تحميل رواية بنت نوح بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يا حور … وقعت هذه الكلمة عليها زي الصاعقة. أحقاً أنا ابنة واحد اسمه نوح؟ ومن هذا نوح؟ وأين هو؟ حور بصدمة: ن ن نوح مين يا جدو؟ سليم: نوح جوز أمك الله يرحمها يا حور. حور: ا ا إزاي يا جدي؟ سليم: بصي يا حور، مش انتي كنتي على طول بتقولي إزاي أنا متسجلة باسمك وأنتي جدي. حور: آه. سليم: والحقيقة يا بنتي، أنا سجلتك باسمي لما أبوكي مش وافق يسجلك باسمه. حور بدموع: وهو مش وافق ليه يا جدي؟ سليم: فضل يقول إنها مش حامل منه حتى بعد ما جيتي على الدنيا. واتفقت معاه نعمل تحليل DNA وعملنا التحليل وطلعتي بنته....
رواية بنت نوح الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
انتي بنت نوح يا حور …
وقعت هذه الكلمة عليها زي الصاعقة. أحقاً أنا ابنة واحد اسمه نوح؟ ومن هذا نوح؟ وأين هو؟
حور بصدمة: ن ن نوح مين يا جدو؟
سليم: نوح جوز أمك الله يرحمها يا حور.
حور: ا ا إزاي يا جدي؟
سليم: بصي يا حور، مش انتي كنتي على طول بتقولي إزاي أنا متسجلة باسمك وأنتي جدي.
حور: آه.
سليم: والحقيقة يا بنتي، أنا سجلتك باسمي لما أبوكي مش وافق يسجلك باسمه.
حور بدموع: وهو مش وافق ليه يا جدي؟
سليم: فضل يقول إنها مش حامل منه حتى بعد ما جيتي على الدنيا. واتفقت معاه نعمل تحليل DNA وعملنا التحليل وطلعتي بنته. قال إن أنا وأمك زورنا التحليل ومشى وسافر وقال إن هو مش أبوكي.
حور ببكاء: وإنت جاي تقولي وأنا عندي 19 سنة ليه يا جدي؟
سليم بحزن: أنا ما كنتش هقولك، بس قلتلك لما أبوكي رجع. وأنا كنت مراقب الـ 19 سنة دول لحد ما رجع، وشكله ناوي على شر وممكن ياخدك.
حور ببكاء: أكيد مش هيقدر، أنا باسمك. متسبنيش.
سليم بوجع: يا حور، أبوكي قوي ويقدر يعمل أي حاجة ويقف ضد القانون، والقانون ما يقدرش يقف ضده.
حور ببكاء: اوعى تسيبني يا جدي.
فجأة الباب خبط وحور راحت فتحت الباب.
حور وهي تمسح دموعها: مين حضرتك؟
نوح: الحاج سليم موجود.
حور: آه، أقوله مين؟
نوح ولسه هيتكلم لكن كان سليم اتكلم.
سليم بحزن: نوح.
عند سماع تلك الكلمة جريت استخبت ورا جدها.
نوح بابتسامة: شكلك حكيت لها يا حاج.
سليم: عايز إيه يا نوح؟
نوح: عايز بنتي.
سليم: إنت مالكش بنات عندي.
نوح: الأحسن ليك هات بنتي.
حور بخوف: متقدرش تاخدني، جدي يقدر يكسب بالقانون لأن أنا باسمه.
نوح بسخرية: قانون مين يا شاطرة؟ عند نوح العامري مفيش قانون، أنا القانون.
حور بشك: بس يا جدو، إزاي ده بابا ده شكله صغير خالص.
سليم بتسرع: لا مش صغير، يمكن شكله صغير لكن ده أبوكي.
نوح: يلا يا قطة عشان تيجي معايا.
حور: أنا مش هاجي معاك.
سليم: ما تاخدش مني حور دي، دي آخر حاجة ليا من ريحة المرحومة أمها.
نوح بلا مبالاة: حاجة مش تخصني.
حور بقوة: وأنا مش هاجي معاك.
حور بتسرع: أنا رايحة معاه يا جدي.
رواية بنت نوح الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
رواية بنت نوح الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
حور بغضب: وانت مالك انت؟ إيه القرف ده.
نوح بغضب وقام وقف ومسكها من شعرها بكل غل: بقا يابنت الـ*** تقولي ليا أنا كدا وترمي عليا الشوربة؟ ده أنا هشرب من دمك.
ومسكها وطلع بيها غرفته.
حور بخوف: هتعمل إيه؟
نوح: أصل شكل بنتي جدها مش رباها.
وجت تقل أدبها على أبوها.
وقلع الحزام بتاع البنطلون.
حور ببكاء شديد: لا ونبي خلاص متضربنيش بالحزام.
بدأ نوح يضربها بشدة وهي تصرخ وتبكي.
حور بصراخ: حد يلحقنييييي من المتوحش دهههه.
آه ه ه ه.
حراااام عليك كفاية.
وبقا نوح يفضل يضرب فيها بكل غضب وغِل.
حور بضعف وقد استسلمت: ونبي يا بابا.
بعد سماع هذه الكلمة وقف عن الضرب وهي فقدت وعيها.
نوح قرب منها بخوف: حور.. حور.. فيقي يا أم السعد يا أم السعد.
دخلت أم السعد الغرفة.
أم السعد: نعم يا بيه.
نوح بخوف شديد على حور: هاتي دكتورة بسرعة.
أم السعد: حاضر.
نوح بتحذير: دكتورة يا أم السعد مش دكتور.
بعد عشر دقايق وصلت الدكتورة ودخلت كشفت على حور وطلعت.
الدكتورة بغضب: مين المتوحش اللي عمل كدا في البنت؟ أنا لازم أبلغ البوليس.
نوح بغضب: انتي ملكيش دعوة يا دكتورة دي بنتي وأنا عارف مصلحتها.
اتفضلي امشي نورتي يا دكتورة.
وصليها يا أم السعد.
دخل نوح الغرفة.
كانت حور نايمة ولسه مفقتش.
فضل قاعد على كرسي قدام حور وهو مركز في ملامحها.
نوح: مش عارف أنا خايف عليكي ليه.
وبذات لما سمعت كلمة بابا قلبي حن.
أنا خايف لاتعلق بيكي لأن في كل الأحوال هسيبك.
في هذا الوقت بدأت حور تفوق.
حور ببكاء: آآآه يا ضهري أنا فين؟
نوح بحنية مفرطة: حور.. انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
حور وتذكرت كل شيء وبدأت في البكاء: اطلع بره.
أنا بكرهك.
بكرهك.
وسكتت شوية.
نوح: يا آية؟ يا حور؟ يا آية؟
حور ببكاء: معرفش.. معرفش يا آية.
مستحيل أقولك بابا لأن الأب مستحيل يعمل في بنته كدا مهما كانت غلطت.
يفهمها غلطها مش يعمل كدا.
نوح: أنا آسف يا حور.
حقك عليا.
بس أنا عمري ما حد اتجرأ يعمل كدا معايا وده عصبني.
حور بزعل طفولي: لا أنا ضهري وجعني.
قرب منها نوح وحضنها وباسها على خدها قبلة طويلة: حقك عليا يا حور.
حور بخجل وهي بتبعده: خلاص مفيش حاجة.
حور بابتسامة: لا يا بابا.
نوح: طب يلا ننزل نقعد تحت.
مسك إيد حور ونزل بيها.
لكن في هذا الوقت حد طرق عدة طرقات على باب الفيللا.
نوح بحب: استني هفتح وهاجي.
راح نوح فتح الباب واتصدم لما شاف سليم ومعاه البوليس.
حور بفرحة وبكاء في نفس الوقت: جدو.
رواية بنت نوح الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
حور ببكاء وفرحة في نفس الوقت: جدو جري سليم عليها.
حضرها سليم: انتي كويسة يا حور؟ عملك حاجة؟
حور بصت على نوح بوجع وبعدين بصت لجدها: هقولك كل حاجة لما نقعد يا جدو.
سليم: أنا كده كده جيت عشان آخدكم.
نوح بتهجم: تاخد مين يا راجل انت؟
سليم: جاي آخد حفيدتي.
الظابط: نوح بيه بعد إذنك، إحنا جايين نشوف شغلنا.
نوح بعصبية: شغلكم إيه قدامكم بتقولوا يا جدو وأنا أبوها.
الظابط: بس هي باسمه، يعني لو هتكون مع حد هتكون مع أستاذ سليم.
نوح ببرود: وأنا قلت اللي عندي، ومحدش هياخد بنتي.
الظابط: يا باشا إحنا بنكلمك بكل احترام، متخلينيش آخدها بالع*نف.
قرب منه نوح بكل غضب ومسكه من ياقة قميصه.
نوح بغضب عارم: طب ما توريني الع*نف.
الظابط: يا نوح بيه افهمني، البنت باسمه ولو عايز البنت تقدر تاخدها في حالة واحدة.
نوح: وإيه هي الحالة دي؟
الظابط: تعمل تحليل DNA.
نوح بجمود: وأنا موافق.
سليم بصدمة: نوح عايزك على جنب.
نوح راح مع سليم على جنب.
سليم: أنت مجنون؟ أنت بجد هتعمل تحليل DNA؟
نوح ببرود: وإيه يعني؟ واحد هيعمل التحليل عشان يأكد للبوليس إن البنت بنته.
سليم بتسرع: لا يا نوح، لا بلاش تبوظ كل اللي أنا بعمله.
نوح: ده اللي عندي.
سليم مشي ناحية حور وهو بيبص لنوح بخبث: هي أكيد يا حضرت الظابط هتمشي معايا لحد ما نوح يعمل التحاليل.
وبيبص لنوح بخبث، ونوح بص له نفس البصة.
الظابط ولسه هيتكلم بس نوح اتكلم قبله.
نوح: هنعمل التحاليل دلوقتي.
سليم: أنت متأكد؟
نوح بتحدي: آه.
ثم أكمل كلامه: اتفضل اقعد يا حضرت الظابط أنت والرجالة.
وطلع نوح يعمل مكالمة يتصل بالممرضة تيجي تاخد العينة.
بعد قليل وصلت الممرضة وخدت عينة دم من نوح وحور.
نوح: عايز النتيجة في خلال ساعة.
الممرضة: النتيجة هتظهر بعد يومين.
نوح: أنا قلت اللي عندي.
الممرضة بخوف: إن شاء الله يا نوح بيه.
وانطلقت.
بعد ساعة وصلت الممرضة وأدت لنوح النتيجة ومشيت.
سليم: ماتفتح وورينا يا نوح بيه.
فتح نوح نتيجة التحليل وكانت... ووووووو
رواية بنت نوح الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
فتح نوح نتيجة التحاليل و كانت إيجابية.
نوح بثقة: اتفضل يا حضرت الظابط شوف بنفسك.
أخذ الظابط النتيجة يشوفها و كانت إيجابية.
الظابط: للأسف يا سليم بيه النتيجة إيجابي يعني مش هتقدر تاخدها.
سليم بعصبية: ازاي انت اكيد يا نوح مخطط لكدا ده كدب النتيجة المفروض سلبية.
نوح: نورته الباب من هنا.
مشى الجميع ما عدا سليم.
نوح: مستني حاجة يا حاج؟
سليم: متلعبش معايا يا نوح و هات حفيدتي مش بعد كل ده تغدر بيا يا نوح و بعد كل الي عملته ترجعني لنقطة الصفر.
نوح: الباب من هنا يا سليم باشا.
ومسك ايد حور وراح قعد.
سليم: حور خلي بالك من نفسك ده انسان مش كويس و ممكن يأذيكي و كان بيفضل يقول لامك أنها مش حامل منه و لما جيتي الدنيا قال انك مش بنته.
حور: أنا مش فاهمه حاجة يا جدو كلامك في الأول بيبين أن أنا مش بنته و كلام دلوقتي مبين أني بنته.
سليم: ما ترد عليها يا نوح.
نوح: ما أنا لو رديت أن اللي هتندم في الآخر مش أنا.
نظر سليم لنوح بغضب.
حور وهي توجه كلامها لنوح بعد ما جدها مشي.
حور: أنا بكرهك بكرهك بتعمل كدا ليه ممكن تقولي و أي السبب في الألغاز دي كلها.
نوح ببرود: ابقي اسألي جدك.
حور ببكاء: أنا مش فاهمه حاجة طب طب ممكن سؤال.
نوح: قولي.
حور: أنت ابويا بجد ولا لأ.
نوح: أي السؤال الأهبل ده أكيد أبوكي حتى التحاليل بينت ليكي أكتر أني أبوكي.
حور: تمام يا يا بابا.
نوح بغضب: أي يا حور مالك.
حور: ملكش دعوه انت بذات ملكش دعوه انا بكرهك و عمري ما هسمحك جي تقولي أبوكي بعد ما سبتني 19 سنه.
نوح: كنت مضطر انتي متعرفيش امك كانت بتعمل أي خلتني أشُك فيها و أنها حامل من غيري.
حور: اسكت اسكت كفاية.
نوح بحنية: خلاص اهدي اهدي.
حور ببرود: بعد اذنك أنا زهقت من قعدة البيت عايزه ابدأ من بكرا أروح الكليه بتاعتي.
نوح: انتي في كلية.
حور: اه.
نوح: كلية أي.
حور: طب جراحة.
نوح: ياه بس ده صعب اوي.
حور: حاجة مش تخصك أكيد.
نوح بحدة: ياريت تتكلمي بأدب و انتي بتتكلمي معايا.
نظرت حور لنوح وطلعت غرفتها.
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث.
نزلت حور بكل نشاط كان نوح ينتظرها.
نوح: يلا عشان تفطري.
حور: لا ونبي عايزه اروح الكليه دلوقتي عشان المحاضرة الأولي هتروح عليا و أنا اتأخرت أصلًا.
نوح: تمام.
ووصلها الكلية.
نوح: خلي بالك من نفسك.
نزلت حور بسرعة من غير أي رد.
دخلت الكلية و قابلت صاحبتها المقربة ظلال.
ظلال: فينك يا بنتي.
حور: موجودة.
ظلال: مش كنتي بتيجي ليه.
حور: هحكيلك بعد المحاضرة.
ظلال: تمام.
ثم أكملت كلامها: اسكتي مش في دكتور جديد مزززز أوي و صغير في السن هو هيدينا بدل دكتور عمر.
حور: أحسن يا شيخة كان دكتور بارد اوي.
ظلال: طب يلا نلحق ندخل.
ولسه هيدخلوا المحاضرة وقفهم صوت الدكتور.
صالح: انتي يا انسه انتي وهيا ممنوع تدخلوا بعد ما أنا دخلت اتفضلو بره.
ظلال بعصبية: انت ازاي تكلمنا كدا احنا هندخل ملكش دعوه.
صالح بعصبية: قولت بره.
حور وهي على وشك البكاء: إحنا آسفين يا دكتور ظلال مكنش قصدها تقول كدا ممكن ندخل.
صالح نظر عليها بأعجاب وقد إيه هي حلوه وجميلة ورقيقة.
صالح: احم اتفضلو بس ياريت بلاش التأخير.
حور بفرحة: حاضر يا دكتور.
(بعد المحاضرة)
خرجت حور من المدرج.
صالح: انسه حور انسه حور.
حور: نعم يا دكتور.
صالح: بقولك كدا من الآخر أنا معجب بيكي.
حور بكسوف وتوتر: يع يعني ا اااا اعمل أي.
صالح وهو يضحك على خجلها: يعني هاتي رقمك يا حور.
صالح: عشان نتعرف على بعض اكتر.
حور: ماشي.
وأخذ رقمها ومشي.
و حور أخذت باقي المحاضرات وخلصت.
حور: عايزه حاجة يا ظلال.
ظلال: طب مش هتحكيلي مش كنتي بتيجي ليه و كنتي قافلة تليفونك.
حور: هبقى أرن عليكي بايو.
وطلعت وكان نوح مستنيها.
و في ذات الوقت كان صالح واقف بره بيتكلم في التليفون و شافها بتركب مع نوح.
ركبت حور مع نوح بكل هدوء و فرح لأنها خدت رقم صالح لأن هو حاجة شيك و قمر.
نوح: اممم شكلك مبسوط.
حور بدون قصد: فرحانة جدا يا صالح.
نوح بغضب: صالح.
حور بخوف: وووووووو.
رواية بنت نوح الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
نوح بغضب: صالح
حور بخوف: أنا أنا مش قصدي والله يا بابا أنا بس
نوح: انطقي
حور: اتلخبط والله ده بطل رواية بقرأها عشان كدا من غير قصدي قولتلك صالح
نوح: ماشي يا حور
وانطلق بسيارته للقصر.
في القصر، طلعت حور على غرفتها، ونوح راح على شغله.
في غرفة حور:
رن التليفون بتاعها.
حور: ألو مين؟
صالح: أنا صالح يا حوري.
حور فرحت من كلمة حوري وأن أول مرة حد يدلعها.
حور: آه ماشي.
صالح بضحك على خجلها: وحشتيني يا حور، رغم إننا كنا مع بعض من شوية في الكلية وإني لسه عرفك، بس بجد أنا معجب بيكي.
حور بخجل: وأنا بصراحة معجبة بيك يا دكتور صالح.
صالح: ممكن وإحنا مش في الكلية تقولي صالح من غير لقب؟
حور: هحاول.
صالح: آه صح، مين اللي كان معاكي عند الكلية وركبتي معاه؟
حور بتفكير: ده ده بابا.
صالح باستغراب: بابا؟ بابا إزاي؟
حور: والله بابا.
صالح: مستغرب ليه؟
حور: شكله صغير أوي مش باين إن هو أب لبنت في سنك.
حور: أنا بقول كدا بردوا.
صالح: يعني إيه؟
حور: ها، ولا حاجة. أنا هقفل بقى.
صالح: حور صرحيني، مش تخبي حاجة عليا، إحنا بقينا واحد.
حور: وحكت كل حاجة لصالح.
صالح: شكل فيه حاجة مستخبية ورا كل ده، في لغز مش مفهوم.
حور بتفكير: مش عارفة، بس الكذب ملوش رجلين وهايجي يوم وكل حاجة تبان.
وفضلت تتكلم هيا وصالح كتير، وبعد ساعتين نهت المكالمة وراحت تذاكر شوية.
عند صالح:
دخلت السكرتيرة.
السكرتيرة: نوح بيه، في واحد اسمه سليم عايزك.
نوح: سليم، تمام، خليه يدخل.
بعد ثواني دخل سليم وقعد.
نوح: عايز إيه؟
سليم: ليه بتعمل كدا؟
نوح: بعمل إيه؟
سليم: أوعى تكون حبيتها يا نوح.
نوح: كنت فاكر إني مش هحبها، بس هي بنتي في الأول والآخر، وقلبي حن لما شافها.
سليم: بس في الأول والآخر إحنا متفقين إنك هتسيبها وقت ما أقولك.
نوح: وأنا قولت مش هسيب بنت.
سليم بعصبية: متقولش بنت.
نوح: لا، بنت.
سليم: نوح، أنا مش مطمن للانت بتعمله ده.
نوح بخبث: شاكك في حاجة؟
سليم بخوف: نوح أنا...
نوح: مش عايز أسمع حاجة.
سليم بتوتر: أنا كدا فهمت.
نوح: لا، افهم.
سليم بخوف: نوح أنا وووووو
رواية بنت نوح الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
سليم بخو*ف: لا لا مفيش
نوح: مفيش ازاي
سليم ببر*ود: انا ماشي يا نوح بس عايزك تفتكر ان انت الي هتند*م
نوح: مع السلامه يا حاج
بعد شويه خلص نوح شغله و راح علي بيت و طلع عند غرفة حور
عند حور كانت بتقراء روايه علي تليفون
طق طق طق
حور: مين
نوح: انا نوح
حور: اتفضل يا بابا
نوح: عامله اي
حور: الحمدلله
نوح: ذاكرتي
حور: اه ثم كملت كلامها بتو*تر باين….. ممكن طلب
نوح: قولي
حور: ممكن اشوف بطاقتك
نوح: ليه
حور بتو*تر: ع ع عادي
نوح: طب انا بسيبها في الشركه هبقا اجبها ليكي بكرا
حور: وليه بتسيبها في الشركه
نوح و هو يعلم ما يدور في دماغها: عشان بحتجها كتير في الشغل
حور: تمام يا بابا
نوح: طب انا طالع بقا استريح شويه في اوضتي
حور: اتفضل
بعد ما طلع نوح مسكت حور تليفونها ترن علي صالح
صالح بنوم: الو يا حوري
حور: صالح انا شا*كه في حاجه
صالح: اي هيا
حور: انا طلبت من بابا اشوف بطاقته و هو اتو*تر وقالي انه بيسيبها في الشغل عشان بيحتاجها وقال هيجيبها ليا اشوفها بكرا
صالح: ما يمكن يكون كلامه صح
حور: اه لو جابها بكرا يبقا مفيش حاجه كد*ب في الموضوع
ثم كملت كلامها…. تصبح علي خير
و نامت في ثبات عميق
عند نوح كان قاعد بيفكر و بيكلم نفسه
نوح: يعني شا*كه فيا يا حور تمام اوي ثم كمل بضحك طالعه زاكيه لجدها
ثم رن علي حد
نوح: انت يا ابني تروح تعمل………..
هو: تمام يا باشا
نوح: تكون عندي بكرا الصبح في الشركه
ثم اغلق التليفون و اتكلم بمرح
نوح: شكل اللعب هيبتدي
في صباح يوم جديد
نزلت حور بكل نشاط و قعدت فطرت مع نوح
وراحت علي كليتها و نوح علي شركته
تسريع الاحداث في المساء وصل نوح و طلع يطمن علي حور
نوح: عامله اي
حور بتسر*ع: فين البطاقه
حور ببك*اء و شه*قات: ن نو نوح
رواية بنت نوح الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
حور ببكاء وشهقات: بابا
نوح: أي يا حور
حور: أنا آسفة
نوح بحنية: على إيه
حور: لأني كنت شاكة فيك عشان كده كنت عايزة أشوف البطاقة
نوح: ولا يهمك يا حور
حور: يعني مش زعلان مني
نوح: لا
حور بضحك: مع إن لحد دلوقتي مش عارفة أسامحك بس ممكن طلب
نوح: اتفضلي
حور: ممكن تسمحي لي أتعلق بيك لأنك حنين أوي وطيب
نوح بزعيق: لا يا حور لا لا، انتي فاهمة أنا قلت إيه، لا. أوعي يا حور تتعلقي بيا مهما كنت بقيت حنين معاكي عشان كده هتجبريني أعملك بطريقة مش هترضي
حور ببكاء: بس لو حتى بتعاملني بالطريقة دي من ورا قلبك عشان مش أتعلق بيك، صدقني هتعلق بيك جداً لأنك هتكون بتعمل كده من ورا قلبك
نوح: أنا حذرتك يا حور
حور: تصبح على خير
وطلعت غرفتها.
بعد ما دخلت بنصف ساعة تليفونها رن وكان صالح.
صالح: أي يا حوري عاملة إيه
حور بحزن: كويسة يا صالح وأنت
صالح بشك: لا يا حور صوتك مش كويس، قولي مالك
حور وحكت لصالح كل شيء.
صالح بكذب: طب اهدي اهدي، ده أبوكي وهو بيقول كده عشان لو مات مش تكوني متعلقة بيه. وفضل يهدي فيها وبعدين فضل يهزر معاها.
وفي هذا الوقت الذي لا يخلو من المزاح، دخل نوح بكل غضب. شد التليفون منها.
نوح: أبقى أشوفك بتكلمها يا بن كلب فاهم
وقفل السكة في وشه. وبص لحور بكل غضب.
حور بخوف: بابا أنا هفهمك كل حاجة، ممكن تسمعني
نوح بغضب نزل فيها ضرب وحور تصرخ.
حور: خلاص مش هكلمه تاني، مش هتتكرر والله
ونوح فضل مكمل ضرب وكان الغضب عامي عينه.
وفي هذا الوقت كان في حد بيصور نوح وهو بيضرب حور.
نوح بعد ما هدي شوية، بعد عنها وهو بيبص ليها بقرف.
وقال آخر جملة وهو طالع من الغرفة ومعاه فون حور: تربية وسخة.
في غرفة نوح، رن على صالح. وكانت مسجلاها (حياتي).
نوح بكل غضب: أنت ياض أنت اللي بكلم بنتي تاني، فاهم
صالح بضحك: بنتك؟ الكلمة دي ممكن تضحك بيها على حور. ولا لما تعمل بطاقة مزيفة فيها تاريخ غير تاريخ ميلادك وتعمل تاريخ عمل البطاقة قديم، كل ده باين جداً. بس حور هي اللي طفلة على نيتها. ولا لما تعمل تحليل DNA مزيف. كل ده مش يدخل دماغ أي حد. ومتقلقش أنا مش قلت لحور حاجة من دي.
نوح ببرود: أنت عايز إيه
صالح: كل خير.
نوح: وليه بتعمل كل ده
صالح: جوزني حور وربنا أنا بحبها وهي بتحبني. ولو جوزتهاني مش هقولها إن انت مش أبوها.
نوح: وأي الدليل اللي معاك اللي يثبت إن أنا مش أبو حور؟ حتى لو كل الكلام اللي قلته صح، بس أنت مش معاك دليل.
صالح: بص أنا صالح السيوفي، مش أنت لوحدك اللي واصل يا ابن الشهاوي.
نوح: يعني
صالح: أقدر أجيب دليل في ثواني.
نوح: وأنا مش موافق إنك تتجوز حور.
صالح: آخر كلام.
نوح: آه.
صالح: طب لو في خلال يومين عرفت أنت ليه بتعمل كل ده وكدبت وقلت إنك أبوها.
نوح: مفيش حاجة فارقة معايا، سليم هو اللي هيتورث.
صالح: يعني إيه
نوح: يعني ابقى اعرف بقا يا ابن السيوفي، أنت مش أي حد. وقبل ما أقفل، على فكرة، أنت طلعت ذكي وعرف تعرف كل حاجة محدش يعرفها غيري.
وبعد هذا الكلام قفله مع بعض. ونوح فضل قاعد شارد وهو يفكر ويكلم نفسه.
نوح: رغم كل ده حبيتك يا حور. ولما ضربتك المرة دي كان من غيرتي عليكي. يمكن انتي بتحسبي إني عرفتك من قريب، بس والله أنا عارفك بقالي سنتين يا حور. وقعدنا اتكلمنا مع بعض. ومن أول مرة شوفتك في الطيارة وأنا حبيتك. بس مهما حصل مش هنعرف نكمل مع بعض. انتي بتحبي صالح. وكمان أنا وانتي مهما حصل مش هنعرف نكون مع بعض. أنا هتصل بجدك يجي ياخدك بكرة، مع إن هو راجل مؤذي وهيأخد عقابه. وهتكوني لوحدك بعد كده. أو يمكن تكوني مع صالح. بس المهم إن أنا وانتي مش هنقعد مع بعض.
واتصل بجدها.
سليم: إيه يا نوح باشا، في حاجة
نوح: تيجي بكرة تاخد حفيتدك يا حاج.
سليم: أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر.
نوح: الكلام ده مفيهوش هزار. سلام.
سليم بفرحة: سلام.
نوح الشهاوي: لون بشرته قمحاوي، طويل القامة وعريض، شعره بني، لون عيناه فيروزي، عمره 35 عام، متخرج من كلية هندسة معمار.
حور: تبلغ من العمر 19 عام، قصيرة القامة، لون بشرتها بيضاء مثل الحليب، لون شعرها أصفر طويل، لون عينها زرقاء، في كلية طب جراحة.
صالح السيوفي: يبلغ من العمر 26 عام، متخرج من كلية طب جراحة، شعره بني، لون عيناه خضراء، طويل القامة وعريض، لون بشرته بيضاء.
رواية بنت نوح الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث.
بعد الفطار، قالت حور بخوف:
- هو أنا مش هروح الكلية النهاردة؟
رد نوح:
- ...
قالت حور بخوف:
- ممكن ترد عليا لو سمحت.
رد نوح:
- ........
قالت حور:
- طب أنا عايزة أقول حاجة واحدة بس، أنا آسفة.
في هذا الوقت، خبط الباب. فتحت أم السعد، وكان سليم الذي يخبط.
قالت حور:
- جدو.
وجرت حضنته.
قال سليم:
- انتي كويسة يا حبيبتي؟
قالت حور:
- آه يا جدو. وانت؟
قال سليم:
- ده أنا عملتلك مفاجأة حلوة أوي.
قالت حور بفضول:
- إيه هي؟
قال سليم:
- أنا جاي آخدك معايا.
قالت حور:
- لا يا جدو مش عايزة، أنا هفضل مع بابا.
قال سليم:
- متخافيش. طب لو قلتلك إن نوح هو اللي قالي أجي آخدك؟
قالت حور:
- الكلام ده بجد؟
رد نوح:
- .........
لا رد برضه.
قالت حور والدموع متحجرة في عينها:
- امممم، أنا كده فهمت. أنا جاية معاك يا جدو، يلا.
مسكت يد جدها وبصت لنوح بحزن.
قال سليم:
- أنا قولتلك من الأول، ده عمره ما حبك ولا هيحبك.
نظر له نوح بكل غضب، ثم تكلم:
- اطلع بره بيتي وأنت حفيدتك معاك أهي، بس أوعى تفكر إن كده خلاص، دي النهاية.
نظر له سليم بتوتر وربت على يد حور وأخذها ومشى.
(تسريع الأحداث)
وصلت حور وجدها بيت.
قال سليم:
- حور، أنتِ طبعًا عارفة إني بحبك وبخاف عليكي، صح؟
قالت حور:
- آه يا جدو، طبعًا.
قال سليم:
- يبقى لازم تكتبي الأرض بتاعت أمك الله يرحمها باسمي.
قالت حور:
- بس هي كتبتها قبل ما تموت باسمي.
قال سليم:
- يا حبيبتي، أنا بقولك كده عشان خايف عليكي، عشان نوح في أي وقت ممكن يمضيكي عليها من غير ما تحسي.
قالت حور:
- وهو هيعمل كده ليه؟
قال سليم:
- نوح مش طيب زي ما أنتِ فاهمة.
قالت حور:
- بس ماما قبل ما تموت قالتلي إن الأرض تفضل باسمي، مش أكتبها باسم حد خالص.
قال سليم:
- وأنا عايز أحافظ على أرض يا حور، وافقي، وبعد ما نوح يمشي من مصر هكتبها باسمك تاني.
قالت حور:
- هو هيمشي؟
قال سليم:
- آه، نوح مش بيحب يقعد في مصر.
قالت حور بحزن:
- وهيسيبني؟
قال سليم:
- أنسي يا حور.
قالت حور:
- حاضر يا جدو.
ثم أكملت كلامها:
- جدو، ممكن بكرة تروح عند بابا تجيب منه التليفون بتاعي؟
قال سليم:
- حاضر يا روحي.
قالت حور:
- ممكن تليفونك عشان عايزة أعمل مكالمة.
قال سليم:
- خدي يا حبيبتي.
أخذت حور التليفون ودخلت غرفتها، ورنت على صالح.
(ملحوظة: هي حافظة رقمه)
قال صالح:
- ألو، مين؟
قالت حور:
- أنا حور، بس رنيت من رقم جدو.
قال صالح بتسرع:
- حور، انتي كويسة؟ عمل فيكي حاجة؟
قالت حور:
- متقلقش، أنا خلاص رجعت عند جدو.
قال صالح:
- وهو سابك؟
قالت حور:
- هو اللي قال لجدو يجي ياخدني.
قال صالح:
- آه، فهمت.
قالت حور:
- عن إذنك، هقفل عشان أنام.
قال صالح:
- طب بقولك.
قالت حور:
- قول.
قال صالح:
- ابقي قولي لجدو إني آخر الشهر هاجي أشرب الشاي معاه.
قالت حور بخجل:
- حاضر، باي.
في صباح يوم جديد.
عند نوح، كان قاعد حزين في غرفته.
قال نوح بصوت عالي جداً:
- يارب، أنا كنت جاي عشان أنتقم ولا عشان أحب؟
في ذات الوقت، باب الغرفة خبط.
قال نوح:
- مين؟
قالت أم السعد:
- أنا يا بيه، سليم باشا مستنيك تحت.
قال نوح:
- طب امشي أنتِ.
قام نوح عدل نفسه ونزل.
قال نوح:
- عايز إيه؟
قال سليم:
- عايز تليفون حور.
قال نوح:
- قدامك على الأريكة (الكنبة).
مسك سليم التليفون.
قال نوح:
- أبدأ من النهارده عد أيامك يا حاج.
قال سليم وهو يبلع ريقه بصعوبة:
- قصدك إيه؟
قال نوح:
- قصدي إني جاي عشان أنتقم لأبويا وأمي، برضه، مع إنها السبب معاك في موت أبويا.
قال سليم بخوف:
- قصدك إيه يا ابن الشهاوي؟ أنا مش فاهم حاجة.
قال نوح:
- ابن الشهاوي إيه بقى، ده اسم مزيف. أنا نوح، لكن مفيش الشهاوي، أنا نوح الألفي.
قال سليم بخوف وتوتر:
- نوح، أنا هفهمك كل حاجة.
قال نوح:
- هتفهمني إيه؟ هتفهمني إنك ضحكت على أمي وخليتها تحبك، واتفقت معاها على قتل أبويا وقتلي أنا كمان، وتاخد هي كل الفلوس والأملاك، وتضحك عليها وتاخد أنت الفلوس؟
قال سليم:
- نوح، افهمني، أنا معملتش كده، أنت فاهم غلط. أنا وأمك كنا بنحب بعض من وإحنا عيال، وكانت ساكنة معايا في نفس الحارة. جي أبوك كان من عيلة غنية، وكان دكتور في الكلية اللي فيها أمك، وحبها وراح طلبها للجواز، وأبوها وافق عشان راجل غني، وفعلاً اتجوزت أبوك. وبعد عشرين سنة لقيتها رجعت الحارة وجاية تقولي إنها عايزة تبعد عنه عشان بيضربها وبيخونها، وجت تتوسل ليا. ولما خدتها ورفعت قضية خلع، بس كان لسه الحكم مطلعش، وهو كان بيجي وعايز ياخدها ومش عارف. وفي مرة صحيت في يوم لقيتها ماسكة سكينة عليها دم وبتعيط. ولما سألتها إيه، قالتلي إنها راحت فيلا أحمد الألفي وقتلته. ولما قولت ليها ليه، قالتلي عشان تعبت منه. ساعتها خوفت عليها وخدتها ورحنا الفيلا. كنت أنت واقف قدام جثة أبوك، كنت شبه 18 سنة تقريبًا، وكنت ساعتها مصدوم. بصيت عليا أنا وأمك ومشيت. ساعتها أنا وأمك دفنا جثة أبوك، وأنت أمك فضلت تدور عليك وأنت مش ظهرت. بعديها هي عملت حادثة وماتت. وبعد تلات شهور سمعت إنك رجعت واستلمت الأملاك وسافرت تاني. وبعدين لما أنت رجعت دلوقتي، طبعًا عشان عدى ييجي 17 سنة، معرفتش إن ده أنت. سامحني يا نوح، أنا معملتش حاجة، أنت بس فهمت غلط لما شفتني أنا وأمك مع جثة أبوك وأمك ماسكة سكينة.
رواية بنت نوح الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
سليم: يعني أنا معملتش حاجة يا نوح، أنت اللي فهمت غلط.
نوح: وأنا المفروض أصدقك؟
سليم: والله يا نوح مش بكذب عليك، جرب تصدقني لو لمرة واحدة.
نوح وحس إن هو صادق: هحاول.
سليم: على كده أول مرة شفتني مش كانت صدفة؟
نوح ببرود: ولما خبطتك بالعربية مكنتش صدفة برضه؟
سليم: بس أنت إزاي كنت عارف مكاني؟ أنت كنت مراقبني؟
نوح: أنا هقولك… أول لما جيت القاهرة بحثت عنك وعرفت مكانك، وخليت رجالة من رجالي يراقبوك. وبعد شهر من مراقبتك الرجالة قالولي إنك كنت قاعد مع واحد صاحبك على قهوة، وقولتله إنك عايز ابنك يعمل أبو حور. ولما قالك ليه، أنت قولتله عشان يخوفها ويكلمها بطريقة وحشة، وأنت لما تيجي تقعد معاها تخوفها وتقولها إن أبوها عايز ياخد الأرض بتاعتها، وهيضحك عليها ويمضيها على ورق الأرض. وطبعاً هي هتخاف وتمضي ليك أنت على بيع الأرض عشان واثقة فيك وعارفة إنك هتحافظ على أرضها. وطبعاً صاحبك خاف من الحوار ده وقالك ابني مسافر بكرة. ولما أنت قولتله هديك نسبة، قالك ابني لازم يسافر عشان شغله.
وتاني يوم وأنت ماشي في الشارع أنا قصدت أخبطك بالعربية.
(فلاش باك)
كان ماشي نوح بكل سرعته.
سليم: حاسب، حاسب يا خوي.
وفجأة نوح خبط سليم بشدة.
نزل نوح من عربيته بسرعة.
نوح: أنت كويس؟ فيك حاجة؟
سليم: آه يا راسي.
نوح: راسك بتنزل دم، تعالي معايا.
في المستشفى.
نوح: دكتور بسرعة، فين الدكاترة اللي هنا؟
الدكتور: حط المريض على ترولي يا بيه.
بعد قليل طلع الدكتور.
نوح: مالُه؟
الدكتور: مفيش جرح خفيف مكان الإصابة مش أكتر.
نوح: أقدر أدخله؟
الدكتور: اتفضل.
نوح: أنت كويس؟
سليم بتعب: الحمد لله.
نوح: أنا آسف، مكنش قصدي أخبطك.
سليم: حصل خير يا ابني.
نوح: شوف أنت عايز إيه وأنا مستعد أتكلّف أي تكلفة، أهم حاجة مش أكون حاسس بالذنب.
سليم: لا يا ابني مش عايز حاجة.
نوح: بس كده هفضل حاسس بالذنب.
سليم: ده كان من غير قصدك.
نوح: يعني يرضيك أفضل حاسس بالذنب؟ اطلب أي طلب وأنا هدفع.
سليم بتفكير: بس أنا مش عايز فلوس.
نوح: لا معلش لازم…
ولسه هيكمل.
سليم: أنا عايز حاجة تانية.
نوح: اتفضل.
سليم: أنت هتعمل أبو حفيدي.
نوح: وطبعاً من هنا إحنا اتفقنا على كل حاجة. وطبعاً كنت كل ده بهاود فيك، وكنت ناوي آخد حفيتدتك أعذبها وأنت تجيب آخرك وأخليك تعترف بجريمتك. بس الفرق إني مقدرتش أعذب حفيتدتك ولا أحبسك. بس اللي عايز أعرفه ليه عايز أملاك حفيتدتك؟
سليم: الطمع يابني، الطمع. كنت شايف إن الأرض من حقّي وإني لو بعتها هتجيب أكتر من 70 مليون. بس خلاص والله أنا من اللحظة دي ندمت وهقول لحور كل حاجة حصلت من قبل ما أنت تظهر لحد دلوقتي.
نوح: أنا عايز أكون معاك وأنت بتقولها.
سليم: خلاص يوم خطوبتها نقولها.
نوح بصدمة: خطوبتها؟
سليم: آه. أصل آخر الشهر ده دكتور صالح جاي يتقدم لها.
نوح بحزن: تمام.
سليم: أهم حاجة أنت مسامحني؟
نوح: مسامحك.