: وقع هنا يلا لو عايز زينه. أسد: هاتي. أسد أخذ الورقة بس قطعها. صفاء: أنت عملت إيه؟ أسد حرك صابعينه وفجأة دخل مجموعة ضباط. أسد: سيبي زينة أحسن ليكي. صفاء كان معاها مسدس، مسكت زينة وحطته على راسها. أسد: ابعدي عنها. : لأ ما أنا مش هبقى الخسرانة الوحيدة. أسد: قولت سيبي زينة. : لأ ما أنت مش هتأمرني، وغير كده أصلاً كنت هقتلها. أسد أعطى إشارة لشخص وهو راح قرب منها وحط مسدس على راسها. : ابعدي عنها أحسن ليكي.
صفاء: معتز ده أنا أمك. : معتز مين ياااا للدرجادي مش فكراني. صفاء بدأت عيونها تدمع: أنت......... مازن: آه أنا مازن وبشكر ربنا إنه خلى بابا يبعدني عنك وعن أعمالك الز*بالة دي. صفاء: أنت مازن ابني، كنت فين؟ أنا دورت عليك كتير. مازن: بسسس أنا مش ابنك تمام، أنا ولا أعرفك وقرفان من نفسي إني جيت منك أصلاً. صفاء: بس يا مازن أنا أم....
مازن بصريخ: أنا ملييش أمهات، أنا أمي ماتت وهي بتولدني، أنا أمي هي اللي ربتني مش اللي ربت أخويا وخلته يدخل السجن، أنا مش دي أمي. صفاء سابت زينة وقالت: هههه همشي بعيد عنكم وعد، بس قبل ده لازم أشوف معتز. زينة جريت على أسد واتخبت ورا ضهره، وأسد حط إيده على كتفها يطمنها. أسد: مفيش خروج من هنا إلا وأنت معانا وهتتحاكمي على قتلك لماما وبابا. صفاء بدأت تضحك زي المجانين: تؤ غلطان، أنا مش هروح معاك إلا لما أشوف معتز.
مازن: هاته يا أسد، حققلها أمنيتها الأخيرة. أسد: تتحقق قبل ما تتحط راسها على حبل المشنقة، دلوقتي لأ. مازن: بس يا أسد علشان اللي عملته معاك. أسد: تمام علشان كده وبس. الشرطة أخذت صفاء وراحت تشوف معتز اللي مكنش راضي يبص على شكلها حتى. صفاء: يعني حتى أنت يا معتز.
معتز: أه حتي أنا، أنت لو تعرفي عملت فيا إيه، أنا بقيت وحش بسببكم، كل صنفكم ده، أنت أصلاً صنف زب*الة، هي مرضتش بيا لأني مش غني، مع إني كنت هعوضها، كنت هديها حب عمر ما حد كان هيدهولها، وأنت هه أنت مجرمة حضرتك قتلت راجل ومراته، لو تفتكري، أنت قتلتيهم علشان الفلوس، ضحيتي بيا علشان الفلوس، صنفكم كله بس همه الفلوس، مش بيهمه الحب والاهتمام. صفاء: بما إنه كده، فمش هطلع خسرانة لوحدي، متخفش.
صفاء طلعت مسدس كانت مخبياه وضربت على أسد، بس لحسن حظه إن معتز لحقه وهو اللي أخذ الرصاصة مكانه. أسد: معتتتتتز الحق يا مازن اتصل بسرعة بالإسعاف. معتز: سامحني يا أسد أنت ومازن، هي السبب في اللي أنا فيه وفي اللي إبراهيم فيه، هي السبب في كل ده، طمعها، كح كح، وأنا نيتها، واغمي عليه. زينة كانت معاهم، وأول ما شافت منظر معتز وهو غرقان في دمه، اغمي عليها وراه. الشرطة كانت أخذت صفاء على زنزانة لوحدها اللي خلاص بقت مجنونة.
مازن اتصل على الإسعاف وجات أخذت معتز وزينة. في المستشفى... رزان: يا رب تعدي على خير يا رب. مازن: متخفيش يا حبيبتي، كله هيبقى تمام. رزان: بس أخوك ممكن يموت. مازن: ده جزاته. أسد اتدخل في الكلام: بس هو باين عليه اتغير، وخاله ميفرقش عن حالك كتير. مازن: بس المجرم هيفضل مجرم. أسد: ربنا يهديك يا مازن. عدت حوالي ساعتين، كانوا اطمنوا على زينة وبيستنوا أخبار عملية معتز. أول ما الدكتور خرج، أسد أخده مكتب الدكتور ده. أسد:...
: بس يا أستاذ ده غلط. أسد: ملكش دخل، اعمل اللي قلتلك عليه. الدكتور خرج عند مازن. : البقاء لله، ادعوله بالرحمة. مازن: الله يسامحه ويغفرله شوية من ذنوبه. رزان: طيب ممكن نستلم الجثة. مازن: لأ، هيدفن في أي مقابر، أنا ملييش دخل بيه. رزان: بس يا مازن ده أخوك. مازن: يا ستي أنا مش معتبره أخويا، ده مجرم وكان بيقتل. عدي ست شهور، الأحوال اتغيرت، صفاء قعدت شهرين في مستشفى المجانين، بس أول ما اتعالجت اتحكم عليها بالإعدام واتعدمت.
ومازن ورزان اتحدد معاد زواجهم، وانتهت قصة الحب بزواجهم، بس حبهم كل يوم بيزيد. زينة مرضيتش ترجع لأسد. "أه ما البنت عندها كرامة برضه." بس برضه أسد ميأسش، كان دايما واقف عند باب بيتها. لحد يوم ولادتها........ زينة: ااااه لأ يا ربي مش عايزة أولد لوحدي ااااه. صوت زينة كان مالي الشارع كله، بس للأسف أسد مكنش واقف. الناس اتلمت بيت زينة وكسروا الباب وأخدوها المستشفى. أسد أول ما راح عند بيتها ملقهاش ولقى الباب مفتوح.
سأل جيرانها عليها وقالوله على اللي حصل. وعلى الطريق والمستشفى وراح بعد ما كان هيعمل 20 حادث. وصل وسأل موظفة الاستقبال، دلته على طريق الأوضة وراح لها. أول ما وصل هناك كان في صوت طفل ظهر، كان صوت دخل قلبه على طول، وعيونه بدأت تدمع، هو بقى أب ومسؤول عن عيلة. طلعت الممرضة وهي حامل ذلك الطفل، يأخذ من ملامحه وملامح زينة الكثير، هو جميل وزي الملاك. الممرضة أعطت الطفل لأسد، وهو أول ما أخده سمى، كبر في ودنه.
أسد: بما إنك ولد هسميك معتز، بس نستأذن زينة. أسد انشغل بالطفل قوي ونسي يتصل على مازن، بس مازن هو اللي اتصل بيه. أسد: أوووف مين البارد ده. ومسك التلفون ورد. مازن: مش تبارك يا عمو. أسد: إيه نجحت. مازن: تؤ، بس رزان حامل وهبقى أب. أسد: إييه نسيت أقولك. مازن: في إيه. أسد: زينة ولدت وأنا معاها دلوقتي في مستشفى ******. مازن: ماشي، يعني أنا لما أعرف إنها حامل كنت أول واحد أتصاله، وأنت متصلتش لما ولدت، على العموم أنا جاي أهو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!