليها واسحبت جوالها اللي كان فيه رسايل واتصالات كثيره من صديقاتها ،


افتحت على رساله الاولى وكانت مرسله من وحده من صديقاتها كاتبها"وووااه ابنتي الصغيره س تتزوج قبلي اه يا سرع الدنيا-فيس يبكي بفرح-"اضحكت واتجهت لرساله الثانيه واللي كان مكتوب فيها


"مثل اي بنت تحلم ب فارس احلامها الغني اللي راكب ب حصانه الابيض ينتظر اميرته اللي هي انتي بس شي واحد مختلف ان اميرك جاء بسياره بيضاء😏"


قالت بسخريه/امير مغرور هه ،


افتحت الرساله الثالثه وكان مكتوب فيها"عريس اللقطه😉"
ابتسمت..


افتحت الرساله الرابعه واللي كانت"مبروك ياروحي عقبال العيال والنجاح بحياتك الزوجيه .. مع انك صغيره ومادري كيف بتتحملين كل هالمسؤليه بس تذكري ان وراكِ اشخاص مثلنا راح يكونوا عونك بالمستقبل والحاظر❤️"


افتحت الرساله الخامسه"هاه بشري العريس حلو؟😍🔥" قالت وهي بعبوس/من كثر ماهو حلو شايف نفسه ،


افتحت الرساله السادسه وكانت"انخطبتي ومابقى شي وراح تتزوجين كلنا فرحنا لك وكلنا وباركنا لك وهذي اول مره بحياتي وحياتك راح يصير واحد من فرد عايلتنا مختفي ولا ندري عنها اذا هي كانت حيه او عيشه!! اتوقع لا اسمعت زينب بخبر زواجك تصير مصدومه واتوقع راح تجي .. اتمنى!!"


رمت الجوال على الطاوله بقهر ورمت نفسها على السرير وهي تمسك دمعتها ..


كانت قبل لا تسوي اي شي تقول لها وش بتسوي حتى يوم كانت تبي تهرب كانت تكلمها وتعلمها وتقول لها وين تهرب لكن..


هذي اول مره بحياتها وطول ال10 سنوات تختفي كذا بدون اي كلام او وداع ،


/زينب ي غبية ،


غمضت عيونها مودعها واقعها ومرحبه باحلامها وناسيه الضيوف والشخص اللي ينتظر الحلا اللي بتجيبه:) ،


بعد ثلاث ساعات قامت على جوالها اللي يتصل اخذته وشافت الاسم واول ما افتحته جاها صوتها المرح.


/وش رايك نطلع نجهز لك اغراض؟ ،


حطت يدها عيونها وقالت وهي تبتسم/وش رايك نخليها بكرا ،


/لالالا ابي اليوم خلينا نطلع وودعي العزوبيه ،


سديم اضحكت وقالت بتكفير/ايوه وين تبين نطلع؟ ،


اسمعت صوت تصفيقها وقالت وهي تبتسم/خلينا نطلع للمول مع البنات ،


سديم/طيب ومين بيجي ياخذني؟ ،


/انا بعد ساعه بجي عندك تجهزي ،


سكرت الخط وسحبت المخده وضمتها بكسل


سديم بتكفير/كاني ناسيه شي!! .. نااهه لا تذكرت راح اعرف ،


غمضت عيونها بكسل وقبل ما تغط بالنوم اسمعت صوت جوالها يرن ف اسحبت الجوال بكسل وافتحته وجاءها صوتها محذرها ب


/انا قلت ساعه وبجي لا تنامين ،


ابتسمت وهي تقول/طيب ،


قامت من سريرها واتجهت لدولابها تطلع لها ملابس .


-
-


ومن جهه ثانيه كانوا الشباب جالسين ومتناثرين بالصاله ف قال سامي بحماس .


/وش رايكم نطلع للمول؟ ،


قال فيصل/اي من زمان ما طلعنا ومنها نجهز اغراض لسفرتنا ،


فارس/الساعه 7 وين بتطلع ،


سامي وهو يتجاهل كلام فارس/يلا بسرعه البسوا خلونا نروح ونرجع بدري ،


وبلمحة بصر كلهم اختفوا ،،


تنهدت زينب وقامت متجهه للغرفه تجهز نفسها ونفس الشي مع مهند اللي راح مع سامي للشقه يتجهزون ،


سبع دقايق حتى الكل اجتمع عند الاصنصيل قال احمد ب استغراب لمهند ..


/ليه لابس كذا؟ ،


مهند قال وهو يدخل الا صنصيل/الناس تعرفني ،


فهم كلامه وهو يناظره من تحت لفوق ..


كان لابس قبعه سودا وجاكيت ثقيل اسود وبنطلون اسود جينز مع بلوزه رماديه وشال يغطي فمه من البرد وعدسات سود مغير شكله ،،


-
-


انزلت من السياره وهي تتمغط وتمرن جسمها بعد ما اضغطو عليها بالسياره ..


حطت القبعه على راسها ومشت جنب مهند واما الباقي كانوا وراهم يسولفون ويدخلون محل محل ،


وبعد ما خلصوا من اغراضهم كانوا يمشون بداخل المول بعضهم ماسك عكسريم بكاس والبعص ماسك عصير والبعض ماسك موكا بارده معدا زينب اللي كانت منزعجه لانها شايله نص اغراضهم بحجه انهم مشغولين:)) ،


كانت تناظر المحلات اللي كان فيها فستاين وبناطيل وبلايز وقمصان ومحل للمكياج وعطورات كانت بين فتره وفتره تبتسم كل ماشافت محل بحزن او بشي ثاني!! ..


حتى ان البعض لاحظ ابتسامتها واستغربوا من اللي تناظره وتبتسم ..،


لكن..


صوت صدح بصوت المول خلا كل الموجودين يلتفتون على مصدر الصوت القوي


توسعت عيونهم


مهند طاح الكوب من ايده بصدمه ..


قبعة زينب طاحت على الارض من قوة


الكف!! ،،


شعرها القصير تناثر بالهوا بسبب طيحة القبعه ..


/انتي تركتيناا عشان هذولي؟؟ ،


اصرخت بغضب وببحه وعيونها تطيح منها الدموع اللي كانت تحاول تحبسها ،


كلامتها خلت الشباب يستغربون من كلامها .


ومن هنا تولد مشاعر منها الحب ومنها العتاب


انتم سمعتوا ب مقولة حب من اول نظره


هذا اللي صار مع ابطالنا.. ثلاثه منهم حبوا من اول نظرة!!! ،
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم..
اتمنى انه نال اعجابكم..


معليش ع التاخير بس النت انقطع من عندي:( وطلعت بالحوش عشان اشبك على شبكتهم ..


المهم وش رايكم بالبارت؟ عجبكم!!


تتوقعون مين اللي حبوا؟🌚🔥.


عطوني توقعاتكم للبارت هذا والجاي ولا تنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه ،،


وترا الاستطلاع بخليه للاسبوع الجاي ك حد اقصى لان الاسئلة متوازنه مارح اقدر احدد النهايه والاسئله الباقيه ،


(السايت:http://saya


الاستطلاع(https://saya


وهــبي هــبي مــاري..❤️


دمــتــم بخــيــر..💖

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...