الفصل 13 | من 16 فصل

رواية براثن الأسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كيان خالد

المشاهدات
19
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أسد خاف جداً على زينة وبدأ يشك إنه حصلها حاجة. واللي أكد شكوكه الاتصال اللي جاله من صفاء. أسد: ألو يا ماما. : ما انت اللي يلهفك، أنا مش أمك ومش عايزة أكون أمك. أسد اتصدم. : إيه يا ولد علي الكيلاني؟ فاكر إنك هتاخد مكان ابني؟ أنت ولا أخوك لأ، هو هياخد مكانكم. ولو عايز مراتك وابنك، الأملاك تتكتب باسمي أنا، وإلا... أسد: وإلا إيه ها؟ : مراتك معايا وابنك جواها. ولو حابب تسمع صوتها اتفضل.

وشغلت السبيكر وحطت التليفون عند زينة. زينة كان فيه حاجة على بقها فما كانتش عارفة تتكلم. : آه صح، مش هتعرفي تتكلمي. وخدت التليفون. أسد: وأنا أصدق منين إنها معاك؟ وأنا حتى ما سمعتش صوتها. : ليه وعلي إيه تسمع صوتها؟ وقفلِت معاه. أسد تملكه الخوف على زينة وخاف ليحصلها حاجة هي أو ابنه اللي لسه ما جاش على الدنيا. بس صفاء رنت عليه مكالمة فيديو. : إيه رأيك بدل ما تسمع صوتها، شوفها. أهي. أسد: يا بت ***، سيبيها أحسن ليكي.

: تؤ، خوفتيني. أنا حافظاك، وصراحة ما ربتكش ببلاش وعايزة حق إني سبت ابني. أسد: مش هتطولي قرش من فلوس أبويا يا مرة يا ح***، وزينة هترجعلي وهتشوفي. : غلطان. فلوس أبوك هتبقى ليا ولولدي يطلع من السجن، وإلا مش هتشوف مراتك تاني. وفصلت التليفون وسابت أسد يتجنن، مش عارف يعمل إيه وخايف على زينة. زينة: امممم اممممم. صفاء: إيه يا حلوة؟ ولا يا كنزي وورقتي الرابحة. : آه صحيح، مش هتعرفي تتكلمي. وشالت اللزقة من على بقها.

زينة: أنت بتعملي ليه كده؟ : أنت السبب، ليه قلت له كنت هقتله بصمت؟ بس شكلك مضحية بنفسك. زينة: بس أنت وعدتيني إني لو مشيت مش هتقربي من أسد. : وأنت زي الهبلة صدقتيني؟ أنا مالي، أنت اللي عقلك صغير يا حبيبتي. زينة: لأ مستحيل، مش أنت ماما صفاء نفسها؟ لأ... : لأ، هي. ما تفتكريش إني عملت كده عشان سواد عيونك أنت أو الهبلة أميرة، كله كان عشان تبقوا في صفي. بس ما قدرتش أضمك.

زينة: أنت بجد إنسانة مقرفة، كل همك الفلوس، ويا ريت ما كنت عرفتك. : حظك الأسود بقى وقعك في طريقي، وهتموتي على إيدي. زينة: اتقي ربنا وكفّري عن ذنوبك اللي عملتيها، ده أنت قاتلة. : أنتِ مالكيش دخل بيا، مش هتعلميني. وبعدين بقى، لما أموت أتحاسب بقى. زينة: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. : حلو كده، استغفري كد ما تقدري يا حلوة، يمكن شوية ذنوب تتغفر لك. وأنتِ هتروحي قريب. زينة تفت عليها. صفاء: سماح بقى، ما هو هتموتي قريب.

أسد: يا فندم، هقول لك زينة مخطوفة، وما فيش حل غير كده. : بس إزاي نطلعه؟ آه، ده مجرم وخطير. أسد: يا فندم، هي تدينا زينة، وبعدين هنقبض عليهم كلهم. : لأ يا أسد، مش هينفع، ده خطر علينا. أسد: بس حضرتك، ما فيش حل غيره. : لأ، فيه أخوه التوأم... بس رزان بتدخل عليهم: بس يا بابا، متقلش. أسد: دقيقة يا رزان، ميقلش إيه؟ احكوا.

: ده ولد مرات أبوك، كان وصية أبوك يا أسد، وهو سابه معايا وأنا خبيته عن مرات أبوك. وأبوك ساب معايا رسالة ليكم كلكم. أسد: رسالة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...