تحميل رواية «بنت بمدرسة عيال اغنياء» PDF
بقلم ماري جو
الفصل 82 — رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثاني وثمانون 82 - بقلم ماري جو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الثاني وثمانون 82 - بقلم ماري جو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثاني و الثمانين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[مشــاعــر]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ادخلت الغرفه وسكرت الباب بسرعه وهي تلهث بخوف سحبت المفتاح من على الطاوله وقفلت الباب وراحت تجلس على السرير وعلامات الخوف على وجهها ماهي الا لحظات حتى بدا ينطق الباب بقوه ومقبض الباب يتحرك فوق وتحت كأنه فيه احد يحاول يفتحه من برا ..
قال بصوت خشن وبغضب/افتحي الباب قبل لا اكسره وادخل.. اقول لك افتحي الباب يابنت ال& $*#* ،
حطت ايدينها على اذانها تمنع صوته من اختراق اذانها دموعها اخذت مجراها لخدودها اجلست على الارض وهي لا زالت تغطي اذانها وتتمتم ببعض الكلمات شعرها الطويل غطا ظهرها وبعض الخصلات تمردت وطاحت على وجهها ..غمضت عيونها بقوه بخوف بعد ما اسمعته وهو يرفس الباب بقوه يحاول يكسره انكمشت على نفسها وجسمها بدا يرتجف برعب ..
حست بالمكان سكنه الهدوء ف شالت ايديها عن اذانها وارفعت راسها تناظر الباب صوته اختفى فجأه قامت من على الارض وامسحت دموعها وشالت خصلاتها عن وجهها قربت لم الباب ببطى وبحذر وحطت راسها عليه وبالخصوص اذانها تسمعه اذا كان موجود ،
ضمت شفايفها على بعض بقوه ببكاء وهي تسمع صوت امها تقول/حبيبي شوف وش شريت ،
رد عليها ب ابتسامة بعد ما ناظرها من فوق لتحت بنظراته السيئة/اليوم مارح اخليك تهربين مني ياحمامتي ،
بعدها بالحظات اسمعت صوت ضحكات امها وهي تنحمل وخطوات تبتعد عن الباب .. ابعدت عن الباب وقامت من الارض ومشت باتجأه سريرها لكن
قبل ما توصل خانتها رجلينها وقعدت على الارض ارفعت راسها لفوق وهي تصر على اسنانها بقوه تمنع نفسها من البكاء لكن هياهات..
دموعها بدت تتسابق على من ينزل الاول دموعها اخذت خط مستقيم على خدها
دموعها رافضه انها توقف ..
ارفعت يدها وغطت عيونها بعدها صوت شهقاتها وبكاءها ملى غرفتها حاولت تسكت حاولت تهدي من نفسها لكن مافي فايده..
قلبها يوجعها.
احسايسها تفرض نفسها..
ذكريات جميله تدفقت لعقلها ..
دموعها ترفض توقف..
مالت بجسمها على الارض وحطت راسها على الارض وبدت تضرب الارض بقوه وهي تبكي وتتذكر ذيك الذكريات اللي كانت قبل ما يتوفى ابوها وتبقى يتيمه مقطوعه من شجرها ..
تمدتت على الارض وناظرت سقف غرفتها المزينه بالفضاء ..
غمضت عيونها بتعب وهي تتذكر ذكرياتها قبل 14سنه يوم كان ابوها عايش يوم كانت امها حنونه،
..##
مين قال ان كل الامهات عظيمات؟.
من كل ان كل الامهات حنونات عاطفيات قلبهن يميل لــ اولادهم؟.
مين قال ان الام مايقسى قلبها على اولادها؟.
مين قال ان الامهات لو خيرتهم بين الدنيا او اودلاها راح تختار اولادها؟.
امي تختلف عن هذول الامهات اللي اسمع عنهم امي تختلف بكل شي ينقال عن الامهات الطبيعيات ..
امي تغيرت بعد ما مات ابوي..
قبل 14 سنه فقدت ابوي وانا بسن9 سنوات وافته المنيه بسبب مرض السرطان الرأوي وبذاك الزمن كان الطب غير متقدم مثل الحين وكان ماله علاج ف مات وهو بعمر ال29 مات وهو صغير وترك وراه زوجه صغيره بعمر ال21 سنه وبنت بعمر ال9 سنوات…
امي بذاك الوقت جتها صدمة قويه و تحطمت وتغيرت نظراتها للحياه صارت كئيبه وغير اجتماعيه مثل قبل انعزلت عن الناس واختفت ابتسامتها اللي كان يقول ابوي عنها"ابتسامه نور حياتي". يعني ابتسامتها تجيب النور لحياته ..
للاسف الابتسامة هذي اختفت بعد موته وصار يحل محله هالابتسامة العبوس والكأبه..
واما انا اهملتني ..
انا للحين اتذكر كيف كنت ابكي لحالي بغرفتي للحين اتذكر كيف كنت مشتاقه احد يناظرني ويواسيني لرحيل ابوي كنت مشتاقه لو امي تناظرني وتضمني وتهديني بكلماتها الحلوه كنت انتظر انها تدخل علي وتبتسم لي كنت صغيره بس ماناظرتني ولا سالت عني اذا كنت عايشه او ميته امي اهجرتني لاربع شهور!!
جت خالتي بعد ما مات ابوي بشهر واخذتني عندها لين ما تتحسن حالة امي النفسيه مر يوم
اسبوع.
شهر .
وشهرين..
حتى جتني بعد اربع شهور كانت بالغصب تبتسم لي وتضمني امي اختلفت كثير وتغيرت عني صارت وحده ماعرفها
ابتسامتها كذبه
حضنها لي كذبه
اعتذراتها لي كذبه
تصنع في تصنع .
تعتقدون انها اخذتني من خالتي؟ لا ماخذتني جلست مع خالتي لمده سبع شهور واسبوعين حتى جاء اليوم اللي قالت لي امي.
/راح نرجع للبيت ،
بصراحه فرحت حتى بديت اقفز من الفرح واصارخ واصفق واخيراً راح ارجع للبيت مع امي راح نعيش مع بعض ونضحك مع بعض ونلعب مع بعض..
لكن خيالي اخذني لبعيد صحيح حنا رجعنا للبيت وامي صارت تاكل معي وتضحك معي وتبتسم لي لكن مو مثل ذيك الابتسامات ومو ذيك الضحكات ..
كانت كذبه تجبر نفسها تضحك لبنتها..
ومع مرور سنه صار عمري 10 وعمر امي22 اتذكر اني كنت انتظرها بصاله اللعب بالعابي اللي شرتهم لي خالتي ..
سمعت صوت الباب ينفتح وبسرعه قمت بفرح والابتسامة شاقه وجهي لان امي جت اخيراً هي بالعاده ما تتاخر بس اكيد ان الشغل اخذ وقتها..
خطواتي بدات تتباطى ابتسامتي بدت تنمحي بالتدريج بعد ما شفت هالمشهد اللي قدامي فرحتي ابتسامتي كلها اختفت بمجرد ما شفتها..
واقفه بفستانها الابيض مع شخص ماسكه يده وابتسامتها وضحكتها رجت البيت..
وقفت وانا اناظرها بصدمه متى كانت تبتسم كذا؟ متى كانت تضحك كذا؟ بعد ما مات ابوي ماشفتها تضحك او تبتسم بالطريقه..
ناظرتني وقربت لمي وهي تبتسم وقالت لي ب ابتسامة/مشاعر هذا ابوك الجديد ،
ناظرته بصدمة ورجعت ناظرت امي مو مصدقه اللي تقوله،،
ولكن بما ان امي صغيره تفهمت وضعها وفرحت معاها وصفقت لها وباركت لها ورجعت نظري لشخص اللي بيصير ابوي الجديد ..
مايلت راسي بتفكير هو شكله حلو طويل وعريض بلحيه محددها وعيون واسعه بنيه ..وغير هذا راح يصير عندي اب وراح اتفاخر فيه بالمدرسه وراح يختفي اسم
اليتيمة..
ابتسمت براحه لاني شفته يبتسم لي ابتسامة ملائكية ف وجهت نظري ل امي وقلت لها/ماما انا جوعانه ،
عدلت وقفتها وقالت وهي تناظرني وتناظر البابا الجديد وتقول/حبيبتي الحين شوي بسوي الاكل بس بدل ملابسي واجيك ،
أومات ب ابتسامة واول ما دارت امي بظهرها وراحت لغرفتها وجهت نظري ب ابتسامة للشخص اللي بيكون ابوي الجديد..
لكن .
لحظه!!
ابتسامته..
انمحت وحل بداله ملامح بارده مخيفه ونظرات خبيثه جسمي بدون سابق انذار تراجع لورا واما هو تقدم لي وانحنى على ركبته حتى يوصل لطولي سحب خصله من شعري وقال لي وهو يفركها بين اصابعه
/توقعت ان امك ودتك لخالتك .
بعدها تنهد ب نزعاج وقال وهو يناظرني من فوق لتحت/راح يصير عندي لعبتين الاولى راح تكبر بالسن وتصير عجوز والثانيه راح تبكر وتصير زهره ،
ابتسم مما سبب لي الرعب/راح اللعب مع الكبيره والصغيره راح اخليها احتياط لوقت فراغي ،
سمع خطوات امي ف قام واللتفت لها وابتسم بذيك الابتساممة الملائكية ،
لاني صغيره ما فهمت معنى كلامه ومع مرور امي تغيرت تغيرت لدرجه انها هجرتني عاطفياً ومات احسايس الامومه بقلبها واهملتني..
اذكر يوم كنت بسن ال11 كنت رايحه مع بنت الجيران للسوبر ماركت واذكر بذاك الوقت كان زوج امي معصب ومقهور مني وانا مادري وش السبب بس مع ذلك طلعت مع بنت الجيران ورحنا لسوبر ماركت وبالطريقه وبالرجعه كنت اضحك واللعاب معه ونقول نكات مع العلم انها سخيفه بس كانت تضحكني وبعد ما ارجعت هي لبيتها ..
التفت ارجع للبيت لكن..
حسيت بعظام ظهري تتكسر
وروحي تطلع
عيوني حسيتها بتطلع من مكانها ..
جسمي ارتد للارض بشكل قوي بعدها عرفت ان زوج امي صدمني بسيارته..
المشكلة مو هنا..
المشكلة ان امي كانت من الجهه الثانيه واقفه تناظر واول ما صدمني راحت تركض لزوجها السافل وهي تبكي كانت تتفحص وجهه وجسمه كانت خايفه عليه..
واما انا نستني مرمية على الارض بدمي وجسمي المتكسر ..
بعدها عرفت ان حليفتي الوحيده خسرتها.. ،
كان كل ماللقى الفرصه يتعدى علي سوا كان جسدياً او نفسياً او جنسياً..كل ما تسمح له الفرصه كان يعتدي علي ..
يوم كنت بالسن12 قمت الساعه2 بالليل كنت عطشانه ف قمت ورحت متجهه للمطبخ وبالطريقي ولان المطبخ كان جنب غرفة امي وزوجها شفت الباب مفتوح شوي منه وفضؤلي قال لي"اكيد قايمين خلينا نروح نشوف"..
ف اقتربت من الباب بشوي شوي وحطيت عيوني على طرف الباب وشفت شي ماكان على طفل بعمري يشوفه.. ف كنت بهرب من المشهد اللي شفته وقبل ما اللتفت انتبهت لزوج امي يناظرني ب ابتسامة وبعدها ناظرتني امي..
تتوقعون ابعدو عن بعض؟ لا كملوا وضحكات امي تملي الغرفه ف رحت ب اقسى سرعتي متجهه لغرفتي ودموعي رافضه انها توقف قفلت باب غرفتي وبعدها ما طلعت من الغرفه لمدة ثلاث ايام،،
صارت لي مواقف كثيره لا تعد ولا تحصى مع زوج امي ومعجزه من الله كنت اطلع سالمه مع عدا بعض من البصمات على جسمي وعلامات ثانيه مقرفه ولو قلت لكم عن المواقف اللي تصير لي راح تتقززون وتنقرفون ..
الشي الايجابي من امي انها ما نست تعطيني مصروفي الشهري واحيانا تعطيني بالاسبوع..
امي كل يوم يتبلد احسايسها نحوي حتى اني صرت انام بدون اكل وهذا خلاني انحف بشكل مخيف لدرجه ان عظام جسمي برزت من جلدي ..امي ماصارت تناظرني او تكلمني كأني مو موجوده..
حتى عدد من المرات كنت انظرب قدامها من زوجها وكانت كل اللي تسويه انها تناظرني ببرود ..كم مره حرقني وكم مره ظربني وكم مره سبني وكم مره تحرش فيني وكم مره تمنيت انهم يموتون وكم مره كرهت ابوي لانه راح وتركني معاها كم مره دعيت عليهم يصيبون بنفس المرض اللي مات فيه ابوي كم مره تمنيت اني اموت وكم مره حاولت الموت ..
اقارب ابوي لي 13 سنه ما شفتهم او سمعت عنهم اقارب امي من بعد ما تزوجت ماسمعت عنهم او شفتهم ونسوا ان وراهم بنت اخوهم وبنت اختهم تنتظر جيتهم انا الحين ما اعتبر مقطوعه من شجره؟ ،
حياتي بأسة تعيسه حزينه ،
لكن من جهه ثانيه واللي خلاني اتعلق بالحياة ولا اكرهها واللي كان جزء كبير من نور حياتي ..
زينب والبنات..
زينب عرفتها يوم كان عمري 14 سنه وكان عمرها 10 سنوات كانت مثل الحياه لي تبتسم وتضحك وبعدها عرفت البنات منها ،
والغريبه بالامر ان زوج امي يخاف من زينب بشكل غريب انا للحين اتذكر اول مره تجي للبيت عندي وزوج امي شاف زينب الرعب والخوف ترسم بوجهه وبخطوات سريعه ابتعد عن المكان مع العلم ان زوج امي كان جاي عشان يحترش بزينب:) لكن بعد ماشافها هرب من المكان ،
يوم سمعت ان زينب هربت قبل اربع شهور ولا لقوها انصدمت ومن قوة صدمتي اسرعت لحمد وعطيته ذاك الكف اللي هو بعد انصدم منه وبدون اي مقدمات بديت اهاوشه واسبه واحط كل اللوم عليه مع العلم ان حمد ماتحرك ولا عطاني اي ردة فعل واللي اعرفه عن حمد ان ماحد يتجرا يناظره او حتى احد يتكلم عليه وانه مايفرق بين البنت او الرجل ..
(يعني حتى لو بنت ضربته راح يضربها ويكسر راسها:) )
لكن ماعطاني اي ردة فعل وبدل مايضربني نزل راسه متقبل سباتي ولوماتي عليه ..،
انا اكبر وحده بمجموعة زينب وعمري23 طولي166 واسمي مشاعر انا من الاشخاص اللي ماتظهر مشاعره واحسايسه الشخص الوحيد اللي يفهمني زينب. ،،
… ..#
قامت من على الارض واثار دموعها للحين على وجهها اجلست على السرير وهي منزله راسها حطت يدها على عيونها تمسح دموعها اللي بدت تطيح ..
ناظرت علبة المسكن جنب سريرها على الطاوله وبيد مرتجفه اخذت العلبه وافتحتها وكبت كل اللي بالعلبه بيدها ،
قالت بنفسها بهمس وبصوت حزين/اي وحده بتكون مكاني مارح تقدر تتحمل اكثر ،
ناظرت الحبوب اللي بيدها ودموعها رافضه انها توقف وفكرة اللي جتها سيطرت عليها ..غمضت عيونها وقالت بأسى
/امي اتمنى تحترقين من الجوع والالم انتي وزوجك ،
-
-
كانت واقفه بالظلام ف عقدت حواجبها ب استغراب وتقدمت باتجأه النور اللي طلع فجأه ..
وقفت قدام باب اسود ف قالت بنفسها/حلم؟ ،
مدت يدها تمسك ب مقبض الباب ودفته على خفيف تقدمت بداخل واول ماادخلت توسعت عيونها بصدمه ..
كانت جالسه محتظنه نفسها بوسط النار اللي كانت تحاوطها من كل جهه قالت بصراخ/مشاعر ،
رددت اسمها اكثر من مره لكن ما اسمعت اسرعت بخطواتها تساعد رفيقة عمرها لكن منعها حاجز شفاف رجعها لورا اضربت يدها على الحاجز وهي تصارخ باسمها والرعب تملكها ،،
ارفعت نظرها وشافت نصف السقف يحترق وبعضه يطيح جنبها ارجعت نظرها لها وبدت تردد اسمها اكثر من مره وهي ترفس الحاجز بكل قوتها ..
حتى ارفعت راسها والتفت عليها..
كانت تبكي بصمت
وتناظرها بعيون منكسره.
عيونها كانت ميته مافيها روح ،
قالت بصراخ/مشاعر ابعدي السقف بيطيح عليك ،
كانت تناظرها بدموع وبصمت وبين النار اللي تحاوطها على شكل دائره .
قالت وهي ترفس الحاجز/لا تخافين انا راح اجي..،
قاطعتها ب/زينب ،
/ساعديني ،
هذا اخر ما قالته قبل ما يطيح حطام السقف فوقها وتاكلها النار ،،
قامت من على السرير بخوف وهي تتنفس بصعوبه وجهها معرق قلبها ينبض برعب جسمها يرتعش .. ناظرت من حولها ولقت نفسها بالغرفه مع فهد وخالد اللي كانوا نايمين ..
وبجنون بدت تدور جوالها وهي تتمتم ببعض كلمات ماهي مفهومه حتى لقت الجوال واسرعت برا الغرفه ونظرها مركز على الجوال تدور رقمها ،
رنه
رنتين
ثلاث رنات
اربع رنات.
ومامن مجيب امسكت قلبها برعب وبدا نظرها يتشوش ..
رنت اخر رنه وقبل ما يفصل جاها صوتها وبدون اي مقدمات قالت زينب/مشاعر وينك انتي؟ ليه ما تردين ماتسمعين الجوال يدق كم مره اقول لك خلي جوالك معك هاه؟ ،
حست ب ابتسامة مشاعر وهي تقول/اهلين وعليكم السلام انا طيبه الحمدالله انتي اخبارك؟ انا كنت بدورة المياه اتروش(اتحمام) ،
قلبت عيونها بنزعاج وخف نبضات قلبها وقالت وهي تبتسم بعد فترة من الصمت/انتبهي على نفسك انا راح اجيب لك ولهم هدايا من المالديف ،
مشاعر/اكيد انا انتظر ولا ترجعين اذا ما جبتي لي هديه ،
اضحكت زينب وقالت وهي تتركى على عامود الكوخ/ايوه وش تبين هديه؟ ،
مشاعر بتفكير/وش رايك تجيبين لي شاب حلوه بعيون زرق ،
قالت بعد مااضحكت/خلاص بجيب لك اثنين وثلاثه وش تبين بعد ،
مشاعر/ارجعي بسرعه ولا تتأخرين ،
انمحت الابتسامة بالتدريج وقالت وهي تناظر سماء المالديف/سماء المالديف حلوه ،
.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم.
اتمنى انه نال اعجباكم ..
واسفه على التاخير بس رفض المنتدى يدخلني وانتظرت فتره حتى قبل ادخل ..
المهم وش رايكم بالبارت؟ عجبكم🌚.
حاولت اخلي البارت يبيكم هاه عساه نجح؟ المشاعر وصلت لكم.
عطوني رايكم وتوقعاتكم للبارتات الجايه ولا تنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه..
لاستطلاع(https://saya
(السايت:http://saya
وهــبي هــبي مــاري..💖.
دمــتــم بــخــيــر..✋🏻.🏻