كامل انتبهوا علينا اليوم على العشا. قاتلي عجوزتي: يوم الخميس دايرة عرضة للافامي باش نعلموهم بزواج يوسف. قاتلها عجوزتي زينب: واش تقوليلهم ولدنا تزوج بلا علمنا؟ قالتلها سليمة: غير خلينا من الفضايح، واش يحكو علينا؟ رانا هكا مكان لي شافها مكان لي يعرفها. قالتلها عجوزتي: وكي يجو عندنا واش نقولولهم؟ ردتلها: شفتيها نهار كامل مخزونة في بيتها، وين راح يشوفوها؟ وحتى إذا شافوها نقولو صحبت لبنات.
عيط يوسف: مرت عمي، إذا نتي حاشمة بيها، هذي بنت لالاك خير منك في كلش، وزيد مرتي أنا ومهمنيش الناس يعرفوها ولالا. ديجا كي راكي تحلي في فمك، سمانة لجاية كي نجو من طاليان نديرلها عرس فالشيراطون وديري حسابك بلي مش معروضة. شدني من يدي وطلعنا لشومبرتنا. ولا رايح جاي، رجع قعد ويهز في رجلو. قلقني. قالي: كي نرجع نروحو لدارنا. قتلو: واش من دار؟ قالي: داري. كيفاه؟ واش من دار؟ قتلو: معرفليش بلي عندك دار وحدك.
وفي قلبي نقول: علاه مديتنيش من النهار الأول وريحتني؟ شوية جات يماه قاتلي: صحا بنتي، مديريش على هدرتهم. وبقات تهدي فيه. قالها: عندي خدمة نروح وكي نرجع نروح لداري. بقات تحلل فيه. وانا يا ولدي تخليني وحدي؟ قالها: نتي محبيتش. شحال من مرة قتلك أيا نروحو ونخلوهم. قاتلو: منقدرش نخلي باباك، واصلا فالشرع ممنوع عليا نخرج من داري وانا على ذمتو. قاتلو: راني تفاهمت مع باباك، نهار الخميس نديرو عشا. صحا وليدي، تهدى.
دي مرتك شرو حوايج باه تحضرو. قالها: ميكون غير خاطرك. وباس يدها وعنقها. امو الوحيدة لي تقدر تهديه وتخليه يرجع بشر، خاطر كي يزعف يولي وحش بأتم الكلمة. لحق الخميس من صباحي. صبحت بليق، الوجاعة دايرة فيا حالة. هبطت لتحت لقيت الحالة عادية، قلت بالاك مزال ميوجدو. فطرنا. يوسف راح. سقسيت عجوزتي إذا كاش منعاونها. قاتلي: والو، كلش واجد. داتني لبيتها. اول مرة ندخل عندها ملي جيتهم.
بقات تحكيلي على العايلة نتاعهم وفهمتني بلي سامطين ومصلحجين. قاتلي: اي وحدة حبت تقرب منك بالاك ديريها صاحبة، أصلا ميصلحوش. فهمتني بلي لازم نبقى رزينة وراتبة، خاطر أكيد ضوك يحاولو يستفزوني باه نغلط. هي تهدر وانا داخلي نقول: يا ربي شاهذي العايلة السامطة لي حطيتني فيها. جمعت معاها شحال ممبعد هبطنا تغدينا. قاتلي: اطلعي بنتي، راني وصيتلك على حفافة ضوك جي ليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!