رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء — الفصل 63 — بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثالث الستون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[وقــت العــقــاب]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
توسعت عيونها وهي تشوف الازياء الفخمة اللي بداخل العلبة
حولت نظرها لحمد كانها تقول"اللي اشوفه صحيح؟؟؟"
ابتسم لها حمد وهو يهز براسه ك أجابة لها حولت نظرها بسرعه لعلبة دخلت دخلت يدها لل علبة تمسك الملابس الموجودة بس مسك يدها حمد وقال..
/كل واحد وله ملبسة الخاص ،
فيصل ب ابتسامة جانبية/صراحة صدمتني ،
باسل ب اعجاب/هذا اخر شي توقعته تسويه ،
خالد/السنة اللي راحت سحره والسنة هذي مصاصين دم .. اوكي السنة الجاية خليها مستأذبين ،
حمد/يلا يلا بعطيكم ملابسكم وجربوها واذا م صار شي على مقاسكم قولوا لي عشان ارجعها ل اختي تعدلها و .
التفت على خالد/انت اضفت لك مع الملابس شي ثاني ،
التفت عليهم/و وكل واحد له عدسات ا ،
زينب قاطعته بحماس/عدسات لونهم احمر صح ،
حمد/اي ،
شال العلبة وقلبها عشان تطيح الملابس وتتناثر بالارض
حمد/هذي لك فيصل ،
عطاه رداء اسود طويل وبنطلون اسود كلاسيكي وبلوزه ضيقه تبين عضلاتهم مع العدسات ..
وهذا كان لباس الكل لاكن ب مقاسات مختلفه حتى جاء دور خالد ،،
خالد ب استغراب/عصا؟ ،
حمد/اي عصا ،
عصا لونها اسود فخمة الشكل ..
زينب/ليه م خليت لي العصا ،
حمد/المهم جربوا الملابس وروني النتايج ،
وفعلا الكل صار يغير ملابسه بس اول م كانوا يبون يغيرون ملابسهم قالت زينب مقاطعتهم
وهي متفاجاء/انتم بتغيرون هنا ،
فيصل وهو يغير بلوزته/اي اجل وين ،
زينب بنزعاج/روحوا لغرفة غيروا ملابسكم ،
خالد/كلنا شباب وعادي ،
شافت انه مافي حل معهم ف ادخلت الغرفة. وقفلت الباب ،،
قربت لم المرأية وحطت العدسات وناظرت نفسها .. ابتسامة كبيرة ارتسمت على شفايفها
/انا جميلة ،
تنهدت بحزن وكملت/خالدين!!! ،
افتحت الباب وماهي الا لحظات حتى تجمدت بمكانها وارتفع دم جسمها فرق راسها ،
الشباب بصوت واحد/دم ،
حطت ايدها على خشمها(انف) بسرعه وهي
تقول/ماشاءالله ،
راح فهد بخطوات سريعه اخذ المناديل وقرب لها وحطها على خشمها ونزل راسها لتحت وقال/لا ترفع راسك لفوق عشان ما يرجع الدم الفاسد ،
فيصل/ليه نزف دم ،
خالد وهو يكتف ايدينه بعض وبسخريه/ لانه منحرف ،
زينب وهي منزله راسها/انت اخر من يتكلم ،
فهد/فارس جيب مناديل المنديل اللي معي امتلا دم ،
حمد وهو يضحك/يعني لهدرجه حنا جميلين ،
تركي/حتى انا يوم شفت نفسي كنت بطيح من الصدمة ياخي انا حلوو بالشكل بسم الله علي ،
زينب/انتم حتى احلا من شخصيات فلم توايلايت ومذكرة مصاص دم ،
ارفعت راسها وهي ماسكه المنديل وكملت/معدا خالد ،
وقبل ما يقرب خالد لم زينب مسكه رائد وهو يطبطب على ظهره ويضحك ،
حمد/يلا غيروا ملابسكم وعطوني اياهم ،
التفت عليه زينب/لييه؟ ،
حمد/عشان مايتوصخون ،
زينب ابعدت عن حمد خطوتين لورا وقالت مبتسمة/انا راح احافظ عليهم ،
حمد وهو يقرب/لا غير ملابسك ،
وقبل ما تهرب من حمد اصدمت بصدر خالد ..
ارفعت راسها له وقالت بعصبية/ماتشوف انت اعمى ،
ناظرها ببرود ومشى وهو يتجاهلها ..
حمد مسك يدها وقال/يلا غير قبل لا اغير لك انا ،
زينب وهي تأفف/طيب بغير ،
اسكتت للحظات وهي تناظره وبعدين قالت/خلينا نتصور ،
التفتوا كلهم عليها مستغربين ف هذي اول مره تطلب منهم يتصورن معها ،،
اخذت الجوال واتصلت وماهي الا لحظات اسمعت صوته النايم وهو يقول
/مين؟ ،
زينب بخوف وشبه صراخ/عبدالله تعال بسرعه السكن احترق بسررررعههه ،
وقفلت الخط وهي تبتسم ابتسامة خبيثة التفت على الشباب وشافتهم يناظرونها مستغربين من حركتها الغريبة!! ..
وماهي الا لحظات حتى اسمعت الصوت الباب يندق بقوه وصوته العالي وهو
يقول/زيااد افتح الباب ،
راحت لباب الشقة وفتحت وهي تشوف حالته وكان باين عليه الخوف ..
واما هو انصدم من شكلها كيف لابسه ووين الحريق!!! ..
عبدالله وهو معقد حواجبه/وين الحريق؟ ،
اسحبته من ايده وسكرت الباب
زينب وهي تبتسم/مافي حريق انا قلت كيذا بس عشان تجي ،
عقد حواجبه وهو يحاول يستوعب وش تقول وماهي الا دقايق حتى مسك خدها وسحبها بقوه وقال
بغضب/انت تمزح معي ،
زينب وهي تتألم/ايي اييي ،
عبدالله بغضب/انت بتجيب لي الجلطة ،
زينب/انا امزح ،
عبدالله وهو للحين ماسك خدها/وهذا مزحح هاهه؟؟ ،
زينب/انت ما تتقبل المزح ،
عبدالله وهو يسحب خدها اكثر/انت مزحك ثقيل ،
ترك خدها وهو يقول/لا تمزح معي مزح ثقيل ،
افركت خدها بألم وهي تقول/خربت شكلي ،
ناظرها من فوق لتحت وقال ب اعجاب/هذا لبس المهرجان ،
زينب/اي حلو صحح ،
عبدالله باعجاب/اي مرهه حلو ،
زينب/وانتم وش لباسكم ،
عبدالله/توقع ،
زينب/مدري وشو ،
عبدالله/مهرجين مرعبين ،
زينب/جهزوا الملابس ولا؟ ،
عبدالله/لا جهزناهم من زمان ،
زينب وهي تسحب يد عبدالله/طيب تعال صورني انا والشباب ابي اطلع معهم كلهم ،
عبدالله/عشان كذا مناديني ،
زينب وهي تبتسم/اي ،
تنهد بملل ،،
/واو ،
هذا اللي قاله بنفسه يوم شاف الشباب ..
زينب قربت لمه وعطته جوالها وقالت بحماس/صورنا وخلي صوره حلوه ،
ابتسم لها .. وهي راحت جب فهد والشباب و اخذت اول صوره لها وهي متنكره بمصاص دم مثل ما هي تتمنى ،،
وبعد عشرين صوره
اخذت الجوال من ايده وراحت عن رائد وقالت/صورني انا وعبدالله ،
اخذ الجوال وهي راحت عنده وحطت ايدها على كتفه وسوت حبتين وهو ابتسم على حركتها ..
زينب/واخيرا ،
التفتت على عبدالله تفكر كيف تشكره .. راحت على المطبخ وافتحت الثلاجة وارجعت له وهي شايله كل انواع الشوكولاته اللي تحبها ،،
زينب وهي تعطيه الشوكولاته/هذولا عيالي كلهم بحنيه ،
اخذهم وهو يضحك ويقول/لا توصي حريص ،
ومن بعد طلع عبدالله قال حمد/يلا غيروا ملابسكم وعطوني اياها وكل واحد على ااشقه الساعه صارت12 ،
..
كل واحد غير ملابس ورجعه لحمد مع انهم واجهوا صعوبه مع زينب لانها رافضه ترجع له الملابس وبالغصب وافقت و كل واحد راح على السكن ،،
واما زينب كانت توها طالعه من الحمام تنشف شعرها بالمنشفه الصغيره اللي حول رقبتها .. شافت خالد جالس على السرير لابس بنطرون قطني وبلوزه رماديه خفيفه ..
تجاهلته وجلست فوق السرير وهي تتثاوب .. رمت المنشفه على الارض وورمت جسمها على السرير بتعب ،،
افتحت عيونها ببطى
وقالت بهدوء/خالد؟ ،
ناظرها من دون اي تعبير وعيون بارده ،
زينب/وش تسوي؟ ،
خالد كان فوق زينب!!
كان خالد جالس فوقها ومحاصر ايدينها فوق راسها ..
خالد بابتسامة خبيثة/وقت العقاب! ،
حاولت بقدر الامكان انها تخفي خوفها وتوترها من الوضع اللي هي فيه ف
قالت بهدوء/مين المنحرف الحين؟ ،
خالد/انا؟! ،
زينب بهدوء/خالد بعد(وخر-ابتعد -_-) ،
خالد/همم الايام هذي بديت تتقوا علي ولسانك اطول منك ،
زينب وهي تضغط على اسنانها/والمطلوب؟ ،
ابتسم بسخريه وهو يقول/من برا ذيب ومن داخل ارنب ،
/خالد بعد قبل لا اصرخ واقوم اللي بالسكن عليك ،
ضحك بقوه وهو يناظرها وبعد لحظات سكت وقال بخبث/وقت العقاب ،
قرب لمها اكثر وهي تحاول جاهده تبعده عنها ولان خالد بنادي الدافع عن النفس كان ماسكها من الامكان اللي بتساعده بتحرير نفسها ،،
اطلقت صرخه خفيفه من الألم اللي سببها خالد ..
والعقاب اللي كان؟!!
.
.
.
.
..
.
.
.
ونوقف هنا ونكمل بالبارت القادم ..
اتمنى انه نال اعجابكم ،
وش رايكم بالبارت :$ ..
عطوني اراكم وتوقعاتكم .
احس هالبارت مو حماسي زي اللي قبل *^* ،،
تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه واكتمالها .،
وهــبي هــبي مــاري....$
دمــتــم بــخــيــر….&