حجم الخط:
18
الشباب كانوا لابسين لبس صعيدي ومسكين عصي في إيديهم.
وقفوا صفين، صف من ناحية عمر وصف من ناحية فيروز، ورفعوا العصي قصاد بعض.
وقفت فيروز وعمر تحت العصي.
الطبل البلدي والمزمار شغال، والخيل حواليهم. بس كان المنظر جميل فوق الخيال.
وصلوهم لحد العربية، وفيروز مبسوطة جداً من اللي بيحصل.
مشوا بس مرحوش القاعة، راحوا يعملوا سِتين.
تخيلوا، راحوا يعملوا سِتين!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!