الفصل 10 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل العاشر 10 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نعم وانت تؤمرني ليه. فضّي يا زينة وسلام. أسد مشي وساب زينة. زينة بدأت تبكي على اللي بيحصلها واللي هيحصل. ااه يا ربي ليه كده، أنا مش حمل كل ده والطفل اللي ملهوش ذنب ومش هقول لأسد لأنه... هيخليني أجهضه. اسكتي يا زينة، الدكتورة قالت غلط، يلا شهيق زفير. زينة فضلت كده لحد ما نامت على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه.

ليه يا زينة، أنا من ساعة ما اتجوزتك وأنا شخص تاني، بعدت عن الكل وقربت منك انت بس، ليه تسيبيني بس، لأ مش هطلقها وتعمل اللي عايزاه. اهدي يابني، ودي كلها بنت والف واحدة غيرها تتمناك وهجبلك الأحلى منها وتتجوزها. أسد بدأ يشك إنه في حاجة، أمه كانت بتحب زينة، إيه اللي غيرها، وزينة اللي بقيت تقول طنط مش ماما، وحاجات كتير لخبطت دماغه. في الليل. زينة: ااه، أنا إيه اللي جابني هنا. وافتكرت اللي حصل وبدأت تبكي تاني.

زينة أول ما هديت راحت لبست وطلعت من بيتها. ايه يا بنتي. عرفتها مين. مين. مرت أبو أسد. مين هي برضه يا بنتي. صفاء. بس صفاء والدة أسد. غلطان، تبقي مرات أبوه اللي مش بطيقه وعايزة تتخلص منه. ليه. علشان الورث، عايزاه لولدها، وبوجود أسد وإبراهيم كان هيتقسم بينهم، بس هي تعتبر اتخلصت من إبراهيم لأنه بقيت حياته هتبقى جوه السجن ومش قاعد غير أسد. ومين ولدها. معتز هو ولدها. بس معتز معانا.

شددوا الحماية عليه، وهو عارف كل حاجة عن تجارتهم الزبالة، كان هو القائد وأمه كانت بتساعده بس. خلاص، خليكم مستمرين في الخطة وأنا هبلغ أسد. مش هينفع، لأنه مش هيصدق، أسد بيعتبرها أمه، هو أصلاً ميعرفش إنها مش أمه ومش هيصدقنا. خلاص خليكي عايشة معاهم لحد ما تكشفيها. بس أنا عايزة أطلق من أسد النهاردة قبل بكرة. يا بنتي، علشان الشعب، وهي خطر عليه. هي مش خطر على الشعب، هي خطر على أسد بس. بس يا بنتي.

آسفة يا فندم، بس مش هقدر حقيقي. براحتك يا بنتي. استأذن أنا يافندم. زينة خرجت وراحت عند دكتورة تكشف. بص كام يوم والأستاذ يشرف. آه، وبقيت كورة بس، وأخيراً هتفش. آه يا بارد، أنا كورة. لأ يا حبيبتي، بهزر. وفي مكان تاني من العيادة. حبيبي، طلعت حامل وهنبقى بابا وماما أخيراً. مبروك لينا يا نور عيني. زينة حست بنغزة في قلبها وعيونها كانت هتبكي، ليلي، إنه دورها جه. زينة دخلت لدكتورة. أهلاً مدام زينة. أهلاً يا دكتورة.

الشقي عامل معاك إيه. بابتسامة: وهو لسه هيعمل حاجة، ده لسه بدري. امممم، أنت في التاني صح. آه. مهتمية بصحتك وأكلك. زينة سكتت. طبعاً لأ، اتفضلي كتبتلك فيتامينات هيفيدوكي. زينة أخدتها ومشيت. تاني يوم. يا فندم، هو ممكن أتكلم مع إبراهيم شوية. لأ يا أسد، هو ممكن يستغل الفرصة. بس يافندم دقيقتين. قلت لأ يا أسد. تمام يا فندم. أسد كان هيطلع من مكتبه بس وقفه صوت. متنساش موعد النهارده. مش ناسي. أسد فتح الباب لقي زينة في وشه.

سلام قولا من رب رحيم. أسد ما أعطاهاش اهتمام ومشي راح مكتبه. مجنون ده. ادخلي يا بنتي، عايزة إيه. يا فندم، هو أنت ليه عازمنا النهاردة. يا الله، مزاجي يا بنتي. اووف يا رب، مش حد راضي يقول ليه. زينة اتفضلي اطلعي بره على مكتبك. تمام يا فندم. زينة التانية خرجت وهي كل ما ترى أسد. صحصحي كده، أنا مش ناقصة، يغور، هو المهم مأفقدش تركيزي. بتتكلمي مع مين. مع الشخص اللي جوايا. مين ده. نفسي، بتكلم مع نفسي.

مجنونة، بالليل الاقيكي جاهزة تمام. تمام. خلص اليوم وفي الليل. زينة كانت جاهزة وكانت قمر. أسد جه اخدها وراحوا بيت القائد. يلا. بتوهان: على فين. مش رايحين بيت القائد. آه صحيح، يلا اتفضلي. زينة وأسد راحوا وأول ما وصلوا الباب اتفتح لوحده والبيت كان ضلمة خالص. زينة اتخبّت في أسد ودخلوا. من الواضح مفيش حد. بس الباب اتفتح. والبيت ينور بالشمع. مفاجأة لأبطالنا. أنتم هنا. كلهم يا أسد. الله، يعني الكل هنا.

دي حفلتكم يا شباب، افرحوا يا أبطالنا. أسد راح مع صحابه وساب زينة لوحدها. في واحد من صحابهم قعد معاها. أنت مش بتشربي. مش بحبه. ليه بس، جربيه. تؤ، مش عايزة. طيب اتفضلي عصير. لأ شكراً. أنت حتى العصير مش بتشربيه، إيه ده، والله أسد ليه حق يقول عليكي ستي. زينة من غيظها مسكت قزازة من اللي الواد كان جايب منها وشربت نصها. المشروب بدأ يعمل مفعوله وركبت على ترابيزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...