ريم تستعيد وعيها بعد أن دفعتها شيماء بقوة، فارتطمت رأسها بكرسي الصالون، وغابت عن الوعي بضع دقائق. لتجد نفسها مربوطة في كرسي ومقيدة اليدين والقدمين. ثم تنظر حولها حتى تجد شيماء أمامها تمسك بالسكين والشر يخرج من عينيها. ريم انتِ هتعملي فيا إيه يا شيماء؟ انتِ ناوية تقتليني؟ شيماء صدقيني حتى القتل خسارة فيكِ، لأنك بكده هترتاحي، وأنا مش عاوزاكي ترتاحي. ريم شيماء أنا صحبتك الانتيم! شيماء بسخرية صحبتي؟
شوفي أنا مش جاية أعاتبك، لأنك خسارة فيكِ العتاب أصلًا، أنا جاية عشان حاجة واحدة بس، آخد كارت الميموري اللي جوه بطنك. ريم تنظر إلى بطنها مندهشة كارت ميموري! أنا مش فاهمة حاجة؟ شيماء الكارت اللي البيه عشيقك سجل عليه ليلة دخلتي صوت وصورة، واللي يثبت إني بنت بنوت، مش واحدة شمال وخاينة زيك! ريم ولو كلامك ده صحيح، إيه اللي جاب الكارت جوه بطني؟ انتِ بتهزري ولا اتجننتي خلاص؟ شيماء بسخرية
ههههه، وحياة كرهي ليكِ انتِ وجوزي الخاين اللي هو عشيقك، أنا لا بهزر ولا مجنونة. الكارت فعلًا جوه بطنك، الباشا عشيقك خلى صاحبه الدكتور اللي عملك الزايدة يزرعه جوه بطنك، ما انتوا شوية أوساخ في بعض بقى. ريم تنظر لغرفة النوم التي بداخلها مدحت وتقول إيه! انتِ بتقولي إيه؟ شيماء تلاحظ ريم وهي تنظر ناحية غرفة النوم، ثم تنظر على طرابيزة الصالون فتجد ولاعة السجائر وعلبة السجائر الخاصة بمدحت، فتمسك الولاعة وتنظر لريم مبتسمة.
ريم ترتبك لأنها أحست أن شيماء عرفت أن مدحت موجود بالشقة. شيماء ليكي حق متصدقيش الكلام ده، بس للأسف دي الحقيقة اللي كانت تايهة عنك. عشيقك خبى دليل برائتي جوه بطن أعز صحباتي، ههههه، واطي مش كده؟ على العموم هنروح بعيد ليه، أنا هاطلع الكارت دلوقتي من جوه بطنك، وساعتها هتشوفي بنفسك كلامي صح ولا لأ. شيماء تكشف عن بطن ريم. ريم ترتجف من الخوف انتِ هتعملي إيه؟ شيماء
عملية بسيطة كده، وانتي وحظك عشتي بقى ولا متي، بس أنا عن نفسي مش عاوزاكي تموتي. ريم تصرخ الحقني يا مدحت شيماء هتقتلني! مدحت يختبأ داخل غرفة النوم يراقب ما يحدث بالخارج، وعند سماعه ريم تصرخ وتستغيث به يقول غبية، لازم تعرفيها إني هنا. شيماء ايه منتظرة يخرج من الأوضة ويدافع عنك؟ ما أظنش. ثم تضع شريط لاصق على فمها حتى لا تصرخ وتقترب بالسكين ناحية بطن ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!