تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
الفصل 48 — رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السابع والاربعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
[حــب بــرئــي،الـوداع]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
'تــذكــيــر'
[U]تامى بعصبيه/الا يحبني انا
مشعل بتريقه/لا انتي صغيره هو يحب بنت كبيره
تامى بنفس الحاله/انت مالك دخل
مشعل التفت علي وهو يقول/ياسر صح تحب بنت كبيره واحلا من تامى
ناظرت تامى وكانت تناظرني بأمل اجاوب بلا
ضحكت/انا احبهم الثنتين
تامى بصراخ/للاااا انا بسس تحبني[/U]
.
.
.
.
ياسر وهو يضحك/طيب خلاص احبك انتي بس ،
التفت على مشعل وطلعت لسانها وقالت/شفت بس انا يحبني ،
مشعل وهو يضحك/هو يقول لك كيذا عشان تسكتين وتروحين عنه ،
تامى انفخت خدودها بعصبيه طفوليه وقالت/هو يقول ننينننننننني نيينيي ،
حاولت تقلد صوته بجهد كبير .. بس للاسف ماضبط معاها وخلى صوتها مضحك مما خلى الشباب يفطسون ضحك عليها ،،
عصبت هي وراحت عند ياسر اللي كان قاعد على الكرسي وياخذ نفس من كثر الضحك .. راحت لمه بعصبيه وضربت رجله بقوه .. لكن بحكم ان تامى قوتها عن ياسر ولا شي عنده وهذا الى خله يضحك اكثر من قبل ،،
تامى ضمت شفتها مع بعض ونزلت الشفه السفليه ولمعت عيونها بسبة الدموع بس هو مانتبه ولا واحد فيهم انتبهه ،،
تامى وشوي تبكي/لا تضحك :( ،
حس بقلبه يعتصر بداخله يوم شاف لمعت عيونها ماتحمل وحملها بيد وحده وحطها على رجله وضمه بقوه ،،
همست وهي للحين ماسكه نفسها ماتبكي/انت تحبني بس انا صح ،
ابتسامه عريضه اخذت طريقها لوجهه ..
قال وهو يبتسم/اكيد اميرتي الحلوه ،
ابعدت عنه وناظرت وجهه بشرود .. واما هو غرق ب غابات عيونها اخذته لمكان بعيد مكان خيالي ،،
صحه من شروده بصوت عبدالرحمن وهو يقول مبتسم/تامى انا احبك عادي؟،
تامى استافقت من شرودها ووجهت نظرها لعبدالرحمن قالت
ب ابتسامه/ايه عادي بس مارح احبك مثل ماحب ياسر ،
عبدالرحمن وهو يضحك/طيب اهم شي انك تحبيني ،
مشعل وهو يبتسم/وانا تحبيني ولا؟ ،
وجهت نظرها له وقالت بعصبيه/ لا ،
ماتحمل وجهها وهي معصبه وضحك بصوت عالي
تامى بعصبيه/مافي شي يضحك ،
وقف مشعل عن الضحك وابتسم بخبث وهو رافع حاجب ومنزل الثاني اخذ جواله الى كان على الكنب .. لعب بالجوال وبعدين رفع راسه وناظر تامى بنفس الابتسامه ،،
مشعل/تامى تعالي شوفي شي بالجوال ،
تامى بفضول واستغراب/وشو
مشعل بخبث/تعالي شوفي الاميرة الجميلة،
تامى بحماس نزلت من على رجل ياسر وراحت تركض لمشعل بحماس والابتسامه شاقه وجهها .. وقفت وهي تناظره بحماس .. نزل هو من على الكنبه وجلس على رجلينه .. وراها الجوال وهو مبتسم بخبث ،،
عقدت حواجبها وهي تقول/هذي مو اميرة ،
مشعل ب ابتسامه خبيثه/الا تامى هذا النوع الى يحبه ياسر ،
ياسر بعدم ارتياح/وش توريها انت ،
وجهه نظره لياسر وطلع لسانه ودخله وهو يبتسم ،،
ياسر يسال تامى بفضول/تامى وش تشوفين؟ ،
تجاهلت تامى سؤاله كانت مركزه على الصوره وتتفحص بدقه تامه ،،
مشعل ب ابتسامه/شفتي هوذلي العصفورين وهذا وهذا ياسر يحب كيذا ،
تامى ببراءة/بس هذا مو عصفورين هذا صدر ،
ياسر كان راح يقوم وياخذ الجوال بس اسبقه عبدالرحمن الى مر من ورا مشعل وبخفه منه مد ايده وسحب الجوال من ايد مشعل .. عقد حولحبه بغضب وهو يشوف الصوره ،،
عبدالرحمن/لا تفسد عقلها بصورك ،
مشعل ببراءة/بس هذا الصدق ياسر يحب الى كيذا مستحيل يحب بنت تشبه عود الاسنان ،
عبدالرحمن/هذي مارح تفهم عليك ولمره الثانيه لا توريها شي يخربها والا راح اخذ الجوال واخليه طحين ،
مشعل وهو يتنهد/مو بس ياسر الى يحب كل الشباب يحبون كيذا ،
عبدالرحمن وهو رافع حواجبه وبسخريه/لا تجمع مو كلنا واحد ،
مشعل ب ابتسامه/انت حاله خاصه ،
عبدالرحمن وهو يهز راسه/وش قصدك ،
مشعل وهو يكتف ايدينه/انا اكيد ماقصد الاساءه .. شرفني وقول لي وش الى تحب يا استاذ عبدالرحمن ،
عبدالرحمن/انا مايهمني شكلها الخارجي اهم شي اخلاقها ،
مشعل وهو رافع حاجب/اها طيب (التفت على تامى)ايوه حبيبتي ياسر يحب هذي ،
عبدالرحمن يبتسم ويناظر تامى/لا تامى هو مايحب هذي لا تسمعي كلامه يبي يزعلك ،
مشعل اخذ الجوال من ايد عبدالرحمن وركع على ركبته يوصل لطول تامى وقال
ب ابتسامه خبيثه/شوفي هو يحب هذي وهذي وهذي وخصوصاً هذولي الثنتين وانتي ،
ناظرها من تحت لفوق وابتسم وهو يقول/وانتي كأنك لوح خشب =)) ،
[الى بالجوال كانت عباره عن صوره بنتين ولابسين ملابس داخليه لسباحه *بكيني*]
تامى عقدت حواجبها ومسكت بدايه بلوزتها وناظرت داخل البلوزه .. رافعت راسها وهي تناظر ياسر ،،
عيونها اللمعت بدموع وهي تقول/ماعندي صدر ،
طيروا عيونهم وهم يسمعونها اما مشعل كان يحاول يسحب هواء من كثر الضحك ،
تامى زمت شفايفها ونزلت السفليه وهي تقول/ابي مثلها ،
قام ياسر واسرع بخطواته بتجاءها .. وقف قدامها وحملها بيدنه ورفعها فوق وهو يقول/لا انا ماحب هذولي ،
تامى/الا ،
عبدالرحمن قرب لم مشعل الى متسدح على الارض وفاطس ضحك .. قرب لمه ورفسه على بطنه وجنبه وهو لازال يضحك ويزيد ضحك ،،
عبدالرحمن بعصبيه/جعلك تتوجع ياقليل الادب ،
مشعل وهو يضحك/وجعتني(ألمتني. عورتني) ،
عبدالرحمن/احسن ،
ياسر جلس على الكنب وجلسها بجنبه ،،
تامى بعبوس/يعني ماتحبها؟ ،
هز براسه بالنفي ،،
ومن بعد ما حل الصمت بينهم قام هو لمكتبه يكمل اوراقه وعبدالرحمن طلع من المجلس ومشعل جلس على الاب توب ومعه اوراق ،،
تامى كانت شارده طول الوقت وش كانت تفكر ماحد يدري بس اكيد كان شي خطير ،،
-
-
#بعد ساعه ،
دخل فيصل وسامي و سلموا ،،
فيصل ب ابتسامه/تامى يلا نروح البيت ،
ناظرته بشرود .. قامت من على الكنب وهي ساكته .. وقفت جنبه ومسكت ايده بصمت .. سامي وفيصل ناظروه مستغربين بالعاده تضحك او تبتسم او تتكلم كثير وماتسكت الى اذا وصلوا المبنى ،،
ناظر فيصل ياسر وهو رافع حاجب وكأنه يساله عن تامى .. تجاهله وناظر سامي ،،
ياسر ب ابتسامه/سامي اشوفك تغيب كثير هالايام بالمجلس ،
سامي ب ابتسامه غبيه/اشغال وكذا ،
ياسر بنفس الابتسامه/اها ،
سامي وهو يقلب عيونه/طيب طيب من بكرا ببدا اجي ،
ياسر وهو يرجع عيونه لاوراق/ايه لا تتأخر من بكرا راح نبدا نجهز لمهرجان ،
سامي ب ابتسامه وهو يرفع اصبع الابهام/اوووكيييي ،
ابتسم ابتسامه خفيفه وهو يناظر الاوراق ،،
-
-
وهم بطريق متوجهين لمبنى .. استغراب سامي وفيصل لتامى الساكته والملامحها الهاديه ،،
وصلوا السكن وتوجهوا لشقة فارس وتركي افتحوا الباب .. البعض جالس على الجوال والبعض جالس على التلفزيون والبعض متمدد على الكنب والبعض يساعد فارس على الغداء ،،
جلست تامى بهدوء من دون اي كلمة .. استغربوا من حركاتها الهاديه هذي اول مره يشوفونها بهدي الحاله .. ناظرت زينب سامي وفيصل وهي رافعه حاجب بتسأل ،،
رفعوا اكتافهم ونزلوها .. اجأبه على سؤالها .. حولت نظرها لتامى كانت جالسه وتناظر التلفزيون وساكته ،،
طلع من المطبخ فارس وهو يقول ،،
فارس ب ابتسامه/الاكل جاهز ،
باسل وسامي وهم يقومون/واخيراً ،
ابتسم ابتسامه صغيره ،،
دخلوا الغرفه الى جنب المطبخ وكان الاكل كيذا ،،
[كل شقه بالسكن يكون فيه غرفه لنوم وصاله وغرفه لطعام ومطبخ وحمامين واحد داخل الغرفه النوم والثانيه تكون جنب غرفه الطعام]
من بعد مدح طويل بفارس جلسوا على الكراسي وسموا بالرحمان وبدو ياكلون ،،
كانوا يسولفون عن مواضيع كثيره عن المدرسه وعن الاختبارات .. وصل النقاش حول مهرجان المدرسه ،،
خالد/وش راح نلبس هالسنه ،
باسل وهو يتنهد/مانبي ملابسه سخيفه مثل السنه الى راحت ،
حمد ب ابتسامه/قلت لاختي تسوي لنا ملابس بس مارح اقول لكم وشو هي ،
زينب/مهرجان؟ملابس! ،
قالت زينب بتسأل ويرد عليها فارس وهو يشرب العصير/اتوقع انك سمعت عن المهرجان السنوي لمدرسه ،
أومأت زينب براسها بعمنى 'ايه سمعت عنه' ،
فارس يكمل/ملابس المهرجان تكون تنكريه يعني تلبس اي لبس لشخصيه مرعبه او خطيره او حلوه او جميله او كيوت الى تبي انت ،
زينب بأعجاب/الله فكره حلوه .. لو كان فيه ابتدائي كان دخلت فيها اقاربي ،
قالت اخر كلامها ب ابتسامه وطبعاً كانت تمزح بس انصدمت يوم قال رائد
بتعجب مع ابتسامه/انت ماتدري ان فيه مدرسه روضه مع ابتدائيه ومتوسطه وثانويه وجامعه ،
زينب بصدمه و بتلعثم/ماشننتادري ،
هزت راسها يمين ويسار وقلت مره ثانيه/ماكنت ادري ،
ابتسم لها وهي للحين مو مصدقه ،،
قالت بتعجب/طيب وين مكانهم ،
رائد ب ابتسامه/بيننا وبين المتوسط اربع ساعات وبين المتوسط والابتدائي اربع ساعات ونفس الشي معنا ومع الجامعه يعني بين مدرسه ومدرسه اربع ساعات ،
باسل بحماس/الجامعه احلا من هذي المدرسه ب مليون مره واكبر من هذي بتسع وتسعين مره كانك بدوله اوربيه واحلا شي بالجامعه ان السكن ماهو مثل المبنى هذا يعني على شكل بيوت عاديه كل بيت فيه اربع اشخاص ياحظهم ثالث راح يرحون الجامعه همفف ابي اروح معهم *^* ،
حمد وهو يأشر عليه بالملعقه ويهزها/لا تتحمس صح انها جميله وكانها قريه وسط غابه خياليه بس الجامعه اصعب ب300 مره من الثانويه انا برائيي تستمتع بالثانويه قبل لا تروح الجامعه مارح تلقى لك وقت فراغ مثل الحين عشان تلعب وتمرح ،
باسل معقد حواجبه/انت لا تخرب خيالي بكلامك ،
حمد وهو يرفع اكتافه وينزلها/انا اقول لك الواقع علشان ترجع من الخيال ،
ابعد نظره عن حمد بنزعاج .. واما زينب تسمع كلامهم وكانت تقول
بعقلها/اكبر من مليون مره وجامعه!! وبيوت عاديه ،
زينب من بعد تفكير عميق/الحين لحظه وش دخل اخت حمد؟ ،
حمد ب ابتسامه/اختي تدرس التصميم ازياء ببريطانية والسنه الى راحت هي صممت الازياء ،
زينب/اوه ،
هذا كل الى قالته معبره عن اعجابها ..
وعم الصمت مره ثانيه وكل واحد لاهي باكله والبعض يفكر .. حتى قطع عليهم صوت تامى وهي تقول ،،
تامى بشرود/زيدا ،
زينب همهمت ك رد عليها ،،
تامى رفعت نظرها لها ولانها كانت جنبها ف ماحتاج انها ترفع راسها وقالت ببراءة/وشلون اخلي صدري كبير ،
شهق البعض والبعض غص بالاكل والبعض طاحت ملعقته على الطاوله بصدمه وهم مطيرين عيونهم فيها ،،
وزينب تصنمت بمكانها وهي مطيره عيونها بتامى ،،
تامى ببراءة/وشلون اسويها ،
زينب عقدت حواجبه بغضب/من وين لك هالكلام ،
تامى ببراءة/انا اعرف ،
زينب بنفس الحاله/من وين لك هالسؤال؟ ،
تامى بحزن/ياسر يحب البنت الى لها صدر كبير وانا ماعندي *^* ،
صرت على اسنانها بغضب وقامت من على الطاوله .. كانت راح تترك الطاوله لكن مسكها فيصل من ايدها وجلسها وهو يقول
بهدوء/انا اعرف ياسر مستحيل يقول لبنت صغيره كيذا ،
ماردت عليه لانها كانت تفكر وشلون تعذب ياسر ب ابشع الطرق .. اصلاً وشلون يتجرء ويقول لبنت صغيره هذا الكلام او يعلمها هذا الكلام ،،
قطع عليها صوت سامي وهو يقول/هذا اكيد مشعل يحب هالسوالف بس صدقني اكيد كان يمزح معها ،
ناظرته وهي تقول/يمزح؟؟ ،
سامي/انا بكرا بتفاهم معاه (التفت على تامى وقال ب ابتسامه)تامى حبيبتي لا تصدقين كلامه لانه يمزح معك ياسر يحب البنات الصغار الحلوات مثلك ،
ابتسمت بسعاده وقامت من على الطاوله وضمت سامي بقوه مع ان قوتها مثل الريشه ولا أثرت قوتها مع سامي .. ضمها وهو يضحك ابعدت عنه وراحت تركض لغرفه فارس وتركي والله واعلم وش بتسوي ،،
عرفوا ليه كانت هاديه وشارده .. لانها كانت تفكر كيف تخلي جسمها اكبر من الحين .. اضحكوا على تفكيرها وعلى براءتها واضحكوا اكثر رده فعلهم يوم قالت وشلون تكبر جسمها ،،
ظلت اليوم كامل وهي تتحرك وتضحك وتتكلم ماخلت شي ماسوته فيهم ..'على الاقل مارح تكون هاديه'.. هذا الى كانوا يفكرون فيه .. كانت الشي الوحيد الى تضحكهم والى تفرحهم والى تسعدهم هي بالحالها خلقت لهم جو ماينسونه ،،
-
-
#بقى يومين وتروح ،،
/واحد . اثنين . ثلاثة . اربعة . خمسة . ستة .،
خلاص العد وين راحت هي تامى هممم ،
توجه لمطبخ ودورها وتوجه لمطبخ الصغير ودورها .. وقف بوسط المجلس وهو يفكر وين هي ،،
ابتسم وهو يقول بحزن مصطنع وسؤال/وين هي مالقيتها ،
تامى/انا مو تحت الطاولة ،
قالتها بصوتها الطفولي والبراءه يجتاح صوتها كاشف مكانها بكل غباء ،،
/اووه طيب وين اللقاها ،
هو يجاريها بغباءها ،،
تامى بضحكه خفيفه/يمكن هي بالمطبخ ،
/ليه مادورها هنا يمكن هي هنا ،
هو يحاول استفزازها بمكر .. يدري انها راح تطلع له بعد دقايق ،،
تامى بغضب طفولي/ياسر قلت لك دور بالمطبخ ،
طلعت من مكان مخباءها وهي تضربه مع رجله بيدها بقوتها .. وهو يحس كأن ارنب يدغدغه مع رجله ،،
حملها وجليها على يده وهو يكتم ضحكاته ،،
ياسر/والحين نروح المطبخ وناكل الكب كيك ،
ضحكت بمرح وهي تصفق تعبير عن سعادتها ،،
حطها فوق الطاوله .. وقف قدامها ونزل راسه/انا اسف المره الثانيه راح ادورك بالمطبخ ،
اعتذر وهو يقبل خدها ،،
ياسر/أحبك ،
هو احبها هو عشقها هو اغرم بها .. رغم الاعمار بينهم لكن مستحيل يتكرها عشقها من اول يوم شافها من ويوم تعلقت برجله كأنها ارنب .. مريض مختل او مجنون سموه بالى تبونه هو عشقها بحد الجنون رغم الى كانوا مع بعض هو اسبوع الا انه احبها ،،
ومثل ما قالوا'الحب لا يعرف الاعمار' ،،
عرف انها لا طلعت من المدرسه راح تسافر لايرلندا وهذا سبب كافي يخليه مجنون .. هو ما يصدق متى يجي زياد ويخليها عنده .. يلعب معاها ياكل معاها يضحك معاها واحياناً ينام معاها ك غفوه ،،
هو يدري فرق الاعمار بينهم .. 13 سنه كبير عليها .. قال بنفسه مره'خليها تكبر شوي وراح اتزوجها وان احد رفض راح اخطفها و مارح اهتم ب احد' ،،
قطع عليه شروده قفزتها عليه محاوطه ايديها على رقبته بقوتها عشان ماتطيح ،،
ياسر حاوط ايديه الكبيره بجسمها الصغير عشان ماتطيح وقال
بغضب خفيف/لا تسوينها مره ثانيه لو تحطي وتكسرتي وش راح اسوي ه ،
قاطعته بقبله على فمه *_* ،،
توسعت عيونه بصدمه تجمد بمكانه وهو على نفس الحاله .. حتى سمع صوت شهقه .. دار براسه لجهه الباب ببطئ .. حتى توسعت عيونه اكثر من قبل وهذا الى زاد الطينه بله ،،
سامي وفيصل وزينب وعبدالرحمن ومشعل وثلاث اشخاص (اشخاص جديده مارح اذكرهم لانه مالهم دور الا بهذا المشهد) واقفين وهم متوسعه عيونهم بصدمه ،،
حتى ياسر ناظرهم بصدمه .. قاطع صدمتهم صوت تامى وقفزاتها وهي تقول
بفرحه/ياااهو هييه ياهو هييه قبلت(بوسه) ياسر راح اصير حامل ياااههو هييه ،
كانت تمشي وتقفز بسعاده وكأنها امتلكت العالم ،،
ومن نحايه السعاده بينت لهم انه برئي وانه هو الضحيه ومو هي ،،
زينب والشباب بصدمه/حــامــل؟ ،
وقفت تامى عن القفز والتصفيق وناظرتهم بتعجب وقالت/اذا البنت قبلت(عطته بوسه) الولد راح تصير حامل منوه ماتدرون! ،
هم بجد ماكانوا يدرون يضحكون على براءتها ولا يحزنون على حالها ،،
تامى كملت فرحتها وهي تردد بسعاده بالغه/راح اصير حامل من ياسر ياهووووو ،
تقولها وترقص رقص غريب وتصفق لنفسها .. واما ياسر للحين الصدمه مأثره فيه .. قرب لمه مشعل وابتسامه عريضه شاقه وجهه حط ايده على كتفه وهو يقول
بتلاعب وسخريه وبهمس/زين ماغتصبتك =)) ،
حول نظره له والشرار يتطاير من عيونه .. تركه وهو يحاول مايضحك ،،
-
-
وصلوا لسكن من بعد عناء من تامى الى رافضه تترك ياسر تبي تنام معه ولانه بقى يومين وبتروح تامى بس زينب رفضت بشده ماتنام الا عندها حتى ماخلت راشد ياخذها وينومها عنده ،،
دخلوا الباب بتعب وسكروا الباب .. ماكان فيه الا نص الشباب والنص الثاني بنواديهم ،،
وبعد ساعتين جلست على الارض وهي تناظر التلفزيون ،،
وكيذا قضوا اليوم من بعد ماقلت تامى لشباب انها راح تكون حامل من ياسر .. طبعاً هم انصدموا وناظروا زينب بصدمه بس بعد مده فهمتهم .. تشققوا من الضحك على تامى الى كانت تناظرهم مستغربه ليه يضحكون بس تجاهلتهم وكملت فرحتها ،،
-
-
#يوم الرحيل
جلست ب احضان ياسر وهي تبكي وتردد/يعني مارح اشوفك مره ثانيه ،
مايدري هو وش يرد او وش يقول هو يدري انها راح تروح ولا شايفها الا بعد ما تبلع ال16 او اكثر .. مده طويله مده كافيه تخليك مجنون لشخص تحبه ،،
ياسر ب ابتسامه مزيفه/لا حبيبتي انا راح اكلمك من جوال زيدا ولا كبرتي شوي راح نتزوج ،
عض على شفته .. حس بغصه .. يبي يخطفها ويهجر الناس يبيها له يبيها تبقى معه ،،
رفعت نظرها له وقالت من بين دموعها/صدق؟ ،
هز براسه مأكد لكلامه ب ابتسامه رسمها غصب عنه ،،
ارتعشت شفتها محاوله ماتبكي قدامه .. بس خانت نفسها وطاحت دموعها من على خدها ،،
ناظر عيونها الى اسرته بغابتها الخاصه .. قال لها محاول يهديها وبابتسامه/صدقيني حبيبتي راح اكلمك كل ثلاث ايام من جوال زيدا اتفقنا؟ ،
هزت براسها ودموعها للحين تطيح من خدها .. ابتسم بحنيه لها .. مد يده ومسح دموعها من على خدها وقبلها من خدها .. وهذي تعتبر اخر قبله بينهم ،،
مسح على شعرها وهو يبتسم/ايوه انتبهي ل ولدي طيب؟ ،
هزت براسها وهي تبتسم ابتسامه صغيره ،،
حملها وودها تحت دخل المصعد وتسكر الباب .. ضمها بقوه كان يتأمل انها تداخل بداخله ولا تطلع لهم .. وياليت كل الاماني تتحقق ،،
شاف ابو تامى واقف مع زينب والشباب سلم عليه ونزل تامى وقبل(باس*بوسه) خدها .. ماكان يبي يجي ويشوفها تروح من قدامه وهو عاجز مايسوي شي .. بس فكر شوي وقال بنفسه'مارح اسامح نفسي اذا ماشفتها ولو لمره الاخيره' وفعلاً ودها لابوها وهو مايبي يتركها ،،
ودعت الشباب وزينب وقربت لم ياسر ضمت رجله بقوه وهي تمنع نفسها تبكي .. ابعدت عنه ومسكت يد ابوها ومشى اتجاءه الباب .. انفتحت الابواب وطلعوا منها وقفت تامى وقبل مايتسكر الباب التفت له وشافته للمره الاخيره ،،
شاف عيونها وهي تدمع وتطيح على خدها .. هذا كان اخر شي يشوفه قبل لا يتسكر الباب بقوه ،،
فتح باب المجلس مع ان الساعه صارت 11 بالليل .. جلس على الكنب الى كانت تجلس عليه .. رجع راسه لورا وهو يقول
بهمس ضعيف/فجاءه صار المكان هادي ،
تعود على ضحكاتها على صراخها وبكاءها وركضها الى كان معطي لمجلس حياه جميله .. تعود على عصبيتها من مشعل وعصبيتها اذا فاز هو عليها باللعبه تعود ان كل يوم الصبح يسوي الكيك ويعطيها تعود جنونها الطفولي تعود على ضماتها تعود على اشياء كثيره ،،
رفع راسه وحطه بين ايديه .. خنقته العبره وهو يتذكر صوتها بالمكان ،،
حس بشي يمشي على خده مد ايده ومسحه وقال ب ابتسامه ضعيفه
/فجاءه صرت ابكي ،
تمدد على الكنبه وحط ايده فوق عيونه .. وعيونه اخذت الحريه لتطلق عنان من الدموع ،،
-
-
#بمكان بعيد عن المدرسه
كان جالس وابتسامه ماكره وخبيثه على وجهه
لاحظه هو وقال/لا تبتسم كيذا انت تخوفني ،
/اووه لاتخاف مارح اكلك ،
تنهد بانزعاج واما هو ارخى راسه على مسند الكنبه وقال بهمس و ب ابتسامه خبيثه وماكره/'Lieber Ontzerana'
-
-
حست بقشعريره تسري جسمها وشعور لا وجود براحه فيه ،،
هذا كانت رده فعل زينب
.
.
.
.
.
.
.
اتمنى انه نال اعجابكم ..
وش رايكم بالبارت اليوم مخليته طويل هذا اطول بارت كتبته =)) بالله ماستهل مديح ..
مخليته طويل لاني ماكتبت لاسبوعين واحس ان البعض مل عشان كيذا كتبته طويل ،،
مع اني كنت افكر فيه وبكتب هذا البارت من زمان بس كان ينقصني حوارات
وبصراحه تعبت من شيئين
الاول'جلست يوم كامل اكتبه'
الثاني'انا ماعرف مشاعر الحب عشان كيذا واجهت صعوبه بكتابتها'
اتمنى انكم حسيتوا بمشاعر واحسايس ياسر وانكم دخلتوا جو معاه ،
لا تحرموني من تعليقاتكم لانها هي الى تساعدني باكتمالها ،
وهــبي هــبي مــاري..$
دمــتــم بــخــيــر...&