دخل عندي وحش. قلت له: "ألف مرة قلت لك لا تزيديني ولا ترفعين يدك." لقاني طايحة فالأرض ونستفرغ. هبط عندي وحكم لي راسي. قال: "والله عرفتها على التخلاط هذاك نتاع الماكلة." عرفت أني استفرغت حتى مصاريني خرجوا. دموعي تسيل، كملت غسلي ورفدني حطني على السرير. تكسلت وارخفت روحي. قال لي: "واش صافا دوكا؟ هزيت راسي وغمضت عينيا. غفيت شوية. جاتني الفطنة وقلبي يدور. جريت للدوش استفرغت. كان يوسف يدوش ومنتبهتش عليه.
مزية، كان كمل ولابس سوغتي نتاعو. جابني لبلاصتي وجبد لي حوايج. قال لي: "البسي ولا نعاونك." قلت له: "علاه؟ قال: "نديك للطبيب." قلت له: "لالا خلاص مليحة دوكا." بقينا شوية حتى عاودت استفرغت. قال لي: "يا طفلة هيا نوضي." قلت له: "لالا، جبت ليل كلو نستفرغ وهو معايا." راح خرج. مبعد جا جاب لي كاس تيزانة نعناع. قال لي: "هاكي اشربي بالاك تحبس عليك." شربتها وتكسلت. دخل يدو تحت بيجامتي حطها على كرشي. نحيتلو تهالو. قال: "واش دير؟
قال: "والو، متخافيش، ندير لك مساج." بقى يدير لي في مساج. صح بديت نسولاجي ورقدت. فطنت غير على تيليفون يصوصوني. لقيت روحي راقدة تحتو وهو محضني ومزير. "يا شاراني ندير هنا؟ بسيف باه خرجت من تحتو. هزيت تيليفون لقيتها صفية. رديت. تساولت أنا وياها. مبعد قات لي: "حابة نجي ليك أنا ورجاء إذا معليش." قلت لها: "تجو ليا." لقيتو ناض ويشوف معايا. هز لي راسو. "نعم؟ قلت لها: "مرحبا بيكم." قات لي: "خلاص بعد الغدا نجو." باي كوبيت.
سقساني: "واش كيفاه راكي اليوم؟ قلت له: "لاباس صايي سولاجيت." قال: "مزية هيا غسلي باه نفطرو ورواحي وجدي روحك." غسلت جيت نبدل. قال: "هيا برك." قلت له: "بالبيجامة نتاع الرقاد." قال: "نورمال." هبطنا. حتى قاتلو سليمة: "عشنا وشفنا يوسف يصبح راقد للـ 11." قالت لها عجوزتي: "وانتي واش من مرقة حرقت شواربك، ينوض على 11 على 2." حطتنا كريمة. قال لأمينة: "روحي خملي بيتنا دوكا، يجو صحابات بسمة."
حتى سليمة قالت: "ولات مولات دار وتعرض صحاباتها." قال لها: "نعم مولات دار، واش لي معجبكش؟ قاتلو: "لالا مقلت والو." حقاً وينتا تروحو لداركم؟ تقلقت. قلت لها: "موش رايحين، باقيين هنا على قلبك." ضحكت من تحت لتحت هي وزينب. عاودت قلت لها: "أنا منسكنش فضلت النسا، راني نستنى حتى يشري لي سكنة جديدة ووحدي." بقاو حالين فوامهم. هو ضحك وطلعنا. قال لي: "أنا رايح ونتي حباباتك جيبيهم هنا للشومبرة باه ميديرونجوكمش." "اوكي." لبس وخرج.
وأنا تاني لبست. سقمت لي أمينة البيت وسيقتها. خيرت كوفرولي فالغوج شباب. قلت لها: "فرشيه." ولات لاشومبر تحفة. ملي جيت ولا مرة خملتها هاكا. وقت الغدا مهبطتش، كنت شبعانة. شوية عيطت لي صفية. عطيت لها لادراس ايقزاكت. شوية جاو جابتهم عجوزتي طول عندي. جمعت معاهم. قالوا لي: "معلابالناش تسكني هنا." قات لي رجاء: "راجلك واش يخدم؟ يا نندب، والله معلابالي. قلت لها: "عندو شركة." ودورت الحديث. جات كريمة. عندها ما حطتلنا.
وعجوزتي تاني جات عندنا. غير شوية وراحت. كي جاو رايحين وريتلهم ايطاج لي فيه. قلت لهم: "لتحت موش متفاهمة معاهم." قات لي صفية: "يبانو شريرات." ضحكنا. وصلتهم حتى برا للطاكسي. خلصت عليهم. علابالي مساكين بزاف عليهم. ورجعت دخلت لقيتهم قاع مشنفين. حتى قات لي آمال: "هذو أشكال متعاوديش دخليهم دارنا." قلت لها: "دار راجلي ندخل لي نحب." قاتلنا أميمة: "صايي نتوما زوج تبقاو غير هكا." طلعت لشومبرتي وخلتهم.
قيلا ندمت كي مرحتش لدار يوسف. بصح دوكا حليت فمي وقلت منسكنهاش قدامهم. جبدت تيليفوني وعيطت لخالتي بختة. سقسيت عليها وفرغت قلبي عندها. غير هي لي تفهمني. قات لي: "إما تقعدي تما وتحملي وتسكتي، ولا روحي وخليهم يهدرو لي يحبوها." بصح أنا مشكلتي أني خايفة نبقى مع يوسف في دار وحدة ووحدنا. متأكدة 100 % راح يعاود معايا. لاحظتو راه يسخف عليا بزاف. هنا اوموا معاهم. وزاد عجوزتي راه مليحة معايا، هي تعاوني عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!