تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
الفصل 73 — رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثالث وسبعون 73 - بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثالث وسبعون 73 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثالث والسبعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[الــبــيــت]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
اول يوم حمد مسك السياره وببداية سواقته اقترح اني اركب معه ويسوق اذكر اني كنت بعمر ال11 وهو بال19 اول سياره ساقها كنت راكبه معه وعلامات الخوف والتوتر واضحه علي ف قلت ببراءة وخوف/انا خايفه ،
ناظرني وهو يبتسم/على الاقل راح نموت مع بعض ،
مادري وش كنت برد عليه بس بذاك الوقت هاجمني شعور الخوف حتى بديت اتعرق يعني بنت بعمر11 سنه يقول لها راح نموت مع بعض هذا بدل ما يهديني بس زادها علي ولكن من ناحيه ثاني
انا راح اموت مع عايلتي الوحيده؟.
اجل ما عندي مانع!!.
بذاك الوقت كان المطر شديد وانا وحمد بس الموجودين ف قال لي تعالي خلينا نطلع برا واجرب سيارتي مع ان حمد كان معه رخصه ومطلعها بعمر ال17 بس عمي ماوافق انه يمسك سياره شافه شاب متهور ف قال له/لا صرت بال19 راح اشري لك سياره ،
لكن حمد رفض واصر بس عمي بعد رفض حمد كان بأمكانه ياخذ السياره ويسوق عن اللي يرضى واللي مايرضى حتى عمي كان قادر انه مايهتم ل كلامه ويسوق غصباً عنه بس هو احترم كلام ابوه وشيبته وانتظر حتى يبلغ السن19 ،،
بذاك الوقت كان المطر شديد وماكان احد فاضي بالبيت ف سحبني حمد معه وطلعني وركبني السياره واول ماركب شغلها وراح مسرع ..
كنت اناظر الطريق بهدوء ومو مهتمه بسرعته المجنونه كان يناظرني بين فتره وفتره حتى قال بهدوء/خايفه؟ ،
هزيت براسي بالرفض وانا اقول ب ابتسامة بريئة/خلينا نسبق القمر ،
بالبداية ما فهم علي لين رفعت اصبعي الصغيره وأشرت للقمر وانا اقول بعبوس/شوف القمر يلحقنا خلينا نسبقه ،
ابتسم لي وزاد بسرعته وهو يناظرني ويبتسم
وفي لحظه وبدون اي مقدمات طلع لنا كلب كبير بشعر طويل اسود من الشارع الثاني وبسبب المطر ماقدر حمد يوقف بالوقت المناسب لان الارض كانت زلقه ف صدم الكلب وانا اشوفه يتقطع لــ اشلاء قدامي ايده وراسه انفصلوا عن جسمه وشكل الدم تطاير على قزاز السياره الاماميه اللحظه هذي ما انساها ابدا كنت بحاله صدمه وبدون ماحس على نفسي بكيت بصوت عالي وانا اشد بشعري وجسمي ينتفض بشكل مخيف وبسبب هذي اللحظه اصابتني نوبة بكاء حاده وبسبب عيني فقدت كثير من الدم وغبت عن الوعي ودامت غيبوبتي لــ اربع ايام.
اذكر ان حمد كان يهديني ويحاول ينسيني المنظر بس ماقدر علي وغبت عن الوعي ..
بعد ماقمت من الغيبوبه كنت هادئيه وتعابير وجهي خاليه من اي مشاعر كنت اناظر السقف بشرود حسيت ب احد يدخل الغرفه ف غمضت عيوني ماكنت مستعده اواجه احد حسيت بعمتي تمسك اصابعي وتبوسها واحس بدموعها تنزل على اصابعي ونحيبها اللي كانت تحاول تكتمه علشان ما اقوم وتردد/انا اسفه ،
استغربت من تصرفها لان المفروض انا اللي ابكي وحمد اللي يعتذر .. وبعدها بشوي سمعت احد يفتح الباب وكان حمد اللي داخل مع اني كنت مغمضه عيوني الا اني سمعت عمتي تصارخ على حمد وتقول بغضب/ليه اخذتها معك هاه؟؟ ،
رد بهدوء وبرود/لا صرتي امها تكلمي ،
حمد استفز عمتي ف قامت وهي تترك ايدي وتمسك بحمد من ياقة بلوزته(بداية البلوزه) وتصرخ في وجهه بغضب خلاني اخاف منها
/لو كان اخوي حي ماكان خلاك تسوي اللي تبيه في بنته .. وانت كيف تتكلم كذا معي انا عمتك ي… ،
وبهذا الوقت ادخلت جدتي واسحبت الاثنين وطلعتهم برا الغرفه .،،
عمتي كانت خايفه علي وعلى حمد وبسبب الخوف هذا كان تجيها كوابيس ودايماً كانت تهاوش مع حمد ماكان يمر يوم الا وعمتي وحمد متهاوشين وزاد الهاوش بينهم يوم بدا حمد يسوق كانت عمتي وباقي عماتي ينصحون عمي اللي هو ابو حمد انه يشيل السياره من ايد حمد بس عمي كان طاير بحمد وماكان يبخل عليه بشي وحتى علمه كيف يصير رجال ويشيل هموم عايلته ويحكم ادارة الشركات وغير هذا واللي اخطى فيه عمي انه علم حمد الا مبلاء وعدم الاستماع للي اكبر منه ويسوي اللي يبيه سوءاً كان على صح او على غلط وبشخصيه قويه ومحب ل تملك والمسيطر ..
والحين انا متاكده ان عمي ندم على تربيته لحمد بشكل خاطئ!!،
ومع هذا انا مارح اقدر اكره حمد وراح اشوفه طول حياتي عايلتي ومحور عالمي .
وبعد ثلاث ايام رجعت لطبيعتي اضحك واكل وانام ولا كأن شي صار لي بس بسبب الحادث كرهت السيارات وصرت اخاف اركبها وبعد ما سافرت لالمانيه قالت لي عمتي تطلع لي رخصه بس رفضت للحين اتذكر شكل الكلب وهو يتقطع ،
-
-
ضمته!!
زينب ضمت فهد وهي مغمضه عيونها وجسمها ينتفض.. شكل الكلب وهو ينفصل عن جسمه جت ببالها لو ماوقفت السياره بالوقت المناسب كان حال فهد من حال الكلب وهو يتقطع ،،
تفاجاء من حركتها واستغرب من ارتجاف جسمها حس بنبضات قلبها وكانها راح تطلع من مكانها من قوة النبضات "يمكن عشانها بنت؟"
هذا اللي فكر فيه من حركتها ..لانها بنت طبيعي تخاف؟!.،
ولانه يبي يخفف من ارتجافها لف ايدينه عليها وضمها ،،
كانت حاسه على نفسها يوم ضمها بس ماكانت تبي تبعد تبي تنعم بهذي اللحظه اللي مارح تتكرر غمضت عيونها وهي تتمنى ان يوقف الوقت وتبقى لوقت طويل ،،
قالت بنفسها"راح يشوفونا"
ابعدت عنه وهي تتحاشى النظر عنه لو ماابعدت راح يشوفونها الناس وراح تبدا الاشاعات عنهم واول مايخطر على بالهم"شواذ؟!!"
ولد يضم ولد والنتيجه هالتكفير وعشان ماتسبب الاذى لفهد ابعدت عنه وهي تصراخ بداخلها ب"لا ياغبيه لا تبعدين" ،،
بعد دقايق من الصمت التفت عليه وضربت راسه بيدها بقوه وهي تقول بغضب/مجنون انت توقف قدامي؟ ،
فهد كان شارد بس تفاجاء من الضربه اللي جات من زينب ف اللتفت عليها وهو معقد حواجبه وكأنه تذكر اللي جاي عشانه ف قال بنزعاج
/وانتي مجنونه تروحين لحالك ،
زينب/انا مابي احد يجي معي بروح واجي بسرعه ،
فهد طال النظر بعيونها حتى التفت بعيد عنها وقال/ماقدر اخليكِ لحالك ،
اعتدلت بجلستها وهي منزعجه وقبل ماتشغل السياره وقفها وهو يقول/انا راح اسوق ،
افتحت الباب وانزلت وراحت من الجهه الثاني وفهد قعد بمكان زينب وشغل السياره ومشى
زينب/اسرع نختصر الوقت ،
فهد/حمد راح ينام عند راشد مافي داعي لسرعه ،
زينب بتملل/عشان مايسكرون الباب ونقعد برا المدرسه ،
رجعت نظرها لطريق وهي تشد على ايدها ،،
واللي كانت زينب خايفه منه تحقق!! ..
احد شافهم وهم ضامين بعض ولا اخفي عليكم الصدمه اللي حس فيها يوم شافهم بهذي الوضعيه ..
هو للحين ماينسى وش كان يسوي فيه يوم يقرب لمه او حتى لو صار بينهم تلامس بالخطاء يسوي له محاظره ويسبه!!..
والحين هو بين احضان فهد؟!! ..
بس هو بعد يبي يتاكد ف قال بنفسه"يمكن راح يوخره اصبر"،
بس انصدم وهو يشوف فهد يشد على ضمته له وهو ساكت ومستسلم ويمكن عاجبه الوضع!! حس بقلبه يتقطع وهو يشوف اشكالهم من بعيد لو يدري بس وشلون يكافح ويجبر نفسه انه مايلمسه او حتى يناظره ويبقى بعيد عنه لكن؟..،
غمض عيونه بغضب ودار بنفسه وراجع لمدرسه
وهو يتمتم بغضب وبابتسمه غاضبه/خليه يرجع وراح اكرهك حتى لمسات فهد يا مخنث ،
حقد
كراهيه
انتقام
واخيرا جرح ،
-
-
#عند الشباب
سامي وهو يناظر فارس/وين راح خالد؟ ،
فارس/يقول بروح اشوف فهد لان شكله ماكان بخير ف قال بنفسه اكيد تعب ورايح يشوفه ،
[بما ان الشباب مع حمد راح نخلي حمد اللي يحب زينب رقم1 وحمد اللي مع الشباب2]
حمد2وهو يلتفت على حمد1/وين راح تنام؟ ،
حمد1/مارح انام اليوم راح ارجع البيت ،
اوسامي وهو يناظر حمد1 بتفاجى/ليه؟ انت قلت لي انك بتنام عندي وش اللي غير رايك؟ ،
سند نفسه على الكرسي المريح وقال/تذكرت انه عندي اشغال مارح اقدر اجلها ،
تركي/وشو الاشغال ،
من تحت الطاوله ضرب فارس رجل تركي وهو يعقد حواجبه بنزعاج
حمد1 وهو يضحك/خليه يسال ،
تركي وهو يمسك رجله ويمسح عليه ويقول بتألم/انا ما سبيته ،
فارس بنزعاج/انت مارح تترك عادتك لا تتدخل بالناس واشغالهم ،
سامي وهو يناظر حمد1/ايه ماقلت وشو شغلك ،
حس بنظرات فارس الناريه ف حب يتجاهله ولا يناظره ف قال تركي/عنصريه ،
راشد وهو يضحك/فارس كانك امهم خلهم يتدخلون ،
قلب عيونه بنزعاج وهو ياخذ كوب القهوه ويشربه ..،
حمد1/عندي بكرا عقد مع شركة عقارات وبعده عندي تجديد عقد مع شركة ديور وبنفس اليوم عندي زياره لملاهي ديزني لتجديد العقد واللي بعده عندي تجديد عقد مع فندق نوفمبيك و ،
قاطعه راشد بنزعاج/خلاص ،
ابتسم على شكله وقال/لو انك تمسك واحده من الشركات كان خففت عني هالتعب ،
راشد سحب كوب الموكا/مستحيل انسى اني ارجع للبيت انا مرتاح هنا ،
كمل وهو يناظره/بعدين في معك احد لاتنسى الباقين ،
حمد/ايه انا مانسيتهم بس لو تدخل راح تشيل عني بعض من همومي وهموم الباقي ،
سحب شفته السفليه وعظ عليها وفي باله سؤال يبي يساله لحمد بس مستحيل الوقت والمكان غلط ومايبي يعكر جو المكان ف ظل ساكت ف ابعد نظره عنه وناظر الكوب بشرود حتى قطع شروده سؤال احمد واللي كان نفس سؤاله وياليته كان ساكت ،
أحمد/يعني بكذا نسيت خطيبتك (زينب) ،
وفعلا ياليته ماسال وظل ساكت ..
اول ما ماسأله احمد اغمقت عيونه وتصلبت ملامح وجهه وبسبب الضغط على الكوب اللي كان بيده تكسر بيده ،،
قام فارس بفزع وراح يركض يجيب شي يوقف الدم اللي تنزل من ايد حمد ولان راشد كان اقرب لحمد سحب ايده وضغط عليها وهو يتمنى ان الدم يوقف ..
فارس كان دايم ينبههم وينصحهم انهم مايتدخلون بالناس او يسألون اشياء مالهم دخل فيها وخصوصاً حمد وهذي هي نتيجه اللي مايسمعون النصيحه ..
احمد وراشد اعرفو الاجابه من حمد بالطريقه هذي ،،
-
-
اخذت نفس عميق وهي تشوف بيت اللي تربت فيه اللي اكلت ونامت فيه واللي احزنت فيه واللي هربت منه اكثر من الف مره واللي حبت الاشخاص الموجودين فيه وذكريات لاتعد ولا تحصى ..
لو كانت شخصيه عاديه كان بكت على الذكريات بس للاسف ماحد يقدر يبكيها او يشوفها تبكي غير حمد يمكن هي مرتين بس اللي بكت فيها قدام الشباب عشان فيصل ومره بكت فيها قدام حمد والباقين يوم عرفت انها راح تتزوج حمد ،،
مرت ثلاث اشهر وكانه ثلاث سنوات ..
هي اكتفت بس بالشعور بالحزن وعدم البكاء ..
حست بيد تنحط على كتفها وتربت عليها بخفه وبدون ما تلتفت عرفت انها يد فهد ف تنهدت وهي تناظره ..
انزلت من السياره ونظرها مثبت على البيت تبي تدخل وترتمي بحضان جدتها وعمتها وتشبع شوقها تبي تشتكي لهم عن الحياه وعن الثلاث الشهور اللي عاشتها بدونهم تبي تقول لهم عن الخوف اللي عاشته طول الثلاث اشهر تبي تقول لهم عن مرضها اللي جاها قبل ثلاث شهور وعن الاحلام اللي تجيها تبي تقول لهم كل شي صار لها في الثلاث اشهر ..
وغرفتها شكثر مشتاقه لها مشتاقه تنام على سريرها مرتاحه بدون اي خوف او قلق..
بس لو شافوها اكيد راح يمنعونها تروح وهي راح تنهار بينهم مارح تتحمل اكثر من اللي جاها وعلشان كذا راح تحط الاغراض وتروح بهدوء وبدون مايحسون فيها ،،
شافت سياره توصيل لمطعم يوقف قدام البيت وبعد دقايق شافت الباب ينفتح ويد تنمد فيها فلوس تعطي عامل التوصيل ..
بعد مارحت السياره وتسكر الباب اجلست مده برا تتأمل البيت ..
تنهدت وحولت نظرها لدرايش(شباك+نافذه) البيت وشافت اكثرهم مشغل الانور فيهم ،،
التفت على فهد وقالت/انتظرني ،
امأ براسه
وهي اخذت الاكياس تحملهم بكيسه كبيره وتقدمت لم باب البيت اخذت نفس عميق وزفرته اسحبت المفتاح اللي كانت مخبيته بداخل صندوق بالمبنى مع الجوال وصورتها والاغراض ..،
افتحت الباب بهدوء دخلت راسها والتفت يمين ويسار تتاكد اذا كان فيه احد او لا اسحبت الكيس الكبير وطرفت الباب وحطت الكيس على كتفها مع ان اي بنت ماكانت راح تتحمل حتى تشيله من ثقله بس زينب حاله استثنائيه وخاصه ..
تعدت الحديقه والمسبح وافتحت باب البيت الداخلي وادخلت بطرف اصابعها وهي تتامل ان ماحد يشوفها ..
التفت يمين ويسار وماكان فيه احد
راحت لم الدرج واول ثلاث درجات اسمعت صوت نازل من فوق وعلى طول انزلت وراحت تحت الدرج تتخبى
شافت ثلاث اشخاص ينزلون ووحده منهم عمتها خلود ..
كانت معطيه ظهرها لها وهي تتكلم مع وحده من عمتها وعمها احسايس كثيره طغت عليها تبي تطلع من تحت الدرج وترمي نفسها على عمتها وتشكي لها عن الحياة القاسيه وتصرخ وتبكي وتطلع كل شي كان بداخلها
لكن…!!
هزت براسها ورجعت نظرها لعمتها تأملتها صايره انحف من قبل والهم كاسي وجهها الجميل والتجاعيد ماخذه لها مكان جنب عينها شكلها كأنها تقدمت لعشر سنوات لورا ،،
عضت على شفتها بقهر ونزلت راسها وهي تبلع غصتها فضلت انها تبقى بممكانها لين مايرحون
بس الوضع تغير وبدل ما يمشون وقفوا وكملوا كلامهم .
وكان الحديث كالاتي:
خلود ب ابتسامه/اي من زمان عن بعض ،
ف رد العم ب ابتسامه حانيه ومعاتبه/ياخيتي من متى وانا اقول لك زوريني انتي وامي وماتجين هاه شوفي كم لي اقول لك ،
خلود بنبره حزينه/معليش ياخوي شايف كيف حالتي من بعد ماراحت بنتي وانا حالتي صعبه مارح اقدر اطلع من البيت اخاف تجي وماكون موجوده اخاف يلقاها حمد ويذبحها وانا مو موجوده و،
حست ب رتجاف شفتها وبصوتها بحه ف اسكتت وهي تفرك بعيونها توخر الدموع ..
قال العم وهو يربت على ظهرها/ياخيتي من متى وانا اقول لك مارح يلقاها هاه شوفي مرت ثلاث شهور وللحين ما لقاها وصدقيني لو لقاها وجابها راح نصير ضده مثل ماهي بنتك هذي بنتي وبنت المرحوم الغالي ،
جففت دموعها وقالت وهي تبتسم بين حزنها/ايه صحيح .. يلا بروح اقول لخدم يجهزون الاكل وبما ان البنات مجتمعات فوق وانتم موجودين راح اقول لهم يسون زياده ،
العمه وهي تمسك خلود بيدها وتجرها/اجل امشي خلينا نروح نجهز الحلا ،
خلود وهي تضحك/شوي شوي علي لا تطيحيني ،
..
وهكذا اختفت اصواتهم تدريجياً ..
تنهدت واطلعت من تحت الدرج وراحت تمشى عليه حتى اوصلت لاخر درجه التصقت بالجدار والتفت يمين ويسار وكان فاضي ف قالت بنفسها"كل البنات موجودين وعماتي وعمومي موجودين ايوه فيه احد ناقص بعد -.- ،"
كان المكان هادي وماكان فيه احد ف اطلعت واتجهت للمدخل المؤدي لغرفتها وغرف النوم وهي تتأمل انها ماتقابل احد بالطريق .. تعدت ثلاث غرف وقبل ما تتعدى الحمام حست باحد يتفح قفل الباب وهنا حست بقلبها يوقف وعلى طول اتجهت للباب اللي كان جنب الحمام واللي كان غرفه صغيره تنحط فيه ادوات التنظيف وموداها ادخلت وطرفت الباب بهدوء وهي تناظر مين اللي طلع وكانت وحده من البنات وحده من صديقاتها ..
ناظرتها ب ابتسامه حانيه مشتاقه وهي تتأمل شكلها ..،
اطلعت من الغرفه وسكرته بهدوء وراحت تمشى تتعدئ الحمام واه
من حظها الجميل اسمعت شهقه قويه من وراها وهنا حست بان العالم وقف
(ملاحظه: زينب كانت تلبس قبعه سودا تغطي ملامحها وكمامه سودا تغطي فمها مثل هذي
وبملابس سودا كالعاده بنطلون جينز اسود وبلوزه سودا مكتوب عليها بحروف ابيضcap وبوشاح من الصوف اسود طويل ملفوف حول رقبتها من البرد .. اللي يشوفها راح يقول ان هذا لص يسرق البيت :).. )
التفتت ببطئ وشافتها واقفه وبعيونها الرعب وقبل ما تسوي اي حركه ركضت ب اسرع ماعندها وضمتها من ورا وقالت لها باسف/انا اسفه ،
وقبل ما تتكلم اضربت منطقه في رقبتها خلتها يغمى عليها وقبل ما تفقد الوعي بالمامل انقطت بحروف متقطعه
/ز..زي ن ب! ،
حطت الكيس بالغرفه حقت التنظيف وشالت البنت بكل خفه وافتحت اول غرفه وكانت غرفه نوم الضيوف مددتها على السرير وغطتها وقالت وهي تهمس/انا اسفه ،
تنهدت بحزن و
سكرت الباب
وشالت الكيس واتجهت للغرفه اللي كانت قاصدتها وهي غرفة عمتها خلود ،،
افتحت الباب بشوي شوي وبهدوء وادخلت وسكرته افتحت اللمبه الخفيفه الحمرا حطت الكيس بالارض وهي تتامل شكل الغرفه البنيه ..
تمشت بالغرفه وهي تستعيد ذكرياتها ووتنفس بشكل عميق تسحب ريحة الغرفه ريحة عمتها!!
لمست الطاوله وهي تمشي والسرير والخزانه وهي تتذكر ف قالت ببحه حزينه/انا رجعت ،
اجلست على الطاوله اللي كان فيه اوراق مبعثره ولاب توب شغال واقلام ونظاراتها .. اسحبت ورقه وقلم وبدت تكتب رساله قبل لا تطلع وتكون هذي اخر مره تدخل هالبيت ،،
بعد ما انتهت حطت الورقه جنب الهدايا اللي شالته من الكيس ورتبتهم على سريرها حطت الورقه فوق السرير وجنب الهدايا ورتبت الاوراق المبعثره والاقلام وحطت نظاراتها فوق الاوراق ورجعت الكرسي لمكانه ..
سكرت الباب اللمبه الحمرا وافتحت الباب بهدوء واطلعت منه ..
مرت من جنب باب غرفتها ف وقفت وناظرت باب غرفتها بشوق قايله بتفسها"على الاقل راح اودع غرفتي للمره الاخيره" ،
افتحت الباب بهدوء وادخلت وسكرت الباب افتحت لمبة الغرفه وتفاجأت وهي تشوف الحاله اللي نفس ما تركتها عليها مافي شي متحرك من مكانها كانت تتوقع انها راح تلقاء غرفتها مدمره بس عكس ما توقعت كانت نظيفه وريحة عطرها بكل مكان بالغرفه حتى غبار واحد ماكان فيه وكأنها اتركتها قبل ثواني مو لثلاث شهور ،،
تأملت غرفتها اللي كانت باللون الرمادي والابيض راحت لم سريرها وقعدت عليه وهي تلمسه وملامحها الجميله غطت عليه الحزن ..
قامت وراحت افتحت دولابها وشافت كل ملابسها موجوده ومرتبه سكرته واتجهت لطولتها شافت عطورها ومكياجها مرتبه مثل ما تركتهم ..
حست بجوالها يرن ف استغربت سحبتها وقبل ما ترد حطتها على الصامت وقبل ما ترد تسكر الخط استغربت اكثر يوم طلع لها اسم فهد وقبل ما تتصل عليه ارسل لها وكانت فيه كلمتين خلتها تفقد عقلها من الخوف!!!.
فهد:حمد بالبيت..
اطلعي بسرعه
تسارع تنفسها بخوف وبدت ترتجف ..
وبسرعه منها سكرت النور وقبل ما تفتح الباب وتطلع حست باحد يفتح الباب وبسرعه خارقه اتجهت لدولاب وتخبت فيه ..
افتحت طرف الباب وناظرت الداخل حطت يدها على فمها بصدمه وخوف وهي تشوفه يفتح اللمبات ويقعد على السرير ..
حولت نظرها ليده اللي كانت ملفوفه بشاش ابيض .. غمضت عيونها بخوف وهي تضغط على فمها بيدها تمنع تنفسها ..،
انتظرت لدقايق وهي تشوفه قاعد على نفس القعده وفجاء تمدد على السرير وسحب المخده اللي كانت تنام عليها وحطها على وجهه ويضغط عليها وبعددها شاال المخده ورجعها لمكانها واخذ اطار الصوره اللي كانت فيها صوره لها وهي بعمر ال17 قبل هروبها بثلاث اشهر لابسه فستان قصيره يوصل لركبتها وفاله شعرها الطويل وحطها روج زهري فاتح مع انه ماكان يحتاج لان شفايفها كانت زهريه مايله لحمره وتزين هالشفاه ابتسامه حزينه ..
حست بالخجل من نظراته لصورتها ..
وماهي الا ثواني حتى حست بالادرينالين يرتفع لوجهها من شده خجلها من فعلة حمد ..
حط الصوره على فمه وباسها وعيونه مثبته على صوره بشهوه!!و لفتره طويله وبعدها عنها وقال ب ابتسامه بارده/راح اللقاك قريب ،
رجع الصوره لمكانها وثبت نظره بالسقف الرمادي وقال بعد لحظات من شروده/راح اللقاك وبعدها راح تتمنين الموت ،
ضحك ضحكه خفيفه بارد وهاديه ..
حتى قطع صوت ضحكته صوت جواله يرن سحب الجوال وقال ببرود/نعم؟ ،
قام من على السرير وهو متفااجاء/يلا يلا الحين اجي ،
سكر الخط وقام من على السرير وسكر النور وبعدها الباب ،
وبعد نص ساعه اطلعت من الدولاب ووجهها لازال احمر من الخجل كانت اخر شي تتمناه تشوف حمد يسوي كذا بصورتها مع انها اسمعت كلامه بس ماقدرت تفكر من الخجل اللي اصابها من فعلته ..
عرفت زينب ان حمد مهووس فيها ،
اطلعت من الغرفه بهدوء وهي تتلفت يمين ويسار وماكان فيه احد ف اخذت جوالها واكتبت رساله له ودخلته وبكذا راحت تسرع بخطواتها بالممرات ..
حتى اسمعت خطوات احد جاي ف بسرعه ادخلت الغرفه اللي كانت على يمينها وسكرت الباب بهدوء في البدايه استغربت من الانوار المشغله بس ماهتمت حتى ما التفت ..
بعد ما حست بالخطوات تبتعد تنهدت براحه والتفت وكانت هنا الصدمه ..
كانوا كل البنات اللي تعرفه واللي ما تعرفهم مجتمعين بالغرفه واللي كانت مجلس صغير مخصص لبنات .. كانوا يناظرونها بصدمه وخوف ولانها كانت لابسه اسود باسود ولاباين منها شي توقعوا انها حرامي ..
كانوا البعض يناظرونها بصدمه والبعض يناطرونها بخوف والبعض ادمعت عيونهم وقبل ما تفتح الباب كلهم اصرخوا بخوف وفزع .. غمضت عيونها بنزعاج من اصراخهم ف افتحت الباب واطلعت بسرعه وقبل ما تتعدى الغرفه شافت ثلاثه منهم يطلعون ويصارخون بكلمة/حــــرامييييي ،
ومن زود حظها الحلو شافت قدامها عمها وولد عمها اللي تكرهه ف اسرعت بخطواتها وولد عمي اخذ وضيعت الهجوم وكانوا مصدومين ..
ف ابتسمت بشر واسرعت بخطواتها واقفزت حتى امسكت باكتفهم واتقلبت للجهه الثانيه وقبل ماتركض ارفست ولد عمها مع ركبته وبعدين على ظهرت خلته يطيح على وجهه واما عمها كان مصدوم ولا قدر يتحرك ف قال ولد عمها بصوت عالي وهو يتألم/حــرامميي ،
انزلت بسرعه من على الدرج لالا ماانزلت هي اقفزت من كامل الدرج حتى تختصر الوقت وتطلع حست باحد يركض بتجهها ف ادخلت الغرفه وسكرت الباب وهي تلهث وتضحك بصوت خافت التفت وهي تسند جسمها على الباب واول ما التفت شافت عمومها كلهم بالغرفه مع عيال عمها ومنهم عامر وجدتها وبعض عماتها
وبدل ما تكحلها عمتها :) ،
كانوا يناظرونها بصدمه حتى اثنين من عيال عمها اللي يصبون القهوه كانوا واقفين ويناظرونها بصدمه التفت على جدتها وعطتها نظره اشتياق وقبل ماتشبع شوقها
صرخ واحد من عمومها بفزع/امسكووه ،
وقبل ما يتحرك احد افتحت الباب وقبل ما تسكره قالت التحيه السعكريه وسكرت الباب بقوه وراحت تركض بسرعه ب اتجاه الباب وقبل ما تطلع اصدمت بجسم صلب وطاحت هي والشخص ف كانت فوقه وهوو تحتها ..
ارفعت راسها وشافت الشخص اللي كانت تهرب منه حست بقلبها يطيح من الخوف كان يناظرها وهو معقد حواجبه هو للحين مايدري وش السالفه وقبل ما يستوعب وقبل ما يقربون اللي يلاحقونها امسكت زينب بالكمامه وارفعته لفوق بس يبان فمها ف قربت نفسها وسوت شي اندمت عليه حاضرياً ومستقبلياً وزمنين :) ،،
ماقدرت تفكر غير بالفكره ماقدرت تسوي شي وماقدرت تسوي غير هالحركه هي تدري نقطة ضعف حمد هي(زينب) ف سوت هاالحركه تمنعه لوقت معين من الاستيعاب والمقاومه زينب كانت مثل المخدر لحمد ..
بعد ماشافته مايتحرك او حتى يتنفس قامت بسرعه وراحت تركض باسرع ماعندها التفت وشافت البعض يلحقها والبعض واقف عند حمد ..
وقفت بنص الحوش وهي تلهث شافت الباب مسكر ولا يمديها تفتح الباب بالمفتاح ف وقفت توسط الحوش تفكر بخطه حتى اجتمعوا كلهم حاصروها بشكل دائري وكانت زينب بالنص والكبارين كانوا واقفين يناظرونها بتفحص وقفت زينب بهدوء ..
حتى اسمعت عمها ابو حمد يقول بصرامه/مين انت؟ وش تبي جاي لبيتنا؟ ،
ارفعت راسها وناظرته بهدوء وابتسامه هاديه على فمها ولانها كانت حاطه الكمامه ماقدرو يشوفو ابتسامتها ..
كانت تتلفت يمين ويسار بعيونها حتى لقت شي تقدر تنقض نفسها من هالبيت وقبل ما يستوعب حمد ..
ف بدت تطقطق اصابعها وركبتها وتحرك يدها كانه تستعد للهجوم مرنت رجلينها ..
اخذت نظره لهم واضحكت بصوت عالي ولان صوتها كان خشن ماقدرو يميزون صوتها ف قالت بالانجليزيه وبصوت خشن جهوري/good bye and forever ،
(مع السلامه والا الابد)
بعد ما انتهت من جملتها التفت لحمد اللي كان يمشي بخطوات سريعه والشرار يتطاير من عيونه ..
ف اسحبت شي كانت تدري انها راح تحتاجه وارفعته فوق خلت كل الانظار تناظر لفوق ورمته بقوه باتجاه حمد حتى الكل التفت للمكان اللي رمته وبحركه سريعه تعدتهم واركضت ب اتجاه السياره واقفزت فوقها وقبل ما تقفز فوق الباب اسمعت حمد يقول بغضب خلت اوصلها ترتجف/يالعينه ان هربتي الحين مارح اعطيك فرصه للحياه مره ثانيه ،
تجاهلت كلامه وارجعت ثلاث خطوات لورا وركضت باسرع ما عندها اقفزت من فوق جدران الباب خلت كل افواه الجميع توصل للارض بصدمه من قفزتها العاليه وهي وطاحت على الارض قامت بسرعه مع ان الالم اخذ مساره بجسمها راحت بخطوات سريعه بتجاه السياره التفت لورا تناظر البيت ل اخر مره تودعه اركبت السياره وهي تسمع صراخ حمد اللي هزت الشارع بصوته وهو يقول بغضب/امسكوه ،
ناظرت باب البيت يفتح وكان الكل طالع وقبل ما يمشي فهد طلعت ايدها وهي تهزها وكأنها تقول/مع السلامه ،
وهنا بدور فهد ضغط على السياره واسرعت باسرع ماعندها واختفت بين الظلام ،،
ولان كان الشارع ظلام ماقدرو يشوفون رقم اللوحه او لون السياره او حتى نوع السياره ،،
شالت القبعه من على راسها والكمامه وبان وجهها الاحمر لمست شفايفها تتحسها ف غمضت عيونها بقوه بخجل وندم ..
فهد بهدوء/جسمك تكسر من القفزه ،
تمدت زينب على الكرسي وبعد لحظات اطلقتها ضحكه عاليه وهي تتذكر اشكالهم وهم يركضون وراها واشكالهم وهم مصدومين ..
بعد مرور ساعه من الضحك تنهدت بحزن وقالت بهمس/على الاقل ودعتهم بطريقه مضحكه ،
كملت وهي تناظر الطريق/اه جسمي يوجعني ،
فهد/نامي لين ما اوصل ،
زينب غمضت عيونها ب استسلام وقبل ما تغمض قالت بحزن/فهد ،
هم!!
زينب ب ابتسامه حزينه/شكراً ،
وغمضت عيونها مرحبه بظلامها ،
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم ..
اتمنى انه نال اعجابكم ..
كنت بنزله الساعه1 بس اخذني الحماس والله: ( ولا قدرت اخلي هالجزء للاسبوع الجاي ..
المهم وش رايكم هذا جلست عليه يومين :))
ابي اعتذر على الكلمات اللي ماتنقال لاني مازح اقدر احذفها او ابدلها بكلمه ثانيه لانها جزء من النص واذا مااعجبتكم الكلمات قولوا لي عشان اغيرها لاني متردده احطها او لا :( المهم قولوا لي ،
عطوني رايكم بالبارت وتوقعاتكم اهم شي لانها بجد تساعدني واذا كنتم تبون تسالون عن شي عندكم الواتباد او السايت او المنتدى .،
تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه .
السايت (http://saya
وهــبي هــبي مــاري.. $
دمــتــم بــخــير..$