الفصل 12 | من 13 فصل

رواية بوادر عشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,496
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

صحيت الصبح وهي حاسه بحاجه مكلبشه فيها جامد وحاسه بدفئ غريب. فتحت عينها لقت عبد الرحمن ف وشها. فضلت بصاله بتتأمل فيه ومشت ايدها على شعره الناعم ببسمه. قال وهو مازال مغمض عينه: _حلو مش كدة؟ فريدة بصدمه: _هو ايده اللي حلو؟ _جوزك. بتوتر: _ااااو... كملت بتتويه: _بعدين لحظة انت ازاي تحضني كدة؟ اوعى خليني اقوم اوعى. وجت تقوم شدها عليه اكتر. وقت فوقه. فريدة بتوتر: _ما تسيبني، عايزة اقوم. _تؤ. _طب اوعى بقى. وزقته جامد وقامت.

بوجع: _يخربيت امك. متجوز راجل. فين الانوثة يابت ايده؟ _عشان تحرم بعد كدة. وراحت خدت لبس من الدولاب ودخلت الحمام. وبعد قليل خرجت وهي لابسه. قال وهو مربع ايده ورا راسه وبيتفرج عليها وهي بتسرح شعرها: _رايحة فين؟ _راحة فداهية تاخدني. _طب متتكلمي عِدل بدل ما اقوم اعدلك انا. ها رايحة فين؟ بضيق: _هف. راحة الجامعة. بضحك: _يوم صباحيتك. _صباحية زفت على دماغك. اة هروح عايز ايه يعني؟ _يبنتي انتي ليه كل كلمة اقولهالك تردي بهجوم؟

هو انا متجوز طور؟ _هو كدة ان كان عاجبك. _عاجبني جدا. تعالي بقى شديني اما اقوم. _لية اكتع. _متنجزي. _يوووووه. وراحت ناحيته ومسكت ايده وهي بتشده بس كان منشف نفسه جامد. ومرة واحدة شدها عليه وباس خدها وهو بيقول: _ماتخديش على طريقتي الحلوة دي معاكي عشان انا قلبتي وحشة، ببقى عامل زي التايمر. لو الوقت المحدد خلص بقلب جامد. انا اسايبهالك بس نصيحة متسوقيش فيها تمام؟ قالت بتوتر من لهجته الحادة: _ماشي. _شطورة.

قالها وهو بيربت على شعرها. قام وقبل ما يدخل الحمام قال: _متمشيش غير لما انزل. هاخدك ف طريقي. _شكرا. هعرف امشي لوحدي. _احنا لسه كنا بنقول ايه؟ _طيب ماشي ياريت تخلص بسرعة. ونزلت عملت فطار وحطته عالسفرة وهو نزل وكان لابس وفطروا وخدها وخرج. ركبوا العربية وطلع عالجامعة بتاعتها. وقف وهي نزلت. _خلي بالك من نفسك. _حاضر. _تخلصي وترني عليا احب اخدك. _ماشي. _متقفيش مع حد متعرفيهوش. _طيب، حاجة تاني؟ بضحك: _لا يلا امشي.

بعد ما مشي جت مريم وهي بتقول ببسمه: _اوعى بقى ارتبطوا صح. انا اصلا كنت حاسه انه بيحبك. _لا اتجوزنا. بصدمه: _نعم؟ انتي بتهزري صح؟ اتجوزتوا امتى؟ ومقولتليش ليه؟ بت بقولك ايه انا عايزة اعرف كل حاجة خلتكوا تتجوزا. يلا بسرعة. _بصي بما ان باقي نص ساعة عالمحاضرة هحاول الخصلك الموضوع....... وحكتلها كل حاجة. مريم بصدمه: _يعني انتي كنتي مخطوفة ويسرى دلوقت محبوسة وعبدة وإيهاب طلعوا ظباط وعبد الرحمن بيحبك واتجوزك عشان يحميكي؟

إيه الفيلم الهندي اللي انتوا فيه دا؟ لهوي. بت بقولك ايه مبروك الف مبروك. يلا عالمحاضرة. دي مش جوازة دي. فريدة ضحكت عليها ودخلوا المحاضرة. وبعد وقت كانوا خلصوا. _بقولك ايه انا همشي انا بقى. _ليه يابنتي ما في محاضرة تانية لسه؟ _ما المفروض تمنى هتجيلنا وكمان عيلة عبد الرحمن. _ااه لا يبقى روحي وانا هبقى اسجلك المحاضرة وابعتها لك. _حبيبتي. يلا عايزة حاجة؟ وحضنتها. _سلامتك. ومشيت. فريدة رنت على عبد الرحمن يجي ياخدها.

والوقت اللي كانت مستنية فيه عبد الرحمن كان في شخص بيراقبها. ولما عبد الرحمن وصل ركبت معاه وطلعوا بالعربية. والشخص دا كان في عربية مستنياة ركبها وطلعوا وفضلوا ماشيين ورا عربية عبد الرحمن. عند تمنى كانت خلصت شغل وروحت البيت لبست فستان فيروزي لحد الركبة وعملت شعرها ديل حصان وهيلز بيضة وخرجت ركبت العربية وراحت على بيت عبد الرحمن.

ولؤي نفس الكلام خرج من شغله راح البيت لبس قميص اسود وشمر كمه لحد الكوع وبنطلون اسود وجزمة سودة وراح على بيت عبد الرحمن لأنهم كانوا متفقين على المعاد اللي هيروحوا فين هناك. اتقابلوا قدام البيت. ف ابتسم لؤي وهو بيقول بحب: _قمر. تمنى بكسوف: _ميرسي. امال فين اختك واستاذ معتصم؟ _رنيت عليهم من ساعة قولتلهم نروح سوا قولولي هيجوا لوحدهم زمانهم بيلبسوا. _اه طيب. هو لي مفيش صوت لفري وعبدة؟ _تلاقيهم نايمين. رن الجرس.

رنت الجرس لكن محدش رد. وقعدوا ربع ساعة يخبطوا ويرنوا الجرس وبردك محدش رد. فقالت تمنى: _يمكن مش فالبيت. _يوم الصباحية؟ _يمكن. معرفش. رن على عبدة كدة وانا ارن على فريدة. رن عليه كتير لكن بيدي جرس ومش بيردوهي بترن على فريدة نفس الحاجة. تمنى بقلق: _لت كدة انا بدأت اقلق. في عربية عبد الرحمن. فريدة كانت باصة ف مراية العربية وقالت بصدمه: _عبد الرحمن العربية دي ماشية ورانا من بدري. انا خايفة.

عبد الرحمن بص فالنهاية لاحظ إنها فعلا ماشية وراهم فقال بهدوء عشان ميخوفهاش: _اهدي مفيش حاجة تلاقي نفس الطريق بس. ودخل من شارع جانبي. والي حصل ان العربية دخلت وراه ف الشارع الجانبي. فريدة بخوف وهي ماسكه ف دراعه: _عبد الرحمن انااا خايفه اااااااااااااه. صرخت لما العربية خبطتهم من ورا. عبد الرحمن بدأ يسرع جامد وهو بيطمن فريدة. ودخلوا على طريق صحراوي. ف العربية التانية بدأت تضرب نار. عبد الرحمن بعصبية وهو حاطط

ايده على دماغها بيحميها: _انزلي تحت بسرعة وناوليني المسدس من التابلوة بسرعة انجزي. فريدة سمعت كلامه بخوف وهي بتعيط. وادته المسدس وهي بتترعش. مسك ايدها وراسها وهو بيقول: _متخافيش. مفيش حاجة هتحصل. لما اتأكد أن مفيش حد قدامه ساب العربية تمشي لوحدها وطلع نصه من الشباك وهو بينشن عليهم وضرب على كوتشات العربية. فريدة كانت حاطة ايدها على ودنها من الخوف وبتعيط. وفي تبادل ضرب نار وعبد الرحمن بيضرب وهما يضربوا.

وقف العربية لما اتأكد انهم على بعد كبير منه وخد نفسه ومسك ايدها وهو بيقولها: _اهدي اهدي. خلاص مفيش حاجة اهدي هما بعدوا. بس لقى مرة واحدة تلاتة قدام العربية وبيشاوروا له ينزل وماسكين حديد. مسك ايدها وقالها: _انا نازل مهما يحصل متنزليش تمام وان شاء الله مش هيحصل حاجة. قالت له برعب وهي بتمسك ف ايده: _ونبي متمشيش. ونبي. _خليها على الله. يس مهما يحصل اوعي تنزلي اتفقنا. هزت رأيها بماشي ونزل.

وحصلت خناقة جامدة وفضلوا يضربوا بعض بس برغم بنية جسمه الضخمة مقدرش عليهم لأن الكثرة تغلب الشجاعة. وقعدوا يضربوا فيه جامد بالحديد اللي كان معاهم وجسمه كله كان بينزف وضربوه على دماغه وقع عالأرض شبه ميت. وفريدة كانت بتلطم وتصرخ عشان يسيبوه من جوة العربية. سابوه وراحوا لهدفهم راحوا ناحية فريدة اللي كانت بتصوت. فتحوا العربية وطلعوها غصب عنها وهي بتصرخ وبتعيط.

عند عبد الرحمن كان مرمي عالأرض مش قادر يتحرك وكان حاسس بحاجة دافية نزلت على وشه. حط ايده على دماغه لقى دم. مكنش شايف قدامه من كتر الدم. بس لما سمع صوت فريدة بتصرخ كل اللي كان همه ينقذها. الرؤية كانت مغروشة قدامه بس كان قادر يشوف نسبيًا المسدس اللي كان قدامه. قعد يزحف لحد ما وصله ومكنش شايف فصوب وضرب وهو مش عارف هو ضرب فين. سمع صرخة فريدة: _ااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...