تحميل رواية بوسه بقلم نسمه مالك pdf
بقلم نسمه مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بقرف منك مش هبوسك. جملة رمتها وقت غضب. معرفش إني هدفع تمنها كتير أوي. وإني بعد كده اللي هتمنى قربه وحضنه. واتمنى كمان إني أ . صدمة جامدة شوفتها في عيونه. رغم جمود ملامح وشه. قلبي وجعني أوي واتمنيت لو يرجع بيا الزمن وأنفذ طلبه وأ جامد. وأقوله إني قولت كده من غيرتي عليه. خد نفس طويل وهو عينه في عيني، وفي لحظة كان لوى دراعي ورا ضهري. ورغم وجع إيدي، إلا كان قلبي موجوع عليه هو أكتر، وعرفت إني عملت شرخ كبير في علاقتنا مش هيتعالج بسهولة. كلمني بصوت صارم وبهدوء عكس اللي حاساه في نبرة صوته من غضب. حمزه:...
رواية بوسه الفصل الأول 1 - بقلم نسمه مالك
بقرف منك مش هبوسك.
جملة رمتها وقت غضب.
معرفش إني هدفع تمنها كتير أوي.
وإني بعد كده اللي هتمنى قربه وحضنه.
واتمنى كمان إني أبوسه.
صدمة جامدة شوفتها في عيونه.
رغم جمود ملامح وشه.
قلبي وجعني أوي واتمنيت لو يرجع بيا الزمن وأنفذ طلبه وأبوسه جامد.
وأقوله إني قولت كده من غيرتي عليه.
خد نفس طويل وهو عينه في عيني، وفي لحظة كان لوى دراعي ورا ضهري.
ورغم وجع إيدي، إلا كان قلبي موجوع عليه هو أكتر، وعرفت إني عملت شرخ كبير في علاقتنا مش هيتعالج بسهولة.
كلمني بصوت صارم وبهدوء عكس اللي حاساه في نبرة صوته من غضب.
حمزه: ورحمة أمي يا ديدا، لخليكي انتي اللي تتحايلى عليا إنك تبوسيني، مش أنا اللي أبوسك كمان.
وساعتها هتشوفي أنا هعمل إيه، هفاجئك، استعدي يا حرمي المصون.
اخفي من وشي، حضريلي الغدا، عايز آكل كوارع.
تنزلّي عند الجزار، تجيبي جوز رجول عجالي ملظلظين كده، وترجعي تنضفيهم وتطبخيهم يا هه يا ديدا.
زقني بعزم ما فيه، وفي لحظة كنت واقعة من على كنبة الأنتريه، وبكل زهول قولتلُه.
فريدة: عايز تاكل كوارع؟ عاااااا! وأنا أنضفها وأطبخها؟ هههههههه.
انت بتهزر؟ عايز تاكل رجل البقرة؟ هههههههه.
وأنا كمان اللي أعملهالك؟
امممم طيب، أسيبك أنا تكمل أحلام اليقظة بتاعتك مع رجل البقرة؟ ههههههه.
أو ديلها ههههههه.
وقبل ما أكمل الضحكة، لقيته بيفك حزام بنطلونه وهو بيضحك على ضحكي.
طلعت أجري وهو ورايا.
أيييه، انت بتعمل إيه؟ متقربش مني، أنا بقولك أهو.
والله العظيم الحزام ده لو لمسني، ما هستنى معاك ولا ثانية واحدة، همشي ومش هتعرفلي طريق يا حمزة.
حمزه: يعني انتي لما تجري مني كده، مش هعرف أمسكك؟ ههههههههه.
طيب تعالي يا ديدا لوحدك بالزوق.
زعق بصوته كله.
بقول تعاااالى.
لقيت رجلي جريت عليه لوحدها، كأني مش متحكمة فيها.
وبدل ما أقف قدامه.
لقيتني حضنته أوي بكل قوتي، كأني بتحامى منه فيه.
بس حضنه كان حلو أوي.
أول مرة أجربه، واستغربت إزاي بقالي أكتر من شهر مراته ومحضنتوهوش ولا مرة.
حضنه دافي وحنين أوي، يجنن بصراحة.
رغم إنه مبادلنيش الحضن، لكن دقات قلبه كان صوتها لوحده بيحضني من كتر سرعتها.
لحظات عدت، أقدر أقول من أحلى لحظات حياتي.
لدرجة بقيت أتمنى أفضل كده في حضنه طول عمري.
بس فوقت للأسف على صوته.
حمزه: اممممم، شكل حضني عجبك أوي.
رفعت وشي وبصتله بغضب.
غمزلي بعيونه اللي بتدوبني، وكمل كلامه ببرود واستفزاز.
حلو، أنا عارف، وهيبقى أحلى لو أنا بدلتك حضنك ده.
بس مليش نفس الصراحة.
جعاااااااان، يله انجري، اعمليلي اللي قولتك عليه، بدل ما أسعفك.
وبص على آخر ضهري.
أنا وشي جاب اللون، وبعدت عنه بسرعة.
جريت على أوضتي، لقيته دخل ورايا وقالي.
واقفة عندك بتعملي إيه؟
انزلي عند عم شريف، أنا حاجز عنده الكوارع، روحي هاتيهم، وأنا هنام ساعتين بالظبط، وتصحيني أتغدى عشان أروح شغلي، يله اتحركي.
جريت من قدامه، لبست عباية سودة والطرحة بتاعتها.
هو اللي حكم عليا إني ألبسها، ولقيته قدامه تاني، بيبصلي من فوق لتحت بنظرة إعجاب أنا بعشقها منه، بعد ما غير هدومه ولبس شورت أسود بيتي وتيشرت أحمر، كان شكله يهبل ابن اللذينة.
اتكلم بإعجاب واضح في عيونه.
امممم، شوفتي العباية شكلها حلو ومؤدبة عن لبس المياصة اللي كنتي بتلبسيه إزاي.
يله قدامي كده خطوتين.
وفعلا مشيت قدامه.
تمام كده، كل عباياتك يكونوا نفس الوسع ده بالظبط.
اللي ألاقيها ماسكة عليكي، هقطعها عليكي هي واللي لبساها تحتها، وهسيبك بالطرحة والصندل بس.
رواية بوسه الفصل الثاني 2 - بقلم نسمه مالك
بيغير عليا أوي.
آه لو تعرف أنا حبيتك قد إيه يا حمزة مش هتقسى عليا أبداً بالشكل ده.
بس حتى قسوتك حبيتها.
وكأن كلمة "صندل" فوقته، ولقيته اتحول تاني من نظرة الإعجاب اللي كان بيبصلي بيها لنظرة غضب، وكمل كلامه وهو بيجز على أسنانه بعد ما قرب على ودني وأنا مستمتعة أوي براحته اللي هوستني وخلتني في دنيا تانية.
حمزة: اقلعي أم الصندل اللي كاشف رجليكي، البسي شراب وزفت وجزمة على دماغك بدل ما أمدك على رجلك اللي فرحنالي بيها دي.
فريدة: احم، اب، احم، ابعد شوية بس كده، راحتك قلبت معدتي.
(لا والله مش قصدي، افهمني صح يا حمزة، أوعى تزعل، أرجوك)
بس كان خلاص بعد عني وحط إيده في جيبه وضحك ضحكة بوجع وهو باصص للسقف واتكلم بهدوئه المعتاد.
قصدى يعنى...
حمزة: هششششش، مش عايز أفهم قصدك، قدامك دقيقة تكوني لبستي جزمة وشراب.
وفعلاً قبل ما الدقيقة تخلص كنت نفذت كلامه، ومن غير ما أبصله روحت ناحية الباب عشان أخرج، لقيته ورايا وخرج معايا.
فريدة: أنت رايح فين بشورتك ده إن شاء الله كده؟
ومن غير ما يبصلي تاني مرة، ودي حاجة بتغيظني أوي لأن عيونه بتوحشني.
حمزة: ده مش شورت، ده برمودا، لما نرجع هوريكى الشورت شكله إيه، يلا قدامي، وطول ما إحنا بره بيتنا مسمعش صوتك.
مشيت قدامه وأنا قلبي بيرقص من الفرحة بكلمة "بيتنا" دي، معرفش إني هكون مبسوطة بيها كده، أنا لأول مرة من ساعة جوزي ورغم الغلط الكتير اللي غلطته في حق حمزة، النهاردة أنا مبسوطة.
نزلنا اتمشينا شوية في المنطقة، هي مش شعبية أوي بس كل اللي فيها ولاد بلد بجد، وفيها روقان وهدوء حلو أوي، وقفنا قدام إشارة، وأول ما فتحت لقيت حمزة حط إيده على كتفي، وعشان أنا أقصر منه بكتير كانت راسي عند صدره، بيبص ناحية الطريق وأنا رافعة راسي ببص عليه وبشم راحته اللي بتجنني وبقيت مدمنها، معرفش إمتى وصلنا لمحل الجزاره وشال إيده، كنت عايزة أعيط وأقوله: "خليني كده تحت جناحك شوية كمان".
وأصرخ بعلو صوتي وأقوله: "بحبك يا اللي أنقذتني من ضياع حياتي"، بس اتخرست كالعادة، ويوم ما أتكلم أعك الدنيا وأغلط فيه.
فريدة: أخيراً شلت إيدك التهمة دي من على كتفي، أوووف.
ضحك أوي وهمسلي في ودني.
حمزة: أوووف، بتقوليلي أووووف، حاضر يا ديدا، نروح وهعملك الأدب وهقص لك لسانك الحلو ده.
اترزعي على الكرسي ده، هجيب الحاجة، وافتكري لو عايزة أي حاجة للبيت نجيبها واحنا ماشيين.
قعدت على الكرسي عيني عليه، قد إيه هو هيبة كده وجنتل، وكل اللي في المكان رحب بيه أوي، والحاجة اللي طلبها كانت جاهزة وحاسب عليها بعد حلفان كتير أوي بينه وبين الجزار، ولما صمم على إنه لازم يدفع لقيت الجزار قاله: "طيب ثانية واحدة"، ودخل المحل، وأنا عندي فضول أشوف هيعمل إيه معاه، لقيته قطع حتة من الكبدة كبيرة أوي تعدي الـ 2 كيلو وحاجات تانية معاها، وعرق لحمة ولحمة قطع وحطهم كلهم في كيس وخرج وقال لحمزة.
الجزار: دي حاجة طازة تستاهل بوقك يا عريسنا، ولو كسفتني ومخدتهمش والله يا حمزة يا ابني لازعل منك، ولا لساني يخاطب لسانك تاني أبداً، دي حاجة بسيطة من جميلك يا ابني، النبي قبل الهدية، عشان خاطري متكسفنيش وخدها من إيدي.
حمزة: جمايل إيه اللي بينا يا عم شريف، وأنا هقبلها منك، تسلم إيدك، عقبال ما تفرح بشرف وتشوفه عريس عن قريب بأمر الله.
خدنا الحاجة وحمزة شايلها كلها في إيد واحدة، وإيده التانية حطها على كتفي تاني، آه لا، أنا بجد مبسوطة.
حمزة: ها، فكرتي عايزة إيه قبل ما نطلع؟
فريدة: مش عايزة حاجة الحمد لله، البيت مش ناقصه حاجة.
مشينا لحد ما وصلنا البيت وهو إيده لسه على كتفي، ولما دخلنا شال إيده للأسف.
طلعنا ودخلت على الأوضة أغير هدومي، لبست بجامة صفرا في رمادي بكم وبنطلون، لكن ضيق شوية، ورفعت شعري بمشبك، ودخلت المطبخ، كان هو حط الحاجة في أطباق كبيرة ولم الأكياس في باسكت الزبالة.
وبدأ بتقطيع الكبدة شرايح وكلمني من غير ما يبصلي وأنا واقفة أتفرج عليه.
حمزة: رزقك في رجليكي يا ديدا. (بعشق دلع اسمي منه، أنا أصلاً حبيت اسمي بسببه) كنتي هتعملي كوارع، بس لأ، دلوقتي هتعملي معاها كبدة وقلب وكلاوي وكباب حلة وعرق اللحمة الجامد ده، أوعى بقى ليلتنا عنب، بصلاة على النبي.
سكت للحظات استوعب كلامه عن الوليمة اللي رصها لي.
فريدة: أنت بتقول إيه؟ أنت عايزني أعمل كل اللي قلته ده؟ أنت عامل عزومة ولا فكرني واقفة في مصمت وجاي تحقق أحلامك عندي.
أنا هعملك شوية رز أبيض وشوية سلطة، وأنت بقى يا حلو يا أسمر كمل اللي بتقطعه ده، أنا عارفة إنك شاطر ولهلوبة، وأكيد بتعرف تعمل الأكلة اللي أنت فرحان بيها دي.
أنا هروح أطبق الغسيل، تكون أنت خلصت المهرجان ده وغسلت كل اللي أنت استعملته بالخل، وأنت تاخد دش، وبعدين نتقابل في الصالة، ههههههه، باي يا أبو كوارع هههههه.
خرجت أجري على أساس إنه هيطلع يجري ورايا بالسكينة اللي في إيده، لكن الغريبة إنه فعلاً عمل اللي قولته عليه بالحرف، وبدأ في تسوية الأكل اللي ريحته وصلتلي وأنا في الأوضة، وخد دش ودخل الأوضة بفوطة على وسطه.
أول ما لمحته شهقت جامد وحطيت إيدي على وشي.
أييييه ده يا بني آدم؟ أنت مش تلبس حاجة؟ أنت فاكر نفسك عايش لوحدك؟
ضحك بصوته كله وقالي.
حمزة: لامؤاخذة، نسيت يا أخ إني عايش مع واحد صاحبي، بس اللي أعرفه مفيش رجالة بتتكسف من بعضها، ههههه، ولا إيه يا أخ ديدا.
شلت إيدي وقمت من وسط الهدوم اللي بطبقها، وقفت على السرير وحطيت إيدي في وسطي، وبكل دلع مشيت على السرير لحد ما نزلت ووقفت قدامه وهو مذهول من طريقتي اللي لأول مرة يشوفها.
فريدة: امممم، عندك حق، أنا فعلاً صحبك، ممكن بقى بحق الصحوبية اللي بينا تعمل أنت الرز والسلطة، وبعد ما تاكل تغسل مكان ما أكلت، وبعدين تستحمى تاني عشان ريحتك هتبقى كوارع، هههههههه.
وقبل ما أكمل ضحك كان حدفني على السرير وهجم عليا، ثبت إيدي فوق دماغي و...
رواية بوسه الفصل الثالث 3 - بقلم نسمه مالك
اتصدمت من فعلته وطريقته.
معقول يكون هياخد حقه دلوقتي مني بالطريقة دي؟
لا، مظنش أبداً، حمزة راجل أوي، عمره ما يفكر ياخد حقه غصب.
فضلت بصاله كتير وهو فوقي.
مبعدش نظره عني.
بس نظرته ضايعة منها نظرة الحب اللي ديما بشوفها.
اللي شيفاه دلوقتي نظرة غضب، وغضب شديد كمان.
مسك إيدي الاتنين بإيد واحدة، وإيده التانية بعد شعري عن وشي، واتكلم بكل غضب.
حمزة: دلعتك أنا زيادة عن اللزوم.
وعمالة تزيدى في غلطك من الصبح.
وأقول معلش، صغيرة.
طيشه.
لسه حتة عيلة في تالتة ثانوي هتتلم وتتظبط وتعرف بتقول إيه.
لكن إنتي سوّقتي فيها.
قام وشدني معاه، ووقفني قدامه.
وأنا بصاله بس بشبع من قربه شوية ولمسة إيده.
رغم غضبه، إلا إنه ماسكني براحة.
وكمل كلامه.
أنا عملت الأكل اللي إنتي رفضتي تعمليه دا رفقاً بيكي.
لأني عارف إنك مش هتعرفي تعمليه.
وهتقرفي ومش هترضي تاكلي وتتتعبي مني.
سكت وغمض عينه بعنف، كأنه استوعب إن ظهر خوفه عليا.
غصب عني ابتسمت بفرحة.
وقبل ما يكمل، كنت أنا اتكلمت.
فريدة: سيب إيدي يا حمزة، خليني ألحق أعمل الرز والسلطة على ما إنت تلبس هدومك وباقي الأكل يستوي.
سحبت إيدي بسرعة وهربت من قدامه.
وفعلاً فضلت في المطبخ ومحاولتش أخرج منه.
حمزة: لنفسه.. إيه يا حمزة وبعدين معاك؟
اجمد ياض.
أول مرة أمسكها بين إيديا بالشكل ده، مش عارف إزاي قدرت أبعد عنها من غير ما أفتراسها.
بس لا، أنا عارف إنها بتقول كلمة حلوة والباقي دبش وتوب وظلط.
أعمل فيكي إيه بس يا دايدة؟ آه يا بنت اللذينة يا مجنونة حمزة.
أما ألبس بدل وقفتي بالفوطة كده وأروح أبص عليها، لتحرق نفسها ولا تعور إيدها وهي بتعمل السلطة القمراية بتاعتي.
فريدة: واقفة سرحانة بعد ما عملت الرز ووطيت عليه النار.
وقعدت على الكرسي في المطبخ وبدأت أقطع الخضار.
وافتكرت أول مرة أشوف فيها حمزة.
فلاش باااااااك
فريدة: أيوه يا هيثم، أنا حضرت كل حاجاتي وأول ما كل اللي في البيت يناموا هطلب أوبر وأنزل لك على طول.
هيثم: آه يا حبيبتي، أخيراً هتبقي في حضني النهاردة، أنا مستنيكي على نار.
فريدة: إنت عارف يا هيثم، مش هكون في حضنك إلا بالحلال، غير كده مش هطول مني شعرة واحدة.
هيثم: ها.. آه.. آه طبعاً، بس إنتي تعالي وأنا هكتب عليكي فوراً.
إنتي عارفة يا فريدة إني اتقدمت لك وأهلك هما اللي رفضوني، ودا الحل الوحيد اللي هيخليهم يوافقوا على جوازنا يا قلب هيثم.
كان قرار طايش مني في لحظة غضب.
كنت هضيع نفسي وأهلي كمان اللي كل همهم مصلحتي.
وكانوا شايفين ديما الصح ليا وبيعملوه.
لكن للأسف الصح دا مكنش بيعجبني.
وعايزة أتجوز وأنا لسه في تالتة ثانوي.
وأتجوز مين؟ طالب فاشل عاد تالتة ثانوي أكتر من مرة.
وأنا الوحيدة اللي كنت مخدوعة فيه.
معرفش دماغي دي كانت بتفكر إزاي.
يمكن كنت عايزة أخلص من تحكمات بابا وماما الشديدة.
ولا لسه أنا مراهقة.
مش عارفة، المهم لبست جيب سلوبت لونها أسود تحتها شيميز أبيض.
ضفرت شعري.
وكلمت عمو سعيد، دا شغال في شركة صغيرة عاملة زي أوبر كده بعربيات ملاكي، بس لسه في بداية مشروعهم وأسعارهم مناسبة.
وعمو سعيد ديما بيوديني ويجيبني من المدرسة.
وهو أكتر واحد أقدر أركب معاه في الوقت دا وأنا مطمنة.
هقوله إني مسافرة لأهلي لأن خايفة أقعد لوحدي وهما مش معايا.
لأن اتفقت أنا وهيثم نتقابل في إسكندرية.
وأنا عايشة في القاهرة.
وفعلاً الساعة جت 12 وكل البيت نام.
كلمت عمو سعيد بس قال لي اديني 10 دقايق وأرد عليكي.
وفضلت مستنية الدقايق دي بفارغ الصبر.
لحد ما هو رن تاني وأنا طبعاً عاملة الموبايل صامت.
فريدة: أيوه يا عمو سعيد، حضرتك هتيجي؟
سعيد: أيوه يا فريدة يا بنتي، أنا مش هقدر أجي.
لكن هبعت لك عربية تانية سواقها يبقى أكتر من ابني، هديكي مكان ما تحبي، متخفيش على ضمنتي يا بنتي.
فريدة: طيب يا عمو سعيد، خليه أول ما يقرب عند البيت يرن عليا وأنا هنزل على طول.
وبالله عليك متخليهوش يتأخر، أنا خايفة أقعد لوحدي.
قفلت معاه وأنا زعلانة من نفسي إني كدبت عليه.
مش عارفة ليه، وفضلت ماسكة التليفون علشان أول ما يرن أنزل على طول.
سعيد: بعتذر يا حمزة يا ابني، أنا مش قادر أطلع الطلعة دي.
لأني اشتغلت كتير النهارده.
وعارف إنك ممكن تكلف أي حد تاني يطلع مكاني ودا شغلك وأنا مش هلومك.
لكن عشان خاطري يا ابني، البنت اللي هتروحلها دي لسه صغيرة في الثانوي، وأنا بصراحة رغم أخلاق الرجالة العالية اللي إنت مشغلهم معانا، لكن برضه أخاف عليها.
ومبثقش في حد قدك، إنت خصوصاً إن البنت حلوة أوي وفيها الطمع.
وكمان دي زبونة للمجموعة بتاعتك وأنا عارف إنك مبتتأخرش على شغلك.
هي قاعدة لوحدها في البيت لأن أهلها سافروا إسكندرية فجأة لظروف معينة، رجعت من المدرسة ملقتهمش.
وخايفة تقعد لوحدها.
قولت إيه يا بني؟
حمزة: هقول إيه يا عم سعيد، إنت عارف أنا بحب شغلي قد إيه.
روح إنت وأنا هاخد عربية السفر وهروح لها، ابعتلي الابليكيشن ورقم تليفونها.
فريدة: أخيراً رنيييييت.
الو، أيوه حضرتك فين دلوقتي؟
الو.. الو؟
حمزة: اححم.. الو، أيوه أنا قربت على البيت.
فريدة: تمام، أنا نازلة حالا.
قفلت وخدت شنطتي، بس قلبي انقبض أوي من صوت الراجل اللي كلمني.
وبقى عندي فضول أنزل بسرعة علشان أشوفه.
صوته مميز أوي، عنده بحة حلوة كده، واستغربت من نفسي أوي ومن تفكيري، لأن مش أول مرة أكلم راجل من الشركة دي يوصلني.
خرجت اتسحب لحد ما وصلت للباب.
وأخيراً خرجت.
خدت نفسي وبصيت فوق وتحت على السلم.
ونزلت جري.
جريت على العربية اللي رقمها اتبعتلي في رسالة.
فتحت الباب اللي ورا وركبت وقولت له.
فريدة: اتحرك بسرعة لو سمحت.
وفعلاً اتحرك وبدأ الطريق والساعة كانت 1 بالليل.
والطريق هادي.
كنا في بداية الشتا.
أنا كانت عيني على تليفوني.
مبصتش للسواق خالص.
كأني خايفة أبصله، لحد ما تليفوني رن وكان هيثم طبعاً.
فريدة: أيوه يا هيثم، أنا في الطريق.
تمام، لا أنا هبعت لك رقم في رسالة وهقفل التليفون دلوقتي.
وفعلاً بعتله رقم السواق اللي أنا معاه.
وقبل ما أقفل التليفون، كان هيثم رن على تليفون السواق اللي أنا معاه ورد عليه.
حمزة: أيوه مين؟
هيثم: اديني الآنسة اللي معاك في العربية من فضلك.
مد التليفون وقالي.
حمزة: تليفون دا ليكي يا آنسة.
بس مبصليش خالص.
خدت التليفون بإيد بتترعش، مش عارفة ليه.
كلمت هيثم.
فريدة: اححم.. أيوه أنا كويسة.
أول ما أقرب أوصل هرن عليك من الرقم دا.
سلام دلوقتي.
مديت إيدي أديله التليفون، قال لي.
حمزة: خليه معاكي.
وبرضه مبصليش.
وأنا بحاول بكل الطرق ملمحش وشه حتى في المراية.
رغم فضولي وإني هموت وأشوفه.
بس فضلت باصة للتليفون وهو في إيدي.
وبدأنا نبعد، ومن وقت للتاني هيثم يتصل وأرد عليه.
لحد ما وصلنا.
ووقف هيثم قدامنا وفتح لي الباب علشان أنزل.
قولت له.
فريدة: اركب قدام يا هيثم، خلينا نروح نعمل اللي قلت لك عليه.
هيثم: إنتي بتقولي إيه يا حبيبتي.
مش هنلاقي مأذون فاتح دلوقتي، الساعة داخلة على 4 الفجر.
انزلي نتكلم جوه.
فريدة: لا مش هنزل.
خلاص هروح أي فندق أو أوتيل صغير أبيات فيه للصبح.
هيثم: طيب ليه بس؟
قطعته بغضب.
فريدة: اركب لو سمحت علشان نمشي.
لقيته هيركب جانبي.
شديت الباب بسرعة وقولت له.
اركب قدام.
ضحك.
وقبل ما يركب، كان السواق طلع بسرعة غريبة.
أنا صوت وقلت له.
إنت بتعمل إيه؟ اقف استنى.
ولأول مرة يبصلي من وقت ما ركبت.
واه من نظرته ومن شكله اللي بسببه قلبي دق، بس مش خوف، أول مرة أحس بالدقة الغريبة دي.
وقالي بصوت مرعب.
حمزة: اخرسي بقى، تهربي من أهلك عشان الواد السيس دا.
نهاية الفلاش باااااااااك
فوقت من سرحاني على صوت حمزة وهو بيقول لي.
حمزة: حاسبي يا ديدة.
رواية بوسه الفصل الرابع 4 - بقلم نسمه مالك
حمزه: إيه يابنتي ده.
قولت ميت مرة مش صباعك اللي عايز يتقطع لسانك هو اللي عايز يتقص.
قال لي الكلمتين دول بعد ما لحق السكينة قبل ما تعورني. بصيت في إيدي وقولت:
فريده: الحمد لله إيدي سليمة متعورتش.
إيدي سليمة يا حمزه.
وبلحظة كنت نطيت من على الكرسي اللي قاعدة عليه واتشعلقت في رقبته وحضنته.
أيوه أنا هتجنن على حضنه من ساعة ما جربته.
وهو يا قلبي زي ما يكون اتصدم.
بس أنا كنت بستغل صدمته وبحضنه أكتر كأني عايزة أدخل جوه قلبه وضلوعه.
واه لما رفع إيده وحسيت بيها على ضهري.
وقفت على أطراف صوابعي ومسكت في رقابته أكتر وأكتر. بس طبعاً غبائي غلبني أول ما حسيت إني هضعف ومش هينتهي الأمر بحضن بس.
وبكل غباء قولتله:
احححم اوعى إيدك دي عني، إنت ما صدقت تلزق فيا.
ده حضن أخوي بريء بحق الصحوبية يا شق.
أحلى مسا عليك.
حمزه بياخد نفسه بسرعة.
كأنه كان بيجري.
وفي لحظة.
كان شدني من وسطي ورفعني من على الأرض بقيت في حضنه تاني.
هييييييييه.
بس وشي مقابل وشه وبيتكلم وهو بينهج جامد.
حمزه: متلعبيش مع الوحش اللي جوايا يا دايدا.
أنا ملجمه عنك ولو سبته هفترسك وأفترس كل حتة فيكي وده حقي على فكرة وأكيد إنتي عارفة.
فريده: ااااه ب ع اححم ابعد نزلني الأكل هيتحرق.
كان بيبص لي بلمعة في عينه تجنن حلوة أوي.
بشوفها بس لما أكون قريبة منه كده.
نزلني بهدوء وأنا جوه حضنه.
آه على إحساسي وقتها وأنا لمساه بالشكل ده وحاسة بنبض قلبه.
لقيت نفسي بهرب من قدامه ودخلت على الحمام القريب من المطبخ.
وكلمته بعد ما قفلت الباب:
أنا هصلي العصر، إشمعنى إنت صليت وأنا لأ.
حط إنت الأكل وظبط ملح السلطة واتغدى قبل ما تنزل. وطيت صوتي.
هييييييح آه يا ابن الإيه قمر اتجوزت قمر.
حمزه: بيجول لنفسه. ااااه يا مجننة حمزه.
طيب أعمل إيه أنا دلوقتي.
يا مصبر الوحش على الجحش ههههههه.
المثل ده مناسب لينا أوي يا جدعان.
بحب حجشة صغيرة ههههه.
مابقاش أنا حمزه الصياد لو ماخدتش قلبك ليا لوحدي زي ما خدت قلبي من أول مرة سمعت صوتك في التليفون.
صوتك آه يا ديدا صوتك اللي خلاني مش عارف أنطق.
ولا لما شوفتك سرقتي قلبي.
وأقسمت إن ما حد هيتجوزك غيري.
رغم كل المشاكل اللي واجهتنا واللي لسه بنعشها إلا إنك في الآخر مراتي يا قلب حمزه.
فريده: خلصت صلاة وخرجت أجري أشوفه راح فين، أنا سمعت الباب وهو بيقفل.
دخلت المطبخ لقيته محضر أكل في الأطباق على رخامة المطبخ.
يكفي فردين وباقي الأكل بالحلل مش موجود.
الله هو راح فين من غير ما ياكل.
يكون زعل مني أووووف بقى.
يا فريدة الزفت أكيد زعل بس اللي يزعل ياخد حلل الأكل معاه.
بس الأكل شكله يجنن، الله أنا جعانة أوي.
ولسه هدوق الأكل سمعت الباب اتفتح تاني.
خرجت بسرعة لقيته قدامي بس مش معاه الحلل.
وطبعاً غبائي كالعادة سبقني وجريت ألف حوليه وأنا بتلفت يمين وشمال.
حللي حلللللللللللللي فين.
الحلل يا حمزه عاااااااا.
فين حللي الجرانيد.
إنت عارف الحلة بكااااااام. عااااااا حللللللللي.
حمزه: باااااااااااااس.
إيه ده متجوز عرسه.
بطلي سرسعة الحلل هتفضى وتطلع لك.
في 4 عمال شغالين من صبحية ربنا في العمارة اللي قدامنا، بعد ما جبنا الحاجة أنا وإنتي شوفتهم بياكلوا كل واحد علبة كشري.
قولت يبقى ربنا بعتلهم رزقهم.
سبت أكل لينا ونزلت منابهم ياكلوه سخن كده يرموا عضمهم من هدة شغل الفاعل الله يقويهم.
ولا إنتي فاكرة هعمل الأكل ده كله ليا أنا وإنتي بس يا نابغة عصرك وزمانك.
امشي انجري هاتي الأكل اللي على الرخامة خلينا ناكل أنا جعاااااااان.
فريده: انجريت من قدامه فعلاً.
لأني كنت على تكة واحدة وأهجم عليه أبوسه من كل حتة. ااااه لأ بقى قلبي يا ناس.
هو في كده حنين.
وراجل وابن بلد وجدع ورجولة.
أيوه بقى جوزي لوحدي يارب احفظهولي.
أنا بحبه ومش عايزة أزعله بكلامي السم اللي بقوله ده.
يارب ساعدني أبقى زوجة كويسة.
رصيت الأكل على صنية وخرجت بيه حطيته على السفرة. لقيت حمزه واقف بالبوكسر.
عااااااا إنت إيه ده البس حاجة يا يا يا.
خرست أول ما قرب مني وشال الأكل بإيد واحدة وإيده التانية لفها على وسطي وخدني وقعدنا على الأرض.
حمزه: يا يا إيه الحجارة خلصت ولا فصلتي شحن ههههه.
يلا علشان الأكلة الحلوة دي مينفعش تتاكل على كراسي.
ولا تلبسي هدوم وإنتي بتاكليها.
دي تقعدي وترحرحي كده وتاكلي بقى بستمتاع.
فريده: أكل لأ طبعاً أنا مش باكل الأكل ده.
أنا هشوف حاجة تانية آكلها.
ولسه هقوم كان شدني قعدني على رجله.
أنا كأني اتلبشت والصدمة شلتني.
حمزه: هشششش مسمعش صوتك.
إنتي هتاكلي من اللي باكل منه غصب عنك مش بمزاجك. بدأ ياكلني وياكل معايا.
وأنا كأني فقدت القدرة على الحركة والكلام.
بآكل بس.
لأ والأكل كان طعمه وهم.
وبيشرح لي إن اللي أكلته ده كان القلب ودي الكلاوي ودي الكبدة وكباب الحلة كان خطييير.
وأنا زي ما أكون اتفجعت.
لدرجة إنه دوقني الكوارع اللي كان عاملها في طاجن في الفرن.
إيه ده أنا تقريباً خلصت له طاجن الكوارع.
عمري ما أكلت أكل حلو بالشكل ده.
وهو كان مبتسم وبيأكلني بمنتهى الحنية بإيده.
ويأكل ورايا كمان.
لحد ما الأطباق مسحناها.
وشربني ميه بإيده برضه وقالي.
امممم بالهنا والشفا يا ديدا.
وأنا سهمت من كتر الأكل.
رفعت عيني وبصت له كأني مسحورة من قربه لي.
وقلت أصلح غبائي.
وانتهز الفرصة وأصلحه وأعوضه عن البوسة اللي طلبها مني وأنا رفضتها.
حطيت إيدي على خده بخوف وتردد.
وهو بيبص لي بنظرة أنا بعشقها.
وقربت من وشه شوية كمان.
ولسه هعتذرله وأقوله أنا آسفة.
أنا عايزة أبوسك.
وهتجنن عليك.
فتحت بوقي علشان أقول.
وإذا فجأة يطلع مني صوت غريب لدرجة إني أنا نفسي اتسرعت.
عاااااا عملت كوراعة في وشه زي بتاعة ياسمين عبد العزيز في فيلم تمن دستة أشرار عااااااا.
حاولت أقوم أجري من كسفتي.
بس هو مسكني جامد داخل حضنه ووقع على ضهره من كتر الضحك.
وأنا فوقه بحاول أفلت من بين إيده.
بس هو مسكني وحضني أوي أوي وثبتني فوقه وقالي وهو فطسان على نفسه من الضحك.
حمزه: ههههههه صحة يا معلم هههههه.
فريده: عااااااا ابعد عني يا حمزه.
إنت السبب أكلتني كتير أوي.
مستني مني إيه يعني.
الحمد لله إني مرجعتش في وشك.
أوعى إيدك خليني أشوف حاجة تهضم الأكل اللي أكلناه ده. بس هو شدني عليه أكتر وقوى حضنه أكتر وأكتر وقالي بهمس وهو قريب أوي من شفايفي.
حمزه: تعالي وأنا أقولك الأكلة دي تتهضم إزاي.
وبلحظة عكس وضعنا وبقيت أنا تحته.
رواية بوسه الفصل الخامس 5 - بقلم نسمه مالك
رجعت من المدرسة، خدت دش.
وقلت أنام شوية على ما حمزة ييجي يتغدى.
نمت شوية وحسيت بريحته حواليا.
اتأكدت إنه وصل.
عملت نفسي نايمة.
وهو دخل خد دش ولبس ووقف يسرح قدامي.
بيستعد يخرج تاني.
قومت بسرعة.
فريدة: اممم أنت جيت امتى؟
وهتخرج تاني على طول مش هتتغدى؟
حمزة: لا مش هتغدى، عندي ضغط شغل انهارده.
اتغدى أنتِ وأنا احتمال أتأخر.
اقفلي على نفسك كويس ولو في أي حاجة كلميني، هكون عندك في ثواني.
تليفونه رن وهو بيكلمني، رد.
حمزة: الو أيوه يا ندى.
تمام أنا جيالك مسافة السكة، سلام.
ولف علشان يمشي.
فريدة: استني عندك، أنت رايح فين ومين ندى دي؟
أنت فاكرني طربوش ولا إيه.
اقف هنا يابتاع ندى.
وبتكلمها قدامي كمان، والله عال، وكل الشياكة والبرفان دا للشغل ولا لزفته اللي أنت رايح لها؟
حمزة: بحاجب مرفوع وابتسامة خبيثة.
غمزلي بعيونه وهو شكله يجنن كده.
اممم بتغيري يابطة؟ هههههه شوفي يا ديدا هعمل معاكي اتفاق، لو مش عايزاني أنزل مش هنزل بس بشرط.
فريدة: أيوه طبعًا مش عايزاك تنزل.
وموافق على شرطك، أنا محبش أي حد يستغفلني ولا يدوس على كرامتي.
وأنا مراتك يا أستاذ حمزة، ولا أنت ناسي؟ يعني متكلمش واحدة ست غيري أنا بس.
حمزة: ههههههههههه بيضحك من قلبه.
وقرب عليا شوية وبصلي بنظرة كلها حب.
فعلاً أنتِ مراتي.
وأنا هقعد مع مراتي.
بس تعالي كده، بوسيني بوسة جامدة واثبتيلي أنتِ إني فعلاً جوزك.
وطبعًا غبائي كالعادة طفح على لساني ورميت الجملة اللي ندمت عليها بعد ما قولتها.
فريدة: أيييه أعمل إيه؟
مستحيل طبعًا، أنا بقرف منك، مش هبوسك.
مسك تليفونه وكلم حد.
حمزة: أيوه يا عماد.
حالا تروح عند مدرسة السلام الابتدائية.
تاخد ندى تروحها بيتها وتسلمها لولادها أو ولدتها بنفسهم. أنا هتاخر شوية.
لو في أي حاجة رن عليا.
سلام.
نهاية الفلاش باك.
دفن وشه في رقبتي بيستنشق ريحتي بحب شديد.
حسيت بشفافيه على رقبتي.
وأنا مستسلمة لحضنه وماسكة فيه جامد ونفسي ميبعدش. بس هو كأنه افتكر جملتي الغبية.
اتنفض قبل ما يبوسني وبعد عني بسرعة وسبني بعيط بصمت.
حمزة: واقف تحت المية الساقعة.
يمكن تطفي نار جسمه.
لكن مش هتطفي نار قلبه أبداً.
جملة واحدة بتتكرر في دماغه.
"بقرف منك مش هبوسك".
بتتعاد أكتر من مرة وهو كان هيضعف وهيبوسها هو.
بس لا ياحمزة، أنت مش ضعيف، أنت حلفت إن هي اللي هتتحايل عليك.
وهتنفذ حلفانك.
آه يا ديدا، أعمل فيكي إيه بس.
متجوز عيلة عندها 18 سنة، مشيباني ومجنناني.
وأنا أكبر منها بـ 12 سنة.
وتعمل فيا كل دا.
مجرد ما أقرب منها، رحتها بس بتطير عقلي.
آه اعقل ياحمزة، هي مراتك وبتاعتك بس لازم أظبطها الأول.
وأبطلها كلامها الدبش اللي بتحدفني بيه ده.
قفل الماية وخد فوطة لفها حواليه وخرج من الحمام.
لقاها نامت وهي لسه مكانها على الأرض.
هههههه الأكل كبس على مروحك يا ديدا، نيمك هههههه. قرب بهدوء شالها ودخل بيها أوضتهم.
حطها على السرير ولاحظ احمرار عيونها وبواقي الدموع عليهم.
معقول كنتي بتعيطي؟
مسحلها عينيها وإيده نزلت على شفايفها بيلمسهم.
وبيبلع ريقه بصعوبة.
فتحت فريدة عيونها وبصتله بغيظ.
وبعدت إيده عن وشها بعنف.
فريدة: اتكلمت بكل غضب وغيظ، وطبعًا غباء.
لأني اتوجعت أوي.
لما بعد عني.
رغم إني كنت ماسكة فيه جامد وفي عيوني دعوة صريحة إنه يكمل وميبعدش.
بس هو بعد علشان كده غبائي اشتغل.
زقيته بعنف.
ابعد عني، أنت فاكرني كنت بعيط علشان سبتني وقمت.
لا فوق، أوعى تنسى إنك اتجوزتني غصب وأنا مكنتش راضية بيك وعايشة معاك غصب عني.
حمزة حاول يمتص غضبي وحس إنه فعلاً جرحني لما بعد عني.
حاول يقرب مني تاني وهو بيقولي:
حمزة: اهدى ياديدا، بلاش عياط.
اهدى، هشششش أنا هعملك اللي أنتِ عايزاه.
لو شايفة إنك عايشة معايا غصب.
فأنا مش هسمح بكده أبدًا.
إيه اللي بيقوله دا؟
يعني ممكن يعمل إيه؟ لا لا أكيد مش قصده يطلقني.
أنا عارفة إني اتفقت معاه على كده.
بس لا، أنا عيلة ورجعت في كلامي.
معقول يستغنى عني بسهولة كده.
طيب يا حمزة، أما جننتك ما بقاش أنا ديدا.
ومن غيظي وبكل ما أملك من غباء قولته.
فريدة: أيوه فعلاً، أنا مش هعمل حاجة غصب تاني.
وزي ما هيثم ومامتي الله يمسيه بالخير كان بيقولي، أنتِ برنسيس فريدة.
وعااااااااااا ملحقتش أكمل كلامي بعد ما حسيت بلسعة جامدة أوي بالحزام على آخر ضهري.
جريت على بره، آآآآآآه عاااااااا بتضربني بالحزام يا حمزة. وربنا ما هقعد معاك تاني يا متوحش عااااااا.
لقيته خرج من الأوضة بعد ما لبس شروال أسود وتيشرت رصاصي.
ماسك الحزام في إيده ووشه عليه غضب جامد أوي.
وبيردد بجنون.
حمزة: هيثموتك.
هيثموتك.
دا أنا هطلع عين أم هيثموتك حالا.
أنا هعرفك إزاي تجيبي سيرة الواد السيس دا تاني على لسانك.
فريدة: بجرى شمال ويمين زي المجنونة.
بحاول أهرب من إيده.
بس أهرب فين؟ زنقني في الكورنر وهاتك يا ضرب على رجلي وايدي واخر ضهري عاااااا.
خلاص يا حمزة، حرمت والله.
مش هقول كده تاني، أبو اللي جاب هيثم.
أنا كنت بغيظك، كفايا ضرب والله ما هقول كده تاني. وبصوت كله غضب قال لي.
حمزة: العلقة دي كانت المفروض تكون بدري شوية عن كده. بس أنا كنت بقول بلاش أقسى عليكي.
لكن أنتِ بتعرفي إزاي تخرجيني عن شعوري.
رمى الحزام جنبي على الأرض.
وخد مفاتيح عربيته وخرج من البيت.
وسبني بعيط بحرقة من وجع قلبي أكتر من وجع جسمي، وعرفت إني بسبب غبائي في الكلام كل مرة بخسره أكتر وببعده عني أكتر.
قمت بصعوبة دخلت اترميت على السرير.
بس من كتر العياط مستحملتش وجريت على الحمام رجعت جامد.
لحد ما حسيت إني مش قادرة أقف تاني.
حاولت أسند على أي حاجة جنبي بس ملحقتش ووقعت على الأرض وأنا بتمنى لو حمزة بعد عني مفوقش من وقعتي دي أبدا.
حمزة: بيسوق بسرعة مجنونة.
وبيخبط بإيده على المقود بعنف.
غبي، غباااااااااااااااااااااااااااااااي يا حمزة.
اضربها بالشكل دا ليييييه.
أنا عارف إنها عيلة ومتقصدش معظم كلامها.
إزاي قلبي طوعني أعمل كده، إزااااااي بس.
معقول غيرتي عليها توصلني للدرجة دي.
ومعقول تكون هي فعلاً لسه بتحب زفت الطين دا.
لا لا، هي قالت بلسانها إنها بتغيظني.
بس فعلاً أنا اتجوزتها غصب، بس دا كان لمصلحتها هي.
بس خلاص يا ديدا، مستحيل أسيبك تعيشي معايا غصب تاني.
هعملك اللي أنتِ عايزاه.
حتى لو كنتي عايزة تبعدي عني.
لف بالعربية ورجع على البيت.
دخل وقلبه قبل عينه بيدور عليها في كل حتة.
مش لاقيها خالص.
دخل تاني أوضة النوم يفتح الدولاب زي المجنون.
بس هدومها كلها زي ما هي.
لسه هيخرج تاني.
لمح إيديها على أرض حمام الأوضة.
وهو متوقعش تكون جوه وسيبه الباب مفتوح.
ديما بتقفله حتى لو هو مش هنا.
دخل جري لقاها واقعة على الأرض.
وشها أصفر أوي.
وكأنه قلبه هيقف من خوفه عليها.
قرب منها برعب وشالها خرج بيها.
وبدأ يفوقها لحد ما بدأت تفوق وتأن بوجع.
وتنادي عليه من بين دموعها.
فريدة: ساندني براحة.
وشربني ميه.
وخدني في حضنك أوي.
وهو بيملس على شعري وبصوت كله ندم وخوف وحب أنا حاسة بيه في لمسته وهمس في ودني.
حمزة: هشششش كفاية عياط، حقك عليا يا ديدا.
فريدة: حمزة أنا أنا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية بوسه الفصل السادس 6 - بقلم نسمه مالك
فريده: بعد 37 يوم..
من يوم فرحى..
اخيرا اقدر اقول انى بقيت مرات حمزه قولا وفعلا..
انا بعيش احلى ايام حياتى..
وبقيت عروسه بجد من اسبوعين..
اااه بحبه اوى ياناس..
يجنن فى كل حاجه..
بعشقه..
وبعشق حضنه..
وادمنت لحظاتنا سوا..
ااه بيدوبنى دوووب...
اممممم عملتلو احلى فطار اصحيه بقى علشان واحشنى وهو نايم..
شغلت تليفونى على اغنيه بهاء سلطان مخصوص علشان اسمها بوسه..
بوسه حمزه بقت ادمان بالنسبالى..
شغلت التليفون على السماعات الصب الكبيره فى الصاله.. وقلعت الروب اللى لابسه..
فضلت ببجامه هوت شورت وبادى كاب حرير لونها كافيه..
كنت مانجيه حمزه..
عليت الصوت ودخلت وقفت ارقص جنبه على السرير..
بووووووسه..
بوووووسه..
على الخد دا اللى ما طلته..
وكلامى اللى ما قلته..
الحب حاضنه فى قلبى ..
ماعرفش ليه انا مخبى..
امتى هقوى قلبى انا امتى..
واقول بحبك امتى..
ماعرفش ليه بغنيلك..
هاموت حبيبى أديلك بوسه..
اخيرا ياحمزتى صحيت..
صباح البوس ياقلب ديدا..
قام وسند بضهره على السرير..
وشدنى قعدنى فى حضنه..
حمزه:اممممم احلى صباح دا ولا ايه..
رقصك جامد اوى يا قمرايه حمزه..
غمزلى بعينه وقالى عايزه تتباسى..
فريده:لفيت ايدى حولين رقابته..
امممم عايزه اوى خالص يا حمزتى..
انا ندمانه اشد الندم على كل لحظه كنت بعيده عنك فيها ومش بوستك..
ولا سبتك تبوسنى..
عوضنى ياحمزتى بوسنى اوى..
حمزه: تعالى ياقلب حمزتك..
باسنى بكل حب..
وحضنى جامد اوى..
امممم ريحتك تجنن ياديده..
تعالى بقى علشان عايز اعمل اصطباحه ببجامتك اللى هتتقطع دى..
فريده:امممم حمزه استنى..
انا عملتلك فطار هيبرد وانا جعانه اوى..
قوم خد دش بسرعه علشان نفطر سوا قبل ما اروح المدرسه..
بليييز ياحمزتى قوم يله..
وخد البوسه دى تصبيره على ما اشوفك على الغدا..
واعمل حسابك هغديك كوارع وممبار وطاجن عكاوى ابسط يا معلم احلى مسا عليك..
حمزه:ايوه بقى ياديده..
والله وبقينا اسطى كبيير..
دا احنا ليلتنا لوز الوز بعون الله..
يله بقى تعالى حمينى علشان نلحق نفطر وننزل..
فريده:وطبعا اكيييد حميته..
اصلا دى اكتر حاجه بقيت بحبها فى يومى بعد البوسه..
واللى بيجى ورا البوسه انى احمى حمزتى..
هو ابنى وجوزى وابويا واخويا..
حمزه يعنى دنيتى..
خلصنا فطار وجهزنا ونزلنا بعد عشرات البوسات..
اللى بتنمى انهم ميخلصوش ابدا..
وصلنى اكيد حمزه..
ودخلت المدرسه اللى مليش فيها صحاب نهائى..
اصلى بعيد سنه 3ثانوى للاسف..
رغم تفوقى الا انى سقطت بمزاجى..
علشان اعاند بابا وماما..
خلص اليوم الدراسى..
وهيثم حاول يكلمنى كالعاده..
بس طبعا انا بصده بكل الطرق..
بس انهارده زودها لحد ما عصبنى وروحت اشتكيته للاخصائى..
ودا خلى هيثم يستحلفلى..
خرجت من المدرسه كلمت حمزه بعتلى عمو سعيد..
سعيد:عامله ايه يابنتى..
فريده:الحمد لله ياعمو سعيد..
حضرتك عامل ايه..
يارب تكون بخير يا وش الخير انت يا سبب معرفتى بحمزتى..
سعيد:هههههه حمزتك هههههه ربنا يحفظكم لبعض يابنتى..
بس اللى بتقولى عليه حمزتك دا ماشاء الله عليه بيرعب رجاله بشنبات فى الشغل..
معندوش ياامه ارحمينى..
والكل بيقولو يادكتور حمزه..
فريده:دكتور!!
واشمعنى يعنى دكتور يا عمو..
مش انتو بتقولو لبعض يا كابتن..
سعيد:يابنتى ما جوزك اصلا دكتور تحاليل..
بس هو عايز يكون عنده معمل خاص بيه لوحده.. وميشتغلش عند حد..
فعمل مشروع الاوبر دا..
لانه بيحبه وكمان يقدر يحوش علشان يعمل المعمل اللى نفسه فيه..
انتى متعرفيش ولا ايه..
فريده:ها اه اه لا عارفه طبعا يا عمو..
طيب اقف عند الجزار اللى جاى دا بس يا عمو هجيب حاجه.. وقفنا قدام عمو شريف..
اللى وصيته على الحاجه وانا رايحه المدرسه..
وسرحت فى كلام عمو سعيد..
يعنى حمزه دكتور!!؟؟
ازاى انا معرفش حاجه زى دى..
وليه هو مقليش..
ولا انا السبب لانى مكنتش بديله اى فرصه انو يتكلم معايا.. خت الحاجه من عمو شريف وروحنى عمو سعيد..
وطلعت فتحت الباب ودخلت..
وقبل ما اقفل كان حد هجم على الباب فتحه بكل عنف..
لدرجه انى وقعت على الارض..
ودخل وقفل الباب وراه وبصلى..
لقيته هيثم؟؟؟
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بمكتب شيك جدا..
رغم صغر حجمه الا انه راقى فى اثاثه وديكوراته..
قاعد حمزه على المكتب بيراجع حجز المشاوير وبيوزعها على الكباتن..
حمزه:نركز يارجاله مش عايز اى غلط..
كلامى واضح دا موسم عمره المولد النبوى..
وعندنا اكتر من حجز لمطار القاهره واسكندريه..
دلوقتى هنرتب المواعيد علشان تكون مناسبه معاكم..
واللى عنده مصلحه تانيه يقدر يعملها انا عارف ان معظمكم موظف..
وميرضنيش تيجو على وظيفكم بسببى..
اللى مش هيقدر على مشوار يبلغنى قبلها وانا هروح مكانه..
مازن:من الكباتن اللى شغلين مع حمزه..
كلو تمام كده يا دكتور حمزه..
كل كابتن هيقضى مشوار لمطار اسكندريه مره فى اليوم..
و3 مشاوير لمطار القاهره..
وهيفضل كده مشوار لمطار اسكندريه..
بس دا حاجز اليوم كلو..
يعنى عايز عربيه توديه المطار هتفضل معاه طول اليوم بعد ما توصلو اللى هيسافر..
هيفضل اتنين هيتفسحو هناك..
وترجعو بليل ودا للاسف منسبش حد من الكباتن..
حمزه:تمام خلاص انا هشيل المشوار دا..
ولو فى اى مشوار تانى فى مشكله عرفنى وانا اشيله..
وربنا ميجبش مشاكل بعون الله..
يله اقفلو الابليكشن دا معاد الغدا..
وانا كمان هروح اتغدا ونتقابل بعد ساعتين بامر الله..
سلام يارجاله..
^^^^^^^^^^^^^^^^^
بيسوق باقصى سرعه..
حمزه: يااااه عايز اوصل بسرعه..
واحشتينى ياقلب حمزه..
ملكتى قلبى وعقلى وكل كيانى كده ازاى وامتى يا ام لسان طويل انتى..
لا ياحمزه متقولش على ديده كده..
وبعدين انا مش بس قصيت حته من لسانها انا كلتو خالص..
الطريق طول ليه كده..
اخيرا وصلت طلعت اجرى وانا ملهوف على حبيبه قلبى الصغيره..
مراتى وعشقى الوحيده اللى حبتها وعمرى ما حبيت قبلها ولا اقدر احب بعدها..
فتحت الباب ودخلت براحه..
عارف انها اكيد مفحوته فى غدوه النهارده..
واكيد مشغله اغنيه بوسه وبترقص كالعاده وهى بتطبخ.. دخلت براحه بس سمعت صوت بيتأوه من اوضه الاطفال.. صوت مكتوم وبيتاوه جامد..
اتسمرت مكانى كانى اتشليت..
وقربت على الاوضه وانا جسمى كلو بيتنفض..
ومبقتش عارف صوت التاوه دا وجع ولا..
ولا لا اكيد مش متعه لا مراتى اشرف واحده فى الكون.. مستحيل فريده تعمل كده..
كدبت ودانى وتمالكت اعصابى وقربت من الباب..
وانا حرفيا بترعش وجسمى كله تلج وعرقت جامد..
قربت اكتر لحد ما وقفت وسندت بضهرى على الحيطه اللى جنب الباب..
وميلت شويه وبصيت جوه الاوضه من الباب المفتوح.. شوفت منظر..
عمرى فى حياتى ما هنساه ولا هنسى الكلام اللى سمعته..
وانا واقف مش قادر اتحرك من الصدمه والزهول و؟؟؟؟؟؟؟
"رواية بوسه"
رواية بوسه الفصل السابع 7 - بقلم نسمه مالك
اقف بقولك انت فاكر نفسك مين علشان تمنعني وقف الزفته العربية دي خليني انزل أنا أعمل اللي أنا عايزاه فضلت أتكلم وأصرخ بصوتي كله وهو ولا معبرني بيسوق بس بكل سرعته لحد ما طلعنا على الطريق السريع مرة تانية وبدأت أضربه على كتفه وإيده وأصرخ أكتر قولتلك اقف انت خاطفني موديني فين عااااااا ياناس الحقوني الراجل ده خاطفني.
وفي لحظة كان دخل في أرض صحرا ووقف مرة واحدة لقيت نفسي اتحدفت مابين الكراسي بقيت قدامه سحبني من وسطي قعدني على رجله وكتف إيدي بإيده الاتنين ورا ضهري واتكلم بصوت مرعب وشكله خوفني وأنا في حالة ذهول أول مرة راجل يكون بالجرأة دي معايا أول مرة أكون بالقرب الشديد ده من راجل وبدأ الخوف في قلبي يعلى بس مش خوف منه هو خوف مني أنا.
أنا توهت في ملامحه وريحته وجسمه العريض اللي كنت مستخبية فيه ومش باين ودقنه وشعره كل حاجة فيه تجنن بصتله بهيام كأني اتخدرت وهو بيتكلم.
حمزه:
ام صوتك ده لو على تاني هكلك علقة محترمة تفوقك لنفسك وتعرفك انتي كنتي ناوية تهببي إيه تهربي من أهلك عشان الواد المايع ده ايييييه مش شايفة إنه ولد *ول ولو فعلا بيحبك مش هيسمحلك تغلطي في حق أهلك وحق نفسك قبلهم.
غمض عينه وخد نفس بغضب اسمك إيه يابت انتي ساكتة ومسهومة وباصاله بس ما تنطقي يا زفتة الطين إيه القطة أكلت لسانك دلوقتي اسمك إيه يازفتة.
بهيام وهطل على هبل ميضرش مش عارفة إيه اللي جرالي رديت بكل غباء.
فريده:
ديدة اسمي ديدة معرفش ليه قولته اسم الدلع اللي بحبه محدش بيندهلي بيه خالص غير جدتي ووالدة ماما الله يرحمها من وقتها مفيش حد قالهولي لحد ما كنت قربت أنساه.
بصيت على دقنه اللي بتجنن وقولتله وانت يا حلو يا أسمر اسمك إيه.
رفع حواجبه بذهول وشبه ابتسامة نورت على وشه بقى يجنن أكتر وأنا ببصاله وفاتحة بوقي معرفش إيه الغباء والهطل اللي طفح عليا ده بس اللي أعرفه إني مستمتعة بقربه جدا وقعدتي في حضنه كده طيرت عقلي اللي مش موجود أساسا رد عليا وكأنه استوعب وضعنا ورفعني من على رجله قعدني في الكرسي اللي جنبه.
حمزه:
احححم اسمي حمزة واخرسي ومسمعش صوتك لحد ما أرجعك لأهلك تاني.
تحركنا وأنا فعلا خرست متكلمتش تاني لحد ما قربنا نوصل كان النهار طلع واكيد ماما دخلت تصحيني للفجر وشافت الرسالة اللي سبتها على سريري ليهم بس عادي هطلع ولا يهمني وقبل ما نوصل وقف وبصلي واتكلم بهدوء اسمعي يا ديدة.
آه هو إيه اللي بيرزع على صدري ده معقول ده نبض قلبي.
امممم اسمي حلو أوي منه بس قولت لا مش هسمع منه حاجة تاني كفاية لحد كده قاطعته بعنف ورجعلي غبائي المعتاد اللي بيظهر وقت ضعفي واحتياجي وقولتله.
فريده:
مش عايزة أسمع حاجة وانت مالكش دعوة بيا انت وصلت كتر خيرك انسى إنك شفت واحدة اسمها فريدة واتفضل ده حق المشوار رايح جاي شكراً إنك أنقذتني يا عم سوبر مان.
وقبل ما يرد عليا كنت خدت شنطتي ونزلت خدت المسافة اللي فاضلة للبيت جري وطلعت وأنا بعيط بنهار مش عارفة إيه سبب عياطي بس حاسة قلبي وجعني أوي ومحدش فاهمني ولا حاسس بيا طلعت وقفت قدام الباب عندنا خدت نفس وخبطت ماما فتحتلي وهي منهارة من العياط دخلت من غير ما أكلمها وقولت أدخل أوضتي على طول بس صوت بابا وقفني وقالي بجمود وصوت صارم.
جمال:
اقفي عندك رايحة فين.
وقفت من غير ما أبص له قرب مني ووقف قدامي وقالي ملكيش مكان هنا يلا على بره وقفت مزهولة مش مستوعبة اللي بسمعه هو طول عمره قاسي عليا بكلامه رغم إن عمره ما ضربني إلا إن كلامه كان أقوى من الضرب بيقسم قلبي نصين قربت ماما ودموعها مغرقة وشها وقالتله.
كريمه:
انت بتقول إيه يا جمال دي بنتنا برضه هتمشيها من البيت.
للحظة حسيت إن ماما خايفة عليا وهتدافع عني للمرة الأولى بس إحساسي طلع غلط كالعادة لما كملت.
الناس هتاكل وشنا امسكها اكسرلها رجليها ودماغها ولا حتى موتها لكن متجبلناش العار بتردك ليها دي مش ولد يا جمال دي بنت وعايزة كسر رقبتها.
ضحكت جامد لحد ما عيوني دمعت من كتر الضحك أنا مش عارفة هما بيعملوا معايا كده ليه بس اللي أعرفه إني مش ندمانة على اللي عملته في حقهم أنا زرعتهم وده اللي بيحصده نتيجة قسوتهم عليا اللي مش لاقية ليها أي مبرر بس وقفت ضحك لما بابا مسك إيدي وسحبني بكل عنف وهو بيردد بجنون.
جمال:
اسكتي يا كريمة دي بت بنت كلب ملهاش قعدة معانا اطلعى بره روحي للي كنتي هتهربي معاه أكيد اداكي بومبة وطلع عيل ومجاش يتجوزك وخاف منك ما هي اللي تهرب مع واحد تهرب مع عشرة انتي ملكيش أمان ومش هتقعدي معانا ولا لحظة هتبوظي باقي أخواتك اطلعى بره روحي في ستين داهية انتي متي بالنسبة لنا من وقت ما خرجتي من غير علمنا رجعتي تاني ليه.
وزقني بره الباب بكل قوته لدرجة إني كنت هقع لولا إيد قوية مسكتني وحسيت بحضن حنين بيضمني جامد وريحة مش غريبة عني دورت وشي أشوف مين وأنا بتمنى من جوايا يكون هو وفعلا طلع هو ولقيتني بين إيد حمزة.
نهاية الفلاش باك.
واقف مزهول من اللي شايفه واللي سامعه مراتي رابطة الواد السيس اللي اسمه زفت هيثم بكل الأحزمة بتاعتي وكاتمة بوقه بفرده شراب وبمسكة رجل كوارع حطاها في مناخيره وحزام في إيديها نازلة بيه على رجله وعلى جسمه وهي بتقول.
فريده:
آه يا هيثم الكلب بقى انت تتجرأ وتيجي لحد بيت جوزي ياليلتك السودة انهارده شوف اللي أنا عملته فيك ده كله ميجيش نقطة في بحر من اللي حمزتي هيعمله فيك لما ييجي وتنزل بالحزام على رجله أنا مش قولتلك كام مرة ابعد عني يا واد انت مش عارف إن متجوزة سيد الرجالة اللي كلك علقة قبل كده محرمتش ليه ها إيه مالك قرفان يابيضة من الكوارع معذور ما انت عيل صغير متعرفش إن دي أكلة الرجالة شم يا واد رجل البقرة أنا سبتلك دي مخصوص عشان أربيك بيها.
وراحت ضربته بيها في بطنه وهو كل اللي عليه ينازع من تحت الشراب اللي كاتم بوقه ما تنشف يا واد يا سيس هههههه على رأي حمزتي هو إيه اللي بتعمله ده إيه ال امممم واااه عيل خرع صحيح اثبت مكانك على ما أشوف الأكل استوى ولا لسه سيد الرجالة دكتور حمزة جووووزي على وصول ولازم يلاقي الغدا جاهز وانت استعد بقى للي هيعمله فيك نيهنيهنيها انت اللي جيتله برجلك.
ولفيت عشان أخرج لقيت حمزة في وشي عاااا حمزتي جريت عليه حضنته واتشعلقت في رقبته بس جسمي كان بيترعش منكرش إني كنت خايفة لا مرعوبة مش خايفة بس اطمنت لما لقيته زاد من حضنه ليا في اللحظة دي سبت دموعي تنزل.
حمزه:
هشششش اهدى حبيبتي اهدى أنا هنا اطمني مش هسيبك لوحدك تاني مش هتغيبي عن عيني تاني حتى لو هاخدك معايا الشغل ادخلي كملي الغدا انتي.
وقبل ما يكمل كان الباب خبط وحمزة دخلني أوضتنا وخرج يفتح.
مازن:
السلام عليكم يا دكتور حمزة أنا جبت الناس اللي قولتلي عليهم.
حمزه:
تمام يا مازن اتفضل انت.
استنى لما مشي مازن واتكلم للناس اللي على الباب تعالى ادخلوا خدوا ابنكم دخل راجل وست طلعوا إنهم أهل هيثم واتكلم حمزة بكل صرامة وغضب ابنكم اتهجم على مراتي هنا في بيتي أنا لسه ممدتش إيدي عليه مراتي هي اللي شلفطته كده أنا لو عليا هقتله ومش هاخد في يوم واحد سجن ولا هيبقى ليه دية حتى بس أنا عارف إنه ابنكم الوحيد وبديكم فرصة أخيرة تعيدوا تربيته بدل ما تصحوا في يوم تلقوه مقتول.
وبلحظة كان أبو هيثم نزل ضرب على وشه بكل قوته وهو بيعتذر لحمزة بس الزفت هيثم بدأ يخرف بكلام كذب ويقولهم.
هيثم:
انتو صدقتوا إنها عملت كده عشان هي شريفة أنا مش أول مرة أجيه هنا أنا باجيلها على طول وانت مش موجود بس هي حبت تخلص مني وتعمل قدامك الشويتين دول لما قولتلها لو بعدت عني هفضحها إحنا على علاقة من قبل ما تتجوزها وبعد ما اتجوزتها واحنا مقضينها في غيابك هنا في بيتك واسألها مش هتقدر تنكر إني باجيلها هنا وانت مش موجود.
وضحك ضحكة تريقة ههههه انت عارف إن كلامي صح متكدبش نفسك أيوه مراتك خاينة ما هي سبق وهربت عشان تتجوزني قبل كده ولا انت نسيت يا هه يا حمزتها ههههههه.
وبلحظة كان حمزة اتحول وبقى شخص مرعب وبصلي بصه عمري ما هنساها وقالي.
رواية بوسه الفصل الثامن 8 - بقلم نسمه مالك
خلاص هتموتي يا فريدة.
هتتطلقي ويقتلك وإنتي مش على ذمته.
اتردد الكلام ده في دماغي.
من نظرة حمزة ليا بعد الكلام السم اللي هيثم قاله.
بس فوقت من خوفي ورعبي على صوت حمزة بيزعقلي بعزم ما فيه وهو بيقولي:
حمزة: هاتِ مقص يا دايدة.
ذهول عم على الكل.
ومامة هيثم عيطت بحرقة.
وجريت مسكت حمزة من إيده وبتقوله:
والدة هيثم: أبوس إيدك يا ابني بلاش تأذي ابني.
وتأذي نفسك.
ابني بيقول كده من غيظه.
أقسم لك بالله إنه قالي أنا عايز أتجوّز فريدة لأنها أكتر واحدة هكون مأمن على شرفي معاها.
أنا عمري ما مسكت إيديها.
دي محترمة أوي يا أمي.
صدقني يا ابني خلينا ناخده ونمشي وأوعدك عمره ما هيتعرض ليكم تاني.
هيثم: لا أنا مقلتش كده.
دي خاينة بتخونك معايا.
أنا بقولك تاني أهو مراتك خاينة.
والدة هيثم: طيب يا ابني شوف أنت كنت عايز المقص في إيه. أنا عملت اللي عليا.
لكن هو مصمم.
خد حقك وحق مراتك يا ابني علشان ناخد ابننا نعيد تربيته تاني أنا وأبوه.
والد هيثم: إنتي بتقولي إيه بس يا أم هيثم.
اسمعني يا...
وقبل ما يكمل كلامه كانت قربت عليه مراته ومسكت إيده.
والدة هيثم: سيبه ياخد حق مراته.
ابنك غلط ولازم يتعاقب.
حمزة: واقفة عندك بتعملي إيه.
قولت هاتِ المقص بسرعة.
جريت على المطبخ.
جبت أكبر مقص.
وخرجت بخوف ورعب ودموع مغرقة وشي.
أول ما حمزة شافني غمض عينه بغضب وقرب مني خطف من إيدي المقص.
وبلحظة كان اختفى من قدامي.
وسمعت صريخ هيثم.
حاولت أمسح دموعي اللي منعتني أشوف اللي بيحصل. وفتحت عيوني على وسعها لما لقيت حمزة ماسك هيثم من مكان عيب وبيقوله:
حمزة: اممممم قول اللي كنت بتقوله تاني كده يا حيلة أمك. بص لوالده هيثم لأ مؤاخذة يا حاجة.
هيثم: عااااااااااااا ااااااااااه أنا كداااااااااااب.
أبوس إيدك أنا قلت كده من غيظي.
أنا كداااااااب ومتغاااااااااظ الحقونااااااااى.
أنا غلطااااااان.
حمزة: شوف أنا أحب اللي يعترف بغلطه.
علشان كده أنا مش هقتلك.
علشان خاطر أهلك بس.
هقص لك حتة علشان لما تيجي تغلط تاني تشوفها تلحق نفسك ومتغلطش.
أنا واقفة مصدومة.
معقول هيقص حتة من لسان هيثم.
هيييه أحسن يستاهل.
فوقت على صوت حمزة وهو بيقولي:
حمزة: ديدا غمضي عينك.
هيثم: برعب ااااانت هتعمل إيه.
ابعد عني.
ابعدوا عني.
حمزة حاول يقلع هيثم بنطلونه.
حمزة: اهدى يا عديم الرجولة.
ياللي بترمي المحصنات بالباطل.
أنا هعملك إيه لكل ده.
كل ما هناك إني هطاهرك بس.
هيثم: عااااااااااااااا لا أبوس إيدك.
أنا مطاهر وأنا صغير.
حتى اسأل أمي.
احلقيني يا ماااااااما.
والدة هيثم: أنا مش فاكرة أوي يا ابني.
أنت فاكر إننا طهرنا هيثم يا أبو هيثم.
والد هيثم: أنا مش فاكر أكلت إيه امبارح.
يله يا حمزة يا ابني اتوكل على الله.
متخافش يا هيثم دي زي شكة دبوس.
حمزة: يله يا ابني خلي أمك وأبوك يفرحوا بيك.
الطهاره حلوة.
زغرطي يا حاجة أم هيثم.
هيثم: عااااااااا لا أنا آسف.
وربنا أنا غلطان وكداب ومتغاظ.
ومطااااااااهر أنا مطااااهر أبوس إيدك مطهرنيش.
لقيت نفسي بنط على الأرض زي الهبلة.
وبسقف بإيدي.
وأنا بضحك وبشجع حمزتي.
ههههههه يله يا حمزتي طاهرو طاهرو طا.
قطعت بقيت كلامي بسبب بصة حمزة ليا.
وجريت على الأوضة وقفلت الباب عليا.
مخرجتش منها غير لما حمزة دخل خدني من إيدي ووقفنا قدام هيثم وأهله.
حمزة حاطط إيده على كتفي ضمّني لحضنه جامد.
حمزة: ها يا هيثم كنت عايز تقول إيه لمدام أم حمزة.
أم حمزة!!!
أنا سمعت صح.
بصتله بذهول ودموعي غرقت وشي.
الكلمة هزت قلبي وكياني.
فوقت على صوت:
هيثم: أنا آسف يا مدام أم حمزة.
أنا غلطان في حقك.
ومش هكرر غلطي تاني.
أرجوكي سامحيني.
وخرج جرى وراه مامته وباباه.
وحمزة قفل الباب وقرب مني مسحلي دموعي.
وأنا عيني متشعلّقة بعيونه اللي لمعت فيها الدموع وقولتله من بين شهقاتي:
فريدة: أنت عارف وواثق إني شريفة يا حمزة صح.
حمزة: هششششش متعيطيش يا أم حمزة.
ومينفعش تسألي سؤال زي ده.
أنا بثق فيكي أكتر ما بثق في نفسي.
يا أحلى جحشة في حياتي هههههه.
فريدة: جحشة أنا جحشة يا حمزتي.
اخس عليك.
امممممم حمزتي أنت طاهرت هيثم الزفت ده بجد هههههههه.. كنت عايزة أقوله يا أم المطاهر رشي الملح سبع مرات هههههههه..
مش قادرة شكله فطسني من الضحك هو بيقول أنا كداب وغلطان ومتغاظ ومطاهر ههههههه..
عاااااااااا إيه ياحمزة بتضربني ليه اخس عليك يا حمزتي وجعتني.
حمزة: احكيلي يازفتة الطين إيه اللي حصل بالظبط.
ولما كتفتيه متصلتيش بيا ليه.
ها انطقي لقطعلك ودانك دي وأعملها قطايف.
فريدة: هقولك والله كل حاجة.
بس خليني أطمئن في حضنك الأول.
أنا مخضوضة وخايفة لسه.
طمني وخدني في حضنك يا حمزتي.
وبلحظة كان رافعني في حضنه.
وأنا مصدقت وبكل قوتي حضنته وانهارت في العياط لما سمعته بيقولي من بين شهقاته:
آه قلبي حمزة بيبكي علشاني.
آه يارب على دموع الرجولة.
حمزة: الحمد لله إن ربنا حفظك ليا.
مش قادر أتخيل لو الواد السيس ده كان عمل فيكي حاجة أنا كنت هعمل إيه.
الحمد لله ربنا يخليكي ليا يا مانجة حمزة.
بحبك يا ديدة بحبك يا بت.
فريدة: آه يا حمزتي وأنا كمان بحبك.
بحبك خالص أوي امممم.
عايزة بوسة لا.
عايزة بوس كتير بوسني أوي يا حمزتي و.
رواية بوسه الفصل التاسع 9 - بقلم نسمه مالك
بابا شدني لحد ما رماني بره البيت.
وقبل ما أقع على الأرض، كانت إيد قوية لحقتني.
رفعت عيني لقيته حمزة.
وكان باين على وشه الزهول، واتكلم بغضب:
حمزة: إيه اللي بيحصل ده! مين الراجل ابن الجزمة ده يا فريدة؟
فريدة: ده أبويا.
وبعدين إنت إيه اللي جابك ورايا، ها؟ يلا امشِ من هنا.
ردد الكلمة أكتر من مرة، كأنه بيستوعب إن فيه قسوة أب على بنته بالشكل ده.
وقالي جملة وجعت قلبي:
حمزة: مش هسيبك.
وقعتي في طريقي ووقعت في طريقك، ومش هسيبك.
فوقنا على صوت أبويا وهو بيقول:
جمال: هو ده اللي هربتي عشانه؟
أمال الواد الخايب الفاشل اللي اسمه هيثم فين؟
قرف أكيد منك.
يلا إنت وهو من هنا.
إنتي مالكيش مكان هنا تاني، مشوفش وشك طول ما أنا عايش يا بنت الكلب يا فاشلة. اتفووووووو عليكِ.
ولسه هيقفل الباب، كان حمزة فتحه بعنف.
لدرجة بابا وقع على الأرض.
دخل حمزة وشال بابا من وسطه، رفعه وثبته على الحيطة، وبيتكلم بغضب شديد.
بعد ما شخط في ماما اللي حاولت تدافع عن بابا.
وقال حمزة لبابا اللي عمرى ما توقعته، ولا خطر على بالي.
ووقفت مصدومة ومزهولة من اللي قاله.
حمزة: صباح الخير يا عمي.
أنا يشرفني إني أطلب إيد الآنسة فريدة.
جمال: وهو بيرفس برجله في الهوا.
نزلني يا جدع إنت بقولك.
واتجوزها ولا متتجوزهاش في ستين داهية إنت وهي.
حمزة: ورحمة أمي وأبويا، لو متعدلتش كده واتكلمت بالعقل على بنتك، لرميك من البلكونة حالا.
أنا هتجوز بنتك، هاخدها من بيتك بعد ما أحط إيدي في إيدك قدام المأذون وقدام الناس كلها.
هتخرج من بيتك عروسة بفستان فرحها.
بعد كده بقى عايزها تزورك ولا إنت تيجي تزورها، مش همنعكم.
ها، قلت إيه يا عمي؟
ولأن حمزة كان طول بعرض، وملامحه جادة وشكله شديد وهيبة.
بابا خاف منه وبدأ يتراجع.
جمال: احححم، هو إنت بتشتغل إيه؟
وعرفت بنتي إزاي؟
ونزلني بقى، خلينا نتكلم.
بصلي حمزة وقالي:
حمزة: ديدا، ادخلي أوضتك.
فريدة: بغضب. مش هدخل وأنا مش موافقة أتزوجك. ملكش دعوة بيا.
حمزة: لو مدخلتيش أوضتك حالا...
بص لبابا.
هحدفه من البلكونة وأنا نفسي الصراحة.
جمال: بخوف. ما تدخلي أوضتك يا بنت الكلب. إنتي عايزاه يموتني.
فريدة: لا خلاص، متحدفوش. أنا هدخل.
دخلت أوضتي وأنا في حاجة جوايا فرحانة. مش عارفة السبب.
شوية ودخلت ماما، ولقيتها لابسة وبتقولي:
كريمة: يلا تعالي.
خرجت وراها، لقيت حمزة مستنينا.
أول ما شافني ابتسم ابتسامة جميلة أوي تخطف الأنفاس، وقالي:
حمزة: يلا يا عروسة، هننزل نشتري حاجات الفرح.
مبروك يا ديدا، أنا قريت فاتحتك مع باباكي.
بص في ساعة إيده، الساعة 8.
وإن شاء الله هلبسك شبكتك الظهر.
وكتب كتبنا بعد صلاة العشاء.
فريدة: ألف مبروك، بس ده عند أبويا يعني. أنا مش هتجوزك.
بصيت لأبويا، وهسيب البيت زي ما إنت عايز.
لفيت عشان أخرج، كان قرب مني حمزة وشدني من إيدي، وقال لبابا:
حمزة: إحنا رايحين نجيب حاجات فرحنا.
فريدة: سيب إيدي، هو بالعافية. مش هتجوزك إنت.
دخلني العربية ولف ركب جنبي، وقالي:
حمزة: اهدى يا زفتة إنتي.
أنا هتجوزك فترة على ما تقفي على رجلك.
أو والدك ينسى اللي إنتي عملتيه.
وبعدين لو عايزة تطلقي، هنفذلك رغبتك.
بس أنا شخص مقدرش أشوف حد محتاج مساعدة وأديله ضهري.
فاهدي كده وفكري في مصلحتك بالعقل.
فريدة: وإنت ذنبك إيه؟ وليه تعمل كده عشان واحدة متعرفهاش؟ وبعدين أنا مش عايزة مساعدتك. ابعد عن طريقي واعتبر نفسك مشوفتنيش.
وبلحظة كان رافعني، وبقيت في حضنه تاني.
وقالي بإصرار غريب:
حمزة: انهاردة هتكوني مراتي يا ديده. هتجوزك انهاردة مش بكرة.
وقد كان.
نزلت ماما وركبت معانا.
واتحركنا، وفي خلال 6 ساعات كنت اشتريت كل اللبس اللي يليق بعروسة.
واشتريت الفستان اللي صمم عليه حمزة.
وبصراحة، ذوقه كان يجنن والفستان كان روعة.
واتجوزت حمزة غصب عني وأنا بعيط.
لكن هو طمني ووعدني مش هيلمسني غصب عني، وهيطلقني في أقرب وقت.
وأبويا وأمي كأنهم ما صدقوا خلصوا مني.
خصوصاً أبويا اللي كان على لسانه كلمة واحدة: أخيراً.
قالها كام مرة.
والفرح خلص، وجه الوقت اللي همشي فيه مع حمزة.
وقف بابا قدامي وقالي: أخيراً خلصت منك.
فريدة: نايمة في حضني ومحوطني بإيده ورجله.
أنا بالنسباله مش بس مراته.
أنا أم حمزة.
وهو بنسبالي عوض ربنا ليا.
بدأت أبوسه كتير.
لحد ما صحي.
امممم، أيوه بقى، صحصح كده واحشتني يا حمزتي.
امووووه، هيييييح، يا دكرى، ههههههه.
حمزة: ههههههه، يا نتيتي، ههههههه. بقيتي مدمنة بوس.
اااااه يا مانجة حمزة.
وبلحظة كان خاطفني في حضنه ومال بيا على السرير وهو بيبوسني بعنف لذيذ.
فريدة: اممممم، حمزة، يا متوحش، اخس عليك يا عضاض إنت.
حمزة: ده مش عض يا ديدا، العض بيكون كده.
عضني براحة من خدي.
فريدة: ههههههه، بس يا حمزتي يا شقي إنت. قوم يله قوللي إنت عملت إيه في هيثم لما أنا دخلت الأوضة.
وعلى فكرة، أنا شوفتك وانت بتربط على إيد مامته وهي ماسكة إيدك وبتغمزلها.
وهي برضو مسكت إيد بابا هيثم وغمزتله.
وقالتله: سيبوه ياخد حقه وحق مراته.
قوللي يا حمزتي، وحياتي، الفضول فشخ لي أفكاري.
حمزة: بذهول.
فشخ لك! أنا سمعت صح ولا ودني باظت؟
فريدة: ههههههه، لا طبعاً، ودنك باظت.
بقى أنا ديدة الرقيقة أقول... لا مش قادرة أقولها هههههههه.
قول بقى يا حمزتي، الله.
حمزة: بجدية. ديدا، أنا فعلاً غمزت لولدته عشان أطمنها إني مش هاذيه.
وكنت قايل لمازن يعرفهم إني ههدده وهشد ودنه.
عشان كده هي سابتني أشده شوية.
يمكن يتظبط.
وكمان أنا سبت الواد ده عايش رفقاً بأهله.
لكن وحياتك عندي، أنا كنت هقتله لو لمس منك شعرة واحدة.
بس خلاص، مش هيقدر يتعرضلك تاني أبداً.
ولو شافك في طريق، هيمشي من طريق تاني.
المشكلة إن الواد ده كان بيحاول يكون صايع ومعرفش.
وقع في مشكلة مع عيال صايعة وصلت للسرقة.
وكانوا هيلبسوها ليه لوحده.
وبعد جوازنا لما حاول يتعرضلك، وأنا رنّيته علقة، قلت أعرف عنه كل حاجة.
وبالصدفة عرفت المشكلة بتاعت السرقة دي.
جبت العيال وخلصت المشكلة من وراهم.
وبقى يدور على اللي خلصله المشكلة عشان يشكره.
بس أنا بعتله رسالة إن كده عليه دين وهييجي اليوم اللي هطلب يسد الدين.
ولما إنتي دخلتي الأوضة، قلتله إني صاحب الدين اللي عليك، وأديته قماره المشكلة وإزاي أنا حلتها.
وقلتله لو عايز تسد الدين فعلاً، ابعد عن طريقي أنا ومراتي، وإلا هقتلك، وحاول تصلح من نفسك عشان أهلك.
لقيته فضل يعتذر وباس راسي.
وقالي: أنا عايز أعتذر لفر...
وقبل ما ينطق اسمك، قلتله: اسمها أم حمزة.
ودخلت جبتك من الأوضة، بس يا ستي.
فريدة: اااااااه بقى يا الله على سيد الرجالة اللي أنا متجوزاه. ربنا يخليك ليا يا روح ديده.
قربت منه ولزقت كلي فيه، وبوسته من رقبته.
امممم، بس إيه حكاية أم حمزة دي، عجباني فشخولا يا حمزتي.
شدني عليه أكتر، وبدأ يبعد عني هدومي.
وبيكلمني وهو بيلتهمني:
اممممم، حمزتي المتوحش.
حمزة: بهمس. عشان إنتي كل حاجة في حياة حمزة.
أمي.
وأختي.
وبنتي.
ودلوقتي بقى مراتي اللي أدمنت البوسة فشخولا.
هههههههه.
رواية بوسه الفصل العاشر 10 - بقلم نسمه مالك
بعد مرور عدة سنوات.
كريمه: وبعدين معاك يا جمال هتفضل قاعد جنب باب الشقه كده لحد امتى.
يمكن مش هتبعت انهارده.
قوم يا اخويا ارتاح شويه وانا لو لمحت أي حاجه هندهلك طوالي.
جمال: بغضب. اسكتي انتي ملكيش دعوه بيا.
أنا مش هقوم من هنا علشان لما تيجي افتح الباب بسرعه والحقها قبل ما تمشي.
البت بنت الكلب وحشتني أوي يا كريمه.
لينهار ببكاء شديد.
أنا مش عارف جبت قسوتي دي كلها عليها منين.
أنا غلطان وبعترف بغلطي.
بس غصب عني كان نفسي في ولد.
لكن ربنا كرمني بخمس بنات.
وبدل ما أحافظ عليهم قسيت عليهم وعقدتهم.
وبنتي الكبيرة كنت بردها من البيت.
لكن ربنا كان رحيم بينا ورزقها بعريس ابن حلال.
وبقالها أكتر من 3 سنين مدخلتش البيت.
بس بتبعتلنا صورها مع جوزها ونتيجة امتحانتها اللي دايما متفوقه فيها وبتطلع من الأوائل.
ليبكي بنحيب أكبر.
دخلت كلية علوم يا كريمه وأنا اللي دايما أقولها يافاشلة.
كنت بفش غلي وغيظي فيها علشان مجتش ولد.
وعميت عيني عن حنيتها ومشفتش غير عندها اللي ورثته مني.
ليبكي بنحيب أكبر.
دا حتى عيد ميلادي وعيد ميلاد أخواتها وعيد ميلادك وعيد الأم مبتنسهمش وبتبعت الهدايا أول بأول.
كريمه: مش هلومك يا جمال لأنني غلطانة معاك.
كان نفسي أجيب لك الولد اللي نفسك فيه.
بس حكمة ربنا.
غلطنا سوا لما مشفناش النعمة اللي في إيدينا.
بس إن شاء الله نصلحها.
تعالى نلبس ونروح لها هتفرح أوي.
قطعها بعنف.
جمال: أروح لها إيه!
أنا اللي أبوها وهي اللي تيجي لي.
مش شايفاني قاعد مستنيها.
يلا روحي اعملي لي كوباية شاي على ما أشربها تكون جت.
أنا مستنيكي أهو يا فريدة أوعي تتأخري يابنت الكلب.
***
بإحدى المباني الجديدة.
بمنطقة هادئة تتميز بأخلاق أهلها.
نجد بالطابق السادس.
معمل تحاليل "الفريدة للتحاليل الطبية".
رغم صغر حجمه.
إلا أنه من أشهر المعامل بالمنطقة.
علمًا بأنه لم يتم عام على افتتاحه.
فإن مالكه دكتور حمزة الصياد أمهر دكتور تحاليل.
والأول على دفعته طوال فترة دراسته.
فريده: دخلت أجري في رجلي.
آه يا كلي يا أنا مش قادرة.
بنهج وأنا طالعة في الأسانسير، أحييه.
بقيت شبه الكرنبة ببطني الحلوة دي.
بس كله يهون في سبيل الأمومة والأبوة ههههه.
صحيح الأمومة مش سهلة بس مستاهلة.
كنا مأجلين الحمل على ما أخلص مدرسة.
والحمد لله أنا في آخر سنة 3 كلية علوم.
بفضل حمزتي ربنا يحفظه لي.
وقف جنبي في كل حاجة وعلمني ومبخلش عليا بأي حاجة. وأنا ربنا قدرني وقدرت أحافظ على كل قرش بيشتغل بيه. ووقفت جنبه لحد ما فتح مشروعه.
المعمل اللي كان بيحلم بيه.
بس مسبش مكتب أوبر.
لسه فاتحه وربنا كرمه أكتر وبدأ يشتهر أكتر ما شاء الله.
ربنا يحرسك يا حمزتي.
انهارده هروح أودي صوري وأنا حامل لماما وبابا.
بيوحشوني رغم كل حاجة حصلت.
بس أنا خلاص هبقى أم كمان أيام.
ومعرفش لما أكون في سنهم هفكر إزاي.
علشان كده لمست لهم عذر.
أنا برضو كنت عنيدة أوي.
بس خلاص أنا اتعلمت هما بس يرضوا عني ويدعولي وأنا عمري ما هعند معاهم ولا أزعلهم تاني.
دخلت المعمل.
اللي طبعًا أول ما الكل يشوفني بيقفوا ويرحبوا بيا جدًا.
أمال ما أنا مرات دكتور حمزة.
هييييح بقى متجوزة قمر يا ناس.
فريده: مساء الخير يا دكاترة.
عاملين إيه يارب تكونوا بألف خير.
مجموعة من دكاترة التحاليل: مساء النور يا فندم.
نورتي يا مدام حمزة.
ربنا يقومك بالف سلامة يا مدام.
فريده: الله يسلمكم جميعًا.
الدكتور جوه أقدر أدخله.
وقبل ما حد يرد عليا منهم كان خرج لي دكتوري حمزتي حياتي يستقبلني كالعادة بنفسه.
آه يجنن ابن اللذينة.
حمزه: الدكتور يخرج لك بنفسه يا أم حمزة.
يلا يا شباب كل واحد على شغله مش عايزين صاحبة المعمل تدينا جزاء.
فريده: بصت له بنظرة كلها حب.
عضيت على شفايفي وأنا متأكدة إن هو بس اللي شايفني.
لا طبعًا مقدرش إحنا مش هنعطلهم أكتر من كده.
أنا هاخدك ونمشي على طول.
حمزه: وهو بيتحرك بي وأيده كالعادة على كتفه.
طيب يا دكاترة لو في أي حاجة كلموني.
أنا مش هرجع تاني انهارده.
أشوفكم بكرة على خير بإذن الله.
نزلنا على السلم علشان لازم أبدأ أتمشى شوية زي ما الدكتورة قالت لي.
المشي بيساعد على الولادة.
مقدرش أمشي لوحدي.
لكن وأنا مع حمزتي ممكن أمشي لليونان ومحسش بالوقت.
فريده: وحشتني يا حمزتي.
أوعى تكون اتغديت من غيري.
أنا جايبة معايا الغداء علشان نقعد شوية في الجنينة وناكل سوا.
حمزه: وده سؤال يا أم حمزة.
أنا مبعرفش آكل من غيرك.
ولا بعرف آكل من إيد حد غيرك.
عملت لنا غداء إيه يا مانجة حمزة.
فريده: حبيبي انت يا حمزتي.
عملالك طاجن باميه باللحمة.
ورز بشعريه.
وباذنجان مخلل يستاهل بوقك.
وجبت لك بطيخة من الحاجة أم عابدين طلعت حمرا شرار، ومرملة ومسكري سكر ومقطعاها لك قطع زي ما بتحبها.
حمزه: امممم الله عليكي يا عيون حمزة.
أيوه بقى يا مغذيانة ومقويني انتي.
بس مترجعيش تقولي طلع لك بندق وأشفط بندق يا حمزة. انتي أهو اللي بتبوظي لي أكل الجيم.
فريده: قربت منه ومسكت بإيدي الاتنين في دراعه.
ميلت بكتفي عليه.
يا حمزتي أنا بحبك بكل حالاتك.
وبعدين هو فين أصلًا بندق ده.
دي بطنك لازقة في ضهرك.
أمال أنا أعمل إيه مش شايف بندقي قد إيه.
حمزه: انتي بقيتي مزة المزز وانتي حامل كده.
آاااه خليني ساكت إحنا في الشارع لما نروح بيتنا هقولك تعملي إيه وأنا كمان هوريكي أنا هعمل إيه.
وغمز لي بعينه.
وفضلنا ماشيين لحد ما وصلنا للجنينة.
تعالي نقعد على الدكة مش هتقدري تقعدي على الأرض.
فريده: لا أنا جايبة الفرشة اللي بنقعد عليها كل مرة في الكيس.
طلعها وافرشها قصادي.
أنا برتاح على الأرض أكتر رجلي بتوجعني لما بدلدلها من على الدكة.
فرشنا وقعدنا على الأرض الخضراء.
وحمزة طلع الغداء من الحافظة وبدأنا ناكل.
والأكل كان حلو أوي.
طبعًا دا أنا متعمله عمايل الأكل من دكتور حمزة.
شويه وعدا قدامنا شحتة دا راجل غلبان.
بينام في الجنينة على طول.
وعارف حمزة وبيحبه أوي كأنه ابنه.
رغم إنه مبيتكلمش.
بس سبحان الله لما يشوف حمزة يفضل ينادي عليه ويقول له "زه زه".
اختصار حمزة.
وبيفهم كل حاجة يمكن أحسن مننا كمان.
أول ما حمزة شافه جرى عليه وجابه علشان ياكل معانا. حط له في طبقه.
تملي بكون عاملة حسابه زي ما حمزة عودني.
أكل معانا وكان فرحان جدًا.
وبعد ما خلص رفع إيده ودعا لنا.
وأنا قلت له زي كل مرة.
فريده: ادعي لي يا عم شحتة إن ربنا يحنن قلب ماما وبابا عليا أنا وأخواتي.
عيوني لمعت فيها الدموع وبتتهدد بالنزول.
لكن عم شحتة ابتسملي وبص لحمزة وطبطب على ضهره وكأن حمزة فهم هو عايز يقول إيه وقالي.
حمزه: بيقول لك إن مهما ربنا يرزقك بزوج كويس.
إلا أن من غير أهلك تهلكي.
لكن بيهم أهلك لا تهلكي.
صح يا عم شحتة.
شاور بدماغه بمعنى صح.
طيب يا راجل يا طيب أنا هستأذنك وهاخدها ونروح لأهلها. ادعوا لنا ربنا يكتب لنا الخير.
خدني حمزة واتمشينا لحد ما وصلنا عند بيت أهلي.
وقفت زي كل مرة أبص للبيت بدموع مغرقة وشي.
صعب أوي إحساسي.
أنا يتيمة وأهلي عايشين.
لو أعرف إيه ذنبنا إننا طلعنا بنات.
علشان يكرهونا كده أنا وأخواتي.
بس أنا بدعيلهم.
ودايما هاجي ومش هأيأس من رحمة ربنا.
فوقت على صوت حمزة وإيده وهو بيمسح دموعي.
حمزه: وبعدين يا أم حمزة كل مرة نيجي نعملي كده.
يلا يا حبيبتي خلينا نطلع نحط لهم الحاجة ونجرب نخبط المرة دي يمكن يفتحوا.
فريده: بعياط هستيري.
تفتكر هيفتحوا لنا.
كل مرة بنيجي مش بيردوا يفتحوا.
لحد ما بقى بابا يفتح يرشني ميه ويقفل في وشنا.
وبقينا نسيب الحاجة اللي جايبينها معانا ونمشي بسرعة قبل ما يفتح ويرشني تاني.
تفتكر المرة دي لو فتح ورشني ممكن ياخد باله من بطني وإني حامل وهو هيبقى جد ويحن عليا ويخدني في حضنه ويفرح إني هجبله أحفاد.
تفتكر يا حمزة.
حمزه: حبيبة قلب حمزة إحنا قولنا إيه.
مش هنيأس وهنفضل نجرب ونعافر لحد ما يرضوا علينا. اطمني أنا معاكي وهستحمل أي حاجة وكل حاجة بس أشوفك مرتاحة ومبسوطة.
ومشوفش نظرة الحزن اللي في عينيكي دي تاني أبدًا.
فريده: بعشق. ربنا يبارك لي فيك يا أحلى حاجة في دنيتي. انت عوض ربنا لقلبي يا حمزة.
ربنا وقعني في طريقك من دعوات جدتي ليا الله يرحمها.
كانت ديما تقول لي: "ربنا يجبر قلبك بحب راجل يكون لكِ بعد الأهل أهل".
"وأنت نعمة الزوج يا حمزة، ربنا ما يحرمني منك أبدًا".
"ويله نطلع، عندك حق أنا مش ها يأس".
ونضرب الجرس، إيه يعني يرشونا بالمية، ها أخبط تاني ويرشونا تاني.
بس مش هامشي المرادي غير لما يرضوا عني.
عايزة أولد في وسطهم يا حمزة.
عايزاهم يعملوا لي السبوع.
أخواتي ها يبقوا خالات حنينين قوي يا حمزة.
لتنفجر في بكاء مرير يدمي القلوب.
أخواتي وماما وحشوني قوي قوي.
حمزة: "هشششش، كفاية يا قلب حمزة".
"والله يا حبيبتي ما ها نمشي المرادي غير وإحنا منفذين لك كل اللي انتي عايزاه".
خدني من إيدي وطلعنا وقفنا قدام الباب.
وأنا قلبي بيدق بعنف وخوف واشتياق.
وقبل ما نخبط.
كان الباب اتفتح.
غمضت عيني بسرعة.
وخبيت الهدايا ورا ظهري واستعديت للمية اللي ها يرموها علينا.
بس سمعت صوت عياط.
إيه اللي أنا سامعاه ده؟
والمية مترمتش علينا ليه؟
فتحت عيني براحة لقيت بابا عينه على بطني وبيعيط بصوت مسموع.
وبينادي على ماما بفرحة غريبة.
جمال: "كريمة يا كريمة".
"فريدة جت".
"نادي البنات قوليلهم أختكم جت".
بص لي وقالي.
"اتأخرتي ليه يا بنت الكلب، أنا مستنيكي من بدري".
واقفة أنا وحمزة مزهولين.
بنبص لبعض ومش فاهمين أي حاجة.
فوقنا على صريخ عياط أخواتي وأمي.
وهما بيجروا عليّ يحضنوني وشدونا دخلونا جوه البيت.
وأنا كنت بعيط وأضحك وأصرخ كل ما أسلم على واحدة من أخواتي.
وأبويا كل اللي بيقوله وهو بيعيط.
"أبويا بيعيط يا جدعان، يا فرج الله".
جمال: "براحة على حفيدي".
"أنا ها أبقى جد الحمد لله".
"براحة على أختكم يا مقصف الرقابة انتي وهي".
"قعدوها بقى".
"وإنتي يا بت يا فريدة تعالي هاتِ حضن لي".
"وصالحيني وبوسي راسي، كله إلا رضا الأب والأم يا بنت الكلب".
"ولا أنا موحشتكيش".
وبلحظة.
كنت اتررميت بحضنه وبوست إيده ورأسه.
وأمي كمان خدتني في حضنها وبوست إيديها هي كمان.
ولقيت بابا بيتكلم بكل فخر.
"مش قلت لك يا كريمة، أنا أبوها وهي ها تجيلي".
"تقوليلي تعالي نروح لها".
"دي بنتي وها تفضل تجيلي مهما عملت فيها".
"أمال أنا سميتها فريدة ليه".
هنا دخل حمزة وقاله.
حمزة: "فعلاً يا عمي عندك حق، هي فريدة وأحلى فريدة كمان".
"ما تجيب حضن يا حمايا، ولا أنا مليش نفس".
ضحك بابا وحضن حمزة وقاله.
جمال: "امممم، روحتوا باميه".
"تصدق نفسي فيها".
حمزة: "عنيا يا عمي، أحلى طاجن باميه ها نعملهولك ونجيبهولك بكرة بأمر الله".
جمال: "تجيبوا منين؟"
"إنتو ها تقعدوا معانا هنا لغاية ما بنتي تولد".
"وتشم نفسها".
"وأخواتها وأمها ها يبقوا معاها، مش ها يسيبوها".
"وإنت كمان تكون مع مراتك".
"هي ليها أوضتها لوحدها مقفولة، أخواتها ها ينضفوها وتقدروا تقعدوا براحتكم فيها".
حمزة: "اعذرني يا عمي بس مش ها ينفع أنا أقعد معاكم".
"حضرتك عارف إن لكل بيت حرمة ومش ها أبقى مرتاح، ولا أخوات فريدة وأمها كمان".
"أنا بالنسبالهم راجل غريب".
بص لفريدة بنظرة رعب إنها توافق تقعد معاهم وتسيبه.
وكمل بصوت حاول يكون طبيعي.
بس للأسف طلع مهزوز من شدة رعبه.
"لو فريدة عايزة تقعد معاكم مش ها أمنعها".
فريدة: "بعشق، مش ها أقعد في مكان من غيرك".
جمال: "طيب أنا ها أظبط أوضتها وأعمل لها حمام داخلي يبقى خاص بيكم".
"والشقة واسعة وكل واحدة من البنات ليها أوضة".
"ومش ها يبقى كده في مشكلة إن شاء الله".
كريمة: "بلهفة، أيوه كده حلو كويس".
"بس ارجوك يا حمزة يا ابني خليك معانا".
"وكمان مش عايزينك تعتبر نفسك غريب، إحنا بقينا أهل وننسى اللي فات، قولتوا إيه".
جمال: "إنتي بتقولي إيه يا أم فريدة".
"إحنا طول عمرنا ها نفضل أهل".
"وأنا ها أعمل اللي أنا عايزه، إن شاء الله أكرشكم كلكم في الشارع تتكرشوا من سكات، ولما أهدي ترجعوا تاني".
"ولا إيه يا حمزة، مش أنا أبوهم وأعمل اللي أنا عايزه صح ولا لأ".
"أنا عارف إني كنت غبي وقاسي عليكِ يا فريدة، بس أنا أبوكي في الأول وفي الآخر".
"صح يا فريدة؟ صح يا بنتي".
"متزعليش مني، أنا غلطت في حقك".
"بس إنتي كمان طالعة عنيدة بنت كلب لأبوكي".
حمزة: "هههههه، فعلاً يا عمي هي بنت كلب عنيدة وجاحشة كمان ههههه".
"احححم، أسف يا عمي".
"بس بعد إذنك يا عمي أنا عندي رأي تاني أتمنى توافقوا عليه".
"بدل ما حضرتك يا عمي لسه ها تكسر وتبني حمام من الأول وجديد".
"ممكن تنوروني في شقة أم حمزة".
"قصدي في شقة ديدة، وعندنا 3 حمامات والشقة واسعة برضه وها تكفينا كلنا".
أخوات فريدة: فدوى وفيحاء وفرح وفيروز.
في صوت واحد: "أيوه ياريييييت".
"عايزين نشوف بيت أختنا".
كريمة: "إيه رأيك يا أبو فريدة نروح إحنا".
فريدة: "أرجوك وافق يا بابا".
"أنا ها أبقى مبسوطة قوي قوي لما تجوا عندنا".
وفعلاً بعد محيلات كتيرة وزن على دماغ بابا وافق يجوا عندنا.
بس قال ها يقعدوا يومين ويمشوا.
كانوا أحلى يومين عدوا عليا مع عائلتي.
الحمد لله ربنا جمع شملنا من تاني.
وبقينا يوميا عندهم.
ولو يوم مرحتش هما يجولي.
وأخواتي البنات عملوا دوريات على تنضيف البيت عندي.
فعلاً أهلك لا تهلك.
بعد أسبوع كنت خلاص دخلت آخر التاسع.
وقربت أدخل العاشر.
ودا خلى حمزة يقول لي.
حمزة: "إيه يا جاحشتي".
"ها تولدي إمتى؟"
"الحمل جملي ولا إيه؟"
وقبل ما ينطق كانت نزلت عليا مية الولادة غرقتني.
وحمزة طلع يجري عليا.
وهو مخضوض واتكلم بكل لهفة.
"متخافيش يا حبيبتي".
"ولا يهمك، أنا ها أغير لك وأشطفك و".
فريدة: "أغير لك وأشطفني إيه يا حمزتي".
"إنت فاكرني عملت بيبي؟"
"دي مية الولادة، أنا بولد يا حمزة".
حمزة: "بتولدي!!!!"
"طيب خدي نفس يا حبيبتي".
"حاسة بوجع ولا حاسة بطلق ولا؟"
فريدة: "حمزززززززززتي".
"اهدأ، أنا مش حاسة بوجع".
"حسيت بخبطة بس".
"وبعدين المية نزلت".
"اتصلي بماما واتصل على الدكتورة، إنت اسألها على ما أخلص كلام مع ماما ونشوف ها نعمل إيه".
كلمت ماما اللي جابت بابا وأخواتي وجت تجري.
ونزلنا على المستشفى.
وبعد وقت طويل ومهلك للأعصاب.
ربنا كرمني بأحلى عز الدين على اسم بابا حمزة.
وجمال الدين على اسم بابايا.
ودول كانوا ولاد بابا وماما من كتر حبهم وتعلقهم بيهم.
وأنا الحمد لله كملت كليتي.
بقيت دكتورة تحاليل بمساعدة حمزة حبيب قلبي وروحي، وبمساعدة أهلي كمان اللي شالوا ولادي وساعدوني كتير في حياتي.
اللي اختلفت تماماً بعد الخلفه.
وحمزة قرب من بابا جداً لدرجة بقى بابا يقول عليه ابني البكري.
وبقى يقعد مع بابا يقابل كل عريس يتقدم لواحدة من أخواتي.
اللي اتجوزوا ورا بعض في سن صغير زي بالظبط.
واللي خلفوا كلهم توأم صبيان.
وبقى بابا عنده 10 رجالة أحفاد غير 5 رجالة أولاده اللي هما جوزنا أنا وأخواتي.
وكل العيلة بتستعد للدفعة الجديدة من الأحفاد.
لأني أنا وأخواتي الأربعة حامل في توأم برضه.
بس المرادي بنات.
ملخص حكايتي إن الأهل مهما عملوا فهم يفضلوا في الآخر أهل.
والزوج الحنين رزق.
من دعاء الأهل برضه.
ربنا يديم علينا نعمة الأهل.
والعيلة.
والزوج الصالح لكل بنت يا رب.
بوسة لكل أم.
وأب.
وزوج.
وأخ.
وأخت.
ولكل أهلنا ألف بوسة وبوسة.