في بيت كبير نآيمه بنت جميله جدا.
غزل بطلت الروايه: بنت جميله جدا وطيبه عندها 20 سنه بشرتها بيضه وصافيه عيونها عسلي وواسعه. عايشه مع باباها ومرات ابوها. مامتها توفت وهي في سن صغير جدا.
ابو غزل حسين: قاسي جدا علي غزل بيشتغل موظف في بنك وقرب يطلع علي المعاش.
انهار: مرات ابو غزل عندها 40 سنه بتكره غزل جدا وعلطول بتعملها وحش وبتاذيها.
نآيمه غزل وعلي وشها التعب والارهاق. دخلت عليها انهار.
انهار: انتي لسه نآيمه لي ي هانم فكرا نفسك في فندق يلا قومي.
جابت ميه ورمتها علي غزل.
غزل: اي في اي البيت بيغرق يالهوى.
شافت انهار وقفه وبتبص ليها بقرف.
غزل: في اي ي مرات ابويا.
انهار: قومي جهزي الفطار يختي.
غزل بتعب: انا كنت طول الليل تعبانه وبنضف البيت زي ما قولتي ليا سبيني انام شويه.
انهار: قومي جهزي الفطار ومش عيزه كلام كتير.
ومشيت وسابتها.
غزل عيونها دمعت: يارب نآ عملت اي عشان تكرهني كد. أما اقوم لترجع تاني.
ومسحت دموعها وراحت تجهز الفطار.
غزل جهزت الفطار واكلو كلهم وبعد م خلصو.
حسين ابو غزل: انا ماشي ي انهار.
وبص لغزل بصه جافه وكمل: اياكى انهار تشتكي منكم.
مشي حسين علي شغله.
انهار: شيلي الفطار واغسلي الأطباق وتعاليلي عشان عيزاكى تروحي تجبيلي حاجات.
غزل بتعب: حاضر.
غزل شالت الأطباق وغسلتهم وراحت تجيب إلى طلبتو مرات ابويا.
وهى ماشيه شافت ولد بيعيط.
غزل راحت نحيته: مالك ي صغنن بتعيط لي.
الطفل بعياط: انا جعان اوي ومش معايا فلوس اجيب اكل.
غزل بحنان وابتسم: ولا تزعل نفسك خد الفلوس دى هات إلى انت عايز.
الطفل بيمسح دموعه: شكرا.
غزل ابتسمت: ولا شكر ولا حاجه يلا اجري هات إلى انت عايز.
الطفل سبها ومشي وهو مبسوط وبيجري.
وكانت ف عيون بتراقبهم وسمعي كلامهم.
عند بطلنا سليم السيوفي.
آزل من عماره جميله جدا وبيتكلم مع صاحب عمره إياد.
سليم السيوفي: شاب وسيم جدا عنده 26 سنه جسمه رياضي كدا عيونو خضرا وبشرته قمحاويه بيجذب اي بنت،وهو يعتبر أصغر ملياردير ف الوسط.
إياد: صاحب سليم من وهما صغيرين وفي نفس عمره، جسمو رياضي زى سليم و عيونو رصاصي ودمو خفيف جدا، بيشتغل مع سليم ف نفس الشركه وليه أسهم بردو. كان عايش في شقه ف الإسكندريه وسليم جه يخدو عشان يعيش معاه ف الفيلا بتاعتو ف القاهره.
سليم وهو نازل لفت نظره بنت وقفه مع طفل بيعيط وابتسم لما قالت: يارب عدي اليوم دا خير وامنا الغوله م تاكلني.
البيت مشيت ولسه هو متابعها.
إياد وهو بيركب العربية: ما يلا ي عم انت هتفضل متنح كتير.
سليم: يلا ي زفت.. مش عارف انت جايب الرخامه دى منين.
إياد: م واحد كدا اسمو سليم.
سليم: لو مكنتش سميره عيزاك كنت رميتك في أقرب زباله.
إياد: اهون عليك بردو ي بيبي.
سليم: انزل يلا.
إياد: لا مش نازل.
وصلو الفيلا بتاعت سليم ف القاهره.
عند غزل.
وصلت قدام باب الشقه وكانت خايفه جدا م انهار عشان مش جابت باقي الحاجات.
غزل: استرها يرب.
بلعت ريقها بصعوبه وخبطت وقلبها م الخوف هيطلع برا مكانو.
فتحت انهار: دا كلو.. جبتي كل إلى قولتلك عليه.
غزل بخوف: بصي إلى حصل.....
وحكت ليها الى حصل.
انهار....