الفصل 98 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثامن وتسعون 98 - بقلم ماري جو

المشاهدات
10
كلمة
5,159
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
البارت الثامن والتسعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[لـن أفعل]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
يقولون"عمر الدم ما يكون ماء"و"عمر الظفر مايطلع من لحمه"و"الاخوه هم الكنز الحقيقي والعملة التي لا يمكن أن تخسر ها أبداً"


يمكن صحيح؟ويمكن لا!!


الاخوه كالجسد الواحد ان تعب احد اعضاءه ف ارهق الجسد ب اكمله..


هل يمكن؟
لا هذا كلام مختلف مع مشاعر واحاسيس التوأم مهليل ورسيل.


..


ام طلال/حي الله من جانا زارتنا البركة.


قال بخجل/الله يحيكِ يا خاله البركة منكم وفيكم.


ام طلال/تسلم يا ولدي.


/ايوه يا ام طلال وش قلتوا عن موضوعنا؟.


ام طلال/حنا موافقين يا ام عبدالملك لكن البنت اللي طلبتوها ماتبي لكن اختها موجوده.


عقدت حواجبها ب استغراب/بس يا ام طلال حنا طلبنا رسيل ما طلبنا مهليل؟!!.


ام طلال/والله عاد البنت ارفضت وقالت انها تبي تكمل دراستها بس اختها موافقه.


عبدالملك همس ب اذان امه/يمه عادي كلهم يتشابهون لو احذت رسيل او مهليل مامنه فرق خن بس ناخذ اختها احسن بما اني سمعت ان مهليل لها ملامح اجمل من اختها وهذا الوحيد اللي يفرقون الناس بينهم.


تنهدت ام عبدالملك وناظرت ولدها بحده وبنزعاج وبعدها ناظرت ام طلال وقالت/خلاص يا ام طلال حنا راح ننتظر العروس يومين كذا لين ما تقرر هي وردو لنا خبر.


ام طلال بسرعه/بس البنت موافقه مافي داعي ننتظر اكثر من كذا.


ام عبدالملك/لا.. راح نعطيها وقت اكثر تفكر ويلا استأذنك طولنا عليكم.


...
هناك اثنين من الاحسايس والافعال اللي تكسر قلب الطفل وتدمره.


الاول:التفرقه.
ثانياً:التمييز.
...


كانت واقفه عند الباب تسمع محادثاتهم بصمت وتعابير بارده على وجهها ما ان اسمعت انهم بيرحون حتى استدارت واتجهت لغرفتها بهدوء..


ادخلت لغرفتها وقفلت الباب وإتكات عليه..


"للحين مصرين انهم يكرهونا ببعض"
"للحين يشوفونها القديسه"
"للحين يفضلونها عني"


غمضت عيونها بقوه صاره اسنانها بغضب شاده على قبضة يدها بقوه لدرجه ان اضافره احفرت على جلدها الناعم وخلته يصب دم.


#رســيل.


جدتي قالت لي ان اول ما ولدنا شال ابوي اختي مهليل والفرحه مو قادره عليه ويوم شالني عبس بغير رضا ولاحد يعرف وش السبب واول من سمى كانت مهليل من ابوي وجدتي سمتني بعد ثلاث ايام بدون اسم.


بعمر الشهر الاول من اعمارنا ابوي جاب تسعه خواريف ل اختي وذبحهم ورمى عليها الفلوس وذهب وهدايا مالها نهايه بفرحه وانا حتى دجاجه ماجابو لي واتروكني بدون اي هديه.


امي اول ماتجي من مهليل من المدرسه تستقبلها بالبوسات والحضن وكلمات تسر الخاطر وانا حتى نظره ماتناظرني امي ولو بطرف عينها دايم تطبخ لمهليل الطبخ اللي تحبه حتى لو الشي اتعبها وقعدت يوم كامل عليه تسويه لها عشان خاطر عيونها.


امي سوت حفله خاصه لمهليل اول ماتخرجت من الروضه وحفله كبيره جابت كل شخصيات ديزني ومنشدين واعزمت كل الناس لدرجه انها سوت الحفله بقصر زواج اطلبت كيكه فيها صورتها وهي طفله وانا وكنت الشي المخفي والشي اللي مستحيل انساه هي نظرات الناس المشفقه على حالي.


ولو تدرون كيف كرهتهم وكيف كرهت اختي وبهذاك الوقت بديت اللاحظ اهتمامهم الزايد لها ونسياني انا.


كنت ابدا ماتركها الا وانا ضاربتها او مكسره لها غرض وطبعا الام والاب جاهزين لي ولا انسى ضرب ابوي لي بعد ما ضربتها مستحيل انساه مستحيل.


ف قلت بنفسي ليه ماخليهم يناظروني؟
ويهتمون فيني زي مايهتمون فيها!.


ف عشان كذا بديت اختفي بوشي شوي عن انظارهم ولا اطلع صوت مني عشان يشوفوني انا البنت اللي ماتبكي على اتفه الاشياء مثل مهليل اللي كانت تبكي على ان فستانها توصخ. وبديت اجتهد بمذاكرتي بالرغم من اني كنت باول ابتدائي الا اني كنت اذاكر مثل الكلب لا اتعب ولا امل.


واول ما اطلعت نتيجتي في بسادس وكنت ماخذه ممتاز مع تقدير وشكر ف وديتها ل امي وابوي وكنت متيقنه انهم راح ينتبهون لي ويسمعوني كلاماتهم الطيبه على القلب ورحت اركض واركض حتى وصلت لهم بالصاله واول ماعطيتهم الورقه كل اللي تلقيته منهم


ابتسامة صغيره ومغصوبه وكلمة"شاطره"


هذا ابدا ماصدمني لا على العكس حسيت اني اطير من الفرحه لدرجه تخيلت نفسي على الغيوم لان هذي اول مره اسمع كلمه طيبه منهم.


لكن.
لكن.


كسرني وصدمني ردة فعلهم لمهليل وهم يضحكون ويهلون عليها بالكلمات الحلوه والطيبه ومع انها ماحصلت على اللي انا حصلته كل اللي حصلته هي شهاده مع اثنين جيد وانا كلها ممتازه وشهاده شكر وتقدير وتكريم.


من قهري مسكت ورقتها وشقيتها نصين والدموع بعيوني وماسكة نفسي ماابكي قدامهم..


امي عطتني كف وابوي رفسني رفسه وحده وهالرفسه خلتني استفرغ وهذا بس بسبب اني شقيت ورقتها.


بعد هذاك الموقف ابعدت عنهم لدرجه اني ماشوفهم الا كل شهر وكل وقتي بالغرفه حابسه نفسي فيها وطبعاً كنت احاول انه ما يصيبني الاكتئاب وكنت اللهي نفسي بالدراسه.


وكرهي كل يوم يكبر معي لمهليل.


اختي نالت مرتبه الشرف في المتوسطه وك هديه لها خلوها تختار تصميم غرفتها مع الاثاث والوان الغرفه والاثاث واعزموا كل اقاربنا من طرف ابوي ومن طرف امي واصداقهم وسووا الحفله في البيت كبيره حتى انهم اعزموا حسين الجسمي ومريام فارس وماجد الراشد يغنون لها في حفلتها.


وانا ابدا ابدا مافكرت اطلع من غرفتي مع انهم طقوا باب غرفتي يطالبون اني اطلع الا اني رفضت وجلست بغرفتي مع


دموعي.


وفي الثانويه شفت واحد بالصدفه وطحت بغرامه حبيته وعشقته لدرجه كبيره حتى اني حبيته اكثر من امي وابوي دام حبي لسنتين.


واخيرا قبل شهر طلبني من ابوي ووافق.


لكن في الاخير احصلت عليه مهليل.
عبدالملك حبي اللي دام سنتين راح يتزوج اختي.


كل اللي اطلبه اهتمام بسيط وحب عائلي بسيط وين المشكله في هذي؟.


انا في الاخير بأسه


..#


افتحت عيونها بعد ما طاحت دموعها وراحت لسرير تجلس عليه..اسحبت المنديل وجففت دموعها وهي تقنع نفسها ان كل شي بخير.


بعد دقايق من الصمت ناظرت الباب اللي ينطق ف قامت بخطوات ثقيله واتجهت لباب.


ناظرتها ببرود ف قالت بخجل منزله راسها من نظرات اختها/ابي اتكلم معك.


وقفت على جنب سامحه لنسختها تدخل ف ادخلت واجلست السرير وهي تناظر ارجاء الغرفه ب تفحص لان هذي اول مره تدخلها بعد مرور خمس سنوات على اخر مره دخلتها.


سكرت الباب ووقفت قدامها تناظرها ببرود قاتل تنتظرها تتكلم.


كانت خجوله من نظراتها ف نزلت راسها بسرعه وقالت بهمس مرتجف/لا تناظريني كذا انتي توتريني.


قلبت عيونها بنزعاج ف ناظرتها بحده منتظره تتكلم.


مهليل ناظرتها وقالت/انا ماكنت ادري الا يوم قالت لي امي.


وكملت وهي تبعد نظرها عن اختها/انا راح ارفضه لاني من الاساس عرفت انك تحبيه.


توسعت عيونها بخوف وتفاجأ بعد ماحست بنفسها واقفه قدام اختها وماسكتها من ياقة البلوزه هذا كله في ثانيه..


"م.متى؟.
متى امسكتني"
قالت بنفسها بخوف وهي تناظر عيون اختها اللي كانت تبث الحده والغضب.


/ازعجتيني بوقت راحتي عشان تقولين هالكلام.
قالت بحده وبهمس.


ارتجفت شفايفها وبرزت معبرها عن بكاءها وهذا بسبب نبرة اختها القاسيه.
كانت دايم بهذا الاسلوب القاسي معاها وهي حتى ماتدري وش السبب من اول ما عرفت الحياه واختها معاديه وقاسيه لها طول ال18 سنه أسالت نفسها اذا كانت غلطانه بشي ومره من المرات وهم اصغار اسالتها اذا كانت غلطانه بشي او أسات لها وكل اللي تلقته منها.


دفه من على الدرج والشي اللي مستحيل تنساه بهذاك الوقت وهي تطيح بصوره بطيئة من على الدرج نظراتها واللي تدل على البرود والقسوه.


طبعا كسرت رجلها ويدها ورقبتها تضررت بخفيف..امها وابوها كان كل يوم يسالوها من الي طيحها وكان الجواب اللي يسمعونه


"اللتوت رجلي وطحت"
هذي ماهي اول مره تكذب عليهم هذي المره التسعين اللي تكذب عليهم مستحيل تقول لهم ان اختها دفتها ومستحيل تقول لهم انها كانت تتعرض لضرب من توأمتها من الروضه مستحيل .. اول مره ضربتها وهي بعمر ال9 سنوات قالت ل امها وابوها ف راحو ركض لها امي من الغضب احرمتها من الاكل لاسبوع وابوي شد شعرها وعطاها كفين ومن شدة الكف نزل دم من خشمها(انفها).


بعد هذاك اليوم حرمت تقول لهم شي عن مضياقات اختها لها ولو تدري كيف بكت عليها بعد ما ضربها حتى انها حاولت تضمها وتبكي معاها لكن هي دفتها بقوه واصرخت عليها ب"ابعدي عني"..


كانت كل يوم تحاول تتكلم معها وكل اللي تشوفه صدها لها وكل ماقربت منها تجرحها بكلمات وتذيها بالضرب لكن هذا مايعني انها اكرهتها او اتركتها مثل ماتبي لا على العكس كانت كل يوم تقرب منها.


لكن الشي اللي استغربت منه هو تقلبها لزينب!!كانت اول مره تسمع ضحكتها بس ماكانت معها كانت مع صديقتها!!"ليه؟!ليه زينب وانا؟" كانت كل تردد هذي الكلمات كل ماتشوف زينب تتكلم مع رسيل وتضحك معاها وهي تضحك ب استمتاع.زينب كانت الوحيده بين البنات اللي اقدرت تلامس مشاعر رسيل حتى سديم ومشاعر ومشاعل والبنات صدتهم رسيل وكانت وقحه وقليلة ادب معاهم الا زينب.


مع ذلك ماتقدر تنكر احسايس الكره والغيره من زينب.


هذا لانها تكلمت مع اختها بكل ود ومرح وب اريحيه ورسيل بادلتها بكل حب بدون مضايقات منها؟؟.


اخر مره جت زينب لبيتهم اي قبل ثلاث سنوات سالتها مهليل ليه رسيل تعاملها بهالطريقه ..


تنهدت وهي تحط يدها على كتفي وتقول/ [COLOR="Silver"]تاكدي من شي واحد انك مانتي..(لستي).. السبب في معاملتها لك بهالطريقة.[/COLOR].
هذا كل اللي قالته لها قبل متطلع من البيت.


..


دفتها لورا بخفيف وقالت وهي تهز براسها بمعنى"اطلعي برا."


ضمت شفايفها لبعض لافها يدينها حول نفسها معنى انها مارح تطلع.
غمضت عيونها بصبر ف راحت لباب وافتحته وهزت براسها لمره الثانيه ونفس الشي مع مهليل اللي ارفضت تطلع من الغرفه.


قالت بهمس حاد/ان ماطلعتي من غرفتي راح اقص شعرك واشوه وجهك بالمقص.


ارتجف جسمها بخوف من كلامها لكن عاندتها وظلت واقفه بمكانها.


تنهدت بحده واسرعت بخطواتها متحهه لها امسكت ذراعها واسحبتها للخارج لكن.
وقفت بمكانها وثبتت نفسها بقوها حاطه كل ضغط جسمها برجلينها وقالت والعبره خانقتها.


/ليه تسوين فيني كذا.


ناظرتها ودموع تنزل /انا وش سويت لك؟.


عقدت حواجبها وقالت/بما اني للحين طيبه اطلعي قبل لا اسوي اللي قلت.


افلتت يدها بقوه وقالت بصراخ/انتي ليه تكرهيني انا وش سويت.


طول ال18 سنه كانت محافظه على هدوءها حارصه انها ماتطلع مشاعرها ل اهلها او غيرها الا زينب المخلوق الحي الوحيد اللي قالت لها عن مشاعرها.


وهذي المره انفجرت بوجه مهليل وقالت بغضب وهي تمسك اكتافها وتهزه.
/وتتجرين وتساليني وش السبب؟ بي حق تساليني وانتي سبب تعاستي ووحدتي؟!!ان..


صرت على اسنانها بعد ماحست بدموعها تنزل ف كملت بيأس وغضب/انتي من البدايه كنتي الوحيده والمفضله ل امي وابوي انتي كنتي القديسه لهم كنتي الطفل اللي يفتخرون فيه واللي رافعين راسهم فيه انتي سرقتي كل كلامتهم الحلوه والطيبه مني انتي سرقتي حنانهم وعطفهم لي انتي سرقتي كل شي مني وتتجرئين وتساليني؟&&$*# اطلعي من غرفتي.


امسكتها من ذراعها ومشت بخطوات سريعه ودفتها خارج غرفتها.


وقفت على الباب وقالت بدموع ونبره قاسيه/[COLOR="Silver"]اكثر شي كرهته بالحياه انكِ توأمتي.[/COLOR]


وكملت وهي تسكر الباب ك اخر شي تشوفه وجه نسختها بتعابير ماتفسر/[COLOR="Red"]/ياليتكِ ما انولدتي.[/COLOR]


تسكيرت الباب القويه صدى صوته بالمكان.


قامت من على الارض ومشت وهي تتارجح يمين ويسار.
اسمعت صوت يناديها ب خوف وفزع وقبل ما تكتشف السبب شافت الظلام يغطيها.


مهليل اغمى عليها..


-
-


واخيراً دخلت باب غرفتي ورميت شنطتي وكل اغراضي على الارض واتجهت لسرير ورميت جسمي عليه بتعب.


الشباب وينهم؟مهند وينه؟! ليه ماشوف احد بالشقه بالعاده مثل هذا الوقت هم مجتمعين بالصاله..ل.لايكون اعرفوا اني جايه ف يحاولون يتجنبوني؟؟!!.


لا مستحيل ماهم من هالنوع من الاشخاص هم شافوا كل جوابي اللي كنت اخفيها وخصوصا جانبي العصبي الشديد ووجهي الثاني.


يوم كنت بالمالديف وجتني حالتي العصبيه بسبب مكالمة عبدالله عرفت بعد يومين ان الشباب تحملوا تكاليف تصليح الغرفه بعد ماشفت قطعه مكسوره من المزهريه اللي رميتها على مهند ..


في البداية شكيت بالوضع ف هددت مهند اني راح انشر صوره وهو صغير لابس فستان ديزني الوردي وحاط مكياج ورابط شعره:) .


ف قال لي عن كل شي قالوه وكل شي سووه وكم كلف عليهم وكيف كانوا خايفين علي.


سوا صديقاتي بشخصيتي الانوثيه او اصدقاء زياد بشخصية الذكوريه كلهم يمتلكون صفه وحيده.


وهي الوفاء.
هذولي لو اطلبوا عيوني راح اعطيهم حتى لو كلفني هذا حياتي راح اعطيهم وانا كلي رضا وكلي فرح راح اضحي جسمي وروحي لو اضطريت .


احياناً اقعد مع نفسي وأسال نفسي "انا وش سويت عشان انعم بصدقاء مثل هذولي؟"


ولو اني كنت اصدق نظريه ان الناس لا ماتوا تنعاد كتابة ولادتهم.. لكن ب ذكريات ممحيه وجسد مختلف وشخصيه جديده كان قلت اني انقضت العالم بحياتي السابقه:).


طالعني من شرودي صوت جوالي وهو يرن وبدون ماشوف من المتصل رديت وانا النوم مسيطر علي. واول ما سمعت


راشد/تبنيت بلمير وحطيتها ب اسم هاربت وراح اخذها بعد بكرا واجيبها لسعوديه واخليها تعيش مع جدتي وعمتي..مثل ما طلبتي.


ابتسمت ابتسامة خفيفه وانا اقول/واخيراً هذي اول مره تنفعني جنسية الفرنسيه اللي ماخذها مهند.


عقد حواجبه بعدم راحه بعد ما سمع نبرت صوتها الغربيه ف قال بسؤال/زينب؟


قلت وانا اغمض ارحب بالظلام بعد مقاومات من عدم النوم/ا.انا راح ان. ام.


#...


هذا كان اخر شي تقوله قبل ما يطيح الجوال من ايديها وتغط بنوم فاقده الحس من حولها ومرحبه بالظلام.


-
-


#اليونان\راشد.


تنهد براحه وهو يسكر خط الجوال بعد ما سمع كلامتها الاخيره.
ضغط على جهه الاتصال ودور اسم مهند وبسرعه ضغط على الاتصال وماهي الا ثواني حتى رد بلهفه.


قاطعه راشد وهو يقول/زينب اوصلت وهي نايمه حاليا بغرفتها.


مهند/طيب. معسلامه.


هذا اخر شي يسمعه قبل مايرد ف قال بنفسه بنزعاج وهو يناظر الجوال"وش قلة الادب هذي حتى انه ماسمع ردي."


رفع راسه وتنهد ورجع نظره لها ف قالت ب ابتسامة بريئة/Sir, where are you going?.
(سيدي الا اين سنذهب؟).


(راح اخليها تتكلم بالانجليزي لان الحروف اليونانيه تظهر على شكل حروف عربي وكلمات فارسيه ف راح اخلي الترجمه انجليزي تخيلوا انها تتكلم يوناني ولا تنسون ان بلمير يونانيه)


ابتسم لها وقال/Do not call me by my hand.
(لا تناديني بسيدي)


قالت ببراءة/So what about your arms?.
(أذن بما اناديك؟).


حط يده الكبير على راسها ومسح عليها بحنان/Nadini, my brother.
(ناديني ب اخي).


قالت ب استغراب/Why are you talking to my brother?.
(لما اناديك ب اخي؟ وليس سيدي؟).


قلب عيونه بملل وهو يقول/I am only 27, I am not so big, just call me brother.
(سبدو كبيراً بالعمر عندما تناديني بسيدي انا بال27 فقط. ناديني فقط ب اخي)


أمات براسها وهي تبتسم.


فقالت وهي تمشي بجنبه/Can I ask a question.
(هل لي بسؤال)


ناظرها ب استماع ف قالت وهي تنزل راسها بعبوس حزين وترسم دوائر برجلها/Am I able to see my brothers?.
(هل انا قادره على روية أخوتي؟)


(تقصد أخوتها اللي بدار الميتم)


ابتسم ف مسك يدها ومشى وهو يقول/Of course dear two-month statins here for two weeks to see them.
(بالطبع عزيزتي كل شهرين ستاتين هنا لمده اسبوعين لتريهم)


ابتسمت ب اتساع ف بدت تقفز ب خطواتها معبره عن فرحتها.


وقف قدام السياره وقال وهو يناظرها ب ابتسامة خفيفه/Belmir.
(بلمير)


ارفعت راسها تناظره ف قال/Let us know that you are lucky.
(فلتعلمي أنك محظوظه.)


ناظرته بحيره وهي تقول/whe? .
(لما؟)


فتح الباب ورفعها عن الارض وركبها بداخل السياره وقال وهو يسكر الباب/Because the person who cried for you cried for you.
(لان الشخص الذي أنقذك بكى لاجلك).


(يقصد زينب:).


-
-


/زيــــاد.


قمت بفزع وانا اللتفت مفزوعه من صوت فارس وهو يقومني.


لحظه!


فارس؟.


فتحت عيوني على وسعها وانا اشوفه واقف قدامي وباين الانزعاج عليه.


/اه انا اموت من الجوع.
قال سامي وهو ماسك بطنه ويتشقلب على الارض.


/كل يوم على هالموال زياد الله يرزقني نومك.
قال تركي بحده وهو يناظرني وصوت بطنه تصفر:).


عقدت حواجبي بعدم فهم ف ناظرت جنبي بعد ماحسيت بثقل على السرير وكان طبعا مهند نايم جنبي ب قميص مفتوح الازرار.


تعدلت بجلستي ودفيت مهند ف طاح على الارض وقام بسرعه وهو يتنفس بسرعه ويقول


/اه قلبي حلمت اني اطيح من فوق مبنى.


فهد وهو يضحك/المبنى اللي طحت منه كان السرير واللي دفك كان زياد.


ناظرني بنزعاج و بعدها دقايق قرب لمي وهو يبتسم وحط راسه على حضني وقال/دقايق مارح تضر.


فعلاً:)؟.


وفجأه طارت المخده لوجهي ولوجه مهند وصوت فارس اللي يقول بعصبيه/الاكل راح يبرد ومابقى شي ويبدا الدوام.


انا متاكده اني امس رجعت للمدرسه من اليونان انا متاكده اني مافسرت لهم عن وضعي انا متاكده اني ماشفت اي ردة فعل منهم عني انا متاكده اني لابسه نفس الملابس اللي جيت منها ونمت فيها..


لكن ليه كب شي طبيعي؟.


سحبني مهند من يدي وقال وهو يتثاوب/الساعه 6 ويبدا دوامنا الساعه8 ماعندنا وقت.


دفني لداخل الحمام وقال وهو يسكر الباب ويقول ب ابتسامة خبيثه/ريحتك مقرفه.


شهقت وانا انزل راسي لملابسي واكتشفت اني معرقه اععع كيف ما انتبهت اكيد كتمتهم بالريحه اه ياربي بموت.


طلعت من الحمام الحمام ومنشفة صغيره تغطي راسي من البرد لاني شعر مبلل دخلت صالة الطعام ولقيتهم جالسين ياكلون.


فارس يتكلم مع خالد وفهد يتكلم مع فيصل ويضحك وسامي يبعد الطمام من صحنه بخفا عن فارس وباسل يناظر سامي بخبث ومهند يناظر الاكل بحسره وقهر وهو يحط من السلطه ورائد يتثاوب ف حط راسه على الطاوله واتوقع غط بالنوم أحمد جالس جنبه ويهدده انهم راح يرحون ويتركونه وتركي ماسك جواله وجنبه حمد ويناظرون اللي اتوقع صور ل احد الممثلات هوليود:).


الوضع طبيعي جداً انا مستحيل ارتاح. يمكن مهند فسر لهم عني؟ لا مستحيل.


جلست على الطاوله بهدوء ف ناظرني فارس وقاطع كلامه مع خالد وقال/وش تبي احط لك؟.


قلت بهمس/مارح تسالوني؟.


لكن ماتوقع احد سمعني ف عدت السؤال لمره الثانيه وبصوت عالي.
ومثل ماتوقعت الكل سكت وناظرني ومنهم مهند اللي قلب عيونه وتنهد بنزعاج.


باسل/انا عندي سؤال واحد.


قال لي بكل جديه ومع وجه جاد ل اول مره اشوفه طبعاً راح يسال واتوقع انه خايف.


/كيف تحملت الجرح؟.


قال بتعبير غبيه خلاني اتفاجأ واضحك بنفس الوقت ف قلت ب ابتسامة/لا فقدت السيطره على نفسي ما احس ب اي شي من حوله حتى لو انقطعت يدي.


باسل وهو يفرك يده من القشعريره/فيصل يوم شاف الجرح اغمى عليه انا لو مكانك بموت على طول.


همست بوسط ضحكاتي/هذا ولا شي من اللي كان حمد يسوي لي.


شفيكم؟ هذا شي يضحك.


والحمدالله ماحد سمعني ف قال تركي/والحين شلون جرحك؟.


لا تلقاي حطي ت يدي على بطني وانا اقول/23 غرزه اكيد بخير:).


شفت تكشيره فيصل وضحكت بخفيف عليه واكشتفت ان فيصل ضعيف عند الاشياء هذي مثل الدم والجروح القويه.


/مارح تسالوني عن نفسي؟.
قلت بهدوء بعد ما مر دقايق.


/اي واحد كان راح يسوي اللي سويته.


قال وهو ياخذ ملعقه من السلطه ويحطها بصحنه وكمل وهو يناظرني/لكن بحكم انك حساس انت بالغت لدرجه انك ماحسيت بجرحك.


اوه شيت وش هالنظره اللي خلت قلبي يقفز:)
لالا فعلا انا مامزح نظرة خالد خلت قفزه غريبه بقلبي:)؟.


فارس/يلا كلوا ما بقى الا نصف ساعه.


اخذت ملعقتي وبديت اخذ من السلطه اللي حطها لي فارس بالصحن وحط قدامي عصير طبيعي فواكه وقطعه لحم مشويه وشوربة .


فيه احد ياكل لحم على هالصبح؟:)).


ناظرته بستغراب ف قال لي/اللحم يسرع من عملية اللتأم الجروح والشروبه تكثر من الكوريات الدم الحمرا والعصير يعطيك نشاط والسلطه تنشط الخلايا بالدماغ وتقلل السعرات الحراريه.


وتبوني مااتزوجه:).


قال باسل/انا بديت احس بالغيره.


تركي/صح حتى انا شوف كيف يدلعه الا حنا.


فارس قال وهو يحط كل ايدينه على الطاوله محاصريني بالوسط وراسه جنب اذاني/هذي زوجتي المستقلبيه اكيد راح اهتم فيها.


ابعد عني وقال وهو يبتسم/صح؟.


ضحكت وانا اهز براسي.


وفجأة حسيت بملعقه تطير بتجأه فارس ولو مابعد كان عينه راحت:).


/اوبس انزلقت يدي.


قال مهند وهو يبتسم بحده ويناظر فارس اللي ارسل له نفس النظرات


-تنهيده-انا كيف اصالح بينهم؟.


-
-


الساعه8:5ص


/اه اخيرا المدرسه احس اني اشتقت لها كثير.
قال تركي وهو يتمغط


ف قال سامي بكسل/انا فيني نوم.


وقال باسل وهو يلمس بطنه/اتوقع اني حامل.


ضحك فارس بعد ماشاف بطن باسل البارزه ف قال خالد/لازم تخفف من الاكل ولا راح تصير مثل دب الباندا.


باسل/جرحت مشاعري.


احمد/خليه ياكل ولا كبر نخليه يسوي رجيم.


قلت وانا اضحك/لا راح يخرب شكله هو كذا حلو.


ناظرني ب ابتسامة/صدق؟.


أمات براسي بالموافقه ف اسرع بخطواته لي وبدون اي مقدمات ضمني بقوه وهو يقول/اه ياقلبي كيوت وشلون اقدر اتحمل اللطافه هذي.


وفجأه اسحبه خالد ومهند وقالوا بنفس الوقت لكن بردود مختلفه/تبي تفشلنا."كيف تضم اخوي قدام.


قلب عيونه بنزعاج منهم وناظرني ف احاول يتحرر منهم ويجي لمي وهو يقول بدراميه/لا قطعه اللطافه لا تبعدي عني.


حطيت يدي على جانب وجهي ومشيت كاني ما اعرفه:).


لكن فاجأني صوت تركي اللي قال/زياد شوف.


قال وهو يأشر على لوحة. عقدت حواجبي ف قربت اكثر واكثر للوحه حتى توسعت عيوني وانا اقراء المنشور.


ونفس الشي مع الشباب ومهند اللي كانت صدمتهم اقل من صدمتي.


بعدها حسيت ب احد يحط يده على كتفي ويقول/زياد المدير يبيك.


ياسر قال لي بنفس منقطع كأنه كان يركض بمسافات بعيده.


انا ادري من البداية وش يبي بعد ماشفت المنشور عرفت وعشان كذا درت بظهري وراحت مع ياسر لمكتب المدير واللي كان يبعد عن مكاننا ساعه ونصف لان غرفة المديره بعيد عن السكن وعن المدرسه.
-
-
/اخيراً جيتي.
قال لي بلهفه وهو يصب القهوه العربيه بالفجنان.


/انتي جاهزه؟.


ناظرت يميني بنزعاج ف قلت/اي.


/حلوو. الحين تقدرين تشوفين ملبس الخادم.


ناظرت وراي بمكاني ما يأشر واول ماشفته حتى توسعت عيوني ورجعت ناظرته وقلت بعدم تصديق/انت تمزح! .


هز براسه وهو يحط الفنجان ويقول/لا للاسف.


رجعت نظري للابس الخادم وانا متوسعه عيوني بصدمة


مستحيل
مستحيل.
اللبس شي مثل كذا.


وعلى جثتي.
.
.
.
ومن هنا نوقف وكمل بالبارت الجاي.
اتمنى انه نال اعجابكم.


معلومة: تدرون لو اني انزل كل يوم كان خلصت الروايه ب عشر ايام:) وهذا اكبر دليز ان الروايه قاربت على الانتهاء.


لا تنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه واكتمالها.


السايت:(http://saya الانستقرامmarie.g0


وهــبي هــبي ماري.
دمتــم بــخــيــر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...