فارس: آه يا جدي، عايز أفضل مع زهرة زي أي زوجين. الجد: أنت بتقول كده بعد ما عرفت اللي حصلها؟ فارس: لا والله يا جدي، بصراحة أنا معجب بزهرة، فكنت عايز أدي نفسي فرصة معاها. الجد: كنت عارف إن ده اللي هيحصل. فارس: بلا فهم، قصدك إيه؟ الجد: مفيش. روح أنت دلوقتي وحاول تعرف منها. *** زينب: ها، يعني الدنيا ماشية معاكوا إزاي؟ زهرة: عادي يا ماما، هتمشي إزاي يعني؟ زينب: أنتِ بتناموا مع بعض يا زهرة؟ زهرة: لا طبعًا، ده مستحيل.
زينب: نهارك مش باين له لون. بت، أوعي تقولي إنه مقربش منك طول الأسبوع ده. يا مرارك يا زينب. زهرة: إيه يا ماما؟ هو فيها إيه يعني؟ فارس: زهرة، يلا عشان نمشي. زينب: أنتِ يابت، روحي تخليه يقربلك، ده جوزك. تركتها وركضت خلف فارس ليذهبا للمنزل. دخلت هي للغرفة بسرعة تبدل ثيابها، وهو رمى المفاتيح وجلس على الأريكة بعدما خلع التي شيرت. زهرة: فارس، أنت هتاكل دلوقتي؟
أو تصنمت مكانها بعدما رأته نائماً عاري الجذع العلوي، لتظهر عضلات صدره وعضلات بطنه السداسية المنحوتة ببراعة. ظلت تمرر عينيها فوقه لا تصدق ما تراه. فارس: لو كنتي أديتيني فرصة كنت وريتهملك. أغمضت عينيها لتحمر وجنتيها خجلاً. اقترب منها حتى أصبح صدره مقابل وجهها، ليخفض جسده لمستواها وعينيه تمر على وجهها الذي أصبح كتلة من الدماء. فارس: مفيش كسوف بينا، افتحي عينك.
شعرت هي بأنفاسه الساخنة تضرب وجهها بعنف، لتفتح عينيها بلا وعي. لتشعر به يخلع حجابها، لينسدل شعرها الذهبي الطويل والذي هو مجعد قليلاً. فارس: تسمحيلي؟ أومأت له ليحملها للغرفة، بينما هما تائهان تمامًا بلحظاتهما. يقبل عنقها بشغف ورغبة، بينما هي تعانق وجهه تقربه لها. ليفسد لحظاتهما رنين هاتفها. أبعدته عنها بسرعة، ليجلس على السرير وهو يتنفس بعنف وينظر لها وهي تجيب على الهاتف. زهرة: إزاي وقع؟ أنا جاية، اتصلي بالإسعاف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!