الفصل 62 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثاني وستون 62 - بقلم ماري جو

المشاهدات
12
كلمة
3,356
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثاني والستوث بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[حـقـيـقـة]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×


.
.


#بعد مرور اسبوع ،


طلع من المطبخ وهو شايل صينيه فيها فيشار وعلب الكولا . ناظرهم ب ابتسامه


/الحين تقدرون تشغلون الفلم ،


قام فيصل وشغل فلم Baby’s Day Out


(انصحكم بمتابعته :)) )


كل واحد اخذ كولا وفيشار وجلسوا يناظرون بحماس
تركي/شف الام حلوه ،


حمد وهو ياكل فيشار/ايه صاروخ ،


زينب وهي تقلب عيونها/انتم هذا اللي لفت انتباهكم ،


تركي وحمد التفتوا على زينب وقالوا/انت حاله شاذه ،


التفتت عليهم وقالت بتعجب/انا حاله شاذه؟ ،


حمد/اي تذكر يوم وريتك الصوره لممثله الامريكيه كيم كردشيان وهي لابسه البكيني(مايوه) تقرفت وحلت الجوال بوجهي ،


[اللي م يعرف المايوه او البكيني هو ملابس السباحه]


تركي بنزعاج/وتذكر يوم وريتك صورة كايلي وهي لابسه فستان مبين جسمها وقلت لك"ي حظ حبيبها فيها" وانت قلت لي بكل اشمئزاز وقرف"يعع صراحه م توقعتك كيذا ي تركي وعيب عليك تناظر اللي كيذا" ،


اضحكت بداخلها وهي تناظرهم .


قالت بغرور/انا مؤدب وعيب اناظر اللي كيذا يعني لو سمحتوا لا تخربوني ،


حمد وتركي بنفس اللحظه ارفعوا ايديهم وقالوا بنفس اللحظه/الله أكبر ،


اضحكت وهي تناظرهم وماهي الا لحظات حتى حست بمخده ترمي عليها وعلى تركي وحمد


فارس بحده/اسكتو ولا اطلعو برا وكملوا كلامكم ،


ومثل م قال فارس اسكتوا وكملوا يناظرون الفلم بهدوء ،،


تاعلت ضحكاتهم .. منهم من اللي يحاول يتنفس ومنهم من يصفق من كثرة الضحك


سامي وهو يضحك/والله لو اني مكانه كان انجلط ،


فارس/والله ي هم مساكين شفت كيف مسكهم الغوريلا ،


حمد بحماس/شوفوا شوفوا،


بهذي اللحظه جت لقطه الولد وهو ياخذ الولاعه ويشغلها ويمرر النار على سروال الرجل اللي ماسكه


(ناظروا الفلم عشان تفهمون علي) ..


احمد كان ماسك الضحكه لانه كان يشرب الكولا بس يوم مرت عليه لقطه مضحكه بالفلم م قدر يتحمل وشرق بالكولا ..


وهنا جلس يكح حتى انه حس ان عيونه بتطلع من الكحات :)) .. قاموا الشباب مفجوعين نصهم من الخوف راحو جابوا ماء والنص الثاني جلسوا معه يطبطبون على ظهره ،،


-
-


#بعد ساعة


احمد يتنهد/اسف ،


فهد وهو يضحك/حصل خير ،


باسل/خربت علينا الفلم اي اي طبعا حصل خير :) ،


اضحكت زينب وهي تناظرهم مقهورين وماهي لحظات حتى رن جوال فيصل .


فيصل/هلاا ..،،،،،،،، اي جنبي………… . ليه؟…………… . طيب ،


التفت على زينب وقال بتعجب/ياسر يبي يكلمك ،


ذره بسيطه من الخوف اجتاحها


ابتسمت بوجه فيصل وهي تاخذ الجوال من ايده ..


زينب/مين ،


اسمعت صوت ضحكته الساخره من الجوال


(الحين هم راح يتكلمون بالالماني).


ياسر/ما بال صوتك الخائف تبدوا كالخروف الذي رائ ذيب من بعيد ،


قلبت عيونها وقالت/فل تضع ذاك الذيب في الذي تعرفه ،


ضحك بسخريه لاذعه/لم اكن اعلم ان لديك لسان قذر ،


تنهدت بغضب وقالت/ماذا تريد ايه اللعين؟ ،


(استغفرالله-لا اله الا الله)


ياسر ضحك وهو يدور بالكرسي/تعالي اللي الغابه هناك شي اريد اخبارك به! ،


سكرت الخط بوجهه وهي تقلب عيونها بملل اعطت الجوال ل فيصل وقامت لبست جاكيتها وقبعتها


فهد ب استغراب/وين؟ ،


التفت عليه والابتسامه شاقه وجهها لانه سالها وبكيذا زينب قالت بنفسها"اكيد هو خايف علي!"


زينب/بروح لياسر ،


فارس وهو رافع حاجب/من متى المحبه بينكم ،


انقلب وجهها لبرود/حب؟!! اي حب! انا لو بيدي كان علقت مشنقته عند دولاب الملابس عشان كل م اقوم اتصبح على جثته ،


ضحك تركي على تكفيرها الاجرامي ونفس الشي مع حمد .


اما فارس هز راسه ب أسف على تفكيرها بالمسكين ياسر! .


فيصل بستغراب/اجل ليه رايح ،


اخذت مفاتيح الشقه والجوال ويوم جت تبيي تطلع التفت عليهم وقالت ب ابتسامه/بروح اوقع اوراق طلاقي ،


افتحوا عيونهم على وسعها ووصل فك فمهم للارض وصلت الارض .


حطت ايدها على فمها وهي تضحك بصوت عالي وقالت وهي تسكر الباب/انا امزح ،


كان يبي لهم مده عشان يستوعبون ،،


سكرت الباب.. انمحت الابتسامه من على وجهها خاليه التعابير!! ،


اضغطت على زر المصعد و ماهي لحظات حتى انفتح الباب ارفعت راسها وارسمت ابتسامه يوم شافت سامي وعبدالله


[اللي مايتذكرهم هم اللي تراهنوا مع زينب راجع الفصل الثالث]


ادخلت وسلمت عليهم وبعد لحظات من الصمت قالت زينب


/وين فلوسي ،


سامي وعبدالله م قدروا يتحملون ف انفجرثا من الضحك ..


سامي وهو يضحك/انت للحين م نسيت ،


زينب وهي تبتسم/لا م نسيت جيبوا فلوسي ،


عبدالله وهو يجاول يسكت/ن..ن..سيت…ي..يوم..ار. ار. ارسلتها لك ،


زينب بغباء/ايي صح صح نسيت ،


سامي وهو يضرب ظهر زينب بخفه ويضحك/الحب ماخذ عقلك ،


التفت عليه وقالت وهي تبتسم/اي ماخذ عقلي بالمره ،


وبهذي اللحظه انفتح باب المصعد وطلعت منه زينب وقبل م يتسكر الباب المصعد التفت عليهم وابتسمت لهم وتسكر الباب ..


انمحت الابتسامه تدريجياً من على وجهها ونزلت راسها بشرود ..


اطلعت من السكن وتوجهت للغابه ،،


نصف ساعة صارت عند الغابة ومن دون اي تردد منها ادخلت الغابة وهي تكرهه بذاك الشعور اللي حست فيه اول م دخلت ..


لمحته وهو جالس على الارض وظهره على الشجره ويناظر السماء لان الغابة كانت مظلمة ونور القمر هو الوحيد اللي منور الغابة ،


اجلست جنبه وقالت بملل


/وش عندك مناديني ،


نزل راسه ونظارها وهو يبتسم/جاء ببالي القي شعر ابي تسمعيني وتعطيني رايك ،


ناظرته بصدمة غمضت عيونها تحاول بجهد انها ماتسوي مثل م قالت وهو انها م تشقنه وتعلق جثته عند باب الدولاب او تخنقه. وتدفنه بهذا وم حد يدري عنه ..


قالت وهي ترص على اسنانها وتبتسم بغضب/انت مطلعني من الدفاء وجايبني الساعة 8 وبالبرد وتقول اللقي عليك شعر؟!!! ،


ياسر وهو يضحك/مدري ليه احس من نظراتك انك راح تقتلني هنا ،


/احيانا افكر اسويها بس اتراجع لا تذكرت انك شي مفيد بحياتي ،


ياسر ب ابتسامه/جد! ب وشو؟ ،


زينب اتكأت على الشجره وقالت ب ابتسامه تحاول تستفزه/يعني بعطيك اقرب مثل لا انا عبت او صار لي ظرف مو لازم اعطي عذر لانك موجود ف تقدر تمسح الغياب ولا كأني غايبه :)) ،


وبدل م ينقهر .. ضحك بصوت عالي وقال وهو يلتفت لها وبطريقة دراميه/ايتها القاسية ،


اضحكت معه ،،


وبعد دقايق من الصمت اللي ساد بينهم قالت بهدوء/برونزي ،


التفت عليها وقال وهو يقلب عيونه/ياسر ،


ابتسمت وهي تقول/لا برونزي ،


قال بملل من عنادها/لعلمك البرونزي الكثير يبونه وخصوصاً الناس اللي بشرتهم بيضاء ،


زينب ابتسمت/اي ادري ،


وكملت بعد لحظات/قول الصراحه ليه مناديني ،


ياسر عدل جلسته وشبك اصابعه ببعض ويلعب بهم


قالت زينب وهي رافعه حاجب/لا تكون هذي حركتك الخجوله! ،


قلب عيونه وقال/انتي م تخلين احد يستحي منك ابد ،


ضحكت/اي المهم قول وش عندك ،


/ابي اتصل على تامى! ،


/تمزح! ،


ياسر وهو معقد حواجبه/لا م امزح انا اتكلم بكل جديه ،


/وليه تتصل عليها ،


/مشتاق؟ ،


ناظرته ببرود/بالله قل انك تمزح ،


/انا طول ال19 سنه م كنت بهذي الجديه غير هذي اللحظه ،


زينب/انا مشغولة ،


قامت زينب وقبل م تمشي مسك ايدها وجلسها بالغصب قدامه وقال بشبه


غضب/الشي الوحيد اللي م خلاني افضحك واطردك برا المدرسة هو انك الوحيده اللي اقدر اتوصل مع تامى ،


ابتسمت بسخريه بوجهه وقالت/لا صار عمرها 10 سنوات كم تتوقع بيصير عمرك انت؟ ،


حست بعيونه الهزيمه وبيده ترتخي عن يدها ،


قالت بنفس سخريتها/توقعت! ،


لكن مع هذا هو تمسك بيدها مره ثانيه وقال/بيصير عمري 24 ،


قالت بحده/بعد 10 سنوات كم بيصير عمرك وعمرها؟ ،


ما تدري ليه حست بعيونه الحزن ..


هذا يعني انها صبت الماء على الزيت او مثل م يقولون (وضعت الملح على الجرح) ،،


تنهدت بعمق وشالت ايدها وجلست بعد م حست ان ضميرها انبئها ..


طلعت الجوال وقالت وهي تناظره/انا م اسوي كيذا عشانك ،


ما تدري ليه حست بالسعاده يوم شافت ابتسامته اللي شقت وجهه ،،


وبعد م اتصلت على الهيثم ولان تامى ما عندها جوال ف اتصلت على الهيثم سلمت عليه وسلمت على زوجته وبكيذا عطت الجوال لياسر ..


ابتسمت وهي تشوف لمعان عيونه يوم سمع صوت تامى ،،


انتم الحين تتسالون
كيف ياسر يعرف انها بنت!!
ومتى عرف؟؟
ومين قال له؟! ،


خلونا نرجع قبل خمسة اسابيع وبالتحديد يوم كانت موجوده تامى ..


كانت تامى بمجلس الطلبة جالسه جنب ياسر وياكلون فيشار ويتابعون سبونج بوب بحماس ..


بعد م خلص الكرتون قالت تامى بعصبيه طفولية/ابي من جديد ،


ياسر قام وهو ينظف المكان اللي صار معركة من الفيشار .


ياسر/لا الحين بيجي زياد وبياخذ ،


لفت ايدينها ببعض وحطتهم على صدرها وقالت بنفس العصبية/مابي اروح ،


ياسر/انا بعد مابيكٍ تروحين ي عسلي ،


بعد م جلس على المكتب قامت تامى من الكنب وراحت عندها وبجهد كبير تطلب منها انها تصعد على رجل ياسر وتجلس بحضنه ،،


تامى ببراءة/راح اقول لك سر بس م تعلم احد ،


ياسر ب ابتسامه/م راح اعلم احد ،


التفتت تامى يمين ويسار بحرص وقالت بصوت يكاد يسمع ..


لو كان فيه شي يصف شعور الصدمة اللي جته لياسر كان وصفته ..
•ماء بارد وانسكب على وجهك
•او بنت جميلة تعطيك كف قدام الناس اللي تحبهم واللي م تحبهم
•او انك تكتشف ان عايلتك مخبيه عليك سر خطير عنك
•او انك تكتشف انك سقطت بجميع مواد الدراسه باخر سنه من الثانوية ومافيه إعاده
•او انك تطلع من الجامعه وماسك ورقة التخرج بيدك والارض مو قادره تشيلك من السعاده وبعدها تصدمك سياره وتموت (الله يطول ب اعماركم :) )


فيه الكثير من الصدمات العالم بس جبت لكم بعضها اللي تقهر وتخليك تبكي ..


هذي كانت صدمات ياسر لالا مو كلها هذي الامثال اللي حس فيها ياسر ،،


حس بيد دافيه تلمس خده نزل عيونه يناظر تامى


وقال بصدمة/هاه؟ ،


تامى بهمس/زياد بنت واسمها زينب ،


غمض عيونه وقال بنفسه"اكيد تمزح معي لا تصدقها"


حست تامى ان ياسر ما صدقها ف اضطرت انها تجيب ايبادها وتوريها صوره فيها تامى وزينب يوم كانت انثى او لا صح التعبير قبل م تغير من شكلها ،


سحب الايباد من ايدها ورفعه لعيونه يحاول يصدق الصوره يحاول يصدق اللي يشوفه ..


اول مره شافها شك فيها لاكن الشك زال عنها يوم شاف حركتها وصوتها الحاد وتخالطها مع الشباب وخصوصاً حادثه المصعد اللي كان فيها الامراء هو م سمع منهم اي شي يدل على انها بنت او تصرف غريب منها ف عشان كيذا انزال ذاك الشك ،،


تامى بصوت باكي/ياسر ،


ناظرها ب استغراب من صوتها ..


توسعت عيونه وهو يشوف عيون ملاكه الصغير يبكي بصمت ..


نيران العالم تكونت فيه بشكل الحقد والكراهيه والغضب ،،


شالها من على حضنه وضمها قال بصوت حنون يحاول يهديه/ليه عسلوتي تبكي ،


تامى وهي تبكي/لا تطرد زينب ولا تظربها ،


قال وهو يتنهد ويطبطب على ظهرها بخفه/م راح اظربها بس لازم اطلعها من المدرسة ولا المدرسة راح يسفرون زينب برا الوطن وبعدين م تقدرين تشوفينها للابد ،


لحطات من الصمت اللي ساد بينهم ابعدت عنه وناظرته بعيون دامعة وقالت/ان اطلعت برا المدرسة راح يعرف مكانها الوحش وبعدين يذ...بحها ،


م قدرت تكمل لان صوت شهقتها منعها ..


عقد حواجبه بعدم فهم .
وحش!!
"فيه وحش بعالمنا اصلاً؟" ،


ياسر ب ابتسامه/لا حبيبتي م فيه وحوش بعالمنا الوحوش ماتوا من الفين عام ،


تامى قالت وهي تبكي/لا الوحوش موجودين شوف وش سوا فيني الوحش ،


شالت شعرها الطويل عن كتفها ورقبتها وورا خدها ..


توسعت عيونه بصدمة وهو يشوف جرح كبير على ورا خدها جرح وكانه علامة على خمش كبير ..


مد يده بدون وعيه يلمس جرح الكبير ،


ياسر بهدوء/مين ضربك؟ ،


تامى امسكت يده بيديها الثنتين وقالت وهي تبكي/لا تتطرد زينب لو لقاها راح يذبحها ،


ضمها لمره الثانيه لاكن هذي المره ضمها بقوه وبهذي الطريقه ارتحت تامى وحست بالنوم ف نامت وهي حاضنه ياسر ،،


سمع صوت شخيرها الخفيف ف عرف انها نامت ضحك بخفه وشالها وحطها على الكنب وغطها ..


رجع للكرسي وشال الايباد وناظر الصوره زينب وتامى


وقال بنفسه/هنا اكثر حياة من الحين ،


تنهد بحزن على حالها ولا اخفي عليكم فضولة الشديد حول زينب ومن يكون الوحش ،،


وبكيذا بعد ثلاثة ايام اتصل على زينب وقال لها تجي لغابة ومن هناك عرف كل شي حولها .


ليش انها جت لمدرسه
وليش انها زورت اوراقها
وتخلت عن انوثتها
وتخلت عن شخصيتها
وتخلت عن اهلها


وقررت تعيش بهذي الطريقة ..


خيوط كبيرة حس فيها يوم قالت له زينب عن حياتها حس بالشفقة عليها ف طلب منها انها تقعد بالمدرسة بشرط وحيد انه يصير هو اخر وحد يعرف سرها الخطير واللي يمكن يوديها ويوديه لعالم ثاني!! ،،


ياسر بصراخ خفيف/زينبببب! ،


اقفزت من مكانها بخوف من صوته و
التفتت عليه بعصبية وقالت/وجعهااا وش تبي ،


ياسر وهو يضحك/خلاص خلصت خذ ،


ناظرته بعصبية وهي تسحب الجوال ،،


ياسر وهو يناظر الساعة/يلا ارجع لسكن قبل لا تصير الساعة12 ،


قامت زينب وهي تنفض نفسها من الغبار واوراق الشجر/اي خلصت حاجتك ،


ابتسم ك رد لها ..


ناظرته من تحت لفوق ومشت وهي تمشي اسمعت صوته وهو يقول/مع السلامة وردتي او اقدر اقول حماتي المستقلبية ،


مشت وهي وتضحك وتقول/مجنون ،


وبكذا حتى وصلت لسكن ..


لاكــــــن!!!


الشي الوحيد اللي م حسوا فيه زينب وياسر انه كان فيه احد يسمع محادثاتهم لاكن هذي المره م كان وحد؟ كان اثنين!!!


شخصين اسمعوا كلامهم .. وحد كان يعرف السر والثاني كان شاك ب زينب لاكن من هذي اللحظة قطع الشك باليقين ..


تتوقعون مين؟ ،،


-
-


عند زينب


اول م افتحت الباب ودخلت الصالة شافت الشباب مجتمعين مسوين دائرة وبوسط الدائرة علبة كبيرة وطويلة وملبسة بالاسود المخمل ومربوط حولها شريطة حمرا مخملية بشكل افينكة كبيرة ،


زينب ب استغراب/وت ذس


حمد بحماس/ذساز ملابس التنكرية اللي طلبتها من اختي ،


زينب ب ابتسامة/واخيرا اوصلت ،


سامي/تعال نشوف وش الملابس المجهولة ،


جت زينب تركض وهي متحمسة ..


سحب حمد الشريطة وشال غطاء العلبة وهنا زينب توسعت عيونها بصدمة!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم ..
اتمنى انه نال اعجابكم ،،


وبجد اسفة على التاخير النت كان طافي عندي وتوه يشتغل اشكر اللي انتظروا ،


وش رايكم بالبارت :$ ترا مخليته طويل ك تعويض عن التاخير ،،


عطوني اراكم وتوقعاتكم وتقيمكم عن البارت ،


تعليقاتكم هي سبب نجاح الرواية :$ ،


وهــبي هــبي مــاري…..$


دمــتــم بــخــيــر….#

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...